شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٨٣. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

المسألة يعني انه يقبل في رغبة والحاح. هذا عزم المسألة. فيصبح متردد فليقبل على ربه في العطاء ملحا. ملح. يعني ايه مبالغ؟ مبالغ في السؤال. مبالغ في السؤال ويرغب ويرجو. هذا معنى العزم عزم المسألة. نعم. فانه - 00:00:00ضَ

هو لا يعطي عبده شيئا عن كراهة ولا عن ولا عن عظم مسألة. وقد قال بعض الشعراء في من يمدحه. ويعظم في عين الصغير في عين العظيم العظائم. يعني المخلوق هذا مخلوق. المخلوق مهما - 00:00:30ضَ

فلا يجوز ان يقاس رب العالمين جل وعلا كرمه وجوده وعطاءه لعطاء مخلوق ضعيف. فقيل انه مهما كان حتى ان كان ملك فانه الموت محدود فهو كل شيء يعني كل ما في الدنيا محدود اما - 00:00:50ضَ

بيد الله فانه لا ينفد جل وعلا. ولا يجوز ان يقاس في امور الدنيا. نعم. وكل ما في الدنيا ايضا من العطاء من الله. هذا الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء - 00:01:20ضَ

بيده الخير وهو على كل شيء قدير. نعم. هذا بالنسبة الى ما في نفوس ارباب الدنيا. والا فان العبد يعطي تارة ويمنع اكثر ويعطي كرها والبخل عليه اغلب. وبالنسبة الى حاله هذه فليس عطاؤه بعظيم. واما ما - 00:01:40ضَ

الله تعالى عباده فهو دائم مستمر. يجوز بالنوال قبل السؤال من حيث وضعت من حيث وضعت النطفة رحم فنعمه فنعمه على الجنين في بطن امه دار. يربيه احسن تربية. فاذا وضعت واذا وضعت امه عطف عليه - 00:02:00ضَ

والديه ورباه ورباه بنعمه حتى يبلغ اشده. يتقلب في نعم الله مدة حياته. فان كانت حياته على الايمان والتقوى اذ دارت نعم الله تعالى عليه. اذا توفاه اضعاف اضعاف ما كان عليه في الدنيا من النعم. التي لا يقدر قدرها - 00:02:20ضَ

الا الله مما اعده الله فيقدر صدرها التي لا يقدر قدرها الا الله مما اعده الله تعالى لعباده المؤمنين المتقين. وكل ما وكل ما يناله العبد في الدنيا من النعم. وان كان بعضها على يد مخلوق فهو - 00:02:40ضَ

باذن الله وارادته واحسانه الى عبده. فالله تعالى هو المحمود على النعم كلها. فهو الذي شاءها وقدرها واجراها عن كرمه وفضله فله النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله - 00:03:00ضَ

ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. وقد يمنع سبحانه عبده اذا سأله لحكمة وعلم بما يصلح عبده بما يصلح عبده من العطاء والمن وقد يؤخر ما سأله عبده لوقته المقدر او ليعطيه اكثر فتبارك الله - 00:03:20ضَ

الله رب العالمين. ثانيا السائل لن يخيب ابدا. السائل اذا سأل ربه فانه لا بد فله من احدى ثلاثة. اما ان تعجل له مسألته. واما ان تدخر له في يوم هو افقر منه الى هذه المسألة. واما ان يدفع عنه من الشر ما هو اعظم - 00:03:40ضَ

مما لو اعطيه فهو لا يخلو من واحدة من هذه الامور الثلاث ومعنى ذلك انه ينبغي للسائل ان يلح وقالوا ان يكثر يكثر من السؤال. فالله جل وعلا امر بالسؤال وادى بالعطاء. قال ادعوني ادعوني - 00:04:10ضَ

يستجب لكم. يفسرون منهم من يقول ادعوني اعطكم ومنهم من يقول ادعوني اثدكم. والمعنى قريب ولكن يختلف الذي يقول ادعوني اجبكم او اعطكم هذا معناه ان مسألة معينة وانه يعطي على ذلك - 00:04:30ضَ

واما الذي يقول ادعوني اثبتكم على هذا العبادة. العبادة يثاب عليها والثواب قد يكون عاجلا. وقد يكون عاجلا وقد يكون اجلا يعني في الاخرة. فالمعنى ان الانسان لن لن يخيب - 00:05:00ضَ

اذا سأل ربه وقد يكون الانسان عنده امور من قبل نفسه يرد مسألته انه في لنفسه لان الدعاء له معنى ومن اعظم الموانع اكل الحرام الانسان يأكل حراما ويلبس حراما اذا تغذى بالحرام فانه جاء في الحديث - 00:05:20ضَ

الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون عليم - 00:05:50ضَ

ثم ذكر الرجل يطيل السفر قشأة رأسه مرة قدماه يرفع يديه الى السماء يقول يا ربي يا ربي مطعمه حراما وملبسه حرام فان لا يستجاب له مع ذكر هذه الامور التي تدل على على اجابة الدعاء لانها من اسباب الاجابة - 00:06:10ضَ

يبذل نفسه والابتذال مظنة الافتقار مظنة الذل مظنة الانكسار انكسار يعني هذه مظنة الانكسار انكسار القلب وانكسار القلب محل اجابة اذا انكسر قلب الانسان معناه انه ذل بربه جل وعلا وافتقر واستشعر الفقر والحاجة - 00:06:40ضَ

من ربه جل وعلا والح في ذلك. هذا لا يرد اذا كان بهذه المثابة بهذه الصفة الا ان كان مثل ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم الثاني ان يرفع يديه الى السماء ورفع اليدين من اسباب الاجابة - 00:07:10ضَ

رفع اليدين في الدعاء من اسباب الاجابة. اما اه قراءة رفع اليدين فما تكون كراهة في الدعاء الا في العبادات التي جاءت مقيدة ليس فيها رفض مثل صلاة الفريضة او بعد صلاة الفريضة مباشرة - 00:07:30ضَ

اذا سلم ان هذا لم يأتي العبادة يجب ان تكون على ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر به ويسأله لا يزاد فيها ولكن في الدعاء العارض في صلاة النافلة بعدها - 00:07:50ضَ

اشبه ذلك يا سيدي فرفع اليدين من اسباب الاجابة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ان الله حي كريم يستحي من عبده المؤمن ان يرفع يديه ثم يردهما صفرا. يردهما صفر - 00:08:10ضَ

الكريم جل وعلا والثالث من اسباب اجابة الدعاء آآ لزوم اسم المؤذن هذا الامين يا ربي يا ربي يا ربي يا رب. وتكراره. فقد جاء ان العبد اذا قال يا ربي يا ربي ان الله يقول لبيك ويعطيه ما ما يطلب. وقيل ان هذا الاسم هو - 00:08:30ضَ

بسم الله العظيم. يا رب الرب الرب هو الذي يقوم على مصالح بلدهم. الخلق والايجاد والمصالح من اذكى آآ دفع المؤذيات وجلب المنافق كلها من معاني الرب ولهذا اذا تأمل - 00:09:00ضَ

الانسان ادعية الرسل في القرآن اذا هي كلها بهذا اللفظ. كلها الا ما شاء الله كلها ربنا ربنا ولهذا ما ينبغي للانسان يعدل عن هذا عن هذا الدعاء الى غيره. يلزم هذا الشيء. يلزم هذا الاسم - 00:09:20ضَ

نكرره هو من اسباب الاجابة ومع ذلك كله يقول انى يستجاب له والسبب ان مطعمه الحرام ومشربه حرام. وانه اوذي بالحرام. فاذا اكل الحرام من اسباب هذا واحد الثاني من اسباب الموانع ان الانسان يستبعد ان يستجاب له. يدعو وهو - 00:09:40ضَ

وفي نفسه انه لا يستجاب له. لهذا جاء الامر بالدعاء وانتم مطيعون الدعاء وانتم موقنون بالاجابة السؤال الثالث من الموانئ ان الانسان يستعجل ان يدعو ويستعجل يقول ثم يترك الدعاء يدعو ثم يدعو ثم يقول لا اجبت - 00:10:09ضَ

فيترك الدعاء. فهذا ايضا لهذا جاء ان الانسان يستجب له ما لم يستعجل. يقول دعوت فدعوت عندما يكون مثلا الحاجة حاجة الانسان ان يقع فيها خير له الله جل وعلا سيفتح عليه باب المسألة. مسألة ربه جل وعلا فيلحه ويكثر السؤال. فيكون ذلك خير - 00:10:39ضَ

السبب كذلك سبب لاسباب المنع ان يعتني في الدعاء ان يعتدي ويعتد في الدعاء يكون متنوع متفاوت مثل هل يسأل سؤالا لا يليق به؟ مثلا يسأل ان يعطى ما يعطى النبي؟ الانبياء تكون له - 00:11:09ضَ

درجة الانبياء والانبياء درجة خاصة. او مثلا يسأل شيئا ليس ليس له حاجة به. كأنه يقول اسألك اسألك القصر المعين اللي فيه كذا والذي فيه الذي ان اه يمين داخل في الجنة او عن يساره او في المكان الفلاني او غير ذلك. هذا اعتداء وعدواني - 00:11:39ضَ

او يسأل قطيعة رحم لان هذا جاء ان الانسان اذا سأل ايجاد ما لم يعتدي او يسعى قطيعة رحم. لغير ذلك من الامور الاسباب التي قد يكون الانسان هو في عدم الاجابة. اما اذا خلا الانسان من هذه المعنى فانه لا يخلو من الامور الثلاثة التي ذكرناها - 00:12:09ضَ

اما ان تعجل له تلبته يعطى ويراها واما ان يصرف عنه من الشر ما هو اعظم مما لو اعطي هذا السؤال واما ان تتدخل هذه المسألة نحو يوم القيامة يجدها احسن مما لو اعطيها في الدنيا - 00:12:39ضَ

الله اليم عليم بما يصلح عبده. ولطيف به وكريم. قد يمنعه شيئا يسأله سيكون المرء خيرا له. خير لقوله لمسلم وليعظم الرغبة. اي في سؤاله ربه حاجته. فان انه يعطي العظائم كرما وجودا واحسانا. فالله تعالى لا يتعاظمه شيء اعطاه. اي ليس شيء اي ليس شيئا عنده بعظيم - 00:12:59ضَ

وان عظم في نفس المخلوق لان سائل المخلوق لا يسأله الا ما يهون عليه بذله. بخلاف رب العالمين فان عطاءه انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فسبحان من لا يقدر من لا يقدر الخلق قدره. لا - 00:13:29ضَ

غيره ولا رب سواه. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء يعني لا يقول اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت كما عرفنا. والنهي هنا اما انه - 00:13:49ضَ

يدل على التحريم وليس على الكراهية. لو فعل ذلك الانسان لكان قد قد ارتكب محرما عليهم يستغفروا ويتوبوا الثانية بيان العلة في ذلك واضحة الى المسألة الثانية ان الله جل وعلا ما في شيء يكرهه على العطاء اذا شاء ان يعطي - 00:14:09ضَ

فلا معنى للاستثناء. لا لا مال للتعليق. والثالث انه لا هناك شيء عظيم عند الله جل وعلا. الكل اعظم عليه انه كل شيء عند الله جل وعلا سهل وميسور. نعم - 00:14:39ضَ

الثالثة قوله ليعزم المسألة. يعني فيه الترغيب كونه يرغب الى ربه جل وعلا ما قلنا ان يكون راغبا مظهرا وصقر وآآ شدة الحاجة هو انكسار القلب لشدة حاجته لما عند ربه - 00:15:09ضَ

هذا هو العزم. اذا عرف الانسان انه مفتقر بهذا الشيء. وانه لا زال له علم. وان ذلك بيد الله وانه قريب. ليس بعيد قريب. فانه اذا استشعر ذلك عزم هزم المسألة نعم. الرابعة - 00:15:39ضَ

اعظام الرغبة نعم الخامسة التعليل لهذا الامر جل وعلا على الذين يدعون غرابا ورهبا. رهبا ورهابا. وهذه صفة عبادها الصالحين الانبياء انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون له رغدا ورهبا. ان يرهب الانسان من ذنوبه - 00:15:59ضَ

ويرغب في عطاء الله جل وعلا واحسانه. فيكون عبادة الله ان كان يخاف من ذنوبه ولكن الرغبة في في المسألة تكون ارجح. لان الله كريم ما ينفك عن المعصية. الرب جل وعلا يأمر هامة - 00:16:29ضَ

بجميع صوته حتى الكفار ينعم عليهم ويغدق عليهم من النعم وهم يتقضون بنعمه على المعاصي على كرمه. كرم وجوده جل وعلا. قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا قولوا عبدي وامتي كاب باب لا يقول. باب لا يقول عبدي وامتي. في الصحيح عن ابي هريرة رضي - 00:16:59ضَ

الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وظأ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي. فهذا من - 00:17:29ضَ

الاجل مع الله جل وعلا من باب تعظيم حق الله جل وعلا واجتناب الالفاظ التي فيها منازعة لله جل وعلا وفيها نوع من المشاركة في سنين وتحقيقا للتوحيد. لان العبودية هي صفة المخلوقين كله - 00:17:49ضَ

والربوبية هي صفة الرب جل وعلا. هو رب الرب الذي ربى الخلق سيدي امين وبايجادهم وبدفع المكروهات عنهم وجلب المصالح لهم. من كل وجه فلا يقول العباد ارباب بعضهم لبعض. وان كان يوجد منهم المملوك - 00:18:19ضَ

الذي يملك ولكنه في الواقع متعبد لله هو ومن ملكه فلا يجوز ان يكون في ذلك ميزة يجب ان تكون عبوديتهم ظاهرة كلهم وليس لاحد على احد العبودية. وانما الرد في الملك - 00:18:49ضَ

الذي سبق سببه ان سببه الكفر قد يقع بعضه واذا كان واقع يجب ان الانسان مع ربه جل وعلا في هذا. فلا يسميه عبد. يقول هذا عبدي. اذا كان ذكرا وان كان انثى يقول امتي لان النسا كلها اماء الله. وآآ - 00:19:19ضَ

الذكور كله عبيد الله. حوارهم وملوكهم. فهذا من باب حماية التوحيد وبعد التأدب مع الله جل وعلا يجب ان يحمى اسم الله جل وعلا ان يكون فيه اشتراك للمخلوقين اشتركوا ان يكون هذا رد فلان وفلان وهذا بالنسبة - 00:19:49ضَ

اما غير العقلاء في بهائم وجمدات وغيرها فانها ليست معبدة تعديد التكليفي الشرعي ان كانت معبدة التأبيد ولكن التعقيد الشرعي تكليف الذي يصاب فاعله ويعاتب تاركه ليس هذا من شأنها وليس موجها - 00:20:19ضَ

اليها فلهذا يجوز ان يقال هذا ربه هذه مثلا كب الدابة لانها ليست عاقلة وليست مكلفة. وانما هذا في مكلفين من ذكور واناث. وقد يشكل على هذا ما جاء في بعض الاحاديث - 00:20:59ضَ

مثل كذلك بعض الايات مثل قول الله جل وعلا في قصة يوسف عليه السلام انه ربي احسن مثواه. انه ربي احسن الاشوائ ومقصوده بان السيد الذي ملكه ما تعرضت الزوجة زوجته له - 00:21:29ضَ

انه ربي احسن مثواي. الجواب عن هذا ان هذا في شرع من كان قبلنا. وشرعنا جاء لله عن ذلك وبعضهم اجاب قائلا يكون هذا النهي الذي في هذا الحديث الادب وباب الاولى. والاية تدل على الجواز. يعني ان هذا جائز - 00:21:59ضَ

والاوان. ولكن خلاف الاولاد. هذا جواب. الجواب الاول ان هذا ليس في شرعنا وانما هو بشرع بدليل ان يوسف عليه السلام سجد له ابوياه واخوته لما دخلوا عليه وهو على كرسيه. فهذا لا يجوز في شرعنا - 00:22:39ضَ

نصره الله جل وعلا. ويكون هذا مثله. واما الحديث الاخر الذي في الصحيح وقوله صلى الله عليه وسلم في اشراف الساعة ان تلدنا الامة ربته مؤنث ربتها مؤلف لا يمكن ان يوصف الله - 00:23:09ضَ

تعالى وتقدس هذا ليس فيه محذور ثم جابر اخر وهو ان هذا من باب الخبر بعد التقرير وبعد يعني الشيء الذي يكون فيه العمل. خبر والخبر يكون فيه تحذير. تحذير اذا كنت على المحتوى لك الا انه - 00:23:39ضَ

يقع فعلى هذا لا يجوز للانسان اذا كان له عيوب ان يقول عبدي هو بنفسه وغيره كذلك لا يقال فيقول له الاخر اجب عبدك اجد ترى انت ربك اجبه او اطعمه او اذهب اليه او اشبه ذلك - 00:24:09ضَ

لا المحافظ ولا المحافظ. كلاهما منهي عن هذا. ان يدعوه برفض العبد وان يدعو لهذا قال لا يقول احدكم عبدي ولا وقاية اطعم ربك وارزق ربك. وليكن فتاوى فتاة فتى الفتى هو فلان نشيط. والفتاة كذلك - 00:24:39ضَ

سارشد الى الشيء الجائز بدل ما بدل الممنوع الذي فيه فيه مشاركة باسم الله جل ارسل الى الشيء الذي ليس فيه شيء. واما فيأتي في جاء في رواية مسلم لو قال يقل سيدي - 00:25:19ضَ

ومولاي سيدي فانه جاء النهي كما سيأتي ايضا على الكلمة على السيد يقال على كل من كان له تقدم وسيادة ولكن الحديث الذي سيأتي انه يقول السيد الله سيكون هذا ليس من باب الاسماء المشهور - 00:25:49ضَ

مثل اه اسم الرب. الرب جل وعلا الا اذا كان بالاضافة. مثل رب الدار رب الكتاب. اشبه ذلك مضافا. اما هكذا ربك او الرب فانه اقسم بالله جل وعلا فلا يكن مثل السيد. ليس مثل السيد وان كان جاء الحديث الذي سيأتي لو قال السيد - 00:26:19ضَ

اما المولى فالمولى يطلق على القريب نسب مثل ابن وما اشبه ذلك ويطلق على الناصر ويطلق على المقدم الذي له تقدم وله صبره على غيره يطلق على غير ذلك والاطلاق الذي يكون للمخلوق هو ما يليق به - 00:26:49ضَ

قال الشارخ رحمه الله تعالى هذه الالفاظ المنهية عنها وان كانت تطلق لغة فالنبي صلى الله عليه نهى عنها تحقيقا للتوحيد. وسدا لذرائع الشرك. لما فيها من التشريك في اللفظ. لان الله تعالى هو رب العباد جميعه - 00:27:29ضَ

فاذا اطلق على غيره فاذا اطلق على غيره شاركه في الاسم فينهى عنه لذلك. وان لم يقصد بذلك التشريك في الربوبية التي هي وصف الله تعالى وانما المعنى ان هذا مالك مالك له فيطلق عليه هذا اللفظ بهذا الاعتبار - 00:27:49ضَ

عنه حسما لمادة التشريك بين الخالق والمخلوق وتحقيقا للتوحيد وبعدا عن الشرك حتى في اللفظ وهذا من احسن مقاصد الشريعة. لما فيه من تعظيم الرب تعالى وبعده عن مشابهة المخلوقين. فارشدهم صلى الله عليه وسلم - 00:28:09ضَ

الى ما يقوم مقام هذه الالفاظ. وهو قوله سيدي ومولاي وكذا قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي. لان عبيد الله والاماء اماء الله. قال الله تعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. ففي - 00:28:29ضَ

هاتين الكلمتين على غير الله تشريك في اللفظ. فنهاهم عن ذلك تعظيما لله تعالى. وادبا وبعدا عن الشرك وتحقيقا للتوحيد وارشدهم الى ان يقولوا فتاي وفتاتي وغلامي. وهذا من باب حماية المصطفى - 00:28:49ضَ

صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد فقد بلغ صلى الله عليه وسلم امته كل ما فيه لهم نفع ونهاهم عن كل بما فيه نقص في الدين فلا خير الا دلهم عليه. خصوصا في تحقيق التوحيد. ولا شر الا ولا شرا الا حذرهم منه - 00:29:09ضَ

خصوصا ما يقرب من الشرك لفظا. وان لم يقصد به وبالله التوفيق. المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له - 00:29:29ضَ

اطعم ربك المقصود بهذا حماية التوحيد وتعظيم الله جل وعلا الا يشاركه المخلوق. ولو في الالفاظ هذا المقصود الا يشارك المخلوق ربه جل وعلا حتى في الاوصاف التي يختص جل وعلا يجب ان تكون خاصة به مثل الرب. يجوز ان يكون مشاركا المخلوق له. لهذا عزل - 00:29:49ضَ

عن الشيء الذي يعطي المعنى ولا يكون فيه مشاركة. نعم. المسألة الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي. نعم. المسألة الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي. الخامسة التنبيه للمراد وهو توحيد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ. تحقيق التوحيد حتى وما تحقيق - 00:30:21ضَ

تخليصه وتصفيته من الشوائب التي قد تشوبه من عمل او قول كان هو تحقيقه. فحتى في الالفاظ يجب ان يكون الرب ليس له فيها مشارك. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل - 00:30:51ضَ

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله ومن استعاذ بالله فاعيذوه ومن دعاكم فاجيبوه. ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه. رواه ابو داوود والنسائي - 00:31:21ضَ

في سند صحيح. بعض لا يرد من سأل بالله السؤال بالله يختلف قد يكون السائل يسأل شيئا له فيه من مال مشترك يكون له فيه شركة او يسأل مثلا فسؤال السلطان الحاكم ليس كسؤال الافراد - 00:31:51ضَ

مثل هذا المتساءل فيه. اما اذا كان له فيه حق لا بأس ان يسأل ولكن لا يسأل الشيء الذي يكون زائدا على حقه هذا من ناحية العموم. والمقصود هنا السؤال سؤال المال. وقد سبق - 00:32:31ضَ

في بعض المناسبات ذكرنا ان السؤال سؤال الناس محرم لا يجوز ان يسأل المخلوق الا في حالة الظرورة في حالة الظرورة كما جاء في حديث قبيسة الذي في صحيح مسلم - 00:33:01ضَ

بين صلى الله عليه وسلم في حالات ثلاث فقط. وما عدا ذلك اخبر صلى الله عليه ان المسألة سحت. ومعنى السحت في الحرام المحرم. الحالة الاولى ما اذا اصيب الانسان بفاقة الفاقة عروسة كل انسان - 00:33:21ضَ

ما يجد شيء ستحل له المسألة حتى يجد ما يسد طاقته فاذا وجد ذلك يجب ان ان يكث على المسألة. هذه واحدة. الثانية ما اذا اصيب الانسان بجائحة في ما له مثلا يحترق ما له او ينتظر - 00:33:51ضَ

وما اشبه ذلك او يغرق او ما اشبه ذلك من الكوارث التي قد تصيب الانسان في ماله فمثل هذا يجوز له ان يسأل حتى يجد قواما من عيشه وسدادا من عيش - 00:34:21ضَ

يعني مغيأت رواية الحالة الثالثة ان يتحمل الانسان المال في سبيل الاسلام لدينا المتنازعين والمختلفين والمتقاتلين المسلمين. تحمل اما هل يدفعها لهم من باب الاصلاح فمثل هذا وان كان غنيا يجوز ان يسأل حتى يجد الشيء الذي يسدده - 00:34:41ضَ

هي مسألة وما عدا ذلك فلا يجوز السؤال والسبب في منع السؤال ان قال فيه افتقار القلب. فيه افتقار القلب الى غير الله جل وعلا والواجب على المسلم ان يكون فقيرا لربه جل وعلا. وفيه عبودية للقلب - 00:35:11ضَ

يعني العطاء والبذل قد يأسر القلب ويستعبده والعبودية يجب ان تكون لله وحده. لا يجوز ان تكون لمخلوق. فجاء الشرع لحكمة البالغة في صد هذا الباب وجاء للمسلم حرا. حرا بالنسبة لنظرائه. من الناس - 00:35:41ضَ

يكون مثل اما بالنسبة لربه جل وعلا فهو عبد. يتعبدون يكون عبوديته كلها لله جل وعلا ما تكون لله ويكون شيء منها لغيره هذا هو السبب. هذا هو السبب في منع السؤال - 00:36:11ضَ

اما السؤال بالله فيكون اهم من هذا الذي ذكره المؤلف هنا السؤال هنا قد مثلا يسأل الانسان شيئا يلزمه شرعا. مثل ان يسأل ان السائل فالزموا في مثل هذا ما يدخل في باب الذم - 00:36:31ضَ

ولا يجوز انه ان الانسان يتوقف لان الله امر بذلك فهو طاعة لله. ويقول جل وعلا الذكر فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فاوجب السؤال عن الذي لا يعلم وهذا - 00:37:01ضَ

كل ما يلزم الانسان من امور دينه فعليه ان يسأل ولكن يتحرى من يسأله الذي يحسن الجواب لان اول كان الناس يعني تبحثون عن الجواب كثيرا خوفا من الله جل وعلا - 00:37:21ضَ

كثير من الناس يجيب بلا مبالاة وقد يجيب بغلط قد يجيب بخطأ ولهذا ينبغي للانسان ان يتحرى المسألة الشيء الذي يكون فيه تبرئة لدينه. ولا يكون مثل ما يقول بعض العوام - 00:37:51ضَ

اذا سأل سأل انسان خلاص يكون برئ ذمته ولو اجابه خطأ وان كان الجواب خطأ. يزعمنه بريء هذا غير صحيح. ولكن يكون هو مخطئ مخطئ اما المسألة التي يسأل بالله اذا كانت في مالي - 00:38:11ضَ

فلا يخلو الامر. اما ان يكون مضطر اليه. مثل ما سبق. فهذا يجب ان يعطى. ولكن لا يعطى الشيء الذي يضر المسؤول او يضر انظر اهله يعطيه الشيء الذي لا يضره. واجبا عليه ان يعطيه. الله جل وعلا - 00:38:41ضَ

من امر بالصدقة وحث عليها ومدح الباذلين الذين يؤثرون على انفسهم غيرهم هذا من افضل الاعمال واعظمها نشأ فكيف اذا وجه اليه السؤال اذا كان بالله عليه ان يعطي من سأل ولكن يعطيه الشيء الذي لا يضره. ولا يجوز ان - 00:39:11ضَ

من سأل بالله الا ان يكون سأل محرما كان يسأل مثلا شيئا انه يريد ان يشتري خمر يشتري به خمر مثلا او يشتري به دخان فهذا لا يعطى لانه اعانة على على الاثم. اعانة على الاثم. واما اذا كان - 00:39:41ضَ

يسأله محتاج ليأكل او ليلبس يعني شيء او ليدفع عنه الدين هذا يعطى يجب ان يعطى اذا سأل بالله ولكنه ما يعطى الشيء الذي يدعو هذه الفضل الذي فضل عن حاجته. معنى ذلك انه يكون اذا لم يلزم يلتزم - 00:40:11ضَ

قطيعة رحم. كما جاء تقييد ذلك في الحديث. وكذلك اذا استعاذ بالله استعانكم بالله فاعيذوه. كان يقول اعوذ بالله من شرك. او اعوذ بالله من شر فلان فيجب ان يعاد وهذا كله تعظيما لله جل وعلا. لانه - 00:40:41ضَ

حينما سأل بالله واستعانة استعانته لما استعان بالله هو من تعظيم الله جل وعلا. وتوقيره ومعرفة حقه. ولهذا جاء في حديث مع من سئل بالله فلم يعطي. ملعون من يسأل بالله فلا يعطيه - 00:41:11ضَ

هذا معناه انه يدل انه كنا كذلك. كذلك الاستعاذة مثلها. الاستعاذة مثل لهذا لما تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم امرأة دخل عليها ومن توجه اليها وقالت اعوذ بالله منك. فقال عذت بعظيم. الحقي باهلك - 00:41:41ضَ

فتركه ان ان كان هذا يعني حق له ولكنه تعظيما لله جل وعلا ان يعيذه تعظيما لله. فهكذا اذا استعاذ انسان الله جل وعلا من شر الانسان او من شر غيره وهو يستطيع ذلك انه يجب ان يعيذه - 00:42:11ضَ

الا ان يستعيذ بالله في امر محرم اما ترك واجب يعني كان يلزمه يصلي الصلاة ويستعيذ بالله قل اعوذ بالله من مثل هذا ما يترك. ما يترك ولا يعاد ان الله جل وعلا لا يعيد عاصيا. وانما يعيد من كان مطيعا - 00:42:41ضَ

وقوله لمن ومن سأل بالله فاعطوه ومن استعان بالله ومن دعاكم فاجيبوه. الدعوة هنا مطلقة. سواء كان الطعام طعام يعني وليمة عرس او لغيرها. انه يريد اكرام وهذا من حق المسلم على المسلم. انه اذا دعاه ان يجيبه - 00:43:11ضَ

فامر الرسول صلى الله عليه وسلم باجابته. وكان صلى الله عليه وسلم يجيب الداعي. حتى قال لو دعيت الى قراع لاجبت. يعني شيء قليل الحقير. لو دعي له اجيب. وهو - 00:43:51ضَ

قدوة لامته صلوات الله وسلامه عليه. ولكن قد يكون الداعي الدعوة قد يكون في الدعوة منكر. فان كان علم ان فيها منكر فانه لا يلزمه اجابة الا اذا علم انه يستطيع انكار المنكر. وازالته. فانه يجيب في ذلك. او يكون - 00:44:11ضَ

داعي يعرف ان ما له حرام. اذا عرف ان ما له حرام لا تلزمه الاجابة حين لا يجيب او عرف انه عاصي لاهل البدع والمعاصي الذين يهجرون هذا ايضا لا يجيبه. اما اذا كان ظاهره الاسلام وليس - 00:44:41ضَ

عنده شيء وان كان هناك شبهات في ماله الشبهة لا تمنع من اجابة دعوته. يجاب لان الشيء الذي يكون عاما غير معين ما لم يعلم لمعاملته ولا كذلك من اجابة دعوته. الرسول صلى الله عليه وسلم اجاب يهوديا الى طعامه - 00:45:11ضَ

وكذلك اكثر من الشاة التي صنعتها اليهودية. وكذلك كان يعامل اليهود توفي صلوات الله وسلامه عليه ودرعه مرزونة عند يهودي بستة من شعير لاهله واليهود معروفون بانهم يتعاملون بالربا وانهم يأكلون السحت - 00:45:41ضَ

ان ذلك معاملته. هذا من ناحية العامة. اما صنع المعروف ومن صنع لكم معروفا فكافئوه. المعروف مطلقة هنا والمعروف كل ما عليه بانه احسان. سواء ينبغي المال او عمل بالبدن - 00:46:11ضَ

او توجه له في شيء يعني تمسك له في امر من الامور وسعي فكل ما فيه نسل فهو محروس. ومكافأة صانع المعروف من باب كون الانسان لا يجعل قلبه متعلقا بشخص مأسوم - 00:46:41ضَ

من هذا الباب. يعني مثل ما في المسألة قال كافئون فالامر هنا الظاهر اذا جاء الامر فهو للوجوب. يكسب الوجوب حتى يصرفه عن الوجوب سالف. من سمع لكم فان لم يكن الانسان مستطيعا بالمكافأة يلجأ الى ربه جل وعلا لان - 00:47:11ضَ

هذا الذي صنع له المعروف فيدعو له. ويجتهد في الدعاء. حتى يرى انه قد كافأه حتى تروا بضم التاء ترعي معناه تظن اما اذا جاءت مفتوحة حتى تروا بمعنى ذلك حتى تعلموا حتى تعلموا انكم قد كافأتم - 00:47:41ضَ

يدعو له حتى يعلم انه كافأه بالدعاء. الذي يدعو ربه ثم بعد ذلك انه يجتهد في دعاء الله جل وعلا له هذا اذا لم يزد المكافأة والشاهد هنا المقصود تعظيم الله جل - 00:48:10ضَ

باجابة السائل به فانه من تحقيق التوحيد. من تحقيق التوحيد اذا سئل المسلم بالله يجيب يعطي وقيد هذا بانه الشيء الذي لا يضر الشيء الذي يستطيعه ولا يضره. لان الظرر في الشرع النوع. ظرر ولا ظرار - 00:48:30ضَ

قال الشارح رحمه الله تعالى قوله باب لا يرد من سأل بالله تنوين باب باب لا يرد من سأل بالله ظاهر الحديث النهي عن رد السائل اذا سأل بالله لكن هذا العموم يحتاج الى تفصيل بحسب - 00:49:00ضَ

بما ورد بالكتاب والسنة فيجب اذا سأل السائل ما له فيه حق كبيت المال ان يجاب فيعطى منه على قدر حاجته ما يستحقه وجوبا وكذلك اذا سأل المحتاج ممن في من في ماله فضل فيجب ان يعطيه على حسب - 00:49:20ضَ

هذه مسألته خصوصا اذا سأل من لا فضل عنده يستحب ان يعطيه على قدر حال المسؤول ما لا يضر به ولا يضر عائلته. وان كان مضطرا وجب ان يعطيه ما يدفع ضرورته. ومقام ومقام - 00:49:40ضَ

باقي من من اشرف مقامات الدين وتفاوت الناس فيه بحسب ما جبلوا عليه من الكرم والجود وضدهما من البخل والشح فالاول محمود في الكتاب والسنة. والثاني مذموم فيهما. وقد حث الله تعالى عباده على الانفاق - 00:50:00ضَ

لعظم نفعه وتعديه وكثرة ثوابه. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون. ولستم باخذيه الا ان تغمضوا - 00:50:20ضَ

واعلموا ان الله غني حميد. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم. يقول العلماء هنا الفحشاء المقصود بها البخل. في الشاب الذي يأمر بها الشيطان هنا المقصود بها البخل انه يأمر بالبخل وعدم النفقة. هم. وقال تعالى - 00:50:40ضَ

مما جعلكم مستخلفين فيه. وذلك الانفاق من من خصال البر المذكورة في قوله ليس البر ان تولوا في قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب - 00:51:10ضَ

ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر. والملائكة والكتاب والكتاب والنبيين. واتى المال على حبه ذوي واليتامى والمساكين. وابن السبيل والسائلين. فذكره بعد ذكر اصول الايمان وقبل ذكر الصلاة وذلك والله اعلم لتعدي نفعه. وذكره تعالى في الاعمال التي امر بها عباده. وتعبدهم بها ووعدهم عليها الاجر العظيم - 00:51:41ضَ

قال تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات. والمتصدقين والمتصدقات. مثلا ما ذكر في هذه الاية والاية التي قبلها من التصدق وانفاق المال وايتاء المال على حبه - 00:52:11ضَ

كون الانسان يحب المال ويؤتيه. فهو يحبه ويطمع في البقاء اليه ان هذا من البر فهذا يدخل فيه الواجب المندوب يعني الصدقة التي هي فرض مثل الزكاة. داخلة فيه الا باولى. وكذلك الصدقات - 00:52:41ضَ

التي هي تطوع هي داخلة فيه. وخص هذا بانه ايتاء المال مستحق بدأ بذي القربى يدل على ان النسقة الصدقة على القريب مثل اخ وابن ما اشبه ذلك انها افضل من الصدقة على البعيد. لان الصدقة مثل ما مثل ما قال - 00:53:11ضَ

صلى الله عليه وسلم صدقة وسلة. صدقة وسيلة. ثم كذلك مزح في الاية الثانية المتصدقين والمتصدقات يدل على ان حتى النساء انهم يتصدقن ولو كان ذلك من بيت الزوج بالمعروف - 00:53:41ضَ

يتعارف على انه يأذن فيه. ولا يضره. او من الشيء الذي يخصه لان الرسول صلى الله عليه وسلم امرهن بالصدقة وقال تصدقن ولو من حريك. ولو من حرية وكلمة ولو تدل على ان هذا الشيء ليس واجب. وانما هو تطوع - 00:54:11ضَ

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث اصحابه على الصدقة حتى اللسان نصحا للامة وحثا لهم على ما ينفعهم عاجلا واجلا ولا حتى النساء. لان المعروف في الشرع ان اسمع اهل مال واكتساب وعمل. وانما هن مقصورات في البيوت - 00:54:41ضَ

النفقة وما يلزم لهن. هذا معنى قوله ولو النساء. نعم وقد اثنى الله سبحانه على الانصار رضي الله عنهم بالايثار فقال تعالى ويؤثر ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة - 00:55:11ضَ

ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. فالايثار هو معناه ان يبذل الشيء وهو محتاج اليه. هذا معناه يؤثر على نفسه وان يعطي الشيء الذي هو بحاجة اليه رضوان الله عليهم هذه صفتهم فاثنى الله جل وعلا على من يؤثر - 00:55:31ضَ

غيره على نفسه. لان الحاجة قائمة ولكنه يقدم غيره فيها من المسلمين الايثار من افضل خصال المؤمن. كما تفيده هذه الاية هذه الاية الكريمة. وقد قال تعالى ويطعمون الطعام على حبه - 00:56:01ضَ

مسكينا ويتيما واسيرا. انما نطعم انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. لان هذا معنى فان كان هذا اهم من الايثار. لان الانسان مجبولا على حبه شيء ثابت في طبيعة الانسان انه يحب المال - 00:56:21ضَ

اذا امسك من المال وهو يحبه فهذا دليل الايمان ودليل الرغبة في الاخرة التي نبعثها الايمان. فلهذا اثنى الله جل وعلا على من كانت هذه صفته والايات والاحاديث في فضل صدقة كثيرة جدا. ومن كان سعيه للاخرة رغب في هذا ورغب. وبالله التوفيق - 00:56:51ضَ

قوله من دعاكم فاجيبوه هذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض اجابة دعوة المسلم وتلك من اسباب الالفة المحبة بين المسلمين. قوله ومن صنع اليكم معروفا فكافر. انها واجبة يعني الظاهر انها واجبة - 00:57:21ضَ

اذا دعا الانسان اخاه يجب عليه ان يجيبه فاذا علم انه وقد يكون هذا مثل ما سبق يكون فيه سؤال فيه قسم والقسم اذا جاء ان يقسم عليه يقسم عليه ان يغديه او يعشاه او يقيم اليوم عنده - 00:57:41ضَ

ثم يحصل كثير من الناس الان لا يتحرج بعض الناس في هذا في واقع اذا كان المقصود الاكرام فانه لا يلزم اجابته. ولا يلزم الذي اقسم كفارة اذا لم يجبه لانه اراد اكرامه. هذا لان ابا بكر - 00:58:11ضَ

من قصة احد الصحابة رؤيا رآها عند النبي صلى الله عليه وسلم قال الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر دعني افسرها فسرها ثم قال اقسمت عليك ان تخبرني هل اصبت او لم اصب؟ قال لا تكسب. فلم يخبره. الكلام - 00:58:41ضَ

في غير هذا اه اذا كان مثلا يريد يعني لما امره ان يبقى في الصف. معروف ان امر الرسول واجب. امره واجب. قال له يعني لما جاء وهو في الصف يتقدم للناس اشار اليه ان يبقى - 00:59:11ضَ

لما قال له ذلك قال ما كان لابن ابي كحافة ان يتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. يصلي بالناس وقت الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه. اه عرف الانسان - 00:59:41ضَ

انه يريد الاكرام بذلك ويلزم لا يلزم اجابته. ولا يلزم المقسم الكفارة في ذلك اما اذا كان لا يقسم على شيء يريد منه الامر فيه النهي يمر بذلك وينام هذا يجب على المسلم ان يبر قسمه. لان هذا من حق المسلم على المسلم - 01:00:01ضَ

ولو لم يفعل ذلك لزمت لزمته الكفارة. قوله ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. ندبهم صلى الله عليه وسلم الى المكافأة على المعروف. فان المكافأة على المعروف من المروءة التي يحبها الله ورسوله. كما دل عليه - 01:00:31ضَ

الحديث ولا ولا يهمل ولا ولا يهمل المكافأة على المعروف الا اللئام من الناس. وبعض اللئام يكافئ على الاحسان كما يقع كثيرا من بعضهم نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والاخرة. بخلاف حال اهل التقوى والايمان - 01:00:51ضَ

فانهم يدفعون السيئة بالحسنة طاعة لله ومحبة لما يحبه لهم ويرضاه. كما قال تعالى ادفع بالتي هي احسن. ادفع بالتي هي احسن السيئة. نحن اعلم بما يصفون. فقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين - 01:01:11ضَ

واعوذ بك ربي ان يحضروني. وقال تعالى ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة انه ولي حميم. وما يلقاها الا الذين صبروا. وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. وهم الذين سبقت لهم - 01:01:31ضَ

من الله تعالى السعادة. ادفع بالتي هي احسن. يعني ادفع الاذى. والاساءة التي نالتك من غيرك ادفعها بالحسنة. والله ادفعها بالحسنة تحسن الى من اساء اليك. وهذا لا تتحمله نفوس كثير من الناس. لا يستطيع. كيف يسيء اليه ثم - 01:01:51ضَ

احسن الي لا استطيع وانما يستطيع ذلك من يرغب فيما عند الله ويعلم ان الدنيا لا قيمة له. لا قيمة له. فيكتسب بكل ما يستطيع. رضا ربه جل وعلا كذلك تسعة الدرجة عنده فلهذا قال - 01:02:21ضَ

وما يلقاها الا ذو حد عظيم. يعني ذو حظ عند الله جل وعلا. وهم الذين يرغبون فيما عنده تعملون على تحصينه. عدم الانتقام لانفسهم وعدم اخذ حقوقهم بل يتركوها لله ومع ذلك يحسنون الى من الى - 01:02:51ضَ

وظلمهم واساء اليه. رغبة فيما عند الله وليس خوفا منهم. لا يخاف منهم. وانما يرغبون وعند الله سيحسنون الى من اساء اليه. فهذا ليس واجب على الانسان وانما هو فضل - 01:03:21ضَ

قال جل وعلا يقول في اية اخرى وجزاء سيئة سيئة مثلها. السيئة سيئة انك اذا جازيت المسيء ولكن ينبغي ان تتميز عنه وتجازيه بانفاس وعلم وان مثلا صار عندك اه خير وصوم عفوت واحسنت - 01:03:41ضَ

هذا الذي لا يصل اليه الا الابرار. نعم. قوله فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له. ارشدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان الدعاء في حق من لم يجد المكافأة مكافأة للمعروف فيدعو له على حسب معروفه - 01:04:11ضَ

قوله تروا تروا بضم التاء تظن انكم قد كافأتموه ويحتمل انها مفتوحة بمعنى تعلموا ويؤيد في سنن ابي داوود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما حتى تعلموا فتعين الثاني للتصريح به وفيه من - 01:04:31ضَ

اسألكم بالله فاجيبوه اي الى ما سأل. فيكون بمعنى اعطوه. وعند ابي داوود في رواية ابي نهيكل عن ابن عباس رضي الله عنهما من سألكم بوجه الله فاعطوه. وفي رواية عبيد الله القواهريري في هذا الحديث ومن سألكم بالله كما في حديث - 01:04:51ضَ

عمر النسائي رسالة بالله فالتافه من سأل من سنة معروفا من سمع اليك معروفا فقلت جزاك الله خيرا فقد ابلغت في مكافأته. جزاك الله خيرا فقد في مكافأته. وهنا يقول فادعو له حتى تروا انكم قد كافأتم - 01:05:11ضَ

ان تبادروا في الدعاء تبالغ فيه حتى يحصل لانكم بانها حسنة المكافأة. هذا معناه فلا ينافي هذا ما ذكره آآ النسائي في انه اذا قال جزاك الله خير فقد كافأه. لان كون الانسان مثلا يقول - 01:05:41ضَ

الله خيرا. قد تقبل وقد لا تقبل. والخير يعم الدنيا والاخرة لهم خيري الدنيا والاخرة. ومن اعظم الخير ان يدخله الجنة والجنة ليست اه الدنيا كلها لا تساوي شيء بالنسبة للخير الذي يكون في الاخرة - 01:06:11ضَ

الظاهر المعنى واضح في قوله من قال جزاك الله خيرا فقد بالغ في مكافئته ان خير الاخرة وان كان يعني قليل فهو اعظم من الدنيا كلها احنا في الحديث الصحيح موضع موضع السوط في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس - 01:06:41ضَ

الدنيا كلها ولا تنسوت. فاذا لا منافاة بين ما ذكره النسائي وبين هذا الحديث. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله. عرفنا ان معنى اعادته - 01:07:11ضَ

انه اذا استعاذ بالله من شر المخاطب الذي يخاطبه او من غيره. قال اعوذ بالله من شرك انه يجب ان يكف عنه الشر هذه عادته. تكف عنه شرك او تكف عنه شر من تستطيع كفه - 01:07:31ضَ

الثانية اعطاء من سأل بالله. نعم. الثالثة اجابة الدعوة الرابعة المكافئة على الصنيعة. نعم. الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافأتموه. قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا يسأل - 01:07:51ضَ

بسم الله الا الجنة. عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه بسم الله الا الجنة. رواه ابو داوود. الفرق بين هذا وبين الذي قبله؟ ان الذي قبله - 01:08:21ضَ

ان من سأل بالله وجب عطاؤه. السؤال بالله اليوم الذي قبله عام ان يقول مثلا السائل اسألك بالله او اسألك بالذي خلق السماوات والارض؟ او بالذي انعم عليك؟ او اسألك - 01:08:41ضَ

العالمين او ما اشبه ذلك. عام في اي صفة من صفات الله او اي لفظ يدل على ذلك مثل ما سبق في حديث الثلاثة الذي مر معنا فان الملك جاء الى الاول وقال اسألك بالذي - 01:09:01ضَ

اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن. واعطاك المال. وكذلك قال الثاني والثالث قال له ما الذي رد عليك بصرك؟ بالذي رد عليك بصرك واعطاك المال. كذلك اذا سأل الانسان اسألك النبي انعم عليك واغناك. فيقول سائلا بالله اما الباب هذا فهو خاص بوجه الله - 01:09:21ضَ

يقول انسان اسألك لوجه الله. هذا لا يجوز ان يسأل به شيء من امور الدنيا. من سأل شيئا من امور الدنيا فهو ملعون. لعظمة وجه الله جل وعلا. ولهذا كان لا يسأل بوجه الله الا الجنة - 01:09:51ضَ

لان الجنة هي غاية التي يسعى لها الناس يسألها المؤمنون. فانك بها السعادة الابدية سماها الرسول صلى الله عليه وسلم عظيما. فقال صلى الله عليه وسلم لا تنسوا العظيمتين الجنة والنار. ومثل ذلك ان يسأل شيئا يقرب اليها - 01:10:11ضَ

او يوصل اليها. او يسأل يمنع من شيء يمنع منها. مثل كونه يستعيذ بوجه الله من غضبه. يستعيذ بوجه الله من ان يقع في التي تبعده عن ربه جل وعلا. كما جاءت ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:10:41ضَ

واعوذ بوجه الله العظيم كلماته التامات من شر ما خلق. و كذلك قوله في الحديث المشهور في قصة ذهابه الى الطائف ان يبدو عليه الرد القبيح به سفهاءهم صاروا يرمونه بالحجارة - 01:11:11ضَ

صلوات الله وسلامه حتى ادموا رجليه. بعد على وجهه فلم يفك الا وهو في قرن الثعالب بذلك الدعاء المشهور اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات. وصلح عليه امر الدنيا والاخرة. ان - 01:11:41ضَ

انزل بي سخطك او يحل علي غضبك. لك العتبى حتى ترضى. فهذا كله من الوسائل التي الى الجنة. ويكون سؤال سؤال لوجه الله جل وعلا الجنة. اما ان يسأل لوجه الله جل وعلا شيء من امور الدنيا هذا لا يجوز. لان في ذلك استهانة بالعظيم - 01:12:05ضَ

العظيم الذي نشأ حيث سأل به شيء حقير والدنيا كلها حقيرة ليست شيء فلهذا يكون السائل بهذا الشيء ما عرف الله حق المعرفة. هو لا قدره حق التقدير. بل تلقى - 01:12:35ضَ

ولهذا استحق النيل عليه ان يكون ملعونا. قد جاءت الاحاديث ملعون من سأل بوجهه وملعون من سأل بوجه الله من سئل بوجه الله فلم يعطي فلم يعطي انه وجه عظيم وفي هذا دليل على اثبات صفة الوجه حقيقة - 01:12:55ضَ

لان شرط تبين لنا بين ادم الذي قبله الذي قبله يسأل بالله يسأل بالله فهنا يسأل بوجه الله فدل على ان الوجه غير الذات. كما يقول اهل الباطل وقد تكاثرت النصوص في ذكر - 01:13:25ضَ

الله جل وعلا. ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه لو قال في بعض ادعيته اسألك لذة النظر في وجهك الكريم. لذة النظر الى وجهك الكريم. معنى ذلك انه اعظم لذة - 01:13:45ضَ

نظر الي قد جاء تفسير قول الله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة في صحيح مسلم حديث صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحسنى الجنة والزيادة النظر الى وجه الله جل وعلا. هذا معنى ايضا الايات الاخرى - 01:14:05ضَ

لان في اقل الله جل وعلا. لما ذكر اهل النار وان جهنم وهي تقول هل من مزيد؟ اخبر ان الجنة تقرب للمتقين الذين يخشون وان لهم لديه مزيد. المزيد فسر بانه - 01:14:35ضَ

الى وجه الله جل وعلا. وكثيرا يأتي في القرآن في قوله جل وعلا كل من عليها ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. ذو الجلال هنا لو كان مثلا مثل ما يقول البيهقي لو كان الوجه هو الذات ما صح ان - 01:15:05ضَ

الوجه والرفع سيقادون لان يكون مجرورا اه لهذا لما جاء نأتي الذات في اخر السورة قال تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام ذي الجلال يدل على ان الوجه كذلك قوله جل وعلا انما نطعمكم لوجه الله - 01:15:35ضَ

قوله جل وعلا فثم وجه الله الى ما تولوا فثم وجه الله. في ايات كثيرة وكذلك الاحاديث ومعلوم انه لا يقال للانسان وجه. قال مثلا فلان وجه. ولا يقال ليده وجه ولا لرجله - 01:16:05ضَ

هذا ما يجوز في اللغة ان يقال. هذا يبطل قولا متأولا للتأويل واهل الباطل. والواجب ذات ما اثبته الله جل وعلا من الاسمى والصفات له. اثباتا يليق بعظمته وجلاله. ومن - 01:16:25ضَ

الوجه لقول الله جل وعلا كل من عليها وقوله جل وعلا آآ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك. ليس معنى ذلك ان انه نبات الرب جل وعلا تفنى وانما يبقى الا وجهه تعالى ويتقدس ولكن يذكر اشرف الشيء وباطيه يتبعه - 01:16:45ضَ

وهذا مثل قوله جل وعلا آآ الاية الاخرى يقول جل وعلا آآ كل شيء الا وجهه. كل شيء هالك الا وجهه. تعال وتقدس ان كان هذا فيه بعض الكلام لبعض العلماء بخاري رحمه الله يقول في صحيحه - 01:17:15ضَ

كل شيء هالك الا وجهه يقول انما اريد به وجه ولكن هذا من لازم هذا من لازم المعنى وليس هو المعنى الذي تنص عليه الاية ومقصود ان كل امل يبطل اذا لم يرد به وجه الله. اما الذي اريد به وجه الله فهو الذي - 01:17:55ضَ

ويبقى لصاحبه. فهو ينبه بذلك على وجوب الاخلاص. وجوب العمل لله جل وعلا فهذا لا يدل على ان انه ان شيئا من الرب جل وعلا يفنى فهو تقدس وانه لا يبقى الا وجهه. لانه اذا عبر عن الشيب اشرف ما فيه - 01:18:25ضَ

تتبعه تكون سببها له. تابعة له. وهذا المقصود. هذا المقصود ذلك. ولما نزل قول الله جل قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من تحت ارجلكم. قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك. قال ومن فوقكم؟ قال اعوذ بوجهه او البسكم شيعة. واذيق - 01:18:55ضَ

قال هذا اهون هذا اهون. فاستعان بوجه الله جل وعلا من عذابه الذي يهلك ويكون بعض الهلاك مآل الهالك الى النار معنى ذلك انه استعاذة بالله جل وعلا من العذاب الذي يبقى وهو النار. الباقي - 01:19:25ضَ

فاذا قال قائل اعوذ بوجهك اعوذ بوجهك يا ربي من الله. فان هذا مثل قوله اسألك بوجهك الجنة مثله فلا يكون ممنوعا بل هو من الاشياء التي ينبغي للانسان ان يسألها وبهذا يتبين لنا الفرق بين هذا الباب والذي قبله. الباب الذي قبله اهم سؤال بالله او بصفة - 01:19:55ضَ

صفاتي او بما يدل من فعله عليه. وهذا خاص بالصفة صفة الوجه فلا يجوز ان يسأل بصفة الوجه الا الجنة. او ما يكون فائذا اليها. نعم قال الشارخ رحمه الله تعالى قوله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة ذكر فيه حديث جابر رواه ابو داوود عن - 01:20:25ضَ

رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. وهنا سؤال وهو انه قد ورد في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من الطائف حين كذبه اهل الطائف ومن في الطائف من اهل - 01:20:55ضَ

فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء المأثور اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهو على الناس انت رب المستضعفين. وانت ربي الى من تكلني. الى بعيد يتجهمني الى بعيد يتجهمني. او الى عدو ملكته امري ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي - 01:21:15ضَ

خير ان عافيتك هي اوسع لي. وفي اخره اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له والظلمات. وصلح عليه امر في الدنيا والاخرة. ان يحل علي غضبك او او ينزل بي سخطك. لك العتبى حتى ترضى. ولا حول ولا قوة الا بالله - 01:21:45ضَ

والحديث المروري في الاذكار اللهم انت احق من ذكر واحق من عبد وفي اخره اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له السماوات والارض. فالحديث هذا ضعيف. يعني حديث الدعاء الطائف. ليس - 01:22:05ضَ

صحيحا ولكنه بعض العلماء حسنه وهو من رواية محمد بن اسحاق قد ذكره في السيرة بدون ذكره منقطعا فهو جاء في مسند الامام احمد ايضا ولكنه من رواية محمد بن اسحاق - 01:22:25ضَ

انه ضعيف وفي حديث اخر اعوذ بوجه الله الكريم وبسم الله العظيم وبكلماته التامة من شر التامة واللامة ومن شر ما خلقت اي ربي ومن شر هذا اليوم ومن شر ما بعده ومن شر الدنيا والاخرة. مم. وامثال ذلك في الاحاديث المرفوعة بالاسانيد الصحيحة او الحسان - 01:22:45ضَ

فالجواب ان ما ورد من ذلك فهو في سؤال ما يقرب الى الجنة او ما يمنعه من الاعمال التي تمنعه من الجنة. فيكون قد بوجه الله وبنور وجهه ما يقرب الى الجنة كما في الحديث الصحيح. اللهم اني اسألك الجنة وما يقرب اليها من قول وعمل - 01:23:15ضَ

واعوذ بك الله واعوذ بك من النار وما يقرب اليها من قول وعمل. بخلاف ما يختص بالدنيا كسؤال المال والرزق والسعة في المعيشة رغبة في الدنيا. مع قطع النظر عن كونه اراد بذلك ما يعينه على عمل الاخرة. فلا ريب ان - 01:23:35ضَ

كيف يدل على المنع من ان يسأل حوائج دنياه بوجه الله؟ وعلى هذا فلا فلا تعارض بين الاحاديث كما لا يخفى والله اعلم وحديث الباب من جملة الادلة المتواترة بالكتاب والسنة على اثبات الوجه لله تعالى. فانه - 01:23:55ضَ

كمال وسلبه غاية وسلبه غاية النقص والتشبيه بالناقصات كسلبهم جميع الصفات غاية النقص والتشبيه بالناقصات فسلبهم جميع الصفات او بعضها. فوقعوا في اعظم مما فروا منه. تعالى الله عما الظالمون علوا كبيرا. وطريقة اهل السنة والجماعة سلفا وخلفا. الايمان بما وصف به نفسه في كتابه. ووصف - 01:24:15ضَ

به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته على ما يليق بجلال الله وعظمته فيثبتون له ما اثبته لنفسه في كتابه واثبته لنفسه له رسوله صلى الله عليه وسلم. وينفون عنه مشابهة المخلوق. فكفى ان ذات - 01:24:45ضَ

والله لا تشبه الذوات وصفاته كذلك لا تشبه الصفات. فمن نفاها فقد سلبه الكمال. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل المسألة الاولى النهي على النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب - 01:25:05ضَ

ومن المعلوم ان الله جل وعلا هو اعظم من كل شيء واكبر من كل شيء. وانه جل وعلا هو الذي بيده كل شيء. وان الدنيا ليست شيء. بالنسبة للاخرة. هي حقيرة - 01:25:25ضَ

الدنيا ملعونة فيها. الا عالم او متعلم. وما كان ملعونا معنى ذلك انه مبعد عن الله جل وعلا. مبعد عن الله. بعيد. وكون الانسان تكون غايته الدنيا ومقصوده الدنيا بالامل او بالحياة هذا من اسوأ ما - 01:25:45ضَ

تسلكه الانسان. وهو دليل على بعده عن الله جل وعلا. ولهذا جاء الدعاء اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. وانما غاية الحياة ان يصل للانسان لا ما خلق له. لجنة. فهو دليل اذا سأل الانسان لوجه الله - 01:26:15ضَ

من امور الدنيا على انه لم يعرف حق الله ولم يقدره. وكذلك لم يعرف الاخرة ولم يعرف المهمة التي خلق من اجلها. فاننا كأنه حياة حيوانية اهتم بها ثم انه يجب على المسلم ان يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:26:45ضَ

هو اعلم الخلق بالله. وهو انصح الخلق بالخلق. وهو اقدر الناس على البيان والافصاح عن ما يريد. وهو صلى الله عليه وسلم الخلق تعظيما لله وتقديرا له. فاذا اخبر عن الله جل وعلا بالشيء - 01:27:15ضَ

قوله في هذا الحديث لا يسأل بوجه الله الا الجنة. يجب ان يؤخذ عند على ظاهره يجب ان يؤخذ على ظاهره. ان تكون ظاهره كما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:27:45ضَ

المسألة الثانية اثبات صفة الوجه. قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في اللوم وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. وقوله تعالى - 01:28:05ضَ

الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا فان من المعلوم ان الطريق الى الله جل وعلا مسدود الا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يمكن ان يصل الانسان الى السعادة الاخروية - 01:28:25ضَ

الا اذا سلك الطريق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي جاء به صلى الله - 01:28:50ضَ