شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان

٧٥. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

باب رفع اليدين في الاستخفاء قال ابو داوود حدثنا محمد بن سلمة المرادي قال اخبرنا ابن وهب الحيوة وعمر بن ما لك عن ابن الهاد عن محمد ابن ابراهيم عن عمير مولى بن ابي دحد انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

يستسقي عند احجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه قال رحمه الله تعالى باب رفع اليدين يعني في صلاة الاستسقاء عند الدعاء - 00:00:21ضَ

ورفع اليدين جملة جاء في احاديث كثيرة الدعاء وقد ذكر العلماء ان من اسباب اجابة الدعاء رفع اليدين كما في الحديث الذي ذكر الرجل الذي يطيل السفر رأسه قدماه يرفع يديه يقول يا ربي يا رب - 00:00:40ضَ

ومطعمه حرام ومشربه حرام بان يستجاب له ذكر في هذا اربعة امور في هذا الحديث اجابة الدعاء الانسان يتبذل ويتخشع يظهر ضعفه وكونه يكون مسافرا لان السفر يحدث الانكسار القلب - 00:01:15ضَ

على الله جل وعلا اظهار الضعف بعده عن اهله ووطنه واصحاب منها رفع اليدين يرفع يديه الى ربه ومنها تكرار قول يا ربي يا رب فان تكرار هذا الاسم اجابة الدعاء - 00:01:47ضَ

والمقصود ان رفع اليدين جملة في الدعاء مشروع وهو من مظان اجابة الدعاء ولا سيما عند الافتقار واظهار الخظوع والدد برب العزة جل وعلا منها ما في هذا الحديث الاستسقاء - 00:02:17ضَ

استسقى طلب السقيا عندما يحتبس المطر والمطر لا يحتبس الا من جراء ذنوب بني ادم بان خير الله ادرار دائما يد الله سحاء الليل والنهار لا يغيب عن نفقة ولكن - 00:02:46ضَ

ذنوب العصاة من بني ادم يكون سببا لمنع قطر السماء حتى تموت الحشرات والطيور جاء في الاثر تلعن عصاة بني ادم يقول منعنا القطر بشؤمكم بسبب ذنوبكم واذا احتبس المطر - 00:03:11ضَ

فانه من السنة سنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه عن وقت مجيئه لان الله جل وعلا اجرى العادة المطر يأتي في زمن محدد فانه الاستسقاء طلب السقيا من الله جل وعلا - 00:03:39ضَ

قد قال الله جل وعلا في قصة نوح استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا يمددكم باموال وبنين كان الرسول صلى الله عليه وسلم مرة بنفسه يدعو كما في هذا الحديث - 00:04:06ضَ

ان هذا الحديث ليس فيه ذكر الصلاة انما كان يستسقي وحده عند احجار الزيت واحجار الزيت موضع في الحرة سميت حجار الزيت انها سود كأنها سكب عليها زيت فرآه يستفتي - 00:04:33ضَ

رافعا يديه صدقي يعني يطلب من ربه السقيا ان يسقي عباده منها انه كان احيانا يخرج بالمسلمين كما سيأتي فيصلي بهم صلاة العيدين ويخطب خطبة ويدعو ويكون متضرعا متخشعا متواضعا متذللا لله جل وعلا - 00:04:54ضَ

ويرفع يديه انه هذا من اسباب اجابة اجابة الدعاء لهذا ان الداعي في الاستسقاء يرفع يديه الى ربه جل وعلا وقد جاء في الحديث ان الله حي كريم ان الله حيي كريم - 00:05:20ضَ

يستحي من عبده اذا مت يديه اليه ان يردهما صفرا خائبة بلا ايجابي ينبغي له يستحضر هذا ان الله جل وعلا كريم ولكن رفع اليدين في الاماكن التي جاءت وليس في كل دعاء - 00:05:42ضَ

فمثلا الانسان يتخذ رفع اليدين عادة بعد الفريضة لم يرد هذا من البدع انما رفعها في دعاء خارج الصلاة مثلا او فيما ورد كما في هذا الحديث وغيره ان هذا السنة - 00:06:08ضَ

وهو من مظاني اجابة الدعاء فيه استحباب رفع اليدين في صلاته في دعاء الاستسقاء وانها لا تجاوز حيال وجهي او حيال صدره قد اختلف في رفع اليدين في هذه الموضع كيفية - 00:06:36ضَ

تكون بطونها او ظهورها الى السمع قد مر ذلك ويلحق بهذا ما فيه وافتقار الى الله جل وعلا والانسان دائما لا ينفك عن الفقر لله جل وعلا انه يلحق الاستسقاء - 00:06:57ضَ

يرفع يديه ويدعو ربه مستحضرا الله انه يسمعه شاهده ويعلم حاله لكن هناك موانع للدعاء كثيرة ومن اعظمها اكل الحرام كما سمعنا في الحديث الذي تقدم الرجل الذي يطيل السفر - 00:07:26ضَ

مطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام. ثم قال انى يستجاب له يعني بعيد بعيد ان يستجاب له وهذه حاله يأكل حراما ويشرب حراما ويلبس حرام اكل الحرام ولبسه وكذلك شرب المحرمات - 00:07:52ضَ

امنع اجابة الدعاء لهذا لما قال سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوا الله ان يجعلني الدعوة قال يا سعد اطب مطعمك دعوتك - 00:08:16ضَ

الحلال فان دعوتك قال حدثنا ابن ابي خلف قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا مصعب عن يزيد الفقير عن جابر بن عبدالله قال النبي صلى الله عليه وسلم بواكي فقال - 00:08:36ضَ

اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير اجل. قال فاطبقت عليهم السماء هذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ما اكثر دلائل نبوته انه لما - 00:08:58ضَ

الناس وافتقروا الى المطر رفع يديه ودعا بهذا الدعاء وفي الحال جاءت السحب واطبقت السماء على الارض اصبحوا لا يشاهدون الا السحاب نزل المطر اجابة دعوته صلى الله عليه وسلم - 00:09:21ضَ

ومن سلك سنته وعمل بها واتبعه جعله اسوة له ان الله جل وعلا دعوته ومقتضى الربوبية هل يجيد دعاء عبادة لان الرب هو الذي يرد الخلق تربيهم بالنعم ويقوم على مصالحه - 00:09:52ضَ

ويصلحهم ويعطيهم وان كانوا ان كانوا عصاة لان هذا من مقتضى ربوبيته جل وعلا اولما خلقهم يسر ارزاقهم ومنها اجابة دعوته ولا سيما كما سبق اذا جاءت الحاجة الملحة واقبلوا على الله بالفقر - 00:10:22ضَ

والتذلل والخضوع ان الله يجيب ولهذا يستدل الله جل وعلا في هذه الحال على انه تجب عبادته استدل على الكفار الذين يعبدون غيره. امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء - 00:10:53ضَ

ما في احد يقول انه غير الله جل وعلا هو الله كل مضطر حتى وان كان كافرا اذا ظهر ذبله وخضوعه واستكانته لله جل وعلا فان الله يجيب فان صار هذا - 00:11:15ضَ

سببا لانابته استمرار طاعته لله جل وعلا كان نعمة عظيمة علي ان كان في وقت الكرب القرب والشدة وقت الكرب والشدة يفعل ذلك واذا حصل الرخاء الخير نسي ما حل به - 00:11:37ضَ

انه يكون مشابها للكفار الذين اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين نجاهم الى البر والانسان ظلوم كفور يعني كثير الظلم وكثير الكفر ومع ذلك هو ضعيف لكن الله جل وعلا حليم - 00:12:03ضَ

لا يعجل يعطي يمهل ولكنه لا يغفل جل وعلا لانه لن يفوته الخلق. المقصود ان اظهار الذل والخضوع واتباع السنة مقتضيات اجابة الدعاء قال حدثنا نصر بن علي قال اخبرنا يزيد ابن زريع - 00:12:31ضَ

قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء الا في الاستسقاء. فانه كان يرفع يديه حتى يرى بياضه بطير - 00:12:55ضَ

كلمة كان هذا هذه تأتي مرة لما يستمر عليه ويكشف سرده وتأتي يقع ولو مرة او مرتين وقصده في هذا استمراره وكثرة ذلك وملازمته كان لا يرفع يديه الا بالاسماء - 00:13:12ضَ

فان هذا لا ينافي رفع يديه الوارد في غير الاستسقاء برفع يديه عند الجمرة لما دعا وكرفع يديه مما دعا يوم بدر وكذلك رفع يديه لما جاءه خبر الخالد ابن الوليد - 00:13:37ضَ

في احاديث كثيرة رويت عنه انه رفع يديه ولكن قصده ما كان يستمر على رفع اليدين الا في صلاة الاستسقاء انه كان ذلك وسواء كانت صلاة او دعاء يرفع يديه - 00:14:00ضَ

وقد جاء انه رفع يديه في خطبة الجمعة للاستسقاء وكذلك الحديث الذي سبق رفع يديه في الدعاء وليس بالصلاة صلاة استسقاء وانما هو دعاء صلاة وهذا قصده في الصلاة في صلاة الاستسقاء - 00:14:27ضَ

ووقت رفع اليدين سيأتي متى يكون قال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال حدثنا عثمان قال حدثنا حماد قال اخبرنا ثابت عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستسقيها كذا يعني ومد يديه وجعل بطونه - 00:14:49ضَ

مما يلي الارض حتى رأيت بياض ابطي هذا نوع من انواع الدعاء رفع اليدين ان يجعل كفيه الى السماء الى الارض قال ان هذا دعاء الخضوع نوع اخر بالعكس يجعل بطونهما - 00:15:10ضَ

الى الفوق وظهورهما وكل ما فعل الانسان ذلك فهو جائت قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن محمد بن ابراهيم قال اخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند احذار الزيت باسطا كفيه - 00:15:36ضَ

كفيه لا ينافي ما سبق انه يرفعهما ولكنه يمدهما مبالغة في رفعهما قال حدثنا هارون ابن سعيد الايدي قال حدثنا خالد بن نزار قال حدثني القاسم ابن مكرون عن يونس عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت - 00:16:06ضَ

شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحوط المطر. فامر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه قالت عائشة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر صلى الله عليه وسلم - 00:16:33ضَ

وحمد الله عز وجل ثم قال انكم شكوتم واستئخار المطر عن ابان زمانه عنيفان زمانه عنكم. وقد امركم الله عز وجل ان تدعوه. ووعدكم ان يستجيب لكم. ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين - 00:16:55ضَ

لا اله الا الله يفعل ما يريد. اللهم انت الله لا اله الا انت الغني ونحن الفقراء انزل علينا الغيث واجعل ما انزلت لنا قوة وبلاغا الى حين ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدأ بياض ابطين - 00:17:23ضَ

ثم حول الى الناس ظهره وقلب او حول رداءه وهو رافع يديه. ثم اقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فان شاء الله سحابة فرعدت وبرقت ثم امطرت باذن الله فلم يأتي مسجده حتى سالت السيول - 00:17:44ضَ

فلما رأى سرعته من الكن ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال اشهد ان الله على كل شيء واني عبد الله ورسوله قال ابو داوود وهذا حديث غريب اسناده جيد. اهل المدينة يقرأون ملك يوم الدين - 00:18:03ضَ

وان هذا الحديث حجة لهم هذه خطبته صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء وكانت خطبه صلوات الله وسلامه عليه قصيرة ولكنها جوامع الكلمات التي فيها المعاني الكثيرة ولهذا كلامه يحفظ عنه - 00:18:26ضَ

حفظه عنه الذين سمعوه صلوات الله وسلامه عليه جاء انه قال صلى الله عليه وسلم ان الصلاة وقصر الخطبة كونه يطيل الصلاة الخطبة دليل على فقهه وعلمه الذين يطيلون الخطب - 00:18:53ضَ

ويقصرون الصلاة ان هذا خلاف السنة خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا هذا الحديث دليل على ان الخطبة قبل الصلاة عائشة ذكرت صلى الله عليه وسلم جاء الى المصلى - 00:19:19ضَ

فبدأ بالكلام خطبة ثم نزل وصلى ركعتين وجاء في حديث ابن عباس وغيره ان صلاة اسقاء كصلاة العيدين ركعتين قبل الخطبة يكون هذا دليل على جواز تقديم الخطبة ايضا في صلاة الاستسقاء - 00:19:44ضَ

وقوله لو امر ان ينصب له منبر بنصب المنبر ان يسمع الحاضرين يكون عاليا علي اذا تكلم فيسمع من يكلمه اسمعوا الكلام وهكذا كان يصنع صلوات الله وسلامه عليه انه كان يصلي صلاة العيدين - 00:20:14ضَ

منبر يخطب وهو واقف وان المنبر وضع في مصلى بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه يكون هذا خاص بصلاة الاستسقاء ولهذا انكر ابو سعيد على امير المدينة اخراجه منبر يوم العيد - 00:20:44ضَ

قال اخرجت وما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخرجه في هذا دليل على صلوات الله وسلامه عليه حيث اجيبت دعوته في الحال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لما رأى الناس - 00:21:17ضَ

يسرعون الى البيوت يستترون بها من المطر ضحك وقال اشهد ان لا اله الا الله وان الله على كل شيء قدير واني رسول الله لان هذا حصل بسبب دعوته صلى الله عليه وسلم - 00:21:37ضَ

وهكذا يفعل الله جل وعلا بعباده اذا صدقوا معه فانه يجيب دعوتهم في الحال كانوا صادقين خاضعين له مطيعين ضعفهم الى الله جل وعلا وفي هذا دليل على ان الذي يخرج في صلاة الاستسقاء - 00:21:56ضَ

يكون على خلاف العادة الخروج الى صلاة العيد العيدين والجمعة لما يخرج بثيابه الجميلة الحسنات وانما يخرج متذللا متبذلا معنى متبذل انه يخرج في ثياب البدلة لان هذا يدل على الخضوع والذل والافتقار - 00:22:27ضَ

يكون اقرب لاجابة الدعاء لان هذا محل خضوع وذل لله جل وعلا قال الله جل وعلا يا ايها الناس انتم الفقراء انتم الفقراء الى الله ناس فقراء الى الله اذا لم يلزموا الفقر ويظهروه - 00:22:59ضَ

لله جل وعلا يظهر فقرهم لله جل وعلا قد لا يجاب لا تستجاب دعوته وفيه ايضا ان الناس اذا شكوا للامام المطر انه يجيبه بان يعدهم يوما معينا يخرجون فيه ويصلون - 00:23:22ضَ

يستشقون يسألون الله جل وعلا كما اجاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء لما شكوا اليه تأخر المطر وقد ذكر هذا في خطبته صلى الله عليه وسلم قال انكم شكوتم تأخر المطر عن ابان نزوله - 00:23:50ضَ

وفيه ان الذي يخرج يكون مكبرا مهللا لا يزال يكبر ويهلل ويذكر الله ويستغفر الله جل وعلا الى ان يحصل مراده وفيه ان الاعمال الصالحة سببا بمنع البلاء او دفعه - 00:24:13ضَ

لان الاستغفار والدعاء المطلوب فهكذا اذا وقع الناس في شدة وكرب وامر فانهم يسارعون للاعمال الصالحة لان هي السبب ازالة ما وقع به لانه لا يقع في الناس امر من الامور - 00:24:44ضَ

التي فيها عذاب او نقص الانفس والاموال الا بسبب الذنوب لا يقع فيهم شيء الا بسبب ذنوبهم فاذا انابوا الى الله رجعوا الي فان الله جل وعلا قريب مجيب لعبادي يجيب دعوة عبادة اذا صدقوا معه ويكشف - 00:25:06ضَ

قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن انس ابن مالك ويونس ابن عبيد عن ثابت عن انس قال اصاب اهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:25:32ضَ

فبينما هو يخطبنا يوم جمعة اذ قام رجل فقال يا رسول الله هلك الشاة فادعوا الله ان يسقينا. فمد يديه ودعا قال انس وان السماء لمثل الزجاجة فهاجت الريح ثم - 00:25:50ضَ

ثم انشئت سحابة ثم اجتمعت ثم ارسلت السماء عزانيها خرجنا نخوض وخرجنا نخوض الماء حتى اتينا منازلنا. فلم يزل المطر الى الجمعة الاخرى فقام اليه ذلك الرجل او غيره. فقال يا - 00:26:09ضَ

رسول الله تهدمت البيوت فادعوا الله ان يحبسك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال حوالينا ولا علينا فنظرت الى السحاب يتصدع حول المدينة كأن اكليل هذا نوع اخر - 00:26:27ضَ

الذي قبل هذا انه خرج بالمسلمين وصلى بهم ركعتين ودعا وهذا كان يوم الجمعة وهو واقف يخطب على المنبر فدخل رجل فقال يا رسول الله الكرة انقطعت السبل تدعو الله جل وعلا - 00:26:46ضَ

رفع يديه صلى الله عليه وسلم ودعا وفي هذا دليل على جواز تقسيم الامام وهو يخطب سنكلمه اذا بدا له امر من الامور وهو يخطب ولا يكون هذا داخلا لقوله صلى الله عليه وسلم من تكلم - 00:27:16ضَ

يوم الجمعة والامام يخطب فلا جمعة له الاخر من لغى من لغى فلا جمعة له. واذا قلت لصاحبك انصت فقد لغوت هذا يخص هذا الحديث الذي يكلم الامام وقت الخطبة - 00:27:44ضَ

او يكلمه الامام انه لا بأس بذلك كما سبق ان الناس يشكون الامر الى امامهم في ذلك حتى يدعو دعاء خاص كما في هذا الحديث وهو يخطب على الجمعة او دعاء نعم من ذلك كما في الحديث السابق - 00:28:10ضَ

حينما دعا عند احجار الزيت ان هذا دعاء بلا صلاة. لا صلاة استسقاء ولا صلاة الجمعة او يعدهم يوما معينا يخرج في اول النهار يصلي بهم كصلاة العيد عندما الشمس وترتفع قليلا - 00:28:41ضَ

ويخطبهم خطبة وتكون صلاة مستقلة قد سبق ان صلاة الاستسقاء سنة السنن التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم لكنها للحاجة عند الحاجة عند الحاجة سنة عند الحاجة هذا ان - 00:29:06ضَ

اداب الدعاء فان الرجل الذي طلب منه في الجمعة الثانية قال ادعو الله ان يحبسك المطر لم يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ان حبس المطر فيه هلاك الناس - 00:29:32ضَ

وانما قال اللهم حوالينا ولا عليه على الاماكن الاخرى التي لا تتضرر نزول المطر اما الدعاء بالحبس لما يقول بعض العوام اللهم احبس ماك في سماك فهذا من الجور ومن الاعتداء - 00:29:55ضَ

لا يجوز هذا فضل الله وانما ينبغي يدعى بالسلامة وبما فيه المصلحة لهذا قال صلى الله عليه وسلم حوالينا ولا علينا وفي الحديث الاخر الاضطراب والاكام وبطون الاودية منابت الشجر - 00:30:20ضَ

يعني ان البيوت يضرها تواصل نزول المطر يكون نزوله الاماكن التي لا يضر نسودكم في ايه ان النبي صلى الله عليه وسلم تعجب وضحك مثل ما سبق ايضا في الحديث السابق - 00:30:44ضَ

لان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوع الجمعة السابقة يطلبون الحاح سقيا ونزول الغيث وفي هذه الجمعة يطلبون حبسا على ضعفهم على انهم لا يتحملون - 00:31:07ضَ

كثيرة في هذا ضحك النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عيسى ابن حماد قال اخبرنا الليث عن سعيد بن المقبوري هاي فريق ابن عبد الله ابن ابي نمر عن انس انه سمعه يقول - 00:31:31ضَ

وذكر نحو حديث عبدالعزيز قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه بحذاء وجهه فقال اللهم اسقنا وساق نحوه قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرو ابن شعيب ان رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:48ضَ

كان يقول حاء قال حدثنا سهل بن صالح قال حدثنا علي بن قادم قال اخبرنا سفيان عن يحيى ابن سعيد عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استسقى قال - 00:32:10ضَ

اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت هذا لفظ حديث مالك هذا نوع من الدعاء دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اسق عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك وحي بلدك الميت - 00:32:29ضَ

قد جاء تدعية غير هذا في الاستسقاء والامر في ذلك واسع الانسان يدعو بما تيسر حفظه لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم اذا امكن اولى واحسن ولكنه اذا لم يحفظ ذلك - 00:32:49ضَ

ويدعو بما استطاع والعمدة في ذلك على الاقبال على الله اظهار الفقر والحاجة اخلاص اخلاص الدعاء لله جل وعلا بصدق لعلم الله جل وعلا من العبد ذلك ان هذا من اسباب الاجابة - 00:33:11ضَ

تكون قريبا باب صلاة الكسوف صلاة الكسوف من السنن التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم قالوا كسفت الشمس وخسف القمر وقد يقال بالعكس وقد يطلق احدهما على الاخر وجاء - 00:33:36ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة على خلاف معتاد صلاة ليست كالصلاة التي يصليها واكتشفت الشمس في عهده صلوات الله وسلامه عليه حينما تبني مات ابنه ابراهيم وقال بعض الناس - 00:34:04ضَ

انها كسفت لموت ابراهيم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس لا تكشفوا بموت احد ولا لحياة لكنها اية الله جل وعلا بها من يشاء فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة - 00:34:29ضَ

القمر وكونه وكون الرب جل وعلا يخوف فيهما عبادة لا ينافي ان هناك اسباب معينة يعلمها الذين يعرفون الحساب فاذا حصلت كذا حصل الكسوف او الخسوف مع هذه العادة التي اجراها الله جل وعلا وعرفها بعض الناس - 00:34:53ضَ

فانه يخوف الله جل وعلا بها فيهما عباد في هذا لما حصل ذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه مسرعا خائفا ان تكون الساعة قيام الساعة صلى صلاة - 00:35:25ضَ

كما سيأتي وصفها وهي سنة ثابتة الحديث الصحيحة الثابتة بفعله صلى الله عليه وسلم وقوله كذلك انه امرنا بالصلاة عند ما تخسف تكسف الشمس او يخسف القمر وهو فعل ذلك - 00:35:47ضَ

صلوات الله وسلامه عليه صارت من السنن المؤكدة لا ينبغي للانسان ان يتركها اذا وجد سببه قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا اسماعيل ابن علي عن ابن جريج - 00:36:09ضَ

عن عطاء عن عبيد بن عمير قال اخبرني من اصدق وظننت انه يريد عائشة قال وصفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فقام النبي صلى الله عليه وسلم قياما شديدا. يقوم بالناس ثم يركع - 00:36:27ضَ

ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع وركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات يركع الثالثة ثم يسجد حتى ان رجالا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم حتى ان سجال الماء لتصب عليهم - 00:36:45ضَ

يقول اذا ركع الله اكبر واذا رفعت سمع الله لمن حمده حتى تجلت الشمس ثم قال ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته. ولكنهما ايتان من ايات الله عز وجل يخوف - 00:37:05ضَ

بهما عباده فاذا بهما عبادة فاذا خسفا فافزعوا الى الصلاة هذا فعله وامره صلوات الله وسلامه عليه وقوله ان في هذا الحديث انه ركع ثلاث ركوعات في سجود سجدتين وقد جاء في صحيح مسلم - 00:37:24ضَ

انه ركع اربع ركوعات في سجدتين يعني يكون هنا في هذا الحديث ركعات ركوعات واربع سجدات فداك واربع سجدات وفي الاحاديث الصحيحة الثابتة انها ركعتان ركوعان في سجودين وهذا هو الثابت - 00:37:51ضَ

اما ما عدا ذلك ففيه مقال وفيه نظر وقد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بصلاة كاحدث صلاة نصليه ومعنى احدث الصلاة يعني اقرب صلاة للكسوف في حصول الكسوف - 00:38:24ضَ

فاذا كانت الصلاة اربع صلينا اربع فمثلا الشمس بعد الظهر فان احدث صلاة صليناها هي اربع ركعات يصلي اربع على حسب هذا الحديث وان كان القمر مثل اسف بعد المغرب - 00:38:46ضَ

صلي ثلاث صلاة المغرب اذا كان بعد العشاء يصلي اربعا صلاة العشاء وهكذا ولكن الذي فعله صلوات الله وسلامه وثبت في الصحيحين انه قام تكبر وقرأ قراءة قرأ الفاتحة ثم قرأ قراءة طويلة - 00:39:10ضَ

سورة البقرة ثم ركع ركوعا كقراءة في مثل القراءة في الطول ثم رفع ثم قرأ الفاتحة وقرأ سورة طويلة هي اقل مما سبق قراءة طويلة اقل من الاولى وقوعا طويلا - 00:39:34ضَ

وهو اقل من الركوع الاول ثم سجد سجودا طويلا ثم رفع ثم سجد سجودا طويلة ثم رفع وذهب انهما لا يخسفان موت احد ولا لحياته هذا لانه قال ذلك بعض الناس - 00:40:01ضَ

الشمس لموت ابراهيم وقد كان في الجاهلية يقولون شيئا شبيها بذلك عند كسوف الشمس او كسوف القمر شوف القمر شوف الشمس او سقوط الكواكب التي تنقص من مات عظيم او ولد عظيم - 00:40:27ضَ

اهل الارض وبين صلى الله عليه وسلم ان هذا لا تأثير وان هذا قول صادر عن جهل لا دليل عليه وانما القمر والشمس ايتان من ايات الله وان لاجل التخويف - 00:40:55ضَ

وخذ العباد لهذا جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومئذ يوم صلى صلاة الكسوف وقال في خطبته يا امة محمد ان الله يغار ان يزني عبده او تزني امته - 00:41:24ضَ

اشير الى ان الذنوب سبب لذلك اسباب ذلك وانه يوشك عند كسوف الشمس او كسوف القمر ان ينزل العذاب من ينزل عليهم العذاب لاجل ذلك يخاف وجاء انه صلى الله عليه وسلم - 00:41:46ضَ

لما قام يصلي هذه الصلاة له الجنة والنار امام شاهدهما رأى النار وما فيها وقد رأيت اكثر اهلها النسا فسئل عن ذلك وقال لانهن يكفرن العشير ويكثرن الشكاية وقال اني رأيت - 00:42:08ضَ

عمرو ابن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار لانه اول من سيب الشوائب وغير دين ابراهيم يقول صلى الله عليه وسلم ورأيت امرأة في هجرة حتى ماتت لا هي اطعمتها - 00:42:38ضَ

ولا هي تركتها تأكل من خشش الأرض رأيتها تخمش وجهها في النار وكذلك عرضت له الجنة حتى تقدم ورآه اصحابه يتقدم ويمد يده بخلاف السابق لما عرضت عليه النار فانه صار يتقهقر - 00:43:05ضَ

ويضع يده امام وجهه فيقول يا رب وانا فيهم انه يقول صلى الله عليه وسلم خشيت ان تأتي عليكم تأتي عليكم النار وقال اتحرقهم بالنار وانا فيهم يا رب فهذا كله يدلنا على ان - 00:43:31ضَ

القمر كسوف الشمس يكون سببا للعذاب لنزول العذاب لهذا قال يخوف الله بهما عباده لا ينبغي فليركن الا ما يقوله حسابيون انه امر عادي امر عادي لا تأثير له بل - 00:43:53ضَ

وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الله بهما عباده وهو يوشك عند ذلك ينزل العذاب بالعباد فلهذا ينبغي الفرار الى الله هذه الحال والفزع اليه جل وعلا والفزع يكون الى الصلاة - 00:44:20ضَ

وكل شدة تقع في المسلم ينبغي له ان يفزع لان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة الاستعانة في كل امر من الامور شديدة وعظيمة وكان صلى الله عليه وسلم - 00:44:44ضَ

اذا حزبه امر فزع الى الصلاة اذا وقع في شدة اسرع اليه وهذا منها حينما قال صلى الله عليه وسلم عرضت علي الجنة والنار في مقامي هذا وفي رواية اني رأيت كل ما وعدتموه - 00:45:08ضَ

يعني من الجنة والنار قال وقد هممت ان اتناول قطفا الى الجنة ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا ثم بدا لي يعني عنقود اما ان يأخذ عنقود وهذا يدلنا على انه امر حقيقي - 00:45:34ضَ

ومثل له امر حقيقي انه النار حقيقة الله على كل شيء قدير انه التمثيل وهو اراء الصورة ليست الحقيقة ولكن هذا كونه لا يمكن ان يتناول قطفا منه تناول القط الشيء الحقيقي - 00:46:05ضَ

قوله لو اخذته لاكلتم منه ما بقي في الدنيا وهو عنقود واحد ذلك لان ثمار الجنة لا تفنى كلما اخذ منها شيء لانه لم يؤخذ شيء ان رزقها ما له من نفاد - 00:46:32ضَ

شهداء ثم صلى الله عليه وسلم يقول بدا لي الا افعل لانه رأى المصلحة في عدم ذلك الامة حتى يبقى الامر غيبي امور الغيب هي التي ينفع ويجدي الايمان الايمان بالغيب خبر تسمعه - 00:46:56ضَ

تؤمن به وتصدقه وتعمل على مقتضاه اما اذا اصبح الامر مشاهد ومعاين ان الناس يستوون في ذلك ولهذا حصلت الامور المخبر بها عيادة مشاهدة انه لا ينفع الانسان استعتابه وتوبته - 00:47:22ضَ

وندمه وخوفك اخبر الله جل وعلا فاذا جاءت اياته ما لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل ازا طلع الشمس فاذا طلعت الشمس من المغرب وشاهدها الناس كلهم يخضعون - 00:47:48ضَ

ويذلون ويذعنون ويؤمنون ولكن ما ينفعهم هذا لان هذا اذان بمجيء الاخرة ونهاية الدنيا يتغير الكون تبدلوا وكذلك عندما يعاين الانسان اليقين الموت تعاين الملائكة الذين ينزلون عليه بقبض روحه - 00:48:11ضَ

يؤمن هنا يؤمن ويسعد يؤمن الكافر والمعالج يخضع ويدل ولكن ما يفيد هذا ما يفيد الايمان المفيد نافع ما دام الامر غائب غائب عنك هذا يقول الله جل وعلا في مدح - 00:48:37ضَ

الذين يؤمنون بالغيب يؤمنون بالغيب هؤلاء هم الذين يستحقون الثناء والجزا من الله جل وعلا المقصود ان المشاهدة تذهب الحكمة تذهب الحكمة الايمان بالغيب والله جل وعلا غيب هو غيب - 00:49:03ضَ

لانه لم يشاهد وانما اخبرنا عن نفسه باوصافه واسمائه فنحن نؤمن به اخبر جل وعلا واخبرت رسل وكذلك وعده اما بعد الموت يصير في القبر وما بعد القبر البعث والحشر - 00:49:30ضَ

قيام لرب العالمين الصحف ميزان باليمين او بالشمال الصراط وعرض جهنم والجنة وغير ذلك اخبر الله جل وعلا به كله غيب وداخل في الايمان بالله وهو ينفع ما دام الانسان في هذه الحياة - 00:49:58ضَ

اما اذا كشف له الامر فهذا لا شيئا كان يوم القيامة كل الناس يخضعون ويذلون يستكينون ويطلبون الاستعتاب من الله ولكن ما ينفعهم ذلك كلهم خاضع ولكن لا ينفع وانما ينفع - 00:50:26ضَ

ما دام غائبا هذا هو الحكمة في كونه صلى الله عليه وسلم بدا له الا يفعل الا يتناول نشاهده ونراه من قال اربع ركعات وهذا هو الثابت الصلاة كلها اربع ركعات في اربع سجدة - 00:50:47ضَ

هذا ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في احاديث متفق عليه قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا يحيى عن عبدالملك قال حدثني عطاء عن جابر ابن عبد الله قال - 00:51:16ضَ

وصفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انما كشفت لموت ابراهيم - 00:51:33ضَ

فقام النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس ست ركعات يا رب كبر ثم قرأ فاطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الاولى ثم ركع نحو مما قام - 00:51:48ضَ

ثم رفع رأسه فقرأ وقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فانحدر للسجود وسجد سجدتين ثم قام وركع ثلاث ركعات قبل ان يسجد - 00:52:08ضَ

ليس فيها ركعة الا التي قبلها اطول من التي بعدها. الا ان ركوعه نحو من قيامه قال ثم تأخر في صلاته ثم قال قال ثم تأخر في صلاته وتأخرت الصفوف معه - 00:52:27ضَ

ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف. فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس فقال يا ايها الناس ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله عز وجل لا ينكشفان لموت بشر فاذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجدي وساق - 00:52:45ضَ

بقية الحديث مثل ما سمعنا انه رأى الجنة والنار وقال حينما تقدمت حينما رأيتموني تقهقرت رأيت النار حتى خفت تأتي علينا تأخرت في هذا دليل على ان الافعال الاعمال بالصلاة اذا لم تكثر - 00:53:05ضَ

انها لا تضر ان الرسول صلى الله عليه وسلم عن موضعه الذي قامت فيه وتأخر تأخر اولا في مكان من يليه من الصفوف الصفوف كلها تأخرت لما تأخر تأخرت الصفوف - 00:53:32ضَ

ثم تقدم فتقدمت الصفوف هذا عمل ولكنه عمل يسير فمثل هذا لا يضر في الصلاة. اذا مثلا الرجل في الصلاة او ثلاثة او اربعة ان هذا لا يضر ولا يبطل الصلاة - 00:53:54ضَ

وابتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا فرق بين صلاة النافلة وصلاة الفرض ما في فرق ان كان كثير من الفقهاء يفرق صلاة النافلة يتسامح فيها اكثر ويشدد في صلاة الفريضة - 00:54:13ضَ

لكن هذا لا دليل عليه انما السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم جواز اذا لم يكن فاحشة الصلاة قد كان صلى الله عليه وسلم مرة في يصلي بالناس ابنة ابنتي - 00:54:36ضَ

يحملها اذا سجد وضعها على الارض واذا قال اذا ركع ركع وهو حامل له اذا قام قام وهو حامل له اذا سجد وضع ومرة صلى على المنبر مرة قرأ ونزل ابن عنذر فهو سجد للارض المقصود - 00:54:57ضَ

انه كان افعلوا افعالا لا تخل بالصلاة الاقتداء به هو المتعين وكان احيانا يقوم في الصلاة فاذا استأذن عليه فتح الباب قليلا فيفتح الباب وهو يصلي هو مستمر في صلاته - 00:55:24ضَ

وقوله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله انه وانهما لا ينكسفان لموت احد ولا لحياة ابنه مات بعدما اشهرا وهو من قبطية التي اهداها له المقوس ملك مصر - 00:55:46ضَ

جارية اهديت له اما سائل للسائل لتزوجهن بعد خديجة فلم يولد له صلوات الله وسلامه عليه منهن شيء لا ولد ولا بنت ولم يولد له بعد هجرته الا ابنه ابراهيم - 00:56:20ضَ

حكمة الله جل وعلا توفي الصغيرة ولما توفي عليه صلوات الله وسلامه عليه وقال يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول الا ما يرضي الرب جل وعلا وهكذا ينبغي وان حسن قلبه وذرفت عينه - 00:56:44ضَ

لكن البكاء ما ينبغي رفع الصوت والبكا الصوت وكذلك الشكاية الكلام الذي ينافي الصبر والتسليم يقتدي النبي صلى الله عليه وسلم بكاءه رحمة رحمة على الضعيف الذي الموت الموت شديد - 00:57:12ضَ