شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٧٣. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

المؤلف هنا عندنا اراد ان يبين ان الايمان بالاسمى والصفات امر لا للمسلم حتى يكون مؤمنا. وان انكار شيء من ذلك كفر كفر الله جل وعلا ذكر هذه الاية بعد ما ذكر الترجمة وان كانت مجملة باب من جحد - 00:00:00ضَ

شيئا من الاسماء والصفات يعني ان حكمه يكون ذلك كفرا وان لم مثلا يحكم على انسان بعينه بانه كافر. اذا فعل ذلك ولكن هو كفر. هذا الفعل كفر. اما اذا وقع انسان في شيء من ذلك فانكر مثلا ان يكون الله موصوفا بالرحمة او موصوفا بالعلو - 00:00:30ضَ

او موصوفا بانه ينزل الى السماء الدنيا او ما اشبه ذلك. قد يكون عنده شبه. يجب ان تزال الشبهة عنه فاذا ازيلت الشبهة عن واه اقر واصر على الانكار فله حكم اخر غير ان نقول - 00:01:00ضَ

ان فعلك او قولك هذا كفر. انه يكون بذلك لتبين له الحق. واصر عليه يكون كافرا اسأل الله العافية. فمراده هو هذا. انه يجب ان يجمع المؤمن بين اقسام التوحيد. توحيد العبادة وتوحيد الاسمى والصفات توحيد الربوبية - 00:01:20ضَ

لان ربنا جل وعلا تعرف الينا باسمائه وصفاته واسماؤه وصفاته سبع لذاته ولا يدل على انه اذا اخبرنا انه رحمن وانه رحيم وانه عزيز وانه حكيم وانه عليم وغير ذلك ان يكون المخلوق الذي - 00:01:50ضَ

شاركوا في هذه الصفات وهذه الاسماء ان يكون مشابها له. قال الله وتقدس. بل اسماء الله وصفاته تليق به وتابعة لذاته واسماء المخلوق وصفات المخلوق يليق به فاذا اضيف الاسم الى الله اصبح المخلوق لا يشارك الله فيه. وكذلك - 00:02:20ضَ

فاذا اضيفت الصفة الى الرب جل وعلا من هي الرحمة وغيرها فالمخلوق لا يشارك الرب جل وعلا في صفته وكذلك اذا اظيفت الى المخلوق الى فلان ذو رحمة لن يرحم - 00:02:50ضَ

الرحيم. فان هذا خاص بهذا المخلوق. والله لا يشاركه في هذه الرحمة. رحمته تناسبه تليق به تناسب ضعفه وتليق بضعفه. فلا يمكن ان يكون الرب جل وعلا مشاركا له فيجب ان يفرق بين هذا وهذا. ولا يكون مثل ما يقول يشبه هؤلاء. يقول اذا وصفنا الله جل وعلا بانه له رحمة او - 00:03:10ضَ

له يد او ان له حكمة وما اشبه ذلك يلزمنا ان نكون مشبهين لان المخلوق له رحمة وله يد وانه يكون نزلا صوب ويكون تحت المخلوق ينزل في هذا فلا يجوز ان نصف الرب - 00:03:40ضَ

بانه فوق عرشه او انه ينزل الى السماء الدنيا لان من كان فوق شيئا يكون محتاجا الى ذلك مثل تعالى الله وتقدس مثل الذي يكون راكبا على الطائرة او على - 00:04:00ضَ

او على السفينة فانها اذا سقطت سقط اذا سقط المركوب سقط الراكب فيكون اليه. فقالوا كذلك اذا قلنا ان الله مستو على عرشه. تعالى الله وتقدس. لهذا قلنا ان اصل هذا القول - 00:04:20ضَ

قل التشبيه انهم شبه الله جل وعلا بخلقه. والا فالله غني عن كل ما سواه وخلط العرش لحكمة والا فهو غني عنه. او بحاجة اليه. هو الذي بقوته يحمل العرش - 00:04:40ضَ

ويحمل السماء ان تقع على الارض الا باذنه جل وعلا. وانما خلق وذلك لحكمة واخبرنا جل وعلا انه استوى عليه فيجب الايمان بذلك مع تعظيم الله جل وعلا اه معرفة الفرق بينه وبين عباده على ضوء قوله جل وعلا ليس كمثله شيء - 00:05:00ضَ

وهو السميع البصير. وعلى ضوء قوله فلا تجعلوا لله اندادا. وقوله تعالى هل تعلموا موسمية يعني هل يوجد من يساميه ويمادله؟ قال الله وتقدس ليس موجودا على ضوء قوله لم يكن له كفوا احد. ليس له مكافئ ماتت قال الله وتقدس في ايات كثيرة - 00:05:30ضَ

علمنا الله جل وعلا بها عظمته. بما وصف به نفسه وبما سمى به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم او سماه لي. فهذا الذي يجب على المسلم ان يتبعه. ويكون يأخذ عقيدته - 00:06:00ضَ

من كتاب الله وسنة رسوله. ولا يأخذها من الكتب التي تسمى كتب التوحيد. يسميها المتكلمون كتب التوحيد تغريرا وتلبيسا على الناس والا فهي في الواقع كتب جدل وكتب الشكوك وكتب الشبهات. وليست كتبا للتوحيد. فالتوحيد كتبه - 00:06:20ضَ

هو القرآن واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعجيب ان احد هؤلاء هؤلاء الذين يكتبون هذه الكتب يسمونها كتب التوحيد. يجعل القرآن شرك. يجعله شرك اعوذ بالله. يعني كيف يكون هذا؟ وهو يفسر القرآن ويشرح الحديث. حتى انه لم - 00:06:50ضَ

ما اتى الى قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اراد ان يجعل الاية دالة على انه لا يوصف بصفة. ولا يسمى يعني عكس ما دلت عليه. ثم استطراء - 00:07:20ضَ

قال ان محمد ابن خزيمة له كتاب سماه كتاب التوحيد والواجب ان يسمى هذا الشرك هكذا يقول الواجب ان يسمى كتاب الشرك ثم صار يسبه ويرميه بالجهل انه لا يعرف شيئا. ولكن على عادة المتكلمين هكذا. يعني يصير سلاحهم السباب والشكائم. لانها - 00:07:40ضَ

تعوزهم لحجج وتلجأهم الى المضائق الحجج التي يقولها اهل الحق والمقصود ان الواجب على المسلم ان يأخذ دينه من كتاب الله ومن احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز ان - 00:08:10ضَ

وفي مثل هذه الكتب لانها تورث الشكوك والحيرة وتورث الشبه الانسان الا انسانا كان متمكنا ويعرف شبههم ويعرف يعني مراداتهم وذلك لاجل الرد على اهله. وتمييز الحق من الباطل. لانهم يلبسون الحق بالباطل. نعم - 00:08:30ضَ

قال الشارع رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية معلوم مذكور في كتب التفسير وغيرها. وهو ان مشركي قريش اسم الرحمن عنادا وقال تعالى قل ادعوا الله وادعوا الرحمن ايما تدعوا فله الاسماء الحسنى. الان في - 00:09:00ضَ

الحاضر وجد من ينكر ان يكون التوحيد ينقسم الى اقسام ثلاثة واصبح يكتب الكتب وينشرها. هذا الرجل وله تلاميذ. وله مؤيدون في كثير من البلاد. وكتبه انتشرت. ويقول ان اول من قال ان التوحيد ينقسم ثلاث اقسام ابن تيمية وهو ضال مضل - 00:09:20ضَ

ثم تبعه على ذلك ابن عبد الوهاب. وهو كذلك ضال مضل. هكذا يقول ثم يلبس باشياء ما تنطلي الا على الجهال. ويقول اين الدليل؟ من كتاب الله او من احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ان الله قال التوحيد ثلاثة اقسام او ان الرسول صلى الله عليه - 00:10:00ضَ

وسلم قال التوحيد ثلاثة اقسام او ان الصحابة قالوا والتوحيد ثلاثة اقسام يأتون بشيء من ذلك يلبس على الناس بهذا الكلام. فيقال لمثل هذا الجاهل ان الصحابة رضوان الله عليهم - 00:10:30ضَ

من تبعهم ما كانوا بحاجة الى ان يقولوا التوحيد ثلاثة اقسام. لانهم يعرفون ويعلمون ما خطب به تمام المعرفة. ولا يعينهم شيئا. ولو مثلا سأل سائل عن ذلك اتجاهلا لا يعرف شيء. بل العجائز ما تحتاج انها تعرف هذا التقسيم ولكن - 00:10:50ضَ

كثرت العجمة في الناس وآآ فسدت السنتهم. اختلطت اللغة العربية بغيرها. فاصبحوا لا يفهمون كلام الله الا بقراءة كتب التفسير. وقراءة كتب اللغة جهلوا التقسيمات والا فالامر موجود في القرآن فمثلا الله جل وعلا يقول وما يؤمن - 00:11:20ضَ

اكثرهم بالله الا وهم مشركون. يجب ان يقال لهذا الجاهل اخبرنا عن ايمانه انه الذي اخبرنا الله جل وعلا انهم ما يؤمنون الا وهم مشركون. اخبرنا عن ايمانهم وشركهم ما هو - 00:12:10ضَ

يؤمنون بايش؟ جاهل هو ما يعرف. ولكن يجب ان يرجع الى كلام السلف السلف بينوا ان ايمانهم قولهم ان الله ربنا. ان الله خالقنا ورازقنا انك اذا سألتهم من خلق السماوات والارض قالوا الله. واذا سألتهم من انزل من السماء ماء فاحياه - 00:12:30ضَ

بعد موتها قالوا الله هذا ايمانهم وشركهم انهم يدعون مع الله غيره فاذا هذا فرق. فالدعوة دعوتهم مع الله غيره. هذا توحيد الدعوة. وتوحيد العبادة الذي كفروا به وايمانهم هو توحيد الربوبية. كونهم اقر بان الرب هو الذي يرب - 00:13:00ضَ

خلق ويعطيهم ما يحتاجون اليه. ويملكهم ويتصرف فيهم. ما فيهم احد ينكر هذا هذا المعنى وكذلك يقول الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. يعني هل انكروا ان الله خلقهم - 00:13:30ضَ

وخلق من قبلهم كلا. ولهذا صار حجة عليهم. الذي جعل لكم الارض فراشا ما بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا الله اندادا وانتم تعلمون. يقال لهذا الجاهل مثلا فهل اقرارهم بان الله خلقهم - 00:14:00ضَ

وخلق من قبلهم وان الله خلق الارض وجعلها على هذه الصلة. وان الله انزل من السماء ماء فانبت به النبات الذي يأكلون منه وتأكل منه انعامهم. هل هذا هو التوحيد المطلوب؟ هل هذا هو المطلوب منهم؟ ان كان المطلوب منهم فقد جاؤوا به. فما فما معنى كونهم مشركين - 00:14:30ضَ

فما معنى كونهم يجعلون لله اندادا؟ ما هي الانداد؟ جعلوا لله اندادا في الدعوة في الدعاء لان قالوا مثلا اللات اذا دعوناها تشفع لنا وكذلك العزة وغيرها. فهذا الفرق فالدعاء والعبادة والفعل الذي - 00:15:00ضَ

منهم يرجون به نفعا غيبيا او يرجون به دفعا غيبيا يرجون من الذي يدعونه نفعا او نفعا. هذا هو العبادة التي يجب ان تخلص لله. اما الاقرار بافعال الله. التي يفعلها هو. فهذا يسمى - 00:15:30ضَ

توحيد الربوبية. والحقيقة ان هذا الذي يقول هذا القول ما عرف الاسلام. هذا هو الحقيقة الحقيقة الواقعة يجب ان يتوب الى الله وان يسلم يسلم من جديد ويعرف الاسلام والا - 00:16:00ضَ

فامامه مصير نعوذ بالله من ذلك. مصير الكفار نسأل الله العافية. والايات في هذا لا حصر لها كل كتاب الله على هذا الطريق. فالله جل وعلا جعل توحيد الربوبية حجة على وجوب - 00:16:20ضَ

توحيد الالهية. في ايات كثيرة الزم الكفار بذلك. ويقول جل وعلا في اخر سورة في المصحف قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس. هل الناس ملك الناس اله الناس معناها واحد ما احد يقول هذا ما احد يقول هذا الا هذا - 00:16:40ضَ

المركب الجهل المركب. فالمقصود ان الامر مثل ما قال عثمان ابن سعيد الداري رحمه الله يقول لما رد على اشباه هذا الرجل بل هم اكثر منه علما يقول ما كنا نتصور اننا نحتاج الى ذكر مثل هذه الاشياء. لان الصبيان - 00:17:10ضَ

الذين يلعبون في الشارع والعجائز يعرفون ذلك. يعرفونه تمام المعرفة. فكيف يخفى قال العلماء او على طلبة العلم ولكن الفتن الفتن والدعوات المضللة هكذا تصنع بالناس نسأل الله والرحمن اسمه وصفته. دل هذا الاسم على ان الرحمة صفته سبحانه. وهي من - 00:17:40ضَ

وهي من صفات الكمال فاذا كان المشركون جحدوا اسما من اسمائه تعالى وهو من الاسماء التي دلت على كماله سبحانه وبحمده فجحود معنى هذا الاسم ونحوه من الاسماء يكون كذلك. فان جهم بن صفوان ومن تبعه يزعمون انهم لا يزعمون - 00:18:10ضَ

لانها لا تدل على صفة قائمة بالله تعالى. وتبعهم على ذلك طوائف من المعتزلة والاشاعرة وغيرهم. ولهذا كفرهم كثيرون اهل السنة قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان - 00:18:30ضَ

الامام حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبراني. يخلصون في عشر يعني خمس مئة عالم يقول انهم حكموا بانهم كفار. هذا معنى معنى الكلمة. ويقول ان هذا حكاه ونقله الطبيب وراني في كتاب السنة وكتاب السنة هذا مفقود كتاب السنة الطبراني مفقود الان - 00:18:50ضَ

لا وجود له. لان هذا من الكتب التي اغاظت هؤلاء. فصاروا الكتب التي تؤلف بالرد عليهم يتتبعونها ويحرقونها. ويشترونها بغالي الاثمان ويحرقونها. حتى لا توجد في الناس ما تفضحه وكذلك حكى هذا القول ونقله ان لا لكائي في كتاب - 00:19:20ضَ

شرح اصول اهل السنة. وهذا الكتاب موجود ومطبوع والحمد لله. فهو ذكر هذا القول وان خمسمائة من كبار العلماء كفروا الجهمية حكموا بانهم كفار. لانكارهم الاسمى والصفات. نعم. فان هؤلاء - 00:19:50ضَ

الجهمية وما وافقهم على التعطيل. جحدوا ما وصف الله به نفسه. ووصفه به رسوله من صفات كماله ونعوت جلاله وبنوا هذا التعطيل على اصل على اصل باطل اصلوه من عند انفسهم. فقالوا هذه الصفات هي صفات الاجسام. هذه الصفات - 00:20:10ضَ

هذه الصفات فقالوا هذه الصفات هي صفات اجسام هي صفات الاجسام فيلزم الاثبات ان يكون الله جسما هذا منشأ ضلال عقولهم لم يفهموا من صفات الله الا ما فهموه من الا ما فهموه من خصائص صفات المخلوقين - 00:20:30ضَ

فشبهوا الله في ابتداء ارائهم الفاسدة بخلقه. ثم عطلوه عن صفات كماله وشبهوه بالناقصات والجمادات والمعدومات فشبهوه اولا وعطلوه ثانيا وشبهوه ثالثا بكل ناقص ومعدوم. حكم ما دل عليه الكتاب والسنة من اثبات - 00:20:50ضَ

ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله على ما يليق بجلاله وعظمته. وهذا هو الذي عليه سلف الامة وائمتها فانهم اثبتوا لله ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ويسلم اثباتا بلا تمثيل - 00:21:10ضَ

وتنزيها بلا تعطيل. فان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات. يحتذي حذوه. وكما ان هؤلاء المعضلة يثبتون لله ذاتا لا تشبه الذوات. فاهل السنة يقولون ذلك. ويثبتون ما ما وصف الله به نفسه. ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:21:30ضَ

من صفات كماله ونعوت جلاله. لا تشبه لا تشبه صفاته. لا تشبه صفاته صفات خلقه. فانهم امنوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولم يتناقضوا واولئك المعطلة كفروا كفروا بما في الكتاب والسنة من ذلك - 00:21:50ضَ

وتناقضوا فبطل قول المعطلين بالعقل والنقل ولله الحمد والمنة واجماع اهل السنة من الصحابة والتابعين وتابعيهم ائمة المسلمين وقد صنف العلماء رحمهم الله تعالى في الرد على الجهمية والمعطلة والمعتزلة والاشاعرة وغيرهم - 00:22:10ضَ

في ابطال هذه البدع وما فيها من التناقض والتهافت كالامام احمد في رده المشهور وكتاب السنة لابنه عبد الله وصاحب الحيدة عبد العزيز الكناني في رده على بشر المرج وكتاب السنة لابي عبد الله المروزي. ورد عثمان بن سعيد على الكافر العليم. وبشر المريسي - 00:22:30ضَ

وكتاب التوحيد لامام الائمة محمد بن خزيمة الشافعي وكتاب السنة لابي بكر الخلال وابي عثمان الصابوني الشافعي الاسلام الانصاري وابي عمر ابن ابي وابي عمر ابن عبد البر النملي وخلق كثير من اصحاب الائمة الاربعة واتباعهم - 00:22:50ضَ

هل الحديث ومن متأخريهم ابو محمد عبد الله ابن احمد ابن قدامة وشيخ الاسلام ابن تيمية واصحابه وغيرهم رحمهم الله فلله الحمد والمنة على بقاء السنة واهلها مع تفرق الاهواء وتشعب الاراء. والله اعلم. قال - 00:23:10ضَ

رحمه الله رحمة واسعة. وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله من المعلوم ان كتاب الله جل وعلا وحيه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. لانه تنزيل من حكيم حميد جل وعلا - 00:23:30ضَ

يعلم ما يكون ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم الكائنات السائقة وعلمه سابق لكل شيء ولا يفوته شيء هو محيط بكل شيء جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم - 00:24:00ضَ

وهو جل وعلا ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. فهو كامل بذاته وبصفاته وبافعاله لا يتطرق اليه نقص بوجه من الوجوه. تعالى ولكن من حكمة الله جل وعلا انه جعل - 00:24:30ضَ

لعباده امر نختبرهم به ويبتليهم به وهو امور غيبية نخبرهم بها حتى يتبين من اكفي ايمانه واتباعه ممن يتبع هواه. او يتبع من يعظمه من المخلوقين لذلك يتميز الصادق من الكاذب ويتميز الذي يستحق الثواب ممن يستحق العقاب - 00:25:00ضَ

وان كان الله عالم بكل شيء يعلم من الذي سيصدر قبل وجوده. ويعلم من الذي ينحرف ويلحد قبل وجوبه. وقد كتب ذلك جل وعلا في كتاب لا يضل ولا ينسى - 00:25:40ضَ

كتاب لا يغادر شيئا ولا يقع الا ما في هذا الكتاب وذلك من تمام علمه ولما كان جل وعلا رحيما بعباده صار اقول شيء يحتاج اليه الناس يحتاج اليه العباد وجوده اكثر - 00:26:00ضَ

عن واشهر لهذا اصر الناس بحاجة ضرورية ماسة جدا الى المال صار وجوده كثيرا جدا. وكذلك الهوى وكذلك الملح وغير ذلك. ومن ذلك معرفته جل وعلا فطرق طرق معرفته جل وعلا كثيرة جدا لا حصر له - 00:26:30ضَ

تعرض الى خلقه بامور كثيرة حتى قال قائل من العرب كل شيء له اية تدل على انه واحد. في كل شيء. وفي كل شيء اية تدل على انه واحد تعالى وتقدس. فالدلائل عليه - 00:27:00ضَ

من افعاله ومن خلقه ومن اياته الكونية والمنزلة التي نزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم. والكونية التي كونها اما الخلقية فهي كثيرة جدا وهي قريبة جدا. حتى قال جل وعلا وفي انفسكم افلا تبصرون - 00:27:30ضَ

في السماء ايات من الموقنين وفي انفسكم ايات. وفي انفسكم ايات تدلكم على الله جل وعلا اه كثر ذكر صفات الله جل وعلا واسمائه في كتاب الله جل وعلا كثير جدا. حتى قل اية الا وتجد فيها اسم من اسماء الله او صفة - 00:28:00ضَ

كل صفاته قل ان تجد في المصحف اية الا وفيها ذكر اسماء الله وذكر صفات لله جل وعلا. وهذا له حكمة. ذلك ان الله جل وعلا بعلمه الازلي علم الناس يحتاجون الى هذا. لوجود الذين يحاولون اظلالهم واخراجهم من دينهم - 00:28:30ضَ

وهذا حدث بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. والا في وقته ما كان احدا ينكر اسماء الله جل وعلا الا نوادر وشواذ. مثل ما ذكر في هذا الباب بقوله جل وعلا وهم يكفرون بالرحمن ان طائفة من قريش طائفة ليسوا كلهم - 00:29:00ضَ

وايضا عناد وتكبر انكروا ان يكتب الرسول صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن ما نعرفه وانما نكتب كما كان اباؤنا يكتبون هذا كعادتهم هذا مثل قول لا نعبد الها واحدا وانما نعبد ما كان اباؤنا يعبدون. مثله تماما. وليس معنى ذلك - 00:29:30ضَ

انهم ينكرون ويلحدون في صفات الله جل وعلا مطلقا. وانما ذلك للعماد والتكبر ومع ذلك بين ربنا جل وعلا ان هذا كفر اذا كانوا قالوا ما نعرف الرحمن انه من اسماء الله وانما - 00:30:00ضَ

نكتب باسمك اللهم كما كان اباؤنا يكتبون اذا كان هذا اعده الله جل وعلا كفرا قال وهم يكفرون بالرحمن. فكيف بالذي ينكر معاني الاسماء. لان الاسماء اخذت من المعاني رحمن وخي من الرحمة. والعزيز من العزة. والحكيم من الحكمة - 00:30:30ضَ

والعليم من العلم وهكذا كل اسم اشتق من الصفر. اصل اسمع الصفات والصفات هي المعاني التي دلت الاسماء عليها. لانها اخذت منه فالذي ينكر الصفات اعظم من الذين انكروا مجرد الاسم. اعظم جرما - 00:31:10ضَ

اعظم جرما واثما وكفرا من الذين انكروا مجرد الاسماء الصفات اهل البدع لا يؤمنون بها بل ينكرونها. حتى وهذا الوضع وهذا المرظ الى اكثر المسلمين وللاسف. واقصد المسلمين العلم ان العوام فالله جل وعلا فطرهم على على الحق. يفطرون على الحق. ما ينكرون ذلك - 00:31:40ضَ

بل يقرون به واذا جاءهم الخبر من الله صار مطابقا لما في فطرهم. فاقر وامنوا به. ولكن المقصود الذين تغيرت فطر فطرهم بالتعليم بالتعليم الذين تلقوا عن شيوخهم الكفر الاصطفاف - 00:32:20ضَ

وهذا الكفر والصفات صار انواع منه جحود مطلقا وانكاره ومنه طرق ملتوية انهم لا يجحدون النصوص ولكن يؤولونها تأويلا يؤول بهم الى انكارها. وهؤلاء هم الاشاعرة. واما الذين انكروها رأسا - 00:32:50ضَ

المعتزلة ومن سلك طريقه من الطوائف. ربما يقول قائل هؤلاء والحمد لله لا وجود لهم فلماذا يذكرون؟ لماذا تنبش القبور؟ و لا داعي الى ذلك. وانما الواجب ان يذكر الشيء الذي ينفع المسلمين ويفيد - 00:33:30ضَ

مما هم فيه وما يحذر ويخشى عليهم. فنقول انه لكل قوم وارث ولا شك. واولئك لم يذهبوا. قد ورثهم من ورثهم وان اختلفت الاسماء واختلفت الانظار وكذلك الطرق حصل اختلاف الزمن والا المسألة واحدة. قولوا اليه. والواقع ان اصل - 00:34:00ضَ

الملاحدة الذين ينكرون الاخرة وينكرون وجود الله وينكرون ان تكون يكون بعد هذه الحياة حياة تكون حياة جزاء اصلهم مأخوذ من اولئك لانهم الانسان العاقل اذا سمع اولئك يقولون مثلا - 00:34:40ضَ

ان الله ليس فوق وليس تحت وليس يمين وليس شمال وليس تداخل العالم ولا خارج العالم. وليس في مكان ولا يجري عليه زمن. اذا سمع الانسان مثل هذا القول ماذا يتصور في ذهنه؟ قل لا وجود له لان هذا هو العدم هو العدم كما - 00:35:10ضَ

وهذه العقيدة الفاسدة الخبيثة. التي سلكها اولئك يصبح ينكر وجود الله جل وعلا. ثم بناء على ذلك تنكر الجزاء. انكر الجزاء تنكر الاعادة تنكر الجنة والنار. انما هي حياة حياة مادة. فقط ولا بعد ذلك شيء - 00:35:40ضَ

وانما تبقى هذه الايام وهذه العوالم على ما هي عليه دائما قوم يموتون ثم يرثهم اخرون وهكذا. طيب وش المبدأ هؤلاء الذين يموتون من اتوا؟ من الذي جاء بهم؟ ما اصلهم - 00:36:10ضَ

العجيب ان يقول ان اصل هؤلاء حيوانات او اصلها نبات من الارض ثم تطور الى ان صار بهذا الشكل فلماذا يقف اذا كان يتطور؟ لماذا يقف عند هذا التطور؟ لماذا لا يستمر التطور؟ ما الذي يمنعه؟ اذا كان - 00:36:40ضَ

كذلك كل ما يمكن ان يقولوه فهو باطل في العقل باطل بالعقل ولا يمكن نبتلى به عاقل ابدا. ولابد ان ينتهي وجود الخلط الى خالد. فالانسان لا يمكن ان يستوعب في عقله ان - 00:37:10ضَ

يوجد سيارة بلا صانع ابدا سيارة بلا صانع هكذا وجدت بهذه الدقة في هذا النظام وفي هذا الشكل لا يمكن. ولا يمكن ان يوجد كتاب مرتب على معاني وبكلمات وحروف بلا كاتب. ابدا. هذا مستحيل - 00:37:40ضَ

المخلوقات هذه لابد لها من موجب لابد لها من خالق. ثم هذه المخلوقات لا يمكن ان يوجدها ان يوجدها مخلوق مثلها. لان المخلوق نفسه عاجز عن ايجاد نفسه فكيف يوجد غيره؟ فلا بد ان ينتهي الامر الى موجب قادر عليم - 00:38:10ضَ

كامل بنفسه غني بذاته عن كل ما سواه. وهو الله جل وعلا ولهذا جاءنا جبير بن مطعم او او هو او غيره لما سمع قول الله جل وعلا ام خلقوا من غير شيء - 00:38:40ضَ

يقول احسست بقلبي كأنه انخلع. كأن شيئا يجلبه. ثم لم مالك ان ذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم واسلم؟ واسلم. ام منكم من غير شيء. يعني هل وجدوا بلا موجد؟ هذا لا يقبل. لا يقبله العقل. فاذا كان - 00:39:10ضَ

هذا باطل جاء التكبير الثاني او هم خلقوا انفسهم وهذا ايضا لا يمكن ان فاذا التقدير الثاني ايضا باطل. فلا بد ان يكون هناك تقدير ثالث هو الحق وهو انه خلقهم خالق قادر عليم بصير. كامل لنفسه غني - 00:39:40ضَ

عن كل ما سواه الله جل وعلا يضطر اضطرارا لا انفكاك عنه عندما يمسه يمسه يا رب ان يطلب من يغيثه من يسعفه ومن يتجه الى من؟ هذا امر لازم لكل احد - 00:40:10ضَ

يتجه لامه او ابيه لا ينفع لان امه واباه مثله عاجز فقير فهو لابد ان يتجه الى رب العالمين جل وعلا. ولهذا احتج الله جل وعلا بذلك على الكفار الذين يشركون في عبادتهم معه غيره فقال ان من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء - 00:40:50ضَ

من هو؟ من الذي يجيب المضطر اذا دعاه؟ عندما اتجه اليه والسوء وهذا ليس خاص بالمؤمنين. هذا بكل احد. هذا يعم كل احد. اذا اضطر المخلوق الى جل وعلا ودعاه دعوة اضطرارية متجها اليه فان الله يكشف عنه ضره - 00:41:20ضَ

وهذه بالتجربة وبالنظر وبالفطرة حتى الحيوانات الحيوانات تصنع ذلك. اتجه الى ربها جل وعلا. هذا شيء مركوز في الفطر وفي العقول. ثم هذه المخلوقات السماء والارض والشمس والقمر والنجوم جبال والشجر وانهار والبحار وغيرها - 00:41:50ضَ

كلها دلائل واضحة على ان لها خالق ومدبر. ولابد ان يكون على خلافها ما يكون على شكلها. ليس مثلها تعالى وتقدس. فاذا اصل التنزيه موجود في العقل. موجود في العقل وموجود ايضا - 00:42:20ضَ

في النظر في الاستدلال ثم جاء كتاب الله مطابقا لذلك وهؤلاء المعطلة الذين سموا معطلة لانهم عطر الله عن صفاته وبعضهم عطله عن اسمائه ايضا وغيرهم من فرق الحاج عطلوه والتعطيل هو الخلق - 00:42:50ضَ

من الشيء ان يخلى الشيء مما هو متحلم به. كما قال جل وعلا وبئر صالح وقصر النشيد القصر يكون معطل من اهله وسكانه ومن يأمره والبئر كذلك لك تكون معطلة ممن يستعملها وينتفع بها. كذلك اذا ازيلت الصفات عن الموصول - 00:43:30ضَ

يكون معطلا عطل منه. اخلي منه. فلهذا سم معطلة فهم بنوا تعطيلهم على امور منطقية اخذوها من منطق اليونان وزعموا انها عقلية وهي ليست عقلية في الواقع. ليست عقلية العقل يرده - 00:44:00ضَ

فقالوا اذا وصفنا ربنا جل وعلا بانه فوق او انه مستو على عرشه او انه ينزل او يأتي او انه يتكلم وما اشبه ذلك يلزم عليه ان يكون مماثلا للاجسام. يعني لاجسامهم هم - 00:44:30ضَ

لاننا لا نعقل جسما يكون فوق الا ان يشغل حيزا ومكانة واذا كان في حيز شيء يحوزه مكان فمعنى ذلك انه محتاج الى ذلك المكان سيكون ايضا محتاج ويكون جسم. هذي الاجسام التي نعرفها. هذي الامور التي فاذا - 00:45:00ضَ

لا يجوز ان نصف الله جل وعلا بانه فوق او انه مستوي. او انه ايضا يرحم. لماذا؟ لان الرحمة التي نعرفها رقة تكون في قلب الانسان يجدها ثم يجد العطف والميل على المرحوم. وهذا نقص - 00:45:30ضَ

فلا يجوز ان نصفه بالرحمة. وهكذا في جميع الصفات. يفسرون هذا التفسير الذي هو مبني على التشبيه. مبني على التشبيه انه شبيه بهم فاذا قيل لهم مثلا هذا يقتضي انكم لم تعرفوا من الرحمة - 00:45:50ضَ

الا ما عرفتوه من رحمة المخلوق. والله رحمته تابعة لذاته. وذاته لا تشغل ذوات المخلوقين فيجب ان تكون صفاته كذلك يلوذون بامور يقولون هذه عقلية وهذه نظرية وهذه وهي كلها في الواقع حروب. حروب من الحق. ولا شك ان الذي يعتابه عن كتاب الله - 00:46:20ضَ

وعن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بمنطق اليونان لا يزعم انها امور عقلية وهي شبهات ركبها اهل الكلام الباطل الذي لم شيئا بل جاء بالنقص. ان من عدل اليها تاركا كتاب الله. وهدي النبي صلى الله عليه - 00:47:00ضَ

انه ضال وانه يضل ولا شك. يظل فلهذا يجب ان يستغنى في معرفة الله جل وعلا عبادته بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا نقول انه يعطل العقل. لا العقل ما يعطل - 00:47:30ضَ

ولكن العقل ما يستطيع ان يستقل بما جاءت به الرسل بمعرفته لانه قاصر. وانما العقل يرشد. يرشده الوحي. يرشده ويبين له ويدله. على الاشيا التي لا يصل اليها اما ان يكون العقل مخالفا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا ما يمكن - 00:47:50ضَ

ما يمكن. غير ان العقل يجب ان يكون له ضابط. وان يزبط بانه العقل الصحيح الصريح. عقل صريح ليس ملتوي وليس فاسد ومعلوم ان عقل ابا بكر عقل ابي بكر رضي الله عنه ليس كعقل بجهل - 00:48:20ضَ

في هذه الامور امور التي يسلم لها كل احد؟ نعم. كن السبب والارض تحت هذي ما يخالف فيها لا كافر ولا مسلم. وكون الواحد الاثنين اكثر من الواحد وما اشبه هذه امور ظرورية ولكن الامور التي - 00:48:50ضَ

هي معاني معان دلت عليها العقول النظر وكذلك الواقع. هذه قد يدخلها يدخلها الهواء يدخلها مثلا انحراف وغيرها. انحراف يعني البيئة يعني التعلم. لان الامر مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه - 00:49:20ضَ

يعني يعني اباه وامه يجعلانه يهوديا او نصرانيا او مجوسيا للتعليم والتلقين والتربية وكذلك المربي المدرس كذلك المجتمع وكذلك الاعلام وغيرها من اذاعة ومن تلفاز ومن صحف فالشيء الذي يتربع - 00:50:00ضَ

عليه الانسان هو الذي يحلفه. يحلفه عن فطرته. فاذا زعم ان هذا غير معقول وقد انحرف فطرته فهذا لا عبرة فيه. لا عبرة في ذلك. وانما العبرة العقل الصريح. الذي يقره - 00:50:30ضَ

من كان اكله سالما من الانحراف الانحرافات. فالعقل الساني من الانحراف لا يخالف لا يخالف النقل الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يخالف كتاب الله الذي جاء - 00:50:50ضَ

مبرءا من الخطأ برأ من ذلك بل منزه من ذلك لانه قول الله جل وعلا الحق فلابد ان يطلب هداه من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وكتاب الله فيه اوصاف - 00:51:10ضَ

الله جل وعلا واسماؤه جل وعلا. وقد امر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقول قل ان اهتديت فبما ايوحى فبما يوحي الي ربي يعني ان هدى الرسول صلى الله عليه وسلم بالوحي فاذا كان هداه بالوحي فكيف يهتدي - 00:51:40ضَ

غيره بغير الوحي. هذا مستحيل لا يمكن. فاذا اصل القول بان الواجب يجب ان ان ننظر في مثل هذه الامور الى العقول ويسمون هذا برهين قطعية يعني ان نظرهم وعقيستهم وقواعدهم الكلامية - 00:52:00ضَ

يسمونها براهين قطعية. مع انها في الواقع شكوك وسراب. يبيع في اه سراب في قيعته اذا اذا رآه الانسان يحسبه شيء. فاذا وجده لم يتحصل على شيء. هذا هو الواقع - 00:52:30ضَ

ولهذا عند النهاية اذا كان الانسان ذكيا من هؤلاء يحار ويصبح يتمنى ان يكون مثل امه. مثل العجائز. يقول يا ليتني على دين العجايز. مثل ما حصل لكثير من هؤلاء. كثير منهم يتمنون ذلك. حتى - 00:52:50ضَ

يقول احدهم اني اذا امسيت اضع الملحف على وجهي واجعل تذكر في دليل فلان ودليل فلان؟ فيأتي الصباح وانا لم اهتدي الى شيء. النوم يذهب عن والاكل يذهب عن لانه في حيرة وعند الموت يتمنى - 00:53:20ضَ

انه على دين العجائز. كما قال الجويني عفى الله عنا وعنه لما حضره الموت صار يوصي اصحابه يقول لا تشتغلوا بالكلام. والله لو كنت اظن اعرف انه يصل بي الى ما وصل - 00:53:50ضَ

اشتغلت بي. وقد تركت اهل الاسلام وعلومهم وخلت البحر الخضم والان ان لم يتداركني ربي فالويل لي. هكذا كان يقول. ثم يقول وها انا ذا لم اعلم شيئا بل اموت على على عقائدي على عقيدة عجائز ميسابور - 00:54:10ضَ

صحيح الشيء الذي في القلب لا يمكن يزول. لا يمكن يزول. ومرة في هذا المسجد هو هذا القائل كان في هذا المسجد وكان يقرر عقيدته الفاسدة ويقول كان الله ولا مكان. وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان - 00:54:40ضَ

اين كان؟ واين هو الان؟ هكذا يكون. قام رجل من المسلمين. امامه وكان على كرسي فقال له دعنا من هذا الكلام. ولكن اخبرنا عن شيء نجده في نفوس وانت تجده في نفسك ضرورة ما قال قائل يا الله الا وجد - 00:55:10ضَ

دافعا من نفسه يدفعه الى انه يطلب ربه من فوق. ما يطلبه من اسفل ولا يمين ولا شمال ولا تحت اخبرنا كيف نزيل هذه الضرورة؟ كيف كيف نصدها من نفوسنا؟ هاتنا هات لنا الطرق التي يمكن تزيل - 00:55:40ضَ

فمن نفوسنا ماذا صار؟ سكت وصار يفكر في نفسه ثم وظع يده على رأسه ونزل وصار يبكي كيف؟ لماذا؟ وصار يقول حيرني الرجل حيرني. حيره لان انه لم يكن تكن عقيدته على اساس. فحار دخل رجل - 00:56:00ضَ

على اخر على رجل من هؤلاء عالم من كبرائهم وعظمائهم فوجده مستغرقا في الفكر. دخل عليه في بيته. فوجده مستغرقا في الفكر فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ثم اعاد السلام فلم يرد عليه السلام. ثم اعاد السلام ثالثا فلم يرد عليه. لانه مشغول في فكره - 00:56:30ضَ

عند ذلك قال الرجل المسلم لابد ان هذا الرجل زال عقله. فلماذا اجلس؟ اراد ان ينصرف. عند تتنبه له فرفع رأسه وقال يا فلان ماذا تعتقد؟ فضحك به ساخرا ولا اعتقد اعتقد ما يعتقده المسلمون والحمد لله. فاطرق رأسه وجعل يبكي ويقول ولا - 00:57:00ضَ

لكني والله ما ادري ماذا اعتقد كيف رجل له من العمر ستون سنة وهو يدرس ويناظر ويكتب ويتكلم وبعد ذلك يقول والله ولكني والله ما ادري ماذا اعتقد؟ يذهب العمر وذهب التعب وذهب ما السبب؟ السبب - 00:57:30ضَ

الاعراض عن كتاب الله هذا هو السبب. اعرض عن كتاب الله وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فصار هذا جزاؤه هذا جزاؤه. اذا ما في هدى ولا في طمأنينة وايمان الا بكلام الله - 00:58:00ضَ

كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن اعتاب عن ذلك فلا بد ان يضل ولا بد ان يحار. اذا كان ذكيا اصبحت مثلا الادلة تتكافئ امامه يجد دليل فلان يقابله دليل فلان تماما يبطله - 00:58:20ضَ

كلما جاء بدليل ابطله الاخر. النتيجة انه يحر. يصبح حائر. اما كتاب الله لا يمكن لا يمكن ان يبطل. لانه حق. ولانه من لدن حكيم عليم. جل وعلا الا يخبر عن الواقع فاذا اكتفى الانسان به تحصن به فهو في - 00:58:40ضَ

طمأنينة وفي سكون وفي ايمان وفي عافية منها هذا البلاء. وقد سبق ان قلت ان نبدأ هذا الشيء جاء من اليهود ومن النصارى ومن المجوس لاجل افساد عقائد المسلمين وليس عن امور مقنعة. فادخلوا هذه الامور على المسلمين حتى - 00:59:10ضَ

الخلاف بينهم وتذهب ريحهم وتضعف قوتهم من اجل هذا فقط هذا المقصود لانهم ما استطاعوا ان يقابلوهم بالقوة. ففي كل موطن يقابلونهم بالقوة يهزمهم الله جل وعلا ويجعل اموالهم غنيمة للمسلمين. واكتافهم ممنوحة لهم. عند ذلك قالوا لا بد من الحيلة. لا بد من - 00:59:40ضَ

في عقائدهم. لابد ان يقاتلوا في عقائدهم لان هذه العقيدة التي جاءوا بها لا يمكن ان تقاوم بالقوة المادية حتى اذا فسدت امكن ظعفهم وهذا هو الواقع ولا يزال هذا الاثر - 01:00:10ضَ

فيهم الى الان وسيستمر الى ان يشاء الله جل وعلا. سنة الله جل وعلا ان جعل بين الحق بين الباطل صراع يتصارع الحق مع الباطل. دائما لا يمكن ان يكون الباطل مصاحبا للحق - 01:00:30ضَ

هذه سنة الله جل وعلا. سنته في خلقه. ومن وقف ومع كتاب الله جل وعلا مع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم سوف يكون له النصر نصر في نفسه وقد يكون نصر - 01:00:50ضَ

متعديا متعديا لنفسه. ظاهرا حسب ارادة الله جل وعلا. فاساس الايمان هو معرفة الله جل وعلا باسمائه وصفاته. وهذا هو السبب الذي اراد ذكر المؤلف هذا الباب من اجل يبين ان هذا شيء لابد منه لابد له لابد للمسلم منه ان يؤمن باسماء الله وصفاته على ما جاء في كتاب الله - 01:01:10ضَ

من غير التحريف الذي يقوله اصحابه انه تأويل. تأويل يعني انه تفسير هذا معناه تأويل التفسير. ان هذا تفسيره يجعلون مثلا ظاهر الكلام غير مراد. والمراد شيء اخر ويقولون دلنا على المراد العقل والقرائن. فالعقل - 01:01:40ضَ

كيف يكون دالا على خلاف كلام الله جل وعلا وعلى خلاف ظاهره. هذا ما ما يمكن. ما والامثلة مثل ما ذكرت. انهم يقولون مثلا الرحمة رقة تكون في قلب راحم يحدث منها ميله الى المرحوم سيحدث العطف عليه والاحسان - 01:02:10ضَ

والله يجب ان ينزه عن هذا لان هذا فيه نقص فمثل هذا يقال هذه رحمة النساء. رحمة الضعفاء. رحمة المخلوق الضعيف التي تعتنق به ان رحمة الله فهي رحمة لا تشبه رحمة المخلوق - 01:02:40ضَ

كما ان انه هو جل وعلا لا يشبه المخلوق فكذلك صفاته. هذا هذا الجواب يجب ان يكون جوابها كذا لهم فكلما قالوا شيء يجابون بهذا ولهذا لما جاء رجل الى الامام مالك - 01:03:10ضَ

وقال له الرحمان على عرش استوى كيف استوى؟ كيف قال له الامام ما لك الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان بالاستواء واجب والسؤال عن الكيفية بدعة. ولا اراك الا رجل سوء - 01:03:30ضَ

ثم امر به ان يطرد من المجلس. لانه اساء الكنسية هي الحالة التي عليها يكون عليها الموصوف. وهذه الحالة تحتاج الى المشاهدة ولا احد يشاهد الله جل وعلا. فهي مجهولة. اما المعنى معنى الاستواء معلوم معلوم - 01:04:00ضَ

اللغة معناه واضح وهو الاستقراء على الشيء والارتفاع عليه والعلو عليه والصعود عليه هل معنى الاستواء؟ وهكذا يقال مثلا في السمع والبصر والعلم والقدرة والارادة والنزول وغير ذلك. من صفات الله كلها يقال في هذا. يقول المعنى الذي خطبنا به مألوف - 01:04:30ضَ

نعرفه ان الكيف كيفية اتصاف الرب جل وعلا في ذلك فهو امر مجهول لا يمكن ان يوصل اليه. لان هذا لا بد له من احد شيئين. اما المشاهدة واما ان يكون - 01:05:00ضَ

الموصوف له نظير مثله يشاهده. فنقيسه عليه. وكلا الامرين مستحيل في الدنيا في هذه الدنيا. الله لا مثل له ولا احد يشاهده جل وعلا ثم ذكر ان منشأ التعطيل التشبيه. ثم ال بهم الامر الى ان - 01:05:20ضَ

شبهوا فقالوا اننا لا نعرف من هذه الصفات وان لم يكونوا نطقا ولكن هكذا الذي ما حملهم عليه. انما نعرفه من نفوسنا فصاروا ينفونها. لان لا يقع في التشبيه اذا اثبتوها - 01:05:50ضَ

ثم ماذا صار؟ عطلوه والحقوه بالمعدومات او بالجمادات فصاروا مشبهين له بالناقصات فصار التشبيه الاخير اشر من التشبيه الاول. لان المعطل يلزمه ان يكون مشبها لا ينفك عن التشبيه كل معطل يكون مشبه. لانه يشبهه بالناقصات او المعدومات. او غيره - 01:06:10ضَ

تعالى الله وتقدس ثم بعد هذا ذكر الاثر الذي اثر علي يحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وذكر العلماء ان سبب هذا هذا القول من علي ابن ابي طالب رضي الله عنه - 01:06:40ضَ

انه في وقته كثر القصاص والذين يذكرون الحكايات التي يكون فيها غرابة بل يكون فيها امور غير معروفة. وقد يكون مثلا وقد تكون هذه الامور الغريبة تكون مأخوذة اما من ثورات او من الانجيل او من الكتب الاخرى - 01:07:00ضَ

التي جاءت من عند الله تكون اصلها حق ولكن عقول السامعين لا تحتملها نهاهم ان يحدثوهم الا بالشيء الذي ينفعه والشيء الذي يعرفونه وليس معنى هذا انه يقول لا تحدث الناس بصفات الله - 01:07:30ضَ

لا يقع في الكفر في الانكار. لان هذا ما يقوله عالم يعرف الحق فضلا من يقول عن ان يقوله امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. وكتاب الله مملوء من صفات الله جل وعلا. وكذلك - 01:08:00ضَ

حديث رسوله صلى الله عليه وسلم فقد كان يحدث في المجامع باحاديث الصفات ولم يأتي في انه انكر ذلك اما ما يروى عن الامام ما لك انه كره ان تذكر الصفات عند عامة الناس فهذا لا يصح - 01:08:20ضَ

كما قال العلماء لا يصح عنه لان الكتاب والسنة على في هذا وانما المقصود في هذا الامور الغريبة مثل اللي يحدث من صفات الملائكة التي قد مثلا ما يستوعبها عقل كثير من الناس من العوام. فلا ينبغي ان يحدث بمثلها - 01:08:40ضَ

هذه الامور التي يستنكرونها لانهم اذا استنكروها وقعوا في محظور في في انكار حق فيكون ذلك نقص عليهم. واذا تركوا على ما هم عليه وحددوا بالشيء الذي يلزمه من معرفة الله جل وعلا - 01:09:10ضَ

معرفة دينه فهذا هو الواجب. وهذا المقصود في الحديث. وليس ان صفات الله جل وعلا تنكر تنكرها العقول لا تنكرها بل تقر بها وهي موافقة لما الا انه جل وعلا اعظم من كل شيء - 01:09:30ضَ

وكل ما يقدر الانسان في نفسه شيء فالله اعظم منه. قد قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. وكل ما حدث - 01:09:50ضَ

شيء من الامور التي يستعظمها يجب ان يذكر هذه الاية اذا كانت المخلوقات كلها الارض والسماوات بمن فيها يقبضها بيده جل وعلا وتكون صغيرة بالنسبة اليه فكيف يمكن ان يوصف بشيء من اوصاف المخلوق؟ تعالى الله وتقدس. وما قدروا الله - 01:10:10ضَ

حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. نعم قال الشارح رحمه الله علي هو امير المؤمنين ابو الحسن علي ابن ابي طالب واحد الخلفاء الراشدين - 01:10:40ضَ

وسبب هذا القول والله اعلم ما حدث في خلافته من كثرة اقبال الناس على الحديث وكثرة القصاص واهل الوعظ فيأتون في قصصهم في احاديث لا تعرف من هذا القبيل. فربما استنكرها بعض الناس وردها فقد يكون لبعضها اصل او معنى صحيح. فيقع - 01:11:00ضَ

يقع بعض المفاسد في ذلك فارشدهم امير المؤمنين رضي الله عنه الى انهم لا يحدثون عامة الناس الا بما هو معروف ينفع الناس ينفع الناس في اصل دينهم واحكامه. من بيان الحلال من الحرام الذي كلفوا به علما وعملا دون ما يشغل عن ذلك. مما - 01:11:20ضَ

قد يؤدي الى رد الحق وعدم قبوله فيفضي به من التكذيب ولا سيما مع اختلاف الناس في وقته وكثرة خوضهم وجدلهم وقد كان شيخنا المصنف رحمه الله لا يحب ان يقرأ على الناس الا ما ينفعهم ان يقرأ لا يحب ان يقرأ على - 01:11:40ضَ

لا يحب ان يقرأ على الناس الا ما ينفعهم من اصل في اصل دينهم وعبادتهم ومعاملاتهم. الذي لا غنى لهم عن معرفته وينهاهم عن القراءة في مثل كسب ابن الجوزي كالمنعش والمنعش والتبصرة لما في ذلك من الاعراض من الاعراض عما هو اوجب وانفع - 01:12:00ضَ

فيها ما الله به اعلم مما لا ينبغي اعتقاده والمعصوم من عصمه الله. يعني المنعش والمرعش من كتب الجوزي وهي مطبوعة ومعروفة ولكن فيها حكايات وفيها كلام يعني يحتاج الى نظر في الواقع. والعادة في التي جرى عليها الناس ان هذه الكتب - 01:12:20ضَ

شكرا على العوان فاذا كان مثلا يقرأ على العوام شيء قد لا يكون اصل له اصل مثل ما ذكر ان ادم عليه السلام لما اهبط نزل في وادي سرندي فبكى حتى جرى ذلك الوادي من دموعه ونبت على دموعه - 01:12:50ضَ

اه الدار الصين والفلفل وصار من طير ذلك الوادي الطاووس. مثل هذه هذا الكلام الذي هذا ما ما يجوز انه يعتقد ولا اساس له. وهكذا يذكر فلان بكى حتى نبت - 01:13:20ضَ

من دموعه العشب. نبت على دموع من دموعه العشب. من الارض وهكذا. فمثل هذه الاشياء تكون باطلة. ولا تعقل مثل هذا. فلا ينبغي ان يحدث بها الناس الذين اذا سمعوها تصدقوا بها - 01:13:40ضَ

امنوا بها وجعلوا يتناقلونها وربما اعتقدوها. وهذه وامثالها كثير توجد في مثل هذه الكتب فلهذا كره شيخ الاسلام رحمه الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب كره ان تكره على الهوام - 01:14:00ضَ

اما كون الانسان اذا كان طالب علم يقرأ فيها ويميز يميز بين الحق والباطل ويستفيد منها فلا بأس. يقرأ اما ان تقرأ على عوام المسلمين الذين لا يميزون بين الحق والباطل فهذا لا ينبغي هذا الذي كره من هذا - 01:14:20ضَ

ومن هذه الناحية وقد كان أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ينهى القصاص عن القصص ما ينبغي انه مثل هذا يفتقد ادم كم نزل يبكي انا ادم صلى الله عليه وسلم نزل ليعمر الارض بالطاعة. والعبادة. وليس - 01:14:40ضَ

مجرد البكا. هو مثل ما قال الله جل وعلا اني جاعل في الارض خليفة. خليفة والذي يخلف من سبقه وليس معنى ذلك انه خليفة لله كما يقوله كثير من الناس يقول خليفة الله الله ليس له خليفة تعالى الله وتقدم - 01:15:00ضَ

وانما هو خليفة لمن سبقه في الارض. وقد قال المفسرون ان ادم سبق في الارض سبقه الجن اليها. وافسدوا فيها فقاتلتهم الملائكة. ولهذا قالت الملائكة لما قال جل وعلا اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟ مثل ما حدث - 01:15:20ضَ

لمن كان قبله قالوا ذلك لانه حدث لمن كان قبله. فالمقصود ان ادم عليه السلام ونوح وداوود وانبياء الله او لاجل يعني ما حياتهم ليست لاجل البكا فقط للبكاء. هم يبكون من خشية الله - 01:15:50ضَ

ومن خوفه لكن ما جلسوا يبكون حتى سالت الاودية من دموعه. هذا لا يعقل عدم يسيل من زموعه اه الوادي ثم تنبت عليه الاشجار ويكون من اه طيوره الطاووس وما اشبه ذلك هذه كلها حكايات وكلام لا يجوز ان يصدق ليس عليها دليل - 01:16:10ضَ

وهكذا كثير حتى ذكر في هذه الكتب وغيرها ان هو ملصق برسول الله صلى الله عليه وسلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وباصحابه وهي كلها غير صحيح غير صحيح امور اللي يذكرونها انه مثلا يقول عمر رضي الله عنه يقرأ - 01:16:40ضَ

الاية ثم يمرض ويبقى اياما يعاد. يعوده الناس من جراء قراءته هذا غير صحيح. بل كان رظي الله عنه يقرأ الاية ويبكي ثم وهو في في صلاته قبل ان ينتهي يدبر امر الجيش الذي يرسله في نفسه فكر فيه - 01:17:10ضَ

فيجمع في قلبه بين خشية الله وتدبر القرآن والبكاء وبين الاعمال الصالحة الجهاد في سبيل الله تدبير الامور. هكذا كل الكتب التي ذكرها الشيخ وغيرها فيها من هذا النوع شيء كثير. واكثرها باطل. لا يجوز انتقاده. نعم - 01:17:40ضَ

وقد كان امير المؤمنين معاذ بن ابي سفيان رضي الله عنه ينهى القصاص عن القصص لما في قصصهم من الغرائب والتساهل في وغير ذلك ويقول لا يقص الا امير او مأمور. وكل هذا محافظة على لزوم الثبات على الصراط المستقيم - 01:18:08ضَ

علما وعملا ونية وقصدا. وترك كل ما كان ما كان وسيلة الى الخروج عنه من الى الخروج عنه من من البدع ووسائلها والله الموفق للصواب. ولا حول ولا قوة الا بالله. قال المصنف رحمه الله - 01:18:28ضَ

الله رحمة واسعة. وروى عبدالرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك. فقال ما فرق ما فرقوا هؤلاء - 01:18:48ضَ

يجدون رقة عند محكمك ويهلكون عند متشابهه انتهى. المقصود بالقصص الذي ذكر لانه ينهى عنه وانه لا يقص الا امير او مأمور مرادف القصص مثل خطب المحاضرات التي تلقى على - 01:19:08ضَ

لان هذه يكون فيها تساهل في ذكر الاشياء وبالنقل وقد يقصد بها الامور التي تعجب الناس. ويكون ليس لها اصل. وعلى الغالب على الوعاظ يذكرون الاحاديث الظعيفة او الموضوعة ويذكرون القصص عن الاولين وما فيه - 01:19:38ضَ

في من الغرائب مثل المنامات والحكايات التي يكون فيها مخالفة لما ثبت في كتاب الله حديث رسوله صلى الله عليه وسلم ثم يترتب على ذلك اعتقاد ما في هذه القصص - 01:20:08ضَ

لان السامع لا يفرق بين ما هو ثابت وما ليس بثابت. لهذا ينهى عن مثل هذه الاشياء حفاظا على عقائد المسلمين. ان تتغير في مثل هذه الامور واذا كان الذي يقص مأمور معنى ذلك انه مختار وانه - 01:20:28ضَ

وفي انه يميز بين الضار والنافع. غالب لان الذي يقص بنفسه توزن له اهلا لذلك. لهذا ينهى عنه. اما اذا كان مأمورا من قبل المسؤول ولي الامر انه الغالب انه يكون اهلا لذلك ويعرف يعرف كيف يقص ويعرف الذي يكون ثابتا من الذي - 01:20:58ضَ

كذلك اذا كان اميرا فهو كذلك من هذا القبيل يكون عارفا الامور التي تخصها والتي تنفع من التي لا تنفع. هذه هي صفة الوضع في الزمن المتقدم هكذا. ومثل ذلك الكتب التي - 01:21:28ضَ

في هذا يعني في المواعظ والقصص والحكايات فان فيها كثيرا مما لا يجوز اعتقاده هذا ما ينبغي لكل يقرأها الذي لا يميز بين الصحيح من غيره لا يجوز ان يقرأها واذا قرأها يجب ان يكون عنده من يميز ان يميز ذلك لان لا يعتقد باطلا - 01:21:58ضَ

اما الحديث الذي ذكره عن عبد الرزاق عن معمر نطاوس على ابن عباس انه ذكر حديثا فانتفض رجل عنده وقال الناس تركوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهين - 01:22:28ضَ

قوله ما ترك هكذا جاء ما فرق وهؤلاء من باب الاستفهام. يعني والفرق هنا من اه كونه خاف وجزء وجاء في رواية ما فرق هؤلاء ما فرق ثم نافية ويجوز في الراء ان تكون مشددة ويجوز ان تكون مخففة - 01:22:58ضَ

ما ترك هؤلاء وما فرق هؤلاء. ولكن الاية الاولى تكون ما استخانية وعلى هذه تكون نافية. والمعنى على الاولى انه استفهام من باب النفي باب النهي وان هؤلاء اذا جاءهم من النصوص - 01:23:38ضَ

ما هو محكم وواضح؟ يجد رقة يعني ترى القلوب فهم يجدون خشوع اما اذا جاء منها شيء متشابه عليهم فانهم يهلكون ومعنى يهلكون انهم يكذبون بها. او يردونها لان هذا الذي انتفض - 01:24:08ضَ

انتفض انكارا انكارا لما سمع. وهو حق لانه استعظمه اما لانه لم يأنس او ان قلبه لم يستوعبه ويدرك معناه. فصار وكبيرا عنده. ففرق فرق منه. يعني خاص وحصل له - 01:24:38ضَ

وبذلك يكون رد حقا فيهلك بهذا وهذا انا ايضا الرواية الثانية انهم ما فرقوا بين الحق والباطل ما فرقوا بين الذي يجب ان يقبل وبين الذي يجب ان يرد. والذي يكون عنده فرقان - 01:25:08ضَ

وهو الذي يعلم ويتعلم ويعرف ويسلك الطريق الحق. وليس معنى هذا ان هناك في النصوص شيء متشابه لا يفهم ولا يعرف لانه لم يرد في كتاب الله جل وعلا انما هو معلوم للمخاطب. حيث خاطبنا - 01:25:38ضَ

جل وعلا بقرآن عربي مبين وواضح وليس فيه شيء لا يفهم وقد اختلف العلماء ما هو المتشابه؟ وما هو فمنهم من قال المتشابه هو ما نسخ وورد ثم نسخ والمحكم هو الناسخ. المحكم هو الناسخ. الذي نسخ ما سبقه - 01:26:08ضَ

ومنهم من قال المتشابه مثل فواتح السور التي بدأت بالحروف المقطعة. الاسلام ميم حا ميم صاد الصين طه وما اشبه ذلك فهذه متشابهة لانها لا يعرف الاعلام. هذه الحروف من محكم ما عدا ذلك. ومنهم من قال المتشابه - 01:26:48ضَ

هو ما احتمل معناه حقا موافقا للمحكم وما وجد احتمال يمكن ان يوافق الموطن. ممن قال هذا ايضا ومن ممن قال المحكم هو الاوامر والنواهي الواضحة الجلية الاحكام الامر بالتوحيد والعبادة واما المتشابه فهو الاخبارات - 01:27:28ضَ

امور المغيبة التي لا يدرك خلقها ولا حقيقتها الا بالمشاهدة والوقوف عليه. فاذا جاء تأويله يوم القيامة عرفت وفي كل هذه الاقوال ليس فيها ان ايات الصفات واحاديث الصفات انها من المتشابه. كما يقول هو - 01:28:08ضَ

من يقول من المتأخرين من علماء الاشعرية وغيرهم. فانهم جعلوا ايات صفات متشابهة مثل قوله جل وعلا الرحمن على العرش استوى يد الله فوق ايديهم ما منعك ان تسجد لما خلقت - 01:28:38ضَ

وبيدي ما اشبه ذلك من الايات الكثيرة. وهذا باطل. هذا باطل قطعا. لم يقل به احد من السلف انهم متشابه وانما قال به هؤلاء الذين سلكوا غير طريق السلف فظلوا في ذلك - 01:28:58ضَ

فالصفات محكمة وظاهرة وواضحة. كما قال الامام مالك المعنى معلوم معلوم الاستواء معلوم. والكيف مجهول. الكيف كيفية الصفة مجهولة لانه كما سبق ان الكيفية هي الحالة التي يكون الموصوف عليها. هذه هي الكيفية. وهذه - 01:29:18ضَ

تتطلب المشاهدة ولا احد يشاهد الرب جل وعلا فصارت مجهولة ولكن المعنى الذي خصبنا به واضح وجلي وليس فيه اي تشابه. والصواب ان التشابه في كتاب الله جل لو على نسبي - 01:29:48ضَ