شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل

75 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث - التدمرية 13 ) الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

التدميرية وصلنا الى او بدأنا بالقاعدة السادسة. واذكركم بنص القاعدة. قاعدة وان الشيخ يقول فيما سبق كله فيما يتعلق بصفات الله عز وجل ما ينفى فيها وما يثبت لابد لنا في قاعدة - 00:00:00ضَ

وقلت لكم ان القاعدة هنا الشيخ ما ذكرها بعينها لكنها فهمت من فحوى كلامه فهما واضحا من خلال مناقشة القضية الذي يعرف به ما يجوز على الله وما لا يجوز هو ان اثبات فيما يتعلق بالاثبات ان نثبت ما اثبته الله لنفسه - 00:00:17ضَ

نسبة لله كل كمال لا نقص فيه هذي قاعدة وجاءت بها النصوص لان الله عز وجل ذكر انه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وايضا في النفي ان ننفي عن الله عز وجل - 00:00:35ضَ

النقائص ننفي عن الله كل عيب وكل نقص ومن ذلك مماثلة المخلوقين. بقي مسألة المشابهة هذه محل كلام المقصود بالمشابه الى اخره وهذا ما سنناقشه الشيخ اه وقفنا الى على صفحة مية وثمنتاش بالنسبة للتدميرية المستقلة - 00:00:51ضَ

الكتاب المستقيم في الكتاب على قوله ثم هؤلاء الصفاتية ها الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. اما بعد فقال المؤلف رحمنا الله فهو اياه ثم من هؤلاء الصفاتية من لا يقول في الصفات انها قديمة. بل يقول الرب بصفاته قديم - 00:01:12ضَ

اه اولا اه ينبغي ان نعرف ان المقصود بالصفاتية الذين يثبتون الصفات بما في فيهم اهل التأويل كلمة صفاتية هذه لا تعني الاشارة الى فرقة معينة لان الموقف العام تجاه الصفات - 00:01:39ضَ

باثبات او نفي. فالجهمية لا يسمون صفاتية وفيهم الفلاسفة والباطنية والى اخره لانهم ينفون الصفات مطلقا غير الجهمية حتى الذين وافقوا الجهمية في نفي بعض الصفات او تأويله يسمون صفاتية. اذا المقصود الصفاتية كل من اثبت شيئا من الصفات سواء - 00:01:56ضَ

الذين يثبتون جميع الصفات الواردة وهم اهل السنة والجماعة او الذين اثبتوا بعض الصفات دون بعض المعتزلة واهل الكلام من الشائعة بل وحتى الذين بالغوا في الاثبات الى حد البدعة ابتدعوا مثل المشبهة - 00:02:17ضَ

الممثلة هؤلاء يسمون صفاتية لانهم يثبتون سواء غلوا في الاثبات او غلوا في النفي ما داموا يثبتون ولو بعض الصفات اذا هؤلاء كلهم يسمون صفاتية ثم يقول الشيخ انهم اختلفوا وذكر اه انهم اه من لا يقولون منهم من لا يقول انها قديمة. وهذا الكلام - 00:02:34ضَ

حقيقة بعضكم او كنت اتوقع ان ينشأ سؤال اي هذه الاقوال حق اجل الجواب عليه حتى ينتهي المقطع من اجل ان تتصورون آآ المسألة نعم بل يقول الرب بصفاته قديم ومنهم من - 00:02:55ضَ

يقول هو قديم وصفته قديمة ولا يقوله ووصفاته قديمان. ومنهم من يقول هو وصفاته قديمان لكن يقول ذلك لا يقتضي مشاركة الصفة له في شيء من خصائصه. فان القدم ليس من خصائص الذات - 00:03:11ضَ

بل هو من خصائص الذات الموصوفة بصفات. والا فالذات المجردة لا وجود لها عندهم فضلا عن ان فضلا عن ان تختص بالقدم. وقد يقولون الذات متصفة بالقدم والصفات متصفة بالقدم وليست الصفات الها ولا ربا. كما ان النبي محدث - 00:03:31ضَ

محدث وصفاته محدثة وليست صفاته نبيا عليه حيل هذي كلها فلسفة لا طائل تحتها الشيخ ينقل مقالات لماذا ما رجح؟ لماذا ما بين؟ هو بين في مقامات اخرى وفي بعض كتب اخرى - 00:04:00ضَ

لكنه هو اراد الان ان ان يشير الى الى خوض الناس او خوض الصفاتية المعتزلة والاشاعرة والماتريدية ومن يعني شاركهم مثل الكلابية والسالمية والى اخره يعني فرق كثيرة هؤلاء كلهم اختلفوا اختلافات لا طائلة تحتها كلها تخرصات وظنون - 00:04:21ضَ

ولذلك اشار الشيخ من اجل ان نرجع الى موضوع القدم الى انه يعني الذين فرقوا بين الصفة وبين الذات او الذين ما فرقوا. فالذين ما فرقوا قالوا لانه لا يتصور ذات بلا صفات - 00:04:49ضَ

وان الذات المجردة لا وجود لها في الحقيقة هذا حقق حق ما معناه معناه انه لا يمكن ولا يعقل ان يكون هناك وجود لا يقبل الصفات اذا كان كذلك الله عز وجل - 00:05:08ضَ

موجود ووجوده لا يعني ينفك عن الصفات. كما ان كل موجود لا يمكن ان ينفك عن الصفات بمعنى لا يتصور وجود بلا صفات كلمة ذات مجردة هي الذات المتخيلة والخيال ليس شيء - 00:05:25ضَ

هذا معناه ولذلك مثل هذا الكلام غالبا يمرض القلوب الوقوف عنده من هنا نخلص الى ان مسألة التفريق بين الله وبين صفاته في القدم هذه مسألة بدعية لا اصل لها في الشرع - 00:05:45ضَ

ولا يجوز الخوض فيها الله عز وجل هو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء. وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء - 00:06:02ضَ

بما في ذلك صفاته لان الله عز وجل لم تطرأ له صفات من اجل نقول قديمة ولا غير قديمة؟ الله عز وجل بصفاته موصوف بهذا الكمال المطلق فيما لا بداية ولا نهاية - 00:06:17ضَ

وفي ايضا العلو وكذلك جميع صفات الكمال. اذا كان الامر كذلك فالتفريق بين الله وبين صفاته بدعة. من جميع الوجوه سواء تفريق في القدم او في تفريق في الحدوث او تفريق في الخصائص - 00:06:38ضَ

اي نوع من التفريق بين الله وبين صفاته وبدعة لكن الكلام على مفردات الصفات يأتي بسياقاته يعني يأتي احكام هي التي تتعلق بها في ذمم المكلفين او بعض المكلفين مثل مثلا - 00:06:57ضَ

نقسم بالله عز وجل به لكن هل نقسم بصفته نقول هذا فيه تفصيل لا يعني التفريق بين الله وبين صفته. لكن نظرا لانه احيانا يشتبه الامر في مسألة ما يتعلق بذات الله عز وجل وبين بعض صفاته فمثلا رحمة - 00:07:16ضَ

قد يشتبه اطلاق الرحمة على صفة الله التي هي الصفة الذاتية من حين الله عز من حيث ان الله عز وجل رحيم وبين الرحمة التي هي خلقه اليس المطر خلق الله - 00:07:35ضَ

وهو رحمة. اليس الجنة خلق الله؟ وهي رحمة اذا جاءني اشتباه احتجنا للتفصيل لكن لا يعني هذا التفريق بين الله عز وجل وبين صفته من حيث القدم وغيرها. اذا هذا الكلام - 00:07:49ضَ

اولى طائلة تحته وهو من فضول الكلام. والوقوف عنده اثم الخلاصة اننا لا نفرق بين الله وبين صفاته من حيث القدم ومن حيث عدمه والتفريق انما يأتي من وجوه اخرى عندما يوجد الالتباس - 00:08:03ضَ

نعم فهؤلاء اذا اطلقوا على الصفاتية اسم التشبيه والتمثيل كان هذا بحسب اعتقادهم كان هذا بحسب اعتقاده الذي ينازعهم فيه اولئك. لانه يقصد بهذا انه اطلاق التشبيه والتمثيل ليس على جماعة واحدة - 00:08:23ضَ

الصفاتية بل حتى الصفاتية بعظهم يطلق على بعظ التجسيم والتشبيه. فمثلا المعطلة الخالصة الذين لا يثبتون لله عز وجل الصفات هؤلاء يسمون المثبتة مجسمة ثم المثبتة انواع الذين يثبتون بعض الصفات دون بعض - 00:08:44ضَ

يطلقون على من اثبت جميع الصفات مجسم وهكذا فاذا هذه مسألة نسبية. بمعنى انه كلمة التشبيه والتمثيل رظاء ليس كل ليس اطلاقها دائما ذنب وليس كل من نفى التشبيه والتمثيل ايضا يمدح دائما - 00:09:07ضَ

نحتاج الى ان نضع القاعدة السابقة وهو اذا كان التشبيه والتمثيل لا يخرج عن قاعدة اثبات ما اثبته الله لنفسه. وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل - 00:09:26ضَ

ونفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه. ونحو ذلك من غير تعطيل فذلك يستقيم واذا اختل شيء من هذه القاعدة - 00:09:38ضَ

من هنا قد يطلق التشويه وقد يطلق التمثيل وقد يطلق العكس نعم ثم يقول لهم اولئك هب ان هب ان هذا المعنى قد يسمى في يسمى في اصطلاح بعظ الناس تشبيها - 00:09:49ضَ

فهذا المعنى لم ينفه عقل ولا سمع. وانما الواجب نفي ما نفته الادلة الشرعية والعقلية. والقرآن وقد نفى مسمى المثل والكفء والند ونحو ذلك. ولكن يقولون الصفة في لغة العرب ليست مثل الموصول - 00:10:05ضَ

ولا ولا كفؤه ولا نده. فلا فلا تدخل في النص. واما العقل فلم ينفي مسمى التشبيه في اصطلاح المعتزلة. وكذلك ايضا يقولون ان الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز. والاجسام متماثلة - 00:10:25ضَ

فلو قامت به الصفات للزم ان يكون مماثلا لسائر الاجسام. وهذا هو التشبيه. طبعا هذا الكلام رسالة اطلاقه يعني بمعنى لا يسلم لهم لكن يصطادون الاغرار. يعني قولهم ان الصفات لا تقوم الا بجسم - 00:10:45ضَ

هذا قد يكون صحيح في الجملة لكن عند التفصيل قد نستثني اشياء قد نزيد يعني احكام وضوابط وقد ننقص هذا من جانب ومن جانب الاخر قولهم والاجسام متماثلة لا يسلم - 00:11:07ضَ

على هذا الاطلاق لا يجب ان تكون الاجسام متماثلة من كل وجه التماثل نسبي لكن ومع ذلك في الجملة الغالب في الاجسام التماثل. ولذلك جاء في في القرآن نفي المماثلة ولم يأتي نفي - 00:11:24ضَ

لان المماثلة ادق واخص من المشابهة المشابهة عم. لان المماثلة غالبا تشمل الحقائق الحقائق الحدية بينما المشابهة تشمل حقائق والمعاني والتصورات بل وحتى الخيالات التشابه عمنا التماثل والتماثل اخص. اقول ومع ذلك لا يسلم لهم بانه جميع الصفات لا تقوم الا بجسم متعة - 00:11:41ضَ

حيز لانه ما معنى التحيز المخلوقات نعم متحيزا لكن الخالق عز وجل كيف يقال انه متحيز؟ ان كان بمعنى انه مفاصل لمخلوقاته ليس لها ليس الحال؟ نعم لكن ايضا ومع ذلك وصف متحيز ووصف محدث يحمل معاني حق ومعاني باطل. معاني كمال ومعاني نقص - 00:12:13ضَ

والباطل والنقص منفي عن الله عز وجل. فلذلك تعتبر كلمة متحيز من الالفاظ المبتدعة اذا لا يسلم هذا الكلام على اطلاقه. يسلم على عمومه لكن ومع ذلك لا يقال انه حق باطلاق - 00:12:40ضَ

كذلك الاجسام متماثلة يقال نعم هذا حكم غالب على الاجسام التي هي المخلوقات لكن لماذا نقلتم الحكم على الخالق وهو ليس كمثله شيء سبحانه فاذا آآ هم يصطادون الاغرار اللي ما عندهم قواعد ولا موازين شرعية وعقلية يعني آآ - 00:12:58ضَ

فيسلم لهم المستمع الذي ما عرف وجه اللبس في هذه الامور فيظن ان هذا ميزان ثم يجرونه الى انه اثبات صفات الله عز وجل مماثلة. والله ليس كمثله شيء. ونحن نقول لا ليس اثبات الصفات مماثلة - 00:13:22ضَ

ذات الصفات التي وردت في الكتاب والسنة لا تعني المماثلة ابدا. قد تعني المشابهة في المعاني العامة. والمشابهة في المعاني العامة لا تعني التشابه المطابق او التشابه التمثيلي قال فلو قامت به الصفات الى اخره. نعم. وكذلك يقول هذا كثير من الصفاتية الذين يثبتون الصفات وينفون علوا - 00:13:43ضَ

وهو على على العرش وقيام الافعال الاختيارية ونحو ذلك. هؤلاء هم هم صفاتية اهل الكلام الاشاعر والماتريدية يثبتون الصفات يعني بمعنى الصفات اللي تسمونها العقلية يسمونها العقلية. وينفون الذاتية والفعلية - 00:14:06ضَ

ينفون علوه على العرش ولانه هذا هذه الصفة ذاتية وان كان ذاتية ومعنوية. وقيام الافعال الاختيارية السيات الفعلية به طيب لماذا نفوا لانهم سلموا بان تلك قاعدة مطلقة القاعدة السابقة ان الصفات لا تقوم الا لجسم متحيز وان الاجسام متماثلة فلو قامت به الصفات لازما - 00:14:26ضَ

يكون ماثل لسائر المخلوقات الاجسام وهذا هو التشبيه. فظنوا هذي القاعدة السليمة فلما طبقوها على صفات الله عز وجل قالوا اذا ما ما يعني يشعر بالمشابهة ويشعر بالتبيي المماثلة ننفيه عن الله عز وجل فنفوا الاستواء والعلو على العرش والافعال الاختيارية ظنا منهم ان تلك القواعد صحيحة - 00:14:47ضَ

نعم. ويقولون الصفات قد تقوم بما ليس بجسم. واما العلو على العالم فلا يصح الا اذا اذا كان جسما فلو اثبتنا علوه للزم ان يكون جسما. وحينئذ فالاجسام متماثلة فيلزم التشريق - 00:15:10ضَ

طبعا بنوا القواعد على مقدمات فاسدة ونتيجة فاسدة ايضا. صار حكمهم فاسد وعارظوا به الكتاب والسنة لانه كلمة اما العلو على العالم فلا يصح الا اذا كان جسما من قال هذا الكلام - 00:15:30ضَ

وما معناه يعني المفروض يسألون يعني هل اللي قالوا هالكلام؟ يقال لهم ومن قال لكم هذا الحكم وما تقصدون بجسم ان قصدتم بالجسم الوجود الذاتي فيسمى وجودا ولا يلزم ان يكون جسم. وان قصدتم الجسم الجسم المعهود الذي نراه ونشاهده - 00:15:48ضَ

ونحس بحواسنا فهذا منفي عن الله عز وجل لانه ليس كمثله شيء. لكن ومع ذلك تقصدون بالجسم الوجود الذاتي. والله عز وجل له اذا ذاتيا كونكم سميتوه جسم هذا تحكم من عندكم - 00:16:09ضَ

والا فنحن لا نسمي جسم لان الجسم كلمة غريبة جديدة محدثة. لم ترد في الكتاب والسنة. فاذا مقدماتهم فاسدة ونتائجها فاسدة وتطبيقات فاسدة لانهم بنوا فاسد على فاسد والنتيجة على - 00:16:25ضَ

يعني او او حكم على نتيجة فاسدة. فلذلك سقطت جميع هذه الامور وقلنا نرجع الى الاصل هو ان ما اثبته الله عز وجل لنفسه من الصفات بما فيها العلو على العرش يثبت لله عز وجل. ولوازم ذلك الباطلة منفية - 00:16:40ضَ

يكونون لا يكون علو للجسم سبحان الله لا يكون استواء للجسم نقول سبحانه وتعالى اللهم قلوب الله اعظم واجل من ان تقول فيه هذه الاوصاف التي لم ترد بالكتاب والسنة - 00:16:59ضَ

فنقول اريحوا انفسكم وعقولكم وفطركم واريحوا الناس واريحوا المسلمين بالتسليم لله عز وجل اثبتوا الاستواء كما اثبته الله لنفسه. ولا تزيدوا تبرأ ذممكم يعني تسلموا ويسلم الناس من غوائل هذه النقاشات - 00:17:12ضَ

الصراعات الفلسفية التي لا طائل تحتها الا الاثم. والوقوع في الالحاد والتعطيل كما حصل نعم فلهذا تجد هؤلاء يسمون من اثبت العلو ونحوه مشبها. ولا يسمون من اثبت السمع بصر والكلام ونحوه مشبها. كما يقوله صاحب الارشاد وامثاله. وكذلك قد يوافقهم على القول بتماثل - 00:17:30ضَ

الاجسام القاضي صاحب الارشاد الجويني. نعم صاحب الارشاد الجويني اللي ما معهم النسخة المحققة نعم وكذلك قد يوافقهم على القول بتماثل الاجسام القاضي ابو يعلى. وامثاله من مثبتة الصفات. من - 00:17:57ضَ

مثبتة الصفات والعلو. ولكن هؤلاء قد يجعلون العلو صفة خبرية. كما هو اول قولي القاضي ابي يعلى فيكون الكلام فيه كالكلام في الوجه. وقد يقولون انما يثبتونه لا ينافي الجسم - 00:18:17ضَ

ما يقولونه في سائر الصفات والعاقل اذا تأمل وجد الامر فيما نفوه كالامر فيما اثبتوه لا فرق نعم صح. نقول لماذا اثبتم السمع والبصر والكلام ولم تثبتوا العلو؟ بل اثبات العلو. اولى عقلا - 00:18:37ضَ

لماذا؟ لان العلو بده فطري. اما الكلام لو لم يرد لنا بالكتاب والسنة ان الله تكلم ما استطعنا ان نثبت عقلا لكن العلو البهائم تثبته فكيف بالانسان شوف التناقض قالوا نسبة الكلام نثبت السمع والبصر والكلام - 00:18:57ضَ

طبعا ما هم ينفون العلوم مطلقا ينفون العلو الذاتي يكون العلو معنوي اعتباري لكن هل يكفي اثبات العلو والمعنوي والاعتباري ما يكفي لان الله عز وجل ذكر علوه على خلقه وعلى عرشه وعلى سماواته - 00:19:18ضَ

فلابد ان يكون العلو ايضا ذاتي ولا يكون الكمال المطلق الا باجتماع النوعي الذاتي والاعتباري المعنوي والا في المعنوي امر يعني آآ يعني المعنوي امر لا يضبط من ناحية والناحية الاخرى ان المعنوي اه لا لا ليس متعلق بالعلو فقط - 00:19:35ضَ

بينما العلو يعتبر حد زائد عن العلو الذاتي حد زائد وفيه منتهى الكمال العلو الاعتباري المعنوي ما ينتهي به الكمال حتى يجتمع الامران فعلى هذا الشيخ يقول فعلا هم تناقضوا - 00:20:02ضَ

العاقل اذا تأمل وجد الامر فيما نفوه وهو العلو والاستواء ونحو ذلك يعني وجد فيما اثبتوه ان اخذنا بقاعدتهم السابقة وجدنا انه لا فرق بين الامرين. ولذلك يقال اما ان تثبتوا الجميع لانها كلها وردت في الكتاب والسنة واما ان تنفوا الجميع بمعنى انكم تكون قاعدتكم سليمة وان كانت فاسدة لكن سليمة - 00:20:23ضَ

لكم يعني بمعنى مضطردة هذا معناه مطردة مب سليمة شرعا لا مضطردة. فلذلك المعتزلة قالوا للشاعرة يعني انتم ما لكم قاعدة حتى انه بعض بعض رؤوس المعتزلة قال نحن نحترم مذهب السلف وان كنا نخطئه. لكن نحترمه لانه له قاعدة. اما انتم فلا هنا - 00:20:50ضَ

هناك مالكم ما لكم مذهب فان اولتم اولوا مثلنا جميع الصفات وان اثبتم فلا فرق بينما اثبتموه ونفيتموه فلا بد ان تثبتوا جميع الصفات التي وردت في الكتاب والسنة كما اثبت اهل الحديث - 00:21:13ضَ

المعتزل يسمونه السنة اهل الحديث. نعم نقف عند هذا الحد وننتقل للاسئلة لقائل ان يقول ان بعض صفات الله عز وجل اثباتها متوقف على وجود مخلوقات مثل الخالق والغفور والرحيم. اهل السنة والجماعة - 00:21:28ضَ

بينوا هذه القاعدة اكمل البيان وقالوا ان الله عز وجل خالق قبل وجود الخلق لان الخلق قدرة الخلق قدرته على الخلق. وهذا امر معلوم للظرورة ان الله عز وجل قادر على - 00:21:44ضَ

الخلق قبل وجود الخلق وكذلك بقية الاحكام المتعلقة بالمخلوقات مثل المغفرة والرحمة. فالله غفور قبل وجود من يغفر لهم ورحيم عز وجل قبل ان يوجد من تتعلق بهم الرحمة لان هذه الصفات كمان لازمة لله عز وجل. فليست متوقفة على وجود المتعلقات. والذين قالوا متوقفة على وجوههم هم اهل الفلسفة والخوظ - 00:22:01ضَ

وغير ذلك من الصفات فهل كان قبل خلق متصل؟ نعم كان قبل خلقي متصل بتلك الصفات نعم هذا يكفي لانه فصل تفصيلات يكفي فيها ما ذكرته واعتذر عن الاطالة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:22:25ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين ما حكم يقول ما حكم تعلم المنطق؟ وهل منه محمود ومذموم نعم في منطق محمود وفي منطق مذبوح المنطق المحمود ما بني على اسس شرعية وعقلية صحيحة - 00:22:40ضَ

ومن المنطق القواعد الرياضية الصحيحة القواعد الرياظية اللي ينبنى عليها علم الرياظة او علم الرياضيات هي اكثرها منطقية وكذلك العقلية الصحيحة المبنية على مقدمات عقلية ونتائج عقلية صحيحة كذلك منطق سليم فالمنطق منه ما هو سليم وهو الذي يقوم على اسس شرعية وعقلية وعلمية صحيح - 00:22:54ضَ

وهناك منطق مذموم وهو الذي يتعدى الى الغيبيات ويتعدى الى امور القدر. يتعدى الى المسائل الالهيات كما يسمونها هذا منطق فاسد لانه لا سبيل الى هذه الامور الا عن طريق الوحي - 00:23:18ضَ

اما مقولة لا يمكن آآ فهم بعض العلوم ومنها عن كتاب التدميرية الا بعلم المنطق فهذا ليس على اطلاقه لكنها تسهل المنطق يسهل يعني فهم هذه الامور كتاب السلم للاخضري جيد من اجود الكتب في المنطقة وله شروح شرحها بعض - 00:23:37ضَ

اساتذة جامعة الامام ومنها شرح الدكتور علي الدخيل. الله ما ادري طبع ولا لا. شرح جيد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اه نبدأ درسنا اه نبدأ اليوم في التدميرية في الدرس الاخير في القاعدة السادسة - 00:24:02ضَ

اه بدأ الشيخ يرد على شبهات المعطلة والمؤولة وتذرعهم بالتدشين بدعوى التجسيم في نفيهم للصفات او تأويل الصفات. بدأ هذا الامر بقواعد واضحة نوعا ما ودرسناها لكن بعد ذلك دخل في نقاش - 00:24:22ضَ

يعني فيه عمق وفيه ايضا احيانا استعمال للاصول الفلسفية والمصطلحات الفلسفية والعقلية اللي هي اشبه المحارات والاسلوب العسر لذلك سنستغني عن القراءة الان في هذا المقطع اللي امامنا حتى نصل للقاعدة السابعة - 00:24:42ضَ

والخص لكم والكتاب معنا المقاصد الشيخ في رده على اولئك القوم الذين نفوا الصفات او اولوها بدعوى انها تقتضي التجسيم او التشبيه تقتضي التجسيم او التشويه؟ وصلنا الى صفحة كم يا ابو عمر - 00:25:03ضَ

لا انا معي المحققة السعودية مئة وواحد وعشرين طيب اه في مئة وواحد وعشرين بعد ما تكلم الشيخ عن آآ دعواهم ان اثبات بعض الصفات حتى العلو يقتضي التشبيه وان هذا ليس بحق - 00:25:21ضَ

وان مسألة تماثل الاجسام اه يعني لا تعني ان هذه القاعدة مطردة من كل وجه. وان التماثل غير التشبيه وانه قد ينفى التمثيل ولا ينفى التشبيه ايضا لانه التمثيل المماثلة غالبا المطابقة من كل وجه او من اغلب الوجوه - 00:25:38ضَ

وهذا لا يليق بحق الله عز وجل اما المشابهة فهي معنى عام قد يعني التشابه اللفظي او التشابه المعنوي العام دون التشابه الحقيقي الذاتي فلذلك فرق الشيخ بين التشبيه والتمثيل - 00:25:58ضَ

وقال ان التمثيل اي مماثلة الله لخلقه الخلق لله عز وجل هذا امر لا يجوز باطلاق. جزئيا ولا كليا اما المشابهة فهذه كلمة لابد ان نفصل فيها فمثلا مشابهة اللفظية موجودة من غير مماثلة - 00:26:14ضَ

الله عز وجل وصف نفسه بانه عليم وانه خبير وانه حكيم بل وصفه جميع العقلاء بذلك. ومع ذلك العلم والحكمة موجودة في الخلق هذا التشابه لفظي وقد يوجد فيه كما سيقول الشيخ. قد يوجد فيه اشتراك معنوي جزئي ايضا - 00:26:30ضَ

لكنه في المخلوق ناقص وفي الخالق كامل ومن ذلك العلم الله عز وجل بكل شيء عليم وعلمه لا يحيط به شيء وعلمه لا لا لا حد له سبحانه فهو العلم الكامل المطلق لكن ومع - 00:26:47ضَ

ذلك الله عز وجل وهب لبعض خلقه علما اليس كذلك؟ وهذا العلم هو من علم الله. فهذا يوجد شيء من التشابه النسبي الضئيل لكنه علم بالنسبة للمخلوق ناقص محدود يعتريه جميع عوارض النقص - 00:27:03ضَ

والضعف بينما العلم في حق الله عز وجل كامل لا محدود له الكمال فيه. فاذا هذا التشابه الجزئي ما يعني المشابهة المنفية ولا يعني المماثلة التي نفاها الله عز وجل في قوله عز وجل ليس كمثله شيء. هذا ما سيدور عليه الكلام التالي. يقول الشيخ واصل كلام هؤلاء كلهم - 00:27:25ضَ

من هؤلاء كلهم؟ سواء يقصد المعطلة او الصفاتية الذين منهم المعتزلة والاشاعرة المعتزلة الذين نوفوا الصفات والاشاعرة الذين اولوا الصفات هؤلاء كلهم اي الاصناف الثلاثة من الصفاتية لان الصفاتية تشمل كل من اثبتوا الصفات بما فيهم اهل السنة والجماعة - 00:27:46ضَ

لكن هو الان لا يرد على اهل السنة بالعكس هو الان يثبت مذهب السنن والجماعة ويرد على قواعدهم على الصفاتية الذين وافقوا الجهمية في بعض الامور وهو يقول اصل كلام هؤلاء - 00:28:08ضَ

الجهمية اولا ثم يتبعهم المعتزلة ومتكلمة الاشاعرة والماتريدية. اصل كلام هؤلاء يعني قاعدتهم التي انطلقوا منها في النفي او التأويل على ان اثبات الصفات يستلزم التجسيم يعني يلزم منه التدسيم - 00:28:21ضَ

انه كل ما نثبت صفة فكأننا جسمنا. تعالى الله عما يزعمون فهذا هذه قاعدة باطلة لماذا هي باطلة هي انه اثبات الصفات لا يستلزم التجسيم لماذا لا يستلزم التجسيم؟ لاننا عندما نثبت الصفات لله عز وجل نثبتها بالقواعد التالية لان الله اثبتها - 00:28:43ضَ

لنفسك وهل يثبت الله لنفسه المماثلة والتجسيم هذا اولا ثانيا نثبت الصفات لاننا نثبتها لله عز وجل على ما يليق بجلاله ونحتاط بانا ننفي كل ما يشعر ننفي كل ما يشعر بالنقص - 00:29:06ضَ

الاستنقاص او المماثلة لله عز وجل هذه قاعدة عندهم باطن. القاعدة الثانية ايضا بنوا عليها الحكم النهائي قالوا ان اثبات الصفة يستلزم التجسيم ونحن نقول لا يستلزم التجسيم. لكن ايضا قالوا وعلى هذا فالاجسام متماثلة - 00:29:29ضَ

كأنهم يقولون اذا لزم من اثبات الصفة الجسمية فمعنى هذا ان الاجسام لا بد ان تكون متماثلة فكأننا اذا اثبتنا لله عز وجل صفة اليد اثبتنا التجسيم واذا اثبتنا التجسيم - 00:29:46ضَ

الاجسام متماثلة بين الخالق والمخلوق فكأننا مثلنا الله بخلقه هذا كله باطل. ولذلك هذا التقعيد الباطل ينطلي على بعض الناس الذين لم لا يعرف موازين الحق لانهم يسلمون دون ان يشعروا - 00:30:00ضَ

القارئ حتى وان كان مثلا من الاستقامة والخير اذا ما عنده موازين تحصنهم مثل هذه المفاهيم تدخل مخه لانه ما عنده يعني ما عنده ما يمنعها فلو قال قارئ عادي غير متخصص هذا الكلام. انه اثبات الصفات يستلزم التجسيم. ربما يصدق - 00:30:17ضَ

لانه خاضع لهذا الكلام يظن ان من قاله ثقة خلاص سلم او ما عنده قدرة على التمييز فيظن ان اثبات الصفات السادسة وان الاجسام متماثلة. وعلى هذا من اثبت الصفة فقد اثبت المماثلة بين الله وبين خلقه. تعالى اللهم ازعم - 00:30:36ضَ

الشيخ يقول هذا باطل هذا هو ملخص هذه النقطة. نتجاوزها. لان القراءة القراءة فيها فيها نوع من التكرار والعمق اللي قد لا يحتاجه يعني المتخصص الا عند الضرورة. فضلا عن غير المتخصص - 00:30:54ضَ

ننتقل الى صفحة مية وثلاثة وعشرين يعني بعد صفحة بالنسبة للكتاب العادي قال ولهذا يقول هؤلاء يعني هؤلاء الذين قرروا التشبيه والمماثلة بزعمه هؤلاء الذين نفوا الصفات واثبتوها قالوا ان التشابه - 00:31:10ضَ

لا يمكن ان يكون الوجه ان يقع من وجهه ويختلف من وجهه الشيئين لا يشتبهان من وجه ويختلفان من وجه اما ان يشتبهان تماما واما يختلفان تماما هذي مكابرة ايضا للعقول - 00:31:31ضَ

طبعا هذا كله في معرض الصفات. هم يقولون اي شيئين اي شيئين ما يسمى شيء من الموجودات الوجود عالم الشهادة ووجود الغيب بما فيه وجود الله عز وجل. تعالى الله عما يزعون - 00:31:44ضَ

هذا لابد من يكون فيه اشتباه كامل او اختلاف كامل كله ما هو صحيح قد يكون هناك اشتباه او تشابه من وجوه ولا يلزم من هذا التشابه التشابه الكامل لانه يكون هم اتوا من هذه القواعد الحدية التي لا دليل عليها - 00:31:58ضَ

شيئان لا يشتبهان بوجهه يختلفان من وجهه اما ان يشتبهان تماما يكون التشابه كامل او يكون الاختلاف كامل نعم الاختلاف كامل بين الله وبين خلقه. لكن التشابه اللفظي التشابه الجزئي يوجد ولا يظر بالكمال لله - 00:32:17ضَ

وقال ليست هذه قاعدة صحيحة بل اكثر العقلاء على خلاف ذلك انه قد يوجد التشابه الجزئي والاختلاف الجزئي. ثم قال وايضا فالاعتماد بهذا الطريق على نفي التشبيه اعتماد باطل وذلك انه اذا ثبت تماثل الاجسام فهم لا ينفون ذلك الا بالحجة التي ينفون بها الجسم - 00:32:34ضَ

وهذا خطأ لانه حتى كلمة جسم كلمة فضفاضة. ما المقصود بالجسم؟ هم انفسهم يختلفون في تعريف الجسم فاحيانا يقصدون بالوجود بالجسم الوجود الذاتي حتى الغيب الذي لا يعرفونه يقولون اذا اثبتنا وجوده واثبتنا جسميته. وهذا ما يلزم - 00:32:53ضَ

هناك مخلوقات نعلم انها موجودة ولا نجزم بكيفية الجسمية ان هذي كلمة تنبني على انطباع الناس في عالم الشهادة والغيب لا يقاس على الشهادة حينما يعرفون جسمية يعرفون الجسمية بما بما يفهموه هم من حواسهم - 00:33:13ضَ

وامور الغيب ليست خاضعة للحواس اطلاقا ولذلك تحكمهم في الغيب مثل ما يتحكمون به في عالم الشهادة يدل على ضعف عقولهم وقلة تبصرهم وانهم هم الخراسون الذين قال الله فيهم قتل الخراسون الذين هم في غمرة ساهون - 00:33:31ضَ

في غمرة هذه الافكار لا يدرون عن ما عن الحقائق بل يحولون الحقائق الى اوهام ويحولون الاوهام الى حقائق وهذا هو اللي صاير فعلا في منهج الفلاسفة يحولون الحقائق الاوهام. وصل الى عند كثير من الفلاسفة الى التشكيك في الموجود - 00:33:48ضَ

حتى ان بعضهم يشكك في وجوده بنفسه لانه يعني صرح خياله ثم جزموا بوجود خيالاتهم. الخيالات اللي تتخيلونها جزموا بانها وجود بمجرد اوهام فعلى هذا الشيخ اسقط هذه الاعتبارات عندهم لانهم ما عندهم الا هذا المنهج مسلك - 00:34:09ضَ

مسلك التوهم يتوهمون ثم يصدقون اوهامهم يتوهمون النفي فينفون. يتوهمون الاثبات فيثبتون. ونحن نقول لهم ما ادركتم كيفيات حقائق علم الشهادة فكيف تتكلمون بالغيب بل الكيانات الغيبية والتي تقترن يقترن فيها عالم الشهد بعالم الغيب لا تعرفونها - 00:34:32ضَ

ونقول لهم ارواحكم هل تعرفون حقيقتها؟ ما يستطع منه احد ان يجيب عقولكم هل تعرفون حقيقتها؟ هل عواطف والمشاعر عند الانسان؟ هل نعرف حقيقتها كيفيتها لا اذا نقول لهم انتم ما ما عرفتم ما في اجسادكم وفي رؤوسكم عشان تتجاوزون عالم الشهادة الاخر بل ثم تتجاوزون على - 00:34:54ضَ

ملكوت السماوات والارض بل تتجاوزون الغيب البحت. تتخرصون فيه بغير علم ثم تجرؤون على اسماء الله وصفاته وافعاله اتحكمونها بمقاييس المخلوقات هذا هو التشبيه بعينه. وان ادى بكم الى التعطيل لكنكم ما عطلتم الا حينما تخيلتم - 00:35:17ضَ

ثم جعلتم خيالاتكم حقائق وشبهتم فنفرتم من التشبيه وكل ذلك اوهامه باوهام باوهام. مقدمات وهمية ونتائج وهمية طيب ثم بعد ذلك تكلم الشيخ عن الطريق الصحيح الطريق الصحيح في قوله وانما المقصود هنا ان مجرد الاعتماد في نفي ما ينفى على مجرد نفي التشبيه لا يفيد - 00:35:37ضَ

الطريق الصحيح هو نفي النقص ان كان اللفظ الذي يقولونه تشبيه يقتضي النقص ونحن ننفي النقص عن الله عز وجل. ان كان لا يقتضي النقص فنحن نثبته ولا نسميه تشبيه. هم الذين - 00:36:01ضَ

الطريقة الصحيحة هو ان الله عز وجل تنفى عنه النقائص يثبت له ما اثبته لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. ويثبت لله الكمال المطلق بلا قيود وما يشعر من نقص ينفى - 00:36:15ضَ

فننفي النقص والعيب ومن الامور المنفية المثل المماثلة لان المماثلة منطابقة من طبقة من كل وجه. اما المشابهة فيها تفصيل. لان المشابهة لا تعني المطابقة بكل وجه ثم ايضا بعد ذلك بدأ فانتيل قيل فان قيل قيل يعني يرد عليهم صفحة مئة وخمسة وعشرين - 00:36:35ضَ

وهو ما يسمى بالتشابه الجزئي وهو حقيقة قاعدة شرعية وهو انه اذا وجد تشابه جزئي الا يعني المشابهة الكلية التي يبنى عليها نفي الصفات. ما معنى التشابه الجزئي هو انا نجد - 00:36:56ضَ

في معاني صفات الله التي هي كمال مطلق. معاني توجد في المخلوقات ناقصة العلم المطلق عند الله عز وجل يوجد منه علم عند بعض المخلوقات ناقص القدرة اللي هي كمال لله عز وجل - 00:37:14ضَ

يوجد عند بعض المخلوقات قدرة لكنها محدودة وناقصة وهكذا الرحمة وكذا اه الحكمة وهكذا بقية كثير من الصفات التي جعل الله منها في الخلط جزء يسير. فهذا التشابه الجزئي لا يعني المشابهة - 00:37:31ضَ

من كل وجه ولا يعني مماثلة من باب من باب اولى هم بسبب التجاهل اي النفاة بسبب التشابه الجزئي نفوا الصفات لانهم ما ادركوا ان التشابه الجزئي ليس استنقاصا لله - 00:37:51ضَ

لانه كل موهبة من الله عز وجل. فالصفات التي جعل الله منها في خلقه هذه موهبة من الله عز وجل ولذلك جعل الله من رحمته في قلوب العباد رحمة لكنها لا تمثل شيئا ازاء رحمة الله عز وجل - 00:38:05ضَ

هي جزء يسير وهكذا بقية الكلام اه بعد ذلك تكلم عن القدر المشترك الذي اشترك فيه صفة كمال. يقول فاذا كان القدر المشترك الذي اشترك فيه صفة كمان يعني بالله عز وجل كالوجود والحياة والعلم والقدرة - 00:38:26ضَ

وكل صفات الله صفة كمال فانها اذا اطلقت على الله عز وجل لم يكن في ذلك اي هذا الاطلاق ما يدل على شيء من خصائص المخلوقين بل ما من عاقل يقترن في ذهنه - 00:38:46ضَ

ان هناك وجوه تقارب بين الخالق والمخلوق فاذا تكلمنا عن وجود الله عز وجل وانه موجود او عن حياة الله عز وجل وانه سبحانه الحي القيوم عن علمته وعن علمه وقدرته فلا يعني ذلك ان ما - 00:39:01ضَ

يوجد عند المخلوقين اه يعني يكون كما هو للخالق ولا العكس كذلك. ما يوجد عند الخالق لا يكون كما هو عند المخلوق. فان هذا بقدر وهذا بكمال مطلق قال ولهذا وهذي مسألة مهمة بعدها مباشرة المقطع التالي - 00:39:16ضَ

قالوا ولهذا لما اطلع الائمة على ان هذا هو حقيقة قول الجهمية سموهم معطلة ما هو هذا؟ دعواهم ان اي اثبات لاي صفة لله يقتضي المشابهة حتى صفة الوجود فلذلك نفوا عن الله عز وجل هؤلاء الغلاة. نفوا جميع الاسماء والصفات. قالوا لانها تشعر بالمشابهة - 00:39:38ضَ

طبعا ربما يكون هذا من باب الالزام. يعني هم آآ الزموا بذلك لانهم وضعوا القاعدة. قد يكونون فصلوا او لا فصلوا او ما فصلوا والله اعلم. السلف ما نقلوا عنهم تفصيل - 00:40:07ضَ

انما نقلوا عنهم هذا المبدأ والمبدأ هدام وهو مبدأ نفي الاشتراك حتى اللفظي ونفي الاشتراك يقتضي نفي جميع الاسماء وصفات الله عز وجل لانه لا يمكن ان يخلو الامر من اشتراك لفظ - 00:40:20ضَ

يقول ان السلف لما ادركوا هذه القاعدة عند الجهمية وهي قاعدة نفي اي مشاركة بين الخالق والمخلوق حتى وان كانت لفظية ادركوا انهم معطلة وسموهم بذلك ولذلك قال وكان الجهم ينكر ان يسمى الله ان يسمى الله شيئا - 00:40:35ضَ

لان هذا يلزمه باثبات الوجود. والوجود لا بد ان يتضمن الصفات ما من موجود الا ولابد ان يكون موصوف ولذلك هو يرى الحلول كما اثر عنه حينما خرج من خلوته التي خلا به الشيطان فيها - 00:40:53ضَ

وخرج الى الالحاد الكامل يقولون انه خرج من خلوته وقال هو ذا في في الهواء هو ذا في كل شيء يعني الله عز وجل عما يقول. يقول وربما قالت بعض الجهمية هو شيء لك الاشياء - 00:41:15ضَ

نعم قد يكون هذا منه وجه حق ومنه وجه باطل. هو شيء لك الاشياء؟ نعم لكن لك الاشياء يعني بمعنى لا يوصف ولا يسمى هذا باطل فاذا نفل القدر المشترك مطلقا لزم او نفي القدر المشترك مطلقا لزم التعطيل التام. آآ ثم بعد ذلك تكلم عن معنى المشترك الكلي - 00:41:33ضَ

وهذي مسألة كثير ما ينخدع بها يعني المتأثرين بمناهج الفلاسفة وقد اشكلت على كثير من المتكلمين وهي من اسم المعضلات التي جعلتهم فيما لا يعلمون وهو ان الاشتراك يقتضي في اي علاقة علاقة مشاركة - 00:41:54ضَ

الاشتراك اللي هو الاشتباه ولذلك منهم من نفى الاسماء والصفات كلهم ومنهم من نفى الصفات ومنهم من اول الصفات لوجود ما يسمونه الاشتراك الشيخ يقول ان الاشتراك الكلي المطلق الذي به علقوا احكام واقعية وهو ليس بواقع - 00:42:21ضَ

هذا الاشتراك الذي في الادهان هو اشتراك خيال خيالي يقول الاشتراك الكلي في الاذهان وليس في الواقع. اذا طبقته في الواقع لم يعد اشتراك ولنأخذ مثلا صفة الوجود هذا هذه كلمة عندما نطلقها كلمة كلية ما خصصنا بها شيء الوجود - 00:42:39ضَ

اي وجود كلمة كليا. الشيخ يقول هذه الكلمة في الاذهان. ما خرجت للواقع عندما نقول الوجود وجود الكون خصصنا الصفة هنا خصصنا الوجود بالكون فعرفنا انها قيدت بشيء. الوجود الوجود الانساني خصصنا الوجود بالوجود الانساني. فلما خصصت صارت واقع - 00:42:59ضَ

اما قبل ان تخصص فهي في الذهن فقط وما دامت في الذهن يقول لماذا ترتبون عليها احكام لماذا تعتبرون الوجود قاسم مشترك وهو في الذهن مع اننا اذا خصصناه لم يعد قاسم مشترك - 00:43:22ضَ

اذا خصصنا الوجود صرفناه الى الخالق عز وجل فهو وجود يخصه وهو الكمال اذا اضفنا الوجود للمخلوق فهو وجود يخصه وهو النقص الشيخ يحاكمهم الى انهم فعلا تخيلوا خيالات وبنوا عليها احكام. وهذا في جميع اصولهم التي نقضوا بها الوحي - 00:43:39ضَ

سواء بتعطيل او بتأويل او بنفي بعض الشيء واثبات بعض كل هذا مبني على خيالات وهمية هي في اذهانهم. ليست في الواقع. وهذا القدر سمى القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج. يعني لا - 00:44:03ضَ

يوجد في الواقع لا يوجد في خارج الاذهان. مهوب في خارج الكون لا في خارج الاذهان فالخيالات في الاذهان ليست واقع حتى تكون هذه الخيالات منطبقة على الواقع كذلك الاوصاف ليست واقع. حتى ننسبها الى موصوف - 00:44:19ضَ

فصفة الوجود كلمة مطلقة ليست واقعية فاذا نسبناها الى موصوف اصبحت واقعية اذا قلنا الانسان موجود اذا نسبنا هذا الوجود لمن؟ للانسان فاصبح واقع اذا قلنا الله عز وجل موجود فهذا وجود - 00:44:40ضَ

خصصناه بالخالق عز وجل فهو الوجود المطلق. الوجود الكامل لا مطلق الوجود اه هذي من الاشياء اللي استطاع الشيخ رحمه الله في درء التعارض وفي بيان تلبيس الجهمية ان يعني يوقعهم او يحشرهم في - 00:44:59ضَ

طريق مسدودة لم يستطيعوا ان يتجاوزوا ولذلك هذا الامر ولذلك ما رد عليه احدا من اهل الكلام الى يومنا هذا الى يومنا هذا ما احد رد على شيخ الاسلام في هذه القضايا - 00:45:19ضَ

فيما اعرف الى يومنا هذا في مسألة تحكيمهم او يعني الحكم عليهم من قواعدهم ومن اصولهم التي يقولون بها يقول حتى اصولكم تناقض ما تقولونه ومنها مسألة الوجود الكلي او الوجود الذهني او الوجود العام او الوجود المطلق. او الوصف المطلق. يقول انتم الان تحاكمون على اشياء ما لها واقع - 00:45:32ضَ

فاذا صارت واقع هنا حكمنا بالخصائص وخصائص الخالق عز وجل غير خصائص المخلوق يقول ان معنى اشتراك الموجودات في امر من الامور هو تشابهها في ذلك من ذلك الوجه. وان ذلك المعنى العام يطلق على هذا وعلى هذا. المعنى العام اذا خصصناه اطلق - 00:45:56ضَ

على هذا وعلى هذا. لان الموجودات في الخارج يشارك احدها الاخر في شيء موجود فيه يعني في الخارج يعني في خارج الدهن الكل موجود متميز عن غيره بذاته وصفاته وافعاله - 00:46:12ضَ

لان الموجودات في الخارج يشارك احدها ويجوز النفي ايضا جاء بها عن طريق الاثبات احدها الاخر في شيء موجود فيه. يعني بمعنى اذا قلنا ان كلمة الوجود كلمة الذهن في الخارج. فاذا خصصناها صارت في الواقع - 00:46:28ضَ

فان الموجودات في الواقع بينها اشتراك جزئي هل الاشتراك الجزئي لا يعني المماثلة من كل وجه يعني المجابهة المشابهة من بعض الوجوه وهذي المشابهة لا تقتضي نقص في احد الطرفين - 00:46:49ضَ

هذا مؤدى او مفهوم اكثر كلامه التالي. وهو يدور حول هذه النقطة ها اه الوجود المطلق هو الوجود الذي لا ينتهي ولا يهتدي مثل وجود الله اما مطلق الوجود فهو الذي في الاذهان. المتخيل كان نقول كلمة الوجود. الوجود هذه مطلق الوجود - 00:47:05ضَ

لكن وجود الله هو الوجود المطلق الذي لا ابتداء له ولا انتهاء وهو الذي وصفه الله عز وجل بقوله هو الاول الذي ليس قبله شيء. اه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بان الاول الذي ليس قبله شيء. والاخر الذي ليس بعده شيء - 00:47:27ضَ

هذا الوجود المطلق اما ومطلق الوجود فهو المتخيل المتصور وهذا ينطبق على الوجود وعلى الحياة وعلى كثير من الصفات العامة اذا قلنا الحياة اي حياة مهما ندري حتى تقيد حتى تتعلق بمتعلقها - 00:47:43ضَ

من حياة الله عز وجل هي القيومية التي لا نهاية لها والحياة بالنسبة للمخلوق حياة موقوتة الضعف والنقصان والنقص والفنا جميع عوارض الخلل اذا عدم فهم هذا المعنى هو هذا ما قرره الشيخ في صفحة مئة وثمانية وعشرين المقطع الثاني عدم فهم هذا المعنى هو الذي تسبب في الغلط - 00:48:03ضَ

غلط منهجي تسبب في وجود التعطيل للاسماء والصفات او للصفات فقط وتسبب بما تفرع عن التعطيل وهو التأويل والتأويل اخطر من التعطيل من اغلب الوجوه على الخلق يعني على المسلمين بالذات التأويل اخطر من التعطيل. مع ان التعطيل كفر. فلماذا يكون التأويل اخطر - 00:48:26ضَ

انا اسأل هذا السؤال ارجو من احد الاخوة نعم ايوه بينوا البطلان ولا ولا يعقل ايضا احسنت بينما التأويل لا التأويل في تلبيس يلتمس الانسان مثلا جاك واحد يقول انا انفي لله الاستواء على العرش - 00:48:51ضَ

تستنكر اول وهلة لكن يلبس عليك ويقول انا انفي ان يكون الله عز وجل يحتاج العرش ويجلس عليه وهذا هو الاستواء. فعلا يلتبس على الجهل يقول يا اخي انا انا ما انفي لكني اول وقل استوى استولى - 00:49:11ضَ

لان الاستواء غير لائق بالله ويقتضي المشابهة. هذا يلبس. لكن لو قال ان في الاستوى نفيا مطلقا. ما احد يقره لا احد لا عاقل يقر النفي المطلق في حق الله عز وجل حتى المشرك والكافر لا تستطيع ان ان يعني تقنعه في النفي المطلق الذي يقتضي النقص المطلق في حق الله عز - 00:49:26ضَ

لكن التأويل لا التأويل يلبس. ولذلك التأويل فعلا هو اخطر على الامة. ما احد من الامة يعني وقع على شك بشكل يعني خطير مثل ما وقع المؤولة في خطر اعني اتباع المؤولة هم الاكثرية الان من المسلمين. بينما التعطيل نجده في نوازع من البشر - 00:49:48ضَ

يعني حالات شاذة من بعض شواذ الناس هم اللي عندهم تعطيل اما التأويل يعني سائر بين الناس ويمشي على العوام ويمشي على صغار طلبة العلم الذين ما نشأوا في بيئة سنة يمشي عليهم تماما وكأنه هو - 00:50:08ضَ

حق لان فيه تلبيس طيب كان بدنا نخلص هذه المقاطع لكن نقف على الفصل صفحة مئة واثنين وخمسين اثنين وثلاثين ايضا نلخصه اه في درس قادم ان شاء الله من اجل ننتقل الى - 00:50:23ضَ

القاعدة السادسة ونقرأها قراءة ان شاء الله. نعم كيف كيف انت معك النسخة المحققة صفحة كم اي نعم يقول في هذا ان شاء الله سيأتي شرح آآ في مجاله لانه سيأتي في الفصل التالي - 00:50:36ضَ

اتركه لانه هنا جاء بمعرض مسألة فيها محارات ان شاء الله ساشرحه في درس قادم التواطؤ او اشتراك اللفظي والتواطؤ والمواطأة والتشكيك هذه آآ لا تعني التواطؤ المعروف عند علماء الاصول علماء اللغة - 00:50:54ضَ

تعني معنى اخر عند المتكلمين وكذلك التشكيك ولذلك ان شاء الله نشرحها في الدرس القادم ارجو اني ما انسى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:51:13ضَ