الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله رضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم - 00:00:00ضَ

وبعد وقفنا فيه على صفحة اه خمس مئة وستة واربعين المقطع الوسط قوله ونحب اهل العدل اقرأ قال المؤلف رحمه الله تعالى ونحب اهل العدل والامانة ونبغض اهل الجور والخيانة - 00:00:20ضَ

من كمال الايمان وتمام العبودية. فان العبادة تتضمن كمال المحبة ونهايتها. وكمال ذل ونهايته. فمحبة رسول الله وانبيائه وعباده المؤمنين من محبة الله. وان كانت المحبة التي لله لا يستحقها غيره. فغير الله يحب في الله لا مع الله. طبعا هنا يعني - 00:00:42ضَ

نتطرق لموضوعين مترابطين او لاصلين متلازمين آآ الاصل الاول هو مسألة الولاء والبراء او الولاية والبراءة. الولاء والبراء والولاية والبراءة ثم المسألة الثانية وهي ملتزمة او ملازمة لها وهي المحبة والبغض او الحب والبغض - 00:01:12ضَ

لا شك ان المؤمن المسلم لابد ان يكون له تجاه تعامله مع الناس ولاء وبراء ومحبة وبغض حتى مع المسلمين وسيذكر الشارح الان لكن بكلام متفرغ اه ان هناك ولاء كامل وهناك ولاء جزي. وهناك براء كامل وهناك براء جزئي. والولاء الكامل فيه - 00:01:34ضَ

المحبة الكاملة والولاء الجزئي فيه المحبة الجزئية والبراءة الكامل فيها البغض الكامل والبراء الجزئي فيه البغض الجزئي الولاء والبراء يتجزئان. وهذا اي تجزئة الولاء والبراء وجعله درجات هو الفارق بين اهل السنة - 00:02:05ضَ

وبين الخوارج من جهة والمرجئة من جهة اخرى اكثر المرجئة لا يجزئون الولاء والبراء والخوارج لا يجزئون الولاء والبراء الخوارج اذا تبرأوا من مسلم او من غير مسلم تبرأوا منه جملة وتفصيلا - 00:02:27ضَ

يعني المسلم عندهم الذي يرتكب المعصية والكبيرة يتبرأون منه تبرأ كاملا ويعاملون معاملة الكافر وهذا الشطط وتنطع في الدين وخروج عن مقتضى السنة وبدعة مغلظة وكذلك المرجئة يرون للمسلم وان كان عاصيا فاجرا يرون له الولاء الكامل - 00:02:45ضَ

وهذا ايضا شطط وافراط او تفريط الصحن اصحن التفريط. اذا فالقاعدة ان الكافر الخالص يجب البراء منه يجب البراء الكامل منه ومن كفره ويجب البغض الكامل منه له ولكفره اما من كان مسلما - 00:03:09ضَ

فاذا كان مرتكبا للمعاصي والاثام والبدع فان له من الولاية بقدر ما فيه من الايمان والصلاح. وعليه من البراءة وكذلك البغظ بقدر ما فيه من المعصية او الفجور او البدعة - 00:03:36ضَ

ما لم يخرج من الملة اذا خرج من الملة وجب من البراء الكامل منه والبغض الكامل ما لم يخرج من الملة فان له من الولاية والمحبة بقدر ما فيه من الايمان والصلاة - 00:03:55ضَ

وعليه من البراءة والبغض بقدر ما فيه من المخالفة لدين الله عز وجل اعلى درجات. وصاحب البدع المغلظة والاثام والجرائم والمظالم الشنيعة يغلب في حقه البغض والبراء ومن كان دون ذلك فله من الحق - 00:04:11ضَ

وعليه بقدر ما فيه وله اذا القاعدة التفصيلية اي تفصيل القاعدة في الولا والبراء وترتيب الولاء والبراء على درجات هذا لا يكون الا عند اهل السنة اما بقية الفرق فما بين - 00:04:32ضَ

وكما قلت واؤكد مرة ثانية ان الحب والبغض مرتبط بالولاء والبراء وقد يجتمع في المسلم الواحد الحب والبغض. بل اغلب المسلمين يجتمع في حقهم الحب والبغض حبهم في الله بقدر ما فيهم من الطاعة والاستقامة والخير. وبتبغض تبغضهم في الله بقدر ما فيهم او تبغض الواحد منهم - 00:04:45ضَ

بقدر ما فيه من المعصية والانحراف بمعنى انه يجتمع في الشخص الواحد الولاء والبراءة واغلب المسلمين يقعون في التقصير اغلب المسلمين يقعون في التقصير فعلى هذا اشترك فيهم او يختلط فيهم الولاء والبراء والحب والبغض. نعم - 00:05:13ضَ

فان المحب يحب ما يحب محبوبه. ويبغض ما يبغضه. ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه ويرضى لرضائه ويغضب لغضبه ويأمر بما يأمر به وينهى عما ينهى عنه. فهو موافق لكل محبوبه في كل حال. والله تعالى يحب المحسنين ويحب المتقين ويحب التوابين ويحب - 00:05:32ضَ

ونحن نحب من احبه الله. والله لا يحب الخائنين ولا يحب المفسدين ولا يحب المستكبرين ونحن لا نحبهم ايضا ونبغضهم. موافقة له سبحانه وتعالى. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله احب - 00:06:02ضَ

مما سواهما. ومن كان يحب المرء لا يحبه الا لله. ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعده ان انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار المحبة التامة مستلزمة لموافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه وولايته وعداوته. ومن - 00:06:32ضَ

معلوم ان من احب الله المحبة الواجبة فلابد ان يبغض اعداءه. ولابد ان يحب ما يحبه من جهاد كما قال تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. مما يحسن - 00:06:58ضَ

اشارة اليه هنا ان هناك فرق بين محبة الله وبين المحبة في الله ذلك ان محبة الله عز وجل لا تجوز الا له سبحانه التي هي محبة التقديس والعبادة محبة التقديس والعبادة لا تجوز الا لله سبحانه - 00:07:18ضَ

والنوع الثاني وهو المحبة في الله بمعنى ان يكون عند المؤمن وعند المسلم ميل فطري غريزي للخير واهل الخير هذا امر مشاع يجوز بل ينبغي ان يكون لكل من يستحق المحبة - 00:07:39ضَ

فكل مؤمن له من المحبة كما ذكرت سابقا بقدر ما فيه من الولاية والخير وكون المسلم يحب الله ثم يحب اولياء الله هذا امر لا تناقض فيه. فان محبة الله انما هي محبة التعظيم والتقديس والعبادة - 00:07:57ضَ

اما محبة العباد فهي محل المحبة الغريزية المحبة الفطرية. لكن المسلم المستقيم على الحق ترتبط محبته بما يحبه والذي ليس عنده استقامة قد يحب ما لا يحبه الله وهذا انحراف - 00:08:15ضَ

لكنه اذا احب غير الله محبة تقديس وعبادة وقع في الشرك واذا احب غير الله محبة يعني ميل وغريزة المحبة الشهوانية ونحوها فهذا هوى لكنه دون الشرك اذا محبة الله لا يشرك فيها غيره. وهي محبة التقديس ومحبة العبادة - 00:08:33ضَ

اما المحبة الاخرى الغريزية فهي مشاع. ومنها ما هو مرتبط بالدين ومحبة الخير ومنه ما هو غريزي بحت المحبة التي ترتبط بالدين هي محبة الخير واهل الخير وما يحبه الله عز وجل. والمحبة الغريزية البحتة هي محبة الاشياء. الله عز وجل فطر العباد - 00:09:00ضَ

على محبة الاولاد والاموال والازواج ونحو ذلك فهذه محبة غريزية. اذا لم يتعدى فيها الانسان حدود ما يشرع فاذا تعدى فيها حدود ما يشرع وقع اما في البدعة واما في الشرك واما في الشهوة - 00:09:21ضَ

نعم والحب والبغض بحسب ما فيهم من خصال الخير والشر. فان العبد يجتمع فيه سبب الولاية وسبب العدل والحب والبغض. فيكون محبوبا من وجه مبغوضا من وجه. والحكم للغالب. وكذلك حكم - 00:09:40ضَ

العبد عند الله فان الله قد يحب الشيء من وجه ويكرهه من وجه اخر. كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل. وما ترددت في شيء انا فاعله. ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن - 00:10:02ضَ

من يكره الموتى وانا اكره مساءته. ولابد له منه. فبين انه يتردد ان التردد تعارض ارادتين. وهو سبحانه يحب ما يحبه عبده المؤمن. ويكره ما يكرهه ويكره الموت فهو يكرهه. كما قال وانا اكره مساءته. وهو سبحانه قضى بالموت فهو يريد كونه - 00:10:22ضَ

انه فسمى ذلك ترددا. ثم بين انه لابد من وقوع ذلك. اذ هو يفضي الى ما هو احب منه قوله ونقول الله اعلم فيما اشتبه علينا علمه. تقدم في كلام الشيخ رحمه الله تعالى انه ما سلم في - 00:10:52ضَ

الا من سلم لله عز وجل. ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ورد علم ما اشتبه عليه الى عالم ومن تكلم بغير علم فانما يتبع هواه. وقد قال تعالى ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من - 00:11:14ضَ

الله. وقال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد. كتب عليه انه من تولى فانه يضله ويهديه الى عذاب السعير. وقال تعالى الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم - 00:11:34ضَ

كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا. كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل - 00:11:54ضَ

به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقد امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يرد علم ما لا يعلم اليه فقال تعالى قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السماوات والارض قل ربي - 00:12:14ضَ

اعلم بعدتهم وقد قال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن اطفال المشركين الله اعلم بما كانوا وقال عمر رضي الله عنه اتهموا الرأي في الدين. فلو رأيتني يوم ابي يوم ابي جندل - 00:12:34ضَ

فلقد رأيتني واني لارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيي فاجتهد ولا ال وذلك يوم ابي جندل والكتاب يكتب. وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. قال اكتب باسمك اللهم - 00:12:54ضَ

رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب وابيت فقال يا عمر تراني قد رضيت وتأبى وقال ايضا رضي الله عنه السنة ما سنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لا تجعلوا خطأ - 00:13:14ضَ

في سنة للامة. وقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه اي ارض تقلني واي سماء تظلني ان قلت في اية من كتاب الله برأيي او بما لا اعلم. وذكر الحسن بن علي الحلواني - 00:13:34ضَ

كان عالم حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن ابي صدقة عن ابن سيرين قال لم يكن احد اهيب لما لا يعلم من ابي بكر رضي الله عنه. ولم يكن بعد ابي بكر اهيب لما لا يعلم من عمر رضي الله عنهما - 00:13:54ضَ

ان ابا بكر نزلت به قضية فلم يجد في كتاب الله منها اصلا ولا في السنة اثرا فاجتهد برأيه ثم وقال هذا رأيي فان يكن صوابا فمن الله. وان يكن خطأ فمني واستغفر الله. في هذا - 00:14:14ضَ

المقطع اشارة الى اصل عظيم. وكثيرا ما يخفى على الناس خاصة في الاونة الاخيرة. وهو من اعظم اصول السنة ومن اعظم المناهج التي تعد من الفوارق الكبرى بين اهل السنة وبين اهل البدع والاهواء عموما - 00:14:34ضَ

ذلك ان اهل السنة يأخذون بالنصوص على اصول الاجتهاد سواء كانت اجتهادية او كانت توقيفية والاخذ بالنصوص على ثلاث درجات اذا كان النص ممن نصوص الواضحة التي لا تشتبه على احد - 00:14:53ضَ

مثل شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهذا امر بين تقوم به الحجة على كل العباد الذين يسمعون ويعقلون وان كان من النصوص التي تخفى على اكثر الناس ولا يعرفها الا المجتهدون - 00:15:15ضَ

فيجب الرجوع فيه الى اهل العلم واهل الاختصاص الذين هم اهل الذكر كما اشار الله الى ذلك فاذا وجد من النصوص ما لا يتضح عند بعض الناس لا يعرفه بنفسه - 00:15:30ضَ

ولم يفهم معناه الذي فسره به العلماء هذه الدرجة هي الدرجة الثالثة هي درجة الامتحان التي يجب فيها الانسان اذا ما وصل الى فهم او الى استيعاب للمقصود ان يسلم ويرد الامر الى عالم الشيء الى عالمه او النص الى عالمه وهو الله عز وجل - 00:15:48ضَ

بمعنى ما معنى ربه لعالمه؟ بان يقول امنت بان كلام الله حق وان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حق واذعن لذلك وجعل نفسه مستسلما بحيث لو فهم النص عمل به. وانه ايضا مؤمن به حتى لو لم - 00:16:13ضَ

بمعنى انه اشتمل على الحق الذي لا شك فيه ولا مريم. هذا هو الاصل واغلب نصوص الشرع من الدرجتين الاولين. اغلبها مما يفهمه عامة الناس او يفهمه العلماء والذي يشتبه في الغالب انه في بعض نصوص الغيب والنصوص العقيدة - 00:16:33ضَ

اما كون هذه القاعدة هي الفارق بين اهل السنة والجماعة. فممكن نستعرض هذا بايجاز وبوضوح من خلال اصول الفرق الخوارج حينما تواردت اليهم نصوص الوعيد نظرا لقلة علمهم اشتبه عليهم الامر وما ردوا نصوص الوعيد الى نصوص الوعد - 00:16:53ضَ

اولا لانهم مداركهم ضعفت عن ذلك. وثانيا لم يرجعوا الى العلماء او رجعوا لكنهم لم يسلموا لاهل العلم من الصحابة ذلك ان الصحابة ان ان الخوارج كانوا من الفئات التي تستهين بالعلماء. لا ترى لاحد من الناس فضل فضل علم - 00:17:15ضَ

لذلك كانوا يلمزون الصحابة ويرون انهم علماء دنيا وانهم قعدوا عن الجهاد الى اخره. فلما لمزوا الصحابة ولمزوا علماء تركوهم وجفوهم فلما جفوهم وكلهم الله الى مداركهم الضعيفة فقالوا على الله بغير علم ولم تتسع - 00:17:35ضَ

مداركم للجمع بين النصوص تغلبوا نصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعد فصاروا وعيدية. يكفرون بالذنوب وصار هذا منهج باطل ابتليت به الامة الى يومنا هذا ثم نأخذ ثانيا القدرية القدرية حينما جاءته النصوص القدر - 00:17:56ضَ

ولم يفهموها ما ردوها الى اهل العلم استقلوا بانفسهم ولذلك وصف معبد الجهني وهو اول قدري بانه وان كان طالب علم الا انه وصف بانه آآ عنده تعجل وتسرع وانه لم يستوعب العلم من العلماء - 00:18:19ضَ

لم يتلق عن العلماء فاخذ نصوص القدر برأيه وضعفت مداركه عن الجمع بين نصوص القدر فتوافق رأيه مع رأي بعض فئات من النصارى والصابئة يوسف فرح بذلك ظن ان هذا مذهبا يحتذى - 00:18:39ضَ

او ان هذا مذهب من المذاهب التي تحتذى فاعلن القول بقدر لان مداركه حينما لم تستوعب نصوص القدر ولم يعرف قواعد الجمع بين النصوص ولم يرجع الى العلماء ما سلم لله عز وجل وخاض بالقدر برأيه فصار مذهبه من اخبث مذاهب المسلمين الى يومنا هذا - 00:19:04ضَ

وهكذا بقية الفرق عليها القيس او على ذلك فقيسوا كلهم على هذا المنهاج ومن متأخريهم اهل الكلام الذين خالفوا السلف في الصفات اهل الكلام حينما جاءتهم نصوص صفات وما استوعبوا منهج السلف في تقرير صفات الله عز وجل - 00:19:25ضَ

ما فهموا ولا رجعوا الى اهل العلم او ما اذعنوا لاهل العلم بل اتهموا اهل العلم بالحشوية اتهموهم بانهم عندهم سلامة قلوب وسذاجة ونوع من الغباء والغفلة الى اخره. فلما اتهموا اهل العلم ائمة الدين - 00:19:48ضَ

الحديث بذلك استقلوا عنهم وما استوعبت مداركهم الايمان بالصفات. بل اشتبهت عليهم فعدوها من المشتبهات مع الاسف الى اليوم اهل الكلام يعدون يعدون نصوص صفات الله عز وجل من المشتبهة. وليتهم حينما اشتبهت عليهم ردوها الى عالمها. هل فعلوا - 00:20:04ضَ

لذلك لو فعلوا لاحسنوا لان هذا منتهى مداركهم لكن ما فعله خاضوا فتكلموا في صفات الله بغير علم وقالوا مثلا لا يعقل ان يكون الرحمن على العرش استوى. لابد ان يكون معناها غير ذلك - 00:20:26ضَ

لما قيل له لماذا؟ قالوا لانها اشتبهت فلما اشتبهت ما ردوها الى ابي لما اشتبهت خاضوا فيها وما اتفقوا على رأيي في هذا الامر. ثم كذلك في مسألة صفات الله عز وجل كاليد والقدم الى اخره كلها صفات - 00:20:44ضَ

الفعلي والصفات الذاتية كلها اولها مما قيل لهم لماذا؟ قالوا لانها اشتبهت طيب اما تعرفون القاعدة في الاشتباه؟ الذي يشتبه لكم فيه احد امرين اما ترجعون للعلماء؟ فان فهمتم قول العلماء والا فالعيب في عقولكم - 00:21:00ضَ

فمن هنا ردوا الامر الى عالم وقولوا امنا بما جاء عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلمنا واذا لم يفعلوا ذلك. اذا مسألة الخوظ في المشتبه هي الفارق بين اهل الاهواء وبين اهل السنة. اهل السنة - 00:21:17ضَ

اولا ليس عندهم اشتباه لكن اذا اشتبه شيء عليهم شيء على احدهم قالوا امنا بما جاء عن الله على مراد الله عز وجل واهل الاهواء كلهم خاضوا في المشتبه فكانت اصولهم كلها تقوم على هذا الاصل - 00:21:35ضَ

كل اصول اهل الاهواء تقوم على هذا العصر والله اعلم. يقول هل مدح الكافر دون محبة؟ اي محبته التي فيها تعظيم بعمل قام به فيه محظور وكذا التسمي باسمه هذا الكلام الحقيقة يحتاج الى تفصيل - 00:21:51ضَ

مدح الكافر اذا كان يعني تزكيته في الدين او تزكية منهجه الكفري او اذا كان الامر يشتبه على الناس فلا يجوز مدحه مع الاشتباه وما اذا كان المدح مدح بعض افعال مشاعة بين البشر - 00:22:09ضَ

كونه صادق ويقال والله هذا الرجل صادق. وان كان كافر فلا حرج في ذلك اذا لم يلتبس الامر او يكون عندنا اناس قد يتأثرون اما من صغار سن او غيرهم بمعنى انهم لا يفرقون بين اساليب المدح اما - 00:22:26ضَ

مجرد الاعتراف بخلق حسن عند الكافر فلا حرج فيه اذا امنت الفتنة هل من يبغض رجال الحسبة بحق او بغير حق نقص الايمان الحسبة اولا هم في الغالب انهم من ان شاء الله الصالحين - 00:22:42ضَ

والحجبة لا شك انها من اعظم الاعمال الجليلة التي يجب ان يثنى على صاحبها ويمدى فيحب في الله لكن لا يعني بذلك ان كل من اندرج اسمه او دخل في اهل الحسبة يكون مزكى بالجملة او بكل حال - 00:23:01ضَ

هذا لا يلزم تبقى الاصول اصول لكن الافراد يحكم عليهم بحسب احوالهم وقد يحدث من بعض ينتسبون للحسبة وان كان هذا قليل وهذا من باب الابتلاء قد يحدث منهم اشياء مما يحدث من البشر من المعاصي او الاثام او - 00:23:19ضَ

ظلم او نحو ذلك فهذا يعامل بحسبه ولا ينسحب الحكم على اهل الحسبة يعامل الشخص الذي يخطئ بحسبه ويوقف منه بحسب حاله. لكن لا ينسحب الامر على اهل الحسبة الحسبة فيهم قد يكون فيهم من ينتسب اليهم وهو ليس كذلك او عنده نقص كما يكون في اهل الجهاد كما يكون في اهل العلم كما يكون في عامة المسلمين وخاصتهم - 00:23:36ضَ

فالامر يعني واضح ولا ينبغي ان يشتبه يقول هل محبة الله للعبادة تتفاوت من عبد لعبد؟ نعم؟ لا شك لا شك ان محبة الله مرتبطة بالعمل وكل ما تقرب الانسان الى ربه زادت محبة الله له - 00:24:00ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:24:17ضَ