(مكتمل) شروح أصول التفسير لابن عثيمين

7/2 شرح أصول في التفسير لابن عثيمين | الشرح الثاني | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:01ضَ

في هذا اليوم يوم الثلاثاء الموافق في الرابع من شهر ربيع الاخر من عام الف واربع مئة ثلاثة واربعين الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب التفسير او اصول في التفسير - 00:00:18ضَ

لمؤلفه الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين المتوفى سنة الف واربع مئة وواحد وعشرين رحمه الله وجميع موتى المسلمين قرأنا في هذا الكتاب في المجلس الاول. واليوم معنا المجلس الثاني - 00:00:36ضَ

وسنقرأ في ما يتعلق بنزول القرآن تفضل اقرأ احسن الله اليك الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر ولشيخنا والحاضرين والسامعين امين قال رحمه الله - 00:00:55ضَ

نزول القرآن ابتدائي وسببي ينقصف نزول القرآن الى قسمين القسم الاول ابتدائي هو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه هو غالب ايات القرآن ومنه قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لتصدقن ولنكونن من الصالحين - 00:01:17ضَ

فانها نزلت ابتداء في بيان حال بعض المنافقين واما ما اشتهر من انها نزلت في ثعلبة ابن حاتم في قصة طويلة ذكرها كثير من المفسرين وروجوها ورودها كثير من الوعاظ وضعيف لا صحة له - 00:01:40ضَ

القسم الثاني سببي وهو ما تقدم نزوله سبب يقتضيه والسبب اولا اما سؤال يجيب الله تعالى عنه مسل يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج ثانيا او حادثة وقعت تحتاج الى بيان وتحذير مصر - 00:02:01ضَ

ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب ولايتين نزلتا في رجل من المنافقين قال في غزوة تبوك في مجلس ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغبوا بطونا ولا اكذب السنن ولا اجبن عند اللقاء - 00:02:23ضَ

يعني رسول الله استغفر الله. يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن فجاء الرجل يعتذر الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:45ضَ

فيجيبه ابالله واياته والرسول كنتم تستهزئون ثالثا او فعل واقع يحتاج الى معرفة حكمه قد سمع الله قول الزي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير - 00:03:01ضَ

الايات. طيب طيب بارك الله فيك بارك الله فيك اوصيكم بارك الله المؤلف رحمه الله بدأ بنزول القرآن بدأ بنزول القرآن وذكر ان نزول القرآن على قسمين. القسم الاول نزول ابتدائي - 00:03:23ضَ

وهو الاكثر وهو الاكثر للقرآن الكريم. اكثر نزول القرآن الكريم كان ينزل ابتداء يعني من غير سبب. تنزل الايات ويوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم بالايات والسور وكان نزول القرآن خمسا خمسا او عشرا عشرا - 00:03:44ضَ

هذا غالب النزول تنزل الايات خمسا او تنزل الايات عشرا وقد تزيد وقد تنقص يعني قد تكون اية واحدة او جزء الاية وقد تنزل السورة بكاملها ولكن الاغلب انه ينزل خمسا خمسا وعشرا عشرا - 00:04:01ضَ

والمؤلف يعني ذكروا لنا مثالا يدل على ان القرآن ينزل ابتداء فاتى بهذه الاية من سورة التوبة منهم من عاهد الله وهذه نزلت في المنافقين المؤلف اختار هذا الموضع لان كثير كثيرا من المفسرين - 00:04:22ضَ

يعني يعني عندما وقف عند هذه الاية ذكر لها سبب نزول لا يصح وفي قصتي وان هذه نزلت في ثعلبة وثعلبة رجل صالح من المؤمنين ولم يكن منافقا والصحيح ان ان ان هذه قصة لم يثبت في نزولها سبب معين - 00:04:44ضَ

ولذلك المؤلف اراد التنبيه على هذا الامر وانها لا تدخل في النزول السبي والا الامثلة كثيرة جدا. واختيار المؤلف لهذا المثال حتى يعني يبطل من يبطل ما يذكره كثير من المفسرين - 00:05:08ضَ

حول هذه القصة التي لم تثبت طيب القسم الثاني قال سببي يعني نزوله لسبب معين وذكر ثلاثة امور قال اما سؤال يرد الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير. فيصل - 00:05:26ضَ

هذا وارد في القرآن يعني سؤال يرد للنبي صلى الله عليه وسلم يسألونك يسألونك عن الخمر والميسر يسألونك ماذا ينفقون يسألونك عن المحيض يسألك الناس عن الساعة وهكذا او حادثة وقعت تحتاج الى بيان - 00:05:43ضَ

وهذا ايضا كثير مثل ما ذكر هنا مثل ما ذكر هنا هؤلاء الذين استهزأوا باصحاب النبي في غزوة تبوك وهم المنافقون ونزلت هذه الاية لحادثة وقعت ومثل حادثة الافك وغير مثل حادثة الافك واللعان وغيرها وحادثة - 00:06:02ضَ

يعني حوادث كثيرة تقع ويأتي القرآن ويبين اه حكم هذه الحادثة قال المؤلف الثالث فعل واقع يحتاج الى معرفة حكمه وهذا في الحقيقة يعني لا يخلو من ان يدخل في الاول - 00:06:24ضَ

او في الثانية لكن الشيخ افرده يعني قد يكون هذا الافراد الشيخ يعني اه لهذا السبب وهو معرفة الحكم الشرعي لان هذا يتعلق بحكم شرعي والا هو في الحقيقة يندرج تحت الاول - 00:06:45ضَ

لان المرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله تسأله عن وظعها مع زوجها لما ظاهرها وهي خولة وهي خولة رضي الله عنها مع زوجها خولة بنت ثعلبة مع زوجها - 00:07:02ضَ

اوس بن الصامت لما ظهر زوجها منها جاءت تشتكي الى النبي صلى الله عليه وسلم فهي تسأل عن حالها وهي داخلة في النوع الاول او قد تدخل في النوع الثاني وهو انها حادثة وقعت بينه وبين زوجها فجاء القرآن - 00:07:17ضَ

يبين حكمها عموما هذه ان قلنا ان ان قلنا ان اسباب النزول تعود الى امرين اما سؤال او حادثة هذا الهواء الذي اكثر العلماء عليه وان قلنا انها ثلاثة كما ذكر الشيخ فالثالث هو ما يتعلق بالاحكام الفقهية - 00:07:34ضَ

هذا واضح ننتقل لاسباب او فوائد معرفة اسباب النزول. لماذا يعني نبحث في اسباب النزول كان الشيخ الان تبين ان النزول الابتدائي هذا كثير ولا يحتاج ان نقف عنده نريد ان نقف عند - 00:07:57ضَ

عند اسباب النزول التي بين انها تعود الى ثلاثة امور ما فائدة سبب النزول لما لما نقرأ فيه ونبحث عنه ونتتبع في القرآن الكريم نعم اقرأ تفضل نعم احسن الله اليكم - 00:08:12ضَ

قال فائدة معرفة اسباب النزول معرفة اسباب النزول مهمة جدا لانها تؤدي الى فوائد كثيرة منها اولا بيان ان القرآن نزل من الله تعالى وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الشيء فيتوقف عنه. يسأل عن الشيء فيتوقف فيتوقف عن الجواب - 00:08:29ضَ

احيانا حتى ينزل عليه الوحي او يخفى عليه الامر الواقع فينزل الوحي مبينا له قوله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا - 00:08:52ضَ

صحيح البخاري عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ان رجلا من اليهود قال يا ابا القاسم ما الروح؟ فسكت وفي لفظ فامسك النبي صلى الله عليه وسلم الم يرد عليه شيئا - 00:09:10ضَ

فعلمت انه يوحى اليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي المثال الثاني قوله تعالى يقولون لئن رجعنا الى يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل - 00:09:25ضَ

صحيح البخاري ان زيد ابن ارقم رضي الله عنه سمع عبد الله ابن ابي ابن ابي رأس المنافقين يقول يريد ان انه الاعز ورسوله صلى الله عليه وسلم واصحابه الازل - 00:09:45ضَ

اخبر زيد عمه بذلك. فاخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم زيدا فاخبره بما سمع ثم ارسل الى عبد الله ابن ابي واصحابه فحلفوا ما قالوا فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله تصديق - 00:10:02ضَ

زيد في هذه الآية استبان الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثانيا بيان عناية الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم في الدفاع عنه مثال ذلك قوله تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليهم القرآن جملة واحدة - 00:10:24ضَ

كذلك لنثبت به فؤادك ورددناه ترتيلا وكذلك ايات الاثم انها دفاع عن فراش النبي صلى الله عليه وسلم وتطهيرا له عما دنسه به الافاكون ثالثا بيان عناية الله تعالى بعباده بتفريج كرباتهم وازالة غمومهم - 00:10:44ضَ

لسان زلك ايات التيمم في صحيح البخاري انه ضاع عقد لعائشة داء رضي الله عنها وهي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره اقام النبي صلى الله عليه وسلم لطلبه واقام الناس على غير ماء فشكوا ذلك الى ابي بكر - 00:11:06ضَ

ذكر الحديث وفيه فانزل الله اية التيمم فتيمموا فقال اسيد ابن حبيل ما هي باول بركتكم يا ال ابي بكر والحديث في البخاري مطولا رابعا فهم الايات على الوجه الصحيح. سائل ذلك قوله تعالى - 00:11:26ضَ

ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان بهما من يسعى بينهما فان ظاهر قوله فلا جناح عليه ان غاية امر السعي بينهما ان يكون من قسم المباح - 00:11:44ضَ

وفي صحيح البخاري عن عاصم بن سليمان قال سألت انس بن مالك رضي الله عنه عن الصفا والمروة قال كنا نرى انهما من امر الجاهلية. فلما كان الاسلام امسكنا عنهما فانزل الله تعالى - 00:12:04ضَ

ان الصفا والمروة من شعائر الله الى قوله ان يطوف بهما ولهذا عرف ان نفي الجناح ليس المراد به بيان اصل حكم السعي. وانما المراد نفي تحرجهم فاكه عنه حيث كانوا يرون انهما من امر الجاهلية - 00:12:18ضَ

اما اصل حكم السعي فقد تبين بقوله من شعائر الله طيب هذا الان يعني الشيخ رحمه الله بدأ يفصل في يعني في اسباب النزول وذكر عدة اسباب. وهي كثيرة في الحقيقة - 00:12:38ضَ

كثيرة لكن الشيخ ذكر بعضها لانه قال منها منها فذكر بعض الفوائد يعني يعني لما نحن نقرأ الان في التفاسير نرجع الى كتب التفاسير نجد اسباب النزول كثيرة يذكرها المفسرون عند كثير من الايات - 00:12:58ضَ

هذه الاسباب لماذا نقرأها؟ ولماذا نقف عندها؟ ولماذا يردها المفسرون ذكر الشيخ انها ورد لي فوائد كثيرة من هذي الفوائد وهي اعظم هذه الفوائد يتبين لنا ويتضح لنا ان القرآن - 00:13:16ضَ

انما نزل من الله سبحانه وتعالى ولذلك نجد مثل هذا المثال ان النبي صلى الله عليه وسلم توقف في بعض الاسئلة حتى جاء الوحي واجاب عنه لما سأله اليهود عن الروح لم يجيبهم - 00:13:36ضَ

حتى اوحى الله اليه فاخبره انه من الله قل من امر ربي هذا يعني توقف فيه فدل على ان هذا القرآن نزل من عند الله او كذلك احيانا يخفى الامر. يخفى الامر الواقع ولا يستطيع يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه - 00:13:52ضَ

حتى يأتي الوحي في كشف عنه. كما في قصة قصة المنافقين في قوله تعالى لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل وكذلك حادثة الافك ان النبي صلى الله عليه وسلم مكث شهرا كاملا لا يدري - 00:14:14ضَ

لا يدري ما الذي جرى لعائشة احق هو او كذب حتى قال لها ان كنت الممتي بذنب فاستغفري الله وان كنت على غير ذلك فسيبرئك اللهم بقرآن من عنده وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدري عن حقيقة الامر - 00:14:32ضَ

والناس يتكلمون فيه شهرا كاملا فهذا يدل على ان القرآن من عند الله وان القرآن يكشف شيئا قد يخفى حتى على على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على ان القرآن من عند الله - 00:14:50ضَ

ذكر الشيخ ايضا فائدة اخرى وهي عناية القرآن الرسول صلى الله عليه وسلم كما في هذا المثال وغيره من الامثلة ان يعني عناية الله عز وجل برسوله في الدفاع عنه - 00:15:05ضَ

قال الكافرون قال الكفار لولا نزل هذا القرآن عليه جملة واحدة رد الله عليهم رد الله عليهم وكذلك ذكر هنا قال حياة الافك حياة الافك تصلح ان تكون مثالا للدفاع - 00:15:22ضَ

عن عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم وعن وعن جناب النبي صلى الله عليه وسلم وتصلح ان تكون ايضا لكشف امر قد خفي وكذلك ايضا ذكر ان يعني من اسباب النزول تدل على عناية الله ايضا بعباده - 00:15:40ضَ

في تفريج الكربات وازالة الهموم كما في ذكر قصتي اية التيمم طيب ايضا ذكر السبب الرابع وهو وايضا سبب قوي جدا وهو او فائدة كبيرة جدا وهي ان كثير من الايات يغمض معناها - 00:15:58ضَ

ولا نستطيع معرفة هذا الشيء حتى نرجع الى سبب نزولها وقوله تعالى في ايات الصفا والمروة او السعي بين الصفا والمروة انه لجنة على من اعتمر الحج او اعتمر ان يطوف - 00:16:22ضَ

وهذا فهمه المتبادل ان الامر الخيار وانه لا جناح عليك ان تطوف وان تركته لا حرج وهذا خطأ كما فهمه عروة وهو تابعي من كبار التابعين لما دخل على عائشة واخبرها قال قال اني ارى انه لا جناح على من - 00:16:36ضَ

بين بين الصفا والمروة قالت بئس ما قلت يا ابن اخي انما هو كان في الجاهلية ثم ذكرت القصة انهم كانوا يتحرجون في الجاهلية ويظنون انها من اعمال الجاهلية فنفى الله ذلك الامر وبين انها من شعائر الله - 00:16:58ضَ

هذا في كشف يعني وبيان الوجه الصحيح في فهم الاية وكثير ايضا يعني قد تغمض الاية مثل مثل قوله تعالى ان من نسيء زيادة في الكفر وغيرها يسألونك عن الاهلة. هذي ما ندري وش السبب؟ ليش سألوا عن الاهلة - 00:17:16ضَ

وما معنى النسي يأتي سبب النزول ونقرأ فيه فيتضح لنا يتضح لنا الامر في ذلك طيب الان ينتقل الشيخ رحمه الله وهو يوجز يوجز الكلام لانه يتكلم عن عن اصول يحتاجها المفسر - 00:17:34ضَ

اه الان سينتقل الى قاعدة تفسيرية مهمة من قواعد التفسير المتعلقة باصول التفسير وهي قاعدة العبرة في عموم اللفظ لا بخصوص السبب هذه قاعدة ذكرها كثير من المفسرين والذين تكلموا عن اسباب النزول - 00:17:51ضَ

قعدوا هذه القاعدة واوردوا عليها كثير كثيرا من اسباب النزول ان الاية اذا نزلت في شخص معين فانها لا تبقى في هذا الشخص فلتدخل الامة ويكون تشريعا عاما وذكر شيخ الاسلام ابن تيمية - 00:18:08ضَ

ايضا ننبه عليها. طيب نقرأ تفضل نعم احسن الله اليك قال عموم اللفظ وخصوص السبب اذا نزلت الاية لسبب خاص ولفظها عام كان حكمها شاملا لسببها ولكل ما يتناوله لفظها - 00:18:26ضَ

لان القرآن نزل تشريعا عاما لجميع الامة فكانت العبرة بعموم لفظه لا بخصوص سببه مثال ذلك ايات اللعان وهي قوله تعالى والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم. الى قوله - 00:18:46ضَ

ان كان من الصادقين. ففي صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان هلال ابن امية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم شريك ساحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهرك - 00:19:04ضَ

فقال هلال والذي بعثك بالحق اني لصادق تسمى فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد. فنزل جبريل عليه السلام انزل عليه والذين يرعون ازواجهم. فقرأ حتى بلغ كان من الصادقين الحديث - 00:19:22ضَ

هذه الايات نزلت بسبب قذف هلال ابن امية لامرأته لا لكن حكمها شامل له ولغيره بدليل ما رواه البخاري من حديث سهل ابن سعد رضي الله عنه ان عويمر العجلاني جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله - 00:19:44ضَ

رجل وجد مع امرأته رجلا ايقتله فتقتلونه؟ ام كيف يصنع وقال النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك فامرهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالملاعنة بما سمى الله في كتابه فلاعنها الحديس - 00:20:02ضَ

فجعل النبي صلى الله عليه وسلم حكم هذه الآيات شاملا لهلال ابن امية وغيره طيب يعني هذي قاعدة واظحة ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب يعني اذا اذا اذا نزلت الاية - 00:20:23ضَ

في شخص معين وهو سبب نزولها قصتي هلال ابن امية في ايات اللعان او قصة اوس بن الصامت في ايات الظهار او غيرها نزلت في او في اليهود مثلا نزلت ايات في اليهود - 00:20:39ضَ

قوله تعالى يسألونك عن المحيض فان اليهود كانوا كانوا يعني اذا اذا حاضت المرأة لا يقتربون منها ولا يؤاكلونها ولا يجالسونها ولا يتحدثون معها. ولا ينامون معها. فانزل الله سبحانه وتعالى. يسألونك عن المحيض - 00:20:54ضَ

اه هناك اسباب تنزل على اشخاص معينين فالعبرة بعم اللفظ بخصوص السبب وهذه هي القاعدة الحقيقية المنضبطة في اسباب النزول ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت لما لما جاء هلال ونزلت فيه - 00:21:13ضَ

جاء هلال وقص عن النبي صلى الله عليه وسلم ما حصل مع امرأته ثم جاء ايضا عويل العجلاني تحدث مع النبي صلى الله عليه وسلم بانه لو كان هناك رجل لو كان هناك رجل - 00:21:32ضَ

وجد مع امرأته رجلا ايقتله او ماذا يصنع قال النبي صلى الله عليه وسلم قد نزل فيك وفي صاحبتك يعني نزلت الاية هذي قال يعني قال اهل التفسير كيف هل هي نزلت في عوايمر - 00:21:45ضَ

كل ما نزلت في هلال وقالوا ان هلال جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بما وقع ثم جاء بعده يسأله لو حصل هذا الامر واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان الاية نزلت له - 00:22:02ضَ

ولغيره وايضا نزلت حتى لمن جاء بعدهم على مدى على مدى السنين وكذلك يعني اية الظهار وكذلك وايات كثيرة ولم يقل احد من العلماء ان هذه الايات خاصة وانما كلهم اجروها - 00:22:18ضَ

يعني مجرى العموم مجرى العموم وهذه هي القاعدة لاسباب النزول طيب ننتقل بعد ذلك الى المكي والمدني بعدما عرفنا نزول القرآن لابد ان نعرف اين نزل القرآن هل نزل في مكة - 00:22:36ضَ

او نزل في المدينة وما الذي نزل في مكة وما الذي نزل في المدينة هذا معنى هذا المبحث نعم تفضل احسن الله اليكم قال المكي والمدني نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا في خلال ثلاث وعشرين سنة. قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثرها بمسجدة. قال الله تعالى - 00:22:53ضَ

وقرآن من فرقناه لتقرأوا على الناس على ونزلناه تنزيلا ولذلك قسم العلماء رحمهم الله تعالى القرآن الى قسمين مكي ومدني المكي ما نزل عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته الى المدينة. والمدني ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته الى المدينة - 00:23:15ضَ

وعلى هذا فقوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. من القسم المدني وان كان قد نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بعرفة. ففي صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه قال - 00:23:38ضَ

عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم نزلت وهو قائم بعرفة يوم جمعة يتميز القسم المكي عن المدني من حيث الاسلوب والموضوع اما من حيث الاسلوب فهو - 00:23:55ضَ

اولا الغالب في المكي القوات الاسلوب وشدة الخطاب لان غالب المخاطبين معرضون مستكبرون ولا يليق بهم الا ذلك. اقرأ سورتين متسر القمر اما المدني فالغالب في اسلوب الليل وسهولة الخطاب - 00:24:10ضَ

لان غالب المخاطبين مقبلون منقادون. اقرأ سورة المائدة ثانيا الغالب في المجي قصر الايات وقوة المحادة لان غالبا يعاندون مشابون فخوطبوا بما تقتضي حالهم. اقرأ سورة الطور. اما المدني فالغالب فيه طول - 00:24:30ضَ

وزهن الاحكام مرسلة بدون محاجة. لان حالكم يقتضي ذلك. اقرأ اية الدين في سورة البقرة واما من حيث الموضوع اولا والعقيدة السليمة خصوصا ما يتعلق بتوحيد الالوهية والايمان بالبعث لان غالبا المخاطبين ينكرون ذلك. اما المدني فالغالب فيه تفصيل العبادات والمعاملات - 00:24:52ضَ

المخاطبين قد تقرر في نفوسهم التوحيد والعقيدة السليمة هم في حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات ثانيا الافاضة في ذكر الجهاد واحكام والمنافقين واحوال القسم المدني. لاقتضاء الحال ذلك شرع الجهاد وظهر النفاق بخلاف القسم المكي - 00:25:22ضَ

واصل واصل نعم. فوائد معرفة المدني والمكي. معرفة المكي والمدني نوع من انواع علوم القرآن المهمة. وذلك لان فيها فوائد ظهور بلاغة القرآن في اعلى مراتبها حيث يخاطب كل قوم بما يقتضيه حالهم منهم - 00:25:44ضَ

وشدة او لين وسهولة ثانيا حكمة التشريع في اسمى غاياته حيث يتدرج شيئا فشيئا بحسب الاهم على ما تقتضيه حال المخاطبين. واستعدادهم للقبول والتنفيذ سادسا تربية الدعاة الى الله تعالى وتوجيههم الى ان يتبعوا ما سلكه القرآن في الاسلوب والموضوع - 00:26:02ضَ

من حيث المخاطبين بحيس يبدأ بالاهم فالاهم وتستعمل الشدة في موضعها والسهولة في موضعها. رابعا تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت اية. لان مكية ومدنية فيهما شروط النسخ فان المدني ناسخة بتأخر المدنية عنها - 00:26:24ضَ

نعم نعم واصل باقي للنقطة الاخيرة تفضل حفظكم الله. الحكمة من نزول القرآن مفرقة. من تقسيم القرآن الى مكي ومدني يتبين انه نزل على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا - 00:26:46ضَ

على هذا الوجه حكم كثيرة منها اولا تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم لقوله وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملته واحدة كذلك يعني كذلك نزلناه مفرقا ولا يأتونك بمسل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. ثانيا انه - 00:26:59ضَ

على الناس حفظه وفهمه والعمل به حيث آآ يقرأ عليهم شيئا فشيئا لقوله تعالى ثالثا تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القرآن وتنفيذه. حيث يتشوق الناس بلهف وشوق الى نزول الاية. لا سيما عند اشتداد الحاجة اليه - 00:27:25ضَ

كما في ايات الافك واللعان رابعا التدرج في التشريع حيس يصل الى درجة الكمال كما في ايات الخمر التي الذي نشأ الناس عليه واليفوه وكان من الصعب عليهم ان يجاء به بالمنهي منه منعا باتا. فنزل في شأنه اولا قوله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثمهم - 00:27:50ضَ

كبيروا ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما وكان في هذه الآية تهيئة للنفوس لقبول تحريمه حيث ان العقل يقتضي الا يمارس شيء شيئا اسمه اكبر من نفعه ثانيا نزل ثانيا - 00:28:14ضَ

في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فكان في هذه الاية تمرين على تركه في بعض الاوقات وهي اوقات الصلوات ثم نزل ثالثا قوله تعالى - 00:28:34ضَ

يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون - 00:28:51ضَ

واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين وكان في هذه الايات المنع من الخمر منعا باتا في جميع الاوقات بعد ان هيأت النفوس ثم مرنت على المنع في بعض الاوقات - 00:29:11ضَ

طيب بارك الله فيك هذا موضوع المكي والمدني يعني القرآن الكريم نزل يعني مواطن النزول واماكن النزول انه نزل في مكة ونزل في المدينة. اكثر نزوله اكثر نزوله في مكة - 00:29:32ضَ

لان النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة. والقرآن ينزل بكثرة ثما ثم هاجر الى المدينة ومكث فيها عشر سنوات اه الملاحظ حتى ذكر بعض المفسرين - 00:29:51ضَ

ان السور المكية وصل العدد يعني فوق اه او جاوز الثمانين سورة من السور المكية واما السور المدنية فهي قاربت اه يعني العشرين او تزيد عن العشرين ازيد على عشرين - 00:30:05ضَ

يعني على خلاف بين ذلك على خلاف بين ذلك نشاهد ان السور المكية اكثر اه طيب هذا هذا بالنسبة لتقسيم السور. طيب ونعرف ايضا ان هناك صورا نزلت خارج مكة وخارج المدينة - 00:30:23ضَ

كما نزل في بدر ونزل في الحديبية ونزل في مواضع اخرى. ليست لا في مكة ولا في المدينة. فما الظابط حتى نعرفه؟ قالوا ما كان قبل هجرة النبي يسمى مكيا - 00:30:41ضَ

وما كان بعد الهجرة يسمى مدنيا وان نزل في مكة حتى قوله حتى ان قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم نزلت في عرفات وهي قريبة من مكة. ومع ذلك تسمى اية مدنية. وقوله تعالى ايضا ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. نزلت في جوف الكعبة - 00:30:54ضَ

يوم الفتح ومع ذلك نسميها مدنية لانها نزلت نزلت بعد بعدين هذا هو الضابط الصحيح في تمييز المكي من المدني انتقل المؤلف بعد ذلك الى ان هناك ايضا يعني التفريق بين مكة والمدني اذا لم نعرف - 00:31:14ضَ

المكان الذي نزلت فيه ولم يصب لم ولم يصلنا يعني اثر من الاثار او دليل يدل على انها مكية ومدنية فاننا ننظر في اسلوب الاية وفي موضوعات الاية فان هناك اساليب وموضوعات تدل على انها - 00:31:32ضَ

مكية او مدنية الغالب في المكي قوة الاسلوب وشدة الخطاب لانه يخاطب اناسا معاندين والمكي سهولة سهولة يعني الخطاب واسلوبه واسلوبه ايضا واضح لانه يخاطب اناس اناس منقادين متقبلين لذلك قالوا ان المكي في قصر الايات فيه كثير كثير هذا ظاهر واما المدني فالايات طويلة - 00:31:47ضَ

وغير ذلك من من يعني من الاسلوب واما الموضوعات فهي واضحة المكي يغلب عليه موضوع العقيدة وتقرير توحيد الالوهية والبعث وجزاء الحساب والايمان بالملائكة والايمان بالله والايمان بان الله بان محمدا رسول الله والايمان بالقرآن بانه منزل من عند الله - 00:32:17ضَ

هذه كلها تقررها السور المكية الخلاف المدني فانه يخاطب اناسا قد اقروا بالتوحيد والايمان فيخاطبهم بما بما يكون متعلقا بعباداتهم ومعاملاتهم احكام الصلاة واحكام الزكاة والصيام ونحو ذلك كذلك السور المدنية كثر فيها الحديث عن الجهاد - 00:32:36ضَ

طبعا المنافقين لان واليهود والنصارى لان لانه في مكة لا جهاد ولا منافقين وليس هناك حديث عن اليهود والنصارى طيب وغير ذلك من الاسباب التي ذكرها السيوطي في الاتقان وغيره وغيره - 00:33:03ضَ

طيب ينتقل المؤلف بعد ذلك الى فوائد معرفة المكي والقبل لماذا نعرف المكي؟ ولماذا ندرسه؟ ولماذا نعرف المدني؟ ولماذا ندرسه؟ قال هذا فيه فوائد عظيمة اول شي تعرف بلاغة القرآن - 00:33:17ضَ

نتعرف على بلاغة القرآن كيف يخاطب المعاندين وكيف يخاطب المستجيبين كذلك يظهر لك حكمة التشريع لانها تأتي ايات في مكة فتستكمل في المدينة كذلك تلبية الدعاة كيف كيف يواجهون المدعوين - 00:33:31ضَ

كما واجههم القرآن ويتعلمون من اسلوب القرآن في مواجهة هؤلاء المدعوين كذلك معرفة الناس يقول منسوخ فالمكي جاء قبل المدني فالمدني غالبا يكون ناسخا للمكي. هذا ما يتعلق بفوائد معرفته وهي كثيرة - 00:33:48ضَ

الحكمة من نزول القرآن. لماذا نزل القرآن مفرقا؟ لماذا لم ينزل جملة واحدة ذكرى المؤلف عدة اسباب منها تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم كما صرحت الاية. كذلك ان يثبت به فؤادك - 00:34:08ضَ

لما اعترض الكفار او على نزوله مهرقا كذلك هو ايضا يسهل على الناس حفظه فاذا كان نزوله مفرقا وصورا مفرقة كان ذلك ايضا في وقت النزول يسهل الصحابة ان يحفظوه اذا نزل سورة سورة واية اية وخمسا خمسا وعشرا وعشرا وكذلك يأتي من بعدهم ليتدرب على طريقة حفظه - 00:34:23ضَ

طريقتي يعني تعاملهم مع فهم القرآن حفظا وتدبرا قال ايضا هناك تنشيط الهمم قبول القرآن وتنفيذه انهم يعني آآ يعني ينظرون الى الايات التي تنزل يبادرون الى الى يبادرون الى - 00:34:47ضَ

الى تنفيذها والعمل بها واحيانا يحتاجون الى كثير من الايات يعني يكونون في هم وغم في في هذا الحكم فيعزل القرآن ليكشف عنهم هذا هذا الامر كذلك يعني من اعظم ايضا آآ هذه الامور يعني - 00:35:10ضَ

والحكم ان القرآن ينزل في بعض الاحكام نزولا تدريجيا لا يأتي دفعة واحدة كما ذكر المؤلف هنا في ايات في ايات الخمر وهي واضحة طيب لعلنا نقف عند هذا القدر لان الصلاة عندنا - 00:35:31ضَ

يعني حالة الان وقربت ولا نريد ان نتأخر عليها وما اخذنا فيه كفاية ويعني ان شاء الله في اللقاء القادم في الاسبوع القادم يعني نواصل الحديث فيما يتعلق بترتيب القرآن - 00:35:46ضَ

من حيث السور والايات وايضا كتابته وتدوينه في المصاحف. هذه مسألة جديدة نتطرق لها ان شاء الله في الاسبوع القادم باذن الله الله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:36:02ضَ

جزاكم جزاكم جزاكم جزاكم جزاكم جزاكم جزاكم - 00:36:21ضَ