التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)
69- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة الإسراء (٩-٦٠) | يوم ١٤٤٥/٤/٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على شرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفع وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله. في هذا - 00:00:00ضَ
اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثالث من شهر ربيع الاخر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في تفسير القرآن العظيم والكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى - 00:00:20ضَ
وصلنا الى سورة الاسراء ووقف بنا الكلام عند الاية التاسعة وهي قول الله سبحانه وتعالى الا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. تفضل اقرأ تفضلوا يا اخوان احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي اقوم. قال اي يدعو - 00:00:40ضَ
التي اقوم قال اي اصوات ويدعو الانسان بشر دعاءه بالخير. يقول بالشدعو بالشر على نفسه وعلى ولده وماله كما يدعو بالخير ولو استجابوا والله له لاهلكه. قال تعالى واجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل - 00:02:40ضَ
يقال ما محي من ضوء القمر من مائة جزء من مائة جزء تسعة وتسعون جزءا وبقي جزءا واحد وجعلنا اية النهار مبصرة اي منيرة. اذا ابتغوا فضلا من ربكم يعني بالنار. ولتعلموا عدد السنين والحساب - 00:03:00ضَ
يعني بالليل والنهار. وكل شيء فصلناه تفصيلا. لتفسير حسن. فصلنا الليل من النهار وفصلنا النهار من الليل. والشمس من القمر والقمر من الشمس. قال محمد كل منصوب بمعنى كل شيء فصلناه - 00:03:20ضَ
قوله تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه. قال الحسن يعني عمله. قال محمد المعنى الزمناه حظه من الخير والشر. وانما قيل للحظ من الخير والشر الطائر لقول العرب جرى له طائر باليمن وجرى بالشر - 00:03:40ضَ
تقول لكل ما لزم الانسان قد لزم عنقه. وهذا لك في عنقي حتى اخرج منه. خاطبهم الله بما يستعملونه قرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. قال قتادة سيقرأ يومئذ من لم يكن قارئا في الدنيا - 00:04:00ضَ
قال محمد حسيبا تمييز. وهو في قول بعضهم بمعنى محاسب. ولا تزر وازرة وزر اخرى. يقول واللي هيحمل احدنا باحد. قال محمد واصل وزر الحمل. وكذلك الاثم وزر. لانه ثقل على صاحبه. وما كنا معذبين - 00:04:20ضَ
جينا حتى نبعث رسولا في تفسير الحسن لا يعذب قوما بالاستئصال حتى يحتج عليهم بالرسل. واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا فيها في تفسير قتادة اكثرنا جبابرتها وكان الحسن يقرأها امرنا وهو من الكثرة ايضا. قال قتادة - 00:04:40ضَ
امرنا مخففة على تقدير فعلنا. وقراءة الحسن امرنا ممدودة ممدودة الالف. قال يحيى وكالة ابن عباس يقرأها امرنا بالتفقيد من قبل الامارة. وقوله تعالى من كان يريد العاجلة تعجلنا له بمن كان يريد العاجلة - 00:05:00ضَ
قال وهو المشرك لا يريد الا الدنيا لا يؤمن بالاخرة. عجلنا له الى قوله مدحورا اي مبعدا من رحمة الله كلا ممدتها هؤلاء وهؤلاء يعني المؤمنين والمشركين. الى قوله محظورا اي ممنوعا. قال محمد كل المنصوب نمد - 00:05:20ضَ
هؤلاء بدل من كل المعنى نمد هؤلاء وهؤلاء. انظر كيف غطنا بعضهم على بعض يعني في الدنيا وللاخرة اكبر رجاء واكبر تفضيلا. وقوله تعالى لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما. يعني في نقمة الله ما - 00:05:40ضَ
يعني في عذاب الله. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. اي وامر بالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر حدوما وكلاهما فلا تقل لهما اف. في تفسير حسن يقول ان بلغ - 00:06:00ضَ
الكبر او احدهما فوليت منهما ما ولي منك في صغرك فوجدت منهما ريحا تؤذيك فلا تقل لهما اف. قال محمد وقيل المعنى لا تقل لهما ما فيه ادنى تبرم ولا تنهرهما لا تغلق لهما القول وقل لهما قولا كريما - 00:06:20ضَ
دينا سهلا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. اي لا تمتنع من شيء احبه. فقل ربي ارحمهما كما ربياني في صغير هذا اذا كانا مسلمين واذا كانا كافرين فلا تقل ربي ارحمهما مكحول ان رسول الله - 00:06:40ضَ
صلى الله عليه وسلم اوصى بعض اهله كان فيما اوصاه اطع والديك وان امراك ان تخرج من مالك كله وعن يحيى عن المعلى عن ابان ابن ابي عياش عن محمد ابن منكدر عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:07:00ضَ
اصبح مرضي مرضي مرضيا لابويه اصبح له بابان مفتوحان الى الجنة. ومن امسى مثل ذلك وان كان واحدا فواحد واما من اصبح مسخطا لابويه اصبح له بابان مفتوحان الى النار. ومن امسى مثل ذلك وان كان واحدا فواحد. وان ظلماه وان ظلماه - 00:07:20ضَ
وان ظلماه ربكما على ما في نفوسكم. يعني من بر الوالدين ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا هو الراجع عن ذنبه واتنا القربى حقه يعني ما امر الله او به من صلة القرابة والمسكين وابن السبيل نزل - 00:07:40ضَ
قبل ان تسمى الاصناف الذين تجيب لهم الزكاة. ولا تبذر تبذيرا. يقول لا تنفق بغير حق. ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين يعني انفقوا له ومن انفق لغير الله لا يقبله الله. وانما هو للشيطان. وقوله تعالى واما تعيضن عنه ابتغاء - 00:08:00ضَ
رحمة من ربك ترجوها. يعني انتظار رزق الله وقل لهما قولا ميسورا. يعني ان يقول للسائل يرزقنا الله ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك. قال الحسن يقول لا تكن بخيلا منوعا فيكون مثلك فيكون مثلك - 00:08:20ضَ
مثل الذي غلت يده الى عنقه ولا تبسطا كل البسط فتنفق في غير بر فتقعد ملوما يعني في عباد الله لا تستطيع ان تسع الناس محصورا اي قد ما في يدك. قال يا محمد المحصور والحسير الذي قد - 00:08:40ضَ
التعب والاعياء المعنى تحسو كالعطية وتقطعك. ان ربك يرصد الرزق لمن يشاء ويقدر ان يضيق ولا تقتلوا اولادكم يعني موؤودة خشية يعني الفاقة ان قتلهم كان خطأ يعني ذنبا كبير - 00:09:00ضَ
ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا. يعني انقوت الا ان يعفو الولي او يرضى بالدية نعطيها فلا يسرف في القتل اي لا يقتل غير قاتله. انه كان منصورا اي ينصره السلطان حتى يقيده منه - 00:09:20ضَ
فلا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. يعني ان يوفر ما لوعت اذا بلغ اشده ودفع اليه ماله ان انس منه الرشد قال قتادة لما نزلت هذه الاية اشتدت عليهم فكانوا لا يخالطون ولا نحو فانزل الله بعد ذلك. وان تخالطوهم فاخوانكم - 00:09:40ضَ
يعني في الدين واوفوا بالعهد اي ما عاهدوا عليه ما وافق الحق. ان العهد كان مسئولا يسأل عنه الذين اذا اوفيتم الكيل واقمتم الوزن واحسنوا تأويلا يعني عاقبة الاخرة ومعنى قسط اخر - 00:10:00ضَ
الشأن العدل. ولا تقف ما ليس لك به علم. الاية في تفسير الحسد. لا تكف اخاك المسلم اذا مر بك فتقول اني رأيت هذا يفعله كذا وسمعت هذا يقول كذا. لما لم تسمع ولم تر. قال محمد - 00:10:20ضَ
اصل الكلمة من قولك فقوقفت الاثر اقفوه قفوا. اذا اتبعت فمعنى الاية لا تتبعن لسانك من القول ما ليس لك به علم وهو الذي اراد الحسن ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كانوا مسؤولا. اسألوا عما سمع والبصر - 00:10:40ضَ
القلب عما عزم عليه. قال محمد كل جمع اشرت اليه من الناس وغيرهم ومن الموات فلفظه اولئك ولا تمش في الارض يعني على الارض مرحا يعني كما يمشي المشركون. قال محمد اصل المرح حركة الاشر والبطر - 00:11:00ضَ
حركة الاشر والبطر. انك لن تخرق الارض. يعني بقدمك اذا مشيت. ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان كان سيئون عند ربك. سيئه يعني خطيئته. عند ربك مكروها. طيب بارك الله فيك. جزاك الله خير. طيب - 00:11:20ضَ
عندنا هذه الايات التي سمعناها وسمعنا تفسيرها وبين معانيها وهي قول الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. قال المؤلف يهدي اي يدعو. يدعو بالتي هي اقوم اصوب - 00:11:40ضَ
يعني هذا القرآن يدعو للخصال الطيبة. والاخلاق الحميدة والاعمال والاعمال الحسنة. ويهدي من الهداية وهي الدلالة والارشاد والتوظيح والبيان ولا يمنع ان يكون من معانيها ان القرآن يدعو يعني يتضمن - 00:12:00ضَ
او الهداية تتضمن انها تدعو الناس او الهداية هذه تتضمن الدعاء بمعنى ان القرآن يحث الناس ويدعوهم فلا مانع من هذا المعنى. قال سبحانه وتعالى ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير. يقول يدعو بالشر على نفسه وعلى ولده وعلى ماله - 00:12:20ضَ
كما يدعو بالخير ولو استجاب الله له لأهلكه. يعني هذا من طبيعة الإنسان من طبيعة الإنسان الاستعجال ولذلك ختم الله الاية بقوله وكان الانسان عجولا. يستعجل يستعجل ولذلك اذا اذا مثلا يعني حصل له موقف دعا على نفسه بالهلاك ودعا على ولده بالهلاك ودعا على ماله - 00:12:50ضَ
فهو يستعجل بطبيعته ولكن الله سبحانه وتعالى لما ذكر طبيعة هذا الانسان انه بخلقه وطبيعته وفطرته انه يفعل هذا الشيء يعني لابد ان نفهم ان المؤمن استثنى من ذلك. فالمؤمن الذي من الله عليه بالعلم والمعرفة فانه لا يتعجل بالدعاء. لا يتعجل - 00:13:20ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم نهى نهى ان يدعو الانسان على نفسه او على ولده قد توافق بابا مفتوحا فيستجاب. فينبغي للانسان ان ان يتريث نتريث ولا ولا يدعو بالشر بل يدعو بالخير. حتى اذا اذا يعني اصابه ما اصابه يدعو بالخير ويقول - 00:13:50ضَ
ان كان هذا الامر خير لي اللهم ويسره وان كان شره فاصرفه عني فلا يتعجل. طيب لما ذكر اسأل الله سبحانه وتعالى هذا القرآن وموقف الناس منه الذي يعني المؤمنين به وهو بشارة - 00:14:10ضَ
عليهم والكافرين به وهو عذاب عليهم. وذكر طبيعة الانسان ذكر الليل والنهار الذي هو هو ظرف للاعمال الصالحة والاعمال السيئة وطبيعة الانسان يتقلب في هذه الحياة بين ليل ونهار ذكر الله - 00:14:30ضَ
هذه الاية المعجزة العظيمة وهي ان لا ينهى النهار كما قال سبحانه وتعالى ومن اياته الليل والنهار فمن حكمة سبحانه وتعالى انه جعل الليل والنهار ايتين واضحتين بينتين قال فمحونا - 00:14:50ضَ
اية الليل يعني جعل اية الليل قد محيت يعني من من الضوء لا لا يبس الانسان بها على اية النهار مبصرة يبصر الانسان بها. لان بوجود الشمس. قال الحكمة من ذلك لتبتغوا من لتبتغوا فضلا من ربكم - 00:15:10ضَ
يعني ميز بين الليل والنهار ليكون النهار معاشا. ويكون الليل للنوم والراحة ولتعلموا عدد السنين والحساب اي هذه ايضا من من من الحكمة اختلاف الليل والنهار حتى يعرف الانسان الايام - 00:15:30ضَ
الاشهر والسنين ويعرف عدد السنين وما يحتاج اليه في احوالهم الدنيا من العدد والاشهر والايجارات ونحو ذلك. قال وكل شيء فصلناه تفصيلا اي اوضحناه وبينا ولما ذكر الله سبحانه وتعالى يعني ظرف ظرف - 00:15:50ضَ
من الاعمال الصالحة والسيئة وهو الليل والنهار. ذكرهم بان اعمالهم سيحاسبون عليها. وان هذه الدنيا عمل والاخرة هي دار الحساب والجزاء. ولذلك قال كل انسان الزمناه طائره في عنقه. المراد بالطائر - 00:16:20ضَ
العمل كما فسره الحسن يعني الزمناه واسط طائر الطير الحق والنصيب يعني طار طاء طائره اي طار حظه. ولان العرب العرب كانت تعتقد بالطير وكانوا اذا اراد احدهم ان ان ان يهم بشيء - 00:16:40ضَ
السفر او الزواج او الشراء او نحو ذلك. كان ينظر في نفسه فان كانت الطائر يعني امامه طائر فطار يمينا مضى في هذا الشيء وان طار شمالا تركه يسمونه البارح ونحو ذلك. طيب. فكان يعتقد ذلك ثم اصبحت اعماله - 00:17:10ضَ
مرتبطة بهذا حتى سموا العمالة طائرا. سموا الاعمال الطائرة هذا على رأي وبعضهم يقول لا ان طائر العمل لانه يذهب فيطير بصاحبه. يقول طار طار به عمله. يطير بصاحبه طيب عموما يعني المعنى المعنى بشكل عام ان كل انسان يحاسب على عمله وان الله قيد له عمله - 00:17:40ضَ
كتب له اعماله ظبطها كل انسان الزمناه طائر في عنقه والعنق ذكر العنق للدلالة على ارتباط وقرب هذا العمل منه. مثل ما يكون تكون القلادة في العنق يقول وليخرج الى يوم القيامة كتابا يلقاهم منشورا. اذا جاء يوم القيامة اوتي بكتاب - 00:18:10ضَ
كما سيأتينا في الايات القادمة فلما اوتي كتابه فاولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا قال هنا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. حسيبا اي محاسبا انت تحاسب نفسك. انت تحاسب نفسك - 00:18:40ضَ
قال كما قال هنا قال يقرأها المتعلم وغير المعلم المتعلم لان وضع الاخرة يختلف عن الدنيا لما ذكر سبحانه وتعالى الاعمال وان الانسان يحاسب عليها بين ان الهداية الهداية من الله سبحانه وتعالى. الاصل في هداية من الله. وان الانسان اعطي المعرفة يعني والمشية - 00:19:00ضَ
في البحث عن الهداية والضلال. فمن سلك طريق الهداية فان هذا المسلك له نفسه. ومن ضل عنها وابتعد عنها هذا علي ولذلك قال ولا تزر المؤازرة وزر اخرى يعني لا تحمل نفس حملا - 00:19:30ضَ
وغيرها الا ان تكون هي السبب. فان كانت هي السبب حملته. كما قال سبحانه وتعالى وليحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم وكما قال صلى الله عليه وسلم من يعني قال فعليه وزره او وزر من عمل بها الى يوم القيامة. فالذي يدل على - 00:19:50ضَ
ويفتح باب الشر على الناس يتحمل. طيب قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هذه سنة الله وحكمته وهذه قاعدة شرعية. ان الله الا يهلك بعذاب عام قبل ان يقيم الحج على على الخلق. ولا يمكن ان يصيبهم شيء - 00:20:10ضَ
الا بعد ما تقام عليهم الحجة بارسال الرسل وانزال الكتب والمراد بالعذاب كما ذكر هنا قال هو الاستئصال بالعذاب العام. طيب قال واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا - 00:20:40ضَ
ما معنى امرنا مترفيها؟ قال هنا في تفسير قتادة اكثرنا جبابرتها الامر هنا الكثرة او امرنا من الكثرة والاصل في امرنا من الامر الاصل في امرنا الذي عليه تفسير جمهور المفسرين ان الامر - 00:21:10ضَ
ان امرنا من الامر الذي هو ضد النهي. فكان الله سبحانه وتعالى يقول امرنا مترفيها بالطاعة ففسقوا وخرجوا عن طاعة الله. او امرناهم بالمعصية امر تقدير وليس امرا شرعيا وان - 00:21:42ضَ
امرا قدريا. او على التخفيف او على هذا المعنى امرنا بمعنى كثرناه يقول قوله تعالى من كان يريد عاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن يريد ان كان يطلب الدنيا فان الله يعطيه الدنيا. ان كان يريد العاجلة يطلب الدنيا ويقدمها على الاخرة - 00:22:07ضَ
ولا يريد الا الدنيا ولا يؤمن بالجزاء والحساب في الجنة والجنة وفي الاخرة يعجل الله له حظه في الدنيا فيعطيه اجره في الدنيا حتى يوفيه اجره فليس له حظ في الاخرة - 00:22:42ضَ
ولذلك قال هنا قال قال عجل له فيها ما نشاء لمن يريد يعني اذا اراد الله عز وجل ذلك الامر وفي الاخرة مصيره الى جهنم مذموما مدحورا يذمه الخلق ومدحورا اي - 00:23:00ضَ
مبعدا عن رحمة الله ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا. اي من قصد الاخرة بعمله وهو مؤمن ومخلص عمله لله فسيجد جزاؤه جزاء حسنا في الاخرة - 00:23:25ضَ
قال كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. يقول كل اي نمد كلا فقدم المفعول به على الفعل. وهؤلاء بدل من كل ان كل عام وبدل بعض وبدل بعض من كل طيب - 00:23:49ضَ
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض في الدنيا واما الاخرة فتفضيل الله لها درجات اكبر واعظم. قال لا تجعل مع الله الها اخر. هذي اول الوصايا التي وصى الله بها وهي وصايا عظيمة في هذه السورة حتى عدها بعض المفسرين انها خمسة وعشرين وصية - 00:24:19ضَ
وصايا عظيمة اولها النهي عن الشرك. لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما يذمك الخلق ومخذولا قد قد خذلت وخذلك الله وتركك على حالك ثم اتبعه بالوصايا. منها ان الله قضى وامر وحكم - 00:24:49ضَ
بان لا بان لا يعبد المخلوق او الانسان الا ربه سبحانه وتعالى. لا تعبدوا الا اياه الله عز وجل في عبادتك ولا تكون الا لله. والخضوع لا يكون الا لله. فلا تعبد معه الها اخر - 00:25:19ضَ
اه كأن الاولى لما قال لا تجعل مع الله نهى عن الشرك. ثم امر بالتوحيد. قال مثل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا قال اي وامر بالوالدين احسانا. يعني واحسنوا بالوالدين احسانا - 00:25:39ضَ
والاحسان هو البر. طيب قال اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف واف كلمة تضجر يعني لا تتضجر منه وانا يعني تتضايق من والديك فانهم ربوك وانت صغير. فينبغي ان تراعيهم وهم في الضعف - 00:25:59ضَ
لانك كنت ضعيفا مسكينا فكانوا يراعونك يساعدونك ويربونك جاء وقت جاء دورك الان في في البر مما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما وليت منهما ما ولي منك يعني اصبحت توليت امرهم - 00:26:29ضَ
وجدت منهم شيئا يؤذيك فلا تقل لهما اف ولا تتظايق ولا تتظجر منهم طيب. قول ولا تنهرهما اي لا تغلظ لهما القول يعني لا تقول اف ولا يحصل منك قولا يسيء يسيئهم وقل لهما قولا كريما كل هذه وصايا - 00:26:59ضَ
واخفض لهما جناح الذل كناية عن التواضع لهم. وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا يقول الدعاء والرحمة للمؤمنين فقط. اما ان كان الوالدان او احدهما على الكفر ولا يجوز الدعاء لهما - 00:27:29ضَ
المغفرة ولا بالرحمة طيب قوله ربكم اعلم ما في نفوسكم منبر يقول الله اعلم بكم في احسانكم للوالدين وبركم الوالدين لكن لكن قد يكون منكم تقصير في هذا الامر فان الله سبحانه يتجاوز عنه. ولذلك قال فانه كان للاوابين غفورا اي للرجاع. فالانسان يعني - 00:27:49ضَ
مع كثرة الخلطة مع والديه قد يقع منه شيء من يعني التقصير في حقهما او ان يبدر شيء من الكلام الذي لا يليق فان الله سبحانه وتعالى يعفو عنه. لكن ينبغي للانسان ان يكثر الرجوع الى الله والاستغفار. طيب - 00:28:19ضَ
لما ذكر حق الوالدين وهو اعظم حق بعد حق الله. ذكر حق القرابة قال واتي ذا القربى حقه. حق قرابة صلة القرابة صلته بالتواصل معه وبالمال وبالهدية ونحو ذلك. وكذلك المسكين يعطى - 00:28:39ضَ
محطة وابن السبيل يعطى حقه وهل هذا يعني يعني نسخ الزكاة يعني او انه باق. نقول لا لا تعالوا. الزكاة لها اصنافها ولها مواظعها الزكاة وهذه يعطون يعطون من من الصدقات ونحوها. يقول ولا تبدل - 00:28:59ضَ
اي لا تنفق في غير الحق. كالذي ينفق المال لهم في المعاصي. هذا هو التبذير. التبذير لو ريالا واحدا في معصية اصبحت مبذرا. والاسراف لو دفعت اموالا كثيرة في وجهها لم - 00:29:29ضَ
كن مبدل ولا مشرفا. قال واما تعرظ ابتغاء رحمة من ربك ترجوها. فقل لهم قولا ميسورا. يقول هؤلاء الضعفاء من من اهل القرابة والمساجد وابن السبيل يعني اذا اذا لم يكن بين يديك شيء واعرظت عنهم فعلى الاقل - 00:29:49ضَ
على الاقل ان تقول لهم القول السهل اليسير الكلام الطيب بحيث تقول ان شاء الله يرزقنا الله حياكم. اذا رزقنا ان شاء الله لا لا ننساكم ونحو ذلك. من العبارات اللطيفة - 00:30:19ضَ
طيب لما ذكر الانفاق والصدقات ذكر ذكر سبحانه وتعالى عباده ان الانفاق متوسطا. يعني لا اسراف ولا تقتير. وهذا هو المنهج السليم. كما قال تعالى والذي اذا انفقوا لم يشرفوا ولم يقتروا. وكان بين ذلك قواما. هذا هو الذي ينبغي التوسط في الامور - 00:30:35ضَ
لان الانسان اذا لم يفعل ذلك كما قال سبحانه وتعالى قال قال هنا يعني ولا تبسطها كل بس وتقعد ملوما محسورا. ملوما هذا يتعلق البخل. والامساك محصورا يتعلق البسط والتبذير والاسراف - 00:31:08ضَ
بحيث انه ينحس المالك ويذهب ولا يبقى لك شيء. طيب قال بعدها ولا تقتلوا اولادكم. هذا يدخل فيه الموجودة التي تؤخذ البنت الصغيرة وتدفن وهي حية هذه موولة. ويدخل في ذلك قتل الاولاد لانهم كانوا يقتلون اولادهم. خوف - 00:31:37ضَ
الجوع والفاقة والفقر. ونهاهم الله عن ذلك بين ذلك امر عظيم لا يجوز. ورزقهم على الله يعني قال هنا ولا ولا تقتلوا اولادكم ثم قال بعد ولا تقربوا الزنا ثم قال بعدها ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. كل هذه وصايا في النهي عن القتل والنهي عن الزنا - 00:32:05ضَ
مناسبة النهي عن قتل الاولاد لانه لما ذكر المال فقد يقتلون اولادهم بسبب الفقر عندهم فنهاهم وان الرزق بيد الله. ولما ذكر الاولاد والذرية ذكرهم بان الطريق الذي يسلكه بعض الناس في يعني اه في - 00:32:43ضَ
العلاقات بين الزوجين طريق بعض الطرق المحرمة كالزنا فنهى عنه. لانه قد يترتب عليه يعني ذرية ولا يدرى اين يذهب هؤلاء؟ الاولاد الذين يكونون اولاد زنا فيضيع المجتمع فنحن عن ذلك حتى لا تضيع المياه وتختلط الانساب. طيب. ولان فيه - 00:33:13ضَ
قتل النفس قتل ضياع ما يدري هذا المسكين اذا كبر هل اين اباه اين ابوه؟ لا يدري ولذلك نهى الله عن القتل الصريح قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ومن قتل مظلوما فقد جعلنا اليه سلطانا. الولي ايه يعني - 00:33:43ضَ
سلطانا يعني في القوت. اعطاه الله حيث انه يتمكن منه فينصره السلطان وينصره الله وينصره الناس. قال بعدها ولا تقربوا مال اليد يعني بين قتل وبين ما لا تقربوا موعلة الا بالتي هي احسن. يقول احفظ - 00:34:03ضَ
اخوانهم ولا تأخذوها الا بمقابل في مصلحة الاولاد او اجرة لك حتى يبلغه الشدة. فاذا بلغ اشدها وعرف حسن التصرف. وبلغ سن الحلم هذا يعطى ماله يعطى ماله فان انست منهم رشدا فادفعوا اليهم حتى اذا بلغوا النكاح فان انستموهم - 00:34:33ضَ
فادفعوا اليهم اموالهم. واوفوا بالعهد العهود يجب الوفاء بها اذا كانت عهودا شرعية مقبولة يجب الوفاء بها. اوف العهد كان مسئولا اي يسأل عنه الذين اعطوه قال واوفوا واوفوا الكيد اذا كلتم. لما ذكر الوفاء بالعهود ذكر الوفاء - 00:35:03ضَ
والموازين والمراد بالقسطاس هو العدل. ومعنى احسن تأويلا اي احسنوا ايضا من الوصايا حفظ اللسان ولا تقف ما ليس لك به علم حفظ اللسان والجوارح اي تتبع يعني تلحق او تتبع كل ما تسمع فينبغي للانسان ان - 00:35:33ضَ
يحفظ نفسه ويحفظ لسانه ويحفظ جوارحه. ثم ان الله ينهى ايضا عن التكبر المشي في الارض على وجه الكبرياء. التكبر قال ولا تمش في الارض مرحا. مرح التكبر طيب نواصل تفضلوا - 00:36:03ضَ
احسن الله اليكم. قوله تعالى ولا تجعل مع الله الها اخر وتلقى في جهنم ملوما مدحورا. اي من في نقمة الله مبعدا عن الجنة مبعدا عن الجنة في النار. افاسفاكم اي خصكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة - 00:36:33ضَ
ملائكة اناثا عن الاستفهام. اي لم يفعل ذلك لقولهم ان الملائكة بنات الله. ولقد صرفنا في هذا القرآن ليدكروا اي بينا لهم اليوم اخبرناهم ان عليك القرون الاولى فلا ينزل بهم ما نزل بالامم السابقة قبلهم من عذاب الله. وما يزيدهم يعني ذلك الا نفورا يعني - 00:36:53ضَ
بامر الله قل لو كان معه الهة كما يقولون وتقرأ بالياء والتاء اذا لبته يعني الالهة الى ذي العرش اذا قال قتادة يقول اذا لعرفوا فضله عليهم ولا ابتغوا ما يقربهم اليه - 00:37:13ضَ
قولوا تعالى سبحانه يعني ينزه نفسه وتعالى يعني ارتفع. عما يقولون علوا كبيرا. يسبح له السماوات يعني ومن فيهم والارظ ومن فيهن يعني من المؤمنين ومن يسبح له من الخلق وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون - 00:37:33ضَ
كان الحسن يقول ان الجبل يسبح. فان انقطع منه شيء لم يسبح المقطوع يسبح الاصل. وكذلك الشجرة ما قطع منها لم يسبح. وتسبح هي ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا. عن خلقه فلا - 00:37:53ضَ
عجلك عجلة بعضهم على بعض. غفورا لهم اذا تابوا وراجعوا انفسهم واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا. قال محمد قيل ان تأويل الحجاب منع الله اياهم من النبي صلى الله عليه وسلم. ومستورة في معنى ساتر وجعلنا على قلوب مكنة ان يفقهوا وفي - 00:38:13ضَ
هذا هاني موقر الوكر ثقل السمع واذا ذكرت ربك بالقرآن وحده انه لا اله الا هو قلوا على ادبارهم نفورا وعيدهم نجوى ان يتناجون في امر النبي صلى الله عليه وسلم. اذ يقول الظالمون تتبعون اليها رجلا مسحورا ايقول ذلك - 00:38:43ضَ
يتبعون بالياء. قال محمد ومعنى مسمورا في قول بعضهم مخدوعا يعني بقولهم قال مجاهد يعني مخرجا وقالوا اين كنا عظاما واوفاة اي ترابا. اين المبعوثون خلقا جديدا على الاستفهام؟ اي لا نبعث - 00:39:03ضَ
قال محمد اي تفتت. وقوله تعالى قل كونوا حجارة او حديدا. لما قال واذا كنا يبعنا غرفة قال الله عز وجل قل كونوا حجارة او حديثا او خلقا ما يكبر في صدوركم يعني الموت يقول اذا لا - 00:39:32ضَ
ثم بعثتكم يوم القيامة. فسيقولون من يعيدنا يعني خلقا جديدا. قل الذي فطركم يعني خلقكم اليك رؤوسهم. ايحركون تدبيبا واستهزاء ويقولون متى هو؟ يعنون البعث. قل عسى ان قريبا وعسى من الله واجبة. وكل ما هو ات قريب. يوم يدعوكم يعني من قبوركم فتستجيبوا - 00:39:53ضَ
وبحمدك قال قتادة يعني بمعرفتي وطاعته والاستجابة. خروج من قبور من الداعي صاعق السور. وتظنون يعني في الاخرة الا يعني في الدنيا الا قليلا تصاغرت الدنيا عندهم. وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن هو ان يأمرهم بما - 00:40:23ضَ
امرهم الله به وينهوهم عم نهاهم الله عنه. ان الشيطان ينزغ بينهم ان يفسد. ان الشيطان كان يعني بين العداوة. يعني باعمالكم خاطب بهذا المشركين ان يشأ يرحمكم ان يتب عليكم ويمن عليكم بالاسلام. او ان يشاء يعذبكم في باب اقامتكم على الشرك. وما ارسلناك عليهم وكيلا. اي حفيظا - 00:40:43ضَ
حتى يجازيهم بها. ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض بتفسير حسن. قال كلم بعضهم واتخذ بعضهم خليلا هنا واعطى بعضهم احياء الموتى. اسم الكتاب الذي اعطاه الزبور. قال قال قتادة - 00:41:13ضَ
كنا نحدث انه دعاء علمه الله داود وتحميد وتمجيد. ليس فيه حلال ولا حرام لا فرائض ولا حدود. قل ادعوا الذين زعمتم من دونه يعني الاوثان. فلا يملكون ولا تحويلا - 00:41:33ضَ
اي اي نحول ذلك الضر الى غيره اهون منه. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة يعني القربة. في تفسير ابن مسعود قال نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن. فاسلم الجنيون ولم يعلم بذلك النظر من العرب. قال الله اولئك الذين يدعون يعني الجنيين الذين يعبدون هؤلاء. يبتغون - 00:41:53ضَ
الى ربي الوسيلة ايهم اقرب. الاية قال محمد ايهم اقرب ايهم رفع بالابتداء والخبر اقرب والمعنى. يطلب سجون الوسيلة الى ربهم وينطرون اي اقرب اليه. اي بالاعمال الصالحة اقرب اليه يتوسلون به. وان من قرية الا نحن مهلكوها - 00:42:13ضَ
يعني يخوفون بالعذاب كان ذلك في الكتاب مستورا. اي مكتوبا. وما منعنا ان نرسل يعني الى قومك يا محمد. وذلك انهم سألوا الايات الا ان كذب بها الاولون. وكنا اذا ارسلنا الى قوم باية فلن يؤمنوا اهلكناهم - 00:42:33ضَ
فلذلك لم نرسل اليهم بالايات لان اخر كفار هذه الامة اخروا الى النفخة. قال قتادة ان اهل مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم. ان كان ما تقول حقا وسرك ان نؤمن فحول لنا الصفا ذهبا فاتاه جبريل فقال ان شئت كان الذي سألك - 00:42:53ضَ
ولكنهم لم يؤمنوا لم ينظروا وان شئت بقومك قال لا بل استأني باستأني بقومي. قال محمد قوله وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاول. ان الاولى نصب وان الثانية رفع. المعنى ما منعنا الارسال - 00:43:13ضَ
قالوا الا تكذيب الاولين. واتينا ثمود الناقة مبسرعة اي بينة فظلموا بها اي ظلموا انفسهم بعقلها. وما نرسل بالايات الا يخوفون بالاية فيخبرهم انهم اذا لم يؤمنوا عذبهم. واذ قلنا لك ايا اوحينا اليك ان ربك احاط بالناس يعني اهل مكة ان يعصم - 00:43:33ضَ
منهم فلا يصلون اليك حتى تبلغ عن الله الرسالة. ما جعلنا الرؤيا التي اريناك. يعني ما ارى الله ما اراه الله العزة وليس برؤيا المنام. ولكن بالمعاينة الا فتنة للناس. يعني للمشركين لما اخبرهم النبي صلى الله - 00:43:53ضَ
وسلم بمسيري الى بيت المقدس ورجوعه في ليلة كذب بذلك المشركون فافتتنوا بذلك والشجرة الملعونة في القرآن يقولون وما جعلنا ايضا الشجرة الملعونة بالقرآن الا فتنة للناس. قال الحسن ومجاهد هي شجرة الزرقوب لما نزلت. دعا ابو جهل بتمر - 00:44:13ضَ
وزبد وقال تعالوا تزقموا فما نعلم الزقوم الا هذا. قال الحسن وقوله الملعونة بالقرآن اي ان اكلتها ملعونون في القرآن قال ونخوفهم يعني بشجرة الزقوم يعني تخويفنا اياهم او بغيرها لا طغيانا كبيرا. بارك الله فيك بارك الله فيك. جزاك الله خير. طيب في نهاية الوصايا التي مرت - 00:44:33ضَ
قال سبحانه وتعالى ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة اي هذه هي حكمة من الله سبحانه وتعالى وموعظة حقيقية ينبغي الاخذ بها والتمسك بها فانها وصايا جليلة من الله سبحانه وتعالى. ثم ختم بقوله تعالى ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا - 00:45:03ضَ
ولاحظ انه بدأ بالاول لا تجعل مع الله الها اخر. فتقعد مذموما مخذولا اي في الدنيا تقعد الدنيا تقعد مذموما مخذورا يذمك الناس ويخذلك. الله عز وجل. واما في الاخرة ذكر هنا قال لا تجعل مع الله - 00:45:33ضَ
اخر فتلقى في جهنم في الاخرة. ملوما يلومك الناس مدحورا مطرودا عن رحمة الله. فبدأت هذه الوصايا بالنهي الشرك وختمت بالنهي عن الشرك لخطورته لخطورته قال هنا افاصفاكم ربكم اختار لكم وخصكم بالبنين واتخذ من الملائكة اناثا ان تقولون انكم تقولون ان الملائكة - 00:45:53ضَ
اما خلقنا الملائكة اناثا وهم شاهدون الا ليقولون ولد الله فينسبون الى الله وله الذكاء الهكم الذكر وله الانثى؟ هذا تلك اذا قسمة قسمة جائرة قال افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذوا الملائكة اناثا انكم لتقولون قولا عظيما. ثم قال ولقد صرفنا اي نوعنا - 00:46:23ضَ
وبينا في هذا القرآن يعني يعني غيرنا في هذا القرآن بحيث انه مرة يأتي كذا ومرة يأتي يعني تلوين الاشياء وتغييرها تبديلها قال وقد صرفنا اي نوعنا جعلنا تنوع هذه الايات بين مواعظ وبين احلى حلال وحرام ونحو ذلك. ليتذكر يعني يتذكروا ان هذا من الله. ولكن مع الاسف - 00:46:56ضَ
الا نفورا اي بعدا عن الحق. قال سبحانه وتعالى قل لو كان معه الى كان معه الهة كما يقولون. يقول لو سلمنا لهم على زعمهم ان الله معه اله اخر. كما يقولون. اذا - 00:47:32ضَ
هذا الاله لابتغى الى ذي العرش سبيلا. يعني لغالب هذا الشيء. لغالبه هذا وجه تفسير او يقال اذا لخشع الله واطاع ربه واطاع الله لانه علم ان الله هو الذي مستحق العبادة - 00:47:53ضَ
كقوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولتحول اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. طيب يقول قل لو كان معه الهة كما يقولون او كما تقولون. خطاب يعني مخاطبة او ظمير غيبة - 00:48:13ضَ
اذا ابتغوا الى ذي العرش اي الالهة سبيلا يقول لعرفوا فضله عليهم ويبتغوا ما يقربهم اليه هذا ان هذه الالهة لو كانت مع الله لخضعت لله واطاعته هذا وجه اولى غلبته الوجه الاخر. كما قال سبحانه وتعالى لو كان فيهما الهة الى الله لفسدتا. ما اتخذ الله من واله وما كان معه ايمانا - 00:48:33ضَ
اذا لذهب كل اله بما خلق. ولعن بعضهم على بعض. فلا يمكن. كل يريد الغلبة وكل يريد ان ينفرد بالملك ولذلك قال سبحانه نزه نفسه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا بان ينسبون اليه - 00:49:03ضَ
الولد او يجعلون معه الهة اخرى. وهو سبحانه المنفرد بالخلق والتدبير والملك بل السماوات كله تسبح تنزهه. والاراضون والاراضون السبع تنزه الله عز وجل. وما من مخلوق الا ويسبح ويعظم وينزه الله عز وجل. وانتم لا تعرفون عظمة الله. حتى الجبال - 00:49:23ضَ
وحتى الاشجار ونحوها. تسجد لله وتسبح لله. ولكن هذا الانسان هو المسكين الذي قل من يسبح وقل من يعظم الله. ولذلك قال انه كان حليما لا يعاجلهم بالعقوبة. غفورا يتجاوز عنهم - 00:49:53ضَ
يذكر الله عز وجل حال النبي صلى الله عليه وسلم مع قريش ومع قومه فيقول اذا قرأت القرآن جعلنا بين حجابا مستورا. لانهم لا يريدون سماع الحق وانما يريدون ان يستمعوا للقرآن - 00:50:13ضَ
يظهر او ليحاولوا الطعن في القرآن. ولذلك حجبوا لان نيتهم فاسدة فمنعوا من ذلك يقول حجابا مستورا اي ساترا. يعني يعني مستور مفعول بمعنى فاعل وهذا جائز في اللغة او يكون مستور يعني وراءه ستور كثيرة. وهو حجاب قد حجب بحجب كثيرة - 00:50:33ضَ
وجعلنا على قلوب اكنة جمع كنان وهي وهو الحجاب. اي يفقهوه وفي اذانهم واقرأ الوقر ثقل السمع والوقر الثقل الحقيقي. فالحاملات وقرا ولما كان سماعهم ليس سماع بحث عن الحقيقة عاقبهم الله بان - 00:51:03ضَ
جعل في قلوبنا كنة وفي اذانهم وقع. طيب. طيب قال بعدها نحن اعلم ما يجتمعون به يعني الله مطلع عليهم وعارف بحالهم ونيتهم. ولذلك قال اذ يستمعون اليك واذ هم - 00:51:33ضَ
يتناجون في امر النبي صلى الله عليه وسلم اذ يقول هذي نتيجة الاستماع الظالمون ان تجمعون لرجب مسحورا اتهموا النبي بانه مسحور بانه مسحور. قال الله عز وجل انظر كيف ظربوا لك الامثال مرة يقولون ساحر ومرة مسحور - 00:51:53ضَ
مر الشاعر مر الكاهن ومرة مجنون كيف ضربك الان فظلوا فظلوا يتخبطون فلا يستطيعون فلا يستطيعون سبيل طيب قوله تعالى قل لو كان معه قل قوله تعالى لما انكروا البعث والجزاء اذا كنا عظاما ورفاة - 00:52:13ضَ
ما تلفت او تفتت قال اذا كنا عظاما ورفاتا قد تقطعت العظام متفتتة نبعث مرة اخرى. رد الله عليهم قال قل كونوا حجارة او حديدا. اي على اي حال. فان - 00:52:43ضَ
الله لا لا يمانعه مانع. فان الله قادر على على ان ان يعيدكم مرة اخرى ولذلك لما قال من يعيدنا قل الذي فطركم واوجدكم المرة الاولى وهو الذي يبدأ الخلق ثم - 00:53:03ضَ
وهو اهون عليه. قال اليوم يدعوكم فتسترجعون تستجيبون بحمده. يقول لما يدعوكم يناديكم من قبوركم وتخرجون من قبوركم. اذا صاح بكم الملك الموكل بالنخ في الصور خرجتم من قبوركم. اذا سمعوا الصيحة ونفخوا في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينزلون - 00:53:23ضَ
يستوجبون لربهم وتظنون ان لبثتم الا قليلا يعني تعتقدون انكم ما لبثتم الا اي الا شيئا قليلا ساعات قليلة يعني بثوا في الدنيا طيب يعني بقية الايات واضحة قال هنا وما قال ولقد - 00:53:53ضَ
بعض النبيين على بعض هذا فيه جواز عن عن تفضيل بعض الانبياء على بعض فخيرهم وافضلهم وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم واختار منهم الخليل واعطى بعضهم احياء الموتى كعيسى. واتى داوود الزبور - 00:54:25ضَ
والزبور كتاب الذي انزل على داوود كما ذكرهن قال يعني هو مواعظ واذكار. والله اعلم بذلك. قال سبحانه وتعالى قل قل ادعوا الذي زعمتم من دونه. قل لقومك ادع الذين زعمتم من دونه من الاوثان. فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا - 00:54:45ضَ
لا يكشفون الضر ولا يزيلونه ولا يحولون الى ما هو اقل. قال اولئك الذين يدعون اي هذه الاصنام هذه الاصنام وهذه وهؤلاء الاولياء يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته. والملائكة التي تعبد من دون الله - 00:55:05ضَ
هؤلاء كلهم عباد لله. كلهم عباد لله. يتوسلون الى الله ويتقربون اليه ولما طلب المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم ايات حسية لم يعني يلبي سبحانه وتعالى لهم هذا هذا الطلب. ولم يستجب لهم. قال وما منعنا ان نرسل بايات الا كذبه الاولون. يقول ارسلنا - 00:55:25ضَ
الاولين كقوم كقوم صالح ونحوهم وكذبوا بها. ولذلك قال واتين ثمود الناقة مبصرة كذبوا بها ظلمني اساهموا العذاب. وهؤلاء لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يقلب لهم جبل الصفا ذهبا - 00:55:51ضَ
الله قادر على ذلك لكن اذا لم يستجيبوا ولم يؤمنوا سيستأصلون بالعذاب يقول واذ قلنا لك ان واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس اي ان الله عز وجل عالم باحوال الناس مطلع - 00:56:12ضَ
قال وما رأينا وما جعلنا الرؤية التي اريناك هذه الرؤيا ليلة الاسراء رجعت الايات الى الاسراء الا فتاة للناس لانه لما قال لهم النبي قص عليهم القصة وحكى لهم ما جرى له كذبوه واستبعدوا ذلك - 00:56:31ضَ
لم يقبلوه. قال هذه فتنة. كما ان ذكر الشجرة شجرة الزرقون فتنة. لانهم كانوا يستهزئون بها طيب طيب لعلنا نقف عند هذا القدر عند الاية الواحدة والستين واذ قلنا للملائكة - 00:56:50ضَ
ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما تبقى من هذه السورة. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:57:10ضَ