شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
باب صلاة الضحى قال حدثنا احمد ابن منيع عن عباد ابن عباد قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد المعنى عن واصل عن يحيى ابن عقيل عن يحيى ابن يعمر عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يصبح على كل سلامة من ابن ادم صدقة - 00:00:00ضَ
تسليمه على من لقي صدقة وامرهم بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة واماطته الاذى عن الطريق صدقة. وبضعة اهله صدقة. ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى قال ابو داوود وحديث عباد اتم ولم يذكر مسدد الامر والنهي - 00:00:25ضَ
في حديثه وقال كذا وكذا وزاد ابن منيع في حديثه قالوا يا رسول الله احدنا يقضي شهوته وتكون له قال ارأيت لو وضعها في غير في غير حلها؟ الم يكن يأثم - 00:00:48ضَ
رحمه الله تعالى باب صلاة الضحى يعني صلاة التطوع وظيفة الى الضحى فعلها في ذلك الوقت والا يجوز من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمع الى زواج الشمس هذا كله وقت للصلاة - 00:01:05ضَ
صلاة الضحى قد جاءت الاحاديث الترغيب في هذه الصلاة جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم رتب عليها على فعلها اجرا عظيما جاء انه ولكن لم يداوم عليها صلوات الله وسلامه عليه - 00:01:31ضَ
وهي تتأكد في حق من لا يقوم الليل كان يقوم الليل للرسول صلى الله عليه وسلم احيانا يفعلها واحيانا لا يفعله ولهذا الصحابة في ذلك منهم من لم يبلغه انه صلاها - 00:02:00ضَ
منهم من بلغه ذلك او شاهد النبي صلى الله عليه وسلم واما القول ترغيب فيها صحت الاحاديث فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم طرق صحيحة جاء في ركعات صلاة الضحى - 00:02:27ضَ
ولكن اقلها ركعتان انها اربع وجاء انها ست كانها ثمان كانها اثني عشر اثنا عشر اثنتي عشر هذا كله جاء في الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث الذي ذكر - 00:02:50ضَ
على كل على كل سلامى احدكم صدقة والسلام الاصل هو هي مفاصل الاصابع ثم اطلق على كل وقد جاء بيان ذلك في حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:17ضَ
لو قال بالانسان ثلاثمائة وستون مفصلا على كل واحد منها صدقة كل يوم اذا اصبح سليما معافى ان المنة لله جل وعلا حيث تفضل على الانسان بسلامته وصحته فهو الذي اعطاه - 00:03:44ضَ
هذه العظام وهذه المفاصل ثم سلمها عافاه من الافات ويجب عليه ان يشكر الله على ذلك بان يتصدق عن كل عظم من هذه صدقة لما سمع مخاطبون ذلك كأنهم تبين الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:04:07ضَ
الامر ليس ثقيلا اخبر ان تسبيحة صدقة التهليل الصدقة والتحميد صدقة سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله. الله اكبر. اربع صدقات وكذلك الامر بالمعروف صدقة والنهي عن المنكر صدقة - 00:04:36ضَ
والتسليم بالسلام اذا لقيت اخاك تبدأه بالسلام يكون ذلك صدقة بخلاف الرد فان ردك السلام واجب عليك ان اذا سلم عليك وجب عليك ان ترد فتحيتم اذا حييتم بتحية احسن منها - 00:05:04ضَ
فلابد لهذا بدء السلام سنة مؤكدة فضيلة اما رده فهو واجب متعين لابد ان يرده بلفظه وعليكم السلام لا كما يفعله بعض العوام اسلم عليك قال اهلا وسهلا او مرحبا - 00:05:33ضَ
هذا لم يسقط الواجب عنه وليس هذا رد انما الرد ان ترد السلام نفسك وكذلك اعانتك اخاك فيما له من حاجة صدقة ولو ان ترفع له متاعه اذا قام يرفع له عصاه - 00:05:59ضَ
العصا مثلا او حاجة تسقط منه هذا صدقة ايضا فكل معروف تفعله يكون صدقة وكل حسنة تفعلها صدقة على نفسك وبذلك تؤدي ما وجب عليك ثم قال وفي بضع احدكم صدقة - 00:06:26ضَ
يقصد به وطأ الزوج فيه صدقة ولما استغرب هذا قيل كيف كيف يأتي احدنا شهوته فيكون له صدقة في ذلك قال لهم صلى الله عليه وسلم ارأيتم لو وضعها في حرام؟ اليس عليه وزر - 00:06:54ضَ
قالوا بلى قال كذلك اذا وضعها في حلال يعني انه كف نفسه من الحرام والتطلع اليه بان وضع شهوته فيما هو حلال لهذا صار له صدقة اما اذا لم يبادي بذلك - 00:07:20ضَ
انما يفعل كما تفعل البهائم يقضي الشهوته هذا الذي يهمه هذا مثل الاكل والشرب والنوم مباح ليس عليه ليس له صدق ثم قال ويجزئ عن ذلك كله ركعتان من الضحى - 00:07:44ضَ
وهذا هو الشاي يعني يجزي عن الصدقات التي تتصدقها التي هي ثلاثمائة وستون صدقة في اليوم عنها ان تركع ركعتين من الضحى دل هذا على فضل في هذا الوقت والضحى سمي الضحى من الوضوح - 00:08:08ضَ
ذلك ان الشمس تظح يعني تتبين يشتد احذر فاذا الشمس هذا هو وقت الصلاة. صلاة الضحى اه هي تسقط عن الانسان فهذه المطالبات واذا لم يفعل الانسان ذلك فهو مطالب - 00:08:33ضَ
بقدر هذه الاعضاء عن كل واحد منها صدقة كل يوم فاما ان يؤديها او يؤدي بعضها اما اذا جاء الركعتين فهو اداها لذلك ينبغي يفعل هذا يحرص عليه حتى يتخلص - 00:09:01ضَ
من المطالبة لان الله جل وعلا انعم عليه هذه النعم النعم ويجب ان يشكر ربه وكذلك يتحصل على الفقر نعم قال حدثنا وهب بن بقية قال اخبرنا خالد عن واصل - 00:09:26ضَ
عن يحيى ابن عقيل عن يحيى ابن يعمر عن ابي الاسود الدؤلي قال بينما نحن عند ابي ذر قال يصبح على كل سداما من احدكم في في كل يوم صدقة فله بكل صلاة - 00:09:44ضَ
من صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة. فعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الاعمال الصالحة ثم قال يجزئ احدكم من ذلك ركعتا الضحى - 00:09:59ضَ
معنى يجري يعني يكفي يكفيه عن هذه ان يركع ركعتين من الضحى تطوعا عرفنا وقت صلاة الضحى اما وكذلك العدد ركعات اقلها ركعتان وان زاد اربعا وافضل فهو اكثر واحسن - 00:10:18ضَ
ثمان واكثر ما ورد فيها عشرة ركعة واما حكمها حكم انها مستحبة حبة مندوب فعلها مرغب فيه هذه امور ثلاثة وقتها عددها وحكمها واما كونه يقرأ فيها بسور معينة ليس بلازم وليس ولم يأت شيء صحيح لذلك - 00:10:50ضَ
انما اقرأ ما تيسر كما سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ثمان ثمان ركعات يعني انه يسلم كل ركعتين وهذا اليوم الذي دخل فيه مكة قال حدثنا محمد بن سلمة المرادي - 00:11:30ضَ
قال حدثنا ابن وهب عن يحيى ابن ايوب عن زبان ابن سائب عن سعد ابن معاذ ابن انس الجهني عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قعدتي مصلاه حد حين ينصرف من - 00:12:00ضَ
صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول الا خيرا. غفر له خطاياه وان كانت اكثر من زبد البحر كم حديث يأتي بهذه مثلا من فعل كذا غفرت خطاياه وان كانت - 00:12:16ضَ
اكثر من زبد البحر وان كانت اكثر من رمل عالج وان كانت اكثر من شعري غنمي ما اشبه ذلك يأتي مرتب على فعل شيء تقدم ان المقصود بهذا يكون الانسان ملتزما - 00:12:37ضَ
ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يكن عابدا لله جل وعلا وان يكون مخلصا لابد من هذا يكون ملتزما بالسنة متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وان يكون تكون عبادته لله وحده - 00:12:59ضَ
الله جل وعلا والا يترك ما اوجبه الله جل وعلا عليه لانه جاء ان الله لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة واحب ما يتقرب العبد الى ربه - 00:13:22ضَ
ان يؤدي الفرائض كاملة ثم بعد ذلك يتقرب الى الله بالنوافل هذا جاء ان لله عمل بالنهار لا يقبله في الليل عمل في الليل لا يقبله في النهار اوقات محددة - 00:13:48ضَ
معينة لابد ان تؤدى في اوقاتهم اذا جاءنا مثل هذا معنى ذلك انه معلوم بعد اداء الفرائض لمن يعبد الله ويخلص له العباد ويتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يفهم من ذلك انه مجرد ان يفعل هذا الفعل - 00:14:13ضَ
مع تقصيره امور اخرى مستحقا لهذا الثواب هذا غير مقصود ثم هذا قالوا على وجه الفرض والمبالغة والا الانسان ما يختص ذنوبه الى هذه الكثرة زبد البحر عندما يتحرك الماء - 00:14:39ضَ
هذه الفقاقيع هي الزبد زبد البحر هذا شيء لا حصر له البحر كثير جدا وكبير جدا ولكن على هذا الفرض وقدر ان الانسان يقول له تقول له هذه الذنوب وهو بهذه المثابة التي وصفها - 00:15:11ضَ
قد ادى فرائض الله جل وعلا قد اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يفعله من العبادات ويتركه من المنهيات واخلص العبادة لله ما يعبد مع الله غيره انه اذا اتى بذلك وهو بهذه المثابة - 00:15:40ضَ
غفرت ذنوبه وهكذا غير هذا الحديث الذي جاء بهذه الصيغات التي بعضه هذا هو المقصود وترك هذا للعلم به انه معلوم هذا معلوم مفروق منه. نعم قال حدث ثم قوله هنا في هذا الحديث - 00:16:04ضَ
صلى الغداء ثم جلس في مصلاه لا يقول الا خيرا يذكر الله ويتلو القرآن ويسبحه ولا يبدي احدا انه هذه الحالة حتى يصلي صلاة الضحى تطلع الشمس وترتفع فيصلي صلاة الضحى ثم ينصرف - 00:16:33ضَ
يترتب عليه هذا الاجر العظيم تغفر ذنوبه وان كانت عادة زبد البحر وهذا الحديث فيه مقال قال حدثنا ابو توبة الربيع بن نافع قال حدثنا الهيثم ابن خميد عن يحيى ابن الحارث - 00:16:59ضَ
عن القاسم ابن عبدالرحمن عن ابي امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين جاء لفظ علميين القرآن ويقابله سجين - 00:17:20ضَ
العليين الستين هو اسفل سافلين قعر جهنم نسأل الله العافية واما عليين اعلى الجنة ومعنى كتاب في عليين يعني انه يستحق ان يكتب له مكان يكتب له المكان في ذلك المقر - 00:17:43ضَ
في عليين وهو الكتاب الذي يتنافس فيه المتنافسون عباد الله المقربون عباد الله الابرار يتسابقون بالخيرات كل واحد منهم يرجو ان يكون اقرب الى الله جل وعلا وصلاة بعد صلاة - 00:18:12ضَ
لا لغو بينهما واللغو هو الشيء الذي لا خير فيه كل شيء لا خير فيه فهو له وان كان ليس فيه اثم الذي لا يكتب لك انه اذا لم يكتب لك فلا يخلو من شيئين - 00:18:38ضَ
اما ان يكن عليك او تخرج منه كفافا لا لك ولا عليك ولكنك بذلك تخسر الوقت وهو لغى لا قيمة له لم تستفد منه معنى هذا الانسان اذا صلى وشغل نفسه - 00:19:03ضَ
بطاعة الله جل وعلا تسبيح تحميد وتهليل او تعلم تعلم العلم تعليمه النية الصالح قراءة القرآن وما اشبه ذلك فانه يكون لذلك يكتسب الخير فاذا استمر وقته الى الصلاة الاخرى - 00:19:28ضَ
مع الاحتساب والنية الاجر يقصد الانسان ذلك نتقرب به الى الله ان الاعمال لا تكتب للانسان الا بنية فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات يعني الاعمال لا تعتبر - 00:20:00ضَ
الا بالنية هي هي قصد الشيء وارادته وهي فعل القلب هزيمته التي تبعث اذا وصل صلاة بصلاة لا يكون بينهما ولا اثم ان هذا يكون في علميين وهذا مثل ما سبق في الحديث الذي قبل هذا - 00:20:23ضَ
يعني اذا كان الانسان ملتزم الشرع عابدا لله جل وعلا مخلصا له قد ادى الفرائض وهذا يشمل انه قال صلاة بعد الصلاة تعم الفريضة والنافلة ولهذا ذكر ذلك في صلاة الضحى - 00:20:56ضَ
كانه يستدل بهذا على ان الانسان اذا صلى صلاة الفجر ثم جلس يذكر الله يتلو كتابه ويسلم من الاثم وما هو لغو حتى يصلي صلاة الضحى فان هذا يكتب له كتاب في عنده - 00:21:27ضَ
هذا وجه ارادة لهذا الحديث. نعم قال حدثنا داوود ابن رشيد قال حدثنا الوليد عن سعيد بن عبدالعزيز المكفول عن كثير ابن مرة ابي شجرة عن نعيم ابن همار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:21:51ضَ
يقول الله عز وجل يا ابن ادم لا تعجزني من اربع ركعات في اول نهارك اكفك اخره لا تعجزني باربع ركعات يعني لا تعجز انت لا تعجز تقدم وانشط بفعل هذه الركعات - 00:22:10ضَ
اربع ركعات في اول النهار اكفك اخره وهذا الحديث استدل به على مشروعية صلاة الضحى وعلى الندب اليها وفضله بناء على ان المقصود من النهار هنا طلوع الشمس اول النهار يعني الضحى - 00:22:33ضَ
منهم من نازع في هذا المقصود بذلك سنتي فريضة والفريضة من الفجر لانه اذا طلع الفجر فلا صلاة الا ركعتي الفجر ثم الفريضة صلاة الفجر قيدوا هذا القول قولهم هذا بان اول النهار الشرعي - 00:22:59ضَ
طلوع الفجر هذا هو اول النهار النهار الشرعي من طلوع الفجر الى غروب الشمس ولهذا وجب على الصائم يمتنع من المفطرات منذ يبدو الصباح اذا بدأ الصباح حرم عليه الاكل والشرب وغيره من المفطرات - 00:23:30ضَ
الى ان تغرب الشمس تبين بهذا ان اول النهار هو طلوع الفجر ولكن هذا ليس متعينا بان اول النهار يطلق على ما هو اكثر من ذلك يصدق على ان هذا المراد به - 00:24:00ضَ
صلاة الضحى معلوم ان هذا قوله لا تعجزني عن اربع ركعات انه اذا اريد بذلك الفريضة فليست اربع واذا جعلت البريئة النافلة التي هي ركعتي الفجر مع الفريضة فهذا لا يتبادر الى الفعل - 00:24:22ضَ
فريضة ونافلة والناقلة اذا تركها الانسان فليس يترتب على تركه عقاب ترتب على فعلها ثواب فقرنهما جميعا غير مناسب كان الاولى ان يقصد بها صلاة الضحى هذا الشيء الثاني انه جاء مبينا - 00:24:50ضَ
في رواية اخرى انها نافلة وليست الفريق واذا جاء في رواية فهي اولى ما يفسر به ذلك لهذا يترجح ان المقصود اول النهار هنا يعني بعد طلوع الشمس ان تصلي صلاة نافلة - 00:25:20ضَ
شكرا لله جل وعلا ثم يترتب على هذا على الجزاء جزاء كذلك ان الله يكفيك اخره واذا كفى الله جل وعلا العبد شيئا فهو بامان وسلامة يصيبه مكروه هذا يعم - 00:25:48ضَ
كل مكروه في الدين والدنيا والبدن هذا ثواب عاجل مع ما فيه من الثواب الاجل. نعم قال حدثنا احمد بن صالح واحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب قال حدثني عياض ابن عبد الله - 00:26:14ضَ
عن عبدالله عن مخرمة بن سليمان عن قريب مولى ابن عباس عن ام هانئ بنت ابي طالب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات - 00:26:37ضَ
اسلم من كل ركعتين قال احمد بن صالح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى فذكر مثله. قال ابن الصرح ان ام هانئ قالت علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر صفحة الضحى بمعناه - 00:26:52ضَ
هذا يوم الفتح معروف المقصود به فتح مكة قد ذكر الفتح في القرآن ولكن الذي في قوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا ليس هو انما هو صلح الحديبية وهو الفتح - 00:27:14ضَ
ان الناس بعده دخلوا في دين الله افواجا وكانت الحديبية في السنة السادسة من الهجرة واما فتح مكة تأخر عن ذلك سنتين لما دخل مكة دخل بيت ام هانئ وصلى ثمان ركعات - 00:27:37ضَ
هذا ان النبي وام هاني يا بنت ابي طالب في هذا الصلاة تكون الضحى صلاة الضحى هذه تكون في كل ركعتين تسليم لانها قالت وسلم من كل ركعتين هذا هو الافظل - 00:28:06ضَ
من كل ركعتين فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي الحديث صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يعني ان تسلم عن اثنتين اثنتين سلم ثم فيه انها ثمان ثمان ركعات وقد جاء وصفها - 00:28:30ضَ
انها خفيفة غير انه يتم ركوعها وسجودها هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم الركوع والسجود بل كانت صلاته سواء تطوعا او فريضة قريبة من يعني قيامها ركوعها حدودها متقارب - 00:28:56ضَ
كما قال انس الله عنه كما في الصحيح اذا اطال القراءة اطال الركوع واطال السجود ولكن ما كان ينقل الصلاة ما يفعله كثير من الناس ويزعم هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا صليتم بالناس - 00:29:27ضَ
ليس التخفيف هو النقب الصلاة ان نقرأ الصلاة صفات المنافقين ينقرونه نقر الغراب كثير من الائمة وللاسف يشكون على المصلين لا يستطيع يتبعه الا الرجل الرجل النشيد سرعة التكبير والانتقال - 00:29:53ضَ
هذا في الحقيقة لا يذكر الله في صلاته الا قليلا اذا قيل له قال انا فعلت الواجب يعني اني سبحت مرة او مرتين وربما اذا كان سبح ثلاث كلام لا يتأمل - 00:30:21ضَ
ولا يطمئن به اي خير بهذا الصلاة في الحقيقة هي مفزع اولياء الله اذا كان الانسان ما يطمئن في الصلاة ولا ترتاح نفسه الصلاة يجد قلبه يفرح بها الحقيقة هو من الغافلين - 00:30:48ضَ
من الغافلين الذين قلوبهم بالغفلة نسأل الله العافية عليه عليه ان يطلب قلبه وان يسأل الله جل وعلا قد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ارحنا بالصلاة ارحنا بالصلاة - 00:31:16ضَ
اذا دخل في الصلاة ارتاح كثير من الناس اليوم يقول ارحنا من الصلاة احنا منها هذا في الحقيقة معاكسة المقصود الصلاة اذا بين العبد وربه يجب ان تكون هذه الصلة صلة وثيقة - 00:31:42ضَ
انك اذا دخلت فيها دخلت على الله انك تنطرح بين يدي تذكر له مسألتك وما يهمك في هذه الصلاة اذا خرجت منها تخرج خفيفا انه سقط عنك من الذنوب ومن الاثقال واتصلت بربك - 00:32:07ضَ
صلة وجدت لذته يجب ان يكون هذا هو المقصود والمقصود لا يكون الناس يعني يضجرون من الصلاة اذا دخلوا الصلاة يضجر منها ينظر متى يخرج فاذا مثلا طالت القراءة قليلا - 00:32:36ضَ
لو طالت الصلاة قليلا تجده لأنه في ضيق وحرج يريد ان ينفلت فيذهب يخرج منها هذه الصلاة التي دخل فيه فاذا كان الانسان في هذه المثابة معناه انه ما عرف الصلاة - 00:32:59ضَ
على كل حال بقولها مهانئ انها كان خفيفة يعني انه كان يقرأ فيها قراءة ليست طويلة ولهذا قالت غير انه كان يتم ركوعها وسجوده وهكذا كان صلوات الله وسلامه عليه بل - 00:33:22ضَ
الحقيقة كثيرا من المصلين اليوم لو حلف الانسان بالله وقال والله انك لم تصلي اذا كان صادقا بارا لم يصل مثل ما جاء في الصحيح اعرابيا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:44ضَ
جالس صلى صلاة يعرف ثم سلم فاتى الى النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليك يا رسول الله. قال وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصل كرر هذا ثلاث مرات - 00:34:10ضَ
قول الرسول صلى الله عليه وسلم فانك لم تصلي ان هذه الصلاة ليست صلاة محسوبة شرعية وتبين انه كان لا يطمئن يعني هذا الذي جعله لم يصل لم يطمئن في - 00:34:30ضَ
في ركوعها وسجودها هذا لما صارت المرة الثالثة قال يا رسول الله والله لا احسن غيرها فعلمني الصلاة قال اذا قمت للصلاة فاقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكعا الطمأنينة ما هي ان يصل الانسان الى حتى الركوع ثم يرفع - 00:34:49ضَ
سكون والركود يسكن ويرقد هذه هي الطمأنينة اما اذا وصل حد الركوع رفع هذه ليست ركن ليست طمأنينة المقصود ان الصلاة روحها بان يتصل الانسان بربه جل وعلا وانه اذا قال قولا يتأمله - 00:35:18ضَ
من سبح تسبيح تأملت ويحظر قلبه لذلك بمعناه وطلب بما لا يطلب اذا كان يهدرج هدرمة فكيف يعني يتأمل الكلام وكيف يتأمل عنده طمأنينة ولا عنده روح الصلاة تفقد روحها تفقد - 00:35:48ضَ
يبقى كأنها صلاة ميتة مثل البدن الحامد الذي لا روح فيه ولهذا جاء في الحديث الاخر انه لا يكتب للانسان من صلاته الا ما حضره كيف يحضر الصلاة التي قد لا يستطيع ان يتابع الامام بسرعته - 00:36:17ضَ
احذرها ما يستطيع انشغل حركات هذا قال يكتب للانسان قد تكتب للانسان تبلغ صلاته كلها وقد يكتب له نسخه قد يكتب له ثلثه وقد يكتب ربعها وقد لا يكتب له الا عشرة - 00:36:44ضَ
الصلاة وقد يخرج من الصلاة مضيعا له يلف الثوب الخلق ثم يضرب بها وجهه وتقول ضيعك الله كما ضيعتني هكذا يكون بعض الناس نصيبه من الصلاة. نسأل الله العافية بخلاف الذي اذا انتهى من الصلاة - 00:37:07ضَ
صعدت ولها نور نور يشق ما بين السما والارض تصعد يفتح لها ابواب السماء الذي يتم ركوعها وسجودها ويشعر قلبه بماذا يقول فيها من يناجي ولهذا شرع لنا ان اول ما ندخل الصلاة - 00:37:32ضَ
نرفع ايدينا ونقول الله اكبر رفع الايدي اذانا لنا بان دخلنا على ربنا والحجاب رفع بيننا وبين ربه وقوله الله اكبر اشعار بانه لا يكون شيء في قلبك اكبر من الله - 00:37:56ضَ
وتشتغل فيه ربك اكبر من كل شيء اقبل علي واعلم ما تقول المقصود عليه ان يجتهد اجتهد في الصلاة سواء كانت الصلاة فريضة او نافلة وشيء حسن جميل احسن من اشياء كثيرة - 00:38:17ضَ
بدون روح ركعتان يطمئن بهما الانسان يشعر قلبه ما يقول فيهما احذر القلب ويتأمل خير من مئة ركعة لا تتضمن ذلك وافضل ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان - 00:38:44ضَ
اذا دخل الصلاة دخل بطمأنينة وسكون قد قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي هذا امر منه نقتدي به سواء صلاة الفريضة والنافلة قال حدثنا حص بن عمر - 00:39:13ضَ
قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن ابي ليلة قال ما اخبرنا احد انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى غير من هذه فانا ذكرت ان النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلى ثماني ركعات - 00:39:33ضَ
فلم يره احد صلاهن بعد هذا قول ابن ابي ليلى وابن ابي ليلى من كبار التابعين ادرك خلقا كثيرا من الصحابة وقد جاء بيان هذا الوقت الذي قال فيه هذا القول - 00:39:53ضَ
وانه في خلافة امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه انه سأل كثيرا من الصحابة يقول ما وجدت من يخبرني ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى خير ام غير ام هانئ - 00:40:11ضَ
وانه لم يصلح بعد ذلك لها قبلها ولا بعدها وجاء ايضا في رواية عن امي هاجر هذا القول قالت صلاها في ذلك اليوم ولم يصلحها قبلها ولا بعدها ولهذا ذهب كثير من العلماء على ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:40:30ضَ
صلى هذه الصلاة ليس انها صلاة الظهر ولكنها صلاة الفتح فاثبتوا صلاة سموها صلاة الفجر شكرا لله جل وعلا اذا فتح الانسان كان امام ففتح عليه بلد من بلاد الكفار - 00:40:57ضَ
انه يسن له ان يصلي ثمان ركعات شكرا لله اشكر الله على ذاك قالوا هذه الصلاة صلاة وليست صلاة الظهر بناء على هذا ولكن يأتي اذا قالت ما دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيتي يوما الا ويصلي - 00:41:19ضَ
صلي من الضحى واتى عن غيرها ايضا اثبات لاهيا بامور الدنيا مشغولا حتى ينتهي عمره وعليه ان يهتم لنفسه ويقدم ما يرضي ربه ويتحصل بذلك على جزاء الله جل وعلا وثوابه - 00:41:41ضَ
قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد ابن زريب قال حدثنا الجريري عن عبدالله بن شقيق قال سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ فقالت لا الا - 00:42:05ضَ
قلت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بين السورتين؟ قالت من المفصل فهذا عن عائشة رضي الله عنها سئلت هل كان يصلي الضحى فقالت لا الا ان يقدم من مغيبه يعني من سفر - 00:42:22ضَ
لانه كانت سنته صلوات الله وسلامه عليه اذا قدم من السفر اول ما يبدأ به المسجد يدخل المسجد فيصلي ركعتين اول ما يبدأ هذه السنة ينبغي نحيي هذه السنة من السفر يفعل ذلك - 00:42:45ضَ
هنا عندهم مسجد قريب ان الرسول صلى الله عليه وسلم بيته المسجد بيوت يحل قبره صلوات الله وسلامه عليه وكانت خارج المسجد ليس بينه وبين المسجد الا الجدار كان اذا جاء اول ما يبدأ بالمسجد يدخل فيصلي ركعتين - 00:43:08ضَ
وهذا التي كانت تطلع عليه عائشة وجاء عنها انها اثبتت ذلك ما دخل بيتي الا ويصلي الضحى يحمل قولها هنا النفي المداومة لو ما كان يداوم عليه لكنه كان احيانا يصلي - 00:43:29ضَ
وهذا هو الصواب عليه الاحاديث الصحيحة ما كان يواظب عليها ولكنه كان يصلي صلي الضحى والمواظبة والمداومة عليها جاء الترغيب به في الاحاديث قولية النبي صلى الله عليه وسلم واما - 00:43:53ضَ
قرنه بين السورتين فهي قالت نفت ذلك الا من المفصل والمفصل قول الصحيح ان اول المفصل سورة قاف اخر القرآن سمي مفصلا لكثرة الفصل بذكر البسملة ان السور قصيرة يفصل بين وبين التي تليها - 00:44:17ضَ
البسمة بسم الله الرحمن الرحيم ولكن جاء في حديث عبدالله ابن مسعود وغيره ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرن بين السور الطويلة كما في حديث عبد الله ابن مسعود انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلا - 00:44:45ضَ
صلاة الليل من قام فقمت بجواري تفتح الصلاة قرأ سورة بقرة فظننت انه يركع في منتصفها فمظى ظننت انه يركع عند اخرها. يعني الركعة الاولى فاستفتح سورة البقرة اي سورة النساء - 00:45:08ضَ
يعني بعد ما انتهى من البقرة ثم لما انتهى منها قرأ سورة ال عمران السور في ركعة واحد عبد الله بن مسعود حتى هممت بامري سوء قيل وما هممت به؟ قال هممت ان اجلس ودع النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:45:34ضَ
ان القيام قال ثلاث سور طوال وهذا باتفاق العلماء اذا كان الانسان يستطيع ذلك فهو مستحب المؤمنين عثمان رضي الله عنه كان يختم القرآن برك ركعتين اختمه بركعة يقوموا به - 00:45:55ضَ
كان الانسان يستطيع ذلك فلا بأس وجاء في حديث عبد الله بن مسعود ذكر السور التي يقرن بينها من المفصل قال كان يقرن بين الذاريات والطور والنجم واقتربت الرحمن والواقعة - 00:46:23ضَ
وفي رواية اذا اقتربت والرحمن والنجم والواقع والطور والذاريات لكن الواو ما تدل على الترتيب ما هو معروف المقصود انه يجوز للانسان ان يصلي في ركعة باكثر من سورة يقرن بين السور - 00:46:47ضَ
ويجوز ان يقسم السورة الى قسمين او اكثر ولكن الفريضة كانت سعادة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته انه يقرأ سورة كاملة وما كان يقرأ من اخر السور ما يفعله كثير من الائمة - 00:47:13ضَ
بل ان يبدأ باول السورة فيتمها او قد مثلا اذا استشعر انه اطال لو سمع بكاء الصبي استعجل فركع وترك بعض السورة كما جاء انه مرة استفتح في سورة قد افلح المؤمنون - 00:47:34ضَ
ثم اخذه سعال في مرة استفتح ايضا بالسورة فسمع بكاء الصبي وقال اني ادخل الصلاة اريد ان اطيل فاسمع بكاء الصبي اذا تجوز ارى من شفقة امه قالت امه تصلي قلب - 00:47:58ضَ
قد تنشغل المقصود انه جائز قراءة السورتين فاكثر في ركعة جائز العكس كون الانسان يقسم السورة في ركعتين قال حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير - 00:48:26ضَ
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم واني لاسبحها وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع العمل وهو يحب ان يعمل به - 00:48:47ضَ
خشية ان يعمل به الناس فيفرض عليه هذا قد يشكل على ما مضى سيأتي الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي قالت قط ولكنه يحمل على المواظبة ما واظب عليها قط - 00:49:06ضَ
مواظبة عندك وقد اثبتت انه يصليها اذا قدم من السفر واثبت غيرها انه يصليها ثبت الصحيح يتوجه النفي الى العلم معلوم انها لا تطلع على اوقات النبي صلى الله عليه وسلم كلها - 00:49:29ضَ
لاسيما في النهار لو يكون قولا كثيرا في امور المسلمين وهي واحدة من تسع زوجات ولها يوم بعد ثمانية ايام على افعال النبي صلى الله عليه وسلم فيها نفيها الذي نفته - 00:49:53ضَ
في علمها ولا ينافي هذا كونه يصليها في بعض الاوقات التي لم تعلمها الانسان ينفي ما يعلم فيما يعلم ولا يكون نفسه بما يعلم نفيا مطلقا بل يصدق ذلك انه صادق - 00:50:15ضَ
قولي هذا لانه ما علمها اما قولها واني لاسبحها فهذا اخذا بالاحاديث الواردة حث على فعلها يسمى سبحة ان التسبيح يقع في الصلاة ولانها نافلة ليست فريضة متعين. نعم قال حدثنا ابن النفي واحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك قال قلت بجابر بن سمرة - 00:50:40ضَ
كنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا فكان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس فاذا طلعت قام صلى الله عليه وسلم - 00:51:17ضَ
هذا الحديث ما فيه ذكر لصلاة الظهر وانما فيه انه صلى الله عليه وسلم يجلس في مصلاه الى طلوع الشمس يذكر الله وقد يعلم الصحابة قد يسألهم عن امور تهمهم - 00:51:32ضَ
واحيانا يسألهم عن المرائي من رأى منكم رؤية اذا ذكروا له ذلك فسرها له واحيانا يجلس التعبد يذكر ربه او يتلو القرآن ما اشبه ذلك ثم يقول ينصرف ما ذكر انه يصلي - 00:51:51ضَ
معنى هذا في هذا دليل على انه ما كان يواظب على الصلاة. صلاة الظحى صلوات الله وسلامه عليه اما الاستدلال بهذا على انه يصليها يعني كم ثم ينصرف؟ يعني ويقدرون تقديرا يعني بعد ما تسبح صلاة الضحى - 00:52:13ضَ
او يصلي صلاة الضحى فهذا يحتاج الى دليل ليس في الحديث تعرض له واثبات ذلك افتقروا الى نص الا فالظاهر انه ينصرف بدون صلاة. صلوات الله وسلامه عليه باب في صلاة النهار - 00:52:33ضَ
يعني حكم صلاة النهار من حيث العدد الطول حيث يعني الكيفية والمقصود بصلاة النهار النافذة الانسان بالنهار وهذا يدخل فيه صلاة الضحى يدخل فيه الصلوات التي تصلى قبل الفريضة او بعدها - 00:52:53ضَ
ويدخل فيه الصلوات التي يكون لها سبب تحية المسجد مثل بعد الطواف صلاة الشكر وما اشبه ذلك الصلاة التي تؤدى لاسباب قال حدثنا عمرو بن مرزوق قال اخبرنا شعبة ان يعلى ابن عطاء عن علي ابن عبد الله البارقي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:53:17ضَ
صلاة الليل والنهار مثنى مثنى صلاة الليل والنهار مثنى مثنى هذا الحديث رواه ابو داوود كما سمعنا ورواه النسائي الترمذي الامام احمد وغيرهم يعني بالزيادة بزيادة النهار اما بدون زيادة فهو متفق عليه - 00:53:52ضَ
صلاة الليل مثنى مثنى هذا متفق عليه هذا في الصحيحين ولكن بهذه الزيادة السنن ومن ذكر وقد اختلف العلماء بهذه الزيادة يعني قوله والنهار فانكرها بعضهم وقال النسائي بعد روايته بهذا الحديث هذا حديث منكر - 00:54:18ضَ
لكونه منكر انه خالف ثابت على الثقات هذه السيادة كثير من العلماء صحح ذلك قال ان سيادة الثقة جاءت سيادة الثقة وجب قبوله بناء على ذلك اختلفوا في حكمها بعد العلم بان معنى قوله مثنى يعني انه يسلم - 00:54:40ضَ
بعد اثنتين كل اثنتين تسلم - 00:55:07ضَ