شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
[68 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه- مشروع كبار العلماء
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. كتاب الحديث للامام محمد ابن عبدالوهاب يرحمه الله. يشرحه ويعلق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان - 00:00:00ضَ
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء. الحلقة الثامنة والستون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:20ضَ
اهلا وسهلا ومرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي اذاعة نداء الاسلام الى هذه الحلقة الجديدة من درسنا الاسبوعي المتجدد شرح كتاب الحديث للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه مع - 00:00:40ضَ
الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء اهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ. حياكم الله - 00:00:59ضَ
حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة اذ قال رحمه الله تعالى وعن فضالة ابن عبيد قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته فلم يصلي على النبي صلى الله عليه - 00:01:13ضَ
وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجل هذا ثم دعاه فقال له ولغيره اذا صلى احدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:32ضَ
ثم ليدعو بعد بما شاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين في هذا الحديث بيان اداب الدعاء اذا اراد المسلم ان يدعو ربه - 00:01:51ضَ
فانه يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم يصلي ويسلم على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما يحتاج اليه وهذا من اسباب قبول الدعاء وفيه تعليم الجاهل نعم ولابي داوود عن ابن مسعود قال من السنة ان يخفى التشهد - 00:02:16ضَ
من السنة اي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ان يخفى التشهد بمعنى انه لا يجهر به وانما يقوله سرا يقوله المصلي سرا ولا يجهر به مثل ما يجهر بالقرآن. نعم. احسن الله اليكم. بعض الناس اليوم يجهر بغالب اذكار الصلاة السرية - 00:02:49ضَ
فتسمع بعد الرفع من الركوع تحميده وتسمع جلسه بين السجدتين وتسمع التحيات اغلبها آآ مثل هذا اه في الصلوات السرية اعتاده بعض الناس هذا غلط هذا يشوش ايضا على اولا انه خلاف السنة - 00:03:13ضَ
فان الدعاء يسر به وثانيا انه يشوش على المصلين نعم احسن الله اليكم ولابي داوود عن ابي هريرة من سره ان يكتال بالمكيال الاوفى اذا صلى علينا اهل البيت فليقل اللهم صلي على محمد النبي وازواجه امهات المؤمنين - 00:03:35ضَ
وذريته واهل بيته كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد نعم من اراد ان يكيل بالمكيال الاوفى اه في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم هو ذريته فليقل اهذا - 00:04:01ضَ
هذه الصلاة التي وردت في هذا الحديث اللهم صلي على محمد وازواجه وذريته كما صليت على ابراهيم وازواجه وذريته انك حميد مجيد. هذا اكمل الالفاظ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واله. نعم - 00:04:24ضَ
وعن ابن مسعود قال كنا نقول قبل ان يفرظ التشهد السلام على الله. السلام على جبريل وميكائيل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا هكذا فان الله هو السلام - 00:04:47ضَ
ولكن قولوا التحيات لله نعم كانوا في الاول يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل وميكائيل يقولون هذا في تشهدهم ثم نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يقولوا السلام على الله من عباده - 00:05:05ضَ
فان الله هو السلام ولكن يقول التحيات لله فالله جل وعلا يحيى يعني يعظم ولا يسلم عليه لانه هو السلام سبحانه وتعالى. نعم ولابي داوود عنه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن - 00:05:28ضَ
قال وعلمنا ان نقول اللهم الف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات الى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن طن وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا وقلوبنا وازواجنا وذرياتنا - 00:05:56ضَ
وتب علينا انك انت التواب الرحيم. واجعلنا شاكرين لنعمتك. مثنين بها عليك. قابليها واتمها علينا وهذه صيغة من صيغ التشهد الاخير فاذا قال بها فانه يوافق السنة ايضا نعم ولمسلم اذا فرغ احدكم من التشهد الاخر فليتعوذ من اربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر - 00:06:19ضَ
ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال نعم اذا فرغ من التشهد من التشهد الاخير آآ الذي قبل السلام فانه يستعيذ من هذه الاربع من عذاب جهنم وهي النار - 00:06:54ضَ
من عذاب القبر وعذاب القبر ثابت وهو القبر اما روضة من رياض الجنة لاهل الايمان واما حفرة من حفر النار والعياذ بالله وهذا عذاب البرزخ لان الدور ثلاثة دار الدنيا ودار البرزخ - 00:07:14ضَ
ودار القرار القبر هو دار البرزخ يعني محل الانتظار محل الانتظار بين الدارين دار الدنيا ودار الاخرة فيستعيذ بالله من هذه الاربع اعوذ بالله من عذاب جهنم تعنيه من النار هذا من اسماء النار. النار لها اسمى - 00:07:39ضَ
النار جهنم والقارعة وسقر ولها اسمى كثيرة نعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر هذا فيه اثبات عذاب القبر وان الميت ينعم او يعذب في قبره وتعذاب القبر ثابت - 00:08:04ضَ
بالادلة نعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات الفتنة الابتلاء والامتحان لان المسلم يبتلى في حياته ويختبر ليثبت ايمانه يتبين المؤمن الصادق من المنافق بهذا الامتحان - 00:08:27ضَ
فهو يمتحن في حياته ويمتحن في قبره يأتيه ملكان يمتحنانه يعني يختبرانه فيقولان له من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:08:53ضَ
والمنافق والمرتاب يقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته نعم ولهما عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة فذكر الاربع الا عذاب جهنم وفي - 00:09:14ضَ
اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم نعم هذه زيادة اه في هذه الرواية تقال اعوذ بك من المأثم والمغرم ما ثم جميع المعاصي والمغرم هي الخسارة في الدنيا والاخرة - 00:09:33ضَ
وكذلك الدين من عند الدين مغرم وهو اه يعني يحمل الانسان على على الاثم لانه يريد ان يسدد مغرمه فقد يكتسب مالا حراما او يغتصب مالا حراما او ما اشبه ذلك - 00:09:55ضَ
فالغارم يكون آآ عليه مشقة في غرمه حتى يتخلص منه. نعم احسن الله اليكم. آآ الدعاء المشروع في خاتمة الصلاة وقبل السلام هل يشرع لمن تنفل ان يطيل اه قبل السلام ليدعو الله تعالى لا سيما اذا كان في وقت او جاب مثل الاذان بين الاذان والاقامة ونحوه - 00:10:20ضَ
يعني في الصلاة يطيل النافلة ولا يسلم الا ان يفرغ من الدعاء يعني لو مكث مثلا ما يقوله في الفريضة يقوله في النافلة ما يقوله في الفريضة قوله في النافلة لان كلا منهما صلاة. نعم. لكن هل يشرع له ان يزيد مثلا يطيل قبل السلام ويدعو الله له ذلك. نعم - 00:10:46ضَ
احسن الله اليكم وعن عمار ابن ياسر انه صلى صلاة اخفها فكأنهم انكروها فقال الم اتم الركوع والسجود؟ قالوا بلى. قال اما اني دعوت فيها بدعاء. كان النبي صلى الله - 00:11:08ضَ
الله عليه وسلم يدعو به اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق احييني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي واسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الاخلاص في الرضا والغضب - 00:11:26ضَ
واسألك القصد بالفقر والغنى. واسألك نعيما لا ينفد. وقرة عين لا تنقطع. واسألك الرضا قضى وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك. واعوذ بك من ضراء مضرة - 00:11:47ضَ
وفتنة مضلة اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين وهذا الدعاء دعاء عظيم وشامل وهم من رواية عمار ابن ياسر رضي الله عنه وعن ابيه وهو دعاء شامل لخيري الدنيا والاخرة - 00:12:07ضَ
فيدعو به في صلاته وفي سائر دعواته في داخل الصلاة او خارج الصلاة. اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق هذا توسل الى الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته. كما قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. نعم. احييني - 00:12:33ضَ
بما علمت الحياة خيرا لي فاحييني ما ما علمت الحياة خيرا لي اي اطل في عمري ما كان ذلك اه في علمك انه يصلح لي. نعم وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي. فوض الامر الى الله - 00:12:57ضَ
لم يقل اللهم اطل عمري او عجل بموتي بل فوض الامر الى الله عز وجل وعلم الله فيحييه ما علم الحياة خيرا له ويؤتيه يميته اذا علم ان الموت خير له. نعم. واسألك - 00:13:18ضَ
خشيتك في الغيب والشهادة في الحضور يعني في الغيب غيبة عن الناس والشهادة آآ عند الناس. المسلم يخشى الله جل وعلا سواء كان مع الناس او خاليا عن الناس. نعم. وكلمة الاخلاص في الرضا والغضب - 00:13:38ضَ
كلمة الاخلاص في الرظا والغظب ان يقول الحق وسواء كان راضيا او غضبان ولا يحمله الغضب على ان يقول كلاما محرما او يتلفظ بالفاظ سوء. نعم. واسألك القصد بالفقر والغنى - 00:13:58ضَ
القصد يعني في الانفاق وهو التوسع بين الاسراف والتبذير وبين البخل والتقتير والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. نعم. واسألك نعيما لا ينفد من لا ينفد - 00:14:22ضَ
النعيم هو العيش الطيب والراحة والسرور وغير ذلك لا ينفد يعني لا ينقطع نعم وقرة عين لا تنقطع. قرة عين لا تنقطع بمعنى ان تقر عينه بما اتاه الله فلا ينظر الى غيره - 00:14:43ضَ
نعم واسألك الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت. نعم الرضا بالقضاء القضاء لابد ان القضاء والقدر لابد ان يجري المسلم يرظى بقظاء الله وقدره ولا يتسخط لذلك بل يرظى بما بما اصابه - 00:15:07ضَ
اه وما اتاه الله عز وجل سواء كان في رخاء او في شدة يصبر على ذلك لانه مقظي مقظي عليه ولا بد ان يقع ففيه هذا فيه الايمان بالقدر الاطمئنان - 00:15:32ضَ
اليه وان الانسان اذا علم ان هذا مقدر عليه فانه يرتاح ضميره لان ما قدر لابد ان يقع سواء رضي الانسان او لم يرظى لكن كونه يرظى اطمئن ويطمئن هذا - 00:15:52ضَ
لا يكون له الاجر والثواب عند الله واذا سخط وتبرم فانه يأثم. ويقع عليه القدر فالقدر لابد منه. نعم. قال وبرد العيش بعد الموت مع البرد العيش بعد الموت الراحة برد العيش يعني الراحة - 00:16:07ضَ
والطمأنينة بعد الموت يعني في القبر وفي الاخرة ونعم ولذة النظر الى وجهك. هذا اعظم شيء النظر الى وجه الله اعظم ما آآ اعظم ما يأتي على اهل الجنة نظرهم الى الله جل وعلا - 00:16:29ضَ
الله جل وعلا لا يرى في الدنيا لان لان المدارك ضعيفة اما في الاخرة فان الله يقوي المؤمنين فيقوون على ان يروا ربهم سبحانه وتعالى عيانا بابصارهم لتقر اعينهم بذلك - 00:16:50ضَ
فهو الذ عليهم من نعيم الجنة اه النظر الى وجه الله الكريم. اعظم النعيم النظر الى وجه الله ينسون الجنة ونعيمها انما ينظرون الى ربهم سبحانه وتعالى نعم والشوق الى لقائك. الشوق الى اللقاءك. محبة لقاء الله جل وعلا - 00:17:09ضَ
ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه كما كما ورد في الحديث. نعم واعوذ بك من ضراء مضرة من ضراء مضرة والضراء ضد السراء - 00:17:36ضَ
فيستعيذ بالله من الظراء والظرر نعم وفتنة مضلة. والفتنة الاختبار المضلة الفتنة الاختبار فعلى الانسان خطرا يضل بالامتحان ولا ولا ينجح الامتحان اذا امتحنه الله واجرى عليه ما يجري مما يكره فقد يضل ويزيغ - 00:17:54ضَ
يجزع ويتسخط قليل من يرظى بقظاء الله وقدره ويطمئن ويصبر. نعم. اللهم زينا بزينة الايمان نعم هذا سؤال بان الله يزينه بزينة الايمان لان الايمان زينة ونظرة في الوجوه وراحة في النفس وطمأنينة - 00:18:20ضَ
فالايمان نعمة من الله سبحانه ولكن الله يأمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. نعم. واجعلنا هداة مهتدين جعلنا هداة في انفسنا آآ هداة يعني داعينا الى الله عز وجل هداة يعني نهدي غيرنا - 00:18:42ضَ
مهتدين في انفسنا. نعم احسن الله اليكم معالي الشيخ وظع في مثوبتكم الى هنا نأتي واياكم ايها الكرام الى ختام هذه الحلقة من شرح كتاب الحديث نلتقي واياكم في الحلقة القادمة ان شاء - 00:19:06ضَ
الله وانتم على خير - 00:19:19ضَ