تفسير سورة البقرة

84- تفسير سورة البقرة- الآيات (118-123) فضيلة الشيخ أد سامي الصقير- 2 جمادى الآخرة 1445هـ

سامي بن محمد الصقير

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. ولا تسأل عن اصحاب الجحيم - 00:00:00ضَ

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل ان هدى الله هو الهدى. ولئن اتبعت اهواء بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير - 00:00:24ضَ

الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتك على العالمين. واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة - 00:00:41ضَ

ولا هم ينصرون. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد هذه الايات وهي من قول الله عز وجل وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله او تأتينا اية - 00:01:08ضَ

فيها من الفوائد اولا قراءة هؤلاء الكفار واهل الشرك بيان شدة عتوهم وجراءتهم على الباطل وذلك لانهم تجرأوا فقالوا وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية فبسبب جهلهم وبسبب عتوهم واستكبالهم - 00:01:31ضَ

تجرأوا هذا التجرؤ ومنها ايضا ان كل من لم يعرف الله عز وجل ولم يقدره قدره فهو جاهل وان كان محسوبا من العلماء لان حقيقة العلم لان حقيقة العلم واصل العلم - 00:02:01ضَ

هو تعظيم الله عز وجل ولهذا قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء بقوله وقال الذين لا يعلمون ومنها ايضا ان اهل الكفر والجهل يكذبون فيما جاءت به الايات الكونية - 00:02:22ضَ

والشرعية في قوله او تأتينا اية او تأتينا اية فقد جاءتكم من الايات ما على مثله يؤمن البشر ومع ذلك كذبوا واستكبروا وعاندوا ومنها ايضا ان اهل الكفر والشرك يقرون - 00:02:46ضَ

بان الله تعالى يتكلم في حرف وصوت بقول لولا يكلمنا الله وحينئذ فهم خير ممن ينفون صفة الكلام عن الله عز وجل من اهل البدع ويقولون ان كلام الله تعالى هو المعنى - 00:03:11ضَ

القائم في النفس ويستشهدون قول الشاعر ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا ومن فوائده ايضا ان قلوب المكذبين والمعاند ان قلوب المكذبين والمستكبرين من الاولين والاخرين - 00:03:36ضَ

متشابهة ووجه التشابه اجتماعهم على رد الحق وتكذيبه والمجادلة بالباطل بقوله تشابهت قلوبهم ومنها ايضا ان الاقوال تابعة ونابعة عما في القلب فهي اعني الاقوال تنبئ عما في القلب في قوله كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم - 00:04:03ضَ

تتشابهت اقوالهم بتشابه قلوبهم ومنها ايضا تسرية تسلية الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم وتثبيت قلبه وذلك ببيان ان ما قاله هؤلاء من الكفر والشرك والعناد قد قاله الذين من قبلهم. اي فلا تحزن - 00:04:43ضَ

ولهذا قال الله تعالى وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به ما نثبت به فؤادك وقال عز وجل مصليا رسوله صلى الله عليه وسلم ولقد كذبت رسل من قبلك - 00:05:17ضَ

فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ومنها ايضا ان الله عز وجل قد اقام الايات البينات والبراهين على الخلق فلا حجة لاحد في قوله قد بينا الايات لقوم يوقنون - 00:05:33ضَ

ومنها ايضا ان ايات الله عز وجل الكونية والشرعية لا ينتفع بها الا اهل الايقان والتصديق الجازم في قول لقوم يوقنون الموقن يزداد الايات الكونية والشرعية يزداد ايمانا وعلما ومن فوائده ايضا - 00:06:02ضَ

اثبات رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم وتشريفه بخطاب الله عز وجل له بقوله ان ارسلناك ومنها ايضا ان مهمة الرسول ان مهمة الرسول بيان الحق وتبليغ الرسالة والبشارة لمن امن واطاع الله - 00:06:34ضَ

في الجنة والانذار بمن كفر وعصى بالنار بقوله انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا فهو عليه الصلاة والسلام اه مهمته ايصال الحق وتبليغ الحق اما كون الخلق يهتدون او لا يهتدون هذا امره الى الى الله - 00:07:07ضَ

كما قال عز وجل ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وقال عز وجل انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ومنها ايضا ان الاولى تقديم - 00:07:34ضَ

البشارة على النذارة ويقدم التبشير والتخويف والانذار فيقدم التبشير وما يسر على الانذار وما يكون مخوفا بقوله بشيرا ونذيرا ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي ان رحمتي سبقت غضبي - 00:07:52ضَ

ومنها ايضا ان هداية الخلق بيد الله عز وجل وليس ذلك الى احد وكذلك ايضا ضلال الخلق اولا من ظل من الخلق انما هو بتقدير الله في قوله ولا تسألوا - 00:08:24ضَ

عن اصحاب الجحيم ومنها ايضا الاشارة الى شدة عذاب اصحاب النار بقول ولا تسأل وفي قراءة ولا تسأل عن اصحاب الجحيم اي عن حالهم وشدة عذابهم ومنها ايضا الاشارة الى الى ان اهل النار - 00:08:44ضَ

ان اهل النار فيها خالدون ملازمون في قوله اصحاب والصاحب هو الملازم ليش؟ للشيء بقول ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وقد ذكر الله عز وجل تأبيد النار انها مؤبدة وان اهلها خالدون فيها - 00:09:12ضَ

في ثلاث ايات من القرآن الكريم الاية الاولى في سورة النساء ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ظلوا ضلالا بعيدا. ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا - 00:09:38ضَ

طريقة الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا ولاية الثانية في سورة الاحزاب ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا والاية الثالثة في سورة الجن ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا - 00:09:57ضَ

اذا هذه ثلاث ايات ذكر الله عز وجل فيها تأبيد النار واهلها وانهم مؤبدون فيها وهذا قد حكي فيه الاجماع بالنسبة للسلف رحمهم الله وما نقل عن بعض العلماء كابن القيم رحمه الله - 00:10:29ضَ

انها انها ليست مؤبدة فقد قال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رأيت له يعني حاشية على كلام ابن القيم قال رحمه الله هذا هذه كبوة من هذا الجواد هذي كبوة من هذا الجواد يعني انه خطأ من هذا الرجل فهو اجتهاد اجتهده - 00:10:52ضَ

ولكنه مخالف النصوص الشرعية ومنها ايضا ان الجزاء من جنس العمل فلشدة عتو هؤلاء المكذبين وعنادهم وجراءتهم ومجادلتهم بالباطل في قولهم لولا يكلمنا الله جازاهم الله عز وجل باشد عذاب الجحيم - 00:11:17ضَ

ومنها ايضا بيان عنصرية اليهود والنصارى ووجه ذلك انهم لا يرظون عن احد الا اذا اتبع دينهم وان كان الحق خلافة ما هم عليه بقوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى - 00:11:40ضَ

اي لن لن يرضى عنك اليهود حتى تكون يهوديا ولا النصارى حتى تكون نصرانيا ويتفرع على هذا ايضا بيان حرص اهل الكتاب على ادخال الناس الى دينهم والواقع شاهد بذلك - 00:12:05ضَ

كما يرسل فما يسعون اليه من الدعوة الى اديانهم هذا شيء ظاهر بين ولذلك ينبغي لاهل الاسلام ان يحرصوا على نشر دين الاسلام لانه هو الدين الحق وهو الدين الذي ارتضاه الله عز وجل بعباده - 00:12:29ضَ

اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم اسلام دينا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يبعث الدعاة الى الله عز وجل لتبليغ لتبليغ دينهم - 00:12:54ضَ

ومنها ايضا ان نعم الاشارة الاشارة الى ان الكفر ملة واحدة وهذا باعتبار ما يقابل الاسلام فهمتم بقوله حتى تتبع ملتهم فالكفر ملة واحدة في مقابل الاسلام اما فيما بينها فهي من الم شتى - 00:13:15ضَ

فهي منل شتى ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فالمسلم لا يلزم الكافر والكافر لا يلزم المسلم لاختلاف الدين ايضا الكفر فيما بينه ملل - 00:13:50ضَ

اليهودية ملة والنصرانية ملة والمجيء والمجوسية ملة والوثنية ملة الى غير ذلك وعلى هذا فلا توارث بينهم فلو مات يهودي لم يرثه النصراني ولو مات نصراني لم يرثه اليهودي وهذه المسألة - 00:14:06ضَ

اختلف العلماء فيها رحمهم الله ومحل بحثها في كتاب الفرائض وفي باب المواريث لكن القول الراجح بالنسبة لها ان يقال الكفر بالنسبة للاسلام ها ملة واحدة فماذا بعد الحق الا الا الضلال؟ اما بالنسبة اما بالنسبة لمنن الكفر فهي منن الشتى - 00:14:27ضَ

ولهذا قال الله تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء فكل طائفة تكفر الطائفة الاخرى. وترى انهم على الحق ومنها ايضا وترى انها على الحق - 00:14:53ضَ

نعم وترى انها على الحق ومنها ايضا الاشارة الى ان الاديان السابقة منسوخة في قوله قل ان هدى الله هو الهدى هذه اشارة الى ان هذا الهدى الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قد نسخ ما قبله - 00:15:14ضَ

وقد دل على ذلك قول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما - 00:15:38ضَ

جئت به الا كان من اصحاب النار ومنها ايضا التحذير من اتباع اهواء اليهود والنصارى ومن وافقهم في قوله ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير - 00:15:59ضَ

وفي الاية الاخرى انك اذا لمن الظالمين ومنها ايضا ان اتباع الهوى بعد العلم هو اشد ضلالا واعظم ظلما لقيام الحجة وانتفاء العذر فالذي يتبع الهوى بعد ان علم الحق - 00:16:23ضَ

هو اعظم ضلالا واشد ظلما ممن يجهل ذلك لانه قد قامت عليه الحجة وانتفى عنه العذر ولهذا قال الله عز وجل هنا بعد الذي جاءك من العلم بعد الذي جاءك من العلم - 00:16:51ضَ

ومنها ايضا ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي الكتاب والسنة هو اصل العلوم في قوله بعد الذي جاءك من العلم الوحي وهي الكتاب والسنة هي اصل العلوم - 00:17:14ضَ

اصل كل علم هو ما جاء في الكتاب وما جاء في السنة ومنها ايضا ان من اتبع هواه بعد ما جاءه من العلم فلا احد يتولاه من دون الله عز وجل - 00:17:36ضَ

ولا احد ينص ولا احد ينصره فيدفع عنه العذاب لقوله ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ومنها ايضا ان الله تعالى انزل - 00:17:52ضَ

كتبه على رسله وتتبع ويعمل بها هذه الكتب التي انزلها الله تعالى على الرسل من التوراة والانجيل والقرآن انزلت في امور ثلاثة للتلاوة والتدبر والاتباع والعمل بقوله الذين اتيناهم الكتاب - 00:18:12ضَ

يتلونه حق تلاوته وحق التلاوة ان يتلوه لفظا ومعنى وعملا لفظا ومعنى وعملا ومنها ايضا ان المؤمن حقا بالقرآن هو من يتلو القرآن حق التلاوة فمن لم يتله حق التلاوة - 00:18:40ضَ

فليس في مؤمن لقوله الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به عنده من نقص الايمان بقدر ما فاته من نقص التلاوة الحقة ومنها ايضا بيان منة الله عز وجل - 00:19:05ضَ

على من اتاهم الكتاب وبيان علو مرتبتهم اذا تلوه حق التلاوة بقوله اولئك يؤمنون به ومنها ايضا ان من كفر بالقرآن الكريم او بغيره من الكتب او بالرسول صلى الله عليه وسلم او بغيره من الرسل - 00:19:29ضَ

فهو الخاسر الخسارة العظمى بقوله ومن يكفر به يعني بالكتاب والمراد بالكتاب كما قلنا الجنس. فاولئك هم الخاسرون ومنها ايضا ان الخسارة الكبرى والمصيبة العظمى هي خسارة الدين الانسان قد يخسر في هذه الدنيا مالا - 00:19:57ضَ

وقد يخسر شيئا من شهواتها ولذاتها ولكن الخسارة الحقيقية هي خسارة الدين ومصيبة الدين ولهذا كما تقدم كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعل مصيبتنا في ديننا - 00:20:23ضَ

ومنها ايضا تحذير بني اسرائيل من يوم القيامة ومن اهواله بقوله واتقوا يوما ومنها ايضا انه لا نجاة لاحد من اهوال القيامة ومن عذاب الله تعالى الا التقوى فيتقي الله عز وجل - 00:20:45ضَ

فلا فلا تغني نفس عن نفس شيئا ولا تقبل منها فدية ولا تنفعها شفاعة ولا ناصر لها لقوله واتقوا يوما لا تجزى لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة - 00:21:14ضَ

ومنها ايضا هذه الاية اثبات اصل الشفاعة اثبات عصر الشفاعة والشفاعة هي التوسط للغير لجلب منفعة او دفع مضرة والشفاعة لها شرطان. الشرط الاول رضا الله عز وجل عن المشفوع له - 00:21:36ضَ

والشرط الثاني اذنه للشافع قال الله عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى وقال عز وجل وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى - 00:22:04ضَ

والشفاعة انواع واعظمها الشفاعة العظمى التي من الله تعالى بها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون وذلك انه كما جاء في الحديث ان الناس يوم القيامة يلحقهم من الهم والكرب ما لا يعلمه الا الله - 00:22:25ضَ

سيطلبون من يشفع لهم فيأتون الانبياء الواحدة تلو الاخر من اولي العزم من الرسل وكلهم يعتذر حتى يأتون الى عيسى عليه الصلاة والسلام فيعتذر لكنه لا يذكر شيئا فيقول اذهبوا الى محمد - 00:22:51ضَ

عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتون الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الشفاعة فيستأذن ربه عز وجل فيأذن له فيسجد ويفتح الله تعالى عليه في هذا السجود من المحامد ما لم يفتحه عليه من قبل - 00:23:16ضَ

ثم يقول له الرب عز وجل يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع هذا هو المقام المحمود الذي قال الله عز وجل فيه عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا - 00:23:41ضَ

ومنها ايضا اختلاف احوالي القيامة الاحوال الدنيا وان احوال القيامة ليست كاحوال الدنيا ووجه ذلك ان الناس في الدنيا يتعاونون ويقدم الانسان فدية ليخلص غيره ليخلص نفسه او غيره ولكن في يوم القيامة لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن ولكن في يوم القيامة لا يقبل عدل ولا تنفع - 00:23:59ضَ

شفاعة والله تعالى اعلم لا اذن الا بعد الرضا. لا ما يحتاج. لا ما يمكن يأذن له ويبدون رضاه الاذن مستلزم للرضا فلا حاجة ان تذكر الشرط لن يأذن له ان يشفع الا وقد رضي عنه. نعم - 00:24:34ضَ

وقد يأذن لكن فقد يرظى لكن لا يأذن. ولهذا العلماء ما ما قالوا ان ان يرظى عن الشافع وان يأذن للشعب لان احد لان لان شرط الاذن يغني عن شرط - 00:25:15ضَ

الرضا - 00:25:29ضَ