شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل
72 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث - التدمرية 10 ) الشيخ د ناصر العقل
Transcription
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي اما بعد فقال المؤلف رحمنا الله واياه. ثم قد علم ان الله تعالى خلق العالم بعضه فوق بعض. ولم يجعل عاليه مفتقر - 00:00:00ضَ
الى سافره. نعم. هنا الشيخ مستمر في تقرير يعني يعني تقرير اصل عظيم وهو تقرير العلو الفوقية لله عز وجل. وان تقرير العلو والفوقية لله عز وجل بذاته واسمائه وصفاته - 00:00:20ضَ
يعني مطلقا العلو مطلقا ان تقرير العلو لا يلزم منه التشبيه بل العلو هو مقتضى الكمال وحصر العلو على نوع كما يفعل اهل التأويل من المعطلة والمؤولة واهل الكلام حصر العلو على نوع معين وهو العلو الاعتباري. هو استنقاص لله عز وجل - 00:00:37ضَ
الله علي علو مطلقا له الكمال المطلق ولا يتم كمال العلو الا بان نثبت لله عز وجل جميع انواع العلو كما يليق بجلاله لان العلو كله العلو كله كمان على هذا الشيخ يكرر انه عندما نثبت العلو الفوقية - 00:00:59ضَ
على منهج السلف بمعنى كل انواع العلو على ملك جلال الله فلا يعني ذلك التشبيه لانهم زعموا ان اثبات العلو الذاتي تشويه له بمخلوقاته وانه يعني حصره في مكان وهذا كله اوهام - 00:01:19ضَ
توهموها نعم الهواء فوق الارض وليس مفتقرا الى ان تحمله الارض. والسحاب ايضا فوق الارض وليس مفتقرا الى ان والسماوات فوق الارض. وليس مفتقرا الى حمل الارض لها. فالعلي الاعلى رب كل شيء ومليكه - 00:01:36ضَ
اذا كان فوق جميع خلقه كيف يجب ان يكون محتاجا الى خلقه او عرشه؟ او كيف يستلزم علوه على خلقه هذا الافتقار وهو ليس بمستلزم في المخلوقات. وقد علم ان ما ثبت لمخلوق من الغنى عن غيره - 00:01:58ضَ
سبحانه احق به واولى. وكذلك قوله اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي من توهم ان مقتضى هذه الاية ان يكون الله ان يكون الله في داخل السماوات فهو جاهل - 00:02:18ضَ
ضال بالاتفاق وان كنا اذا قلنا ان الشمس والقمر في السماء يقتضي ذلك فان فان فان حرف في متعلق متعلق بما قبله وما بعده. فهو بحسب المضاف والمضاف اليه. ولهذا - 00:02:38ضَ
لا يفرق بين كون الشيء في المكان وكون الجسم في الحيز وكون العرض في الجسم وكون الوجه في المرآة الكلام في الورق فان لكل نوع من هذه الانواع خاصية يتميز بها عن غيره. وان كان حرف في - 00:02:58ضَ
اعملا في ذلك كله. فلو قال قائل العرش في السماء ام في الارض؟ لقيل في السماء. ولو قيل الجنة في السماء لقيل الجنة في السماء ولا يلزم من ذلك ان يكون العرش ان يكون العرش داخل داخل السماوات - 00:03:18ضَ
بل ولا بل ولا الجنة. وقد ثبت في الصحيح. لانه لان الجنة عرظها ارض السماء والارض. الشيخ هنا يريد ان يعني يرد على اصحاب الشبهة نفي العلو يعني حجج عقلية واضحة بينة فطرية - 00:03:38ضَ
وهو ان يقول انه يعني عندما نعبر عن اي شيء كونه في كذا. فان كل شيء له معنى. كل شيء نعبر عنه انه في كذا له معنى غير الاخر خلاية الاشياء وهي مخلوقات لا يقاس بعضها ببعض اذا عبرنا عنها بشيء - 00:03:58ضَ
ولله المثل الاعلى. من باب اولى ان نعتقد ان الله عز وجل حينما يعبر انه في السماء ان نجزم انه ليس معناها ان السماء تحويه. او انه في مي مكان من السماء. ولذلك قال لهذا لهذا - 00:04:17ضَ
اختلاف تفسيرات المعاني في التعبير به. لهذا يفرق بين كون الشيء في مكان الشيء اللي اللي ندركه بمداركنا ولكن بحواسنا لكن الله عز وجل لا يدرك بالحواس يفرق بينك وبين الشي في المكان اي شيء في المكان الفلاني - 00:04:33ضَ
وايضا كون الجسم في الحيز يعني كون جسم ما مادة كتلة موجودة في المجال الذي تشغله تختلف اذا قلنا الشيء الفلاني او الجسم الفلاني في كذا فكل جسم يختلف عن الجسم الاخر - 00:04:54ضَ
الشمس جسم القمر جسم الانسان جسم. اذا قلنا الانسان في الغرفة عرفنا معنى كونه في الغرفة اذا قلنا الشمس في السماء عرفنا انه المقصود بها انها فوق وان السما تحويها ايضا - 00:05:12ضَ
وكون الغرض في الجسم الغرض اللي هو الصفة. نقول الصفة في الجسم يعني مثلا اسود ابيض طويل قصير صفة كونها فيه لا تعني انه هذا الوصف اذا انطبق انطبق على مثل صفة الجسم - 00:05:25ضَ
بها غير الجسم. وكون الوجه في المرآة كون الوجه بالانسان غير كون الوجه بالمرآة الوجه في الانسان حقيقة. كون الوجه في المرآة صورة وكله يقال فيه يقول انظر الى وجه فلان في المرآة. هل معنى هذا ان الوجه حل في المرآة - 00:05:44ضَ
لا هي سورة لماذا الشيخ جاب هالامثلة ليبين انه حتى تعبيرنا عن المخلوقات انها في كذا يختلف من مخلوق الى مخلوق حتى في من حيث الحقيقة وعدم الحقيقة اذا اذا - 00:06:05ضَ
كان سبب ما فيهم للعلو انه لا يليق ان يكون الله في السماء يقول نظرا لانهم هم توهموا ان كونوا في السماء انها تحويه وهذا خطأ منه فاذا قلنا حتى في المخلوقات بعض الاشياء نقول انها في كذا مثل الوجه في المرآة ومع ذلك المرآة ليست تحوي الوجه - 00:06:22ضَ
وهذا مخلوق وهذا مخلوق ولله المثل الاعلى. فكيف نتحكم في معنى غيبي بحت في حق الله عز وجل؟ الذي لا تدرك الابصار الابصار الذي لا يحيط به علما ويقولون ان معنى كونه في السماء - 00:06:44ضَ
لابد ان يكون وجود اعتباري لان لو قلنا انه بمعنى العلو لقلنا هو في ذاته بمعنى العلو ذاتي لقلنا انه هو في ذاته في داخل السماء كل هذه التحكمات واوهام - 00:07:00ضَ
يجب ان نستبعدها من اذهاننا وان نثبت لله عز وجل العلو الفوقية على ما يليك بجلاله. ولا يعني اثبات العلو والفوقية انه يحويه مكان سبحانه ولا انه يحصره مكان ولا انه داخل خلقه. فالله عز وجل اعظم واجل فهو على كرسيه على عرشه - 00:07:12ضَ
والكرسي محيط بالمخلوقات كلها. والله عز وجل والعرش فوق الكرسي والله سبحانه فوق ذلك كله على ما يليق بجلاله كيف اذا يتحكمون مثل هذه التحكمات ويقولون لا لا بد ان نثبت العلو الاعتباري المعنوي ولا نثبت العلو الذاتي لاننا اذا اثبتناه لازم منه كذا ولزم - 00:07:32ضَ
من كذا لازم انه يكون في السماء تحويه تحيز فيها الى اخره. كل هذا وهم وقول على الله بغير علم وتخرصات وخيالات وعبث لكن مع ذلك صدقوا خيالاتهم فقالوا هذا تشويه اذا ننفي العلو فنفوا العلو لله عز وجل. تعالى الله عما يزعمون. طبعا ليس ان العلو باطلاق نفوا - 00:07:52ضَ
علو ذاتي نعم وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سألتم الله الجنة فسلوه الفردوس فان اعلى الجنة واوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن. فهذه الجنة سقفها الذي هو العرش فوق الافلاك. مع ان - 00:08:16ضَ
الجنة في السماء والسماء يراد به العلو. سواء كان سواء كان فوق الافلاك او تحتها. قال تعالى فليمدد بسبب الى السماء. وقال تعالى من يمدد فليمدد بسبب الى السماء. وقال تعالى - 00:08:39ضَ
نزلنا من السماء ماء طهورا. ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين ان الله هو العلي الاعلى. وانه فوق كل شيء كان المفهوم قوله من في السماء انه في السماء انه في العلو وانه فوق كل - 00:08:59ضَ
شيء وكذلك الجارية وكذلك الجارية لما قال لها اين الله؟ قالت في السماء. انما ارادت ومع عدم تخصيصه بالاجسام المخلوقة وحلوله فيها. واذا قيل الله عز وجل ولا شك مقتضى الفطرة - 00:09:19ضَ
السليم مقتضى النصوص. الله عز وجل فوق كل شيء اذا كيف يقال اذا قلنا بالعلو الذاتي لزم ان الجهة ولزم التشبيه ولزم التجسيم هذا يتنافى مع اقرارنا الاقرار الفطري الظروري بان الله عز وجل فوق كل شيء - 00:09:39ضَ
وعلى هذا اذا كان فوق كل شيء لا يجوز ان نحكمه بجهات ولا نحكمه بمكان ولا نحكمه بداهة من بدائل العقول من بدائل الفطرة يعني لا شيء لا شيء يحويه ولا شيء يحيزه ولا شيء يحصره. سبحانه - 00:09:58ضَ
وتعالى عما يقولون. اذا كل ما ردوا به الاثبات انما هو اوهام في عقولهم خيالات الشيطان بعقولهم والا فلا يحتاج الى تقرير هذا كله. ولذلك ما كان السلف يتكلمون عن هذه الامور على جهة التفصيل. حتى جاءت المعطلة والمؤولة - 00:10:14ضَ
وفتنوا الناس وفتنوا العامة وقالوا لا يليق ان نقول ان الله عز وجل فوق العرش ولا انه مستو على عرشه وقالوا هذا تشويه وتجسيم وسموا من يثبت العلوم مجسم فلما وصلوا الى هذا الحد الى افساد فطرة الناس ودينهم وايضا سوء الادب مع الله عز وجل وقلة البصيرة - 00:10:34ضَ
اضطر السلف ان يتكلموا على هذا جهة جهة التفصيل. والا فنحن في غنى من هذه الامور كلها ومن هنا انا ارى ان مثل هذه الدروس المستفصيلة لا تكون عند كل الناس عند كل المسلمين العامة والناشئين آآ يعني - 00:10:54ضَ
الذين لا لا يعنيهم التخصص في العقيدة انما الناس يعلمون الدين بمجملاته ويعلمون اسماء الله وصفاته على جهة العموم يعظمون الله بها يدعونه بها لكن مثل هذه التفاصيل لا تكون الا لطلاب العلم في الدروس المتخصصة - 00:11:11ضَ
لانها فيها يعني تعريج على امور الناس اكثرهم لا يفكر فيها اصلا الناس على الفطرة انما كما قلت مثل شيخ الاسلام اضطروا لمثل هذه التفصيلات ردا على طوائف كانت اوقعت الامة في الحرج واوقعتهم في مثل هذه الاهواء. نعم - 00:11:30ضَ
واذا قيل العلو فانه يتناول ما فوق المخلوقات كلها. فما فوق فما فوقها كلها هو في السماء ولا يقتضي هذا ان يكون هناك ظرف وجودي وجودي يحيط به. اذ ليس فوق العالم شيء موجود - 00:11:52ضَ
الا الله كما لو قيل ان العرش في السماء فانه لا يقتضي ان يكون العرش ان ان يكون العرش في شيء اخر موجود مخلوق. واذا قدر ان السماء المراد بها الافلاك كان المراد كان المراد انه عليها. يعني - 00:12:12ضَ
فوقها فوقها المراد انه فوقها نعم كما قال ولاصلبنكم في جذوع النخل وكما قال فسيروا في الارض وكما قال فسيحوا في الارض ويقال فلان في الجبل وفي السطح وان كان على اعلى شيء فيه. احسنت بارك الله فيك - 00:12:32ضَ
اضافة الظل الى الله عز وجل الا يكون من باب اضافة المخلوق الى خالقه ومن من السلف اجراه على ظهره وانه صفة من صفات الله عز وجل طبعا اضافة الظل لله عز وجل على نوعين - 00:12:52ضَ
ورد ورد في اضافة الظل منسوب الى ظل خلقه مثل اذا في ظل عرشه يظلهم سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله واحيانا نظاف الظل الى الله عز وجل مباشرة. ويكون من الامور التي تجرى على ظاهره على ما يليق بجلال الله. اذا فظل له تفسيرا. الظل بمعنى المخلوق - 00:13:06ضَ
واضافته الى الله عز وجل كاظافة كثير من المخلوقات الى الله السواد خلق الله والكعبة بيت الله وهكذا يعني والارض ارض الله وهكذا. نسبة الخلق الى الله اما نسبة تشريف واما نسبة ملك واما انواع النسبة التي تليق بكمال الله عز - 00:13:27ضَ
وجل واحيانا تكون نسبة الشيء الى الله من باب الصفة ولذلك بعظ السلف قال ان انه في بعظ الالفاظ اظيف الظل الى الله مباشرة فيكون صفته على ما يليق بجلاله وهذا جائز على - 00:13:47ضَ
القاعدة الشرعية لكن لا نتكلم في الكيفية وعلى هذا فقد يكون اضافة الظل الى الله عز وجل من باب اضافة المخلوق حسب السياق وقد يكون من باب اضافة الصفة والله اعلم - 00:14:02ضَ
وصلنا الى القاعدة الخامسة هذه القاعدة من ابرز القواعد التي تضبط مسألة الصفات وترد التأويل لانها قاعدة مبنية على مسائل او ضوابط شرعية واضحة ويسلم بها اكثر المتكلمين الذين وقعوا في التأويلات - 00:14:18ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول المصنف رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه - 00:14:46ضَ
نعم لحظة عشان نفهم يعني ضابط هذه القاعدة ونفهم ادلتها بعد ذلك يقول ان ان يعني نحن المخاطبون نحن مخاطبين نعلم ان ما اخبرنا الله به يعني ما اخبرنا الله به من امور الغيب - 00:15:07ضَ
في اه ذاته عز وجل واسمائه وصفاته والغيبيات الاخرى ما اخبرنا الله به من هذه الغيبيات ومنها اسماءه وصفاته نعلم بها من وجه ويخفى علينا وجه اخر الوجه الذي اعلمه - 00:15:25ضَ
في اسماء الله وصفاته هو الحقيقة التي تليق بالله سبحانه نعلم ان الله سميع على وجه كامل يليق بالله وان الله بصير على وجه كامل يليق بالله. ونعلم ان الله عز وجل عليم بذات الصدور. وانه سبحانه لا يخفى عليه شيء - 00:15:41ضَ
اعلم ان الله عز وجل مستوون على عرشه كما يليق بجلاله الفاظ الشرع التي وردت في هذه الامور نعلمها من وجه كونها حقيقة حقائق فان كانت فيما يتعلق بالله فنعلم انها حقائق تليق بالله - 00:15:57ضَ
وان كانك تتعلق بامور الغيب الاخرى فنعلم انها حقائق. لكن لا ندرك الوجه الاخر اذا نعلمها من وجه كونها حقيقة ولا نعلمها من وجه اخر وهو الكيفيات التصور الذي يعطي الامر على كيفيته الذاتية هذه لا نفهمها - 00:16:15ضَ
لانها غيب الله عز وجل ليس كمثله شيء لا تدركه العقول لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار سبحانه. اذا نعلم ما خاطبنا الله به في كتابه وما خاطبنا به رسوله صلى الله عليه وسلم من هذه الامور من وجهك هنا حقيقة. ولا نعلم كيفيتها. الذين خالفوا هذه القاعدة - 00:16:35ضَ
وقعوا اما بالتشبيه واما بالتأويل. التعطيل الذين قالوا نعلم ما اخبرنا الله به من كل وجه وقعوا في التجسيم والتشبيه والذين قالوا لا نعلم ما اخبرنا الله به الا تأويل وقعوا في التأويل والتعطيل - 00:16:55ضَ
اذا الحق وسط بين الجافي وبين الغالي الحق في اننا نعرف وجه انها حقيقة ولا نعرف الكيفية. نعم. فان الله قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من لغير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا - 00:17:13ضَ
وقال افلم يتدبروا القول وقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب الباب وقال افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فامر بتدبر الكتاب كله. نعم لماذا امر بتدبر الكتاب كله - 00:17:33ضَ
هذا يعني بالظرورة اننا نفهم والا لماذا امرنا بالتدبر؟ ما تأتي اوامر الله عبث ما يأتي توجيهنا الى التدبر بقوة العبارة الظاهرة الصريحة التي توجب علينا التدبر الا لان التدبر - 00:17:56ضَ
ثمرة الا لاننا نستطيع ان نتدبر وان التدبر يعني الوصول الى حقائق التدبر هو التأمل والتمعن في المعاني. هذا معنى التدبر تمسك ادبار الكلمات فتتأمل معانيها وتتمعن ما ينتج لها من مفاهيم وتوقن - 00:18:15ضَ
الحقائق منه اذا ما دمنا امرنا بتدبر القرآن فيعني هذا اننا نفهم الحقيقة ما زلنا امرنا بان نتدبر القول نتدبر القول وهو قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا يعني انا امرنا ان ندرك الحقائق - 00:18:38ضَ
امرنا ان نكتشف الحقائق وهكذا والا لكان هذا عبث والله عز وجل منزها عن العبث اذا الذين الذي نفهمه بالتدبر هو الحقائق اللائقة هذا هو الذي نفهمه بالتدبر. لكن التدبر لا يوصلنا الى ما لا تحيط به عقولنا - 00:18:56ضَ
من الكيفيات التي لا يعلمها الا الله عز وجل فهي غيب. نعم وقد قال تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واوفر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه - 00:19:18ضَ
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب نعم هذا هذه الاية ترسم قاعدة عظيمة في الدين - 00:19:38ضَ
وهي من الايات الفاصلة بين منهج اهل الحق منهج اهل السنة والجماعة في الاستدلال والتلقي وبين منهج مناهج اهل الاهواء والبدع فان ايات الله محكمة كلها من حيث اشتمالها على الحق - 00:20:00ضَ
لكن هذه هذا الاحكام قد يخفى على صاحب البدعة والهوى. هذا من ناحية من ناحية اخرى هناك تقسيم من حيث الاحكام والتشابه للايات تقسيم اخر وهو ان هناك ايات بينة معانيها - 00:20:24ضَ
لعموم الناس وهناك ايات لا يتبين معانيها الا لبعض الناس وهم العلماء كما سيأتي بيانه وهذي تكون متشابهة على من لم يتبين من تتبين له هذا جانب. الجانب الاخر هذه الايات المحكمة كلها قد يكون بعض معانيها متشابه - 00:20:46ضَ
يعني مثلا ايات الاسماء والصفات هي محكمة لكن كيفياتها من المتشابه الذي يجب ان يتجنب المسلم الخوف فيه ولذلك الاحكام والتشابه في القرآن هو على نوعين نوع نقول فيه ان القرآن كله محكم - 00:21:07ضَ
وكله متشابه كله محكم يعني انه حق بين هدى لا لبس فيه وكل متشابه يعني يشبه بعضه بعضا يصدق بعضه بعضا من التشابه لا لمن الاشتباه هذا تقسيم اول. التقسيم الثاني ينقسم القرآن الى محكم من حيث انه بين واضح والى متشابه. ايضا - 00:21:29ضَ
بمعنى انه غير بين ولا واضح اما لعموم الخلق وهو الكيفيات واما لبعض الخلق وهو الذي لا يفهمه الا الراسخون في العلم فيتشابه على غير الراسخين ولذلك سيأتي بيان معنى الاية والفرق بين الوقف وكله صحيح - 00:21:53ضَ
بين الوقف على قوله عز وجل وما يعلم تأويله الا الله وبين عدم الوقف وكله صحيح. فهذه لها معنى وهذه لها معنى. نعم وجمهور سلف الامة وخلفها على ان الوقف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله وهذا هو - 00:22:14ضَ
عن ابي ابن كعب وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم وغيرهم وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال التفسير على اربعة اوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها. وتفسير لا يعذر احد بجهالته - 00:22:33ضَ
وتفسير تعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله. من ادعى علمه فهو كاذب. نعم. اذا هذا معنى الاية الاية جاءت على قراءتين. القراءة المشهورة اه على الوقف في قوله وما يعلم تأويله الا الله - 00:22:52ضَ
ثم قال والراسخون في العلم يقولون ان امنا به الوقف هنا يجري عليه تقسيم المحكم المتشابه الى ان المحكم المقصود به ما يعلمه الناس والمتشابه ما لا يعلمه الا الله - 00:23:13ضَ
وهذا هو الكيفيات وعلى هذا قراءة الوقف على ما يعلم وما يعلم تأويله الا الله. يعني ما يعلم كيفيات الغيبيات الا الله والراسخون يسلمون بان هذا حق. ولا يخوضون فيه - 00:23:29ضَ
وهم اهل الحق اهل السنة والجماعة القراءة الاخرى ايضا صحيحة ولها معنى وهي ترجع الى التقسيم الثاني بمعنى للاحكام والتشابه وهي عدم الوقف وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به - 00:23:45ضَ
يعني بمعنى الذي يتشابه على غير العلماء ولا يتشابه على الراسخين هذا يعلمه العلماء والقراءة الثانية هذا صحيح هو الثابت عند جمهور السلف ان القراءات الصحيحة هي بمثابة النصوص المستقلة - 00:24:00ضَ
يعني كأن هذا وهذا من اعجاز القرآن. وبلاغته كأن هذه اية وهذه اية اخرى ولذلك تعدد القراءات في الايات يعتبر كأنه تكرار او كأنه عدد اخر للاية يعني كل قراءة كانها اية غير الاخرى - 00:24:20ضَ
يبدأ هذا في اول اية من البقرة. الف لام ميم ذاك الكتاب ولا ريب في بعض القراءات لا ريب فيه في بعض القراءات فيه هدى قلها كأنها ست ايات ما كأنها - 00:24:39ضَ
ثلاث قراءات او ثلاثة مقاطع كأنها ستة مقاطع وهذا من اعجاز القرآن فالاية القراءة اذا جاءت صحيحة فهي تحمل معنى صحيحا غير المعنى التي تحمله القراءة الصحيحة الاخرى فاذا اه الوقف على قوله الا الله يعني ان هناك من اه الايات ما لا يفهم معانيها - 00:24:54ضَ
الا الله عز وجل وهي كيفيات الغيب ومثل الحروف المقطعة وغيرها ما نجزم بفهمها لانها استأثر الله بعلمه الوصل يعني ان هناك ما يشتبه على اغلب الناس ولا يشتبه على الراسخين في العلم - 00:25:16ضَ
نعم وقد روي عن مجاهد وطائفة ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله. وقد قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما من فاتحته الى خاتمته اقفه عند كل اية واسأله عن تفسيرها. ولا منافاة بين القولين عند التحقيق - 00:25:32ضَ
فان لفظ التأويل قد صار بتعدد الاصطلاحات مستعملا في ثلاثة معاني احدها وهو اصطلاح كثير من المتأخرين من المتكلمين من المتكلمين في الفقه واصوله ان التأويل هو اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به. وهذا هو الذي عناه اكثر من تكلم من - 00:25:55ضَ
في تأويل نصوص الصفات وترك تأويلها؟ وهل ذلك محمود او مذموم؟ او حق او باطل الثاني ان التأويل بمعنى التفسير. وهذا هو الغالب على اصطلاح المفسرين للقرآن. كما يقول ابن جرير - 00:26:21ضَ
رحمه الله وامثاله من المصنفين في التفسير واختلف علماء التأويل ومجاهد امام المفسرين قال الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به وعلى تفسيره يعتمد الشافعي واحمد والبخاري رحمهم الله تعالى وغيرهما. فاذا ذكر انه يعلم - 00:26:41ضَ
المتشابه فالمراد به معرفة تفسيره. الثالث من معاني التأويل هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام كما قال الله تعالى هل ينظرون الا تأويلا يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاء - 00:27:06ضَ
رسل ربنا بالحق فتأويل ما في القرآن من اخبار المعاد هو ما اخبر الله به فيه مما يكون. من القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار ونحو ذلك. كما قال الله تعالى في قصة يوسف عليه السلام لما سجد ابواه واخوته - 00:27:26ضَ
قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. فجعل عين ما وجد في الخارج هو تأويل الرؤيا الثاني هو تفسير الكلام وهو الكلام الذي يفسر به اللفظ حتى يفهم معناه او او تعرف علته او - 00:27:48ضَ
وهذا التأويل الثالث هو عين ما هو موجود في الخارج ومنه قول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي - 00:28:09ضَ
يتأول القرآن يعني قوله فسبح بحمد ربك واستغفره وقول سفيان ابن عيينة السنة هي تأويل الامر والنهي. فان نفس الفعل المأمور به هو تأويل الامر به نفس الموجود ونفس الموجود المخبر عنه هو تأويل الخبر والكلام خبر وامر. ولهذا يقول ابو عبيد - 00:28:29ضَ
وغيره الفقهاء اعلم بالتأويل من اهل اللغة. كما ذكروا ذلك في تفسير اشتمال الصماء لان الفقهاء يعلمون تفسير ما امر به ونهى عنه. لعلمهم بمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:28:55ضَ
كما يعلم اتباع بقرابة وسيبويه ونحوهما من مقاصدهما ما لا يعلم ما لا يعلم بمجرد اللغة. ولكن الامر والنهي لابد من معرفته بخلاف تأويل الخبر. احسنت اه نقف عند هذا المقطع لانه بقية الكلام اه تفصيل لما سبق لكن يحسن ان نستعرظ الخلاصة - 00:29:13ضَ
الشيخ عندما ذكر انواع التأويل اراد به ان يدخل يعني يدخل مدخل في بيان وجه الانحراف والخطأ والضلال الذي وقع فيه اهل البدع والافتراق والاهواء في موقفهم من اسماء الله وصفاته وافعاله وفي موقفهم من الغيبيات ووجه الخطأ الذي وقعوا فيه وان من اعظم اسباب خطأهم - 00:29:38ضَ
هم استعمالهم التأويل على غير وجه الصحيح وايضا الخلل في فهم التأويل الشرع الصحيح وما يسوغ تأويله وما لا يسوء الشيخ من اجل ان يحكم القضية ذكر اقسام التأويل التي لا يختلف عليها اهل العلم - 00:30:06ضَ
ثم بعد ذلك سيبين ما هو التأويل الذي يسوغ ان نستخدمه في تفسير الغيبيات ومنها اسماء الله وصفاته وما هو التأويل الذي لا نستخدمه تذكر النوع الاول وهو التأويل بمعنى صرف الفاظ الشرع عن معانيها وحقائقها المتبادرة الى لهذها - 00:30:24ضَ
الى معاني اخرى لقرائن تدل على الصارف لقرينة او سبب يدل على الصارف الشيخ سيبين بعد ذلك انه هذا النوع من التأويل وهو صرف الفاظ ومعاني الشرع الامور الغيبية وتأويلها من معنى هو المفهوم عند المخاطبين بحقيقته المجملة - 00:30:49ضَ
الى معنى اخر متوهم يحتاج الى دليل مادي. وهل نملك دليل مادي في الغيبيات ما نملك هم اي اهل الكلام اهل البدع والاهواء استخدموا هذا التأويل في صرف الفاظ كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في اسماءه وصفاته من معانيها - 00:31:13ضَ
الى معاني اخرى وقالوا اولنا لقرينة. ما هي القرينة قالوا لانه اللفظ هذا يدل على التشبيه هل هذه قرينه او او قرائن اخرى هذا شيء. الشيء الاخر كأن الشيخ اراد يقول - 00:31:33ضَ
يعني عندما تقولون ان التأويل بمعناه الاول صرف اللفظ من معنى الى معنى يقول اولا ما هو الصارف انتم ما تتفقون على صارف واحد والامر الثاني اذا صرفتم التأويل الاول معاني اسماء الله وصفاته. من معنى هو المتبادر هو الحقيقة الى معاني اخرى. هل اتفقتم على معاني - 00:31:49ضَ
سيكونون لا ما اتفقوا على معاني يأتي نماذج لذلك عندما خرجوا عن مقتضى الحق في امر غيبي باسم التأويل اخطأوا لان التأويل ما دام خروج من معنى الى معنى يحتاج في امر الغيب الى دليل قطع من الخروج الى ما من معنى الى معنى - 00:32:13ضَ
مثل تأويل النصوص الصناعية كما سيأتي النص فسر النص لكن ان اخرج عن مقتضى النص بقرينة اضعها في خيالي هذا ما في دليل. ولذلك مثل هذا النوع يحتاج الى ادلة مادية. ونحن لا نملك ادلة مادية. قرائن مادية للتأول من الحقائق الى - 00:32:31ضَ
المحتملات اسماء الله وصفاته ليس فيها محتملات الثاني النوع الثاني من التأويل هو التفسير التفسير فيما نملك تفسيره لان التفسير على نوعين تفسير بمعنى اعطاء المعاني المفهومة من الالفاظ على وجه تقتضيه اللغة والعقول فهذا هو التفسير الصحيح - 00:32:51ضَ
وعلى هذا فان تفسير اسماء الله وصفاته باثبات الحقائق كما يليق بجلال الله هذا هو التفسير الصحيح التفسير اللي هو شرح المعاني على مقتضيات اه اه الشرح الذي يستقيم فيه الاستدلال - 00:33:15ضَ
التفسير بالمعنى الثاني اللي هو المعنى الثاني اللي هو معنى التفسيرات. تفسيرات النصوص تفسيرات الالفاظ على مقتضى الاستدلال الصحيح. النوع الثالث اللي هو التفسير بمعنى تفسير التأويل بمعنى وقوع الاشياء - 00:33:31ضَ
هذا يا اخوان يعني في الامر والخبر هذا لا ليس للناس فيه اي اجتهاد التفسير بمعنى وقوع الشيء ليس في الناس للناس فيه اي اجتهاد يعني بمعنى انه اذا كان - 00:33:48ضَ
النص الشرعي امر تفسيره امتثاله تفسير امتثاله تأويله امتثاله هذا قصد تأويله اذا كان امر شرعي فتأويله امتثاله اذا كان نهي تأويله تركه ولذلك قالت عائشة لما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سبحان الله - 00:34:06ضَ
يسبح الله عز وجل في ركوعه قالت يتأول القرآن اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك قالت يتأول القرآن بمعنى ينفذه ينفذ الامر - 00:34:29ضَ
اذا هذا النوع ايضا ما عليه اشكال النوع الثاني من قصدي القسم الثاني من هذا النوع اللي هو التأويل بمعنى تفسير وقوع الشيء تفسير آآ تأويل الاخبار. بمعنى وقوعها يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانه تخرج نار في اخر الزمان - 00:34:44ضَ
في المدينة يكون لها كذا وكذا متى وقع تأويلها سنة خمس مئة وكذا للهجرة وقعت صارت النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن اشراط الساعة الكبرى طلوع الشمس من مغربها متى سيكون تأويلها - 00:35:05ضَ
اذا طلعت من مغربها صار تأويله الله عز وجل اخبر عن قيام الان البعث. متى سيكون تأويله ولذلك الله عز وجل عن المنكرين هل ينظرون الى تأويله وقوع البحث خلاص - 00:35:23ضَ
يعني تأويل وقوعه. فاذا هذي الانواع من اقول التأويل كله لا يخرج عن هذه الانواع اهل الكلام يستخدموا النوع الاول الذي هو صرف اللفظ صرف معاني اللفظ من معانيها المتبادرة بحقائقها الى معاني اخرى استخدموها في الغيبيات - 00:35:40ضَ
هذا خطأ الى ادلة قطعية ولان الخروج عن مقتضى الحقيقة الى الى امر اخر كما سيأتي بيانه على جهة التفصيل. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ننتظر نستعرض الاسئلة - 00:36:00ضَ
يتحدث عن موضوع عرظنا له وهو استواء الله على عرشه سبحانه واؤكد ولعلكم يعني تدركون السبب في تكرار تأكيدي لمسألة انه اذا تكلم عن الله واسمائه وصفاته يجب ان نتكلم - 00:36:15ضَ
في ذلك تعظيما لله سبحانه وان نستصحب معاني اسماء الله وصفاته وافعاله والايمان في قلوبنا. ولتغرس في قلوبنا محبة الله وخوفه ورجاءه واليقين والتقوى التوجه الى الله عز وجل وعبادته باسمائه وصفاته - 00:36:36ضَ
فعلى هذا فان الكلام على هذه الامور لا ينبغي ان يكون مجرد علمي وكلام علمي. نزيد فيه معلومة او ننقص فيه معلومة. السائل يقول اه ذكرت ان ان الله عز وجل تعالى مستوا على عرشه - 00:37:02ضَ
نعم هذا حق وهذا كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. والعرش محيط بخلق الله ولكن لابد من اثبات العلو لله نعم كل هذا صحيح. ثم قال وقلت ان مقتضى الفطرة هو ان الله فوق كل شيء. ولا يجوز ان تحكمه - 00:37:20ضَ
الجهات قوي قوي باشياء كغيره. وهذا ينافي قولك الاول ان العرش محيط بالخلق على اي حال عند السائل لبس وقد يكون عند كل اه عند كثير من طلاب العلم خاصة المبتدئين - 00:37:37ضَ
فرق بين الكلام عن الخالق عز وجل وبين الكلام عن المخلوقات عندما اتكلم عن العرش وعن الكرسي نتكلم عن مخلوقات جاء وصفها عن النبي صلى الله عليه وسلم في النصوص الصحيحة - 00:37:53ضَ
بان الكرسي محيط بالخلق كلهم بالسموات والارض. وان العرش محيط بالكرسي وهذا معنى قوله عز وجل وسع كرسيه السماوات والارض وسعها يعني ان نستوعبها. فالكرسي محيط بالمخلوقات والعرش محيط بالكرسي - 00:38:07ضَ
لكن ما فهمه الاخ السائل وهم لا نتكلم بعد ذلك عن كيفية استواء الله على عرشه ولا يجوز ذلك وحينما نقول ان العرش محيط بالمخلوقات فلا يجوز ان نسحب القياس - 00:38:28ضَ
الى معنى فوقية الله عز وجل ومعنى كونه مستوي على العرش. ما يجوز ان نسحب العبارة نفسها ونقول كذا في حق الله الله اعظم واجل من ان تدركه تدركه عقولنا وابصارنا والله عز وجل ليس كمثله شيء - 00:38:47ضَ
حينما نقول ان الكرسي محيط بالسموات والارض والعرش محيط لانها جاءت النصوص بذلك. وهذه مخلوقات لكن نقف عند هذا نتكلم عن الله عز وجل بمثل هذه القاعدة لان الله ليس كمثله شيء - 00:39:03ضَ
فاحاطته ليست كاحاطة الكرسي بالمخلوقات ولا كحاطة العرش بالكرسي والمخلوقات لانه سبحانه ليس كمثله شيء اذا ننفي في ذهاننا التشبيه لكن مع ذلك فالله مستوي على العرش كما بجلاله. الله عز وجل علي على خلقه وهو القاهر فوق عباده. كما يليق بجلاله سبحانه ونقف - 00:39:19ضَ
لا نتعدى اثبات الكمال لله عز وجل كما جاء بالفاظ الشرع اذا هذي اللوازم هي في ذهن السامع في ذهن السائل انا ما قلتها ولا في تناقض لا يجوز اننا - 00:39:41ضَ
نستعمل هذا القياس هذا يسأل عن قوله عز وجل السماء بنيناها بايد. يقول ما المقصود بالايد؟ وهل القول بان بانه القوة من التعطيل لا ليس من التعطيل بل هذا هو تفسير الاية - 00:39:55ضَ
هذه الاية تشتبه في لفظها مع ايات اثبات اليد لله عز وجل او اليدان الايد هنا غير اليد. هنا الايد ليست جمع هي مفرد بمعنى بقوة وليس هذا تأويل العرب تسمي القوة ايد. ايد ليس ايدي - 00:40:11ضَ
يعني قوة والايد هنا مفرد فعلى هذا تفسير الايد هنا بالقوة هو الصحيح ولا يعتبر تأويل ولا يجوز ان يقال انه صفة الايد. ليس صفة قصدي من الصفة مرتبطة باليد انما مرتبطة بقوة لله عز وجل - 00:40:31ضَ
فهو خبر عن قوة الله سبحانه وتقديره يقول لي ماذا قسم اهل السنة العلو الى ثلاثة اقسام علو ذات وعلو قدر وعلو قهر وبعضهم قسم العلو الى قسمين علو ذات علو الصفات - 00:40:50ضَ
على حال مسألة التقسيمات لمثل هذه الامور العقدية والعلمية هذي اصطلاحية ولا يضر فيها ان يتعدد التقسيم يمكن يقسم العلو الى خمسة اقسام والى عشرة اقسام يعني يقال علو الذات علو الاسماء علو الصفات علو القهر علو القدرعلو الاستواء علو كله حلو فهذي امور تتعلق بالتفصيل والاجمال - 00:41:06ضَ
ان اجملت فالعلو واحد الله عز وجل هو العلي العلو الكامل بكل معاني العلو اللائقة بالله سبحانه هذا نوع واحد هو اسم الله العلي لا يمكن ان يتعدد صفة العلو لله عز وجل كذلك ثابتة - 00:41:28ضَ
بقي تقسيم العلو الى انواع ومفردات هذا ما ينتهناه ما يتناهى فلا حرج انه يقسم السلف العلوي الى ثلاثة او الى اثنين واذا نظرنا الى علو الذات وعلو القدر وعلو القهر وجدناها ترجع الى نوعين علو ذات وعلو الصفات لان علو القدر وعلو القهر يرجع الى علو الصفات - 00:41:46ضَ
علو القدر وعلو القهر يرجع الى علو الصفات استقام الامر ولا شاحته في الاصطلاح. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:42:07ضَ