Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن - 00:00:00ضَ
فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون - 00:00:20ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول الله عز وجل وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى - 00:00:49ضَ
وقالوا الظمير هنا يعود على اهل الكتاب من اليهود والنصارى لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى وقالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا كما قالوا فيما تقدم لن تمسنا النار الا اياما معدودة - 00:01:09ضَ
وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا من كان نصارى وهذه دعوة من كل واحد من هاتين الطائفتين انه لن يدخل الجنة الا من كان منهما وقوله الا من كان هودا - 00:01:35ضَ
او نصارى الا هنا اي حصلت كل طائفة منهم دخول الجنة فيهم وقصرته عليهم تحجروا واسعا وحصروا فضل الله تعالى فيهم لكن الله عز وجل رد عليهم بقوله تلك امانيهم - 00:01:55ضَ
قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين تلك اسم اشارة والاشارة هنا لمقالتهم وقولهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى اي هذه المقالة او هذه القولة امانيهم جمع - 00:02:20ضَ
امنية اماني يتمنونها والتمني هو الطمع فيما يعلم عدم حصوله بتعذره واستحالته واما الترجي فهو طلب ما يمكن حصوله هذا هو الفرق بين التمني والترجي فالتمني هو طلب ما لا يمكن حصوله او يستحيل حصوله - 00:02:43ضَ
ومنه قول الشاعر الا ليت الشباب يعود يوما فاخبره بما فعل المشيب وقال الشاعر وقال الاخر ليت وهل ينفع شيئا ليت؟ ليت شبابا بوعا فاشتريتم يقول الله عز وجل قل هاتوا برهانكم - 00:03:15ضَ
الخطاب هنا للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل من يتأتى خطابه اي قل لهم يا محمد هاتوا برهانكم. اي ائتوا به واعطوني اياه والبرهان هو الحجة والدليل هيهاتوا برهانكم على انه لن يدخل احد الجنة سواكم - 00:03:37ضَ
ان كنتم صادقين. اي ان كنتم صادقين في هذه الدعوة وهذا تحد لهم لاظهار بهم تعجيز وتعجيزهم كما قال الله تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به - 00:04:02ضَ
ثم قال عز وجل بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون بلى حرف جواب باثبات النفي وهذا اثبات ما نفوه من دخول غيرهم للجنة - 00:04:27ضَ
والمعنى بلى يدخل الجنة. كل من اسلم وجهه لله وهو محسن وان لم يكن يهوديا او نصرانيا وقلوبنا من اسلم وجهه من هنا شرطية واسلم فعل الشرط وجوابه جملة فله اجره عند ربه - 00:04:51ضَ
واقترن جواب الشرط الفاء هنا فله ولم يقل له اجره لان الجملة اسمية وقد قال ابن مالك رحمه الله وقرن بث حتما جوابا لو جعل شرطا لئن او غيرها لم - 00:05:19ضَ
وقد جمعت هذه المواضع في قول الناظم اسمية كما هنا طلبية اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبدن وقوله من اسلم وجهه. اسلم اي توجه الى الله تعالى بقلبه وانقاد اليه واخلص له سبحانه وتعالى - 00:05:41ضَ
وهذا اعني الاسلام لله عز وجل. اسلام الوجه هو احد شرطي صحة العمل وقبوله وهو الاخلاص اسلم وجهه اي توجه الى الله عز وجل بقلبه وقال به وان قاد له واخلص له - 00:06:07ضَ
ولهذا قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقال الله تعالى في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه - 00:06:31ضَ
الا وهو محسن الواو هنا للحال ايها الحال انه محسن اي اسلم وجهه لله والحال انه محسن اي متعبد لله تعالى بما شرعه وما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:06:54ضَ
وهذا هو الشرط الثاني من شروط صحة العمل وقبوله ان يكون موافقا لشريعة الله. فهذه الاية جمعت بين شرطي قبول العبادة وهما الاخلاص والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فدليل الاخلاص ما تقدم ودليل المتابعة. قول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد - 00:07:14ضَ
وقال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وتضمنت هذه الاية شرطي صحة وقبول العمل وهما الاخلاص والمتابعة كما قال الله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى والى الله عاقبة الامور - 00:07:48ضَ
فمن لم يخلص العمل لله عز وجل فعمله باطل مردود كالمنافقين ونحوهم الذين قال الله تعالى فيهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا - 00:08:11ضَ
وقال عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون المعون ومن تعبد لله عز وجل بغير ما شرع فعمله مردود كالرهبان واهل البدع ونحويهم قال فله اجره - 00:08:30ضَ
له ثواب عمله وهو الجنة وسماه الله تعالى ثوابا تأكيدا يسمى هذا الثواب سماه اجرا تأكيدا بظمانه له وتكفله به تفضلا منه سبحانه وتعالى وكرما لانه سبحانه وتعالى كما قال كتب ربكم على نفسه الرحمة - 00:08:56ضَ
قال فله اجره عند ربه. اي عند خالقه ورازقه ومالكه ومدبره. ولا خوف عليه ولا هم يحزنون. ولا خوف عليهم لا خوف عليهم فيما يستقبل من امرهم فيما يستقبل من امرهم - 00:09:22ضَ
ولهذا قال الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون قال ولا هم يحزنون اي على ما مضى. مما خلفوه في الدنيا بعد موتهم من - 00:09:46ضَ
اموال واولاد واهل وغيرها وذلك لان الله عز وجل يتولاهم ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين واذا اجتمع للانسان الاجر والثواب والسلامة من الخوف والحزن كملت له النعمة واندفعت عنه النقمة - 00:10:04ضَ
ثم قال عز وجل وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب قالت اليهود ليست النصارى على شيء اي على شيء يعتد به من امور الدين - 00:10:33ضَ
اي انهم كفار وليسوا على حق ولا على صواب وانما كفر اليهود النصارى لايمانهم بعيسى وبالانجيل وهم اي اليهود يكفرون بعيسى وبالانجيل وهذا باطل لان النصارى لما كانوا متبعين لعيسى عليه الصلاة والسلام عاملين بالانجيل كانوا على حق - 00:10:52ضَ
ودينهم صحيح فلما حرفوا وبدلوا صاروا ليسوا على شيء. قال وقالت النصارى ليست اليهود على شيء اي ليس اليهود على شيء يعتد به من امور الدين اي انهم كفار تكفر كل واحد من الطائفتين الاخرى - 00:11:24ضَ
اليهود كفروا النصارى والنصارى كفروا اليهود وذلك لان كل واحدة منهم ترى ان الحق معهم ولكن بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن نسخت جميع الشرائع السابقة فمن دان بدين غير دين الاسلام فليس على شيء - 00:11:49ضَ
كما قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين يقول الله عز وجل وهم يتلون الكتاب الواو هنا للحال ايها الحال ان - 00:12:18ضَ
اليهود والنصارى يتلون الكتاب اي يقرأون الكتاب وال في الكتاب هنا للجنس اي اليهود يقرأون التوراة والنصارى يقرأون الانجيل ويعلمون ان كل واحد منهما يصدق الاخر الانجيل تصدق التوراة والتوراة تصدق الانجيل - 00:12:35ضَ
والتوراة هي الكتاب الذي انزله الله تعالى على موسى عليه الصلاة والسلام كتبه الله تعالى بيده وايضا الانجيل كل من كتبه الله تعالى بيده فكل منهما مكتوب مقروء بين الناس - 00:13:04ضَ
ولهذا قال ادم عليه السلام لموسى عليه الصلاة والسلام انت موسى اصطفاك الله بكلامه وكتب لك التوراة بيده واليهود والنصارى وان كان بعضهم اعداء لبعض يكفر بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا الا انهم يتفقون ويتحدون في عداوتهم - 00:13:23ضَ
ضد الاسلام والمسلمين اليهود والنصارى فيما بينهم هم اعداء كل واحد يكفر الاخر ولكنهم يتحدون ويجتمعون في عداوة المسلمين فيوالي بعضهم بعضا في آآ الحرب على المسلمين وما يكون آآ ضدهم وما يكون ضدا لهم - 00:13:53ضَ
قال الله عز وجل كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم كذلك الكاف هنا للتشبيه بمعنى مثل وذلك اسم اشارة اي مثل ذلك القول. قال الذين لا يعلمون. اي الذين لا علم عندهم - 00:14:20ضَ
من اليهود والنصارى ومن مشركي العرب لان مشركي العرب ليسوا اهل كتاب فهم امي اميون لاعلم عندهم كما وصفهم الله عز وجل بقوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية - 00:14:46ضَ
كذلك قال الذين من قبلهم والمعنى هنا ان الذين لا يعلمون من اليهود والنصارى ومن مشركي العرب يقولون مثل هذا القول يقولون مثل هذا القول وهذا ذم لهم وتجهيل وقول مثل قولهم - 00:15:09ضَ
هذه الجملة تأكيد لقوله كذلك لتدل على تمام مشابهة على تمام المشابهة بين قول اليهود والنصارى وبين قول الذين لا يعلمون وهم متبعوهم في ذلك. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم - 00:15:35ضَ
قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون الله يحكم الفاء هنا عاطفة ومعنى يحكم ان يقضي ويفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون اي في الذي - 00:16:01ضَ
كانوا يختلفون فيه اي في الخلاف الواقع بين اليهود والنصارى وبين اليهود انفسهم وبين النصارى انفسهم وبين المسلمين وغيرهم من الكفار. فهو سبحانه وتعالى يحكم بين جميع الخلق فيبين عز وجل من كان على الحق ومن كان على الباطل - 00:16:23ضَ
ويجازي كلا بعمله كما قال الله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والصابين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله ايش؟ يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد - 00:16:48ضَ
وقال عز وجل قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم فيحكم الله عز وجل بين جميع المختلفين في الاخرة في حكمه العدل الذي اخبر به الذي اخبر به عباده - 00:17:09ضَ
هذه الايات فيها فوائد منها اولا بيان دعوى اليهود والنصارى انه لن يدخل الجنة احد سواهم ومنها ايضا بيان تزكية اليهود والنصارى لانفسهم واعجابهم بذلك وتعصبهم وتحجرهم لفظل الله عز وجل - 00:17:28ضَ
حيث قالوا انه لن يدخل الجنة احد الا هم وكذلك بالنسبة للنصارى وفيه ايضا دليل على ان الله عز وجل رد على هذا الزعم وانما زعموه اماني. قال تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين - 00:17:56ضَ
ومنها ايضا انه لا ينبغي للمرء ان يغتر في الاماني بدون ان يعمل صالحا الاماني بدون عمل هي مجرد سراب يلاحقه الانسان ثم يجده اوهاما وخيالات فعلى المرء ان لا يغتر بالاماني - 00:18:19ضَ
بل يعمل ويجتهد ويحسن الظن بالله تعالى ومنها ايضا ان البينة على المدعي بقوله قل هاتوا لكم لانهم ادعوا وقالوا لن يدخل الجنة اليهود يقول لن يدخل الجنة الا اليهود والنصارى يقول لن يدخل الجنة الا النصارى. هذه دعوة قال الله تعالى قل هاتوا برهانكم اي حجتكم ودليلكم - 00:18:45ضَ
وهذا فيه افحام الخصم ومنها ايضا بيان ساعة فضل الله عز وجل وان كل من اخلص لله واتبع شرعه حين كان قائما فله الجنة في قولي بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن - 00:19:13ضَ
فكل من اسلم لله من هذه الامة ومن الامم السابقة واتبع ما جاءت به الرسل الذين بعث اليهم فله هذا الثواب ومنها ايضا ان شرط ان شرطي صحة العمل وقبوله هما الاخلاص لله. والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:19:36ضَ
فمن لم يخلص لله فهو مشرك ومن لم يتبع ومن لم يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع فكل من اخل باحد هذين الشرطين فهو اما مشرك واما مبتدع - 00:20:02ضَ
ومنها ايضا اثبات ربوبية الله عز وجل الخاصة لاولياءه بقول فله اجره عند ربه ومنها ايضا ان الجزاء من جنس العمل وعلى وفق العمل فمن اخلص لله واحسن في اتباعه - 00:20:20ضَ
لشرع الله فله الاحسان والاجر العظيم ومنها ايضا ان من اخلص لله واتبع شرعه فانه ينتفي عنه الخوف والحزن الحزن على ما مضى والخوف من المستقبل ومنها ايضا الترغيب الاخلاص لله - 00:20:44ضَ
واتباع شريعته ووجه ذلك ان الله عز وجل ذكر ما يترتب على هذين الامرين من الاجر العظيم ولهذا قال بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه هذا واحد. ثانيا ولا خوف عليهم - 00:21:11ضَ
ثالثا ولا هم يحزنون ومنها ايضا بيان شدة عداوة اليهود نعم بيان عداوة اليهود والنصارى فيما بينهم وان بعضهم يكفر بعضا في قوله وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء - 00:21:33ضَ
فكفر اليهود النصارى لانهم امنوا عيسى عليه الصلاة والسلام وبالانجيل الذي انزله عليه وكفر النصارى اليهود لان لانكارهم لرسالة عيسى عليه الصلاة والسلام. وما جاء به من النسخ يقولون شريعتكم ايها اليهود منسوخة. فالواجب ان تتبعوا عيسى عليه الصلاة والسلام. والا فانتم كفار - 00:21:56ضَ
ولكنهم كما تقدم ضد الاسلام والمسلمين هم شيء واحد. هم اعداء فيما بينهم ولكنهم ضد الاسلام والمسلمين ويحاربونهم ومنها ايضا بيان شدة عداوة اليهود لغيرهم من اهل الملل من النصارى - 00:22:24ضَ
ومن غيرهم لان الله عز وجل قدمهم وقال وقالت اليهود ليست النصارى على شيء فهم الذين بدأوا والبادئ اشد واظلم ومنها ايضا ذموا وتجهيل اليهود والنصارى لان الله عز وجل شبه قولهم بقول اهل الجهل - 00:22:50ضَ
الذين لا علم عندهم في قولي كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم ومنها ان الله تعالى يحكم بين جميع المختلفين من الامم يوم القيامة ويبين سبحانه وتعالى من كان على الحق ممن كان على الباطل - 00:23:18ضَ
فيجازي كلا بعمله ويعطي كل ذي حق حقه ومنها ايضا الخلاف بين اهل الملل بل وبين اهل الملة الواحدة اي ان اهل الملل مختلفون فيما بينهم وهذا امر واقع واهل الملة الواحدة - 00:23:44ضَ
مختلفون ايضا فيما بينهم اليهود يكفرون النصارى والنصارى يكفرون اليهود وهم ايضا ضد الاسلام والمسلمين. ايضا الملة الواحدة تجد ان فيها اختلافا انظر الان المنتسبون الى الاسلام او المنتسبون الى القبلة تجد ان بينهم اختلافا عظيما - 00:24:09ضَ
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فاليهود افترقوا على احدى وسبعين. والنصارى على اثنتين وسبعين والاختلاف بينهم امر مشاهد. هل النصارى على درجة واحدة؟ لا هناك طوائف - 00:24:39ضَ
وهناك مذاهب وهكذا ايضا بالنسبة لليهود كما قال النبي عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على على اثنتين وسبعين فرقة. وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة. قالوا من هو - 00:25:02ضَ
يا رسول الله قال من كان على ما انا عليه واصحابي فنسأل الله عز وجل ان يرزقنا جميعا الاخلاص والمتابعة. وان يجعلنا من من اتبع رسوله صلى الله عليه وسلم واختفى - 00:25:24ضَ
اثره انه جواد كريم نعم اهل تذكية نعم نحن ابناء الله واحبائه. نعم ان من نعم او اهل السنة انفسهم نعم اهل السنة يزكي نفسه. نعم. الله عز وجل فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بنا اتقى. يعني نقول انهم قدود اليهود - 00:25:39ضَ
نعم متشبه بهم. نعم الانسان الله عز وجل قد افلح من تزكى تزكى ونهى عن تزكية النفس فلا تزكوا انفسكم ولكن زكوها في فعل الطاعة والتقرب الى الله عز وجل ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ات نفسي اللهم اتي نفسي تقواها - 00:26:15ضَ
وزكها انت خير من زكاها الله عز وجل الحمد لله الحسن لا ما تعرف يحمدون الله عز وجل انه اذهب عنهم الحزن لكنه ذهب باخلاصهم ومتابعتهم يذهب يعني يحمدون الله في الدنيا انه اذهب عنهم اذاك. نعم. لا هو في الجنة. يعني اذهب عنهم الحزن ما ما حصل لهم في الدنيا من - 00:26:40ضَ
المصائب ونحوها كل كل هذه الالام تذهب - 00:27:19ضَ