شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٧٨. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

او يكون مثلا غضب ان يكون له سيطرة ويقول له ما ليس لغيره من الرفعة والعظمة والتكبر على الناس ولو لم يحصل له ذلك فاذا كان هذا في قلبه فهو واقع في الاثم. هو الذي يفصل - 00:00:00ضَ

للحكم سواء كان الحكم حقا او باطلا. فكل فاصل يكون قابل والقضاة واذا قال انه قاضي القضاة ومثل هذا ما يصدقه الا على رب العالمين. لانه هو الذي يقضي بين خلقه. يقضي بين القضاة - 00:00:30ضَ

والقضاة كل حاكم حكم بين اثنين فهو قاض سواء كان جعل حاكما من قبل الامام او ان اصحاب خصومة اصطلحوا على ان يحكم بينهم. فهو قاظ بكل حكم يحكم به. ثم كذلك المسؤول عن مسائل العلم - 00:01:00ضَ

اذا قيل ما حكم كذا وكذا؟ فاشكى بها وكذا وكذا فهو قاض. قاظ بهذا بهذه الفتوى. فان كان متبعا للحق فانه يؤجر على ذلك وان كان قال ذلك بالهوى او بالجهل فانه قائل على الله ما ما لا علم له به وسوف يعاقبه الله. فاذا - 00:01:40ضَ

القضاء يدخل فيه الفصل بين المتخاصمين المتنازعين ويدخل فيه الاخبار عن حكم من احكام الشرع اذا سئل عنه وهذا ان اهم واشمل واذا اطلق على انسان او اطلق الانسان على نفسه انه قاضي القضاة فمعنى ذلك - 00:02:20ضَ

انه بعض العالمين بعض الخلق بعض على الخلق كله كل من هو قابل وكل من هو مفتن. فهو القاضي عليهم. وهذا لا يصلح لعن الله جل وعلا. لانه هو الذي يفصل بين خلقه وهو الذي يقضي بينهم يوم القيامة. ولا احد - 00:02:50ضَ

يستحق هذا الاسم وهذا ليس في هذا الاسم فقط كل ما فهذا المعنى فانه داخل فيه مثل الذي يطلق عليه انه سيد للخلق او سيد الناس. او انه الحاكم على الخلق - 00:03:20ضَ

او انه ملك الملوك. وسواء قيل ذلك باللغة العربية او بغيرها ولهذا قال سفيان بعض الحديث مثل الشاهي شاة يعني ان اللغة الفارسية شاهد شاه هو ملك الملوك. ملك الملوك - 00:03:50ضَ

فكل من اطلق على مخلوق شيء من ذلك فانه مستحق لان يكون اخنها واغيظ عند الله جل وعلا واحضر واذل ويعاقبه الله جل وعلا اما في الدنيا عاجلا واما ان يمهله في الدنيا ثم يعاقبه في الاخرة - 00:04:20ضَ

واما سيد الناس فسيد الخلق فهذا لا يجوز ان يكون ان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه هو سيد بني ادم. صلوات الله وسلامه عليه. والسيد في اللغة اللغة العربية الذي ساد وتقدم وسار - 00:04:50ضَ

له من المهاني التي يسود بها ويتقدم بها على غيره. فهذا لا يوجد الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل الالقاب التي يتلقب بها الناس مما تدل على العظمة. فانها مكروهة. مكروهة ومبغضة - 00:05:20ضَ

وما كانت كانت عادة العرب تعظيم بعضهم البعض بالالقاب. وبالاسماء التي تدل على ترفع بعضهم على بعض. وانما جاءت هذه من العجم لانه هم الذين يستعبدوا بعضهم بعضا. بعضهم يكون عبدا لبعض. اما المسلمون - 00:05:50ضَ

فكلهم سواء ليس فيهم معبود ولا عابد لبعضهم بعض وانما كلهم يعبدون الله جل وعلا. ولهذا لما قدم المغيرة ذي الشعبة رضي الله عنه الى قائد الفرس وكان على كرسي مرتفع - 00:06:20ضَ

وبجواره مجالس لا يجلس عليها احد. والناس وقوف عند ذهب قاصدا وجلس بجواره على الكرسي. فانكر ذلك فسحبوه قال لهم كنا نتحدث ان عندكم عقل ولان تبين لي انكم لا عقول عندكم. لو كان - 00:06:50ضَ

لو كنتم اخبرتموني اولا ان بعضكم عبيدا لبعض لكان احسن من صنع فالمقصود ان الاسماء التي فيها تعظيما للمخلوق وترفع على غيره كلها مكروهة. اما اذا كانت الاسمى ما يصح اطلاقها ولا يصح معناها الا لله جل وعلا فهذا من العظائم - 00:07:30ضَ

وهو مناف لتوحيد الله جل وعلا وهو فيه منازعة لله جل وعلا. فان ملك الملوك هو الله جل وعلا وهو الذي يرجع اليه الامر كله وهو الذي بيده الملك كما قال جل وعلا قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز - 00:08:10ضَ

من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير. انك على كل شيء قدير. فكل ملك او رئيس فملكه عارية سوف ينتزع الملك منه هل هو ينزع من الموت؟ ويعطى الى غيره. وانما يكون في مدة مدة محدودة - 00:08:40ضَ

اعطاه الله جل وعلا اياه. فملك الملوك هو الله. ولهذا لما تسمى بعض الملوك المساكين بهذا الاسم اخزاهم الله جل وعلا واذلهم في الدنيا قبل الاخرة. وكذلك اذا كان الانسان مثلا - 00:09:10ضَ

يترفع على غيره بالفعل دون دون الاسماء. فسوف يذل ويلقى ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى ان يقوم الناس على الرجل وهو جالس ويقول من احب ان يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار - 00:09:40ضَ

وكان صلوات الله وسلامه عليه لا يدع احدا يسير خلفه من اصحابه وانما عن يمينه وعن شماله. ويقول ان السير خلف الانسان فتنة للمتبوع ومذلة للتابع. وعباد الله بعضهم من بعد لا يجوز ان يترفع بعضهم على بعض. وكذلك المدح مدح الانسان - 00:10:10ضَ

فانه يكون فتنة لان فيه يعطى ما ليس لغيره فربما استأنست نفسه لذلك ثم طلب ذلك فصار اثما بهذا الطلب الذي يطلبه. والخلق كلهم عباد لله جل وعلا واكرمهم اتقاهم. من كان لله اتقى فهو عند الله ارفع - 00:10:50ضَ

وكذلك اكثر مثوبة وكذلك الذي يكون انفع للخير يكون النفع الحقيقي الذي هو الدلالة على الله جل وعلا قد يكون اكثر اجرا ومع ذلك يجب ان يكون عارفا لقدره. وقدر الانسان - 00:11:30ضَ

العبد ما يخرج عن العبودية في حال من الاحوال. فان ترفع عن كونه عبد عبد لله فان الله يضعه ويعاقبه ولهذا يقول اخنعش من عند الله رجل تسمى بملك الملوك. ومعنى اخلع من القناعة وهي الوضاعة - 00:12:00ضَ

يعني اوظع فانه يظعه جل وعلا. ولهذا الوظع قد يكون في الدنيا قبل الاخرة لهذا جاء في الحديث ان المتكبرين يوم القيامة يحشرون امثال يطأهم الناس باقدامهم. جزاء تكبرهم. هذا في المحشر - 00:12:30ضَ

في المحشر وما بعد المحشر اشد منه واصدع. فانهم يلقون في قعر جهنم وعلى هذا يتبين لنا معنى قوله اخمه اسم عند الله اي رجل تسمى ملك الملوك. لا مالك الا الله. مالك والملك. الله هو - 00:13:00ضَ

كل شيء وهو الملك الذي يملك كل شيء. ويتصرف فيه تعالى ويتقدس ومهما اعطي الانسان في هذه الدنيا من معاني او اموال او سلطات. فانها وسوف ينتقل منها الى قبره فريدا وحيدا. فيصبح كاحاد الناس - 00:13:30ضَ

بل هو ربما كان احقر من الفقير. التبعات التي تكون عليه. نعم قال الشارخ رحمه الله تعالى باب التسمم ونحوه ونحوه رحمه الله ويترجمه اشارة الى قياسا قياسا على ما في حديث الباب لكونه شبه في المعنى غيفاعا. قال - 00:14:00ضَ

عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخضع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك لا مالك الا الله. قال سفيان مثل شأن الشام. وفي رواية اغير رجل على الله يوم - 00:14:40ضَ

قوله وقوله رجل يعني ان من فعل هذا الفعل فان الله يغاب عليه يعني يغضب عليه. وهذا ليس ومن غضب الله عليه عذبه. فيكون جزاؤه العذاب وذلك لانه نازع الله جل وعلا في المعنى وهذا التسمم. نازعه فيما هو من خصائصه - 00:15:00ضَ

ومن اظلم الظلم منازعة الله جل وعلا في خصيصة من خصائصه. نعم. قال الشارح رحمه الله تعالى لان هذا اللفظ انما يصدق على الله تعالى فهو ملك الاملاك. لا ملك اعظم ولا اكبر منه. ما لك الملك - 00:15:40ضَ

وكل وكل ملك يؤتيه الله من يشاء وكل ملك يؤتيه الله من من يشاء من عباده فهو عاري يشرع يسرع ردها الى المعين والمعير وهو الله تعالى ينزع الملك في ملكه - 00:16:00ضَ

ينزع الملك من ملكه تارة وينزع الملك من فهمه وينزع الملك منه تارة فيصير لا حقيقة له واما رب العالمين فملكه دائم شامل لا انتماء له بيده ويرفعه ويحفظه على عباده على عباده اعمالهم بعلمه سبحانه وتعالى. وما - 00:16:20ضَ

سبل الحفظة عليهم ويجازي كل عامل بعمله ان خيرا فخير وان شرا فشر. كما ورد في الحديث اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله كله واليك يرجع الامر كله اسألك من الخير كله - 00:16:50ضَ

واعوذ بك من الشر كله. قال الشارخ رحمه الله تعالى قوله اغيض من الغيظ وهو مثل الغضب فيكون دليلا الى الله مغضوبا عليه والله اعلم. قوله فهذا يدل على ان الله يوصف بانه يغار - 00:17:10ضَ

على بعض من يشاء. انه يوصف بالغيظ على بعظ من يشاء من عباده يوصف بانه يبغض بعض خلقه. كما انه يحب بعض خلقه كذلك يغضب على بعض خلقه. فهذه اوصاف تخص الله جل وعلا ولا يشابه المخلوق - 00:17:30ضَ

في وصفه بكون مخلوق يغضب او يغاب او يبغض او يحب وصفة المخلوق تليق به. اما صفات الله جل وعلا فهي تخصه. وان اشتركتا اشترتك الصفة المخلوق وصفة الخالق جل وعلا في الاسم او في المعنى العام قبل الاظافة والتخصيص فهذا لا يقتضي - 00:18:00ضَ

تشبيها ولا يكتفي مساواة الله له ما يخصه والمخلوق له ما يخصه. قوله وهو يدل ايضا على ان هذا خبيث عند الله. فاجتمعت واجتمعت في حقه هذه الامور لتعاظمه في نفسه - 00:18:30ضَ

وتعظيم الناس له بهذه الكلمة التي هي من اعظم التعذيب. فتعظمه في نفسه وتعظمه في نفسه عظيم الناس له بما ليس له باهل وضعه عند الله يوم القيامة. فصار اخذ الخلق وابغضهم الى الله واحقرهم. لان - 00:18:50ضَ

الخبيث البغيض عند الله يكون يوم القيامة احقر الخلق واخبثهم لتعاظمه في نفسه على خلق الله بنعم الله قوله اقنع يعني اوظع هذا هو معنى اخنع ويفيد ما ذكرنا في معنى اغيب انه يكون حقيرا بغيظا عند الله - 00:19:10ضَ

الله وفيه التحرير من كل ما فيه تعادل. كما اخرج ابو داوود عن ابي مجلز قال خرج معاوية رضي الله رضي الله عنه على ابن الزبير ابن عامر فقال ابن عامر مجلس ابن الزبير وقال معاوية ابن عامر اجلس فاني - 00:19:30ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احب ان يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار واخرجه وقال حسن معناه من احب ان يتمثل له الرجال في يا من فليتبوأ مقعده من النار ويتمثل يعني انهم يكونون له وهو جالس - 00:19:50ضَ

يكون جالسا وان يكونون تعظيما له. يكونون على رأسه او امامه تعظيما له فليتبوأ مقعده من النار تبوأ يعني اتخذ مكانا باء به والمعنى انه يكون له مقعدا من النار جزاء تعاظمه وجزاء كونه احب ان يكون - 00:20:20ضَ

الوزراء من العباد اشباه العبيد له. الذين يعظمونه ويخضعون له فالقيام عبادة. ولهذا يقول الله جل وعلا وقوموا قانتين. قوموا فامر بقيام له. والقيام في الصلاة قنوت. فهو عبادة وكل عبادة لا يجوز ان ان يكون جنسها لمخلوق. فالقيام من جنس - 00:20:50ضَ

في الركوع ومجوس السجود ومن جوس الطواف. ومن جنس كشف الرأس. في الاحرام تعبدا لله جل وعلا. فكل ما هو عبادة لا يجوز ان يكون لمخلوق من المخلوقين فان احب المخلوق ان يكون له شيء من ذلك فهو طاغوت من الطواغيت - 00:21:30ضَ

الذين يدعون الى عبادة انفسهم بل يكونوا من رؤساء الطواغيت. لان الطواغيت كثيرون جدا ولكن رؤوسهم رؤساؤهم انواع. منهم الذين يحبون ان يعبدوا. او يدعون الى عبادة انفسهم مثل هذا. ومن ذلك الانحناء كون الانسان اذا لقي اخر - 00:22:00ضَ

ينحني لك. يعني يطأطأ رأسه. فان هذا نوع من السجود فلا يجوز ان يكون هذا لمخلوق. لان هذا من خصائص الخالق جل وعلا. فمن رضي بذلك من هذا النوع يتبوأ مقعده من النار. رضي ان يكون المخلوق يصنع له هذا. تقطع رأسه له - 00:22:30ضَ

مثل الذي يسجد له. المقصود ان القيام على الانسان الجالس تعظيما له هذا نوع من العبادة ولهذا توعد على فاعله بانه يكون بائيا لما في النار يبوء في مكان في النار يجلس فيه ويتخذه مداء يعني مسكنا ومحلا ومقاما مقاما له - 00:23:00ضَ

هذا من ادم الوعيد لانه نازع الله جل وعلا في حقه. الاول في اسم من اسمائه. ملك الملوك حفاظ القضاة او حاكم الحكام. او ما اشبه ذلك نازعوا في اسم من اسمائه. وهذا ينازعه في حق من حقوقه. وكل من نازع - 00:23:30ضَ

الله جل وعلا فيما يستحقه فهو ينصب نفسه معبودا من دون الله جل وعلا وجزاؤه ان يكون بائيا في مقعده في جهنم؟ نعم. وعن ابي امامة رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا على عصا وقمنا اليه فقال لا تقوموا كما - 00:24:00ضَ

كما تقوم الاعاجم يعظم بعضهم بعضا. رواه ابو داوود. قوله اغير رجل هذا من الصفات التي تمر كما جاء وليس بشيء ما ورد في الكتاب والسنة الا ويجب اتباع الا ويجب اتباع الكتاب والسنة في ذلك واثباته على - 00:24:30ضَ

بجلال الله على وجه يليق بجلال الله وعظمته تعالى. اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل كما تقدمت والباب كله واحد وهذا هو قول اهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الفرق الناجية - 00:24:50ضَ

من الثلاث والسبعين خلقة وهذا التفرق والاختلاف. بعد ان فمن بعدهم من الفرق الناجية فمن بعدهم من الفرقة الناجية من الثلاث والسبعين فرقة. وهذا التفرق والاختلاف. انما حدث في اواخر القرن الثالث - 00:25:10ضَ

كما لا يخفى على من له معرفة بما وقع في الامة من التفرق والاختلاف والخروج عن الصراط المستقيم. والله الله المستعان ومعنى قوله يمر كما جاء معناه انه لا يفسر التفسير - 00:25:30ضَ

الذي يخرجه عن ظاهر لفظه بل تفسيره ما يفهم من لفظه لان الغيب والبغض والمحبة معروفة. كل من سمع هذا عرف المعنى ولكن يجب ان يعلم ان تغيب الله وبغض الله وآآ - 00:25:50ضَ

غضبه ليس كتغيب المخلوق وتبغ المخلوق وغضب المخلوق. لان الله جل وعلا في لا يشبهه شيء. فكذلك اوصافه الوصف يكون تابعا للموصوف والاسمى كذلك. وان شارك المخلوق الرب جل وعلا في شيء من الاسماء - 00:26:20ضَ

في اللفظ او في المعنى مثل ان يقال ملك الله يسمى ملك. ومالك يوم الدين وملك يوم الدين كما جاء في قراءات وكما يسمى مخلوق رؤوف الله جل وعلا رؤوف رحيم. وقد سمى رسوله صلى الله عليه وسلم رؤوفا رحيما. لقد جاءكم - 00:26:50ضَ

رسول من انفسكم عزيز عليه ما عمتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فهذا يليق به يعني يليق بالمخلوق. الاسم الرأس او الرحمة. تليق بالمخلوق اذا اضيفت اليه واذا اضيفت الى الله جل وعلا فهي خاصة به لا يشاركه المخلوق فيها. وكذلك - 00:27:20ضَ

السائل الاسمى على هذا الباب. فهذا معنى قوله تمر كما جاءت. يعني على ظاهر ما يفهم من اللفظ فلا يجوز ان تأول التأويل الذي يخرجها عن معانيها. كما يسأله اهل التفرق واهل الاختلاف - 00:27:50ضَ

واهل البدع هذا هو مسلك الصحابة ومن سار معهم لانهم يقدرون الله حق قدره ويعلمون ان الله جل وعلا لا يشاركه المخلوق في خصائصه التي تخصه من الاسماء والصفات. كما انه لا يشاركه - 00:28:10ضَ

احد من الصمت في ذاتي فانا وتكدس. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل المسألة الاولى النهي على التسمي بملك الاملاك. المسألة الثانية النهي مفهوم من بقوله ابيض اسم عند الله. من قوله اخنعش. لان الشيء الذي - 00:28:30ضَ

يبغضه الله ويعذب عليه. انه يلعن هذا ابلغ مما لو جاء النهي ان لا تفعلوا لا تسموا ابلغ من ذلك. ولهذا قال النهي اه النهي يكتب تحريم والسبب في هذا يعني في ادخال هذا في هذا في هذا الكتاب ان الذي يفعل ذلك اما ان - 00:29:00ضَ

قد ترك التوحيد رأسا فيكون كافرا لانه نازع الله جل وعلا او يكون ام جهل وعدم ارادة لمنازعة الله جل وعلا فيكون ذلك فيه نفس في توحيد يكون نفسا في توحيده. فيجب ان يبتعد عن ذلك. المسألة الثانية ان ما في معناه مثله - 00:29:30ضَ

كما قال سفيان يعني مثل بعض القضاة ومثل حاكم الحكام وقوله كما قال سفيان سفيان قاله نفسه نفس هذا مثل شاهي شاة ولكن هذا في لغة اخرى يعني انه اذا سمي اسم باي لغة من اللغات تدل على هذا المعنى فهو داخل في ذلك - 00:30:00ضَ

هو ملك الملوك في لغة الفرس. وكذلك اذا كان في اي لغة اخرى هذا المعنى داخل في النهي المسألة الثالثة التبخر للتغليظ في هذا ونحوه بان القلب لم يقصد معناه. التبليغ في هذا ونحوه مثل ما اشرنا اليه لانه منازعة لله جل وعلا. منزعة - 00:30:30ضَ

كابتن لان هذا من حقوق الله جل وعلا التي يجب ان تكون خالصة له. والمخلوق حقه ان يكون عبدا عبدا خاضعا ظالا ولا يجوز ان يتعدى طوره. نعم. المسألة الرابعة - 00:31:00ضَ

هذا لاجل الله سبحانه. قال المصنف رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير بالاسم لاجل ذلك وعن ابي شريبن انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:20ضَ

ان الله هو الحكم واليه الحكم. فقال ان قومي لا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم. فرضي بين الفريقين. فقال ما احسن هذا فما لك من ولد؟ قال سليف ومسلم وعبد الله. قال - 00:31:40ضَ

قال فانت ابو صبير رواه ابو داوود وغيره. باب احترام اسماء الله وتغيير الاسم من اجل ذلك. الفرق بين هذا الباب والذي قبله ان الذي قبله من باب المنازعة ومن باب مشاركة الرب جل وعلا فيما هو خاص له. وهذا امر - 00:32:00ضَ

عظيم جدا ان هذا فليس من باب المنازعة ولكن قد يكون غير مقصود وقد يكون لامر يفعله الفاعل فيسمى باسم مأخوذ من الفعل كما في هذا الحديث قد يكون ايضا - 00:32:30ضَ

عن قصد حسن ولكنه ما فهم. غير مفهوم لا يفهم هذا التكني او هذا التسمي فيكون غير اثم حتى يطلع على الحكم واذا حصل ذلك وجب تغيير الاسم يجب ان يغير الاسم. تعظيما لله جل وعلا - 00:33:00ضَ

واحتراما لاسمائه. ويقول هذا الباب يعني امره الخطورة اقل من الباب الذي قبله ومع ذلك هذا من كمال التوحيد. يعني سبيل الاسم امن لاسماء الله جل وعلا وتعظيما له. يكون من كمال التوحيد فهو داخل في هذا - 00:33:30ضَ

وقوله عن ابي شريح فانه ابو سريخ الخزاعي وابو شريح صحابي اسلم بعد الفتح. وجاء ان هذه الكتب وقعت في زمن الوفود والوفود كانوا في سنة التسع من الهجرة ما بعدها انه لما وفد مع قومه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:34:00ضَ

انه يدعو له يكنونه بهذه الكنية. فدعاه وسأله. وقوله انه كان يحكم بين قومه اذا تنازعوا تحكموا بينهم ثم يرى الفريقان على هذا الصلح هذا معناه الصلح الاصلاح بينهم. ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما احسن هذا؟ يعني - 00:34:40ضَ

بين الفريقين فيرضون انه حسن. وهذا كان قبل ان يسلم. ومع ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وليس تحصين الرسول صلى الله عليه وسلم تحسينا لاحكام الجاهلية الجاهلية كان لهم حكام وما كانوا يجتمعون الا بالشيء الذي يمكن ان يكون له وجه - 00:35:20ضَ

هل هي الحاكم الذي ينصب نفسه حكما للناس؟ الناس عقلاء عندهم عقل يجب ان يأتي بشيء بحكم يقنع الفريقين. اما اذا كان على سبيل اللزام القوة وآآ اتباع الاسلاف والاباء ان هذا حكم يجب ان يخضع له فهذا من امور الجاهلية ومن احكام الشيطان - 00:35:50ضَ

محكمة الطواغيت اذا كان في غير حكم الله جل وعلا. ولكن المقصود الرضا ان يرضى الفريقان الاقتناء بحق يرظونها بالحق بالعدل والعدل كل يرظى فالذي حسنه الرسول صلى الله عليه وسلم العدل العدل الذي يرظى به الفريقان - 00:36:20ضَ

وليس حكم جاهلية حتى لا يلزم ان يقال ان هذا كان قبل اسلامه فهو يحكم بامور الجاهلية فيلزم ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم حسن ذلك. هذا غير لازم. لان - 00:36:50ضَ

تحسين الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما ذكرنا تحسينه الحكم بالعدل الذي يرظى به الفريقان. ومعلوم ان العرب بغيره ان كان لهم حكام يحكمون بين المتخاصمين والمتنازعين اما طواغيت واما - 00:37:10ضَ

والكهان من الطواغيت. كهان يحكمون لهم بالشيء الذي يكون غائبا. او يكون الحكم بامور يتعارفون عليها فيما بينهم كما يسمونه اسلام. سلمان او طريقة ابائهم فان هذا من حكم الجاهلية. الذي لا يجوز ان يتحاكم اليه. بل التحاكم اليه تحاكم للطاغوت - 00:37:30ضَ

ومع هذا كله الحكام الذين يحكمون بينهم لا بد ان يحكموا بشيء يطلق ليس الحكم اعتباطا او تعسفا فان هذا لا لا يرضى به احد. ولهذا ذكروا ان احد حكامهم الذين يتحاكم اليهم. جاءه - 00:38:00ضَ

قول ما هم في مسألة مسألة وراثية مشكلة. لان العرب كانوا الذكور ولا يؤرثون الاناث. ويقولون الذكور وطائف منهم. هم الذين يركبون الخيل ويحمون المال على الاعراض. اما الانثى لا تستحق شيئا. فما - 00:38:30ضَ

يعطونها شيء من الارد. وقدر ان فريقا من العرب اهل بيت توفي رجل منهم وخلف ادنى فيهم رجل له التان الة انثى والذكر. فاشكل عليهم كيف يصنعون؟ هل يورثونه او يحرمونه من العلم - 00:39:00ضَ

فذهبوا الى احد حكامهم الذين يحكمون. لما جاءوا اليه اشكل عليه الامر فبقي اربعين يوما لا يستطيع ان يحكم بينهم. وكل يوم يذبح لهم شاة. وبعد مضي اربعين يوما بات ليلة ساهرا ما استطاع ان ينام لانه وقع في مشكلة كيف تخلص منها - 00:39:30ضَ

اه فطنت له جارية له فقالت ما لك؟ قال عني ما لك وما انا فيه فلم تزل به حتى اخبرها. قال الامر فيه ايوة كده فقالت الامر سهل انظر من اي الة يبول فاحكم عليهم بذلك - 00:40:00ضَ

ففرح وقد فرجت عني كربا عظيما. فلما اصبح الصباح دعاهم كما بينهم في هذا فصار فيه شيء من القناعة. والشاهد في هذا انهم ما كانوا يحكمون الا بشيء به ومع ذلك كانت احكامهم احكام جاهلية. ولكن العقلاء الناس العقلاء - 00:40:30ضَ

ما يقتنعون بالتأسف بالشيء الذي يكون شبه افعال الصبيان ما يجتمعون بها. وهذا ابو شريح لم يكن لهذا القبيل وانما كان ممن يصلح بين الناس اذا صار هناك نزاع بين فريقين اصلح بينهم صلحا فرضي الفريقان - 00:41:00ضَ

لصلحه لانه كان يتحرى العدل والانصاف. ما يميل الى فريق دون اخر وانما يعدل بينهم. فيرضى الفريقان. عند ذلك سموه ابا الحكم يعني ابا الحكم مبالغة في ان حكمه يكون حسنا وصحيحا - 00:41:30ضَ

ومقبولا هذا معناه. والحكم من اسماء الله جل وعلا. وقد جاء في اسمائه الحسنى مقرونا بالعدل الحكم العدل جل وعلا لان حكمه عدل تعالى وتقدس وهو الذي يحكم بين خلقه. كما قال جل وعلا الا لله الحكم. يقول جل وعلا - 00:42:00ضَ

في ايات كثيرة ان الحكم الا لله. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. والرد الى الله جل وعلا الى حكم وحكمه يكون في - 00:42:30ضَ

في كتابه الذي انزله ان الرد الى الرسول صلى الله عليه وسلم الرد اليه في حياته ثم بعد وفاته فالى سنته. وسنته من تقريراته واقواله وافعاله. صلوات الله وسلامه عليه - 00:42:50ضَ

فالحكم هو الله. فهو يحكم بين خلقه في الدنيا بشرعه الذي جعله حاكما وجعل الانسان اذا لم يحكم الشرع انه غير مؤمن لا يكون مؤمنا الا بتحكيم كما قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم - 00:43:10ضَ

حرجا مما قضيت ويسلم تسليما. فهو الحكم مطلقا. في الدنيا يحكم بين خلقه بالشرع الذي جعله لهم وشرعه لهم. ويجب ان يتحاكموا اليه وان لا الى غيره. واما في الاخرة فهو الذي يتولى الحكم بين خلقه بنفسه - 00:43:40ضَ

لا ملك ولا رسول. من هو الذي يحكم بينهم عموما؟ فكل واحد منهم سوف يحكم في وهو علام الغيوب. لا يخفى عليه شيء من افعاله. من افعال هذا المخلوق قد احصاها علي فيقرره بافعاله كلها. ويأتي خصمه - 00:44:10ضَ

احكم بينه وبينه. والحكم في ذلك الموقف بالحسنات سيئات يؤخذ للمظلوم من حسنات الظالم حتى يستافي فان لم يكن للظالم حسنات اخذ من سيئات المظلوم ثم طرحت على الظالم ثم طرح في النار - 00:44:40ضَ

وكل واحد يحكم الله جل وعلا فيه بينه وبينه سواء بينه وبين ربه هل التزم اوامره واجتنب نواهيه؟ وبينه وبين خلقه والحقوق فالحكم يكون عاما في كل ما يفعله ما فعله المخلوق في الدنيا - 00:45:10ضَ

من علاقاته بين ربه وعلاقاته بين خلقه. ولهذا ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال واعلموا ان كل واحد منكم سيكلمه ربه ليس بينه وبينه جمال فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم. وينظر اشأم من فلا يرى الا ما قدم وينظر فوق - 00:45:40ضَ

وجهه فلا يرى الا النار تلقاء وجهه. فاتقوا النار ولو بشق تمر. كل واحد يخاطبه الله جل وعلا هو حكم يحكم بينكم وهذا الحكم يكون بعد الوقوف الطويل. حينما يخرجون من قبورهم ويحشرون يجمعون - 00:46:10ضَ

وفي مكان واحد جميعا سيقفون وقوفا طويلا وقوف لما قال الله جل وعلا انه سقيم وانه عظيم. ان هؤلاء يحبون العاجلة. ويذرون وراءهم يوما ثقيلا. يقول جل وعلا ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون - 00:46:30ضَ

واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم؟ يوم يقوم الناس رب العالمين فيقولون قيام على ارجلهم فيه جلوس قيام الف سنة الف سنة وهم قيام على ارجلهم. في مكان واحد والشمس فوق رؤوسهم. واقفة ايضا - 00:47:00ضَ

اتسير اذا اشتد فيهم اشتد بهم الكرب وآآ كثير منهم يتمنى ان يذهب به ولو الى النار. من شدة على هذا الموقف شديد جدا عند ذلك يلهمهم الله جل وعلا اذا اراد جل وعلا ان يحكم - 00:47:30ضَ

يلهمهم ان يطلبوا الشفاعة من الرسل والرسل الوقوف معهم. يبدأون ادم وينتهون الى محمد صلى الله عليه وسلم. وكل واحد من ادم الى عيسى كل واحد منهم يعتذر ويقول لا استطيع ان اشفع في هذا اليوم. يوم عظيم. وربنا غضب اليوم على خلقه غضبا - 00:48:00ضَ

وكل واحد يقول لا اسأل ربي الى نفسي لعلي انجو بنفسي. فيشفى محمد صلى الله عليه وسلم في ان يأتي الرب جل وعلا للفصل بين خلفه للحكم. للحكم بين خلقه - 00:48:30ضَ

ولهذا وهذه شفاعة نشترك بها الكفار والمؤمنون. والابرار والفجار. ثم يأتي الرب جل وعلا وهو على عرشه فكل واحد يحكم بينه اما اكثر الناس الذين هم كفرة ليس لهم حسنات توازن فهؤلاء يؤمر بهم الى النار بدون محاسبة - 00:48:50ضَ

ثم قال الله جل وعلا ولا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. يومهم لا يقام له وزن يعني لا يحاسبون الناس هناك ينقسمون الى اقسام. قسم هذا وقسم اخر ليس لهم سيئات. ايضا هؤلاء - 00:49:20ضَ

فلا يحاسبون. يبقى الذين لهم السيئات والحسنات وعندهم المظالم. فهؤلاء لابد اذا المحاسبون مع ان الذين مع ان الكفار الذين ليس لهم حسنات لا يمكن ان يذهبوا الى النار حتى - 00:49:40ضَ

منهم اذا كان عندهم ظلم لغيرهم. لا بد ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر ان البهائم يقتص بعضها من بعض. في ذلك اليوم البهائم يقول والله ليقتصن من الشاة القرنى للشاة الجلحى الجلحى التي ليس لها - 00:50:00ضَ

اذا نفحت نطحتها التي لها قرون لا تكون مثلها تكون تؤذيها اكثر فيقتص منها يوم القيامة ثم بعد ذلك يقول الله جل وعلا لها كوني ترابا ستكون تراب ان ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا يعني مثل البهايم ولكن هيهات الانسان خلق للعذاب او للنعيم. فالمقصود - 00:50:30ضَ

ان الحكم حكم الله عام في الدنيا والاخرة. ولكن في الدنيا قد ينازع ابن ادم الرب جل وعلا ينازعه ويزعم ان له شيئا من الحكم. لان ابن ادم خلق ظلوما - 00:51:00ضَ

جهولا اذا اجتمع الظلم والجهل فانه يجتمع الشر كله ولهذا لا يجوز ان الانسان باسم من اسماء الله. كابي الحكم لان فهذا فيه امتهان باسم الله جل وعلا. لهذا غيره الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قوله ما احسن هذا يعني - 00:51:20ضَ

ما احسن العدل والانصاف الذي يرظى به الفريقان. وقوله ما لك من الاثم من الاولاد؟ ثم قال شريح ومسلم وعبد الله ثم قال ايهما اكبر ايهما ايهم اكبر؟ فقال شريح فقال انت ابو سريع هذا تغيير - 00:51:50ضَ

والكلية العرب يكنون للتعظيم. الكلية ما صدرت بابن او اب ابن فلان ابو فلان او ام فلان تأتي للتعظيم. بخلاف اللقب. فان اللقب قد يكون وهو الغالب للتحقير وللزنا وقد يكون لغير ذلك. فالكلية ما بدأت باب. او - 00:52:20ضَ

ابو فلان او ام فلان فقد يكنى الانسان بابنه وقد يكنى بما يلازمه كابي هريرة مثلا ومثل ذلك اذا صاحب الصناعة صنعة كان عنده صنعة فيكنى بها لملازمته له وقد يتلى بشيء - 00:53:10ضَ

يكون موصوفا به كابي المعالي مثلا ابو الفضائل وما اشبه ذلك يوصف لذلك تعظيما له. الاغراض التي يفصلها الناس بهذا كلها التكني بالكنية التعظيم بخلاف اللقب. فان اللقب قد يشعر مدحا كزين العابدين مثلا. وقد - 00:53:50ضَ

تشعر ذما كأن في الناقة مثلا وهذا الغالب عليه ولهذا يقول احد الشعراء اكمله حين اناديه ليعظمه ولا فالسوءة اللقب لان اللقب يدل على تحفير هذا الذي كل كن يبيع بالحكم من باب التعظيم. عظموه بذلك. ولكن هذا خطأ. خطأ - 00:54:20ضَ

وامتهان لاسم الله جل وعلا. فلهذا غيره الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم بدله بشيء يليق به وعندما سأله عن ابنائه واخبر ان له ثلاثة وذكرهم بالواو قال قال شعيب - 00:55:00ضَ

يعد الله مسلم ومسلم عبد الله. قال ايها الاكبر وهذا يدلنا على ان الواو لا تدل على الترتيب وانما تدل على الجمع. لانها لو كانت تدل على الترتيب ما قال ايهم اكبر - 00:55:20ضَ

فقال شريح فقال انت ابو شريف وهذا ايضا يدل على ان الكبير انه ينزع عن الصغير يجب ان يميز عن الصغير ويقدر له قدر وميزة. يميز بكبر سنه. الرجل يكنى بولده الكبير فان لم يكن له ولد ابتلي بابنته الكبيرة وليس التكلي بالبنت - 00:55:40ضَ

كما يقوله بعض الجهال لانها بنته وكذلك الام ثقل بابنها الكبير فان لم يكن لها ادنى كنيت بابنتها الكبيرة. وفي هذا كل ما كان من هذا القبيل يعني فيه شيء من امتهان اسماء الله جل وعلا وعدم احترامها - 00:56:20ضَ

يجب ان يغير يغير الاسم. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يغير الاسماء. يغيرها لاغراض متعددة هذا احدها وهذا هو اعظمها الذي يجب ان يعتنى به. وكثير من الاسماء لا يجوز - 00:56:50ضَ

ان تقر لان فيها امتهان لاسماء الله. وقد يكون فيها كذب كمثلا خليل الرحمن خليل الله. لان الخلة خاصة بابراهيم ومحمد. صلى الله عليه عليه وسلم. فلا يجوز ان يسمى احد بذلك. كذلك كونه يقال مثلا - 00:57:10ضَ

الرحمن او فلانة العزيز او ما اشبه ذلك نسبة الى الله لا يجوز يجوز ان يكون هذا. يجب ان يغير اذا وجد مثل هذه الاسئلة. كما غير الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:57:40ضَ

اسم ابي شريح احتراما لاسماء الله جل وعلا. وكذلك الاسماء المبغظة المكروهة في الحرب ومرة وما اشبه ذلك فان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغيرها انه كذلك التي تدل على الاسماء التي تدل - 00:58:00ضَ

على التزكية تزكية النفس. انها تغير لان الله جل وعلا يقول فهو لا تزكوا انفسكم تمثيل لامر الله جل وعلا. هذه الاغراض التي او بعضها التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يغير الاسمى من اجلها - 00:58:30ضَ

واعظمها هي احترام اسماء الله جل وعلا لان هذا من باب التوحيد ان يغير هذا الشيء احتراما لاسماء الله لان ذلك من تحقيق التوحيد. قال الشارح رحمه الله تعالى عن ابي قوله عن ابي شريح قال بخلاصة التذهيب هو ابو شريح الخزاعي اسمه خويلد ابن - 00:58:50ضَ

اسلم يوم الفتح له عشرون حديثا. اتفق اتفقا على حديثين وانفرد البخاري بحديث. وروى عنه ابو سعيد يعني لا عشرون حديث مروي في كتب الاحاديث. السنن والمسانيد اما الصحيحين ليس له فيها الا ثلاثة اعياد - 00:59:20ضَ

وروى عنه ابو سعيد المقفوري ونافع بن جبير وطائفة قال ابن سعد مات بالمدينة سنة ثمان وستين وقال الشارع اسمه هاني بن يزيد الكنزي قاله الحافظ وقيل الحارث الضبابي قال - 00:59:40ضَ

قاله المزي. هم. قوله يكنى الكنية ما صدر باب او ام ونحو ذلك واللقب ما ليس كذلك كزين العابدين ونحوه. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم - 01:00:00ضَ

ولي الحكم فهو سبحانه الحكم في الدنيا والاخرة يحكم بين خلقه في الدنيا بوحيه. الذي انزل على انبيائه ورسله وما وما من قضية الا والله فيها حكم الا ولله فيها الا ولله فيها حكم. هم. ما من قضية - 01:00:20ضَ

ان تقع بين الناس حادثة تحدث او امر يحدث الا ولله فيه حكم. وهو موجود في كتابه في كتاب الله بانه لم يفرط فيه بشيء. كل قضية تحدث صغيرة او كبيرة. فحكمها في كتاب الله. قد يفهمها الناس وقد لا يفهمونها - 01:00:40ضَ

قد ادركت الامة جل الاحكام وجل القضايا ويجب ان يرجعوا الى كتاب في جميع ما يحدث. وان يكون هو الحاكم بينهم. فلا يجوز ان يعتادوا عنه بالقوانين سيدنا ادم من الكفر. نعم. وما من قضية الا ولله فيها حكم بما انزل على نبيه من الكتاب والحكمة. وقد - 01:01:10ضَ

اللهم معرفة اكثر ذلك لاكثر العلماء من هذه الامة فانها لا تجتمع على ظلالة فان العلماء ان اختلفوا في بعظ الاحكام فلابد ان يكون المصيبة ان يكون المصيب فيهم فيهم واحدا فمن رزقه الله تعالى قوة الفهم. امين - 01:01:40ضَ

فمن رزقه الله. يعني ان المجتهدون ليسوا كل مجتهد يكون مصيبا. وانما واحد فقط والحق لا يتعدد يعني ما يكون هذا اصاب الحق والذي كان خلاف كون هذا اصاب الحق. هذا لا يكون ابدا. ان الحق واحد فقط. ولكن اذا كان المخالف مجتهد - 01:02:00ضَ

واهل للاجتهاد يعني عنده اداة اجتهاد فيكون مهجورا على اجتهاده وخطأه مغفور اما اذا كان يتخبط بجهل فانه وان اصاب فهو اثم. ولهذا قسم الرسول صلى الله عليه وسلم القضاة الى ثلاثة. جعل اثنين منهم في النار وواحد في الجنة. عقوبات - 01:02:30ضَ

هذا اثنان في النار وواحد في الجنة. فاما الذي يحكم بالجهل يقول بان الناس بالجهل فهو في النار. واما الذي يعرف الحق ويحكم بخلافه فهو في النار اول ما عرف الحق فحكم برأيه. فهو في النار. وان اصاب - 01:03:00ضَ

والثاني عرف الحق ولكنه حكم بخلافه فهو في النار. اما الذي يعرف الحق ويحكم به فهذا هو الذي يكون في الجنة. المقصود ان الحكم في كل قضية حكم الله فيها واحد وهو موجود في كتاب الله او في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لان الله ما - 01:03:30ضَ

بالشيء والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بشرع كامل. كامل الى يوم القيامة. صالح لكل زمان ايكون لي وقت دون وقت. فيجب على عموم الخلق ان يرجعوا اليه. فان لم يفعلوا - 01:04:00ضَ

انهم متوعدون بصليهم النار. لان من لم يحكم بما انزل الله جل وعلا فليس بمؤمن وان السلف في بعض الاحكام فلابد ان ان يكون المصيب فيهم واحدة. فمن رزقه الله تعالى قوة الفهم - 01:04:20ضَ

واعطاه الملك ليقتدر بها على فهم الصواب من اقوال العلماء يسر له ذلك بفضله ومنه عليه واحسانه اليه فما جلها من عطية فنسأل الله من فضله قوله ليس معنى ذلك ان - 01:04:40ضَ

الحكم انه باقوال العلماء وبارائهم. ولكن العلماء يستنفي وجوه الاحكام من كتاب الله يستنتجون الاحكام من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالفهم. والفهم ساوت بينهم كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان منهم طائفة تشبه الارض - 01:05:00ضَ

الطيبة التي تقبل الماء وتنبت الكلأ الكثير. الذي ينتفع به الناس. لا هنا امثال الفقهاء الذين يفقهون النصوص ويستخرجون منها الاحكام الكثيرة. وطائفة اخرى مسلهم مثل القيعان التي تمسك الماء. لا تنبت الكلى ولكنها تمسك الماء - 01:05:30ضَ

فيرد الناس عليها ويرتووا وينتفعوا بالماء. فهؤلاء امثال الحفاظ الذين يحفظون ولا ليس عندهم فكر مثل الاخرين. هؤلاء هم اهل الخير واهل الفضل وهم الذين ورثوا الكتاب وقبلوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اما الطائفة الثالثة - 01:06:00ضَ

فجاء لهم مثل السبخة الارض السبخة او الارض الرملية التي لا تمسك ماء ولا كلاء يأتيها الماء فتبلعه. ولا يكون له اي اثر. فهؤلاء امثال الذين لم ينتفعوا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم والايمان. والمقصود - 01:06:30ضَ

ان الاحكام ليست في اراء العلماء واقوالهم وانما هي في استنتاجاتهم وما فهموه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والفهم تفاوت عظيم. فقد يفهم احد العلماء من نص واحد الف حكم - 01:07:00ضَ

او ما يقارب ذلك. كما يظهر ذلك لمن كتب العلماء واستنتاجاتهم اقوالهم. ومنهم من يكون يفهم من نص واحد حكمه حكمين او ثلاثة فقط. وغيره يفهم اشياء كثيرة جدا. نعم. قوله واليه - 01:07:30ضَ

الحكم في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. وقال فان تنازعتم في شيء فردوه الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. فالحكم الى الله فالحكم الى الله - 01:08:00ضَ

الحكم الى الله هو الحكم الى كتابه. الحكم الى الله يعني في الدنيا الى كتابه نعم. والحكم الى رسوله والحكم اليه في حياته والى سنته بعد وفاته. وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بعثه الى اليمن - 01:08:20ضَ

بما تحكم؟ قال بكتاب الله. قال فان لم تجد. قال بسنة رسوله بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فان لم تجد قال اجتهد رأيي فقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله الى ما يرضي رسول الله. هذا الحديث - 01:08:40ضَ

لانه سنده عن اصحاب معاذ مجهولون ما سمي منهم واحد ومعلوم ان الجهالة انها من اسباب رد الحديث وضعفه. لابد ان يعرف الراوي. ولكن بعض العلماء يقول ان شهرته وقبول الفقهاء له. وتلقيه - 01:09:00ضَ

بسم الله يغني عن سنده كما يقول ذلك ابن عبدالبر وغيره. يقول يغني عن سنده. فيكون يعني القول به وتصحيحه ليس من ناحية السلف. وانما هو من جهة قبوله لان الامة اذا اجمعت على شيء - 01:09:40ضَ

لابد ان يكون حق لا تجمع على شيء خلاف ذلك وهذا يعني اشتهر بالعلماء واكثرهم قبله فيقول ان هذا يغني عن السند وان كان سنده ضعيف فيكون صحيحا ومعاذ من اجل علماء الصحابة بالاحكام ومعرفة الحلال من الحرام. ومعرفة احكام الكتاب والسنة. ولهذا - 01:10:00ضَ

له الاجتهاد اذا لم يجد القضية حكما في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما يقع اليوم وقبله من اهل التفريط في الاحكام ممن يجهل حكم الله في كتابه وسنة رسوله فيظن ان الاجتهاد يسوغ له - 01:10:30ضَ

الجهل باحكام الكتاب والسنة وهيهات. واما واما يوم القيامة فلا يحكم بين الخلق الا الله عز عز وجل اذا نزل القضاء بين العباد فيحكم بين خلقه بعلمه. وهو الذي لا يخفى عليه خافية من اعمال خلقه. ان الله لا يظلم - 01:10:50ضَ

مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. والحكم يوم القيامة انما هو في الحسنات والسيئات. ويؤخذ فضل من الظالم من حسناته بقدر غلامته ان كان له حسنات. وان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات المظلوم فطلب - 01:11:10ضَ

على سيئات الظالم لا يزيد على هذا مثقال ذرة ولا ينقص عن هذا ولا ينقص هذا عن حقه بمثقال ذرة قوله فان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي فرضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا - 01:11:30ضَ

فالمعنى والله اعلم ان ابا شريح لما لما عرض منه قومه انه انه صاحب انصاف وتحري العدل بينهم ومعرفة ما يرضيهم من ما يرضيهم من الجانبين صار عندهم مرضيا وهذا هو الصلح لان مداره على الرضا لا على - 01:11:50ضَ

ولا على الكهان واهل الكتاب من اليهود والنصارى ولا على الاستناد الى اوضاع اهل الجاهلية من احكام كبرائهم واسلافهم التي تطالب حكم الكتاب والسنة. كما قد يقع اليوم وكثيرا كحال الطواغيت. الذين لا يلتفتون الى حكم الله ولا الى حكم رسوله - 01:12:10ضَ

وانما المعتمد عندهم ما حكموا به باهوائه وارائهم. وقد يلتحق بهذا بعض المقلدة لمن لم يسق فيعتمد على قول من قلده ويترك ما هو الصواب. الموافق لاصول الكتاب والسنة والله المستعان - 01:12:30ضَ

قال الشارح رحمه الله تعالى وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فما لك من الولد؟ قال مسلم وعبد الله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح؟ قال فانت ابو شريح فيه تقديم الاكبر في الكلية - 01:12:48ضَ

وغيرها غالبا وجاء هذا المعنى في غير ما حديث والله اعلم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى احترام احترام اسماء الله وصفاته ولو لم يقصد معناه احترام اسماء الله ولم ولو لم يفسد المعنى يعني ان الاسم - 01:13:08ضَ

اذا اوهم امتهانا لاسم من اسماء الله يجب ان يغير. ولو كان المسمي ما يعرف المعنى انما قصد مقصدا حسنا في نفسي ان هذا لا يعطيه تبريرا بانه جائز. انما - 01:13:38ضَ

المعنى لكان محاجا لله جل وعلا لو انه مثلا سمى باسم من اسماء الله امتهنه ويكسب المعنى لكان في ذلك محال لله جل وعلا. ولكن الغالب انه لا يقصد المعنى. ولهذا ومع ذلك - 01:14:08ضَ

يجب ان يغير الاسم ويحترم اسماء الله جل وعلا. كما بين في الحديث فان جهاز الحكم لا تصدع. ما تصد انه ينتهي ان اسم الله لا هو الذي سماه وانما سمي من الفعل الذي كان يفعله. نعم. المسألة الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك. نعم - 01:14:38ضَ

المسألة الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية. قال المصنف رحمه الله تعالى باب من هزل شيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. وعن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد وزيد ابن اسلم وقتادة - 01:15:08ضَ

دخل حديث باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. وقول الله قال ولئن سألتهم ليقولن ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قل ابالله واياته ورسوله كنتم عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة. دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل - 01:15:28ضَ

في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند عند اللقاء ليالي رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف بن مالك سبب ولكنك منافق - 01:15:58ضَ

لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا - 01:16:18ضَ

الله انما كنا نخوض ونتحدى ذو حديث الركب. نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كاني انظر اليهم متعلقا بنفعتنا ناقة رسول الله بنفعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الحجارة - 01:16:38ضَ

وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. ما يلتفت اليه - 01:16:58ضَ

وما يزيده عليه. قوله باب من هزل بشيء فيه. ذكر الله القرآن والرسول يعني انه يكون مرتد اذا كان مسلما. اما اذا كان غير مسلم فالكفر لا يستكسر عليه شيء كافر ولكن اذا - 01:17:18ضَ

المسلمون من ذلك لا يجوز لا يجوز ان يتركوه. لا يجوز ان يتركوه يستهزئ بشيء من ذلك والاستهزاء معناه السخرية ان يسخر به وليس لازما ان يكون مجدا في سخريته. بل ولو كان على وجه - 01:17:48ضَ

المزاح المزح وما يضحك به القوم. فانه يكون بذلك كافرا. كما دل الايات على ذلك. والاستهزاء بالله ان يكون للشيء من صفاته او من اسمائه او من افعاله واما الاستهزاء بالقرآن به فكأن مثلا - 01:18:18ضَ

يسخر من من اية منها او من معنى من معانيه او من حكم من احكامه. واما الاستاز ابو الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستهزي مثلا بشيء من صفاته الخلقية او - 01:18:58ضَ

خلقية او بشيء مما يأمر به ويسأله او ينهى عنه. كل هذا يدخل في الاستهزاء. وكذلك الشرع الذي جاء به انه استهزأ بمن يمتثل الشرع ويعمل به يستهزأ به من اجل ذلك. فانه يكون مرتد - 01:19:18ضَ

كافرا خارجا من الدين الاسلامي. استدل على هذا بقوله ولئن سألتهم يقولن انما كنا نقوم ونلعب. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. ان نعفو عن طائفة منكم - 01:19:48ضَ

طائفة بانهم كانوا مجرمين وذكر سبب نزول ذكر ان في غزوة تبوك وهي كانت في السنة التاسعة ان قوما قالوا هذه المقالة وعوف بن مالك يسمعهم يعني قالوا ما رأيناك قرائنا هؤلاء. والقراء هم حفظة القرآن - 01:20:18ضَ

الذين يعرفون معاني معاني القرآن ويعملون به. هذا هو الذي يسمى في لسان السلف يحفظه ويعرف معانيه. اما من يحفظه وهو لا يعرف معانيه هذا موحد الا متأخرا. لما جهلت - 01:21:08ضَ

وضاعت لغة العرب في لغة العجم. اختلطت. صار الناس لا يعرفون معاني القرآن. لهذا السبب قالوا ما رأيناك قرائنا هؤلاء يعنون الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم اكذب السنا وارغب بطونا - 01:21:38ضَ

عند اللقاء وهذا كله الواقع خلافه وانما قاله من قال ليضحك به القوم على سبيل المزح. المزاح وهذا هو هو السخرية لان المزح واللعب لا يكون محله دين الله. ولا - 01:22:08ضَ

ولا رسله ولا كتبه. وقوله في هذا من استهزأ بشيء فيه القرآن او الرسول لا يبصر به القرآن خاصة الرسول خاصة رسولنا صلى الله عليه وسلم. بل جميع الرسل وجميع الكتب التي انزلها الله جل وعلا - 01:22:38ضَ

الشرع الذي انزله على عباده اذا علم اذا عرف ذلك. اما ذكر الله فيدخل فيه ما ذكر. ما كان من اسمائه وصفاته واياته في الكونية والشرعية وكذلك حكمه الكوني القدر الذي يتضمن الخلق كأن مثلا - 01:23:08ضَ

يهزأ بقول الله جل وعلا خلق الذباب مثلا او بانه خلق الحيات. او خلق العقارب. المؤذيات وما اشبه ذلك مما قد لا تظهر حكمته لكثير من الناس او كذلك استهزأ او سخر لان بعض الناس - 01:23:48ضَ

تكون عقولهم قاصرة ثم يتحصلون على اموال في الدنيا طائلة وغيرهم قد يكونون اقل منهم ولا يحصل لهم شيء من ذلك. كما يحدث لبعض الزنادقة من الشعب فان هذا من السخرية التي تجعل الانسان كافرا نسأل الله العافية. وهذا شيء - 01:24:28ضَ

واما الايات الشرعية وكأن يسخر مثلا من سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم. فالذي يسخر مثلا من تربية اللحية وهو يعرف انها سنة. او يسخر من السواك وهو يعرف انه سنة. او اي سنة من - 01:24:58ضَ

السنن التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم. او ثبتت في كتاب الله جل وعلا واما السخرية بمن يحمل الدين ويعمل به فان فسد سخريته السخرية به لذاته. وليس لتدينه فهذا له حكم - 01:25:38ضَ

غيره من الاستهزاء بالناس. هذا من الامور المحرمة ولا يكون بذلك كافرا كذلك الايات التي انزلها ربنا جل وعلا على رسله سائل يقول مثلا هذه احكام لا تناسب في الوقت الحاضر - 01:26:08ضَ

لا تناسب التمدن. لا تناسب تقدم الانسان وحضارته فان هذا كفر سخرية كفر بالله جل وعلا. ان كان مسلم فهو يرتد بذلك وان كان كافرا من الاصل يجب ان يمنع اذا كان عند المسلمين مقدرة - 01:26:38ضَ

او ان مثلا يقول يسخر بان المرء اه لا تأخذوا من الارث الا نصف ما يأخذ الرجل. يسخر من هذا مثلا وما اشبه وهذه امثلة والا الامر في هذا واسع واما اللعب - 01:27:08ضَ

فان يذكر الامور على سبيل المجد. الغير مقصود ما يقصد ذلك. ما وانما يقول مزحا او يقول كلاما هذا يعرف معناه هؤلاء او لا يريد لا يقصد معناه. لان ايات الله - 01:27:38ضَ

ورسول ورسول الله وكذلك اسماء الله وصفاته. ليس ذلك محلا للعب يجب ان يعظم راية التعظيم. ويحترم ويقدر ولهذا امر الله جل وعلا بتقديره وبتعظيمه وكذلك تعظيم شرعي تعظيم رسله - 01:28:08ضَ

فهؤلاء الذين نزلت بهم الاية جاء منهم من اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذر ويقسم بالله بانه ما اراد حقيقة الكلام ما اراد مدلول الكلام وحقيقتها. وانما يقول ذلك على سبيل الترويح عن النفس - 01:28:38ضَ

لان المسافر يتعب فاذا ذكر الكلام الذي فيه ترويحا النص يجد نشاط وهو يقول ان قصدنا هذا فقط ومع ذلك لم يلتفت الرسول صلى الله عليه وسلم اليه ولم يقبل عذره. وصار لا يزيد عن قوله - 01:29:08ضَ

على قول الله جل وعلا قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وقوله قول ابن عمر كاني انظر اليه متألقا بلسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان دماه - 01:29:38ضَ

الحجارة يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارتحل بعد هذه المقام المقالة وصار احدهم ممسكا بحسب ناقة رسول الله النسأة هو الحبل الذي يمسك يمسك الرحل رحل الناقة من الخلف - 01:30:08ضَ

من الخلف قد يدخل مثلا بذنب الناقة وقد يدخل تحت فيها لان اذا صعد اذا نزلت في منخفض يمسك بهذا الحبل فهو ممسك به بمبالغة في الاعتذار والرسول صلى الله عليه وسلم مسرعا في سيره وارجل هذا الرجل - 01:30:38ضَ

تضرب - 01:31:18ضَ