(مكتمل) المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية
8- تفسير سورة الكهف ١٠-١٤ | المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية 1430 | الشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام ويا ايتها الاخوات الكريمات المستمعات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته في هذا اللقاء المتجدد ومع الحلقة - 00:00:00ضَ
في الثامنة من حلقات تفسير القرآن العظيم المتعلق بالمستوى الخامس من قسم اللغة العربية ولا زلنا في تفسير هذه السورة الجليلة وقد توقف بنا الكلام في اللقاء الماظي عند اه عند بدايات - 00:00:31ضَ
في هذه عند بدايات هذه القصة العجيبة وهي قصتي وهي قصة اصحاب الكهف. وهذه القصة ذكرها الله سبحانه وتعالى اجمالا ثم بدأ يفصل فيها تفصيلا فتفصيله سبحانه وتعالى بقوله اذ اوى الفتية - 00:00:50ضَ
الى الكهف ان اوى الفتية الى الكهف في الزمان الماضي واذا ظرف للزمان مستقبل فاذا قلت اذ كنت صغيرا الماضي واذا قلت اذا كنت كبيرا الحالي والاستقبال. فقوله سبحانه وتعالى اذ - 00:01:10ضَ
الزمان الماظي اي لما مظى اذ اوى وهذا الظرف متعلق بفعل المحذوف تقديره واذكر واذكر يا محمد او واذكر ايها المخاطب او ايها القارئ او المستمع اذكر اذ اوى الفتية - 00:01:34ضَ
اذ اوى الفتية اوى اي قصد وتوجه لهذا المكان الذي يأويهم ويحفظهم. اذ توجه اولئك الفتية والفتية مأخوذة الفتية كلمة الفتية المقصود بها الشباب الفتية هم الشباب سموا بذلك الفتية مشتقة من الفتوة وهي القوة فكان الفتية دلالة على قوتهم وعلى نشاطهم والشباب معروف - 00:01:54ضَ
وقوته ونشاطه. اذ اوى الفتية الفتية هنا جاءت اه جاء جمعها بجمع القلة. وفيه دلالة على ان عددهم كان قليل وكما سيأتي عند تفصيل عدد اصحاب كم كان عددهم سالما سيأتي ان شاء الله بيانه - 00:02:23ضَ
الاول فتية الى الكهف عرفنا ان المقصود بالكاف والفرق بينه وبين الغار قال آآ الاول فتيته الى الكهف يريدون بذلك التحصن والتحرز من فتنة قومهم لهم. يريدون التخلص من فتنة قومهم لهم الذين ارادوا ان يفتنوهم في دينهم. فاموا الى هذا - 00:02:49ضَ
حتى يكون هذا كان سببا في سببا في حفظهم من اه من اه من قومهم ومما يريده به اه قومه الاول الفتية الى الكاه فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة. اي ثبتنا - 00:03:14ضَ
رحمة اه تثبتنا وبها وتحفظنا من الشر وتوفقنا للخير. وتوفقنا للخير. وهيئ لنا من امر ان ييسر لنا كل سبب موصل الى الرشد واصلح لنا امر ديننا ودنيانا. وهنا وقفة - 00:03:32ضَ
ان على الانسان ان ان على الانسان آآ ان ان ان يدعو الله وان يسأل الله سبحانه وتعالى اه بتسهيل الامور وبالاعانة والتوفيق يدعو بما يشاء مع فعل الاسباب ليس يعني ليس هناك توكل دون فعل الاسباب. فانت تتوكل بالدعاء على الله بالدعاء بدعاء الله عز وجل. تتوكل على الله عز وجل - 00:03:52ضَ
امرك الى الله عز وجل وتدعوه ثم تتخذ الاسباب. فهؤلاء الفتية اولا فعلوا السبب. وهو فرار من قومهم ثم اللجوء الى هذا الغار ثم بعد ذلك دعوا الله عز وجل ان ينزل عليهم رحمة - 00:04:20ضَ
تثبتهم وتربط على قلوبهم وتحفظهم من الشر وتوفقهم للخير. وايضا من دعائهم ان يهيئ الله عز وجل لهم الذي يعني ييسر لهم آآ سبب كل او كل سبب يوصل الى الرشد وان يصلح لهم امور امور دينهم - 00:04:38ضَ
ودنياهم. فجمعوا بين السعي والفرار من الفتنة. جمعوا بين السعي والفرار من الفتنة. الى محل يمكن الاستخفاء فيه وبين تضرعه وسؤالهم وسؤالهم وسؤالهم الله تيسير الامور وعدم اتكالهم على انفسهم وعلى الخلق. فلذلك استجاب الله. فالانسان يتخذ - 00:05:02ضَ
ويدعو الله عز وجل لا يتكل على الدعاء فقط دون اتخاذ الاسباب ولا يتكل على الاسباب دون آآ ايضا اتخاذ الدعاء واللجوء الى الله عز وجل فان الانسان نفسه ضعيفة مهما اتخذ من اسباب واعتمد عليها وتوكل على الاسباب دون ان يتوكل على الله - 00:05:29ضَ
فانها لنقص في العقل. فان هذا دليل على نقص العقل. فلذلك هؤلاء لما اتخذوا الاسباب وفعلوا هذه الاسباب ثم لجأوا الى الله عز عز وجل ودعوه استجاب الله سبحانه وتعالى استجاب الله سبحانه وتعالى دعاءهم وقيظ لهم ما يكن في حسبانهم - 00:05:49ضَ
لذلك قال سبحانه وتعالى بعدها مباشرة بالفاء التعقيبية التي تفيد المباشرة قال عز وجل فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا. ما معنى ظربنا الضرب هو كناية عن النوم العميق. كناية عن النوم العميق. فضربنا على اذانهم اي الم - 00:06:11ضَ
نوما عميقا سنين عددا فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا. السنين هنا جاءت مطلقة من غير تحديد سنين عددا لا ندري في هذه الاية لا ندري عدد هذه السنين كم كانت - 00:06:37ضَ
وانما جاء تفصيلها في الايات في الايات التالية باذن الله. وهذه السنين كما جاء تفصيلها انها ثلاث مئة ثلاث مئة سنين وتسع ثلاث مئة سنة وتسع سنين ثلاث مئة سنة وتسع سنين وفي النوم المذكور - 00:06:57ضَ
وفي النوم المذكور اه وفي النوم المذكور حفظ لقلوبهم من الاضطراب والخوف وحفظ لهم من قومهم. اذا جاءك سائل يسألك فقال ما الغرض من ان الله سبحانه جعلهم ينامون جعلهم يقودون هذه الرغبة العظيمة وينامون هذه النومة العميقة. ما السر؟ ما السبب؟ فالجواب على ذلك هو ان الله سبحانه وتعالى انعم - 00:07:17ضَ
اما عليهم بهذه النوبة العميقة حفظا لقلوبهم من الاضطراب والخوف وحفظا له من قومهم. فاذا ناموا اطمأنت وارتاحت وحفظ الله سبحانه وتعالى لهم اه انفسهم من الاضطراب والخوف قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا. كل نقطة - 00:07:45ضَ
ها وكل حالة ها يمر بها اصحاب نجد وراها اسرار ووراها حكم قد يأتي السائل ويسألك لماذا بعثهم الله بعد هذه اليوم العميق الجواب لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا. الحزبين جمع مثنى حزب. والحزب هم الجماعة - 00:08:13ضَ
آآ الغرض من بعثهم ومن نومهم هو حتى يعلم كم لبثوا وقيل المقصود بالحزبين هنا هم اصحاب الكهف الفتية انقسموا الى قسمين الى جماعتين واختلفوا فيما بينهم كم لبثوا فمنهم من قال لبثنا يوما او بعض يوم ومنهم من قال الله اعلم ولكن الله بين لهم كم لبثوا ولذلك - 00:08:34ضَ
وبعثهم حتى يعلموا كم لبثوا. وقيل المقصود بالحزبين هم المقصود هم القوم الذين عثروا على يا اصحاب الكهف الذين عثروا على اصحاب الكهف انقسموا قسمين واختلفوا في مدة لبس اصحاب الكهف فيما بينهم. فاختلفوا اختلافا - 00:09:02ضَ
مبنيا على الظن وعلى وعلى اه يعني على اه اه التخمين وعلى الظلم. فنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا املا. ايهم احصى لمقدار مدتهم. لكن اذا قيل لك ما المقصود من حزبين؟ فنقول احتمال ان يكون المقصود بالحزبين هما من الفتية - 00:09:24ضَ
واحتمال ان يكون من القوم الذين عثروا على الفتية قال وكذلك قال سبحانه وتعالى وكذلك بعثناهم ثم اه ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا اه امدا ففي العلم بمقدار لبثهم العلم مقدار لبسهم آآ يعني اذا قيل اغتاب ما الفائدة؟ ما الفائدة؟ واذا عرفوا - 00:09:47ضَ
اذا الحكمة من من بعثهم وايقاظهم بعد نومتهم هو حتى يعرف الناس كم لبثوا او هم اصحاب الكهف قد يأتيك السائل يقول لك طيب واذا واذا علم هؤلاء هؤلاء الفتية اول قوم علموا قبل ما الفائدة؟ قال المؤلف هنا قال هذا فيه الغرض من معرفة لبسهم - 00:10:24ضَ
قال ربط الحساب ومعرفة ومعرفة لكمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته. فلو استمروا على نومهم ولم يبعثوا ولم يعلم مدة لبسهم ومدة لومهم لم يحصل اطلاع على شيء من ذلك من قصتهم. وراء كل حركة - 00:10:50ضَ
ووراء كل مرحلة من اه هذه القصة نجد ان وراءها من الشيء ان وراءها الشيء العجيب والحكم والحكم والاسرار اه الكثيرة هذه القصة اجملها الله سبحانه وتعالى اولا ثم اجملها ثانيا في مدة الابتلاء ثم الان يأتي الشروع في تفصيل هذه القصة. قال سبحانه وتعالى - 00:11:10ضَ
في الاية الثالثة الثالثة عشرة نحن نقص عليك نبأهم بالحق. نحن نقص عليك نبأهم بالحق انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا - 00:11:38ضَ
هذه الاية وما بعدها شروع في تفصيل قصتهم. وان الله يقصها على نبيه بالحق والصدق. ولذلك قال نحن نحن والضمير ونحن عائد على الله وفيه يعني او يفيد الاهتمام بهذه القصة يفيد لما لما يقول الله عز وجل نحن - 00:12:06ضَ
في دلالة على اهتمام الله سبحانه وتعالى بهذه اه القصة اهتمامه سبحانه وتعالى بهذه القصة يقول نحن نحن نقص عليك اي نذكر لك قصتهم مفصلة نحن نقص عليك نبأهم باي شيء؟ قال بالحق اي بالحق والصدق لا - 00:12:31ضَ
بالذل والتخمين. وانما هو بالحق وبالصدق. يقول انهم فتية امنوا بربهم فتية عرفنا ان الفتي هم الشباب وجمعهم على هذه على هذه على هذا الجمع من جموع القلة دليل على انه دون العشرة. انهم قلة وانهم من دون العشرة. انهم فتية - 00:12:52ضَ
امنوا بربهم بدأ سبحانه وتعالى بذكر اوصافهم. فاول صفة من صفاتهم انهم حققوا الايمان. امنوا بربهم وحده لا شريك لا شريك له من دون قومه انهم امنوا هما انهم امنوا هم وحدهم من غير قومهم - 00:13:21ضَ
ما اثر هذا الايمان ان الله سبحانه وتعالى شكر لهم هذا الايمان فزادهم هدى ولذلك قال امنوا بربهم وزدنا هدى هذا من ثمرة الايمان والتمسك ان الله اذا اهتدى العبد وبحث عن السعادة وبحث عن الابتداء فان الله يفتح له ابواب - 00:13:41ضَ
الله بالخير والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم فشكر الله سبحانه وتعالى لهم ايمانهم فزادهم هدى اي بسبب اصل اصل اهتدائهم الايمان زادهم الله من الهدى - 00:14:01ضَ
الذي هو العلم النافع والعمل الصالح كما قال سبحانه وتعالى ويزيد الله الذين اهتدى. الذين اهتدوا هدى ومن اثار هذا الايمان قال سبحانه وتعالى وربطنا على قلوبهم وربطنا لقلوب اي صبرناهم وثبتناهم. الربط على القلوب هو كناية عن التصبير وكناية عن التثبيت. يعني ربطنا - 00:14:21ضَ
على هذه القلوب بحيث انها تصبر وبحيث انها تستقر وتثبت وجعلنا قلوبهم مطمئنة ثابتة راسخة في تلك الحالة المزعجة المرعبة وهذا من لطفه سبحانه وتعالى وبره بهم ان وفقهم للايمان والهدى وللصبر - 00:14:48ضَ
والثبات فهم حققوا الايمان فرزقوا الهدى ورزقوا الصبر ورزقوا الثبات على الهدى وعلى الحق اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض. اذ كما تقدم ظرف يفيد الزمان الماظي. ظرف يفيد - 00:15:08ضَ
زمان الماضي اذ قاموا اي هؤلاء الفتية قاموا قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض اختلف المفسرون في ذلك. فمنهم من قال انه قاموا امام السلطان وامام الملك فدعوا بدعوتهم الصادقة اما جهارا امام الملك. فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه - 00:15:28ضَ
اذا لقد قلنا اذا انشططا. وقيل قاموا اي قاموا امام قومهم. بدعوة قومهم الى الايمان وتحقيق التوحيد فقاموا جهارا امام قومهم بهذه الدعوة. وقيل معنى قاموا اي اعلنوا القيام هنا هو الاعلان. فكأنهم اعلنوا هذه الدعوة امام الناس بان بان ربهم ورب الناس هو رب - 00:15:53ضَ
السماوات والارض الذي خلق الناس ورزقهم ودبر امورهم وخلق هؤلاء ودبرهم ورباهم هو خالق السماوات والارض ولخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. المنفرد بخلق هذه المخلوقات العظيمة. لا تلك الاوثان والمعبودات - 00:16:21ضَ
والاصنام التي تعبد من دون الله التي لا تخلق ولا ترزق ولا تملك نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا بتوحيد الربوبية على توحيد الالهية ولهذا قالوا لن ندعو من دونه الها. اذا كان هذا هو ربنا - 00:16:41ضَ
الذي خلقنا ورزقنا وربانا واحسن الينا وانعم علينا وهو الذي خلق السماوات والارض وسخر لنا كل شيء فانه الذي يستحق العبودية. اما هذه الالهة التي لا تخلق ولا تنفع ولا تضر ولم تسخر لنا شيئا. ولم تنفعنا بشيء ها ولم - 00:17:01ضَ
ارزقنا فهي التي لا تستحق الالهية. فاستدلوا اه بتوحيد فاستدلوا بتوحيد الربوبية على توحيد اه الالهية. واقرارهم لتوحيد الربوبية ها اقرارهم لهم وذكرهم توحيد الربوبية رسالة الى قومهم ان الذي خلقهم ودبرهم - 00:17:21ضَ
ورزقهم هو الذي يستحق العبادة لن ندعو من دونه الها. ما المقصود بالدعاء هنا هل هو دعاء المسألة او دعاء العبادة نقول كلاهما وقوله سبحانه وتعالى لن ندعوا من دونه اي لن نسأل - 00:17:44ضَ
ولن نلتجأ بالدعاء والسؤال الا الى الله. لن ندعوا من دون آآ لا ندعوا الى اخر من دونه. ولن نعبد الدعاء هنا دعاء عبادة ودعاء مسألة. لن نسأل ولن نلتجأ الا الى الله ولن نعبد الا الله عز وجل. ولنعبد الا الله عز وجل. اي من سائر المخلوقات. لقد قلنا اذا - 00:18:05ضَ
اي ان دعونا غيره من هذه الاصنام ومن هذه المخلوقات التي لا تنفع ولا تضر ان دعونا قومه ما اثر ذلك قالوا ان دعونا ما مع الله الهة اخرى بعد ما علمنا ان الله جل وعلا هو الرب الاله الذي لا تجوز ولا تمرض العبادة الا - 00:18:32ضَ
يقول لقد قلنا اذا الشطط اي منا ميلا عظيما وعدلنا عدولا عظيما عن طاعة الله شططا مفرطا وميلا عظيما على الحق وطريقا بعيدة عن الصواب. لقد قلنا اذا شرطا ولاحظ كلمة لقد اللام هنا يسميها العلماء اللام الموطئة للقسم - 00:18:52ضَ
وقد حرب تحقيق فمعنى هنا لقد قلنا اي والله فهنا عندنا عندنا قسم محذوف والتقدير والله لقد قلنا اذا سقطا فجمعوا بين الاقرار بتوحيد الربوبية وتوحيد الالهية والتزام ذلك وبيان ان انه الحق وما سواه الباطل. وهذا دليل على كمال معرفتهم بربهم وزيادة الهدى من الله لهم - 00:19:18ضَ
ولا تزال الايات توضح لنا وتبين لنا موقف هؤلاء الفتية وما جرى لهم من هذه القصة العجيبة التي يعني طواع الزمان ولم يعرفها احد الا بعد علم الله سبحانه وتعالى. ولا تزال هذه الايات في تفاصيلها وهذه القصة في بيانها - 00:19:48ضَ
فاسأل لعلنا نقف عند هذا القدر وعند الاية آآ الرابعة عشرة ونشرع ان شاء الله آآ في الاية الخامسة في لقاء اخر غير هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:20:08ضَ
- 00:20:28ضَ