الكناشة التفسيرية

٧٥_‏ابن كثير اعتنى بتبويبات البخاري ونقلها في مقدمته

أحمد الصقعوب

ابن كثير رحمه الله تعالى كغيره من العلماء يعرفون اقدار تراجم الامام البخاري والبخاري وفق في جمعه كما وفق في تحريره وانتخابه للاحاديث الصحيحة التي هي غاية في الصحة كما وفق في تبويبه وكان ما اعطاه الله عز وجل فتحا تحفظ به السنة - 00:00:00ضَ

من يعتني بالبخاري حفظا وقراءة ودراسة او اه يجعله مودعا في مظانه من تأليفه كما ارتفع البخاري بالسنة سيرتفع هو بالسنة ابن كثير رحمه الله تعالى التقط الابواب التي ذكرها البخاري في المتعلقة بالقرآن - 00:00:22ضَ

ثم جعلها في مقدمة اه تفسيره ثم اشار الى معاني يسيرة جدا متعلقة بهذه الاحاديث فمن ذلك القراءة عن ظهر قلب اورد البخاري رحمه الله تعالى فيه حديث سهل بن سعد - 00:00:46ضَ

وكذلك ايضا اه ذكر اه ابن كثير شواهد على هذا. نتكلم عليها في موطنها. والمقصود ان نلحظ ان الشيخ رحمه الله كثيرا ما يبدأ بذكر الاحاديث التي اوردها البخاري تذكرون لما جاء معنا آآ - 00:01:04ضَ

قوله عليه الصلاة والسلام انزل القرآن على سبعة احرف اتى بالروايات التي في البخاري لما جاء التغني بالقرآن اتى بالرواية التي في البخاري لما جاء الكلام على ترتيل القرآن نفس الكلام لما جاء الكلام على آآ يعني - 00:01:24ضَ

ما يتعلق بتعليم القرآن الكلام على القراءة عن ظهر قلب وسيأتي معنا استذكار القرآن اول حديث يبدأ به ما جاء عن البخاري وهذا امر ينبغي للانسان ان يلفت نظره وهكذا ايضا بعض اهل العلم اخذ - 00:01:42ضَ

تبويبات البخاري على باب الاعتقاد. ثم آآ جمعها وتكلم عليها وبعضهم يأتي الى توبيبات البخاري في باب الاداب بعضهم يأتي الى تبويبات البخاري في باب الاحكام ما يعني اعطيه البخاري فتح من الله - 00:01:58ضَ

ولذلك ينبغي للانسان ان ينتبه لها - 00:02:15ضَ