شرح كتاب السُنَّة من سنن أبي داوود - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
7 - 11 شرح كتاب السُنَّة من سنن أبي داود - باب من دعا إلى السُنَّة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
قال حدثنا يحيى ابن ايوب قال حدثنا اسماعيل يعني ابن جعفر قال اخبرني العلا يعني ابن عبد يعني ابن عبد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل - 00:00:00ضَ
من تبعه ولا ينقل ولا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم ما مثل اثام من تبعه انه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. نعم. هذا الحديث - 00:00:20ضَ
فيه اصل الى اجر من دعا الى السنة لانه قال من دعا الى هدى والسنة لا شك انها هدى وبينها للناس وبين انه له اجر كاجور من اقتدوا به واهتدوا به لكنه لا تنقص اجورهم اجورهم لهم لكنه له فضل من الله - 00:00:35ضَ
انها تكون اجورهم اجوره كاجور من تبعه. وهذا يدل على فضل فضل الدعوة الى الله وتعليم العلم كما ان من دعا الى ضلالة من البدع والمحدثات ان من تبعه بسببها - 00:01:02ضَ
بسبب هذه الدعوة ان عليه مثل اثامهم اذا عملوا بها وهذا الحديث رواه مسلم. نعم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عنان - 00:01:20ضَ
ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن امر لم يحرم فحرم على الناس من اجل مسألته. نعم. هذا فيه بيان - 00:01:41ضَ
انه قد يكون بعض الناس في محدثاته في العلم وتشقيقاته للمسائل التي سكت الله ورسوله عنها انه قد يسبب آآ فتنة للناس ويحرم عليهم ما اباح الله له فاذا كان هذا يقع في - 00:01:58ضَ
مثل ذلك فكذلك من يحدث في شريعة الله ما لم يأذن الله فيه. هذا فيه بيان الاثم. شدة الاثم هذا هي شدة الاثم والمراد بالسؤال هنا من سأل عن شيء هذه هذه الحديث - 00:02:21ضَ
جاء المراد به في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم قبل بيان الاحكام يعني قبل نزول الاحكام اما بعد النبي صلى الله عليه وسلم السؤال لا بأس به ما لم يكن على سبيل التعنت - 00:02:43ضَ
والتنطع على سبيل التعنت هو ان يريد ان يعجز ويعنت العالم الذي امامه وعلى سبيل التنطع ان يسأل غلوا منه واحراجا للناس ستجده يرى ان الناس مقصرين في اشياء يبحث دائما - 00:03:01ضَ
والعلماء ساكتون عن اشياء يسكت عنها تكثر تشقيقاته فهذا مذموم هذا مذموم وفي قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تسعوا لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم العلماء هذا في زمن التشريع - 00:03:31ضَ
لانها مسكوت عنها والله عليم فاذا سأل هذا السائل عن شيء مسكوت عنه معفو عنه قد يكون ذلك سببا للتحريم لتحريمها عقوبة له وحرمانا للعفو لان ما سكت الله عنه فهو عفو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:58ضَ
وما سكت عنه فهو عفو لذلك يقول عز وجل عفا الله عنها لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدا لكم عفا الله عنها - 00:04:22ضَ
من باب العفو مسكوت عنها الله تركها عفوا لا جهلا ونسيانا وغفلة تعالى الله عن ذلك. وانما من على سبيل العفو فلا تسأل لكن اذا نزل القرآن بتحريمها فاسألوا عن تفسيرها - 00:04:38ضَ
لا بأس اذا نزل القرآن بتحريمها فاسألوا عن فهمها وهذا الحديث تأكيد لهذا المعنى فلذلك امتنع الصحابة لما نزلت هذه الاية وهذا الحديث فاصبحوا لا يسألون عن شيء لم ينزل فيه حكم - 00:04:54ضَ
فاذا نزل فيه حكم سألوا عن فهمه قال حدثنا يزيد ابن خالد ابن يزيد ابن عبد الله ابن موهب الهمداني قال حدثنا الليث عن عقيل علم عن عن ابن شهاب ان ابى ان ابا ادريس الخولاني عائد الله اخبره ان يزيد ابن عميرة وكان من - 00:05:17ضَ
معاذ ابن جبل اخبره قال كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس الا قال الله حكم قسط هلك المرتدة فقال معاذ بن جبل يوم ان من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق - 00:05:46ضَ
والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر. فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ما هم بمتبعية حتى ابتدع لهم غيره. فاياكم وما ابتدع فانما ابتدع ضلالة. واحذركم زيغة - 00:06:06ضَ
الحكيم فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم. وقد يقول المنافق كلمة الحق قال قلت لمعاذ ما يدريني رحمك الله ان الحكيم قد يقول كلمة الضلالة. وان المنافق قد يقول كلمة الحق. قال بلى - 00:06:26ضَ
اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها ما هذه؟ ولا يثنينك ذلك عنه فانه لعل او ان يراجع وتلقى الحق اذا سمعته فان على الحق نورا. قال ابو داوود قال معمر عن الزهري في هذا الحديث - 00:06:46ضَ
ولا يثنينك ذلك عنه ما كان يثنينك. وقال صالح ابن كيسان عن الزهري في هذا الحديث بالمشتبهات مكانا مشتهرا وقال لا يثنينك كما قال عقيل. وقال ابن اسحاق عن الزهري قال بلى ما تشابه عليك من قول الحكيم - 00:07:06ضَ
حتى تقول ما اراد بهذه الكلمة هذا الحديث فيه فوائد كثيرة وهو اثر من كلام معاذ ابن جبل في وصيته ليزيد ابن عميرة وعميرة بفتح العين اسماء الرجال يقال عميرة - 00:07:26ضَ
واسماء النساء مصغرة عمرة عميرة اما عميرة بالفتح فهو من اسماء الرجال آآ قال وكان معاذ بن جبل لا يجلس يعني مجلس العلم للذكر حين يجلس الا قال الله حكم قسط هلك المرتابون - 00:07:52ضَ
قال معاذ يوما ان من ورائكم فتنا يكثر فيها المال. ويفتح فيها القرآن يكثر فيها المال بكثرة انفتاح الدنيا على الناس والناس يصيبهم الرخاء ويكثر فيها ويفتح فيها القرآن تيسر حفظ القرآن فيصبح يحفظه الكثير - 00:08:14ضَ
من الناس قال حتى يأخذه المؤمن والمنافق لسهولة التعلم وانتشاره والرجل والمرأة والصغير والكبير والحر والعبد يعني لا يصبح حملة القرآن هم اهله العلماء المؤمنون بل يصبح طلبة العلم كثير - 00:08:40ضَ
حتى يأخذه من ليس من اهل العلم الذين يستحقون ان يكونوا لما فيه من الجهالة والعجلة والهوى ورقة الدين فيصبح تكثر الفتاوى والشذوذات. ولعلكم رأيتم ذلك اصبح الان الناس كل يتكلم في الدين - 00:09:09ضَ
ويريد ان ينازع العلماء في الفتيا يفتي ويصد ويكتب لماذا؟ لانه يرى انه لم الناس لم يرجع اليه هو يبرز نفسه له في هذه القنوات في هذه الامور هذا الذي حصل فكثرت الفتن بين الناس. فصار الناس كل يوم في - 00:09:31ضَ
في فتية وفتنة جديدة ولذلك يقول حتى فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن لاني انا حفظت القرآن وتعلمته ما احد برزني وصار يتبعوني ويصبحون طلاب علم عندي. وانا الشيخ وانا المفتي وانا - 00:09:52ضَ
يصبح يريد ان يأتي بشيء جديد يتبعه الناس به. قال ما هم بمتبعية حتى ابتدع لهم غيره فاما يبتدع لهم كلاما او مذاهب او افكار او اي شيء يشغل الناس عن القرآن ويصبح له ميزة بينهم. فعند ذلك يكثر اتباعه - 00:10:12ضَ
والاتباع الناس كما قال علي ابن ابي طالب الناس ثلاثة عالم ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع اتباع كل لائق اما عالم واما طالب علم على سبيل نجاة لانه في مسألة كسبيلا يلتمس في علم من سلك الله به سبيلا الى الجنة - 00:10:40ضَ
وسيوشك ان يصبح عالما لانه على سبيل العلماء لكن البقي همج رعاة اتباع كل ناعق من صاح بهم تبعوه ولذلك اخر الزمان الدجال يأتي يقول للناس انا ربكم فيصدقونه دجال وهو يرون انه دجال - 00:11:05ضَ
لكن يصدقونه ويتبعه اقوام كثير ووجد من ادعى النبوة واتبعه الناس وهو يعرفون انه كذاب المهم فكيف اذا ابتدع لهم شيئا وهو في ظاهره انه صاحب قرآن يقول فاياكم وما ابتدع - 00:11:24ضَ
فانما ابتدع ضلالة لماذا؟ لان الدين كامل الدين كتاب وسنة واثار السلف ما في شيء اخر اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. انتهى كل شيء يأتينا احكام جديدة - 00:11:44ضَ
مخالفة لما في الكتاب والسنة هي بدعة اراء افكار هذا الدين قديم هذا الدين قديم من زمن النبي صلى الله عليه وسلم الى اليوم ما كان على السنة لكن انظر الى البدع والمحدثات الكثيرة - 00:12:04ضَ
من التصوف والرفظ وغير ذلك من الاراء بسبب البدع اهل الكلام اخترعوا للناس علم الكلام ليستنبط منه فيه الاحكام ما يتعلق باحكام العقائد فوقعوا في الضلالات والبدع ثم يقول واحذركم زيغة الحكيم. هنا نبه على صاحب البدعة المعروف - 00:12:21ضَ
واضح رجل ما هو معروف بالعلم وله من حكماء العلماء فهذا يقول احذركم بدعة سماها بدعة ما سماها زيغة زلة سماها بدعة لماذا؟ لانه جاء على عمد وهو صاحب هوى - 00:12:45ضَ
لكن هناك زلة العالم لم يتعمد الزلل والزيغ وانما زلة العالم اجتهد فاخطأ قال واحذركم زيغة الحكيم فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم تجري على لسان الحكيم - 00:13:01ضَ
رأي قذفه في نفسه الشيطان فاعجب فيه في تلك اللحظة وتكلم به شبهة عرظت له شبهة يقول هذه زيغة احذروا منها هذا وقد يقول المنافق كلمة الحق هنا احتار يزيد ابن عميرة - 00:13:25ضَ
كيف يعرف هذه الزلة وكيف يعرف الصواب من كلام المنافق لانه ما ذكر هناك المبتدع ثم الحكيم العالم يعني الحكيم يقصد العالم والاول يقصد به المبتدع قال وان المنافق قد يقول كلمة الحق - 00:13:48ضَ
لا تظن ان ذاك الذي جاء ابتدع بدعة كل كلامه باطل له قد يقول كلمة الحق قال يرحمكم يرحمك الله ما يدريني ان الحكيم قد يقول كلمة الضلالة وان المنافق قد يقول كلمة الحق. قال بلى - 00:14:09ضَ
يعني سيقع ذلك اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال ما يقال لها ما هذه يعني الذي يقول العلماء يستغربها العلماء لان لان العالم لا يستغرب كلامه الا اهل العلم. العامة قد يستنكرون الحق - 00:14:27ضَ
بجهلهم بسبب الجهل فاذا رأيت العلماء استنكروا كلمة عالم من العلماء المعروفين بالسنة والصواب وردوا عليه فاعلم ان هذه زيغة حكيم الا اذا كان الدليل واضح صواب لكن المسألة التي ليس فيها دليل - 00:14:51ضَ
وقال العلماء ان فلانا اخطأ في هذه الحالة اجتنبها وان كان شيخك وحبيبك هو صاحبها فانه يخطئ بشر ثم قال وليثنينك ذلك عنه. في رواية ولا ينئينك ذلك عنهم لا تقول والله هذا اخطأ - 00:15:13ضَ
وزل وزي زلته كبيرة انا ساتركه وانثني عنه؟ لا ما دام انه عالم حكيم على السنة الا يثنينك ذلك عنه الا هذه الضلالة او الزايغة اتركها فلانه لعله ان يراجع - 00:15:36ضَ
لا تحكم عليه بالزيغ والضلال هذه زلة خطأ ولذلك البربهاري في شرح السنة نبه قال الكلمة او الخطأ قد يقوله العالم الصادق فلا يتبع في خطأه وقد يقوله الضال الخطأ يأتيه المبتدع صاحب الهوى فذلك - 00:15:57ضَ
ظال منحرف يعني لا تقول والله انا اعرف المبتدع فاترك كلامه وظلالته لكن العالم لا حتى العالم اذا اخطأ لا تتبعه فانه مجتهد اخطأ والله يعفو عنه انه مجتهد اخطأ والله يعفو عنه وله اجر الاجتهاد - 00:16:29ضَ
ويعفو الله عن خطأه كما في حديث عمرو بن العاص الحاكم اذا استهدف حكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد في صحيح البخاري. ثم قال في قضية الحكيم قال وتلقى الحق المبتدع اذا اصاب - 00:16:48ضَ
وتلقى الحق اذا سمعتوا فان على الحق نورا ما هذا النور الذي على الحق رجل معروف انه من اهل الضلالة قال كلاما واضح انه حق لان عليه نور الكتاب والسنة. النور ليس نور ضوء - 00:17:07ضَ
يراها الناس لانه ليس هناك ضياء خاص كاللمبات هذي على الاقوال لا وليس بالكثرة. كثرة القائلين به وليس الفصاحة والزبرقة للكلام لان الله كما قال عن عن قال يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا - 00:17:25ضَ
لكن النور المقصود به نور الكتاب والسنة فانهما هما النور. فاذا كان عليه الدليل من الكتاب والسنة فتلقه وان كان القائل به ليس من اهل العلم قال وذكر بعض الروايات المشتبهات مكان المشتهرات. المهم يعني ما اشتبه من كلام الحكيم. وفي رواية بلى ما تشابه عليك من قول الحكيم - 00:17:50ضَ
حتى تقول ما اراد بهذه الكلمة هذه لا يتبع عليها ولا يشنع به عليها وانما ترد بالحسنى ويبين فيه الخطأ بالحسنى قال حدثنا محمد بن كثير قال اخبرنا سفيان قال كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز - 00:18:16ضَ
يسأله عن القدر حاء وقال حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال حدثنا اسد بن موسى قال حدثنا حماد بن دليل قال سمعت سفيان الثوري يحدثنا عن النظر حاء وحدثنا هنا - 00:18:42ضَ
ابن السري وحدثنا هناد ابن ابن السري عن قبيصة قال حدثنا ابو رجا عن ابي الصلت وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم نعم يعني معنى حديث البقية. نعم. قال كتب رجل الى عمر ابن عبد العزيز يسأله عن القدر. فكتب اما بعد - 00:19:02ضَ
اوصيك بتقوى الله والاقتصاد في امره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وترك ما احدث المحدثون بعد ما جرت به سنته وكفوا مؤنته. فعليك بلزوم السنة. فانها لك باذن الله. نعم؟ قالوا وترك - 00:19:32ضَ
وترك ما احدث المحدثون بعد ما جرت به سنته. نعم. وكفوا مؤنته. فعليك بلزومه السنة فانها لك باذن الله عصمة. ثم اعلم هذا لما كتب له الرجل يسأل عن القدر لانه انتشر القدر - 00:19:52ضَ
في زمنهم حتى ان عمر بن عبد العزيز استتاب غيلان الدمشقي في قضية القدر فادعى التوبة فاطلقه من السجن ثم لما مات عمر عبد العزيز رجع الى بدعته فقتله فقتله هشام بن عبد الملك فكتب ليس هو المقصود غيلانه هو رجل يسأل - 00:20:11ضَ
يقول اوصيك اما بعد اوصيك بتقوى الله يعني صاحب طالب الحق اول ما يطلب يحرص ان يكون يقصد وجه الله يقصد وجه وجه الله وتقواه فان الله يوفقه. كما قال عز وجل والذين جاهدوا فينا - 00:20:32ضَ
لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين والاقتصاد في امره يعني دعا الغلو وتتبع الباطل ولذلك جاء في صحيح مسلم في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الراوي لما قال حميد الحميري عبدالرحمن بن حميد الحميري - 00:20:50ضَ
قال فلقيت عبدالله بن عمر يطوف حول الكعبة فقلت له يا ابا عبد الرحمن ان قبلنا قوما يتقفرون العلم ويقولون ان انه لقدر وان الامر انف لاحظ كيف يتقال يتقفرون العلم - 00:21:09ضَ
يتتبعون العلم لكنه قال يتطفرون والقفر هي الارض الخالية البكر التي لم ترعاها الغنم او الابل. ما رأت فيقول كانه يقول يتطلبون الاماكن من العلم التي ما طرقها العلماء ولا تتبعوها - 00:21:29ضَ
فيهم غلو ولذلك اذا وجدت طالب العلم يطلب علما ليس عليه اهل العلم فاعلم انه فيه زيغ في هوا من حيث لا يشعر. العلم هو ما كان على الجاد حاجة الناس الى العلم ما كان الجدل الكتاب والسنة والعقيدة السلفية الصحيحة والفقه الذي عليه العلماء - 00:21:51ضَ
اما ان يخرج عن ذلك الى اشياء لم يطرقها علماء السلف فاعلم انه على زيغ وهو لا يشعر قالوا الاقتصاد بامره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم هذا الذي يريد النجاة - 00:22:14ضَ
تقوى الله الاقتصاد وترك الغلو واتباع السنة هذه ثلاثة وصايا وترك ما احدث المحدثون بعد ما جرت به سنته وقوف مؤنته يقول اترك اتبع السنة واترك ما احدثه المحدثون. المحدثون اي المبتدعون - 00:22:31ضَ
بعد ما جرت به سنته يعني بعد ما مضت السنة وظهرت وبانت جاء اناس وابتدعوا بدا عن خالفت السنة اتركها وكفوا مؤنته يقول مؤنة البحث عن هذه الاشياء التي مكفيون. كفاهم الكتاب والسنة والعلماء. علماء السلف - 00:22:52ضَ
كتاب وظحى والسنة وظحتها والعلماء من السلف والصحابة وظحوها لماذا يبحث عن شيء هو مكفي مؤنتة اذا هو في قلبه زيغ نعم عليكم السنة فعليك بلزوم السنة فانها لك باذن الله عصمة. نعم. عصمة من الزيغ والضلالة. نعم - 00:23:16ضَ
ثم اعلم انه لم يبتدع الناس بدعة الا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها او عبرة فيها. يقول اعلم هذه قاعدة ان البدع التي ابتدعوها وليست موافقة للسنة اعلم انه قد ما ابتدعوها الا وقد مضى - 00:23:43ضَ
قبلها من السنة وجرى من السنة وبانت ما هو دليل عليها انها بدعة او عبرة بها عبرة فيها عبرة العبرة من الاعتبار والاعتبار يطلق على القياس. يعني اذا ناظرت وتأملت - 00:24:05ضَ
علمت ان هذه ليست على طريقة السلف ليست على طريقة السنة التي اتى بها النبي صلى الله عليه وسلم. الكلام في القدر مثلا لما ظهر غيلان الدمشقي وقبله جعد ابن درهم وهكذا ثم معبد الجهني ثم - 00:24:23ضَ
بدأوا يتكلموا في القدر. طيب اين السلف؟ هل السلف تكلموا في هذا الصحابة تكلموا في الخوض في القدر؟ وهل الانسان عمله مكتوب او غير مكتوب او كذا هل النبي صلى الله عليه وسلم تكلم في هذا ام لا - 00:24:41ضَ
كون النبي صلى الله عليه وسلم يورد الاحاديث وان كل شيء مكتوب ويسكت عن هذه التفاصيل. والسلف كانوا احرص على العلم والعمل. يسكتون عن هذه التفاصيل. بل جاء في الحديث - 00:24:57ضَ
انه لما تكلموا في القدر زجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابي هذا امرتم ام بهذا بعثتم؟ انظروا ما ما علمتم من كتاب الله فاعملوا به وما جهلتم فكلوه الى عالمه - 00:25:08ضَ
هنا بين فكون هذي هذا يدلك على ان ما سوى ذلك بدعة فاذا وجدت هؤلاء يخوضون فيها فاعلم انهم على البدع. هذا مثال قال قد مضى من قبلها ما هو دليل عليها او عبرة فيها - 00:25:25ضَ
اي تقيس الامور بعضها ببعض وان هذا هذه الامور في العقيدة التدقيقات ما دقق فيها السلف اذا اسكت مثلهم وهكذا كثير من الامور. يعني طريقة الخوارج لما خرجوا على عثمان وقتلوه وخرجوا على علي وقتلوه وقتلهم وكذا - 00:25:44ضَ
هل كان الصحابة الصحابة فعلوا ذلك هل النبي صلى الله عليه وسلم اذن بذلك ام حذر منه حذر من الخوارج حذر من وامر بلزوم الجماعة وبلزوم السمع والطاعة. اذا السنة جاءت بخلاف تلك - 00:26:04ضَ
وهكذا وهكذا الامر. نعم فان السنة انما سنها من قد علم ما في خلافها. ولم يقل ابن كثير من قد علم من الخطأ والزلل والحمق والتعمد. نعم سنة من الذي سنها؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذي شرعها؟ ربنا عز وجل - 00:26:21ضَ
الا يعلم الله ان هذه السنة التي امر بها فعليكم بسنتي. ان ما وراء انه ما يخالفها كثير. اما قال من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وقال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد - 00:26:44ضَ
قال هذا عليه الصلاة والسلام وقال هلك المتنطعون فهو يعلم ما في خلافها من البدعة ومع ذلك سن السنة وحذر من البدعة وبين ان كل بدعة ضلالة. نعم ارضى لنفسك فارضى لنفسك ما رضي به القوم لانفسهم. فانهم على علم وقفوا وببصر نافذ كفوا. نعم - 00:27:01ضَ
يقول ارضى هم اليسوا اعلم منك الصحابة وابصر منا لما عنده من صفاء القلوب والعمل الصالح مع ذلك وقفوا وكفوا عن الخوف لانهم انما كفوا عن بصيرة نافذة وامسكوا عن علم وعلموا ان هذا العلم هو الذي لا يجاوز وما سواه جهل - 00:27:27ضَ
نعم ولا هم على كشف الامور كانوا اقوى وبفضل ما كانوا فيه اولى. ولا هم اللام هذه يقولوا اللام الابتداء يعني وهم كانوا وهم على كشف الامور كانوا اقوى. واللام هذه لام الابتداء يستفاد منها التأكيد. يعني هم لو ارادوا ان يتكلموا في - 00:27:54ضَ
هذه القضايا اقوى منكم لما عندهم من العلم والعقل والبصيرة والهدى والسداد لكنهم كفوا عنها لان هذا هو الواجب الكف هو الواجب قال وبفضل ما كانوا فيه اولى يعني ماء الفضيلة التي - 00:28:20ضَ
كانوا فيها هم اولى بالاصابة منكم. نعم فان كان الهدى ما انتم عليه لقد سبقتموهم اليه. نعم. يقول اذا ظننتم انكم هو الهدى الذي انتم عليه اذا انتم سبقتم الصحابة الى الى الهدى. وهل يعقل هذا - 00:28:44ضَ
هل يعقل ان اهل البدع اهدى من الصحابة واصوب لا يعقل ولا يمكن لان الصحابة زكاهم الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال الله عز وجل - 00:29:06ضَ
ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين يوليه ما تولى جهنم وساءت مصيرا. فلا هدى الا باتباعهم نعم ولان قلتم ان ما حدث بعدهم ما احدثه الا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم. يعني اذا قلتم ان - 00:29:22ضَ
هذه القضية حدثت بعد الصحابة ما تكلموا فيها الصحابة جديدة حادثة جديدة واضح؟ من من الاراء والافكار مثل قضية القدر مثل قضية الخوارج مثل قضية نفي الصفات مثل سيقول لك هذه القضية - 00:29:45ضَ
حدثت بعض الصحابة ما حكمها؟ قال ما احدثها الا الذين خالفوا عنه فتذهب الى امر احدثه المخالفون وتتمسك به وتبحث عنه وتترك الصحابة الذين تركوا هذا اصلا هذا كله من اصله بدعة يقول - 00:30:01ضَ
يقول انت لا تقل لي ان هذا شيء جديد ما تكلم فيه الصحابة ينبغي ان نتكلم فيه لا يقول لك اصلا هذا كله بدعة لا تشغل نفسك بالبدعة انما المأمور به ان تتركها - 00:30:23ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة نعم فانهم هم السابقون. فقد تكلموا فيه بما يكفي ووصفوا منه ما يشفي. فما دونهم من من مقصر وما فوقهم من محشر. يقول هم السابقون الى الخير لان الله يقول والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم - 00:30:36ضَ
ثم رضوا عنه هؤلاء المرظي عنهم. السابقون الاولون المهاجرين والانصار تزكية من الذي يرظي يرظى عنه معهم والذين اتبعوهم باحسان اما الذي يخالفهم او يسيء في الاتباع هذا ليس مرضيا عنه - 00:31:01ضَ
ثم يقول فقد تكلموا فيه بما يكفي. العلم وتفسير القرآن والسنة الذي ذكروه يكفي ووصفوا منه ما يشفي الذي عنده مشكلة يكفيه تشفيه والذي عنده نقص في العلم تكفيه من عنده شبهة - 00:31:20ضَ
ما جاءوا به يشفيه لكن الذي لا يريد الكفاية ولا الشفاء ذاك الذي ضل. قال فما دونهم من مقصر وما فوقهم من محسر. يقول الصحابة كتمثيل قريب الصحابة في مجال الاسلام لهم حد - 00:31:44ضَ
ليس فوقهم ها ليس فوقهم محسر ولا تحتهم مقصر. يعني الذي ينزل تحتهم زائغ. والذي يتجاوز فوقه زائغ الاول في الغلو والتنطع والثاني في التقصير لانهم على هدى مستقيم هم لم يكونوا يعني على قضية انهم آآ ان الصحابة فيهم المفرط - 00:32:04ضَ
حتى نقول والله فيهم او نقول فيهم الغالي لا كانوا على الهدى المستقيم لو الشخص الذي يريد ان يتجاوز عنه هذا ايش حصر الحصر ما هو الكشف عن الشيء او الاعياء - 00:32:28ضَ
ما يقال حسرة الناقة اذا اعيت يقول ليس فوق اجتهادهم اجتهاد يعني لا تظن ان شخص سيأتي في الدين الصحيح يأتي اكثر من الصحابة لانه اذا تجاوز خرج عن الطريق لان الله يقول فاستقم كما امرت - 00:32:44ضَ
من تاب معك ولا تطغوا نهى عن فلذلك وقفوا عند الحد لما جاء بعضهم اراد ان يتبتل ويختصي ويترك الكذا وبعضهم اراد ان يعزل في وادي ورهبانية نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال من رغب عن سنتي فليس مني فعند ذلك التزموا - 00:33:03ضَ
ما اعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وابتدعوا البدع كذلك في التبسط والتيسر في الدين ليس دونهم من مخصر يعني مكان ممكن الانسان ان ينزل عنه لانك اذا قصرت دونهم - 00:33:26ضَ
اصبحت في التقصير لانهم هم فعلى الهدى. هذا خلاصة مراد الشيخ رحمه الله وقد قصر قوم دونهم فجفوا وطمح عنهم اقوام فغلبوا هذا الكلام قصر دونهم قوم فجفوا واصبحوا من الفساق - 00:33:42ضَ
وطمح عنهم اقوام تجاوزوهم يعني علوا فوقه لان ما يقول طمحت عينه ارتفعت عينه عنه والمرأة اذا طمحت عن زوجها ليش؟ ما يكون طموح ها تجاوزته ما هو ما هو مرضيها - 00:34:03ضَ
هذا المقصود وطمح عنهم قوم ها فغلوا وقعوا في الغلو نعم وانهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم الله اكبر بين ذلك بين الغلو والجفاء على الهدى المستقيم نعم كتبت تسأل عن الاقرار لاحظ البعض قدم له هذه المقدمة التأصيلية المبينة - 00:34:19ضَ
اجاب عن سؤاله هذا الضروري لان لابد من من التأصيل في العلم بالذات في وقت الفتن وقت كثرة اصحاب الباطل والشبهات لابد من اعطاء طالب العلم اصل يرجع اليه ويتمسك به - 00:34:45ضَ
كتبت كتبت تسأل عن الاقرار بالقدر فعلى الخبير باذن الله وقعت وقعت تسأل عن الاقرار بالقدر فعلى الخبير باذن الله وقعت. نعم. عمر ابن عبد العزيز كما انه اه امير المؤمنين والخليفة عالم كبير من علماء المسلمين - 00:35:03ضَ
هو من كبار العلماء السلف رضي الله عنه وارضاه. وصالح لا يخفى عليكم صلاحه وبره رحمه الله نعم وهو خبير بالعلم ما اعلم ما احدث الناس من محدثة ولا ابتدعوا من بدعة هي ابين اثرا ولا اثبت امرا من - 00:35:34ضَ
يقول هذا اسهل شيء يقول هذه اسهل بدعة تكلموا فيها الناس لان القدر من اسهل المسائل لكن اهل الباطل انحرفوا عنه لان نصوصه في الكتاب والسنة واثار السلف والصحابة وتدعو اليه الفطرة - 00:36:01ضَ
مكشوف امره واضح هذا المقصود. يقول لا تظن ان الامر كبير نعم لقد كان ذكره في الجاهلية الجهلاء يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم. يعزون فيه انفسهم على ما فاتهم ثم لم يزده الاسلام بعد الا شدة. ولقد ذكره رسول الله صلى الله عليه - 00:36:20ضَ
سلم في غير حديث ولا حديثين وقد سمعه منه المسلمون فتكلموا به في حياته وبعد وفاته يقينا تسليما لربهم وتضعيفا لانفسهم. ان يكون شيء لم يحط به علمه. ولم يحصه كتابه. ولم يمض في - 00:36:45ضَ
قدره وانه مع ذلك لفي محكم كتابه منه اقتبسوه ومنه تعلموا. شفت كيف يقول امره سهل. حتى اهل الجاهلية كانوا فطرهم الله على التسليم للقدر. اما قال عنترة ابن شداد عنترة لما قالت له عبلة عشيقته قالت يعني انت تغامر ها - 00:37:05ضَ
وتدخل المعارك واخشى عليك قال يا عبل اين من المنية مهربي ان كان ربي في السماء قضاها عنترة بن شداد اثبت ايش؟ القدر والعلو لان هذه الفطرة التي كانت عليها الناس قبل ان يفتنها البدع - 00:37:27ضَ
يقول ربي في السماء قظى. انا وانا بهرب عن عن المنية والموت وهو جاهلي ويقال انه من الحنفاء يقال انه من الحنفاء لانه اتبع رجلا من بني عبس وهو خالد بن سنان العبسي كان رجلا من الحنفاء - 00:37:46ضَ
على كل هكذا يذكرونه في اشعارهم لماذا؟ لان هذا الامر لا يستغني عنه الناس لان تسليم لامر الله وقدره تسليم لخلقه فجعل الله في انفس عباده على جاهليتهم وجود هذا الشيء والاقرار به لان هذا من الربوبية. مما يتعلق بالربوبية - 00:38:05ضَ
يقول يتكلمون به في جاهليتهم في كلامهم وفي شعرهم يعزون به انفسهم على ما فاتهم ثم لم يزده الاسلام بعد الا شدة. لم اذا كان موجودا بين اهل الجاهلية لو كان خطأ - 00:38:29ضَ
هل يبقيه الاسلام او ينكره المنكرات الموجودة عند اهل الجاهلية من الشرك قتل الاولاد السائبة والوصيلة الى اخره من فعلهم انكرها الاسلام. جاء فيها القرآن النهي عنها. هذا القدر لا - 00:38:46ضَ
قال ولقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير حديث ولا حديثين احاديث كثيرة فيها القدر وان الله كتب مقادير كل شيء قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة كما في صحيح مسلم - 00:39:02ضَ
وقال القلم اكتب ما هو كائن قال وما اكتب قال اكتم وهو كائن الى قيام الساعة والاحاديث كثيرة قال وقد سمعه منه المسلمون اتكلم به في حياته وبعد وفاته يقينا - 00:39:17ضَ
تكلموا تلقوه مستيقنين وتسليما لربهم وتضعيفا لانفسهم ان يكون شيئا لم يحط به علمه هنا القضية لان من الجهلة من يظن ان الله لم يكتب كل شيء ولم يحط علمه بكل شيء. قال المسلمون كانوا يتكلمون بهذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:33ضَ
تظعيف لانفسهم ان يكونوا قد يفعلون شيئا لم يقدره الله. يقول نحن ظعفاء كل شي علينا مكتوب ومقدر والله خلقنا وخلق اعمالنا وخلق كل شيء منا هذا المقصود ها قال - 00:39:54ضَ
اه ان يكون شيء لم يحط به علم ولم يحصه كتابه يعني الازلي اللوح المحفوظ ولم يمظ به فيه قدره اذا قدر الشيء ان يمظي به اذا ان يقول له كن فيكون - 00:40:13ضَ
آآ ومع ذلك هو انه لفي محكم كتابه الكتاب العزيز منه اقتبسوه ومنه تعلموه الى اخره كما قال عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب. من قبل ان نبرأها الا في كتاب مقدرة من قبل خلقها ووجودها. الى اخر - 00:40:28ضَ
الايات التي ليس مقصودنا هنا الكلام على القدر مقصودنا الكلام على مجمل السنة نعم ولئن قلتم لما انزل الله اية كذا ولما قال كذا؟ لقد قرأوا منه ما قرأتم وعلموا - 00:40:49ضَ
من تأويله ما جهلتم. شفت كيف يعني بس انت بس انتم اللي تقرؤون القرآن لماذا الصحابة لما قرأوا القرآن ما قالوا هذا الكلام وهم قرأوا منه مثل ما قرأتم منه - 00:41:06ضَ
وعلموا منه مثل ما علمتم منه انما اولئك استسلموا لله وعلموا مراده وانتم لم تسلموا لله. عاندتم هذا المقصود. اهل القدر نفاة القدر انما مشكلتهم انهم لم يسلموا لامر الله ورسوله - 00:41:21ضَ
ولم يقدر الله حق قدره حتى يكون في انفسهم تسليم هذه هي المشكلة. نعم لقد قرأوا منه ما قرأتم وعلموا من تأويله ما جهلتم. وقالوا بعد ذلك كله بكتاب وقدر - 00:41:40ضَ
وكتبت الشقاوة وما يقدر يكن وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ولا نملك لانفسنا نفعا ولا ضرا. ثم ارغبوا بعد ذلك ورهبوا. نعم. امنوا بالقدر وسلموا له وعملوا - 00:41:58ضَ
ما قالوا والله نحن نسلم للقدر ونجلس ولذلك الصحابة قالوا يا رسول الله ارأيت او او او اخبرنا كاننا خلقنا الان هل نحن في قدر قد كتبه الله؟ ام ان الامر انف؟ لا قدر يعني؟ قال بل في امر قدره الله وكتبه. قالوا ففيما العمل - 00:42:18ضَ
لماذا نعمل في رواية الا نتكل على كتابنا مجلس والمكتوب يحصل فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. من كان من اهل السعادة فسييسر لعمل اهل السعادة. ومن كان من اهل الشقاوة - 00:42:41ضَ
ييسر لعمل اهل الشقاوة ثم قرأ قول الله عز وجل فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى فعند ذلك انتهى هذا السؤال وانتهوا. ما عملوا مجادلات ومطاولات. بل لما تجادلوا في حديث عبد الله ابن ابي هريرة وعبدالله ابن عمرو ابن العاص انه سمع - 00:42:58ضَ
وسلم اصحابه يتجادلون في في القدر كل منهم ينزع باية فخرج عليهم كأنما اخفقا في وجهه حب الرمان. فقال ابي هذا امرتم ام بهذا بعثتم انظروا ما امرت به فاعملوا به - 00:43:22ضَ
وما نهيت عنهم نهيتم عنه فانتهوا في رواية وما جهلتم فردوه الى عالمه. سجرهم وفي رواية في المسند قال عزمت عليكم الا عرظتم عن ذلك او تركتم ذلك انتهوا خلاص - 00:43:37ضَ
ولم يراجعوا في الامر وانكشف لهم. فاصبحوا الايات التي فيها امر مؤتمرون. فيها نهي ينتهون ويعلمون ان كل شيء بقدر كما قال عز وجل وما امرنا ان كل شيء خلقناه بقدر وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر - 00:43:53ضَ
على كل هذا انتهى الحديث ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا وهذا الاثر من انفع الاثار اه عن السلف من حديث من كلام عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله حدثنا - 00:44:12ضَ
انا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الله بن مزيد قال حدثنا سعيد يعني ابن ابي ايوب قال اخبرني ابو صخر عن قال كان لابن عمر صديق من اهل الشام يكاتبه فكتب اليه عبدالله فكتب اليه عبدالله بن عمر انه - 00:44:31ضَ
بلغني انك تكلمت في شيء من القدر. فاياك ان تكتب الي فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه سيكون في امتي اقوام يكذبون بالقدر. نعم هذا الحديث مر معنا في الباب السابق - 00:44:51ضَ
والظاهر ان مكانه هنا انسب مسألة القدر السابقة في حديث في حديث معاذ في حديث عمر بن عبد العزيز وفيه ان الصحابة امسكوا في القدر وانهم لما تكلم فيه اقوام بخلاف ما في الكتاب والسنة - 00:45:13ضَ
حذروهم وحذروا منهم وهجروهم وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم انه سيكون في امتي اقوام يكذبون بالقدر ان ينكرون ان الله قدر الاشياء وهؤلاء اهل البدع من المعتزلة القدرية - 00:45:46ضَ
الذين سماهم النبي عليه الصلاة والسلام مجوس هذه الامة نعم قال حدثنا عبد الله بن الجراح قال حدثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال قلت حسن يا ابا سعيد اخبرني عن ادم ال السماء خلق ام للارض؟ قال لا بل للارض. قلت ارأيت لو اعتصم - 00:46:07ضَ
افلم يأكل من الشجرة؟ السلام عليكم. قال رأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة. قال لم يكن له منه لم يكن له منه بد. قلت اخبرني عن قوله تعالى ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صار الجحيم - 00:46:33ضَ
قال ان الشياطين لا يفتنون بضلالتهم الا من اوجب الله عليه الجحيم هذا الحديث والاحاديث التي بعده في قضية تأكيد الجملة التي مرت معنا في كلام معاذ ابن جبل واتق زيغة الحكيم - 00:46:53ضَ
فان الحسن البصري تكلم بكلمة لم يفهمها عنه الناس فاشيع عنه انه ينفي القدر ويقول بالجبر هو ينفي القدر عفوا ينفي القدر فهنا يقول له خالد الحداء يا ابا سعيد اخبرني عن ادم ال السماء خلق ام للارظ؟ قال بل للارظ - 00:47:16ضَ
يعني ان الله قدر انه يأكل من الشجرة وينزل فقضى بذلك قضى بذلك وحكم به وهذا ليس على قول القدرية القدرية لا يقولون ان الله قدر انه في السماء لكنه - 00:47:41ضَ
عصى انا اهبط الى الارض قال قلت ارأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة يعني امتنع من لم يكن له منه بد لماذا انه مقدر عليه ذلك لا يستطيع ان يعتصم - 00:48:04ضَ
وهذا خلاف قول القدرية قلت اخبرني عن قول الله تعالى ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم يعني الاية لقوله عز وجل فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين - 00:48:24ضَ
يعني لا تستطيعون انكم انتم الذين تفتنون الناس وتضلونهم تقدرون لهم ذلك بل ذلك من امر الله وتقديره قال ان الشياطين لا يفتنون بضلالتهم الا من اوجب الله عليه الجحيم - 00:48:45ضَ
الا من قدر الله عليه ذلك فهو الذي يستطيعون ان يضلوه لان الله خذله. كل هذه تبين براءة الحسن من مذهب القدرية المعتزلة نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد وقال قال حدثنا خالد الحداء - 00:49:11ضَ
عن الحسن في قوله تعالى ولذلك خلقهم. قال خلق هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم - 00:49:35ضَ
لا يزالون مختلفين في اديانهم قوم من اهل الاسلام وقوم من اهل الكفر ما معنى ذلك يا ابا سعيد؟ قال خلق هؤلاء تقديرا قدر ذلك وخلقهم لاهل الجنة وهؤلاء للنار - 00:50:01ضَ
هذا هو المقصود يعني انه كل شيء بقدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله عز وجل واخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا ابو كامل. قال حدثنا اسماعيل. قال اخبرنا خالد الحذاء. قال قلت للحسن ما - 00:50:19ضَ
انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم. قال الا من اوجب الله تعالى عليه انه يصلى الجحيم نعم من الكفار كذلك مثل التي مضت قال حدثنا هلال ابن بشر قال حدثنا حماد قال اخبرني حميد قال كان الحسن يقول لاني - 00:50:39ضَ
لان يسقط من السماء الى الارض احب اليه من ان يقول الامر بيدي. لانهم اشاعوا عنه. القدرية بن عبيد واتباع واصحابه هو واصل ابن عطاء هؤلاء معتزلة قدرية وكانوا يجالسون الحسن البصري. فلما نبذهم الناس - 00:51:06ضَ
اشاعوا عن الحسن انه معهم يوافقهم وانه يقول ان الامر بيدي وليس مقدرا كذب فقال لو لان اسقط من السماء احب الي من ان اقول هذا الكلام الباطل قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال حدثنا حميد قال قدم علينا الحسن مكة - 00:51:31ضَ
تتكلمني فقهاء اهل مكة ان اكلمه في ان يجلس لهم يوما يعظهم فيه. فقال نعم فاجتمعوا فخطبهم فما رأيت اخطب منه فقال رجل يا ابا سعيد من خلق الشيطان؟ فقال سبحان الله هل من خالق غير - 00:51:59ضَ
خير الله خلق الله الشيطان وخلق الخير وخلق الشر. قال الرجل قاتلهم الله كيف يكذبون على هذا الشيخ. صحيح. قدرية ارادوا ان ينتحلوا الحسن البصري ويجعلوه معهم فنسبوا اليه انه يقول بقولهم - 00:52:19ضَ
حتى شاعوا عنه انه يقول ان الله لم يخلق الشر ولم كذا فاختبره اهل مكة من علماء السنة سألوه عن هذا تبين لهم انهم يكذبون عليه نعم وهي في الحقيقة كلمة - 00:52:40ضَ
زل بها في وعظه ولم يقصدها فطاروا بها فلذلك تمسك بها هؤلاء المبتدعة نعم قال حدثنا ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن حميد الطويل عن الحسن كذلك نسلكه في قلوب - 00:52:59ضَ
مجرمين. قال الشرك. نعم. في اثبات ان الله هو الذي قدر الشرك في قلوب المشركين نعم حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن رجل قد سماه غير ابن كثير عن سفيان عن عبيد - 00:53:24ضَ
عن الحسن في قول الله عز وجل وحيل بينهم وبين ما يشتهون. قال بينهم وبين الايمان عندك الصيد ها الصواب انها تصيد عن عبيد الصيد ايه لأ يقول الشارح انها بكسر الصاد المهملة وسكون التحتانية - 00:53:42ضَ
صيد سكون الياء يعني يقول انه في قوله عز وجل وحيل بينهم وبينما يشتهون قال بينهم وبين الايمان يتمنون انهم كانوا مؤمنين احال الله بينهم صرف قلوبهم وطبع عليها ففيه اثبات مذهب اهل السنة من ان الله قدر كل شيء - 00:54:08ضَ
والرد على القدرية في نفي ذلك. نعم قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا سليم عن ابن عون قال كنت اسير بالشام فناداني رجل من خلفي فالتفت فاذا رجاء ابن حيوة فقال يا ابا عون ما هذا الذي يذكرون عن الحسن؟ قال قلت ان - 00:54:38ضَ
انهم يكذبون على الحسن كثيرا. يعني وصلت على الحسن وصلت الى اهل الشام علماء الشام فلما جاء بن عون من اهل البصرة عبد الله بن عون سأله رجاء ابن حيوة - 00:55:03ضَ
وهو الوزير الصالح والعالم الفقيه فقال ما هذا الذي يذكرون عن الحسن انهم يكذبون عليه كثيرا يعني القدرية لان القدرية كانوا في البصرة قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد وقال سمعت ايوب يقول ايوب السختياني ايوب السختياني - 00:55:19ضَ
ايوب بن ابي تميمة من اصحاب الحسن البصري نعم قال سمعت ايوب قال سمعت ايوب يقول كذب على الحسن ضربان من الناس. قوم القدر رأيهم وهم يريدون ان ينفقوا بذلك رأيهم. وقوم له في قلوبهم شنآن وبغض يقولون اليس من - 00:55:45ضَ
قوله كذا اليس من قوله كذا؟ نعم. يقول صنفان من الناس هم الذين كذبوا على الحسن في هذه القضية. قوم من اهل القدر القدرية القدر رأيهم يعني مذهبهم القدر فكذبوا يقولون انه الحسن يقول كذا. لينفقوا قوله ينفقوا اي يروجوا مذهبهم - 00:56:11ضَ
وصنف اخر قوم يحسدون الحسن ويبغضونه فيقولون انه رجل يقول بالبدعة كذا لاجل ان ينفروا الناس عنه وكلاهما مخطئ. نعم قال حدثنا ابن المثنى ان يحيى ابن كثير العنبري حدثهم قال كان كان قرة ابن خالد يقول - 00:56:37ضَ
احسن الله اليكم. قال كان قرة بن خالد يقول لنا يا فتيان لا تغلبوا على الحسن فانه كان رأيه السنة والصواب. نعم. يقول لم يكن من اهل البدع لا يغلبكم الناس عليه. تزهدون فيه - 00:57:04ضَ
لان الناس يكذبون عليه ويحيط به اهل البدع من القدرية تحرمون منه ويحيط به اهل البدع فتغلبون عليه فان رأيه السنة ما كان يقول الا السنة نعم قال حدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا مؤمل بن مؤمل بن اسماعيل قال - 00:57:26ضَ
حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال لو علمنا ان كلمة الحسن تبلغ ما بلغت لك تبنى برجوعه كتابا اشهدنا عليه شهودا. ولكنا قلنا كلمة كلمة خرجت لا تحمل. نعم هذه - 00:57:57ضَ
هي قضية ما هو السبب الذي اتهم به الحسن قال اثناء وعظه قال كلمة وهي انه يحمل على العاصي انه هو الذي يذنب ولا كذا وانت الذي تفعل الذنوب وانت فظن القدرية انه يوافقك - 00:58:17ضَ
ان الله لم يقدر ذلك كأنه يقول لا تحتج بالقدر لا تحتج بالقدر ولا تقل اني كذا عند ذلك حملت على الخطأ فيقول ليتني لم اقلها. الحسن يقول هذه الكلمة - 00:58:37ضَ
يقول ليتني لم اقلها. يقول ابن عون لو علمنا ان كلمة الحسن هذه لان هؤلاء الذين عنده ايوب السخطيان وابن عوف وجماعات من السلف كانوا عند الحسن ابو حميد الطويل علماء طلاب علم اقوياء - 00:58:54ضَ
وهم تلاميذه فلما سمعوا الكلمة منه حملوا حملوها على ما يعرفون من مذهب الحسن انه يقصد بها المذهب الصحيح هؤلاء الموجودون الاخرون من اهل البدع كان يوجد في مجلسه عمرو بن عبيد - 00:59:13ضَ
اصحاب البدع وواصل ابن عطاء من اصحاب البدع ولذلك سمو المعتزلة لماذا لانهم في مجلس الحسن يعترظون فيرد عليهم الحسن يعترضون على كلامه فيرد عليهم فاعتزلوا وجلسوا هنالك وعملوا لهم مجلسا - 00:59:31ضَ
في الحلقة فقال الحسن اعتزلونا. هؤلاء اعتزلونا فسموا المعتزلة مثل كلمة المنشقين معتزلة لانهم انشقوا عن حلقة الحسن البصري هؤلاء النفر لما سمعوا هذه الكلمة تمسكوا بها اشاعوها عن الحسد فيقول ابن عون لو علمنا ان كلمة الحسن تبلغ ما بلغت - 00:59:52ضَ
الى الشام ومكة والناس واستنكرها العلماء كتبنا برجوعه كتابا واشهدنا عليه شهودا ثبتنا وقل ولكن قلنا كلمة خرجت لا تحمل العلماء يفهمون معناها لكن مثل ما مر معنا في قول الحسن البصري - 01:00:21ضَ
ها زيغة الحكيم واتقي زيغة الحكيم يعني احذر منها زلة ثم قال كيف اعرفها؟ قال اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات او المشتهرات ولا يثنينك ذلك عنه لا تقول انا والله هذا خلاص زل انا لين اتبعه. فمثلها كلمة الحسن لما انتشرت. يقول هؤلاء يقولون - 01:00:40ضَ
تمسكوا بالحسن فانه لا يغلبكم الناس عليه لا تنصدوا عنه بسبب اه وجود هذه الكلمة فانه رجع عنها رجع عنها نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب قال قال لي الحسن ما انا - 01:01:09ضَ
نعم الكلمة التي ذكرها يقول لن ارجع اليها حتى لا يفهمها الناس عني خطأ. احيانا انظر الى العالم لما قال كلمة مشتبهة واشيع عنه خلاف الصواب وصارت هذه الكلمة الذي على تفسيره هو - 01:01:33ضَ
ومراده صحيحة لكنها خفية تخفى على ثلاثة اصناف على العامي فلا يفهم فلا يفهم المراد لانه ليس من الدقيقين في في في فهم كلام العلماء فتصبح له فتنة وتخفى على البعيد ولو كان من العلماء لانها تأتي - 01:01:58ضَ
مشتبهة خاصة وجود المنطقة البصرة فيها كان اهل القدر فيتهم في دينه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه الثالث صاحب الشبهة صاحب البدعة - 01:02:25ضَ
اذا سمع الكلمة المحتملة زادت من هواه كان العلماء ضده يرد الحسن يرد قولهم ثم تستبدل كلمة هذا اما انها تزيده غيا لانها وافقت ما يشتهي واما انها يتمسك بها ويتقي بها يجعلها حجة له. يقول معنى الحسن. يقول بها فلان من العلماء - 01:02:44ضَ
فتصبح فتنة الحسن البصري باستطاعته ان يتمسك برأيه ويقول انا ما قصدت الباطل انا قلت كلمة كذا كذا وهذا مقصودي بها لكنه لما رأى انها اصبحت لا تفهم وترجع اليه بالمذمة - 01:03:12ضَ
التي ما اذن الله له ان يعري يدنس عرظه قال ايش لن اعود لها هذه الكلمة حتى ولو كانت عندي انها صواب ما دام انها تسبب هذه المشكلة لن اعود لها - 01:03:33ضَ
حتى يطمئن العلماء الذين اشتبهت عليهم وحتى العامة يرون انها خطأ فلا يتمسكون بها وصاحب الضلالة يقولون اذا احتج بها قالوا رجع الحسن. ما لك حجة ولذلك حتى في الازمنة المتأخرة حصل من بعض العلماء زلة - 01:03:50ضَ
في لساني فقال ومعية الله كذا معية ذاتية فحملوها الناس على انه يقصد معنا بذاته فرق بين الكلمتين قصيدة ذاتية انها صفة ذات كمسألة العلم لان معية العلم المراد بها علمه واحاطته - 01:04:12ضَ
لكن هذه الكلمة مشتبهة. فحملها طرفان من الناس مثل ما حصل مع مع الحسن البصري. كان اناس لهم في قلبه في قلوبهم على ذلك الشيخ شنآن ويتهمونه بكذا فحملوها والفوا بها كتب. وطبعت ووزعت بالمجان - 01:04:35ضَ
واتهم بانه يوافق الصوفية والحلولية بكذا وهو ما قصد ذلك وبين للناس اني ما قصدت قالوا لا اشتهر عنك ذلك. تناقلوها والطرف الثاني علماء في جهة ثانية وصلتهم مشوهة فاستغربوا - 01:04:55ضَ
فالف احد العلماء رسال في المعيار رسالة في المعية ولم يتعرض للشيخ انما اثبات المعية وان من يقول بان الله معنا بذاته فهو مبتدع هذا حقيقة لما سمع هذا العالم بالقضية ذهب الى الشيخ ابن باز وبين - 01:05:18ضَ
قال انا ما قصدت ولم اقل ذلك فقال له الشيخ ابن باز ولو اترك الكلمة كلها ولو ما دام انها ايش مشتبه وتسبب فتنة عند ذلك قال للشيخ قال اكتب كتابة فكتب مقالا ونشره في مجلة الدعوة فيه يثبت - 01:05:38ضَ
انه ما سمع منه في بعض المجالس انه لم يقصد كذا وانه خطأ واني اقول بقول اهل السنة والجماعة وان من قال ان الله معنا بذاته فهو مبتدع وضال وهذا طريقة اهل الضلالة وان اهل السنة يقصدون بكذا. بين الكلام وهو هذا الذي يقوله ولم يقل البدعة - 01:06:03ضَ
ولكن اشتبهت على الناس ومنهم من اراد ما اراد منهم من لم يرد الصواب يريد ان هذا الشيخ يبقى على خطأه وهو ليس شيء متوهم ومنهم من وصلته مشوهة فقال للشيخ ابن باز لا اكتب برئ نفسك - 01:06:22ضَ
ثم لما طبع كتاب اخر في في هذه القضية المعية طلب الشيخ صاحب الموضوع انه يكتب مقدمة فكتب مقدمة مع هذا الكلام والحق معه وانه يؤيد الرد على من يقول بهذا القول؟ وهذا من الحكمة - 01:06:42ضَ
فماتت الفتنة ماتت والتي كادت ان تسبب مشكلتك ماتت لان هكذا العالم الحكيم ولو اراد ان يبين انه انه ما ما قالها بين ولكنه لن يفهم منه الصواب بسبب اما قصور فهم بعض الناس واما من اراد الشنآن في من كان في نفسه شناء - 01:07:03ضَ
اراد ان يعاند يعاند هكذا الحكمة يبرئ الانسان نفسه ما ينبغي للانسان انه ما دام يقول ما دام اني انا صادق ما علي من الناس حتى لو يتهموني حتى ولو يقولوا لي هذا مو بصحيح - 01:07:30ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قال من استبرأ اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه استبرأ لدينه في مجال الاحتياط ان يحتاط اذا كان مسألة خلافية من براءة الدين انك تجتنب الشيء الذي فيه احتمال الخطأ - 01:07:45ضَ
وفيه استبرئ لدينك ان لا يقول الناس فلان والله يستبيح بعظ المحرمات الذي افتى العلماء بتحريمها. هو يرى جوازها يتهمونك في دينك والمؤمن مطلوب منه ان يبرأ دينه من التهمة - 01:08:05ضَ
لانك انت هل تريد الناس ان يشهدوا لك انك مسلم ومؤمن ومن اهل السنة؟ ولا تريد ان يشكوا في امرك الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم انتم شهداء الله في ارضه - 01:08:25ضَ
اذا كان هذا لا يبالي وتجده مع اصحاب البدع وتجده يؤيدهم وتجده قد يتساهل في سيقول الناس والله هذا فلان من اهل البدع سيبقى حوله علامة استفهام كما يقولون في هذا الزمان. فلا يشهدون له بالسنة - 01:08:37ضَ
لكن لو عرف بانه على وضوح السنة استبرأ لدينه وشهد له اهل السنة بانه على السنة يقول الله انا لا ابالي لا مو بصحيح واستبرأ لعرضه ايضا حتى لا يتكلم الناس به - 01:08:55ضَ
وهذا مشروع هذا ليس من باب الرياء باب الرياء ان يعمل العمل لغير الله. يريد فيه مدح الناس. هذا الرياء اما الذي يستبرئ لدينه وهو صادق مع الله عز وجل - 01:09:13ضَ
ويدا لاجل يدع الاشياء لاجل ان دينه يحفظ ولا يقع في محرم. ولا ايظا يوقع الناس في الاثم بالاتهام له. اما قال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما فانها صفية - 01:09:27ضَ
قالوا يا رسول الله سبحان الله يعني نشك فيك وهو انه كان معتكفا في المسجد في رمضان فجاءته صفية زوجته فلما كان بيتها بعيدا بعد العشاء جلست عنده وتحدثت قليلا ثم اراد ان يوصلها الى بيتها بعيد - 01:09:40ضَ
عن وحشة الطريق خرج معها وهو في الطريق بعد العشاء مر رجلان من الانصار رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه امرأة في مكان مظلم فلما رأوا رسول الله - 01:10:02ضَ
انصرفوا عجلين فقال على رسلكما على هونكم ها انها صفية قالوا سبحان الله يا رسول الله يعني نشك فيك قال اني خشيت الشيطان ان ان يوقع في نفوسكما شرا قطع الطريق - 01:10:17ضَ
وهكذا المسلم وهكذا المسلم ذكر ذلك ابن القيم في عدة الصابرين وغيره الشاهد هنا الحسن البصري ماذا قال قال آآ قال لي الحسن عن ايوب قال لي الحسن ما انا بعائد الى شيء منه ابدا. هذا الكلام المبهم المجمل الذي قد اتهم من ورائه لن اعود اليه - 01:10:35ضَ
نعم قال حدثنا هلال ابن بشر. قال حدثنا عثمان بن عثمان عن عثمان البتي قال ما فسر الحسن اية قط الا على الاثبات. صحيح. يعني اثبات القدر. هو على نفي القدر. نعم - 01:10:57ضَ
امام مناسبة هذا الحديث او هذا الباب يعني وان كان يتعلق بالحسن البصري لكن المؤلف لما ذكر قضية لزوم السنة وكيف فالعلماء لما زل الحسن بكلمة وكاد اشتهر عن هذا القول - 01:11:19ضَ
ايش سألوا عن ذلك وتبينوا ولو كان ثبت عنه انه على البدعة مع اهل البدع لا تكلموا فيه وقدحوا فيه ولكنهم تثبتوا فتبين لهم وانها مثل ما قال زيغة الحكيم من المشتهرات التي يقول العلماء ما اراد بها قول الناس ما اذا اراد بهذه الكلمة - 01:11:41ضَ
هذا مثال والشيء الثاني اراد به تبرئة الحسن البصري من هذه التهمة - 01:12:04ضَ