المنهيات والبدع والمحرمات - الشيخ صالح محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء

8296حكم أعياد الميلاد المتعارف عليهافي وقتنا الحالي وما حكم الذهاب لمثل هذه الأعياد أو المشاركة فيها

صالح اللحيدان

اه تقول ايضا ما حكم اعياد الميلاد المتعارف عليها في وقتنا الحالي؟ وما حكم الذهاب الى مثل هذه الاعياد او حركة فيها حتى ولو بهدية صغيرة. ارجوكم توضيح هذه المسألة بشيء من التفصيل. هذه الاعياد التي تسمى اعياد الموالد - 00:00:00ضَ

عيد ميلاد الزوجة والولد والبنت والاب والى اخره. هذه من الامور المبتدعة التي ما انزل الله بها من سلطان. نعم. وليس لنا معشر المسلمين سوى عيدي الاظحى والفطر. وما سواهما فليست باعياد الا ما يتعلق بعيد الجمعة لانه عيدنا - 00:00:20ضَ

من عيد من اعياد المسلمين. اما ما عداها كعيد ميلاد الرسول اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم. فهو من الامور المبتدعة. ما حدث في عهد النبي ولا في عهد الصحابة الكرام ولا في عهد اتباعهم ولا اتباعهم ولا الائمة المتبوعين الائمة الاربعة ولا تلامذة الائمة الاربعة - 00:00:40ضَ

وانقض القرن الرابع ما عرفت هذه البدعة وحدثت في القرن الخامس كما حقق ذلك اهل العلم. وعمل لم يعرفه المسلمون في حال نشاطه ويعزهم ورغبتهم في الطاعة والثواب واجتماع كلمتهم وانما عرف في حال الافتراق تأثرا بالمسيحيين في عيد ميلادهم - 00:00:59ضَ

هذا عمل غير جائز وبقي مسألة الطاقة الهداية والمشاركة في هذه الاعياد والذهاب اليها هذه من المشاركة في البدع والهدية ولو كانت زهيدة في الاعمال السيئة انما اثمها عظيم. واذكر مثالا في هذا فانه جاء في الحديث - 00:01:19ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر قوما لهم صنم. لا يمر احد مع ذلك الطريق الا قرب قربانا لذلك الصنم. فجاء اثنان فقالوا لاحدهما قرن قال ما عندي ما اقربه. قالوا اقرب ولو ذبابا - 00:01:38ضَ

قرب ذبابا لهم فتركوه يجوز اي يسرق هذا الطريق الذي هم فيه. وقالوا الاخر قرب. قال ما كنت لاقرب لاحد غير الله جل وعلا فقتلوه. فدخل الجنة الامتناع عن ارتكاب المعصية ولو كانت صغيرة هذا مما يرضي رب العالمين جل وعلا فينبغي لمسلم الا يشارك في هذه العدل لا بهدايا ولا بزيارة ولا - 00:01:54ضَ

تبريك لها ولا غير ذلك وبالله التوفيق - 00:02:18ضَ