التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

81- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة طه (١٠٥-آخرها) | يوم ١٤٤٥/٥/١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الاربعاء الموافق للاول من شهر جمادى الاولى من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في تفسير الامام ابن ابي - 00:00:15ضَ

رحمه الله تعالى قرأنا في هذا التفسير السورة التي بين ايدينا هي سورة طه وقفنا عند الاية الخامسة بعد المئة. ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا. تفضل اقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللمستمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى - 00:00:38ضَ

عند قوله تعالى ويسألونك عن الجبال فاناسبها ربي نسفا. اي يذريها تذرية من اصولها تصير الجبال كالهباء المنثور دارها يعني الارض قاعا صفصفا القاع الذي لا اثر عليه. والصفصف المستوجة التي ليس عليها نبات - 00:01:11ضَ

لا ترى فيها عوجا. قال ابن عباس العوج الوادي ولا امتى؟ قال مجاهدعا ارتفاعا. يومئذ يتبعون صاحب السوق ان يسرعون اليه حين يخرجون من قبورهم لا عوج لها اي لا يتعوجون عن اجابة يمينا ولا شمالا - 00:01:31ضَ

وخشعت الاصوات للرحمن اي سكنت. فلا تسمعوا الا همس اقوال الحسن يعني صوت الاقدام. قال محمد الهمس في الخاشي والخافي يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا. يعني التوحيد يعلم ما بين ايديهم يعني من امر الاخرة. وما - 00:01:51ضَ

يعني من امر الدنيا اي اذا صاروا في الاخرة. ولا يحيطون به علما اي ويعلم ما لا يحيطون به علما اي ما لا يعلمون. وعنت للحي القيوم اي ذلته. والقيوم القائم على كل نفس. قال محمد يقال انا - 00:02:11ضَ

نحن اذا خضع وقد خاب من حمل ظلما اي شركا ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما. اي ان يزاد سيئاته ولاحظما اي ان ينقص من حسناته. وصرفنا فيه من الوعيد اي بينا من يعمل كذا فله كذا - 00:02:31ضَ

لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا في تفسير السد المعنى لعلهم يتقون ويحدث لهم ذكرى الالف ها هنا صلة اقول تعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحي اي لا تتلوا حتى نتمه لك. كان النبي صلى الله عليه - 00:02:51ضَ

وسلم اذا نزل عليه الوحي يقرأه ويجيب ويدئب فيه نفسه مخافة ان ينسى. ولقد عهدنا الى ادم من قبل يعني ما امر به الا يأكل من الشجرة. فنسي اي فترك ما امر به. ولم نجد له عزما اي صبرا. فلا يخرجن - 00:03:11ضَ

من الجنة فتشقى. يعني في الدنيا يعني الكد فيها ان لك الا تجوع فيها يعني في الجنة ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها اي تعطش ولا تضحى اي لا يصيبك شمس. قال محمد يقال - 00:03:31ضَ

الرجل يضحى اذا برز الى الضحى وهو حر الشمس. وطفقا يقصفان عليهما من ورق الجنة. يعني يرقعانه كيئة الثوب وعصى ادم ربه فغوى ولم يبلغ بمعصيته الكفر. ثم ابتباه ربه فاتعب عليه اي من ذلك الذنب. وهدى اي مات - 00:03:51ضَ

الهدى فمن تبع هدى يعني رسله وكتبي فلا يضلوا يعني في الدنيا ولا يشقى يعني في الاخرة. ومن اعرض عن ذكري يعني ابن عرادة عن محمد ابن عمر عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم معيشة ضنكا - 00:04:11ضَ

يعني عذاب القبر. قال محمد اصل الضنك في اللغة الضيق والشدة. يقال ضنك عيشه ضنكا وضنكا. وقالوا معيشة اي شديدة وان يحيا عن ابن ابي امية عن يونس ابن خباب عن من ال بن عمرو عن زادان عن البراء بن عازب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه - 00:04:31ضَ

رجل من الانصار فلما انتهى الى قبره وجده لم يلحد فجلس وجلسنا حوله فكانما على رؤوسنا الطير وبيدي عود وهو ينكت به الارض وهو يمكث به في الارض ثم رفع رأسه وقال اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر. قالها ثلاثة ان المؤمن اذا كان في قبل من الاخرة وانقطاع - 00:04:53ضَ

من الدنيا تدعو ملائكة النجوم كالشمس بحانوته وكفنه. فجلسوا بالمكان الذي يراه منه فاذا خرج روحه صلى عليه كل مباركة بين السماء والارض وكل ملك في السماوات ابواب السماء كل باب منها يعجب ان يصعد روحه منه. فينتهي الملك الى ربه فيقول يا ربي هذه روح عبدي - 00:05:13ضَ

يصلي الله فيصلي عليه الله وملائكته. ويقول ارجعوا بعبدي فاروا ماذا اعددت له من الكرامة فاني عهدت الى عبادي اني منها منها خلقتكم وفيها نعيدكم. فيرد اليه روح العين يضع في قبره فانه ليسمع قرانع عليكم حين تنصرفون عنه. فيقال لهم ادينكم - 00:05:33ضَ

ربكم النبي فيقول الله ربي والاسلام ديني محمد نبيي. فينتهران انتهارا شديدا فيقال لا ما دينك؟ من ربك؟ النبي؟ فيقول الله الاسلام دين محمد نبيي في ناديه مناد يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فيأتيه عمله في سورة - 00:05:53ضَ

حسنة وريحا طيبة فيقول ابشر بجنات فيها نعيم مقيم. فقد كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فيقول ان تبشرك الله بخير فما لوجهك يبشر بالخير ومن انت؟ يقول وانا عملك الحسن ثم يفتح له باب من ابواب النار فيقال لك ان هذا منزلك - 00:06:13ضَ

ابدلك الله خيرا منه. ثم يفتح له بجانب قبره فيرى منزله في الجنة فينظر الى ما اعد الله له من الكرامة فيقول يا ربي متى تقوم الساعة ليرجع الى اهلي ومالي في اوسع عليه في قبري ويرقد. اما الكافر فاذا كان في قول من العشرة وانقطاع من الدنيا وملائكة سود الوجود - 00:06:33ضَ

ومقطعات من درة جلسوا منه بالمكان الذي يراه منه فينزع روحه كما تنزع السفود الكثير يشعبه من الصوف المبتل من عروقه وقلبه. فاذا خرج روحه لعنه كل ملك بين السماء والارض. كل ملك في السماوات. وغلقت - 00:06:53ضَ

ابواب السماوات دونه كل باب يكره ان يصعد فينتهي الملك الى ربه فيقول يا ربي هذا روح عبدك فلان لا تقبله ارض ولا فيلعنه الله وملائكته فيقول ارجعوا بعبدي. ماذا اعددت له من الهوان فاني عهدت الى عبادي اني منها خلقتكم فيها اعيدكم - 00:07:13ضَ

اترد اليه روح روح وحين يوضع في قبري وانه ليسمع قرع نعالكم حين تنصرفون عنه. ايقال لهما دينك ومن ربكم كيف يقول الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبي فينتهران انتهارا شديدا ثم يقال له ما دينك ومن ربكم الذي فيقول لا ادري فيقال - 00:07:33ضَ

بصورة قبيحة فيقول ابشر بعذاب مقيم فيقول وانت وانت فبشرك الله بشر يبشر بالشر ومن انت فيقول وانا عملك الخبيث يفتح له باب من ابواب الجنة فيقال له كان هذا منزلك لو اطعت الله - 00:07:53ضَ

ثم يفتح له منزله من النار فينظر الى ما اعده الله له من الهوان ويقيد له اصم اعمى في يدي مرزبة لو توضع على جبل الاصغر رفاة فيضربه ضربة فيصير رفاتا ثم يعاد فيضربه بين عينيه - 00:08:13ضَ

في بطن عينه ضربة منها صيحة يسمعها من على الارض الا الثقلين وينادي مناد ان افرشوه لوحين من النار فيفرش ولو حينما يضيق عليه قبره حتى تختلف اضلاعه. وقوله تعالى ونحشره يوم القيامة اعمى يعني عن حجته. قال رب لم حشرتني - 00:08:29ضَ

بتفسير قتادة وقد كنت بصيرا يعني عالما بحجته في الدنيا وانما علمه ذلك عند نفسه انه كان يحاج في الدنيا لما جاءه من الله. قال الله كذلك تذكرياتنا يعني في الدنيا فنسيتها اي فتركتها لم تؤمن بها. وكذلك اليوم تنسى ان تترك في النار - 00:08:49ضَ

وكذلك نجزي من اشرف يعني على نفسي بالشرك وله عذاب الاخرة اشد يعني من عذاب الدنيا وابقى اي لا ينقطع ابدا. قوله تعالى افلم قال الحسن يعني نبين لهم مقرأة بالنون كم اهلكنا قبلهم من القرون ان يحذروا ويخوفهم العذاب ان لم يؤمنوا يمشون فيما - 00:09:09ضَ

شاكرين تمشي هذه الامة في مشهد كريم عليما مضى. ان في ذلك لايات لاولي النهى يعني العقول وهم المؤمنون. ولولا كلمة سبقت من ربك الا ليعذب الكفار اخر هذه الامة الا بالنفخة. لكان لزاما اين الزم عقوبة كفر فاوركوا جميعا. بجحورهم ما جاء به النبي صلى الله - 00:09:29ضَ

عليه وسلم واجل مسمى يعني فيها تقديم وتأخير. ولولا كلمة سبقت من ربك واجل مسمى لك نجسانا على ما يقولون انك ساحر وانك شاعر وانك مجنون وانك كاهن وانك كاذب وسباب عند ربك قبل طلوع الشمس غارقت هذه - 00:09:49ضَ

صلاة الصبح وقبل غروبها يعني الظهر والعصر ومن اناء الليل عن الساعات عن المغرب والعشاء. قال محمد الان الى واطراف النهار الحسن عن التطوع لعلك ترائي لكي ترضى في الاخرة ثواب عملك. ولا تمدن عينيك الى ما - 00:10:09ضَ

متعنا بي ازواج يعني اصنافا منهم. يعني الاغنياء زهرة الحياة الدنيا عن الزينة لنفتنهم في اين نختبره امره ان يزهد في الدنيا قال محمد زهر منصوب جعلنا لهم الحياة الدنيا لهم الحياة الدنيا سهرة. ورزق ربك يعني في الجنة خير يعني من الدنيا - 00:10:29ضَ

ويقول لا نفاد له وامر اهلك بالصلاة اهله امته لا نسألك رزقا ان ترزق نفسك والعاقبة للتقوى اي لاهل التقوى والعاقبة الجنة وقوله تعالى وقالوا لولا يعني هلا يأتينا باية من ربه قال الله او لم تأتيهم بينة قال محمد يعني - 00:10:49ضَ

ما في الصحف الاولى يعني التوراة والانجيل ولو انا هلكناهم بعذاب من قبله يعني من قبل القرآن لقالوا ربنا لولا يعني هلا الينا رسولا هم كل متربص يعني نحن وانتم. كان المشركون ترقصون بالنبي ان يموت وكان النبي يتربص بهم ان يجيئهم - 00:11:09ضَ

ادب ان يجيئهم العذاب فستعلمون من اصحاب والصراط السوي. يعني الطريق المعتدل ومن اهتدى كيف ستعلمون ان النبي والمؤمنين كانوا على الصراط السوي وانهم ماتوا على الهدى. طيب بارك الله فيك وجزاك الله خيرا. اه بقية السورة - 00:11:29ضَ

من قوله تعالى ويسألونك عن الجبال قال المؤلف رحمه الله اي يذريها تذرية من اصولها تصير الجبال كالهباء المنثور قوله يسألونك هذا دليل على ان ان هناك من سأل عن الجبال - 00:11:51ضَ

سواء من الصحابة او من غيرهم فيسألونك في القرآن وردت في مواضع كثيرة. يسألونك عن يتامى يسألونك عن الخمر والمنسر. يسألونك ماذا ينفقون وهذه قد تكون من الصحابة يسألون قد يكون السائل من غير الصحابة - 00:12:20ضَ

اما من اليهود مثلا او من الاعراب او غيرهم وهنا جاء ويسألونك عن الجبال وقل ينسفها نسف تدرية والجبال كما اخبر الله سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة ان هذه الجبال - 00:12:40ضَ

اذا جاء يوم القيامة تمر بمراحل كثيرة فتدكوا وتنسف وايضا اه تصبح هباء منثورا يصبح كالعهن كالعهن المنفوش تمر بمراحل والله اعلم السبب في ذلك ان اهوال يوم القيامة اهوال شديدة - 00:13:05ضَ

واذا كانت الجبال على شدتها وصلابتها قوتها يصيبها ما يصيبها فكيف ببني ادم فهذا دليل على شدة اهوال يوم القيامة ولان الارض يعني كما جاءت في هذه الاية يعني تصبح قاعا صفصفا - 00:13:30ضَ

ومعنا القاع الارض التي ليس فيها نبات الارض التي لا تمسك لا تنبت تسمى قاع والصفصف المستوية اي قد استوت ليس فيها نبات وقد استوت لا مرتفع فيها ولذلك فسر الصفصف سبحانه وتعالى بقوله لا ترى فيها عوجا - 00:13:52ضَ

ولا امتع يعني لو سئلت ما معنى صف سخن الجواب اي انها لانك نثر فيها عوجا ولا امتع والعوج المنخفظ والامتع المرتفع فهي لا انخفاض فيها كالاودية ولا ارتفاع كالجبال والهضام - 00:14:20ضَ

تصبح الارض مستوية كالخبزة ويحشر الناس عليها ولذلك بين الله سبحانه وتعالى بعد ذكره هذه الجبال ودكها وجعلها مستوية هذا ان هذا يوم القيامة ولذلك قال بعدها يومئذ يتبعون الداعي - 00:14:43ضَ

اي اذا صرح سرافيل السور ورجعت الارواح الى الاجساد خرجت الاجساد من القبور تشقق الارظ عنهم يخرجون سراعا متوجهين الى هذا الصوت قال يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له اي لا قال هنا اي لا يتعوجون - 00:15:06ضَ

عن اجابته يمينا ولا شمالا يعني يتبعون الداعي في طريق مستقيم وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمعوا الا همسا يقول خشعت الاصوات اي لا احد يتكلم الا من اذن له الرحمن. وتسمع لا تسمع الا همسا اي صوت الاقدام - 00:15:33ضَ

وهذا كله في عند المحشر عند المحشر قال يومئذ في هذا اليوم العظيم لا تنفع الشفاعة الا من اذن للرحمن ورضي له قولا اذا الشفاعة ممكنة لكن بشروط لا تنفع الشفاعة الا اذا اذن الرحمن سبحانه وتعالى - 00:15:59ضَ

اذن لي من للشافع ورضي عن المشفوع اذا اذن للشافع بان يشفع ورضي عن المشفوع بان تقبل الشفاعة وسبب الرضا كما ذكر هنا قال رضي له قولا اي بالتوحيد ان - 00:16:22ضَ

المشفوع له من اهل الشفاعة من اهل الشفاعة فان الشفاعة تقبل في هذه الحال قال سبحانه وتعالى في بيان يعني سعة علمه سبحانه وتعالى واحاطته بخلقه فليعلموا ما بين ايديهم - 00:16:44ضَ

وما خلفهم هذه الاية تكررت في القرآن مثل اية اية الكرسي وغيرها ومعني يعني وما بين ايديهم مما مضى وما خلفهم مما امامهم هذا على تفسير وهناك تفسير اخر ذكره المؤلف هنا - 00:17:03ضَ

وهو انه يعلم ما بين ايديهم من المستقبل وما خلفهم مما مضى يعني استقبلهم في الاخرة وما مضى في الدنيا ولا يحيطون به علما يعني ان انهم لا يحيطون به بالله سبحانه وتعالى الماء وانما هو المحيط بهم سبحانه وتعالى. فهو يعلم وهم لا يعلمون - 00:17:27ضَ

قوله عنت الوجوه للحي القيوم عانت هنا معناها ذلت وخشعت للحي القيوم وقيل ان الحي القيوم هو اسم الله الاعظم. وقد ورد في القرآن الكريم فيه ثلاثة مواضع في اية الكرسي وفي اول سورة ال عمران وفي سورة - 00:17:57ضَ

في هذا الموضع الحي القيوم والحي هو الذي لا يموت. كما قال سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت. حياته دائمة لا تنقطع. والقيوم القائم كما قال هنا قال القائم على كل نفس - 00:18:28ضَ

القيوم هو القائم بنفسه القائم على غيره. فهو قائم بنفسه لا يحتاج الى احد من خلقه غني عنهم قائم عليهم لانهم محتاجون اليه يقول وعانت الوجوه الحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما. اي خاب وخسر من من حمل ظلما اي من - 00:18:48ضَ

حمل قال المؤلف هنا حمل شركا والاية الذي يظهر ان الظلم هنا على اطلاقه. وكل من حمل ظلما ظلم به غيره من الخلق او ظلم نفسه او ظلم ربه وقد خاب وخسر - 00:19:18ضَ

ويدخل في ذلك الشرك دخولا اوليا وكبائر الذنوب والمعاصي وغيرها وحقوق الناس قال ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن وهو مؤمن ولا يخاف ظلما ولا هظما الذين يعملون الصالحات يقدمونها شرط الايمان - 00:19:47ضَ

شرط تحقيق الايمان باركانه وهؤلاء يوم القيامة في امن في امن ولا يخاف ظلما اي نقصا لا يخاف ظلما ان يزاد عليه يزاد عليه في سيئاته لا يخاف ظلما ان يظلم في سيئاته ولا هظما ان ينقص من حسناته - 00:20:17ضَ

قوله تعالى وكذلك انزلناه قرآنا عربيا مثل ما إننا هنا ان يعني انزلنا هذه الايات ووضحناها وضوحا بينا انزلنا القرآن بلسان عربي مبين وصرفنا فيه من الوعيد اي من التهديد والوعيد في ايات كثيرة - 00:20:50ضَ

الله وينوعها ويبينها باساليب مختلفة. الغرض من ذلك لعلهم يتقون يعني لعلها هذه الايات بتصريفها وهذا الوعيد ان يتقوا الله عز وجل وان يخافوه وان يقبلوا على طاعته ويمتثلوا امره - 00:21:14ضَ

قال او يحدث لهم ذكرا يعني يحدث هذا الكتاب لهم امرا يغير في حياتهم المؤلف هنا يقول ان او هنا بمعنى بمعنى الواو وهذه جائزة في اللغة كقوله تعالى ولا تطلب منهم - 00:21:37ضَ

اثما او كفورا. يعني لا اثما وكفورا ليس المعنى انك اثما او كفر يعني لاحد احدهما لا الجميع وهنا كذلك قال تصريف الايات في القرآن وانزاله بهذه السورة يعني يكون سببا في في تقواهم - 00:22:03ضَ

وخوفا من الله سبحانه وتعالى وكذلك يحدث لهم الذكر كلاهما قال فتعالى الله الملك الحق. تعالى معناها تعاظم سبحانه وتعالى الملك الله الملك الحق ثلاث ثلاث اسماء الله والملك الله المألوه المعبود - 00:22:26ضَ

الاله والملك الذي يملك الدنيا والاخرة الذي له ملكوت السماوات والارض والحق الذي يحق الحق ويبطل الباطل سبحانه وتعالى ويظهر الحق قال فتعال الله الملك الحق تعالى وتعاظموا وتنزه ان يترك عباده بلا دعوة - 00:22:56ضَ

وان يتركهم بلا محاسبة وانه اذا وانه يعني آآ من عظمته سبحانه وتعالى ان انزل كتابه واقام الحجة على عباده قال فتعالى الله الملك الحق ثم قال لما ذكر انه انزل القرآن كذلك انزل القرآن العربية - 00:23:20ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم ينزل على القرآن كان يتعجل كما في سورة القيامة لا تحرك بلسانك لتعجل به قال هنا ولا تعجب القرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه - 00:23:47ضَ

يعني كان صلى الله عليه وسلم حريصا على الا يفوته شيء من القرآن وكان حريصا الا يتفلت عليه كان يتعجل اخذه من جبريل فوجهوا الله سبحانه وتعالى ان لا يتعجل وان الله سبحانه وتعالى سيثبته في قلبه - 00:24:02ضَ

كما في سورة القيامة لا تحرك لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنا. فاذا قرأنا فاتبعوا قرآنا ثم انا علينا بيانه لا تعجب بالقرآن ويستفاد من هذه الاية انه لا ينبغي التعجل بقراءة القرآن. تجد بعض الناس - 00:24:26ضَ

عندما يقرأ القرآن يقرأ قراءة سريعة بحيث انه لا يدري ماذا يقول فضلا عن التدبر والفهم لا يجب ان يقول واحيانا يسقط بعض الحروف او يدخل بعض الحروب ببعض وكل هذا يعني - 00:24:59ضَ

مخالف للقراءة الصحيحة طيب قال هنا من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل ربي زدني علما. هذا توجيه من الله سبحانه وتعالى. ان وجهه بان لا يتعجل وان القرآن كله علم ومنفعة للعباد - 00:25:18ضَ

فكان يعني ولذلك وجه الله عز وجل وامر نبيه ان يزداد علما ولو اعطي من العلم فانه بحاجة في حاجة وعلم الانسان ليس شيئا عند علم الله سبحانه وتعالى. ولذلك لما ركب موسى والخضر في السفينة - 00:25:45ضَ

فجاء طير صغير وقع على طرف السفينة ثم نقرأ نقرة من الماء ثم طار قال الخضر والله يا موسى ما علمي وعلمك في علم الله الا كما اخذ هذا هذا الطير من هذا البحر - 00:26:05ضَ

قل رب زدني علما واسأل الله ان يزيدك علما فانك ما اوتيت من علم الا الا قليل يذكر الله في خاتمة السورة قصة ادم عليه السلام. وقصة ادم ذكرت في مواضع كثيرة من القرآن - 00:26:25ضَ

وذكر الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة وفي سورة الاعراف وفي الحجر وغيرها. ودائما يأتي سياقها في التحذير من الشيطان. دائما في التحذير من الشيطان وان الله سبحانه يذكر عباده عداوة الشيطان. وانه كان سببا في اخراج الوالدين من الجنة. فينبغي - 00:26:45ضَ

لكل انسان وكله من ذرية ادم ان يحذروا ان يحذروا عداوة الشيطان لهم وانه اخرج ابانا من الجنة. او اخرج الابوين من الجنة. فعلينا ان نتخذ الشيطان عدوا لنا. وان لا - 00:27:15ضَ

في طاعته. ولذلك يخبر الله هنا ان الله اخذ العهد الى ادم والمراد هنا باخذ العهد اي اخذ الميثاق الا يقترب من الشجرة ولا تقربوا هذه الشجرة. لما قال من الجنة - 00:27:35ضَ

يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها حيث شئتما ثم حرم عليه هذه الشجرة امتحانا. لا تقرب هذه الشجرة وعهد اليه وحرصه وعاهده الا يقترب منها ولكن الانسان ضعيف - 00:28:01ضَ

في فترة كما امر به. والنسيان قد يأتي بمعنى الذهول والغفلة. وقد يأتي بمعنى الترك ولم نجد له عزما اي لم نجد لادم صبر. بحيث انه لما امرناه عن النهي عن اكل هذه - 00:28:22ضَ

شجرة لم يكن عنده صبر ان يصبر عن اكلها. ولذلك اكل منها والشيطان هو الذي زين له كما في ايات اخر هل ادلك على شدة الخلد وملك لا يبلى هنا يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك. فلا فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى - 00:28:43ضَ

اي يخرجكم الى الدنيا التي هي دار الشقاء والعناء والتعب والكد لكن هنا لاحظ انه قال فلا يخرجنكما اثنين ادم وحواء ثم قال فتشقى ادم لماذا قال لان ادم هو الذي - 00:29:10ضَ

يكد في الدنيا ويتعب ويبحث عن الرزق بخلاف المرأة ثم بين سبحانه وتعالى ما تميزت به الجنة واهل الجنة؟ فقال ان لك اي في الجنة الا تجوع فيها ولا تعرى. لا يصيبك في الجنة لا جوع - 00:29:30ضَ

ولا بل انت يعني طعامك في الجنة متوفر ولباسكم متوفر يقول مؤلف هنا كان اي ادم وحواء في الجنة قد كسي يعني ليس ملابس وانما كسي كالاظفار شيئا البس كالاظفار - 00:29:55ضَ

فلما اكل من الشجرة تساقط هذا تساقط هذا هذا الكساء بدأت عورته ولما انزله الله سبحانه وتعالى انزل لباسه يا بني ادم قد انزلنا اليكم لباسا سوءاتكم من نعيم الجنة وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى. لا يصيبك الظمأ وهو الحاجة الى الماء والعطش - 00:30:21ضَ

يعني لا يصيبك الجوع ولا العطش ولا يصيبك العري من من اللباس ولا حرارة الشمس لا تضحى اي لا يصيبك شدة وهي حرارة الشمس قال فاكلا منها اي نهاه الله عن اكلها ولكنه - 00:30:51ضَ

نسي واكل منها لما ذله الشيطان وحرصه اكل منها فبدت لهما سوأتما تساقط هذا الكساء وظهرت عورتهما فلما رأى كل منهما عورة الاخر شرع يخصفان عليهم من ورق الجنة يضع خسف هو وضع الشيء فوق شيء - 00:31:26ضَ

اجعل يعني كما قال المؤلف قال جعل يرقعانه هيئة الثوب ان يستر عورته بان يضع ورق الجنة فوق بعضهم فوق بعض قال وعصى ادم ربه فغوى ولم يبلغ بمعصية الكفر وانما وقع في هذه المعصية - 00:31:57ضَ

ولكن الله سبحانه اجتباه وتاب عليه لما تاب ادم وقال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا نكون من الخاسرين قبل الله توبته فتاب عليه وهداه ثمان الله سبحانه بحكمته - 00:32:21ضَ

يعني اخرج ادم من الجنة واهبطه واهبط الشيطان ابليس نزلها ادم وزوجه الى الارض نهبطا اعود الى اي شيء المثنى قيل ادم وزوجه وقيل ادم وابليس لان ادم في مقابلة ابليس - 00:32:52ضَ

طالع بطلع منها جميعا ثم قال بعضكم لبعض عدو اي الشيطان وذريته وادم وذريته فاما يأتينكم مني هدى يعني رسالات الله عز وجل ودعوته فمن اتبع هداي والله يخاطب ادم وذريته. او ذرية ادم - 00:33:21ضَ

من اتبع هداي فلا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما ومن اعرض عن ذكري ولم يقبل الهدى ولم يؤمن فان له معيشة ضنكا. اي ان الله سيعاقبه بان يضيق عليه حياته - 00:33:50ضَ

قال بعض اهل العلم الضنك الضيق الضيق وقيل وقال بعضهم الضنك الضاد ضيق والنون نكد. والكاف كآبة. فجمعت هذه الكلمة يعني كل ما يحصل لهذا المعرض من الضيق. ساق المؤلف حديث - 00:34:19ضَ

قال عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن وهو وهذا ابو سلمة ابن عبد ابن عوف وجاء ايضا في رواية اخرى عن البراء بن عازب لا هنا عن رواية ابي ابي سلمة ان معيشة الضنك عذاب القبر. ثم ساق - 00:34:49ضَ

حديث البراء حديث البراء الطويل المعروف. طيب قال ونحشره يوم القيامة اعمى. يعني قال المؤلف هنا ان العم هنا عمى البصيرة عمى القلب عن الحجة وبعض المفسرين يحمل العمى هنا على ظاهره. وهو عمى البصر - 00:35:19ضَ

قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. وهذا الذي يظهر انه عمى البصر لانه قال بصيرا والمؤلف هنا يرى ان العمى عمى عمى البصير عمى القلب عن الحجة ويحتمل يحتمل هذا ويحتمل هذا - 00:35:47ضَ

قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى كذلك اتتك اياتنا في الدنيا فنسيتها تركتها ولم تؤمن بها ولم ولم تبالي بها اليوم لا يبالى بك ولا يلتفت اليك وتترك في النار - 00:36:18ضَ

عقوبة ما لك قال وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بايات ربه. مثل ما جزينا هذا نجزي كل من اشرف على نفسي بالشرك والكفر والمعاصي ولم يؤمن بايات ربه والعذاب الاخرة اشد وابقى - 00:36:36ضَ

اشد من اي شيء من الدنيا وابقى لا ينقطع قال سبحانه وتعالى يهدي لهم كم اهلكنا قبلهم من القولون يمشون في مساكنهم. خطاب لاهل مكة الذين كفروا وردوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:36:55ضَ

هددهم الله وقال لماذا لم ينظر ويتأمل في الامم الماضية قد اهلكنا ماذا لم يهتدوا قال فلم يهدي الذين افلم يهدي لهم ان افلم يهدي لهم كم اهلكنا يعني افلم يتضح الامر ويبين لهم - 00:37:21ضَ

اننا اهلكنا امما وقرونا ماضية يعني هؤلاء الكفار يمشون في مساكنهم يمشون في مساكن صالح ثمود وقوم لوط وهم ذاهبون الى الشام وان يكون تمرون عليهم مصبحين او بالليل يمشون في مساكنهم - 00:37:46ضَ

في مساكن هؤلاء الماضية ان في ذلك لايات لاولي النهى يقول لماذا لم لم يتبين لهم الامر ان ان اهلك للامم التي كذبت وانتم تمشون في مساكنها ان في ذلك لايات - 00:38:10ضَ

لايات لاولي النهى اي عبر يعتبرون بهذه امم الماظية لماذا لا يفكرون فيها اللي يقولوا انه مالهم قولوا لنا هم اولوا الالباب النهى هم اولوا الالباب والنهى جمع نهيه وهي العقل - 00:38:30ضَ

ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما واجر مسمى يعني لولا ان الله يقول ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما واجلا مسمى لولا ان كلمة الله قد سبقت بان لا يعذب الكفار - 00:38:57ضَ

ان لا يعذبهم يعني لا ينزل بهم عقوبة يعني عامة مثل ما انزل من الامم الماظية. الامم كان ينزل بهم العذاب يعني العذاب العام الا امة محمد او نقول ممكن ان يعني ان يقال ايضا - 00:39:31ضَ

امة محمد يعني ممكن ان يقال ايضا من بعد ما بعث الله موسى عليه السلام وانزل عليه الكتاب لم تهلك امة بعذاب عام ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول لقد احنا قرونا الاولى - 00:39:54ضَ

ولقد اتينا موسى كتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى فلما جاء موسى انتهى الامر. وامة محمد لم يعمه الله بعذاب كلمة هنا سبقت من ربك الا ينزل العذاب بالامة عذابا عاما - 00:40:30ضَ

قال لولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما اي لكانت العقوبة لازمة لهم جميعا وقوله تعالى واجل مسمى الاصل ولولا كلمة سبقت من ربك واجل مسمى قد وقد يعني حده الله سبحانه او حدده سبحانه وتعالى لكان - 00:40:50ضَ

فكانت العقوبة لازمة عليهم هذا هو التقدير كما قالوا فيه تقديم وتأخير ولولا كلمة سبقت من ربك وهو اجل مسمى لكان الامر لزاما قال فاصبر على ما يقولون. من السخرية والاستهزاء والاعراض والتكذيب - 00:41:13ضَ

اصبر على ما يقولون ومما يصبره ويسليه يشتغل بالطاعات التسبيح والصلاة وقراءة القرآن ونحو ذلك فان في هذه يعني تسجيلة واكثر المفسرين على ان التسبيح هنا هي الصلاة قال وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وهي صلاة الصبح - 00:41:37ضَ

وقبل غروبها قال الظهر والعصر لان لان تجمع هذه مع هذه ومن اناء الليل صلاة المغرب والعشاء واطراف النهار الله اعلم. هي المغرب. وانا الليل يمكن العشاء او قيام الليل - 00:42:05ضَ

وبعضهم كما ذكر هنا ان اطراف النهار صلاة التطوع قال لعلك ترضى اي لكي ترضى في الاخرة ثواب عملك ودائما تأتي الايات احيانا يعني لما يذكر الله سبحانه وتعالى الطاعات والاقبال على الطاعات والباقيات الصالحات يزهد في الدنيا مثل ما قال تعالى سبحانه واضرب له - 00:42:32ضَ

كمان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض. واصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا. المال والميزانية الحياة الدنيا والباقيات الصالحات. وقال ايضا لا تمدن عينيك ما متعنا به ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك - 00:43:22ضَ

وهنا لما حرصه وذكره بالصلاة والذكر زهد في الدنيا لا تمدن عينيك ما معنى مد العينين؟ هو اطالة النظر اطالة النظر في الدنيا واصناف الدنيا ولذات الدنيا تمدن عينيك لما متعنا به ازواجا ازواجا المراد بالازواج هنا ليس المراد بالازواج هنا الزوجات - 00:43:42ضَ

النساء لأ. وانما الازواج الاصناف المراد بالازواج الاصناف احشروا الذين ظلموا وازواجهم يعني اشباههم واصنافهم طيب زهرة الحياة الدنيا يعني زينة الدنيا. يعني ما اعطوا من هذه الاصناف من الغنى - 00:44:13ضَ

الاطعمة والاشربة واللباس والمساكن. زهرة الحياة الدنيا زينة. ثم مثل الزهرة يعني وقت يسير ثم تذبل وتنتهي. قال لنفتنهم فيه اي هذه فتنة. يختبرهم. من الذي يزهد الدنيا ومن الذي يشتغل بالدنيا - 00:44:36ضَ

قال ارزق ربك خير وابقى. اي الاخرة في الجنة خير من الدنيا. وابقى لانها لا تزول ثم اكد على الاشتغال بالطاعات قال وامر اهلك بالصلاة كما انك امرت انت بالصلاة - 00:45:03ضَ

نعم امر اهلك بالصلاة وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها والمؤلف هنا اهلك امتك الذي يظهر ان الاهل هم الاهل والانسان يحرص على الاقرب فالاقرب. واذا امر اهله امر غيرهم واصطبر عليها. اي اصبر ولكن هذا الصبر يحتاج الى قوة. ولذلك دخل عليه الحرف - 00:45:25ضَ

اصطبر اصطبر لا عليه لا نسألك رزقا لا نسألك رزقا اي ان ترزق نفسك نسوق لك الرزق وفي هذا دلالة على ان ان الصلاة سبب لجلب لجلب الخير والمنفعة والرزق - 00:45:51ضَ

نحن نرزقك والعاقبة للتقوى العاقبة لاهل التقوى قال المؤلف العاقبة اي جنة الفوز بالجنة السعادة والجنة لاهل التقوى قال سبحانه وتعالى ولولا وقالوا لولا يحكي حال هؤلاء الكفار انهم كانوا يقولوا للرسول يقولون لولا يأتينا - 00:46:14ضَ

ان يأتينا ربنا باية او هل قالوا لا؟ قالوا وقالوا لولا يأتين باية من ربه ان يأتي محمد باية من ربه المراد بالاية هنا الاية حسية. لانهم لم يؤمنوا بالقرآن - 00:46:41ضَ

وارادوا اية حسية حتى قال بعضهم لو قلب لنا الصفا ذهبا وبعضهم قال يعني ان تكون له جنة من نخيل واعناب او نحو ذلك اية من ربه والله قال الله عز وجل في الرد عليهم - 00:47:00ضَ

اولا تأتي البينة ما في الصحف الاولى يعني الكتب السابقة تأتيهم بينة قوية ودلالة وحجة عليهم هذا فيه كفاية ثمان هذا طلب منهم على وجه التعنت لو اجابهم الله لم يؤمنوا - 00:47:20ضَ

وانا اهلكناهم بعذاب من قبله. اي من قبلي هذا قرآن ومن قبل هذه الدعوة لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا هلا هل رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزى - 00:47:44ضَ

يعني حتى لا يصيبنا الذل والخزي بسبب عدم ايماننا قال سبحانه وتعالى قل لهم يا محمد تربصوا كل متربص كل منتظر كل ينتظر ما ما يأتي من الله السلامة او العذاب. كل متربص فتربصوا. نحن واياكم. بس تعلمون - 00:47:58ضَ

يتربصون بموت النبي والنبي يتربص بان يصيبهم العذاب قال فستعلمون اصحاب الصراط السوي يوم اهتداء اذا اصابهم العذاب وانتهت الدنيا سيعلمون من هم اهل النجاة السوي المعتدل ومن اهتدى على الى هذا الطريق سيعلمون غدا من - 00:48:24ضَ

الذي على الصراط المستقيم من غيره بهذا تنتهي هذه السورة العظيمة الجليلة. سورة طه بعدها سورة الانبياء ولكن لضيق الوقت لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله اللقاء القادم نبدأ - 00:48:58ضَ

بي السورة التي تليها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:49:23ضَ