شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان
Transcription
قد يحتاج الى الى تبيين وفلسفة بين الناس ولكن قوله الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده. العبد هنا سائل التجاوز كل ما تجاوز به العبد حده. حده هنا ضمير - 00:00:00ضَ
فيه مسؤول قائد على الطاغوت الذي يكون فجوز به. فمعنى ذلك اما الذي مثلا اتبع او عدت لا يخلو اما ان يكون انسان عاصم فان كان ازا كان انسانا عاقلا فهو مكلف بان يكون عبدا لله جل وعلا - 00:00:30ضَ
لا يجوز ان يخرج عن حد العبودية. فان خرج عن حد العبودية بان دعا الى عبادة نفسه هل رضي ان يكون مشاركا لله جل وعلا في شيء من العبادة صار طاغوت؟ صار طاغوت - 00:01:00ضَ
من الطغيان. الذي هو التجاوز. فهو طغى على حدود وخرج منها الى الربوبية او هي الالهية. اما اذا كان غير عادل مثل شجر او حجر كالشجر والحجر خلق للانتفاع والعبرة - 00:01:20ضَ
تصرف يعني ان العاقل ينتفع به ويعتبر في خلقه فقط ففي اكثر من وليس عنده نفع ولا ضر يمكن ان يوجده. فان قصد منه شيء مما هو خارج عما خلق له فانه جعل طاغوت - 00:01:50ضَ
يعني فرج به عن حدي تجاوز به الذي اخرجه حده. الذي حد له. وهو ان كن مخلوفا لاجله ينتفع به بالتصرف. مما يوضع في او في صدور او ما اشبه ذلك - 00:02:20ضَ
اما اذا كان شجر فهو يكون مثلا متاعا للبهائم او وقودا للنار ينتفع به او ما اشبه ذلك من الانتفاع الذي ينتفع به الانسان. فان طلب بركة او نشأ غيبيا او مستقبليا او جعل له شيء من - 00:02:40ضَ
قد تجاوز به هذا الذي فعل ذلك تجاوز به حده وجعله طاغوتا والاحجار والاشجار. واذا كان مثلا قبرا فالقبر وضعه مثل وضع الحجاب ولا اشجار فقط. ولان المقبور اصبح رفات. وتراب. لا يستطيع ان ينفع - 00:03:10ضَ
فاذا نزل ان طلب منه او اتجه اليه بالدعاء طلب منه النسل وطلب منه النصر او ما اشبه ذلك فقد جعله طاغوتا. وكذلك اذا مثلا جعل مخلوقا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم حكما يتحاكم اليه - 00:03:40ضَ
يصب النزاعات ويرجع في ما اختلف فيه يرجع فيما اختلف فيه اليه. فقد تجاوز به حده لان هذا حده ان يكون متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا فهذا معنى - 00:04:10ضَ
قوله كل ما تجاوز به العبد حده ثم فصل قال سواء كان هذا الذي تجوز به الحج معبود او كان متبوع او كان مطاع. لان المطاع يجب ان يكون طاعته - 00:04:30ضَ
حسب امر الله وامر رسوله يطاع لانه امر بما بامر الله او لرسوله كان متبوعا فلانه يبين ما جاء به الله وجاء به رسوله. اما اذا تجاوز غير ذلك فانه - 00:04:50ضَ
يكونون خارجا عن حد العبودية. واذا اتبع على ذلك صار المتبع له يتبع طاغوت وسواء كان مأمن او كان شيئا قائما بنفسه مجسدا اما لا فرق بين هذا وهذا فمن تحاكم - 00:05:10ضَ
الى غيرهما فقد تجاوز به حده. وخرج عما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وانزله منزلة لا يستحقها وكذلك من عبد شيئا دون الله فانما عبد الطاغوت فان كان المعبود صالحا صارت عبادة العابد له راجعة - 00:05:40ضَ
الشيطان الذي امره بها كما قال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول الذين اشركوا مكانكم انتم شركاؤكم فزينا بينهم. وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون. فكفى بالله شهد من بيننا - 00:06:00ضَ
بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين. هنالك تبلو كل نفس مما اسلفت وودوا الى الله مولاهم الحق. وظل عنهم ما كانوا يفترون. وكقوله ويوم يحشرهم جميعا. ثم الملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن - 00:06:20ضَ
ان اكثرهم بهم مؤمنون. يعني ان المعذور الذي يعبد من دون الله. قد يكون رجلا مطيعا صالحا فكيف يسمى طاغوت؟ هل نقول نطلق علينا صاغوت؟ يقول لا اذا وكذلك يكون لمن امر بعبادته. وهو الشيطان - 00:06:50ضَ
لان الرجل الصالح لا يمكن ان يرضى بان يعبد من دون الله او يأمر بذلك. لهذا وضعت عبادة كثير من الناس على الملائكة. وعلى الانبياء وعلى الصالحين. فاذا كان يوم القيامة - 00:07:20ضَ
وجمعهم الله جل وعلا يسأل المعبودين من الملائكة ومن الانبياء وغيرهم ويقول لهم مقابل العابدين اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ فيتبرعون منهم من ان غافلون عن ذلك ما لنا علم. لانهم اموات. لا يعرفون ماذا يفعل - 00:07:40ضَ
الملائكة يقولون سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن. الجن المقصود الشياطين الشياطين التي امرتهم بها بالعبادة بعبادة غير الله. لهذا تكون للشيطان. وكذلك اذا كان المعبود غير عاقل - 00:08:10ضَ
ان الاجابة للشيطان. لان لان الله جل وعلا جعل في عقل الانسان بين من يتصرف ومن لا يتصرف لكن يزين الشيطان بان هذا ينفع وان هذا يشفع وان هذا يدفع وان هذا يضر. لهذا صار كثير - 00:08:40ضَ
بني ادم ثابتا وقد يكون ايضا الان لاحقا في غروب الشمس فيأتي الشيطان ويكون مقارنا لها. لانه هو الذي امر بعبادتها اذا سجدوا لها وضع السجود له. كما في صحيح مسلم حديث - 00:09:10ضَ
من قال لما سأله عن الصلاة اصلي الصلاة ذكر اوقات الصلاة مستطيلة كبيرة. فاذا طلعت الشمس فاكثر عن الصلاة. يعني اذا صليت الفجر تكثر على الصلاة حتى تطلع الشمس وترتفع. فانها تطلع تطلع بين قومي الشيطان - 00:09:40ضَ
لها في بني الكفار. وكذلك اذا غربت بين قرني الشيطان. فان الشيطان يقارنها حتى يقع السجود له. العبادة له. ولهذا لما جاء احد الكفار يخاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل قول الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون - 00:10:10ضَ
بسم الله حسدوا جهنم انتم يا واردون. قال اذا اخاصم الرسول صلى الله وسأل اليس عيسى والملائكة تعبد فاذا يكون هؤلاء بحسب جهنم انزل الله جل وعلا ان الذين سبقت لهم منا الحسنى - 00:10:40ضَ
اولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسها الى اخره. وانما العبادة التي وقعت ممن عددهم تكون للشيطان. في الصحيحين حديث ابي هريرة وكذلك حديث ابي سعيد الخدري في حديث الشفاعة الطويل - 00:11:10ضَ
لان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا شفى الشفاعة الكبرى بان يأتي الله جل وعلا ليفصل بين خلقه ان الله يشفعه في ذلك ثم يأتي الرب جل وعلا اليهم في الارض فيخاطبهم جميعا يخاطب الخلق جميعا - 00:11:40ضَ
ويقول لهم اني انصت لكم منذ خلقتكم. فاسمع كلامكم واحصي اعمالكم فانصتوا لي الان ولابد من الانصات وقضوع المذلة فيقول جل وعلا اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا - 00:12:10ضَ
ما الجواب؟ سؤال له بلا. هو العدل. فيؤتى بكل معبود كان يعبد في الدنيا وينصب امامه. من الاصنام وغيرها. اما اذا كان المعبود ملكا او نبيا او رجلا صالحا فانه يؤتى بالشيطان على لسانه - 00:12:40ضَ
لعابدي هذا معبودك فاتبعه. فتذهب المعبودات الى جهنم فيتبعها العابدون فيها يكذبون فيها جميعا. ويبقى في الموقف المؤمنون فقط ولكن معهم المنافقون. ما هم المنافقون الذين كانوا يحكم عليهم ظاهرا باحكام الاسلام. ولكنه في الباطن كفرة - 00:13:10ضَ
يقول الله جل وعلا لهم ما الذي ابقاكم وقد زهد الناس؟ الناس يهابوا الى اين جهنم فيقولون انما فارقناهم اشد ما كنا اليهم حاجة يا اميس الدنيا تركناهم تركناهم وكنا نحتاج اليه. واليوم لا نحتاج اليه - 00:13:50ضَ
لانه لا يغني شيء. الى اخر الحديث المقصود انه يؤتى بمثال معبود اذا كان المعبود رجلا طائعا لله جل وعلا من نبي او ملك او رجل صالح. يؤتى بشيطان على مثاله وصورته التي - 00:14:20ضَ
كان يتخيلها العابد الشيء الذي كان يتخيله لان العابد لابد ان يكون يتخيل شيئا يتخيل ان هذا الرجل كذا وكذا النبي كذا وكذا فيؤتى به على ذلك الخيال الذي كان - 00:14:50ضَ
له هذا معبود فاتبعوه. فالواقع انه ما عدد الا شيطان. لان الشيطان هو الذي امره بذلك ولهذا اذا استقروا في في النار جميعا تكامل فيها يقوم الشيطان خطيبا فيه في النار. يقول بعض المفسرين انه ينصب له منبر. في وسط - 00:15:10ضَ
المهم انه يكون يخطب فيه. لانه هو رئيسهم هو قائدهم وهو امامهم. فيقول لهم ان الله وعدكم وعد الحق. ووعدتكم فاخلصتم وما كان لي لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. حجة ولا برهان - 00:15:40ضَ
في دعوتي اياكم انما انما هي مجرد دعوة انما دعوتكم فاستجبتم لي ولا تلومون ولوموا انفسكم. ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرحية. اني كفرت اشركتموني من قبل. يعني يكفر بطاعتهم. ويتبرأ منهم. ويقول انتم اليوم - 00:16:10ضَ
قل لا تغنون عني شيء وانا لا اغني عنكم شيء. فالنتيجة هي الحسرات والعذاب الذي لا نهاية له. يأتي العذاب من جميع الجوانب. من الحسرات السابقة ومن العذاب الذي هم فيه وهكذا ذكر ربنا جل وعلا في قصة - 00:16:40ضَ
ابراهيم لقومه انه اخبرهم انه اذا كان يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا. هكذا اهل الباطل الذين يتبعون الباطل. لا بد ان تبرأ كل واحد من الاخر ويلعنه وينفث. كذلك في الاية الاخرى يقول جل وعلا اذ تبرأ - 00:17:10ضَ
من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. الاسباب التي تقطعت بهم هي الامور التي كانوا يتخيلونها ويزعمون انها مودة بينهم وانهم سيشفعون لهم او ليس له حقيقة. الذين تبعوا الشيء - 00:17:40ضَ
الذين اتبعوا ايضا يقولون بعد ذلك لو ان لنا كرة يعني عودة الى الدنيا لتبرأنا منهم كما تبرأوا منا يعني يتبرعون من الذين تبرعوا من المتبوع من المتبوعين كما تبرأ هؤلاء منهم. انما هي الحسرات وكل - 00:18:10ضَ
يرى ان هذا عدوه وذكر جل وعلا في ايات كثيرة ان الرؤساء والسادة يعود عليهم والاتباع باللعنة. يستدعون ربهم ويطلبون منه ان يضاعف لهم العذاب. ويقولون لهم هؤلاء يظلون. ثم اولئك ايضا يعودون اليهم - 00:18:30ضَ
انتم ضللتم فليس لنا سلطان عليكم ولكن انتم اتبعتم الضلال وضللتم وذكر جل وعلا في اهل النار ايضا انه كلما دخلت امة من امم الكفر في النار لعنت اختها. لكل واحد تلعن التي قبلها. لان هي التي سمت لها هذا الشيء - 00:19:00ضَ
ثم التي قبلها تلعنها لعنة الله مقراه وكذلك الاخرى والاخرى هنا معنى الحقيرة ليست الاخرى من من الاخرة المتأخرة بل والاولى الاتباع اه المتبعين الرؤسا السادة. فالمقصود ان هذا امر واضح اوضحه الله جل وعلا في القرآن. وانه بين - 00:19:30ضَ
في دعوة كل رسول. ما في دعوة رسولنا فقط. في دعوة الرسل كلهم بينوا هذا ويذبحوه لان القرآن قص علينا قصص الانبياء السابقة حتى نكون معتبرين بذلك لان لا يحل لنا بما حل بهم. لان سنة الله لا تتغير. نعم. وان كان ممن - 00:20:10ضَ
الى عباد نفسه او كان شجرا او حجرا او قبرا او غير ذلك مما يتخذه المشركون اصناما على صور الصالحين والملائكة غير ذلك فهي من الطاغوت الذي امر الله تعالى عباده ان يكفروا بعبادته ويتبرأوا منه ومن عباد كل معبود سوى الله - 00:20:40ضَ
كائنا من كان وهذا كله من عمل الشيطان وهو الذي دعا الى كل باطل وزينه لمن فعله. وهذا ما في التوحيد الذي هو معنى شهادة ان لا اله الا الله. معنى الشهادة ان لا اله الا الله. شهادة ان لا اله الا الله - 00:21:00ضَ
توحيد هو الكفر بكل طاغوت عبده العابدون من دون الله. كما قال تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم معه اذ قالوا لقومه ان براء منكم واما تعبدون من دون الله. كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة - 00:21:20ضَ
حتى تؤمنوا بالله وحده. وكل من عبد غير الله فقد جاوز به حجه. واعطاه من العبادة ما لا يستحقه ما لا يستحقه. قال الامام ما لك رحمه الله الطاغوت ما عبد من دون الله. وكذلك من - 00:21:40ضَ
من دون الله مطلقا الا ان يكون نبيا او وليا من دون الله وهو راض وهو راض بهذه العبادة اذا كان عاقلا مكلفا لابد ان يقيد بان يكون راضي. اما اذا كان غير راض - 00:22:00ضَ
الغير عالم بذلك. فانه فان العبادة تقع على الشيطان. الشيطان الذي امن بذلك ومع ذلك اذا كان المتوجه اليه بعد موته في قبره فان يكون هذا القبر طاغوتا ولكن مطلوب اذا لم يكن - 00:22:30ضَ
ولا امرا به فليس كذلك. ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل وثنا يعبد. اشتد غرض الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يدعو بقى الا يكون قدره وصلا يعبد. الا على انه لو عذب. لكن - 00:23:00ضَ
الله جل وعلا حماه من ذلك. نعم. وكذلك من دعا الى تحكيم غير الله ورسوله. فقد ترك ما جاء به صلى الله عليه وسلم ورغب عنه وجعل لله شريكا في الطاعة وخالف ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:23:30ضَ
فيما نهى الله تعالى به في قوله قال احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. وقوله تعالى وقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما - 00:23:50ضَ
بينهم ثم لا يجد في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلطوا تسليما. فمن خالف ما امر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم بان حكم بين الناس بغير ما انزل الله او طلب ذلك اتباعا لما يهواه ويريده. فقد - 00:24:10ضَ
الاسلام والايمان من عنقه. وان زعم انه مؤمن فان الله تعالى انكر على من اراد ذلك. واكذبهم في الايمان وكذبهم في زعمهم الايمان بما في لما ظمنه قوله يزعمون من نفي ايمانهم - 00:24:30ضَ
ثم يزعمون انما يقال غالبا لمن ادعى دعوات هو فيها كاذب لمخالفته لمخالفته لموجبها. وعمل بما ينافيها يحقق هذا قوله. وقد امروا ان يكفروا به. لان الكفر بالطاغوت ركن التوحيد. كما في - 00:24:50ضَ
البقرة فاذا لم يحصل هذا الركن لم يكن موحدا هي قوله جل وعلا فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك المقصود التي ذكرت وبدأ اول في كتب التاريخ ليدل على انه لابد من كفر دين. والكفر به معناه - 00:25:10ضَ
ان يتبرع ويبتعد عنه ويبغضه ويبغض اهله. والذين يحكمون به لابد من ذلك اما كونه يترك فقط لا يكفي. لا بد من ضربه وقراءته لان الله جل وعلا يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر - 00:25:38ضَ
يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض فهو منهم. فهو منهم. فلما ذكر ان المؤمنين بعضهم اولياء - 00:26:08ضَ
سواء كانوا من المهاجرين المقاتلين او من الذين لم يهاجروا وانما اشتركوا بالايمان والطاعة والاتباع. ذكر ان بعضهم اولياء بعض. ثم ذكر ان الكافرين قال بعد ذلك الا تسألوه تكن فتنة في الارض وفساد - 00:26:38ضَ
يعني ان لم يحصل موالاة المؤمنين بعضهم لبعض. وآآ كونه لا تزرون معتزون بانفسهم معادون كفار مناضلين لهم. والا حصلت الفتنة والفساد الكبير. الفساد الذي يكون في العالم الكبير. فهذا هو التوحيد الذي جاء - 00:27:08ضَ
صلى الله عليه وسلم وكلمة كن مكنة به. وليس هذا من الامور التي ومن تركها لا نوم عليه. بل هذا امر فرض على كل انسان. لا بد ان يعتقد وهو يعمل به. فاذا لم يحصل هذا الركن لم يكن موحدا. والتوحيد هو اساس الايمان - 00:27:38ضَ
به جميع الاعمال وتفصل بعدمه. كما ان ذلك بين في قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت يؤمن بالله فقد استمسك في العروة الوثقى وذلك ان التحاكم والطاغوت ايمان به. هم. وقوله ويريد الشيطان ان يظلهم ظلالا بعيدا - 00:28:08ضَ
يبين تعالى في هذه الاية ان التحاكم الى الطاغوت مما يمر به الشيطان يزينه لمن اطاعه ويبين ان ذلك ما ضل به الشيطان من اضله واكده بالمصدر ووصفه بالبعد فدل على ان ذلك من اعظم الضلال ابعده وابعده عن الهدى - 00:28:28ضَ
وفي الاية اربعة قولوا الاول انه من ارادة الشيطان. الثاني انه ظلال. الثاني التأكيد بالمصدر وصفه بالبعد عن سبيل الحق والهدى. فسبحان الله ما اعظم هذا القرآن وما ابلغه. وما دله - 00:28:48ضَ
كلام رب العالمين اوحاه الى رسوله الكريم وبلغه عبده وبلغه عبده الصادق الامين صلوات بسم الله وسلامه عليهما. قوله واذا قيل لهم تعالوا تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول. رأيت - 00:29:08ضَ
بين تعالى ان هذه صفة المنافقين وان من فعل ذلك او طلبه على انه مؤمن فانه في غاية البرد من الايمان. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى هذا دليل على - 00:29:28ضَ
ان من من دعوا الى تحكيم الكتاب والسنة فابى انه من المنافقين. قوله ويصدون لازم المعنى يعرضون لان مصدره سجودا. فما اكثر ما اتصل بهذا الوصف خصوصا ممن يدعي علم. لازم - 00:29:48ضَ
دل على انه لا هم الذين يصدون ولم يسبهم غيرهم. هذا يعني ولم يقع عليهم من غيرهم لو كان واقعا من غيرهم لكان متعديا وكان مصدره فدا. سدون سدا. نعم. فما - 00:30:08ضَ
اكثر من هذا الوصف خصوصا ممن يدعي العلم فانهم صجوا عما توجبوا الادلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الى اقوال من يخطئ كثيرا ممن ينتسب الى الى الائمة الاربعة في تقليدهم. من لا يجوز تقليده واعتمادهم على - 00:30:48ضَ
الاعتماد على قوله ويجعلون قول المخالف لنص الكتاب والسنة والسنة وقواعد الشريعة والمعتمد عندهم لا تصح الفتوى الا به. وصار المتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم. بين اولئك غريبات كما تقدم التنبيه على - 00:31:08ضَ
هذا في الباب الذي قبل هذا فتدبر هذه الايات وما بعدها يتبين لك ما وقع فيه غالب الناس والاعراض عن الحق وترك العمل به في نفس الوقائع والله المستعان. قال المسنن رحمه الله تعالى وقوله واذا قيل لهم لا - 00:31:28ضَ
في الارض قالوا انما نحن مصلحون. هذه الاية يقصد بها ان معصية الرسول صلى الله عليه وسلم وان الطاعة لها الالف لانها الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا اننا نحن نصلحون - 00:31:48ضَ
يعني بزعمهم في الواقع يفسدون في الارض لانهم لا يطيعون الله ويطيعون رسوله كل ناصية يسأل الله جل وعلا بها ويخالف الرسول صلى الله عليه وسلم فيها لامره ونهيه تكونوا من الفساد في الارض. ومن ذلك التحاكم بينهم يتحاكمون - 00:32:18ضَ
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم او يريدون التحاكم الى غيره فانه من الاجساد. من الاجساد في الارض. هذا هو الاستدلال بالاية فكل ناصية وقعت من الناس فهي فساد في الارض - 00:32:48ضَ
كل طاعة تكون من الصلاح. لان الله اصلح الارض بالرسالة. والذي هو الخالص سواء كان عاليا انه مفسد او غير عالم الفساد واقع. لهذا لما قصة يوسف سمع المعلم اذن مؤذنا ايتها السارقون - 00:33:08ضَ
قالوا اقبلوا عليهم ماذا تفقدون؟ قالوا نفسد طلوع الملك ولمن جاء به انا به زعيم لقد علمت الناس الا لنفسي ما زلنا لنفس الاسلام لان السرقة فكل معصية تقع من الناس فهي احسان في الارض - 00:33:48ضَ
وكل طاعة ولا تكون الطاعة الا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. تكون اصلاحا للارض. فالله اصلح الارض برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. وكذلك رسالة الرسل فانها للاسلام. والمخالفة مخالفتها تكون استاذ. ومن ذلك فان - 00:34:18ضَ
ان يصب النزاع وينهي الخلاف شيء غير الوحي الذي جاء به الرسول بشخص او غيره فانه يكون من الافساد في الارض. نعم. قال الشافعي قوله واذا قيلهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. قال بالعالية في الاية يعني لا تعصوا - 00:34:48ضَ
لا تعصر في الارض لان من عصى الله لان من عصى الله في الارض او امر بمعصية الله فقد افسد في الارض لان صلاح الارض والسماء انما هو بطاعة الله ورسوله. وقد اخبر تعالى عن اخوة يوسف عليه السلام - 00:35:18ضَ
لقوله تعالى ثم اذن مؤذن ايتها العيون انكم للسابقون قالوا واقبلوا عليهم ماذا عليهم ماذا قالوا نفذوا سوء سوى الملك ولمن جاء به حمل بعير وان به زعيم قالوا تالله لقد علمت - 00:35:38ضَ
وما كنا وما كنا سارقين. اجلت الاية على ان كل معصية فساد في الارض قصة شعيب عليه السلام في محاجته قومه فامره بان والميزان ولا يخفف قال لهم في ذلك ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحهم. لما - 00:35:58ضَ
هذا يدل على ان وعدم الوفاء به افساد. افساد في العالم. وفساد في العالم. فدل يا انسة على ان كل معصية تكون فساد في الارض. الاية للترجمة ان التحاكم الى غير الله ورسوله من اعمال المنافقين. وهو من الفساد في الارض. وفي الاية التنبيه على عدم الاضطرار باقوال - 00:36:28ضَ
وان زخرفوها بالدعوة وفيها التحذير من الاغترار بالرأي. ما لم يقم على صحته دليل من كتاب الله. وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك اه وجه الاستنباط والاية فكونهم لنا نحن بنسأل - 00:36:58ضَ
اللي في الارض قالوا انما نحن مصلحون. يعني انهم يقولون جعلوا للسبق ولابد انه يحسن اعمالهم ويزينوها امام الناس وكذلك اعمالهم من لا يعرف الواقع ولا يعرف الحقيقة. فهذا يكون يفيدنا انه - 00:37:18ضَ
ينبغي للانسان ان يتذكر اقوال الناس واعمالهم ويعرف يميز بين ما هو موافق الكتاب والسنة لدينا ما هو مخالف. سيقبل ما يوافق الكتاب ويرد المخالف للكتاب والسنة في تزيين الكلام فانه قد يكون قد يرعب به باطلا وقد يكون مثلا الانسان عند - 00:37:48ضَ
على تحسين الكلام وتزيينه الباسه لباسا يستدعي الاستماع اليه وقبوله. وهو في واقع باطل. باطل ويقول الله جل وعلا في سورة المنافقين اذا رأيت ان تجيبك اجسامه واذ يقول فاسمع لقوله - 00:38:18ضَ
يعني انهم لهم مرأى الحسن منظر جميل. ولباس فاصل فاذا رأيتهم تعجبك اجسامهم مناظرهم وان يكونوا تسمع لقول يستطيع ان يستطيع انهم يلفت النظر اليه والاسماء تلفزة النظر بهيئتهم وينقص الاسماء لقولهم. هؤلاء من عدد الخلق - 00:38:48ضَ
من الم الخلق على خلق الله جل وعلا. لهذا حذر منهم جل وعلا. قال فاحذروا وليس معنى ذلك ان العدو محصور فيهم لشدة غررهم وعداوتهم على المسلمين والاسلام شدة عدالتهم - 00:39:28ضَ
فما اكثر من يصدق بالكذب ويكذب بالصدق اذا جاءه. وهذا الفساد في الارض ويترتب عليه من الفساد امور كثيرة. تخرج صاحبها عن الحق وتدخله في الباطل. نسأل الله العفو والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة. فتدبر تجد ذلك في حال اكثر الا من عصمه الله. ومن - 00:39:58ضَ
بقوة داء الايمان واعطاه عقلا كاملا عند ورود الشهوات. وبصرا نافذا عند ورود الشبهات. وذلك فضل يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله ولا تفسدوا - 00:40:28ضَ
الارض بعد اصلاحها تدعوه خوفا وطمعا. ان رحمة الله قريب من المحسنين المعاصي هي التي يقصد بها الانسان في الارض. كل ما معصية تكون فسادا وان كانت محصورة في صاحبها. لانه - 00:40:48ضَ
افسد في نفسه والارض خلقه الله جل وعلا لتكون اتساءل لعابديه ثم قال جل وعلا وخلق لكم ما في الارض جميعا والكتاب المؤمنين الذين يؤمنون به اما الذين يفسقون والفسوق الخروج عن الطاعة - 00:41:16ضَ
فانهم لا يستحقون ان يكونوا في ارض الله وفي ملك الله حيث خرجوا عن طاعته ولكن حلم الله وكونه جل وعلا لا يفوته شيء يمهل لهم حتى فيجازيهم بما يستحقون. فكل معصية وقعت في الارض فهي من من الفساد - 00:41:46ضَ
وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها المقصود بالاصلاح اصلاحها بالدعوة التي جاءت بها الرسل. وفي هذه الاية جعل الافساد مطلق ولا تفسد فبين تبين بهذا ان كل خروج عن طاعة الله جل وعلا يكون فسادا في الارض - 00:42:16ضَ
والشاهد من الاية مقصود هنا ان الخروج عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم تحكيمية في النزاع وغيره انه من الفساد في الارض بل هو من اعظم الفساد في الارض. دخل فيها فدخل في ذلك - 00:42:46ضَ
لربما يكون حصر الفساد في الارض هو عدم الانقياد للاوامر التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم قال الشارح رحمه الله تعالى قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قال ابو بكر - 00:43:06ضَ
ابن عياش في الاية ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم الى اهل الارض وهم في فساد فاصلحهم الله وبمحمد صلى الله عليه وسلم. ومن دعا الى خلاف ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. فهو من المفسدين - 00:43:26ضَ
في الارض وقال ابن القيم رحمه الله قال اكثر المفسرين لا تفسدوا فيها بالمعاصي الدعاء الى غير طاعة الله بعد اصلاح الله لها ببعث الرسل. وبيان الشريعة والدعاء الى طاعة الله. فان عبادة - 00:43:46ضَ
لغير الله والدعوة والدعوة الى غيره والشرك به. هو اعظم فساد في الارض. بل فساد الارض في الحقيقة. انما هو بالشرك ومخالفة امره فالشرك والدعوة الى غير الله واقامة معبود غيره ومطاع متبع غير رسول الله صلى الله - 00:44:06ضَ
عليه وسلم هو اعظم فساد في الارض. ولا صلاح لها ولا لاهلها الا بان يكون الله وحده هو المعبود المطاع والدعوة له لا لغيره والطاعة والاتباع لرسوله ليس الا وغيره انما تجب طاعته اذا امر بطاعة - 00:44:26ضَ
صلى الله عليه وسلم فاذا امر بمعصيته وخلاف شريعته فلا سمع له ولا طاعة. ومن تدبر احوال العالم وجد كل صلاح في الارض. فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء - 00:44:46ضَ
وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة رسوله والدعوة الى غير الله ورسوله انتهى ووجه مطابقة هذه الاية للترجمة ان التحاكم الى غير الله ورسوله من اعظم من اعظم ما يفسد الارض من المعاصي. فلا - 00:45:06ضَ
ولا حلها الا بتحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو سبيل المؤمنين. كما قال تعالى ومن الرسول من بعد ما تبين له الهدى. ويتبع غير سبيل المؤمنين. نوله ما تولى ونفله جهنم وساءت مصيرا - 00:45:26ضَ
معنى قوله نوله ما تولى يعني نكله الى العمل الذي يعمله الذي يستند اليه فاذا كانت الناصية فانه يتمادى فيها حتى الموت. لانه من المعصية المعصية بعدها. ومن جزاء الحسنة الحسنة بعدها. وهذا - 00:45:46ضَ
وفي الغالب وقد يتوب الله جل وعلا على من يشاء. فتوليته ما تولى. اذا كان تولى هواه او تولى شهواته او تولى مخلوفا يطيعه في معصية الله فانه يوكل اليه. ويتخلى الله جل وعلا عنه. ومن وكل الى مخلوق او الى نفسه - 00:46:16ضَ
فانه يكون ضائعا وهالكا. وقوله ونصبه جهنم هذا في الاخرة. ما تولى في الدنيا في حياته ثم بعد موته يثنى جهنم. وهذا من اعظم الوعيد نسأل الله العافية. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى - 00:46:46ضَ
وقوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ اتى حكم يبغون يعني ان كل من طلب ان يتحاكم الى غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:47:06ضَ
بانه فانه يطلب حكم الجاهلية. يطلب حكم الجاهلية ويريده. والله جل وعلا وقد انزل كتابه حاكما بين خلقه. وهو خير الحاكمين وحكمه احسن الاحكام واعدلها واقومها. فمن ابتغى غيره فانه منتكس في - 00:47:26ضَ
وفي ديننا واصاب بالجاهلية عن العلم والايمان والحق فجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون ظلال ذلك واظحا لمن هداه الله جل وعلا وبصره قال الشارح قال ابن كثير رحمه الله ينكر ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله تعالى المشتمل على كل - 00:47:56ضَ
الناهي عن كل شر وعدل الى ما سواه من الاراء والاهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من الله كما كان اهل الجاهلية يحكمون به يحكمون به من الجهالات والضلالات. كما يحكم به الكثاف - 00:48:26ضَ
السياسات المأخوذة عن الذي وضع لهم الياسق وهو عبارة عن كتاب احكام قد احتسبها قد اقتبسها من شرائع من اليهودية والنصرانية والملة الاسلامية. وفيها كثير من الاحكام اخذها عن مجرد نظره وهواه. وصارت في بنية - 00:48:46ضَ
في بنيه شرعا يقدمونها على الحكم بالكتاب والسنة. فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع الى حكم الله ورسوله. فلا فلا يحكم بسواه في قليل ولا كثير. هذا يقوله الحافظ - 00:49:06ضَ
ابن كثير رحمه الله في وقته في القرن الثامن الهجري. ولم يكن هناك في لاحكام الوضع والقوانين الوضعية التي وضعت اثير بها او شرع الله جل وعلا في البلاد الاسلامية - 00:49:26ضَ
شيء من ذلك. وانما هذا وقع من التفاعل. والذي وقع بعده اعظم منا كان سأله فلس الخمر اتباعه. اعلم بكثير في انهم جعلوا هذا حاكما هذه الاوضاع وهذه القوانين حاكمة في البلاد بدلا - 00:49:46ضَ
شرع الله جل وعلا مع علمهم ان لله شرف. وان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء به وان الله اوجب وده ان يحكم به. وهذا مبدأ ظهور ظهور ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من ان القرآن يرفع في اخر الزمان. فانه اذا ترك العمل به - 00:50:16ضَ
واعتاد الناس عنه بغيره بارائهم وافكارهم واوضاعهم وما يرونه يناسب يناسب فابو سوريا راع اذا شئت انها قاصرة. اذا تابوا عنه بذلك فانه يسرى عليه في ليلة واحدة سيرفع من المصاحف ومن صدور الرجال. فلا يبقى منه حرف واحد - 00:50:46ضَ
ثم بعد ذلك على هؤلاء الذين رفع منهم القرآن تقوم الساعة وهم شرط كما جاء في صحيح مسلم شر الخلق الذين يتخذون صدور مساجد ومن تقوم عليهم الساعة. وفيه ايضا انها تكون - 00:51:16ضَ
الساعة اذا اصبح لا يقال في الارض الله الله. وانما يتهارجون تهارج الحمر المقصود ان هذا مبدأ الاعراض هو مبدأ الرحل رفع القرآن لان القرآن نزل للعمل ما نزل او يداوى به المرظى او مثلا يجعل في المساجد فقط - 00:51:46ضَ
نزل ليكن حاكما في شؤون الناس كلها. يكون حاكما في حياته واذا لم يكن كذلك ما يكون الانسان مسلما الاسلام الذي ينجيه. ان كان مسلم فهو عاصم يستحق عقاب من الله جل وعلا. لابد ان يحكم كتاب الله جل وعلا في جميع شؤونه - 00:52:16ضَ
في الشيء الذي يخصه وفي الشيء الذي بينه وبين الخلق. سواء الخلق كانوا قريبين او بعيد فالواجب المتعين على كل فاد هو ان يكون الحاكم في نفسه وفيما شجر بينه وبين غيره هو كتاب الله جل وعلا. وهو امر لا يخفى. امر واضح - 00:52:46ضَ
ولكن الامور الظرورية التي تعرف من الدين للضرورة قد تخشى اذا كثر الباطل وكثرت كثرت المجانبة مجانبته قد تخفى على بعض الناس. نعم. قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون استفهام انكار اي لا حكم احسن من حكمه تعالى وهذا من باب استعمال - 00:53:16ضَ
فيما ليس له في الطرف الاخر مشارك اي ومن اعدل من الله حكما لمن عقل عن الله شرعه وامن وايقن انه تعالى احكم الحاكمين وارحم بعباده من الوالدة بولدها العليم العليم بمصالح عباده القادرين - 00:53:46ضَ
على كل شيء الحكيم في اقواله وافعاله وشرعه وقدره. وقدره. وفي الاية التحذير من حكم الجاهلية واختياره على حكم الله ورسوله. فمن فعل ذلك فقد عرض عن الاحسن وهو الحق الى ضده - 00:54:06ضَ
من الباطل آآ قوله ان هذا مستأمن في غير ما وضع له في غير المقابل فيما لا مقابل يعني ان افعل التحويل اذا جاء في اللغة العربية انه لابد ان يكون له مشارك يقابله. مثل - 00:54:26ضَ
افضل من فلان. لابد ان يكون بينهما شيء من الاتصاف والعمل الذي يتصفون به ويعملون به. والا اذا كان مثلا انسان وحجر يقول الانسان افضل من هذا هذا ما يصلح لا بد ان يكون الذي فضل عليه مشاركا له في الاوصاف وفي الاعمال - 00:54:46ضَ
ومعلوم ان الانسان لا يشارك الرب جل وعلا في حكمه وفي علمه وفي احكامه وفي عدله وفي غير ذلك من صفاته وافعاله. فقال انه استعمل في لان هذا حكم الله والجاهلية هي كل ما خالف ما جاء به الرسول - 00:55:16ضَ
صلى الله عليه وسلم. وهذا كثيرا ما يأتي لقول الله جل وعلا االله خير ام لا يشركون ممن يأتي هل يقول الله جل وعلا فضله ان يكون من خير منه. قال الله وتقدس. وكذلك قوله اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا - 00:55:46ضَ
يعني هل بين الجنة وبين النار شيء من الاشتراك حتى يقال انها وانما هذا يستعمل في الشيء الذي ما يكون له مقابلا يشاركه فيه. وهذا مثل ان هذا اسلوب جاء به القرآن وهو اسلوب عربي ويفهم هذا الخطاب ان المقابل - 00:56:16ضَ
لا يشارك لا فضل عليه بشيء. اما الجاهلية فهي كل ما خالف ما جاء به الرسول فهو جاهلية. سواء كانت قبل مجيء الاسلام او بعده الجاهلية ما قالت الحق. الذي يخالف الحق جاهلية. ولا يلزم ان يكون سابقا بل قد يكون تكون - 00:56:46ضَ
لاحقة اسوأ من الجاهلية السابقة. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت - 00:57:16ضَ
قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. هكذا قال رحمه اللهم حديث صحيح قوله رويناه في كتاب الحجة الحجة هي بحجة على تارك المحجة لابي نصر. الشافعي رحمه الله وهو كتاب متداوي المعروف - 00:57:36ضَ
موضوعه في بيان العقائد على طريقة المحدثين انه روى الكتاب عن مشائخه بسنده الى المؤلف. وكل ما فيه يكون مروي هذه الطريق هكذا الكتب التي يرويها العلماء بهذا بهذا المعنى - 00:58:06ضَ
هذا الحديث جعله النووي رحمه الله في كتابه الاربعين الذي اشترط انه لا يكون فيها الا حديث صحيح. واربعين انها اربعين حديث يدور عليها الدين الاسلامي. ولكن الحافظ بن رجب رحمه الله - 00:58:36ضَ
في شرحه لهذا الحديث قال تصحيحه بعيد جدا يعني يكون الحديث صحيح هذا بعيد جدا من وجوه ثم ذكر الوجوه التي فيها ضعف. وان الحديث ضعيفه ان العلماء تختلف انظارهم في مثل هذا. فقد يصحح عالم من العلماء - 00:59:06ضَ
يأتي غيره ويضاعفه. قد يكون العكس. وهذا حسب الاجتهاد. ولكن الحديث معناه صحيح لان القرآن دل على ذلك كما قال الله جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله - 00:59:36ضَ
رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. يعني انه لابد ان يكون المؤمن متبعا امر الله جل وعلا. ولا ولابد ان يكون الاتباع ليس عن طريق المجاهدة او طريق الموافقة بل لابد ان يكون عن طريق الارتباط والحب والارادة - 00:59:56ضَ
وبالثواب والهرم من العذاب. لابد ان يكون بهذا المعنى. والا لا يفيد. ويقول الله جل وعلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا تسليما - 01:00:26ضَ
فاقسم الرب جل وعلا انه لا يحصل لاحد الايمان حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في الشجار الذي يحصل بينه وبين غيره. ومن ذلك الشجار مع نفسه. كونه يكون عنده تردد او شك - 01:00:46ضَ
لابد ان يحكم كتاب الله. الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم مجرد التحكيم لا يكفي لا يكفيه الايمان. لا بد ان يسلم. والتسليم الا يكون هناك منازعة. ان لا يكون هناك - 01:01:06ضَ
لك طلبا لحكم غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ايضا لا بد من الرضا بهذا. لهذا قال حتى يحكموه وفيما شجع دينا ثم لا يوجد في انفسهم حرجا. يعني ما يكون في نفسه يضيق من هذا. يقول ليس الحكم على خلاف ذلك - 01:01:26ضَ
بل لابد ان يرضى به. لا بد ان يرضى وهذا معنى ان يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم باحكام الرسول صلى الله عليه وسلم فرض متعين. فهذا الحديث - 01:01:56ضَ
مع مثل هذه الاية والايات فيها كثيرة قال الشارف رحمه الله تعالى هذا الحديث رواه الشيخ نصر ابن ابراهيم المقدسي الشافعي في كتاب الحجة على تارك المحجة باسناد صحيح. كما قال المصنف رحمه الله عن - 01:02:16ضَ
الطبراني ابو بكر ابن عاصم والحافظ ابو نعيم في الاربعين التي شرب التي شرط لها ان تكون من صحيح الاخبار وشاهدوا في القرآن قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم وقوله - 01:02:36ضَ
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. وقوله فان لم يستجيبوا لك فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ونحو هذه الايات. قوله في قوله جل وعلا - 01:02:56ضَ
على ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. فكراهة ما انزل الله جل وعلا محدثا للعمل معنى ذلك لابد من الرضا به. لا بد ان يرضاه ويرتبط به. ويصبح ارتباطه به - 01:03:16ضَ
اكثر من ارتباطه بكل شيء لابد من هذا والايات في هذا كثيرة في الواقع. نعم. قوله لا يؤمن احدكم لا يؤمن احدكم او لا يكون من اهل لا اي لا يكون من اهل كمال الايمان الواجب. الذي وعد الله اهله عليه بدخول الجنة - 01:03:36ضَ
النجاة من النار وقد يكون في درجة اهل الاساءة والمعاصي من اهل الاسلام. يعني ان الايمان الذي يكون واجبا يكون كاملا. الايمان الواجب على كل احد كاملا وهو الايمان الذي يدعو الانسان لانقياد لامر الله والانتهاء النهي - 01:03:56ضَ
ويقول غالبا في ذلك وراهبا. فهذا اذا كان بهذه المنزلة كان ايمانه كاملا ويصبح ليس عليه خوف في ما يستقبله ما يخاف ان يقع في العذاب اما اذا انتقص مما وجب عليه من الايمان الذي يقتضي فعل المأمور - 01:04:26ضَ
وترك المحظور في المنهي عنه المحرم. انتقص من ذلك شيء انتقص من اليمان او انتقص فمن مقتواه ومقتواه انه يفعل ما امر به وينتهي عما نوي عنه. فقد لم يرتكب منهيا عنه. وقد يترك واجبا عليه. فيكون عاق بذلك ويكون - 01:04:56ضَ
ترك الايمان الواجب الكامل. الذي ينجو به ويأمن به من العذاب. ويبقى معه مطلق الايمان. الذي يجعله مسلما لا يخرج من الاسلام ولكنه يكون من اهل الوعيد. يعني ممن يعرض للعذاب. وسواء في الدنيا - 01:05:26ضَ
الدنيا او ادب الاخرة. وقد يكون عذاب الدنيا غير كاف. سيعذب في الاخرة ان كل ما يصيب الانسان من الم وعذاب في حياته بعد موته هو من جراء فعله. وبسبب ذنوبي. والا لو - 01:05:56ضَ
فالله ورفع رسوله صلى الله عليه وسلم لم يصبه الا الم الم الم الموت. مرض الموت يعلم الذي لابد منه. والذي كتب ان الله جل وعلا يقول ما اصابكم من مصيبة فلما كسبت ايديكم ويعفو عن - 01:06:26ضَ
يعفو عن كثير ويقول جل وعلا اية اخرى لو يوحد الله الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب والناس هنا قالت وفي اية اخرى ما ترك على ظهرها من دابة. يعني لو اخذهم بذنوبهم ما بقي - 01:06:46ضَ
على الارض حي اهلكم ولكن سعة حلمه وعدم مؤاخذته العجلة يبقيهم وان كانوا يعصونه ويعافيه ويرزقكم الا ذلك. ولهذا ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احد اصبر على اذى سمعه من الله. يجعلون له ولدا ويعافيهم ويرزقهم - 01:07:06ضَ
الكفار الذي الذين ينسبون الولد لله جل وعلا وهذا غاية المسبة غاية التنفس لله جل وعلا حيث جعلوه نظيرهم. تعالى الله وتكدس. عن قول الظالمين والمشركين والمقصود ان الانسان لو اطاع الله - 01:07:46ضَ
الواجب عليه لسلم من المؤاخذات ومن تصديق العدو ومن اه آآ المصائب التي تصيبه الا ان مقتضى حكمة الله جل وعلا ان جعلهم يذنبون سؤالهم يذنبون ثم منهم من يتمادى في ذنوبه ويأتي - 01:08:16ضَ
صياما كاملا ومنهم من يكون عنده شيء من الايمان لا يخرج به عن آآ كوني من جملة المؤمنين ولكنه يكون معذبا بحسب ما ترك من الواجب عليه وما فعل من المحرمات التي نالها. وهذا هو مذهب اهل السنة. ان الايمان - 01:08:46ضَ
بين الناس فمنهم من يكون ايمانه كاملا ومنهم من يكون ايمانه ناقصا والايمان المطلق هو الايمان الكامل. ولا يطلق الايمان الكامل. يقال المؤمن فلان المؤمن لا يقال الا لمن كمل فعل الواجبات واجتنب فعل المنكرات مع ما قام بنفسه - 01:09:16ضَ
في قلبه من معرفة الله جل وعلا وعظمته وتعظيمه. وخوفه والذل له. واذا انتقص من فانه ناقص الواجب الذي عليه. سيكون الايمان فلا يجوز ان يطلق عليه الايمان المطلق فليقال مؤمن عاصي. عبدا وطيب. مؤمن عاص. او يقال - 01:09:46ضَ
مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته من هؤلاء ولهذا في الصحيحين ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ومعلوم ان الزاني والسالب لا يخرجان من دائرة الايمان. ولكن - 01:10:16ضَ
الايمان الذي نفي عنهما هو الايمان الكامل. يعني الواجب الذي يتعين عليه بان حتى يمتنع من ارتكاب المحرمات فترك ذلك فترتب على ذلك انه من اهل الوعيد. يعني ممن يستحق العذاب. الا ان ياتي والله جل وعلا. ولكنه لا - 01:10:46ضَ
يخرج بفعله هذا عن الايمان المطلق الايمان لا يخرج من دائرة الايمان فليبقى معه ايمان يبقيه مسلما. والايمان يتجزأ يكون الانسان عنده جزء منه واخر عنده هو اكبر منه والاخر يكون عنده ايمان كامل فهكذا - 01:11:16ضَ
اما اهل البدع فانهم ما استطاعوا ان يستوعبوا هذا في نفوسهم. ما استطاعوا ان يستوعبوه يقال الشيء الذي يتجزأ اذا ذهب جزءه ذهب كله. اذا ذهب جزء منه ذهب فاذا اذا وقع شيء من مقتضيات الكفر يكون - 01:11:46ضَ
كافرا مثل الزنا مثل السرقة وغيرها شرب الخمر وغيره. تجعله كافرا بارتكاب الكبيرة وهؤلاء هم الخوارج الذين خرجوا عن الحق الى الباطل ساخرج المسلمين العصاة اخرجوهم من الدين الاسلامي وجعلوهم كفرة. وحكموا عليهم - 01:12:16ضَ
لانهم يجب ان يقتلوا وتسبى اموالهم. واذا ماتوا كانوا خالدين فيها. هذا هو مذهبهم وهو الذي يعملون به. في لا يقابل الاسلام المسلمين في ذلك. فصاروا يقتلون المسلمين ويدعون الكافرين. ما في - 01:12:46ضَ
الخوارج كلهم قاتلوا المسلمين. قتالهم صار مع المسلمين ولم يكن مع الكافرين. اما اخوانهم من اهل البدع للمعتزلة فانهم خالطوهم في التسمية قالوا لا نسميه كافرا كما اننا لا نسميه مؤمنا يعني ان الانسان اذا شرب الخمر مثلا - 01:13:16ضَ
عندهم انه خرج من الامام ولكنه ما دخل في كفر. فصار بين الايمان والكفر. وهذا شيء استحدثوا ما سبقوا اليه. وجعلوا هذا اصلا من اصول الدين الاسلامي عندهم وقالوا الدين الاسلامي مبني على خمسة. على خمسة اركان - 01:13:56ضَ
هذا احدهم المنزلة بنى منزلتين. وكلها مخالفة هذه الاركان لما جاء به الرسول صلى الله عليه ان بعد الموت فانه وافقوا اخوانهم في الخوارج فقالوا اذا مات شهوة النار خالدا فيها لا تنفعه شفاعة الشافعي. اذا - 01:14:26ضَ
في هذه التفرقة سياسة الخوارج في الحكم في الاخرة وخالطوهم في في التسمية تسمية وكذلك الحكم عليه بانه كافر في الدنيا. وهذا كله مخالف لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو خروج خروج عن الكتاب والسنة. وهو من الفساد في الارض - 01:14:56ضَ
هذه الاقوال من الفساد بل من اعظم الفساد في الارض. ولهذا على ذلك القتال والخلاف والمنابذة والمعاداة التي بل حروب صارت حروب كلامية بين اهل السنة وبين هؤلاء من المعتزلة ومن لحى نحوها. اضعفت المسلمين وذهبت بريحين. وتسلطت عليهم - 01:15:26ضَ
اعداء ولا يزالون في اثار ذلك من جراء هذا. فهذا من اعظم الفساد في الارض. نسأل الله العافية نعم قوله حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. الهوى بالقصر اي ما يهواه وتحبه نفسه وتميل اليه - 01:16:06ضَ
فان كان الذي تحبه وتميل اليه نفسه ويعمل به تابعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يخرج الى ما يخالفك فهذه صفة اهل الايمان المطلق. وان كان بخلاف ذلك او في بعض احواله او اكثرها - 01:16:26ضَ
عنه من الايمان كماله الواجب كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السابق حين يسرق وهو مؤمن يعني انه بالمعصية ينتفي كمال الايمان الواجب. وينذر عنه فينزل عنه في درجة - 01:16:46ضَ
الاسلام وينقص ايمانه فلا يطلق عليه الايمان الا بقيد المعصية او الفسوق. فيقال مؤمن عاصم او يقال مؤمن بايمانه فاسق بمعصيته. فيكون معه مطلق الايمان الذي لا يصح اسلامه الا به. كما قال تعالى - 01:17:06ضَ
مؤمنة والادلة على ما عليه سلف الامة وائمتها ان الايمان قول وعمل ونية بالطاعة وينقص بالمعصية من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اكثر من ان تحشر. فمن - 01:17:26ضَ
قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي ثلاثة كم الى بيت المقدس قبل تحويل القبلة وقول النبي صلى الله وهو عليه وسلم لوفد عبدي قيس لوفد عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان بالله وحده - 01:17:46ضَ
شهادة ان لا اله الا الله الحديث. وهو في الصحيحين والسنن. هذا بيانه ان فالايمان مركب من امور ثلاثة. وليس الايمان جزئي كما يزعمه المرجئة هو من نحى نحوهم من اهل البدع. انه مجرد التصديق او القول - 01:18:06ضَ
ما اشبه ذلك لانه اذا ذهب بعضه ذهب كله فلا زيادة ولا نقصان وهذا باطل باطل بنص كلام الله جل وعلا. فانه اخبر جل وعلا ان المؤمنين اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. يزدادون ايمانا. ليزداد الذين امنوا ايمانا. بايات - 01:18:36ضَ
متعددة كثيرة. وهذا شأن اهل البدع يتركون النصوص الجلية. الواضحة التي لا ويتألقون بنا يوافق احياءهم من المتشابهة. ويتركون الواضح حذرنا الله جل وعلا ورسوله عنهم اخبر انه انزل الكتاب - 01:19:06ضَ
كتاب يشتمل على ايات محكمات واوفر متشابهات. لان الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون حينما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. يعني يتبعون المتشابه طالبين للفتنة التي وقعوا فيها وهي الانحراف. ثم يؤولونه ويحرثونه - 01:19:36ضَ
التأويل الذي يتفق مع مراداته. وهذا لا يكون من فعل راض بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بل يكون غير راض به. ويكون متبعا لمراده هو وهو وهذا قد يكون خارجا عن الدين الاسلامي نهائيا نسأل الله العافية - 01:20:06ضَ
لانه لم يرظى بحكم الله ولم يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم. والايمان يكون في قلب ويكون في اللسان ويكون في العمل في الاعمال. اما القلب فلابد ان يعلم الانسان يقينا ان الله ربه واله وانه لا يستحق العبادة غيره - 01:20:36ضَ
وان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الحق جاء من عند الله بالهدى واما ما جاء به هو الذي ينجي من اتبعه. ومن لم يتبعه فهو ظال وهالك وكذلك لابد ان يكون لا اله الا الله ومحمد رسول الله - 01:21:06ضَ
صلى الله عليه وسلم. لابد ان يشهد لهذا وهذا وقد اتفق العلماء على ان الانسان لو علم في قلبه وايقن في قلبه ان الله اله الحق هو القهار المتطرف في كل شيء وانه هو الذي يجب ان يعبد ولا - 01:21:36ضَ
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم حق جاء بالرسالة من عند الله لو علم الانسان هذا يتيما في قلبه ولم ينطق بالشهادتين. الشهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ومات على ذلك انه خالد في الله وكافر بالله جل وعلا وبرسوله - 01:22:06ضَ
لابد من النطق بالشهادتين. هذا اتفق عليه العلماء كما نقل اجماعهم النووي رحمه الله وغيره على ذلك. وكذلك اتفقوا على ان الانسان لو قال اشهد لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وكان هذا العلم ويقين - 01:22:35ضَ
ثم احجم عن العمل لم يصلي ولم يؤدي الزكاة واجبة عليه ولم يصم ولم افعل الافعال انه يكون كافرا ليس مسلم. فاذا لا بد من اجتماع الثلاثة ان يعلم في قلبه وموقن هو ان ينطق بلسانه بالشهادتين - 01:23:05ضَ
وان يعمل بجوارحه. ان الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمظان. وهذا هو معنى قولهم ان الايمان مركب من امور ثلاثة. من عقيدة القلب ومن قول اللسان ونطقه. ومن اعمال الاركان امل الجوارح الصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها مما اوجبه الله جل وعلا - 01:23:35ضَ
كله ايمان. فدل هذا على ان الاعمال داخلة في الايمان. لانه وانها تسمى امام. ثم ذكر الدليل والادلة كثيرة جدا كما قال. ومنها قوله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني صلاتكم. والاية في - 01:24:05ضَ
مسخي التوجه في الصلاة الى الشام. الى بيت المقدس فان الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة كان يتجه الى الشام ويجعل الكعبة يجعل الكعبة امامه ويتجه الى الشام يصلي. ولكن لما جاء الى المدينة - 01:24:35ضَ
القبلة الكعبة ويستقبل الشام يا على هذا ما يقرب من ستة عشر شهرا او ثمانية عشر شهرا. وهو يرجو من ان يصرفه الى قبلة ابراهيم. ولكن لا يسأل الا حسب امر الله جل وعلا. فنزل - 01:25:05ضَ
الى نزلت الايات. ايات كثيرة. اولا جاء التوصية. لان لله المشرك وانه لا المتوجه اينما توجه كان تم وجه الله اينما يعني ان الله جل وعلا محيط بكل شيء. ثم نزل صريحا - 01:25:35ضَ
قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها. فول وجهك شطر المسجد الحرام ما كنتم تولوا وجوهكم شطرا. واخبر ان اليهود يعرفون ان هذا هو الحق وانه جاء من عند الله لان عنده في كتابهم ان قبلته قبلة هذا النبي هي قبلة ابراهيم - 01:26:05ضَ
لما نزلت هذه الاية والايات التي بعده قال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم كيف بصلاتنا التي صليناها الى البيت المقدس يعني هل بطلة؟ البطلة عملناه؟ انزل الله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني صلاتكم التي صليتموها - 01:26:35ضَ
الى بيت المقدس. هذا واضح في ان الصلاة تسمى امام. وكذلك الحديث الذي ذكر حديث وسع ابن القيس قال الرسول صلى الله عليه وسلم امركم بالايمان اتدرون ما الايمان؟ شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 01:27:05ضَ
واقام الصلاة وان تؤتوا المغنم الخمس من المغنم. تذكر الشيخ فهذا واضح جلي في ان القول والعمل داخل في الايمان والادلة على هذا كثيرة كثيرة جدا مخالف في هذا ليس له دليل. ليس عنده دليل الا مجرد الاوهام. الذي يذهب اليه هذه - 01:27:35ضَ
ان الايمان مركب من امور ثلاثة من العقيدة العلم ومن النطق ومن العمل هو انه يزيد وينقص. اذا علم الانسان وكثر عمله زاد ايمانه. والزيادة ليست للعمل فقط. الزيادة حتى في اليتيم في العلم - 01:28:05ضَ
اليتيم قد يكون الانسان في وقت اكثر يقينا منه في وقت الاخر. وكذلك القول قد يكون سائل مطابقا لما في القلب ومطابقا لذاته وقد يكون مجرد قول. قال ولم يعرف معناه - 01:28:35ضَ
ومعلومة ان مثل هذا يتفاوت وكذلك الاعمال تتفاوت. فالزيادة والنقص في الجميع والزيادة جاءت في كتاب الله زيادة الايمان في مواضع كثيرة صريحة. مواضع كثيرة من القرآن صريح. ان كل ما انزل الله - 01:28:55ضَ
وجل وعلا شيء ازداد به الذين امنوا ايمانا ولكن نقص النقص هل جاء صريحا؟ الواقع ان انه شبه الصريح. فمن ذلك جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا - 01:29:25ضَ
ومعلوم ان الذي كمل كان قبل الكمال ناقص ولهذا استدل البخاري رحمه الله في في صحيحه في هذه الاية على نقصان الايمان انه ينقص ولا يلزم في هذا ان الصحابة الذين كانوا قبل نزول هذه الاية هل يلزم منه - 01:29:55ضَ
لانهم لا اصول ايمان لا. لانهم امنوا بهد الوعد ما وجب عليه قبلوه. ولكن نفس الدين الذي هو الايمان لا تمل. ومعلوم ان الذي يأخذه كله ليس كالذي يأخذ بعضه - 01:30:25ضَ
وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي في الصحيح في مخاطبته النساء ما رأيت ناقصات عقل ودين لابس عقل ودين. خاطب بانهن اسلم يعني زي اللب الحازم منكن. او نحو ذلك - 01:30:45ضَ
لما قالت المرأة وكذلك في الحديث الاخر لما خطب النسا صلوات الله وسلامه - 01:31:15ضَ