شرح متن الورقات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

8 - شرح متن الورقات - العلم المكتسب - فضيلة الشيخ سعد بن شايم العنزي

سعد بن شايم الحضيري

قالوا اما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال. هو هذا الذي ذكرنا مثاله بالعدد. هذا يسمى العلم الكسبي والعلم النظري علم النظر والعلم الكسبي مكتسب. تكتسبه بالتأمل. اما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال - 00:00:00ضَ

ما دام انه فيه استدلال اذا هو هذا علم مبتسم. قد يصل الى درجة العلم اليقين المقصود العلم. المقصود علمنا اليقين ليس مجرد العلم يعني انك عندك علم لا. اذا كان مرتبة الظن فهذا مسألة اخرى ما نقول علم. نقول معرفة - 00:00:20ضَ

لانه سيأتينا العلم الظن والشك وسنتكلم على ايظا الوهم لان هذي كلها قسيمة لايش؟ للعلم لليقين. ثم تكلم عن مسألة النظر والاستدلال والدليل والظن والشك. ثم شرع الامام الجويني في ذكر آآ - 00:00:40ضَ

المفردات التي ذكرها في العلم الكسبي العلم النظري وهي كلمة النظر وكلمة الاستدلال ما هما حتى يتضح المقصود فقال والنظر هو الفكر في حال المنظور فيه والاستدلال طلب الدليل. النظر يعني التأمل. النظر في الحقيقة هو التأمل والاعتبار - 00:01:10ضَ

والاعتبار يطلق على المقايسة. فقال هو الفكر. في حال فيه تفكر لاجل ان يصل الى العلم الكسب اليقين المكتسب في الاشياء التي لا اه توجب العلم الضروري اذا يصل الى علم الكسب او يصل الى اذا لم يصل الى علم الكسب يصل الى الظن. لكن هنا - 00:01:40ضَ

ما وصل عن طريق الكسب عن طريق النظر عن طريق الاستدلال واستنباط الادلة هو الذي يسمى علم المكتسب النظر قال هو الفكر في حال المنظور فيه. سواء مسألة علمية مسألة حسابية مسألة نحوية مسألة فقهية. المهم اذا - 00:02:20ضَ

نظر فيها وتأمل ووصل الى اليقين نقول هذا علم كسبي علم نظري طيب ما هو الاستدلال قبل الاستدلال طلب الدليل. الاستدلال طلب الدليل يعني لاجل الوصول الى المطلوب. لاجل الوصول الى المطلوب والاستدلال في الحقيقة هو هو فعل فعل الدليل فعل الاستدلاء فعل - 00:02:40ضَ

آآ او تنزيل الدليل. لان الاستدلال سين هذه طلبية. والا الدليل الاستدلال هو اعمال الدليل للوصول الى المطلوب. اعمال طيب لماذا ذكر النظر والاستدلال؟ مع ان المؤدى مودع واحد في النظر والتأمل يصل الى المقصود. في الاستدلال يصل الى المقصود. فلماذا - 00:03:10ضَ

يقول الشارح المحلي وادى النظر والاستدلال واحد جمع بينهم المصنف في الاثبات والنفي تأكيدا. في الاثبات والنهي يعني هناك مثلا لما قال العلم الضروري ما لم يقع عن نظر واستدلال. لم يقع. هذا نفي. وفي الكسب - 00:03:50ضَ

قال العلم الموقوف على النظر والاستدلال هذا اثبات. جمع بينهما في هاتين الحالتين فقط للتأكيد لتأكيد المعنى فقد قد يوصل الى العلم الكسب بالنظر وقد يوصل العلم الكسب بالاستدلال طلب الادلة. وفي النهاية الادلة لا يمكن الوصول الى نتيجتها الا بالتأمل والنظر. فانت - 00:04:20ضَ

استعمل النظر والتأمل ها والفكر في جميع الحالات جميع الحالات ثم لما ذكر الاستدلال لابد ان يذكر الدليل. ما هو الاستدلال باي شيء؟ قال والدليل هو المرشد الى المطلوب الدليل المرشد الى المطلوب. سواء كان الدليل من الادلة الشرعية او الدليل من الادلة موجع العلامة على الشيء حتى - 00:04:50ضَ

الدليل في في ما يسمونه قديما دليل الهواتف. تذكرونه ها؟ سموه الدليل لانه يدلك الى التليفون الذي تريده؟ الدليل في آآ يسمونه الخريج في الارض المعروف الذي يعرف الطرق والاراضي والبلدان - 00:05:20ضَ

في الصحراء يسمونه ايش؟ الخريج ويسمونه الدليلة. اذا ارادوا ان يبالغوا فيه قالوا الدليلة. فلان دليلة. اضافوها مبالغة مثل ما يقول العلامة ها؟ فيقوم فلان علامة؟ يعني عالم وعلام لكن يضيفون الهال ايش؟ تاء هذه لاجل - 00:05:40ضَ

مبالغة انه بالغ في العلم مبلغه علام كذلك الدليل اذا قالوا دليلة ها يعني اكثر الناس دلالة في الارظ خريج فهنا سمي الدليل من هذا الشيء لانه يرشد الناس الى الطرق يرشد الناس الى الطرق - 00:06:00ضَ

فالدليل هو المرشد الى المطلوب. كل من يرشدك الى المطلوب فهو الدليل العلماء يعرفون الدليل بتعريف اصطلاحي. يقول هو ما يتوصل به ما يتوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري. كل ما يتوصل - 00:06:20ضَ

فيه او به بصحيح النظر اذا تأملت قد يكون الدليل صحيحا لكن النظر غير صحيح قد يكون الدليل صحيحا لكن النظر غير صحيح فلا يصل. الانسان لكن اذا كان الدليل صحيحا والنظر صحيحا الفكر وصلت الى المطلوب الخبري وصلت الى المطلوب - 00:06:50ضَ

الخبري على كل الدليل في اللغة هو المرشد فسره المصنف حسب التعريف اللغوي لما ذكر العلم وقسماه وقسميه النظري والظني وهما علم اليقين ها لابد ان يذكر ابتسامة او قسيماته من ذكر الجهل وانتهينا منه. لكن هنا يذكر الظن والشك. لانه هنا - 00:07:20ضَ

مقابل الظن مقابل الشك. وقبلها ذكر العلم المقابل للجهل طيب فقال والظن تجويز امري امرين احدهما اظهر من الاخر. يعني عندك اذا نظرت تجوز امرين احدهما اظهر من الاخر. سنعود الى مثال الرجل من بعيد. رأيت رجلا من بعيد فقلت - 00:07:50ضَ

احتمال انه زيد. اغلب ظني انه زيد. واحتمال انه بكر لا لا اظنه زين هذا فيك كذا ذكرت هذا يمشي كذا ويزيد هذي عادة زيد في المشي ما في هو اما زيد - 00:08:20ضَ

ابو بكر المعروف ان الذين سيأتون من هناك هو زيد ابو بكر فاحتمل او احتمال ثلاثة. لكن اظهرهما انه زيد اذا هذا نقول ايش؟ ظن الظن دائما يطلقونه في الغالب على اصطلاح الاصوليين والفقهاء. الاصوليين اكثر على الجانب الارجح - 00:08:40ضَ

والاظهر احدهما اظهر من الاخر. والمقابل يسمونه الوهم اذا احتمل آآ الامر يحتمل امرين وخطر ببالك الامر الظعيف ثم واعرظت عنه قلت لا لا هذا ارجح. صار هناك وهم لان الذهن توهمه ثم الغيته. يسمونه وهم - 00:09:00ضَ

لانه الغاه ترجيح رجح غيره. يسمونه الوهم. فاذا الظن هو تجويز احد امرين آآ احدهما اظهر من الاخر. الشك تجويز امرين لا مزية حديثنا على الاخر. عندك تقول له احتمل احتمل ان هذا الحكم واجب واحتمل انه مستحب. ايهما افضل - 00:09:30ضَ

رح تكون مع مستويات ادلة هذا قوية وادلة هذا قوية. فانا عندي شك. هذا هو الهدف حقيقة لكن لو غلب على ظنه مثل مسألة اللي ذكرناها لما سألنا الاخ عن قضية الفرق بين الفرض والواجب. قضية - 00:10:00ضَ

الوتر الوتر لما بحثه العلماء هل هو واجب او مسنون؟ بحثوه على ضوء هذا الشيء. فترجح عند جمهور بغلبة الظن انه مستحب. سنة ولذلك يقول سنة مؤكدة. وقال بعضهم غيبة من الواجب. ما الذي حملهم على ذلك؟ ظهور الادلة اغلب من ادلة الموجبة. لان الظواهر بعظ الادلة قال او - 00:10:20ضَ

وتروا يا اهل القرآن. وقال زادكم صلاة فاجعلوها بعد العشاء ما بين العشاء الى الفجر. ها؟ فهذه امر وقول زادكم لكن لما نظروا في الادلة الاخرى واذا بالصلوات الواجبات خمس بالادلة والفرائض - 00:10:50ضَ

واذا هذه يخرجها عن الوجوب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب وتر يحب الوتر فاوتروا يا اهل القرآن فقال رجل اعرابي ماذا تقول يا رسول الله؟ قال هذا ليس لك ولا لاصحابك. والفرظ لا يجعل على آآ اهل العلماء دون الجهال. فهذا دليل - 00:11:10ضَ

الى اخر ذلك هو النبي فعلها على الراحلة الى اخره ولم يفعل الفريضة هذا. فترجح انه مستحب بقي القول الثاني له قوة. لكنه هذا ارجح منه. طيب الشك هو ما استوى فيه الامران. تجد العالم يتوقف - 00:11:30ضَ

والشافعي رحمه الله في الام يذكر المسألتين والقولين ويسكت الامام احمد له مسائل توقف فيها. قال لا ادري. قوله لا ادري ليس لانه ليس المسألة بحث وليس عنده في لا لا ادري الراجح لا ادري يعني الراجح لان المسألة فيها ادلة من هنا ومن هنا والصحابة - 00:11:50ضَ

على قول وكذا فيقول لا ادري. وهذا يسمونه التوقف. فعلى هذا بسبب ايش؟ الشك بين الدليلين او بين المسألتين فيسمى شك لانه متردد آآ آآ ليس لاحدهما رجحان على الاخر. فلما ذكر هذا هذه المسائل كلها تدخل تحت مسألة - 00:12:20ضَ

الفقه والعلم وكذا رجع الى الان الى تفسير اصول الفقه باعتباره لقبا على هذا الفن الخاص - 00:12:50ضَ