فوائد من تفسير سورة الطور - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
73. مؤامرة قريش لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
واخذوا يدبرون حتى انقطع بهم الحال الى ان يجتمعوا في دار الندوة بمكة ليدبروا لمحمد صلى الله عليه وسلم حيلة يقضون على دعوته وعليه صلوات الله وسلامه عليه. فاجتمعوا في دار الندب. الاية هذه بتشير لها - 00:00:00ضَ
هذا المعنى ده وان كان لسا بيجي لسه ما كان اجتمعوا وتوهم انما بيخبرهم بامر سيكون منه يقول تبي تجتمعون وتدبرون وشوفوا النتيجة له ولا لكم. والنجاح لمحمد ولا لكم انتم - 00:00:24ضَ
وبدأوا يدبرون وضاقت قلوبهم ونفوسهم. ماذا يفعلون له ان جا له ساحر واشاع وما عجزوا ما خلوا احد لما قالوا له هذا ساحر وشاعر وكائن ولا اكثر على قلب احد - 00:00:40ضَ
فيه الا اننا نفكر في حينه. فاجتمعوا في دار الندوة. وقالوا وش نسوي؟ قال واحد منهم ارى ان تحبسوه احبسوا محمد اغلقوا عليه في غرفة حتى يموت هذا احد اه طرق الكيد والمكر - 00:00:57ضَ
التدبير السيء اللي دبروه قالوا نحبسه حتى يموت. قال بعضهم هذا ما هو برأي ده انتم حبستوه. تعرفون ان احبابه واصحابه سيموتون دونه ولن يتركوه محبوسا. سيخلصونه منكم رغم انوفكم. وتصير معركة وقتال في مكة. هذا ما هو رأيي - 00:01:17ضَ
ان احنا نحبس محبة قال واحد منهم اذا ننفيه من بلادنا اذا ننفيه من بلادنا وان يروح نوديه في اي بلد بعيدة حتى ما انا استريح منه قال لهم واحد منهم هذا ما هو برأي ذا - 00:01:40ضَ
هذا رائدا. اذا راح تعرفون حلاوة لسانه وحلاوة طبيعته بيجتمع عليه اللي عنده بسرعة يؤمنون به ثم يرجعون عليكم ويقاتلونكم. هذا ما هو برأي هم لسه في حيرتهم واذا ابليس عليه اللعنة - 00:01:58ضَ
تزيى بزي شيخ كانه قادم عليه من بلد بعيدة من نجد ما يعرفون وبس يعرفون الملامح والصورة واللوداء منظر فاخر فخم منزر فخري يغري ويغر. يغري الناس بسماع كلامه ويضرهم بمنظره. عليه طيلسان وعليه دواء دخل عليهم - 00:02:17ضَ
فرحوا بهذا الضيف الزائر الخبيث ده وهم ما يعرفون جماعته قالوا وش جا ؟ قال انا سمعت انكم تجتمعون للتدبير في امر هذا الرجل. وحبيت اشارككم. مرحبا بك. وش عندك - 00:02:39ضَ
قال وش قلتم انتم؟ قالوا قلنا نحبسه قال ده رائد هتحبسونه ايه ؟ فاذا حبستوه جم جماعته وطلعوه من عندكم. طيب ننفيه من بلاد تعرفون حلاوة منطقي وعذوبة لسانه لو راح اجتمع عليه الامم هناك ورجعوا عليه - 00:02:54ضَ
قال وش تقول انت؟ قال انا رأيي ان تأخذوا من كل قبيلة يعني بطن من بطون قريش. الموجودة في مكة. طبعا بطون قريش. بطون كثيرة لاني شف اقربهم ابو طالب عبدالمطلب - 00:03:09ضَ
بني هاشم بني عبد مناف بني عبدالشمس بني زهرة قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي كل دول كل دول لهم بطون وفقود كبار فارى ان تأخذوا من كل جماعة من هؤلاء من بطن من بطونهم او فخذ من فخوذهم او قبيلة من قبائلهم تأخذون منها شابا جلدا - 00:03:26ضَ
كن واحد كأنه حديد. قلبا وعقلا وادراكا وقوة وشجاعة. وتعطونه سيفا سلطا فيجتمعون على بابه فاذا خرج للصبح يضربونه جميعا مع بعض ما واحد يتقدم يضرب والثاني واقف يتفرج تضربونه - 00:03:48ضَ
ضربة واحدة سيتفرق دمه في سائر القبائل فلا تقدر عبد مناف على حرب جميعكم. سيستسلمون ويقبلون الدية ولا اي شيء. اما كون واحد يقتلهم يقتلونه لكنكم جميع تضربونه تشتركون في ضرب كل سفك من كل سيوف القبائل كانها تشترك في ضربه مرة واحدة - 00:04:08ضَ
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. واجتمعوا قالوا هذا الرأي اللي ما فيه بعد فوافقوا عليه جميعا. واجتمعوا ولما صار يعني صار في الظلام الدامس قال لهم يلا فسلموا كل شاب اختاروه من خيار شبابهم اعني من من اشدهم بأسا وقوة وشجاعة واعطوه - 00:04:32ضَ
فصلته قال له رح له. واخبره الله بتدبيرهم. وامره ان ينيم ان خل علي ابن ابي طالب ابن عمي هي نايم مكانه وهو له برد اخضر يتغطى به عندما ينام صلى الله عليه وسلم. فغطى عليا بنفس البرد من قوة الباب - 00:05:01ضَ
مقابل قوة الباب لا عندهم رصاص لا عنده رصاص نفذوه من هذاك. لكن عنهم ما يقدروا يكسروا الباب. فينظرون من القوة ويشوفونه وهم قاعدين مطمئنين. انه اول ما يفتح الباب ضربة واحدة تقضي عليه. فلما جاء وقت الذي اراد - 00:05:23ضَ
الله له ان يخرج خلى علي ينام وهو فتح الباب. واخذ يقرأ ياسين والقرآن الحكيم انك لمن على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم. لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون. لقد حق القول على - 00:05:43ضَ
اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم فاغشيناهم فهم لا يبصرون وخرج وهم عيونهم مفتحة كل عين هذي كبرها. اعينهم مفتحة وتنظر الباب وفتح الباب ويمشي هم بعيونهم. بس عيون - 00:06:08ضَ
الله اخذ منافعها. عيون مفتوحة لكن ما بها اي نفع لصاحبها. مثل قلب الكافر وعقل الكافر اذن الكافر وسمع الكافر كلها الجوارح موجودة لكن لهم قلوب لا يبقون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها - 00:06:31ضَ
العين موجودة وهذي كبرها ولكن ما تفيده شي ثم اخذ حفنة من تراب ورشها على وجوههم جميعا. طبعا ما هو يبي يقول لي واحد قطرة في عينه. لا بس مرة واحدة الله يدخلها - 00:06:51ضَ
في جميع اعينهم. مثل ما عمل يوم غزوة بدر لما اخذ كفه من حصى. وهم حوالي الف مقاتل وقال له عمل هكذا ودخل الحصى في اعينهم جميعا. على حد قوله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. فبهذيك الليلة عمل نفس - 00:07:05ضَ
فلما خرج وتوجه الى الى بيت ابي بكر. وكان قد توعد مع الدليل واحد دليل كافر. اسمه آآ عبدالله ابن خبير بالطريق وبالطرق ولا سيما طرق الساحل. اللي اللي تعجز الناس عن معرفتها. وركبوا النياق - 00:07:25ضَ
ابو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كل واحد ناقة ومعهما عامر بن فهيرة مولى ابي بكر ومعهم الدليل الكافر عبدالله بن راقة وتوجهوا الى مدينة رسول الله بس ما خرجوا من من مكة للمدينة رأسا لا اتجهوا للجنوب. اتجهوا كأنهم رايحين اليمن. بدل ما يتجهوا لشمال مكة - 00:07:46ضَ
اتجهوا لجنوب مكة. لان النبي عليه السلام يعلم ان الكفار سيكون اهم بحث لهم في طريق المدين. لانهم يعرفون ان له احباب كثيرين في المدينة واناس اسلام في مدينة فاتجاهها بكل المدينة وقد هاجر بعض اصحابه الى المدينة. فهم موقنون بانه فلذلك اتجه الى الى الجنوب - 00:08:06ضَ
هذا من تدبير الله لرسوله اتجه الى الجنوب ونزل بغار ثور وجلس فيه ثلاثة ايام ثم اخذ طريق الساحل حتى جاء على على جديده وغيرها حتى وصل بسلامة الله ورعايته الى مدينته صلى الله عليه وسلم - 00:08:24ضَ