التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)
84- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين، سورة الأنبياء (٩٢-آخرها) وسورة الحج (١-٢٤) ١٤٤٥/٥/٢٢
Transcription
بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم اليوم الثاني والعشرون من شهر جمادى الاولى من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:18ضَ
درسنا في تفسير القرآن العظيم والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وقفنا في لقائنا الماضي عند سورة الانبياء عند الاية الحادية والتسعين نواصل اليوم ما توقفنا عنده. تفضل يا قريشة. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله - 00:00:38ضَ
وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ان هذه امتكم امة واحدة. قال قتادة اي دينكم دينا واحدا - 00:01:08ضَ
قال محمد من قرأ امتكم بالربع ونصب امة واحدة. فامتكم رفع خبر هذه. ونصب امة بمجيد النكرة بعد تمام الكلام. هذا قول ابي عبيدة. فتقطعوا امرهم بينهم. يعني اهل الكتاب اي فرقوا دينهم الذي امروا به - 00:01:25ضَ
يعني الاسلام فدخلوا في غيره. فلا كفران لسعيهم يعني لعمله. وانا له كاتبون يعني يحسب حسناته حتى يجزى بها الجنة قال محمد تقول العرب غفرانك بمعنى لا نجحد وحرام على قرية اهلكناها اي واجب عليها انهم لا يرجعون. قال الحسن المعنى انهم لا يتوبون. ولا يرجعون عن كفرهم. وتقرأ ايضا - 00:01:45ضَ
وحرم على قرية قال محمد حرم وحرام عند اهل اللغة بمعنى واحد اي واجب. قال الشاعر فان حراما لا على شدوه الا بقيت على عمر حتى اذا وقوله تعالى حتى اذا فتحت اي ارسلت يأجوج ومأجوج وهو من كل حدب ينسلون - 00:02:11ضَ
قال قتادة يعني من كل اكمة يخرجون. قال محمد ان سلام في اللغة مقاربة الخطو مع الاسراع. واقترب الوعد يعني النفخة الاخرة. فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا يعني الى اجابة الداعي. يا ويلنا يقولون يا ويلنا - 00:02:31ضَ
قد كنا في غفلة من هذا يعني تكذيبهم بالساعة. بل كنا ظالمين يعني لانفسنا انكم وما تعبدون من دون الله. قال الحسن يعني الذي دعوهم الى عباده الاوثان. لانهم بعبادتهم والاوثان عابدون للشياطين. حصب جهنم اي يرمى بهم فيها. قال - 00:02:51ضَ
محمد حصى ابو جهنم ما القي فيها تقول حصبت فلانا حصبا بتسكين الصاد اي رميته وما رميت فهو حصب انتم لها واردون لو كان هؤلاء الهة ما وردوها. يعني الشياطين وكل فيها خالد العابدون والمعبودون. لهم فيها زفير قد مضت - 00:03:11ضَ
الزبيب والشهيق. وهم فيها لا يسمعون. قال ابن مسعود اذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار فيها مسامر من نار ثم جعلت التوابيت في توابيت اخر. ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت اخر. فلا يرون ان احدا يعذبه في النار غيرهم. ثم قال ابن مسعود لهم في - 00:03:31ضَ
وقوله تعالى ان الذين يعني الجنة اولئك عنها يعني النار مبعدون قال الكلبي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل باب الكعبة ثم هذه الاية. انكم وما تعبدون من دون الله حصد جهنم. فوجد منها اهل مكة وجدا شديدا - 00:03:51ضَ
قال قال ابن الزب عرى يا محمد ارأيت الاية التي قرأت انفا افينا وفي الهتنا خاصة ام في الامم والهة قال لا بل فيكم وفي الهتكم وفي الامم والهتكم. فقال خصمتك والكعبة قد علمت ان النصارى يعبدون عيسى وامه. وان طائفة من الناس - 00:04:11ضَ
يعبدون الملائكة اظغط هؤلاء مع الهتنا في النار. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحكت قريش ولجوا فانزل الله جواب قولهم ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. يعني عزيرا وعيسى والملائكة لا يسمعون حسيسها. يعني صوتها الى قوله - 00:04:31ضَ
الفزع الاكبر. قال الحسن عن نفخة الاخرة وتتلقاهم الملائكة قال الحسن تتلقاهم بالبشارة حين يخرجون من قبورهم وتقول هذا يومكم الذي كنتم توعدون. يوم اطويل السماء كطي السجل للكتب. قال قتادة يعني كطيز صحيفة فيها الكتاب. كما بدأنا اول خلق نعيده قال به اذا اراد يبعث الموت دعا - 00:04:51ضَ
عاد الناس كلهم نطفا ثم علقا ثم مضى ثم عظاما ثم لحما. ثم ينفخ فيهم فكذلك بدأهم. فقال ابن مسعود يرسل الله ماء من تحت العرش مليء كما تنبت الارض من الثرى وعدا علينا يعني البدء. انا كنا فاعلين اي نحن فاعلون - 00:05:14ضَ
قال محمد وعدا منصوب على المصدر بمعناه هذا وعدا. وقوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور قال مجددا يعني كتب التوراة والانجيل والقرآن من بعد الذكر يعني لوح المحفوظ ان الارض يعني ارض الجنة. يرثها عبادي الصالحون ان في هذا يعني القرآن لبلاغا - 00:05:34ضَ
الجنة. الذين يصلون الصلوات الخمس. وما ارسلناك الا رحمة للعالمين في تفسير سعيد بن جبير انه قال من امن بالله ورسله تمت عليه الرحمة في الدنيا والاخرة ومن كفر بالله ورسوله عوفي مما عذبت به الامم وله في الاخرة - 00:05:54ضَ
قال يحيى الا ان تفسير الناس ان الله خلق عذاب الكفار اخذ هذه الامة بالاستئصال للنفخة الاولى. ثم يكون هلاكهم بعد هذا وقوله تعالى فقل اذنتكم على سواب. قال الحسن يقول من كذب بي فهو عندي سوء جهادكم كلكم عندي سواء. قال محمد - 00:06:14ضَ
يعني اعلنتكم وان اجري قريب ام بعيد ما توعدون يعني الساعة وينجي لعله فتنة لكم التفسير الحسن يقول وان على ما انتم عليه من السعة والرخاء وهو منقطع زائل. فتنة يعني بلية لكم ومتاع يعني تستمتعون به عن المشركين. الى حين - 00:06:34ضَ
يعني الموت. قال محمد ومعنى وان ادري يعني وما ادري. قال ربح قل قل رب احكم بالحق قال الحسن امره الله وان يدعو وان ينصر اولياءه على اعدائه. فنصره فنصره الله عليهم. وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون - 00:06:54ضَ
بدون اي تكذبون بارك الله فيكم جزاك الله خيرا هذه الايات المتبقية من هذه السورة سورة الانبياء قال الله سبحانه وتعالى في الاية الثانية والتسعين ان هذه امتكم امة واحدة - 00:07:14ضَ
وانا ربكم فاعبدون لما ذكر طائفة من الانبياء وهم ستة عشر نبيا وختمهم بابن مريم الذي جعله الله اية قال وجعلناها اي مريم وابنها اية للعالمين قال سبحانه وتعالى بعدها ان هذه - 00:07:32ضَ
هذه الامم المذكورة هي امتكم ان هذه امتكم امة واحدة اي هؤلاء الانبياء كلهم يدعون الى شيء واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له وهذه الامة امة واحدة يعني - 00:07:54ضَ
الدين دين واحد كلمة الامة مثل ما مر معنا كثيرا هي من الالفاظ المشتركة يطلق في القرآن على عدة معاني تطلق ويراد بها الجماعة وجد امة من الناس يسقون. اي جماعة - 00:08:12ضَ
وتطلق يراد بها الزمن وادكر بعد امه وتطلق ويراد بها القدوة والامامة ان ابراهيم كان امة وتطلق ويراد بها الشرع والدين انا وجدنا ابائنا على امه اي على طريقة وشريعة - 00:08:29ضَ
وهنا المراد بها الشريعة ان هذه امتكم اي شريعتكم ودينكم دين واحد ان هذه امتكم امة واحدة ذكر مؤلفنا قراءة الرفع ان هذه امتكم على انها ان هذه امتكم على انها خبر - 00:08:50ضَ
على ان خبر ان هذه امتكم واما النصب امة فهي حال حال كونها امة واحدة وكثير ما ينقل عن ابي عبيدة وهو معمر ابن المثنى قال وتقطعوا امرهم بينهم. كل الينا راجعون - 00:09:22ضَ
تقطعوا امرهم بينهم اي الامم ومنهم اهل الكتاب فرقوا دينهم وكانوا احزابا في سورة المؤمنون قال وتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون واصبحوا احزابا هنا قال كل الينا راجعون اي انهم - 00:09:56ضَ
يرجعون الى ربهم فيجازيهم فمن يعمل هذا تفريع الفاء للتفريع كلنا كل راجعون ثم الجزاء عند الله من الصالحات وهموم ولا كفران لسعيه اي لا نجحد سعيه بل نجازيه احسن الجزاء - 00:10:21ضَ
وانا له كاتبون اي نكتب حسناته حتى يجزى بها في الاخرة ولا قوله فلا كفران على وزن الغفران اي لا نكفر ولا نجحده وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون - 00:10:46ضَ
يقول حرام اي ان هذا الامر قدره الله واوجبه على نفسه ان كل قرية يهلكها الله لا ترجع الى الدنيا لا ترجع الى الدنيا. انتهى امرها خلاص ذهبت اذا هلكت انتهت - 00:11:07ضَ
قالوا حرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون هذا وجه من وجوه التفسير وهو وجه الارجح الواضح ونخرج اخر وحرام على قرية اهلكناها انه لا يرجعون يستحيل ويبعد ان يهلك الله قرية ثم لا ترجع اليه. بل لا بد ان ترجع - 00:11:25ضَ
نرجع اليه سبحانه وتعالى فيجازيها يوم القيامة على على عملها وحرام وحرم كلها قراءات ثابتة سبعية هذه الحال وحل يقول حتى هذي غائية يعني حتى يعني تمتد الحياة الى اخرها - 00:11:47ضَ
وهي قرب الساعة ومن علامات قرب الساعة خروج يأجوج ومأجوج صدقنا الله بعض علامات الساعة في القرآن الكريم منها يعني طلوع الشمس من مغربها في سورة الانعام هل ينظرون الى ان يأتيهم الله؟ هل ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة ويأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك - 00:12:22ضَ
هذه طلوع الشمس كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم من مغربها وجاء ايضا ذكر الدابة في سورة النمل في سورة النمل خرجنا لهم دابة من الارض وجاء ذكر يأجوج ومأجوج هنا - 00:12:50ضَ
وفي سورة الكهف وهي من علامات الساعة وجاء ايضا ذكر عيسى ونزوله يوم القيامة نزوله قبل يوم القيامة في اخر الزمان وهو الذي ينزل ويقتل المسيح الدجال يقوله تعالى وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته - 00:13:08ضَ
اي قبل موت عيسى الذي ينزل اخر اخر الزمان وهذه بعض علامات الساعة وقيل ايضا الدخان في صلاة الدخان انه من علامات الساعة الكبرى الله اعلم بذلك قال هنا حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج يأجوج ومأجوج امة - 00:13:28ضَ
من بني ادم بني ادم تخرج في اخر الزمان وكانوا مفسدين في الارض ولما جاء في زمن القرنين ووصل الى يعني الى ما بين السدين وكان هؤلاء يأتون منه طلب من كان حول السدين ان يبني لهم - 00:13:53ضَ
سدا منيعا يمنع دخول يأجوج ومأجوج وبنى لهم فسلم هؤلاء من اذا فاذا جاء اخر الزمان ذهب هذا الردم وسقط فخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون من كل مرتفع - 00:14:20ضَ
وكما يخرجون ويملئون الارض ويؤذون حتى بعد ذلك ينزل الله ينزل الله ان يذهب بهم يموتون عن اخرهم يقول واقترب الوعد الحق اي جاء نهاية الدنيا وهي النفخة الاخرة يقول واقترب الوعد الحق - 00:14:41ضَ
المعلومة ان هناك نفختين النفخة الاولى وهي نفخة الصعق والموت النفخة الثانية هي نفخة البعث طيب قال واقترب الواحد الحق فاذا هي شاخصة الابصار الذين كفروا يقول هذه النفخة الثانية - 00:15:14ضَ
التي اذا نفخ اي نفخ فيها اسرافيل خرج الناس من قبورهم فاذا هي شاخصة الابصار الذي كفروا اي قد شخصت ابصارهم وا مالت الى الاعلى لتنظر وتجيب الداعين ثم اذا نظروا ما هم فيه - 00:15:34ضَ
قالوا يا ويلنا تحسروا قد كنا في غفلة من هذا اي من هذا اليوم لما كذبنا بالساعة بل كنا ظالمين قال الله سبحانه وتعالى في جزائهم انكم ايها المشركون المكذبون - 00:15:55ضَ
وما تعبدون من دون الله من الالهة جهنم انتم لها واردون قال لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون. يقول هذه معبودات والعابدين من دون الله كلهم حصبوا جهنم - 00:16:14ضَ
حطب لجهنم ثم قال لو كان هؤلاء يعني المعبودة من دون الله من هذه الاصنام. اله حقيقة ما وردت النار كيف تكون الهة؟ ثم تلقى في النار تعذب هذا دليل على بطلانها - 00:16:36ضَ
قال لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ما معنى الزفير يتقدم الزفير والشهيق في صورة في سورة هود والزفير الزفير هو دفع النفس بقوة الشهيق يسبق يسبق والزفير بعده - 00:16:58ضَ
الشهيق سحب الهواء الى الرئتين بقوة والزفير دفعه بقوة والنار هي تزفر بقوة وتشهق بقوة سمعوا لها شهيقا وتزهر بقوة اذا قال في الحديث اذا اذا زفرت النار زفرة واحدة - 00:17:32ضَ
جثى كل ملك على ركبتي من شدة الموقف اليوم في الزفير وهم فيها لا يسمعون اي لا يسمعون غيرهم ولا احد يسمعهم لبعدهم استثنى الله من المعبودين من لم يرظى بالعبادة كعيسى - 00:17:54ضَ
وغيره مم والملائكة وغيرهم ولذلك يعني ذكر ابن الزبير هو احد يعني رؤوس الشرك وكان يعني عنده معرفة باللغة انك يا محمد تقول انكم وتعبدون من دون الله حصب جهنم - 00:18:21ضَ
وفيهم ملائكة وفيهم عيسى وامه سكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل قوله تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون كعيسى وعزيل والملائكة وغيرهم يقول لا يسمعون حسيسها اي النار. اذا دخلوا الجنة لا يسمعون النار. لا يسمعون صوت اهل النار - 00:18:45ضَ
وهم فيما اجتهدوا انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر لما يفزع الناس او ينبخ في نفخة فزع ونفخ في الصور ففزع من في السماوات والارض هؤلاء يؤمنون ولا يصيبهم فزع الاكبر - 00:19:19ضَ
بل ان الملائكة تتلقاهم عند خروجهم من قبورهم نتلقاهم على النجائب تحملهم على النجائب وعلى الابل يقال لهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون وتنتظرونه. وقد صدقتم به وعملتم له هذا هو يومكم - 00:19:41ضَ
وهذا اليوم هو الذي يطوي الله فيه السماء السجن تذهب السماء وتنتهي كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا والله يبدأ الخلق هو الذي بدأ الخلق ويعيده مرة اخرى الله سبحانه وتعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر - 00:19:58ضَ
الزبور المراد بها الكتب السابقة من بعد الذكر هاي اللوحة المحفوظ وقيل الذكر والقرآن ان الارض يرثها عبادي الصالحون اي ارض الجنة ان ارض الجنة لعباد الله الصالحين. اما خيرهم - 00:20:27ضَ
ولا يرثونها قال سبحانه وتعالى ان في هذا لبلاغا لقوم عاملين اي هذا المذكور وهذا القرآن وما يذكر الله في هذه السورة بلاغ بلاغ يبلغ به من هو عابد لله مقيم مقيم لشرعه - 00:20:47ضَ
اما غيره فهم لا يستفيدون منه ولا ينتفعون به طيب قال بعدها وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد. فهل انتم مسلمون؟ فان تولى فقل اذنتكم اي اعلمتكم - 00:21:08ضَ
ان اعرضوا وقل آذنتكم على سواء اي مستويين نحن واياكم في العلم وهو هنا ذكر على سوا يقول من كذب من كذب بي فهو عندي سواء اي جهادكم كلكم عندي سواء - 00:21:44ضَ
او ما ذكرناه من المعنى الاول قال وان ادري لعل فتنة لكم متاع الى حين. يقول هذه الدنيا فتنة تتمتعون به الى حين ثم تنقضي اجالكم وتذهبون من هذه الدنيا الى الاخرة - 00:22:08ضَ
قال في خاتمة السورة قال ربي احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون نحكم بيننا بالحق الحكم هنا هو الفتح احكم يعني اقضي بيننا وافتح بيننا وبين قومنا بالفتح - 00:22:34ضَ
والنصر وانصرنا عليهم والله سبحانه وتعالى هو الرحمن وهو المستعان الذي يطلب منه العون والنصرة على ما يصفه هؤلاء المكذبون والمؤلف يقرأ قل ربي وهي قراءة الثانية وهي قراءة ثابتة - 00:22:54ضَ
طيب بعدها سورة الحج سورة الحج من السور قال بعض السلف هي من اعاجيب السور مختلف فيها وتنوعت فيها الاشياء فهي هل هي مكية او مدنية خلاف قوي بعضهم قال مكية وبعضهم قال مدنية - 00:23:15ضَ
والصحيح بعضهم قال ان منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني والصحيح والله اعلم انها هي تعد من اواخر ما نزلت بمكة ومن اوائل ما نزل المدينة نصفها الاول - 00:23:42ضَ
في مكة ونصفها الثاني في المدينة وذكر الله فيها سبحانه وتعالى احكام الحج وابتدأها ببيان البعث واخراج الناس من قبورهم وحشرهم ومجازاتهم وهذا كله تصوير يعني لما يذكر الله الحج يذكرهم بهذا بهذا اليوم - 00:23:58ضَ
يوم القيامة ان الله يجمعهم في صعيد واحد كما يجمع الحجاج في صعيد واحد يجازي كل بعمله السورة عن احكام كثيرة طبعا طوائف حدثت عن المشركين الجاهلين والمؤمنين الصادقين وتحدث عن ضعفاء الايمان - 00:24:24ضَ
والمنافقين في قلوبهم مرض وتحدث عن اهل الكتاب والمشركين والمجوس واليهود والنصارى واخبرت عن يعني عن موقف الامم والناس من البعث ومنهم المكذب ومنهم الشاك ومنهم المؤمن الصادق المصدق وتحدثت عن احكام الحج - 00:24:52ضَ
وبناء البيت شيء من احكام الاضاحي ثم تحدثت ايضا عن الجهاد لان الحج نوع من الجهاد وهي واول اية في الجهاد جاءت في هذه السورة اذن الذين يقاتلون بانهم ظلموا - 00:25:26ضَ
ثم تحدثت عن عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وانه صمام الامان لهذه الامة ثم تحدثت ايضا عن هلاك الامم السابقة كفرهم وعنادهم وتركهم الامر بالمعروف ذكرت انواع القلوب قلوب المخبتة - 00:25:44ضَ
والقلوب القاسية القلوب التي فيها مرض غير ذلك من الامور التي تحدثت عنها هذه السورة وختمت بالامر بالمحافظة والتمسك بهذا الشأن دين ابراهيم ابنة ابيكم ابراهيم وافعل خيرا لعلكم تفلحون الى اخر ما تحدثت عنه هذه السورة. بدأت نداء الناس - 00:26:08ضَ
وتذكيرهم البعث والحشر والجزاء والجنة والنار مواقف الناس من البعث طيب نشوف تفضل اقرأ احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة الحج وهي مدنية كلها الا اربع ايات مكيات - 00:26:41ضَ
ما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الى قوله عذاب يوم عقيم قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم اني زلزلت الساعة شيء عظيم. يعني النفخة الاخرة يوم ترونا تذهل اي تعرض كل مرضعة عما ارضعت الاية. عن الحسن انه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير الله وقد فرق بين - 00:27:04ضَ
واصحابه السير اذ رفع صوته فقال يا ايها الناس اتقوا ربكم لزلزلة الساعة يوم عظيم. حتى انتهى الى قوله ولكن عذاب الله شديد. فلما سمعوا صوت نبيهم اعصوا فقال اتدرون اي يوم ذاكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال ذاكم يوم يقول االله لادم يا ادم. قم ابعث بعد النار فيقول يا رب - 00:27:26ضَ
قال من كل ليلة تسع مئة وتسعة وتسعون انسانا الى النار وواحد من الجنة فلما سمعوا ما قال النبي مبلس حتى ما يجد رجل منهم عن واضحة فلما اراد ذلك بوجوه قال اعملوا وابشروا فوالذي نفسي بيده ما انتم بالناس الا كالرقمة في فروع الدابة او كالشامة بجناب البعير - 00:27:47ضَ
في جنب البعير وانكم مع خليقتين ما كانتا مع شيء قط الا كثرته. يأجوج ومأجوج ومن هلك يعني ومن كفر من بني ابليس. وتكمل العدة من المنافقين قال محمد ومعنى قولي وترى الناس سكارى اي ترى انت ايها الانسان ناس سكارى من العذاب والخوف وما عند سكارى يعني من - 00:28:07ضَ
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم. يعني المشرك يلحد في الله. فيجعل معه الها بغير علم اتاه من الله. ويتبع كل شيطان مريد اي المعصية والشاغلية التي امرتهم كتب عليه قضي عليه الشيطان انه من تولى يعني اتبعه فانه يظله. قال محمد انه من تولاه انه في موضع رفع. فانه - 00:28:27ضَ
كله عطف عليه وموضعه رفع ايضا. وحقيقته انها مكررة على جهة التوكيد. المعنى كتب الله كتب كتب علي انه من تولاه قوله تعالى يا ايها الناس كنت في ريب اي في شك من البعث فانا خلقناكم من تراب. وهذا خلق واد ثم من نطفة. يعني نسل ادم ثم من علقات ثم من - 00:28:47ضَ
غير مخلقة في تفسير مجاهد وما جميعا السقف مخلق وغير مخلق. قال محمد معنى مخلقة وغير مخلقة اي من الخلق من تتم مضغته بخلق الاعضاء منهم من لا يتم الله خلقه لنبين لكم اي خلقكم. ونقر في الارحام ارحام النساء ما نشأ الى اجل مسمى يعني منتهى الولادة - 00:29:08ضَ
قال محمد اقرأوا بالرفع للقطع مما قبله عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان خلق احدكم يجمع في بطن امه نطفة الارض - 00:29:29ضَ
ثم يكون علقة اربعين يوما ثم يكون مضة اربعين يوما ثم يأمر الملك او قال يأتي الملك فيؤمرون يكتبون اربعة رزقه وعمله فقيا او سعيدا ثم نخرجكم طفلا ثم يتبلغ اشدكم يعني الاحتلام. منكم ان يتوافق فيها اضمار ان يتوفى من قبل ان يبلو العمر. ومنكم من يرد الى ارذل العمر يعني الهرم - 00:29:42ضَ
لكي لا يعلم من بعد علمي شيئا يعني يصير منزلة الصبي الذي لا يعلم شيئا قال محمد طفلا في معنا اطفال كأن المعنى يخرج كل واحد يخرج كل واحد منكم طفلا. فقوله لكي لا هو بمعنى حتى لا - 00:30:04ضَ
هامدة قال قتال يعني غبراء متهشمة قال محمد هامدة حقيقتها جافة ومن ذلك همود النار اذا طفأت فذهبت. وهو معنى قول قتادة. فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت فيها وربط للنبات انتفخت واهتزت بالنباتين فاذا انبتت وانبتت من كل زوج بهيج من كل لون بهيج اي حسن. قال محمد - 00:30:20ضَ
في معنى باهج تقول العرب امرأة ذات خلق باهج ذلك بان الله هو الحق وانه يحيي الموتى لا يقول ان الذي اخرج من هذه الارض الهامد ما خرج من النبات قادر على ان يحيي الموتى - 00:30:44ضَ
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى. يعني اتاه من الله ولا كتاب منير يعني مضيء بعبادة الاوثان. ثاني عطف يعني عنقات المشاهد يقول هو معرض عن الله - 00:30:58ضَ
قال محمد ثاني منصوب على الحالة المعنى داويا عنقه. وهذا مما وهذا مما يوصف به المتكبر. له في الدنيا خزي يعني القتل قال الكلبي نزلت في نظر ابن الحارث وقدر يوم بدر ومن الناس من يعبد الله على حرف في تفسير المجاهد وقد هذا على شك ان اصابه خير اطمأن به اي رضي وان اصاب جهد - 00:31:10ضَ
انقلب على وجهه ترى كما كان عليه وهو المنافق والمنافق. ان رأى في الاسلام رخاء وطمأنينة ان طابت نفسه بما يصيب من ذلك الرخاء. وقال انا منكم وانا معكم يصبر على مصيبتها. وانقلب على وجهه كافرا وترك ما كان عليه. يدعو من دون الله ما لا يضر وما ولا ينفع - 00:31:30ضَ
يعني الوثن ذلك والضلال البعيد يدعوا لمن ضر وقول من نفعه يعني وثنى ايضا. يعني انه ينفق عليه وكل عليه لبئس المولى يعني الوثن ولبئس العشير من كان يظن ولن ينصره الله في الدنيا والاخرة. يعني المنافق اي انه ايس من ان ينصر الله محمدا. لا يصدق بما - 00:31:50ضَ
وعد الله ورسوله من نصره في الدنيا والاخرة ونصره في الاخرة ونصله في الاخرة الجنة. فليندد بسبب اي بحبل الى السماء. يقول فليعلق حبلا من السماء يعني سقف البيت ثم ليقطع. ليختنق حتى يموت - 00:32:10ضَ
هل يجيبن كيد اي فعله ما يصير اي ان ذلك لا يذهب غيظه وكذلك انزلنا يعني القرآن ايات بينات يعني بينة فيها الحلال والحرام. ان الذين امنوا والذين هادوا يعني تأولوا والصابين قم يعبدون الملائكة. ويقرأون - 00:32:24ضَ
والنصارى المجوس وهم عبر اجر الشمس والقمر والنيران والذين اشركوا معبدة الاوثان ان الله يفصل بينهم يوم القيامة فيما اختلفوا فيه. يعني في الدنيا فيدخل المؤمن الجنة ويدخل جميع هؤلاء النار على ما اعد لكل قوم - 00:32:40ضَ
الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض يعني جميعا في السماء السجون وبعض اهل الارض. وكان الحسن ليعوج السجود لا يعوج السجود الا من المسلمين - 00:32:54ضَ
والشمس والقمر والنجوم كلها والجبال كلها والشجر كله والدواب كلها ثم رجع الى صورة الانسان فاستثنى فيه وقال وكثير من الناس عن المؤمنين خير الحق عليه العذاب يعني من لم يؤمن - 00:33:04ضَ
قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم في تفسير قلادة خصم المسلمون واهل الكتاب فقال اهل الكتاب نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم ونحن خير منكم. وقال المسلمون كتابنا يضيع القلوب كلها. ونبينا خاتم النبيين ونحن اولى بالله منكم. فافلج الله اهل الاسلام. فقال هذان خصمان - 00:33:17ضَ
قطعت لهم ثياب من نار. الى اخر الاية وقال ان الله يدخل الذهاب الى الجنة تجري من تحت الانهار. الاية. وقال خصمان اهل الكتاب خصم المؤمنون خصم ثم قال اختصموا في الجميع يصب من فوق رؤوسهم الحميم وهو الحار والشديد الحر. اصهروا بها يدابوا بما في بطونهم والجلود وتحروا - 00:33:37ضَ
وتحرق به الجلود. وله مقام من حديث عن من نار كلما اراد يخرج منها من ام يعيد فيها قال الحسن ترفعهم الى ابيها. فاذا كانوا باعلى وقمعتهم الملائكة سبعين خريفا. ان الله يدخل الذين امنوا الى قولهم. وقال محمد من قرأ لولا بالنصب. فالمعنى يحل - 00:33:57ضَ
قوله لا اله الا الله وهدوا اي في الدنيا الى صراط الحميد وهو الله. ان الذين كفروا يصدون عن سبيل الله والمسكين بارك الله فيك. طيب عندنا هذه السورة في فاتحتها - 00:34:17ضَ
نداء الناس يا ايها الناس اتقوا ربكم والسورة التي افتتحت بنداء الناس سورة النساء سورة النساء وهذه السورة يا ايها الناس وايضا بعض الصور فتحت بيا ايها الذين امنوا مثل المائدة - 00:34:31ضَ
ومثل الحجرات وغيرها طيب يا ايها الناس اتقوا ربكم امر بتقوى الله عز وجل وقال ربكم اي الذي رباكم وخلقكم واوجدكم هو الذي يستحق ان تتقوه وتخافوه وتعبدوه وتعملوا له - 00:34:53ضَ
ثم ذكرهم بالبعث والجزاء والجنة والنار وقال ان زلزلة الساعة شيء عظيم زلزلة الساعة هل المراد بزلزلة الساعة هنا هي النفخة الاولى وهي خراب الكون وسقوط كل شيء وذهاب كل شيء - 00:35:20ضَ
وهي النفخة الاولى التي يصعق فيها من في السماوات ومن في الارض ما شاء الله اول مرة بالزلزلة هنا النفخة الثانية وهي نفخة البعث عندما تتحرك الارض بقوة تتزلزل يخرج من فيها من الاموات - 00:35:40ضَ
خلاف خلاف عند المفسرين على قولهم منهم من يرى ان زلزلة الساعة هي النفخة الاولى ومنهم من يرى انها النفخة الثانية والمؤلف ذهب الى انها هي النفخة الثانية والذي يظهر الله اعلم انه النفخة الثانية - 00:35:59ضَ
لان الله سبحانه وتعالى اتبعها بقوله ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وذلك البعث اذا رأوا البعث وخروج الناس تجد الناس سكارى في هذا اليوم - 00:36:19ضَ
وما هم بسكارى ولكن اليوم العصيب جعلهم بمنزلة السكارى الذين قد ذهبت عقولهم الخلاف فيها قوي حقيقة والطبري وغيره ذكر الخلاف فيها والذي يظهر مثل ما ذكرنا قال هنا ثم ذكر سبحانه وتعالى مواقف الناس - 00:36:39ضَ
مواقف الناس من هذا الدين ومن هذا الشرع ومن ايضا الايمان بالبعث والجزاء والجنة والنار وقال ومن الناس من يجادل في في الله ويتبع كل شيطان مريض هذا مقلد جاهل ومقلد - 00:37:11ضَ
يجادل في الله من يجادل في توحيد الله وطاعته ووحدانيته. وهذا هو المشرك المشرك الجاهل المقلد لانه يتبع كل شيطان كل شيطان مريد قال الله سبحانه وتعالى كتب عليه هذا الشقي كتب عليه - 00:37:34ضَ
انه من تولاه اي كتب على هذا وقضي على هذا الشيطان انه من تولاه احد من من بني ادم فانه اي الشيطان يظله ويهديه الى عذاب السعير. وهذا فيه بيان اثر - 00:37:57ضَ
المعصية واثر الاعراض عن طاعة الله فان الانسان اذا اعرض عن طاعة الله وابتعد عن طاعة الله تولاه الشيطان الشيطان السيطرة عليه واظله ثم نادى سبحانه وتعالى مرة اخرى الناس في تذكيرهم - 00:38:17ضَ
بالبعث وان البعث لا ريب فيه وقررهم بالادلة العقلية وذكر لهم دليلين الدليل الاول خلقهم الاول والذي خلقهم اول مرة قادر على ان يبعثهم والدليل الثاني هو ما يشاهدونه من انزال المطر واحياء الارض - 00:38:43ضَ
فالذي احيا الارض قادر على ان يحييها ان يحييهم مرة اخرى وهذه الاية فيها اثبات البعث بالادلة العقلية الذي خلقهم من تراب ثم ام النطفة ثم من علقة ثم ام مضغة - 00:39:05ضَ
ومروا بهذه الاحوال ثم اخرجهم سبحانه وتعالى من بطون امهاتهم ثم يجعلهم على هذه الارض ثم ينتهون ويذهبون الى تحت الارض فانه قادر على ان يبعثهم مرة اخرى قال هنا - 00:39:25ضَ
ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة اي قد تستمر وقد لا تستمر المضغة قد تسقط وما يسمى بالسقط ويسقط او يستمر في الخلق فيمر بهذه المراحل الى ان يخرج - 00:39:54ضَ
قال هنا قال ونقر في الارحام اي نجعل هذا يستقر في الرحم الى اجل مسمى وهو خروجه الى الدنيا ثم نخرجكم طفلا اي اطفالا وانما جاء طفلا لانه مصدر. والمصدر - 00:40:22ضَ
يطلق على الفرد المفرد وعلى مثنى وعلى الجمع هذا كله جائز المصادر جائز ان تبقى لا تجمع ولا تثنى وترى الارض هامدة اي خاشعة ومغبرة لا نبات فيها فاذا انزل الله عليها الماء اهتزت وربت. تحركت وانبتت - 00:40:46ضَ
من كل زوج بهيج جميل حسن هذا الدليل الثاني يعني عندنا الدليل الاول خلق الانسان يتفكر في خلقه من الذي خلقك اول مرة ونسي خلقه قال من يحيي عظامه يقول يحيي الذي انشأها اول مرة - 00:41:16ضَ
وهنا ابين لك احياء الارض كما قال سبحانه وتعالى وترى الارض خاشعة فاذا انزلنا عليها ما اهتزت ربت ان الذي احياها محي الموتى ثم يذكر سبحانه وتعالى ايضا طائفة اخرى - 00:41:34ضَ
تجادل في الله بغير علم. وهذه الطائفة لا علم عند لها. ليس لها علم شرعي. قد يكون عندها علم لكنها علم لا ينفع ولا هداية يهتدي بي ولا كتاب يستنير به - 00:41:56ضَ
وهو من يعني من الكفار الجهلة الذي ليس عندهم علم الاول ذكرناه مقلد ويتبع كل شيطان مريد. وهنا معاند مستمرون على عناده وحاله التكبر. ثاني عطفه اي متكبرا يثني عطفه اي - 00:42:15ضَ
جنبه يعرض عن الله والله في في حقه لا هو في الدنيا خزي فضيحة وعار وذلة ويوم القيامة انه عذاب الحريق ومن الناس من يعبد الله على حرف هذا المنافق - 00:42:37ضَ
يعبد الله على طرف على شفير ان وجد خيرا استمر وان وجد شرا رجع عمه عنه وهذا المنافق يترقب انتصر المسلمون كان معهم وان هزم المسلمون انا ضدهم ثم ذكر الله سبحانه وتعالى - 00:42:55ضَ
المؤمن الصادق الموقن باليوم الاخر. ان الله يدخل الذين امنوا ويصلحون جنات تجري من تحتها الانهار ان الله يفعل ما يريد ثم ذكر سبحانه وتعالى او بين حال المنافق الذي - 00:43:24ضَ
يدعي ان الله لا ينصر دينه قال الله سبحانه وتعالى فيه من كان يظن يظن يعني يعتقد اعتقادا جازما ان الله لا ينصر دينه فعليه ان يضع حبلا في سقف البيت - 00:43:41ضَ
ثم يربط عنقه فيه ثم يخلق نفسه حتى يموت فهل ينظر اذا فعل كذا ان غيظه يذهب وان الاسلام لا ينتصر هذا لا يمكن ان يحصل لو فعل ما فعل فان الله مظهر دينه. وناصر نبيه - 00:44:04ضَ
ومعلي كلمته ما فعل او لم يفعل لم يضر ذلك الاسلام شيئا وهذا مثل تمثيل في حال هؤلاء الذين يحاربون الدين يمتنعون منه يمتنعون من الدخول فيه ويحاربونه قال سبحانه وتعالى ومثل ما هذه الايات التي توضح لنا - 00:44:24ضَ
اوضح البيان في موقف في في البعث وموقف الناس منه يبين الله سائر الايات ويهدي من يشاء الى هذه الى معرفة هذه الايات يذكر الله لما ذكر الله الطوائف مواقف - 00:44:54ضَ
هؤلاء من البعث والجزاء والجنة واليوم الاخر وان منهم الشاك ومنهم الكافر ومنهم المنافق ومنهم المؤمن ذكر ايضا طوائف اخرى في عقيدة التوحيد والايمان بالله ذكر طائفة المؤمنين والطائفة اليهود والنصارى - 00:45:13ضَ
والصابئين والمجوس عبدة النار والمشركين وقال ان الله سبحانه وتعالى يفصل بينهم يوم القيامة ويجازيهم وهو على كل شيء شهيد مطلع على اعمالهم عالم بها يقضي الله بينهم باي شيء بان يجازي كلا - 00:45:38ضَ
فيما يستحقه فاهل النار للنار واهل الجنة للجنة ونلاحظ انها جاءت جملة معترضة هنا وهي بيان ان كل الخلق يسجدون لله في تعظيم لحق الله سبحانه وتعالى لما انصرف هؤلاء عن طاعته هذه بعض هذه الطوائف - 00:46:03ضَ
بين ان الله مستحق وان الله يسجد ويخضع له كل ما في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب كل هذه تسجد وتنقاد لله وتعترف بوحدانيته وربوبيته - 00:46:24ضَ
اما بنو ادم فمنهم المؤمن ومنهم الكافر ثم ذكر سبحانه وتعالى اختصام الامم ويدخل في ذلك اختصام اهل الشرك من اهل مكة واهل الايمان من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:46:45ضَ
ولذلك قال علي رضي الله عنه هذه الاية نزلت فينا يوم بدر هذان خصمان اختصموا في ربهم ثم بين جزاء الكفار وهو نار جهنم وانه تقطع لهم ثيابا من نار - 00:47:05ضَ
ويشطون الحميم الحار عباد الله المتقين وهو ان الله يدخلهم جنات تجري من تحتها من تحتها الانهار طيب لعلنا نقف عند الاية الخامسة والعشرين انهم الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله - 00:47:33ضَ
ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:48:00ضَ