صحيح مسلم

8- التعليق على صحيح مسلم كتاب الصلاة- فضيلة الشيخ أد.#سامي_الصقير - 18 ربيع الأول 1446هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام مسلم غفر الله له ولشيخنا ولجميع المسلمين في باب وجوب قراءة الفاتحة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة وعبد الله بن نمير - 00:00:01ضَ

قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد فصلى الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية - 00:00:15ضَ

وساق الحديث في مثل هذه القصة وزاد فيه اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. قال رحمه الله باب نهي المأموم عن جهره طيب هذا الحديث تقدم كلنا تكلمنا عليه عليه - 00:00:28ضَ

طيب انه عيدي على وجه الجمال. هذا الحديث حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اه ان رجلا دخل والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد - 00:00:43ضَ

فسلم فصلى ركعتين لا يطمئن فيهما او لم يطمئن فيهما ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه السلام وقال ارجع فصلي فانك لم تصلي وردده ثلاثا - 00:01:00ضَ

ثم قال هذا الرجل والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني. فقال اذا قمت الى الصلاة. قل هذا دليل على وجوب القيام في الصلاة والقيام بالصلاة ركن من اركانها - 00:01:19ضَ

ولكنه يسقط في كم موضع في اربع مواضع اولا عند العجز المريض ثانيا عند الخوف قال العلماء كما لو كان بينه وبين العدو جدار قصير لو قام لرآه العدو الثالث في النافلة - 00:01:36ضَ

والرابع اذا ابتدأ الامام الصلاة يقول اذا قمت الى الصلاة فكبر. اي قل الله اكبر وهذه هي تكبيرة الاحرام لا تنعقد الصلاة الا بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم - 00:01:55ضَ

والتكبيرات في الصلاة ثلاثة انواع ركن وواجب وسنة التكبيرات في الصلاة ثلاثة انواع ركن وهي تكبيرة الاحرام وتكبيرات الجنازة الاربع كلها اركان قال العلماء لان كل تكبيرة بمثابة ركعة الثاني واجب. وهي تكبيرات - 00:02:18ضَ

الانتقال للركوع بالسجود للرفع منه الثالث سنة وهي اولا التكبيرات الزوائد في صلاتي العيد العيدين والاستسقاء فيسن ان يكبر زوائد في الاولى وفي الثانية والثاني من من السنة تكبير المسبوق للركوع اذا ادرك الامام - 00:02:45ضَ

راكعا وهو سنة اما تكبيرة الاحرام فهي ركن لا تنعقد الا بها وهذه المسألة اعني المأموم او المسبوق اذا ادرك الامام راكعا له احوال الحالة الاولى ان يكبر تكبيرتين الاحرام وللركوع - 00:03:14ضَ

وهذه اكمل الاحوال الحال الثاني ان يكبر تكبيرة واحدة ينوي بها الاحرام والركوع وهذه دونها وان كانت على المذهب هذه الصورة لا تصح ليقول لانه شرك بين الواجب بين الركن وبين المسنون - 00:03:37ضَ

والحال والثالثة ان يكبر تكبيرة واحدة ينوي بها الاحرام. فتسقط عنه تكبيرة الركوع والرابعة الحل الرابعة ان يكبر تكبيرة واحدة ينوي بها الركوع فلا تنعقدوا وهنا ايضا يجب ان ينبه عن - 00:03:59ضَ

ينبه وينتبه ايضا بما يفعله بعض الناس من كونه اذا ادرك الامام راكعا كبر حال هوية ويقول الله اكبر وهو يهوي وهذا لا تنعقد صلاته بان تكبيرة الاحرام يجب ان يأتي بها - 00:04:21ضَ

وهو قائم فيقول الله اكبر ثم يهوي او ينحني للركوع سواء كبر او لم يكبر اذا القول فكبر اي تكبيرة الاحرام. قال ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اقرأ - 00:04:39ضَ

والقراءة ايضا لا بد فيها من النطق باللسان لابد فيها من النطق باللسان لان القراءة والقول لا يسمى قراءة وقولا الا اذا حرك شفتيه وهنا اربع مراتب بالنسبة للقول والقراءة - 00:04:58ضَ

المرتبة الاولى ان يقرأ بقلبه وهذه لا عبرة بها لان قول القلب لا يسمى قولا الا مقيدا. قال الله تعالى ويقولون في انفسهم وبدليل ان الفقهاء رحمهم الله قالوا ان الانسان لو طلق امرأته بقلبه - 00:05:19ضَ

هل يقع الطلاق لو اوقف امواله لا يكون وقفا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم. هذا حديث نفس - 00:05:43ضَ

لا عبرة به لا عبرة به ولهذا اجاز الفقهاء ايضا ان يمر الجنب القرآن على قلبه يعني وهو جنب ممنوع من القراءة يجوز ان يعني تفكر في القرآن المرتبة الثانية - 00:05:58ضَ

ان يحرك شفتيه من غير ان يسمع نفسه وهذه هي الواجبة لابد من تحريك الشفتين والنطق ولكن لا يشترط ان يسمع نفسه المرتبة الثالثة ان يحرك شفتيه ويسمع نفسه يقولون الحمد لله يسمع نفسه. هذه على المذهب - 00:06:16ضَ

تجد ولهذا قالوا ويسمع نفسه ان يقرأ ويسمع نفسه ولكن الصحيح انها لا تجب وان الواجب هو تحريك الشفتين المرتبة الرابعة ان يسمع غيره وهذا واجب في حق الامام في حق الامام ان يسمع الرجل لانه اذا لم يسمع لم يتمكن المأموم من - 00:06:42ضَ

المتابعة قال ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن يعني ما كان يسيرا عليك من القرآن وهذا اعني اقرأ ما تيسر لفظ مشترك لفظ مشترك يشمل القراءة الواجبة والقراءة المستحبة. لكن دلت الادلة على ان الواجب هو الفاتحة - 00:07:07ضَ

لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب اه طيب فان لم يكن يحسن الفاتحة فذكرنا فيما تقدم ان مراتب الفاتحة كم المرتبة الاولى ان يقرأ الفاتحة كاملة - 00:07:30ضَ

وهذا هو الواجب فان كان لا يحسنها كاملة لكن يحسن بعض اياتها قرأ هذا البعض بقدر الفاتحة. يعني لو كان يحسن اهدنا الصراط المستقيم يكررها بقدر الفاتحة يعني سبع مرات - 00:07:55ضَ

فان كان لا يحسن الفاتحة لكن يحسن بعض القرآن. يعني يحفظ اية القرآن فيكررها ايضا بعدد الفاتحة فان كان لا يحسن فانه يأتي بالذكر الوارد في حديث ابن ابي عوفى - 00:08:13ضَ

سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله فان لم يحسن ذكر الله تعالى باي ذكر لو قال سبحان الله الحمد لله الله اكبر الله اكبر - 00:08:30ضَ

اي ذكر لله عز وجل فان لم يحسن شيئا فيقف بقدر الفاتحة. ولا نقول انه يكبر ويركع السبب نقول لان القيام ركن مقصود القيام ركن مقصود فيكبر ويقف بقدر الفاتحة ثم - 00:08:48ضَ

يرجع طيب قال ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم اركع الركوع هو الانحناء الركوع في اللغة بمعنى الانحناء والركوع شرعا هو الانحناء بحيث تمس يداه ركبتيه. اذا كان وسطا في الخلقة - 00:09:08ضَ

وقيل ان يكون الى الركوع التام اقرب منه الى القيام التام بحيث انه ان من رآه قال هذا راكع اذا الركوع هو الانحناء تعظيما لله عز وجل ولهذا الصلاة فيها ثلاثة انواع ولهذا الركوع بخصوصه يجتمع فيه ثلاثة انواع من انواع - 00:09:34ضَ

التعظيم القلبي وهذا عام في الصلاة والتعظيم القولي لانه يقول في الركوع سبحانه ربي العظيم. والتعظيم الفعلي وهو الانحناء طيب ثم اركع اذا الركوع هو ان تمس يداه ركبتيه اذا كان وسطا في الخلقة - 00:10:00ضَ

فان كان احجب اذا كان احدب ركوعه حاله يعني حاله كحال الراكع رجل كبير السن او انسان اصابه مرض وصار احدب ماذا يفعل؟ قال الفقهاء يجدد النية ولهذا قال في المنتهى وينويه احدب لا يمكنه - 00:10:25ضَ

ينويه احزاب يعني رجل كذا يقرأ الفاتحة اذا اراد ان يركع ينوي انه ركع. ينوي انه ركع قال ابن عقيل رحمه الله ويجدد الركوع بنية كفولك في العربية للواحد والجمع بالنية - 00:10:51ضَ

يعني كما ان الفلك في العربية تطلق على الواحد والجمع بالنية. كذلك الروح هذه حال الاحدب يطلق على القيام وعلى الركوع بالنية تقول مثلا جاءت الفلك جاءت قد تكون واحدة وقد تكون متعددة - 00:11:12ضَ

ثم اركع حتى تطمئن راكعا. تطمئن والطمأنينة في اللغة بمعنى الاستقرار الطمأنينة لغة بمعنى الاستقرار. يعني حتى تستقر في اه الركوع ولكن ما ضابط الطمأنينة ما ضابط الطمأنينة؟ قال بعض العلماء ضابطها الاستقرار وان قل - 00:11:30ضَ

ان يستقر استقرار وان قل وقيل ضابط الطمأنينة ان يأتي بالذكر الواجب ان يأتي بقدر الذكر الواجب ان يأتي بقدر الذكر الواجب. وهذا اولى ان يأتي بالذكر الواجب او بقدره لناسيه - 00:12:01ضَ

ان يأتي بالذكر الواجب او بقدره ناسيه. بمعنى انه يركع ويقول سبحان ربي العظيم. اذا فعل ذلك هذا اقل هذا اقل ما يسمى طمأنينة ها تسبيحة واحدين تسبيحة واحدة فاذا ركع - 00:12:24ضَ

وقال سبحان ربي العظيم او ركع بقدر سبحان ربي العظيم لكن لم يأتي بالذكر نسيانا فيكون قد اتى بالطمأنينة قال ثم ارفع يعني من الركوع حتى تعتدل قائما علم منه انه لابد من الرفع - 00:12:43ضَ

وانه لو هوى الى السجود بعد الركوع مباشرة لم يصح. فلو انه ركع ثم بعد الركوع نزل الى السجود فانه لا يصح بل لي يجب ان يعتدل. قال حتى تعتدل قائما - 00:13:05ضَ

ثم قال ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا اسجد السجود هو الغرور على الارض تعظيما لله عز وجل ويكون السجود على الاعضاء السبعة كما دلت عليه السنة قال ثم ارفع اي من السجود حتى تطمئن جالسا. وهذا هو الجلوس بين السجدتين - 00:13:23ضَ

ثم افعل ذلك في صلاتك كلها في صلاتك يشمل الركعة الثانية والثالثة وما بعدها ويشمل جميع الصلوات وفي الرواية الاخرى اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر - 00:13:46ضَ

يستفاد من هذا الحديث فوائد منها اولا مشروعية صلاة ركعتين عند دخول المسجد لان هذا الرجل لما دخل صلى ركعتين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد - 00:14:09ضَ

فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فتشرع الركعتان لكل داخل ولكن لو دخل المسجد وصلى ركعتين ثم خرج ثم رجع فهل يعيد التحية او لا مفهوم؟ يعني دخل المسجد وصلى ركعتين - 00:14:28ضَ

ثم جلس يقرأ قرآن او اه يصلي ثم اراد الخروج من المسجد في امر والعود مرة اخرى فهل اذا عاد يشرع له ان يصلي تحية المسجد او لا نقول هذه المسألة - 00:14:54ضَ

لها ثلاث حالات الحالة الاولى ان يخرج من المسجد بنية عدم الرجوع بنية عدم الرجوع فهذا تشرع له التحية ولو بدا له ان يرجع عند عتبة المسجد يعني حتى لو خرج من الباب وهو ينزل من الدرج - 00:15:11ضَ

بدا له ان يرجع اي تشرع له فيشرع له ان يصلي تحية المسجد السبب نقول لانه خرج خروجا منقطعا وخرج بنية عدم الرجوع. فرجوعه الى المسجد ودخوله الى المسجد يعتبر ابتداء دخول - 00:15:34ضَ

الان دخل دخولا ابتدائيا او من جديد واضح؟ اذا من خرج من المسجد بنية عدم الرجوع بنية عدم الرجوع في شرع له اذا دخل ان نصلي حتى لو لم يمضي الا ثواني - 00:15:53ضَ

لو خرج ثم قال لا اجل اجل ارجع حينئذ نصلي التحية الحالة الثانية ان يخرج من المسجد بنية الرجوع بنية الرجوع ولا يطول الفصل. كما لو خرج لوضوء خفيف او ليحضر شيئا من سيارته او نحوه. فحين - 00:16:12ضَ

اذا رجع لا يلزم التحية والحال الثالثة ان يخرج من المسجد بنية الرجوع ويطول الفصل والزمن تشرع له التحية الا ان العلماء رحمهم الله استثنوا من تكرر تحية المسجد بتكرر الدخول استثنوا من ذلك - 00:16:33ضَ

قيم المسجد الذي يتكرر دخوله فقالوا انه لا يلزمه ان يصلي كلما دخل وخرج للمشقة الفراش المسجد او العامل يتكرر دخوله يذهب ويخرج لو قلنا كلما خرجت ورجعت صلي التحية لكان في مشقة - 00:16:59ضَ

ويستفاد ايضا من هذا الحديث رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه لانه كان جالسا مع اصحابه ولاحظ هذا الرجل حين دخل الى المسجد ويتفرع على هذه الفائدة فائدة اخرى. وهي ان كون الانسان - 00:17:21ضَ

يراعي شخصا ويلاحظ صلاته هل يحسن الصلاة او لا يحسن الصلاة ليس من باب التجسس وللتجسس ان تتجسس على الانسان على انسان يفعل المحرم او لعله يفعل المحرم اما ملاحظته ومراعاته اما ملاحظته ورعايته اذا قام بالعبادة لاجل ان تصحح له العبادة - 00:17:42ضَ

فهذا ليس تجسسا وانما هو من باب الرعاية والتعليم فلو ان شخصا دخل المسجد ورأيته يخل بالصلاة وصرت تنظر اليه وتلاحظه لاجل ان تعلمه وترشده هذا ما لا يقال هذا تجسس - 00:18:10ضَ

او هذا تدخل فيما لا يعنيه من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. بل هذا يعنيك بان ارشاد اخوانك اخوانك المسلمين وتعليمهم امر مطلوب ومنها ايضا مشروعية السلام على الجالسين في المسجد - 00:18:31ضَ

لان الرجل لما صلى جاء وسلم فدل ذلك على ان من اتى المسجد فانه يشرع ان يسلم اما انكار بعض العامة لمن وصل الى الصف وسلم لا وجه له لا وجه له لكن ان كان يشوش على من يصلون فانه يسلم على من بجانبه بصوت منخفظ - 00:18:50ضَ

ويستفاد من هذا الحديث ايضا انه يشرع الانسان اذا سلم وغاب عن اخيه ولو مدة يسيرة ان يعيد السلام مرة ثانية لان الرجل لما انصرف ورجع سلم مرة ثانية فلو كان عندك مثلا ضيف وسلمت عليه - 00:19:20ضَ

ثم ذهبت لتحضر شيئا وغبت عنه ثم رجعت فيشرع لك ان تسلم ومنها ايضا ان المشروع في رد السلام على الواحد ان يكون بلفظ الافراد لان الرسول صلى الله عليه وسلم رد عليه وقال وعليك السلام. مع انه يجوز الجمع بالواو يعني بلفظ الجمع وان يقول وعليكم السلام - 00:19:44ضَ

وينوي بذلك اما التعظيم للمسلم او ينوي بذلك من معه من الحفظة ومنها ايضا جواز نفي العبادة اذا فعلت على وجه غير صحيح لقوله فانك لم تصلي مع ان الرجل صلى - 00:20:08ضَ

لكن لما كانت صلاته باطلة صار وجودها بعدمها ومنها ايضا انه ينبغي للانسان ان يكمل العبادة في موضعها الذي حصل فيه النقص بقول ارجع لان نبي كاره ان يقول صل هنا - 00:20:32ضَ

فدل هذا على ان ان اكمال العبادة الاولى ان اكمال العبادة الناقصة الاولى ان يكون في موضعها ويشهد لذلك ايضا ان الرسول صلى الله عليه وسلم في قصة ذي اليدين لما اخبروه انه صلى ركعتين لما قال احق - 00:20:58ضَ

ما يقول ذو اليدين؟ قال نعم فرجع الى مكانه وصلى ما ترك لانه صلى الله عليه وسلم قام الى خشبة في مقدم المسجد فلما ذكروه رجع ومع ان هذا مع ان هذا قد ينازع فيه - 00:21:18ضَ

بان رجوع النبي صلى الله عليه وسلم لكونه اماما لكونه اماما. طيب ويستفاد ايضا من هذا الحديث تكرار العبادة الفاسدة لاجل بيان فسادها وانها مهما فعلت وكررت فانها لا تنقلب الى صحيحة - 00:21:38ضَ

لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ارجع ارجع تكرر عبادة الفاسد يبين انه مهما صلى على هذا الوصف فان العبادة تبقى فاسدة ومنها ايضا انه ان المشروع للمعلم والداعي الى الله عز وجل ان يسلك كل طريق يكون سببا - 00:22:03ضَ

وسوخ العلم في ذهن الانسان لان ترديد النبي لان كون النبي صلى الله عليه وسلم يردد هذا الرجل ثلاث مرات هو ابلغ مما لو علمه في المرة الاولى لانه اذا ردده ثم علمه فانه لا ينسى ذلك ابدا - 00:22:27ضَ

فهمتم؟ بخلاف ما اذا قال تعال انت اخللت بكذا وكذا ومنها ايضا سلوك طريق التشويق في العلم للم تعلم لانه صلى الله عليه وسلم ردده. وهذا مستعمل الا اخبركم بكذا. الا انبئكم بكذا؟ قالوا بلى يا رسول الله - 00:22:50ضَ

ثم يوم يخبرهم هذا من باب ماذا؟ من باب التشويق. ومنها ايضا جواز القسم بدون استقسام لان الرجل اقسم فقال والذي بعثك بالحق. مع انه لم يطلب منه القسم ومنها ايضا انه ينبغي - 00:23:13ضَ

ان يكون المقسم به مناسبا للقسم او للحالة التي عليها المقسم عليه في قوله والذي بعثك بالحق يشير الى ان من يريد يشير الى انه يريد من هذا المبعوث للحق ان يبين له الحق - 00:23:34ضَ

ومنها ايضا قوله علمني هذا سؤال فيستفاد منه ان سؤال العلم لا يدخل في السؤال المذموم لان الرسول صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك. مع انه بايع اصحابه صلى الله عليه وسلم الا يسألوا الناس - 00:23:54ضَ

شيئا لكن سؤال العلم لا يدخل في المسألة المذمومة لقول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ومنها ايضا ان العلم افضل من المال لان سؤال المال مذموم وسؤال العلم ممدوح مطلوب - 00:24:15ضَ

فهمتم نعم ويستفاد ايضا من من هذا الحديث وجوب قراءة شيء من القرآن لقوله ثم اقرأ نعم وجوب القيام في الصلاة. وجوب القيام في الصلاة وتقدم ومنها وجوب تكبيرة الاحرام - 00:24:38ضَ

وسبق ومنها ايضا وجوب القراءة في الصلاة بقوله ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن والمراد بذلك الفاتحة والمراد بذلك ما يشمل الفاتحة وغيرها لكن الواجب هو الفاتحة وما زاد عليها فهو سنة - 00:25:02ضَ

ومنها ايضا استعمال او جواز استعمال اللفظ المشترك في معنييه لان قوله اقرأ يشمل القراءة الواجبة والقراءة المستحبة هذا ما عليه جمهور العلماء جواز استعمال المشترك في معنيين واستعماله في معنييه - 00:25:24ضَ

او في معانيه فيه خلاف طويل في كتب اصول الفقه والصحيح انه جائز ما لم يكن هناك تناف فان كان هناك تناف بين المعنيين بحيث انهما يتنافيان او يتناقضان فانه لا يستعمل - 00:25:47ضَ

ومنها ايضا يسر الشريعة الاسلامية بقول ما تيسر ومنها ايضا فضيلة القرآن الكريم ولا سيما الفاتحة لانها كانت ركنا من اركان الصلاة ومن فوائده ايضا وجوب الترتيب ونعم انه لا تصح القراءة - 00:26:08ضَ

انه لا تصح القراءة بعد الركوع. وانه لا بد ان تكون قبل الركوع فيؤخذ منه وجوب الترتيب بين الاركان. بان يكبر ويقرأ ثم يركع ثم يرفع ثم يسجد ثم يجلس ثم يسجد وهكذا - 00:26:36ضَ

ومنها ايضا وجوب هذه الاركان جميع ركعات الصلاة بقول ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ومنها ايضا وجوب الطمأنينة الاركان لقوله حتى تطمئن ويستفاد منه ايضا ان سجود التلاوة والشكر ليس بصلاة - 00:26:56ضَ

وجه ذلك انه لو كانت لو كأنه لو كان صلاة لاشترطت او لوجبت فيه القراءة والتكبير ومعلوم ان القراءة لا تجب في سجود التلاوة ولا الشكر وضابط الصلاة ضابط الصلاة ما تشترط له الفاتحة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب - 00:27:25ضَ

ويستفاد منه ايضا انه ينبغي للمعلم ان يعلم بقدر ما يحصل بقدر ما يحتمله ذهن المتعلم والسامع لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم هذا الرجل كل شيء وانما علمه ما يتحمله ذهنه وعلمه - 00:27:55ضَ

وبالقدر الذي اخل به واضح نعم ومنها ايضا التدرج في العلم شيئا فشيئا بحيث انه لا يشحن ذهن الانسان بكل العلم فينسى على طالب العلم ان يتدرج في العلم شيئا شيئا فشيئا - 00:28:19ضَ

لقوله لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلمه كل شيء وانما علمه ماذا؟ علمه ما اخل به طيب هذا الحديث اصل من الاصول العظيمة في الصلاة وهو من اكبر - 00:28:45ضَ

العمد والادلة فيما يتعلق واجبات الصلاة. آآ حتى قال بعض العلماء انتبهوا لها قالوا ما ذكر في هذا الحديث فهو واجب وما لم يذكر فيه فليس بواجب وذكروا مقدمتين. اما المقدمة الاولى وهي ما ذكر فيه فهو واجب - 00:29:05ضَ

فهذا صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فانك لم تصلي واما المقدمة الثانية وهي ما لم يذكر فيه فليس بواجب فهذا فيه نظر. وليس على اطلاقه في وجهي اولا ان هذه قضية عين - 00:29:33ضَ

وجهت لشخص معين وجهت لشخص معين اخل بامر معين وثانيا ايضا ان هناك واجبات دلت السنة على وجوبها في احاديث اخرى فبعض الواجبات التي اتفق العلماء على وجوبها لم تذكر في هذا لم تذكر في هذا الحديث - 00:29:54ضَ

بل انها ربما شرعت بعد ذلك. لان الشريعة الشريعة تأتي شيئا فشيئا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ولهذا لم يذكر فيها التشهد هنا لم يذكر التشهد. وابن مسعود يقول كنا نقول قبل ان يفرض علينا - 00:30:19ضَ

التشهد. وهذا نص صريح ان التشهد واجب اذا كون ما ذكر في هذا الحديث واجب هذا امر مسلم. واما كون ما لم يذكر فيه وليس بواجب فهذا فيه نظر. نعم - 00:30:43ضَ