(مكتمل)مناهج المفسرين | محاضرات جامعية عام 1430
8- مناهج المفسرين ( التفسير بالمأثور ) || الشيخ أ.د يوسف الشبل (محاضرات جامعية 1430)
Transcription
والحمد لله نواصل ما توقفنا عنده وهو تفسير او يعد من التابعين اختلف فيه تم تفسير بلا شك النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعلى الدرجات وهو من التفسير بالاثر - 00:00:00ضَ
اذا صحت اسانيده صح النقد حديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة اما اقوال التابعين اختلف اهل العلم كونه من التفسير بالاثر صحيح انه من التفسير بالاثر وقد قرر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية - 00:00:56ضَ
والتفسير ذكر ذلك الامر قال اذا لم يجد فاذا لم تجد تفسير في القرآن ولا في السنة ولا في اقوال الصحابة قد رجع كثير من لذلك الى اقوال التابعين مجاهد - 00:01:17ضَ
وعكرمة مولى ابن عباس وغيره من التابعين ممن تلقى منهم التفسير او اكثر التفسير الصحابة لكن ينبغي يتفطن الى ان التفسير بالاثر ليس على الاطلاق عرفت هذي الاصول وبالسنة او باقوال التعبئة واقوال الصحابة او باقوال التابعين - 00:01:39ضَ
ينبغي لنا ان نفهم ليس كل ما جاءنا هذه الطرق سوى القرآن ان تفسير القرآن بالقرآن امر مقبول بلا شك لكن اذا جاء تفسير القرآن بالسنة هل يقبل على اطلاقه - 00:02:07ضَ
او تفسير او تفسير القرآن باقوال الصحابة هل يقبل او تفسير القرآن باقوال التابعين فهل نقبله وان الاحاديث الصحابة واقوال التابعين دخلها شيء يشوبها الوضع الخرافات وليس كل يوجد آآ ما يوجد في كتب التفسير - 00:02:23ضَ
من اثار النبي صلى الله عليه وسلم او موقوف على الصحابة او التابعين ان اننا انها تكون مقبولة صحيح بل فيها ما هو مقبول فيها ما هو مردود لا يصح - 00:02:53ضَ
ولا يقبل وقد يكون من من الاحاديث الموضوعة والاكاذيب المختلقة اذا عرفت هذا ما الذي بوجود هذه لا شك ان هناك اسباب منها اولا كثرة الوضع في التفسير نجد ان - 00:03:08ضَ
من النفوس اكثر الوضع في التفسير لاسباب كثيرة لمذهب وهوى يتبعه او رئاسة او منصب او تقرب الى احد من الكبار هؤلاء لاجل هذه الاغراض الدنيوية انفسهم الدنيئة الى ان يكذبوا - 00:03:38ضَ
اما على الرسول صلى الله عليه وسلم واما على الصحابة يكتبون ترويجا لمذهبهم او نحو ذلك الوضع موجود طالب العلم ينبغي له اذا وجد شيئا القرآن الكريم او في كتب التفسير ينبغي له - 00:04:04ضَ
يتأمل كثيرا وليس كل ما جاء في في كتب التفسير من احاديث صحيح فيها الصحيح وفيها غير الصحيح من اسباب وجود هذه الامور الوضع دخول الاسرائيليات من اسلم من اليهود والنصارى - 00:04:21ضَ
اه دخلوا في الاسلام نقلوا لنا تراثهم مما يتعلق بالتوراة ونقول لان قصص الواردة في القرآن كانت تتشابه قصص الواردة وخاصة ما يتعلق قصة موسى مع بني اسرائيل ومع فرعون - 00:04:46ضَ
انه جاء في القرآن اجمالا لها وتفصيلا لها واضطر او او نقول وجد من العلماء سواء في عصر الصحابة او في عصر التابعين او تابعيهم الى البحث عن هذه الامور - 00:05:07ضَ
في كتب وفي ما ينقل عن بني إسرائيل وخاصة انه دخل في الاسلام عدد منهم فانه واصبح من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ومثل كعب الاحبار الذي دخل - 00:05:26ضَ
في عهد الصحابة وكانوا من التابعين وحدة المنبه وابن جري وغيرهم فهؤلاء كان كانوا علماء وكانوا يحفظون كثيرا من قصص فنقلوها لنا وتسربت هذه الاسرائيليات في كتب ولكن في عصر الصحابة كانت قليلة جدا ومحدودة - 00:05:47ضَ
كان الصحابة لا يرغبون عن بني اسرائيل لما جاء عصر التابعين توسع الامر ولما جاء عصر تابعي كثير من اهل التفسير ومن العلماء بالبحث عن هذه الاسرائيليات وذكرها في تفسيرهم فامتلأت - 00:06:08ضَ
كتب التفسير هذه الاسرائيلية ومنها ايضا حذف الاسناد اسباب الضعف الرواية وضعف الاثر ان العلماء في اول الامر المفسرون الايات القرآنية باقوال النبي صلى الله عليه وسلم واقوال الصحابة كانوا يسندون - 00:06:27ضَ
هذه الاقوال وهذه الاحاديث يروون باسانيدها يميز هذه الاسانيد الصحيحة ثم بعد ذلك لما امتد الوقت توسع الناس التفاسير بعض العلماء حذفوا هذه الاسانيد هي الطامة الكبرى التي لا تميز بين الصحيح من السقيم - 00:06:52ضَ
من حذف فلما حذف بعض المفسرين هذه الاسانيد واذا جاءت رواية عن ابن عباس مسندة في سنة هذا السند لا نعرف الصحيح من السقيم لا نعرف المقبول من المردود لما حصل هذا الامر وحذفت الاسانيد - 00:07:16ضَ
المقبول ولذلك حذف الاسناد هو الطامة الكبرى في دخول الرواية الضعيفة المردودة والموضوعة كتب اما الوضع الوضع نعود الى هذه الاسباب الثلاثة نعود الى هذه الاسباب الثلاثة للتفصيل فيها السبب الاول هو الوضع - 00:07:35ضَ
دخول اسرائيليات والثالث حذف الاساليب اما الوضع في التفسير وكان دخوله مبكرا وذلك في سنة احدى واربعين للهجرة في بداية عهد معاوية رضي الله عنه ونهاية الخلفاء الراشدين وبداية الدولة - 00:08:02ضَ
الاموية اختلف المسلمون سياسيا وتفرقوا وخوارج وجمهور ووجد من اهل البدع والاهواء من روجوا لبدعهم وتعصبوا لاهوائهم دخل في الاسلام من تبطن الكفر والتحف للاسلام بقصد الكيد له اهله وضعوا ما وضعوا من روايات باطلة - 00:08:22ضَ
يصل بها الى اغراضهم السيئة ورغباتهم الخبيثة اهم اسباب اهم اسباب الوضع والتعصب المذهبي جدة افتراق الامة الى تطرفوا في حب علي رضي الله عنه وخوارج انصرفوا عنه وناصبوه العداء - 00:08:49ضَ
جمهور جمهور اهل السنة والجماعة الذين وقفوا بجانب هاتين طائفتين بدون ان يمسهم شيء من ابتداع التشيع او الخروج اه جعل كل طائفة من هذه الطوائف نحاول بكل جهودها ان تؤيد مذهبها - 00:09:19ضَ
من الايات القرآنية نسبوا اقوالا الى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وهي اقوال لا تصح وكذلك نجد من اسباب الوضع في ما قصده اعداء الاسلام الذين اندسوا بالاسلام من الكيد له ولاهله فعمدوا الى الدس - 00:09:40ضَ
الوضع بعد ان عجزوا ان ينالوا من هذا الدين عن طريق الحرب فاتخذوا هذا الطريق ولجأوا اليه الطريق البرهان والحجة ودسوا فيه ليفسدوا على على امة الاسلام دينها ويفسد عليها - 00:10:04ضَ
اذا مصدرها وهو القرآن الكريم هذا ما يتعلق بموضوع الوضع وهو موضوع مهم ينبغي لطالب العلم يميز ينبغي له ان يعرف طرق التفسير ما الموضوع؟ وما الصحيح مما يرد من - 00:10:24ضَ
واثار عن الصحابة وليس كل اثر جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او جاء عن التابعين نقبله لابد من التمحيص والنظر فيه هل هو صحيح او غير صحيح ايضا من الاسباب في ضعف الرواية وضعف التفسير بالاثر - 00:10:45ضَ
كما ذكرنا دخول اسرائيليات في التفسير الاسرائيليات المراد بها هي الاخبار التي تحدث بها اهل الكتاب ونقلت الينا سواء يعني وهي في الغالب ممن دخل في الاسلام مثل ما ذكرنا - 00:11:04ضَ
وسميت بالاسرائيليات تغليبا والا هي كل ما نقل عن اليهود والنصارى لكن سميت الاسرائيليات لان النقل عن اليهود اكثر وقد اشتمل القرآن على كثير اما ذكر في التوراة والانجيل سيما في قصة موسى وعيسى - 00:11:23ضَ
السلام فيما يتعلق بقصص الانبياء واخبار الامم الماضية ولكن القرآنية او المنهج القرآني منهج القرآني في ايراد القصة انه يريدها اجمالا ولا يدخل في وغرب القرآن الكريم هو اخذ العبرة - 00:11:42ضَ
والعظة دون ذكر تفاصيل. لان القرآن له منهج واضح وايراده لقصص السابقين ايرادا تؤخذ منه العبرة والعظة والتذكر ان يكون ردا اه امور دقيقة لا نحتاج اليها حيث دخل اهل كتاب الاسلام - 00:12:04ضَ
وقد حملوا معهم ثقافتهم الدينية من الاخبار والقصص وكان الصحابة رضي الله عنهم يتوقفون ازاء ما يسمعون من ذلك ولا يتعجلون في قبوله اه امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالله وما انزل الينا - 00:12:28ضَ
وقد يقبل الصحابة بعضها ذلك ما دام انه لا يتعلق العقيدة ولا يمس العقيدة ولا يتصل بالاحكام والعبادات اذا كان في امور القصص ونحوها والاخبار كانوا يأخذون ذلك او يتقبلونه ولكنه بحد ضيق جدا - 00:12:49ضَ
يتوسعون لا يتحدثون على الاطلاق فلما جاء عهد وكثر من دخل في الاسلام من هؤلاء مثل كعب الاحبار وغيره كثر اخذ التابعين ثم عظم من جاء بعد التابعين من تابعي التابعين - 00:13:13ضَ
من المفسرين ممن شغف بالاسرائيليات ولم يتأمل فيها وانما يورد كل ما يسمع من هذه الاسرائيلية وهذه الاقوال المنقولة الينا ويفسر بها القرآن سطروا كتبهم وملأوا مؤلفاتهم في مثل هذه - 00:13:34ضَ
آآ بمثل هذه الاقوال التي فيها فيها المقبول والمردود فيها ما هو اعظم من ذلك وهو ما يمس العقيدة احيانا هو يمثل اخلاق الاحكام لذلك اصبح للمفسر قول العلماء في قبول الاسرائيليات مواقف - 00:13:52ضَ
قسموا هذه اسرائيليات الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما يعلم صحته بان نقل النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة نقلا صحيحا ماذا يقبل التي يعلم خبرها عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:17ضَ
او عن الصحابة صحيحة هذه تقبل وخاصة وغالبا او نقول الاكثر او الغالب ان هذه لا لا تصادم الشريعة وذلك مثلا بتعيين مثلا موسى قد جاء في القرآن الكريم اذ قال موسى لفتاه - 00:14:39ضَ
ولم يصرح باسمه ما اسم هذا الفتى جاء في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى لسانه كما في البخاري انه وبين ان ان الفتى هو يوشع وايضا - 00:15:04ضَ
لما انطلق موسى هو وفتاة يبحث عن ذلك الرجل ذلك العبد الذي اوحى الله الى موسى ان يبحث عنه ان عنده علم ليس عند موسى من هو هذا الرجل لم يذكروا القرآن - 00:15:25ضَ
وانما قال الله سبحانه وتعالى وجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا من هو هذا العبد جاء تفسيره ايضا في الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خضر - 00:15:41ضَ
انه الخبر هذه التباشير ثابتة وهي منقولة عن بني اسرائيل تتعلق باخبار بني اسرائيل مع ذلك لما ثبتت عن النوع الثاني في الاسرائيليات ما يعلم كذبه بان يكون بان يكون مناقضا - 00:15:54ضَ
شرعنا او لا يتفق مع العقل وهذا القسم لا يصح التحدث به ولا روايته الثاني وما علمنا عدم صحته اما لمصادمته الشريعة لو عرفنا في الشرع انه لا يصح او لا يقبله العقل مطلقا - 00:16:19ضَ
مثل هذا الامر لا تقبل الواجب ولا يفسر اشياء كثيرة ذكروها مما لا يقبله العقل ولا يقبله الشر في تفاسير كثير من التفاسير نجد اقوالا نقلت عن بني اسرائيل وهي روايات مردودة زائفة - 00:16:45ضَ
من اراد التوسع يرجع الى تفسير ابن كثير انه يورد الاسرائيليات وينبه عليها يبين زيفها وخطأها ما هو مسكوت عنه ولا يخالف يخالف الشريعة ولا يصادمها عنه لا هو من قبيل الاول - 00:17:08ضَ
الذي ايده الشرع ولا هو من القبيل الثاني الذي رفضه الشرع هذا القسم اننا نتوقف فيه ولا نؤمن به ولا نكذبه لا نؤمن به نصدقه ولا نكلمه ولا تجوز روايته - 00:17:30ضَ
لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا امنا بالله ما انزل الينا هذا القسم طالبه مما ليس فيه فائدة غالب هذه الروايات في هذا النوع - 00:17:48ضَ
مما ليس فيه فائدة تعود الى امر ديني مثل ما يذكر مثلا اسماء اصحاب الكهف ما اسماؤهم الكلب الذي كان معهم ومثلا عصا موسى عليه السلام من اي شجر وكم طولها - 00:18:04ضَ
واسماء الطيور التي يا ابراهيم يقطعها قطعا ثم احياها ما اسماؤها ما انواعها هل هي من نوع كذا او من نوع كذا الى غير ذلك من الامور التي لا يترتب عليه فائدة - 00:18:29ضَ
البحث عنها والوقوف عليها ولا فائدة في تعيينها سفينة نوح مساحتها طولها عرضها ادوارها هذا لا يعنينا اشياء كثيرة الشجرة التي اكل منها ادم ما نوعها هذه الشجرة هذي امور - 00:18:46ضَ
نكلف انفسنا فيها ولا نخرج بشيء لا تعود علينا بفائدة لا في ديننا ولا في دنيانا والاعراض عنها هو الاولى ولذلك نهج بعض المفسرين هذا المنهج التي ثبتت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:09ضَ
الصحابة نقبل الاسرائيلية التي هي تصادم الشرع لا يجوز ولا يحل المسلم ان يرويها يبقى عندنا الاسرائيلية التي ليست من هذا القبيل وليست من هذا القبيل وانما هي امور هذي الاعراض عنها - 00:19:27ضَ
لانك اذا اوردتها لا فائدة فيها قد يكون بيتخبط قد يكون فيها امور يضيع الوقت معها فالاولى تركها هذا موضوع الاسرائيليات اما الثالث هو حذف الاسناد الصحابة رضي الله عنهم - 00:19:44ضَ
كانوا يتحرون الصحة فيما يتحملونه عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يقولونه في تفسير واحد منهم لا يروي حديثا الا وهو ثبت ما يقول ثم جاء عصر التابعين وفيه ظهر الوضع - 00:20:04ضَ
الكذب فكانوا لا يقبلون حديثا الا اذا جاء يعني لابد ان يكون له سند وتثبت عدالة رواته اما يعني اذا لم تثبت الولادة او لم يكن بسند او حذف سنده فانهم لا يقبلونه ويردونه - 00:20:21ضَ
لو ذكر وكان من رواته من لا يقبل ولا يوثق فيه فانهم كانوا لا يقبلون الحديث الذي هذا شأنه ثم جاء بعده عصر التابعين جمع التفسير دون ما تجمع له لديه من ذلك - 00:20:43ضَ
تفاسير تجمع اقوال النبي صلى الله عليه وسلم واخوان الصحابة والتابعين مع ذكر الاسانيد مثلا جرير الطبري وغيرهم ثم جاء بعد ذلك اقوام الفوا في التفسير احده هذه الاسابيع واختصروا هذه الاقوال - 00:21:03ضَ
نقلوا الاقوال غير معزوة لطائريها ولم يتحروا مروا الصحة فيما يروون. فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيح ثم صار كل من تصلح له الفرصة يأتي بقول ويورده كل من يخطر بباله - 00:21:26ضَ
حديث او قول يورده دون تمييز اصبح عندنا اقوال كثيرة في كتب التفسير منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم منسوبة للصحابة والتابعين وليس لها خطام ولا زمام هذا يكاد يكون هو اخطر الاسباب المتقدمة الثلاثة - 00:21:51ضَ
الوضع والاسرائيليات وحذف الاسناد هو اخطرها لان حذف الاسناد جعل من ينظر في هذه الكتب يظن ان هذه الروايات وكل هذه الروايات صحيحة ولا يعلم ان في الاكثر منها غير صحيح - 00:22:15ضَ
يجعل كثير من المفسرين ينقلون عنها ما فيها من الاسرائيليات والقصص المخترع انه صحيح لا يدرون انه صحيح او لا فيخالفون النقل ولا يتفق مع العقل فمثل هذا الامر ينبغي ينبغي - 00:22:33ضَ
في هذه الروايات التي حذفت اسانيد لعلنا نقف عند هذا القدر ونستكمل ان شاء الله في لقاء قادم والله - 00:22:53ضَ