شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب قيام الليل قال رحمه الله تعالى باب قيام الليل يعني كيفية في الليل وفضله ما ورد من نصوص وما كان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:01ضَ
يقوم من الليل انه صلوات الله وسلامه عليه والاسوة هل كان قيام الليل واجبا فرضا ثم خفف ذلك فصار مستحب تم استحبابه هذا لا شك فيه انه باق اذا قيل قيام الساعة وقد جاءت النصوص بالحث عليه - 00:00:21ضَ
وفي احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا في وصف الذين يتسابقون الى الخيرات تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا قال في الاية الاخرى - 00:00:47ضَ
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون يعني انهم يصلون اكثر ليلة السحر الاستغفار يستغفرون ربهم لانهم يرون انهم قد قصروا هم محسنون ويرون انهم مقصرون هكذا وصف عباد الله الذين - 00:01:06ضَ
ويثني عليهم يخبر انه جل وعلا اعد لهم ما لا عين رأت ولا اذن سمعت لهذا جاء ان قيام الليل دأب الصالحين وهو في الحقيقة نور في الوجه سعة في الرزق - 00:01:30ضَ
صلة بالرب جل وعلا هذا امر ظاهر كان يقوم الليل ظهر على وجهه النور والبهاء ان هذه اثار الطاعة اثار طاعة الله جل وعلا. نعم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة - 00:01:52ضَ
عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم اذا هو نام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة - 00:02:10ضَ
عليك ليل طويل فارقد فاذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة. فان توضأ انحلت عقدة. فان صلى انحلت عقدة. فاصبح نشيطا طيب والا اصبح خبيث النفس كسلان هذا الشيطان يضرب الشيطان على قافية احدكم - 00:02:28ضَ
ثلاث عقد الشيطان قد يكون باسم جنس الشياطين كثر كل انسان عنده الشيطان كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان كل واحد منا معه قرين الشياطين - 00:02:54ضَ
الجن وقرين من الملائكة لهذا لمة ولهذا لمبة الشيطان يعذ بالشر ويزينه والملك يأمر بالخير ويعد به وهذا الشيء الذي يجده الانسان من نفسه الوعد بالخير تحسينه والامر به كونوا من قريبه من الملائكة - 00:03:17ضَ
كذلك بالعكس يكون من قرينه الجن لما قال هذا القول الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال كل واحد كل واحد منكم قالوا حتى انت يا رسول الله قال حتى انا الا ان الله اعانني عليه فاسلم - 00:03:47ضَ
معنى قوله فاعانني عليه العلماء فيه على قولين احدهما ان الشيطان اسلم صار ما يأمر الا بالخير انه ان الله اعانه على مقاومته فيسلم من شره وامره هذا الذي صححه المحققون من العلماء هذا المعنى - 00:04:11ضَ
الشيطان لا يسلم اصلا ما يكون شيطان يكون مؤمنا ولا يكون مما يأمر الشر ولا يكون مقابلة للملك القرين الذي يأمر بالخير وقوله هنا يضرب ثلاث عقد تضرب على قاصيها تحدكم ثلاث يضرب يعقد على كل - 00:04:38ضَ
يضرب على قافية احدكم ثلاث عقد يقول عليك في كل عقدة ليل طويل فارقد المقصود به هل هذا قول حقيقة وما هي العقد الصواب ان هذا مثل عقد النفاثات التي تعقد - 00:05:07ضَ
الساحرات قال الله جل وعلا وصفهن من شر النفاثات في العقد تنفث ثم تعبد عقدة حتى ينعقد مرادها الذي يكون بواسطة النفوس الشريرة الشياطين جوال السحر اصله من الشيطان العقد التي يعقدها الشيطان - 00:05:26ضَ
هي تثبيته الانسان ان يقوم للخير يدعو ربه انه حريص في ضلال بني ادم وفي ان يجعلهم معه في النار ان الشيطان هنا اسمه جنس الشياطين كل انسان عنده الشيطان يقول له ذلك - 00:05:53ضَ
ويثبته الخير ولكن هذا الخطاب يكون موجها الى النفس خاطب نفسك ينظر ماذا تريد النفس وماذا تميل اليه نخاطبها بهذا القول الشيطان يضع خرطومه على قلب الانسان ويشمه وينظر ماذا يميل الي - 00:06:20ضَ
ازين ذلك له ويحسنه يخاطب نفسه الامارة في هذا جاء وصفه بانه يخنس الناس الذي يوسوس في صدور الناس ان الانسان اذا لجأ الى الله واستعاذ به انه يخلص من ذلك ويتأخر - 00:06:46ضَ
ويكفى شره ليس هناك طريق من الا باللجوء الى الله جل وعلا والاستعاذة من شره هذا يقول جل وعلا قل اعوذ برب الناس ملك الناس. اله الناس شر الوسواس الخناس - 00:07:11ضَ
ما الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس يعني الوساوس قد تكون ايضا من الانس الشياطين اسمع شياطين انس وشياطين الجن. اما شياطين الانس بطاعتك ان تتخلص منه انهم يقابلونك وتقابلهم يلزمونك وتكلمهم - 00:07:32ضَ
استطاع ان تتخلص الوسائل التي امرك الله جل وعلا بها وهي امور حسية قال جل وعلا ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم يعني انه اذا كان - 00:07:59ضَ
يعاديك ويوسوس لك هي الطرق التي تخلصك من ان تقدم له الخير دافعه تجعل بدل سيئته حسنة اذا فعلت ذلك انه باذن الله ينقلب صديقا تميما لك الشيطان لا يمكن ذلك - 00:08:16ضَ
لا يمكن في حقه في في مقابلته هذا وانما يستعاذ بالله جل وعلا من شره ومن وسوسته فهو في هذا يأتي الانسان اذا نام فيزين له النوم يخاطبه بان الليل طويل - 00:08:39ضَ
وربما خاطبه بان القيام وترك اه هذا ليس هو الرأي ارقد ستتدارك ذلك وهكذا حتى ينتهي الليل فاذا انتهى الليل ولم يصلي اصبح نفسه خبيثة كسلان بان الشيطان قد استولى عليه - 00:09:00ضَ
ومن استولى عليه الشيطان فانه يكون قد اكتسب من خلقه ومن اوامره ما يظهر على الجوارح وعلى تصرفاته اما اذا عصاه فذكر الله وقام استيقظ فانها تنحل عقدة من عقد - 00:09:33ضَ
يعني مما يعده لتثبيته وصده عن الخير نخبة قد انزاح امامه عقبة ان قام وتوضأ انحلت العقدة الاخرى ثم اذا صلى العقد كله الثالثة وبذلك تنحى العقد كله فيبطأ كيده - 00:09:53ضَ
ثم يصبح الانسان خفيفا نشيطا طيب النفس قد اطاع الله واكتسب الخيرات وعصى الشيطان هذا خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما ظهر هذا واضحا على الانسان اذا فعل ذلك - 00:10:22ضَ
قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة عن يزيد ابن حير قال عن يزيد ابن خميس قال سمعت عبد الله ابن ابي قيس يقول قالت عائشة رضي الله عنها - 00:10:43ضَ
لا تدع قيام الليل فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه. وكان اذا مرض او كسب او كسل صلى قاعدا هذا فيه الحث على قيام الليل وهو من كلام عائشة رضي الله عنها - 00:11:02ضَ
اوصي الا يترك قيام الليل يخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يترك قيام الليل وقد اختلف العلماء في حقه صلوات الله وسلامه عليه منهم من قال انه واجب في حقه - 00:11:20ضَ
لكن الصواب انه يفعله نافلة كما قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجدت به نافلة لك ليس فريضة انما هو تطوع ولهذا كان يحث على ذلك ويرغب فيه من غير ايجاب الله - 00:11:37ضَ
بل لما كان رمضان كان ايضا يحس على قيامه على طلب الخير فيه ان الحسنات فيه تتضاعف لما قاموا معه ليلة خلفه يصلون وهو يصلي في بيته وهم يصلون بصلاته لانه كان - 00:11:57ضَ
يجهر بالقراءة الليلة الاخرى في الليلة الثالثة امتلأ المسجد ثم لم يخرج عليه جعلوا يقولون الصلاة الصلاة ولكنه لم يخرج ثم بعد ذلك اخبر انه ما خفي عليه امره قال خشيت - 00:12:23ضَ
ان يكتب عليكم ثم تعجز انه صلوات الله وسلامه عليه على امته دعوة يرغبهم فيما فيه الخير وهذا كثير من سيرته ومن سنته صلوات الله وسلامه عليه كان اذا امر بامر - 00:12:46ضَ
نحب منهم ان يسكتوا وان يأخذوه على ظاهري استفصال سؤال عن الوجوب او عدمه لئلا يفرض لهذا لما قال رجل سأل حينما قال ان الله كتب عليكم الحج فحجوا قام رجل فقال يا رسول الله افي كل عام - 00:13:08ضَ
ثم اعاد مرة اخرى افي كل عام يا رسول الله فلما كانت الثالثة قال لا وقلت نعم لوجبت لو وجبت لما استطعتم ركوني ما تركتكم يعني انكم خذوا ظاهر القول - 00:13:33ضَ
واسكتوا عما هذا من المقصود انه صلوات الله وسلامه عليه كان يقوم الليل نافلة وتطوعا وما كان يدع وكان يراقب فيه لهذا اما رأى عبد الله ابن عمر الرؤيا وصى علي - 00:13:54ضَ
قال نعم الرجل الصالح لو كان يقوم من الليل لو كان يقوم من الليل لما سمع ذلك عبد الله ابن عمر اصبح لا يترك قيام الليل ابدا ثم اخبرت ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدع قيام الليل - 00:14:22ضَ
وانه اذا غلبه مرض او شغل قيام الليل انه يقوم بدل ذلك من النهار هذا يدلنا على ان ينبغي له ان يكون له ورد معين من الصلاة والقراءة حافظ عليه - 00:14:41ضَ
فاذا فاته هذا الورد انه ينبغي له قضاؤه وان يحمل نفسه على ذلك ويحافظ عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان احب الاعمال الاعمال الى الله ادوم الشيء الذي يداوم عليه الانسان وان قل - 00:15:03ضَ
الذي مثلا يجهد نفسه ثم يفتر ثم يترك اما الذي يداوم على الشيء فانه يكون كثيرا الشيء الذي يداوم عليه كثيرا ما في الشيء الذي يفعل المرأة ثم يترك ففي هذا - 00:15:26ضَ
استحباب قضاء الفوائد من النوافل التي يكون الانسان له عادة ان يصليه اذا فاتت اما لشغل شغل او لمرض او لسفر يوم اشبه ذلك مع ان المسافر له ان يتطوع - 00:15:47ضَ
على كل حال ولو على سواء في الطائرة او في السيارة ولو كان هو يقود السيارة له ان يصلي النوافل في ركوعه وسجوده وهو ينظر امامه اما اذا كان بالطائرة - 00:16:10ضَ
فهو مستريح على كرسي وكذلك له ان يصلي الصلوات النفل نافلة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا كان يصلي على راحلته اينما اتجهت به السفر سواء متجهة - 00:16:34ضَ
القبلة او لغير جهات القبلة فان امكن انه اذا ابتدأ صلاته يتجه الى القبلة ويحرم تجهل القبلة ثم الى جهته التي يسير اليها والا لا لوم عليها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهذا كله - 00:16:56ضَ
محافظة على والاوراد يفعلها المؤمن حافظ عليه اما اذا مرض فانه يكتب له ما كان يصليه وهو صحيح ومع ذلك ويستحب ان يقضي هذا يقول له اجره مرتين ما جاء في الاثر - 00:17:20ضَ
قال حدثنا ابن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عجلان عن القعقاع عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته - 00:17:50ضَ
فان ابت نضحى في وجهك الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وايقظت زوجها فان ابى نضحت في وجهه الماء هذا كما هو ظاهر المقصود به صلاة الليل نافلة - 00:18:09ضَ
وهذا خبر رحم الله رجلا رحم الله امرأة اما ان يكون دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لهذا الرجل الذي يصنع هذا الصنيع بالرحمة لو المرأة كذلك ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:27ضَ
بان يستجاب فمن فعل ذلك انه ان تصيبه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وان يكون مرحوما واما ان يكون خبر هو ابلغ من الدعاء فاذا كان خبر النبي صلى الله عليه وسلم يخبر بوقوع الرحمة - 00:18:51ضَ
من الله جل وعلا لمن فعل هذا الفعل رحم الله رجلا قام فصلى من الليل زوجة ان ابت نضح في وجهها الماء الماء حتى تنشط وتستيقظ ويذهب النوم وهذا في الحقيقة - 00:19:17ضَ
التعاون على البر والتقوى ولا يجوز للانسان اذا فعل هذا بأخيها بزوجته او بأخيه او بغير ذلك ان يغضب عليه ان يكون ذلك طريق المقاطعة ربما المهاترات هل عليه يتذكر انه حريص على نفعه - 00:19:40ضَ
وان هذا في الحقيقة له على الخير لانه يصلي في ظلمة القبور صلاة تجزى بها درجات يوم القيامة فهو يعمل لنفسه وكذلك الزوجة ينبغي ان تحتسب هي وزوجها يتعاونون على البر والتقوى - 00:20:08ضَ
يفعل نشيط منهما هذا الفعل الاخر فان استيقظ والا نضح في وجهه الماء ونشط واعانه على نفسه ذهاب النوم عنه ويتحرى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا في الحقيقة - 00:20:35ضَ
بيان من الرسول صلى الله عليه وسلم ان المسلم ينبغي له ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه وان يحاول ان يفعل اخ ان يفعل اخوه ما يفعله هو الى الخير - 00:21:03ضَ
وان يحرص على ذلك وهذا في صلاة النافلة اما صلاة الفريضة فهي اكد واعظم صلاة الفريضة يجب ان يحرص عليها اكثر من ذلك ويجب ان يبالغ الانسان تحت يده زوجة او ولد - 00:21:22ضَ
او غير ذلك احرص عليه غاية الحرص ان يؤدي الفرض في وقته المحدد واذا كان الرجال الجماعة في المساجد ان هذا هو الواجب اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:21:46ضَ
يترحم على من فعل ذلك في صلاة النافلة وصلاة الفريضة واجبة وفعل ذلك واجب على الانسان ان يفعله قال حدثنا ابن كثير قال حدثنا سفيان عن علي ابن الاقمر وحدثنا محمد بن حاتم بن بزيع - 00:22:08ضَ
قال حدثنا عبيد الله بن موسى من شيبان عن الاعمش عن علي ابن الاقمل المعنى عن ابي سعيد وابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ايقظ الرجل اهله من الليل فصليا او صلى ركعتين جميعا - 00:22:29ضَ
كتبا في الذاكرين والذاكرات ولم يرفعه ابن كثير ولا ذكر ابا هريرة جعله كلامه جعله كلام ابي سعيد قال ابو داوود رواه ابن مهدي عن سفيان قال واراه ذكر ابا هريرة. قال ابو داوود وحديث سفيان موقوف - 00:22:50ضَ
هذا اذا ايقظ الانسان وصليا ركعتين يقول كتب من الذاكرين الذاكرات. يعني الذاكرين الله كثيرا الذين ذكروا في القرآن واثنى الله جل وعلا عليهم ووعدهم بالخيرات هذا فضل عظيم وان كان ركعتين - 00:23:13ضَ
صلى يا ركعتين انهم فانهما لا يكونان من الغافلين من الذاكرين الله جل وعلا انهما يدخلان في الوعد الكريم الذي وعده الله جل وعلا الذاكرين له قال باب النعاس الصلاة - 00:23:33ضَ
يعني وش حكم النعاس اذا نعس الانسان في الصلاة النعاس هو مقدمات النوم وسيأتي انه اذا نعس الصلاة ينبغي له ان يرقد والمقصود بالصلاة هنا صلاة النافلة نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك - 00:23:54ضَ
هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم - 00:24:14ضَ
فان احدكم اذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه يعني ان المطلوب ان يكون الانسان القلب ثالثا ماذا يقول في قراءته وفي استغفاره وذكره والنوم قد يغلب على الانسان - 00:24:31ضَ
فيسبق لسانه الى شيء لا يريد يريد ان يستغفر يريد ان يدعو لنفسه فيدعو على نفسه هذا قد يوافق بابا مفتوحا فيستجاب له كما جاء في الحديث الاخر لا تدعون على انفسكم ولا على اولادكم - 00:24:55ضَ
ولا على اهليكم توافق وقت اجابة فيستجاب له هذا مسك ولهذا ارشد صلى الله عليه وسلم الانسان اذا كان والمقصود بالصلاة هنا صلاة النافلة فجاءه النعاس ينبغي له ان يرقد حتى يذهب عنه النوم وينشط - 00:25:21ضَ
يقوم فيستحوذ ماذا يقول استحضر خطاب الله جل وعلا الذي يتلوه ويتأمل وكذلك اذا ذكر الله يستحضر معاني الذكر ان حضور القلب فهو لب الصلاة وهو المقصود ثم ان هذا يدلنا - 00:25:48ضَ
على ان الانسان ينبغي يصلي وهو نشيط وهو مقبل العبادة اذا كان عنده ضجر عنده تعب عنده نعاس عنده مثلا مرض يشق علي عنده جوع او ظمأ او ما اشبه ذلك ينبغي له - 00:26:13ضَ
ان يفعل ما يزيل هذه الامور اول ثم بعد هذا يقبل على صلاته هذا جاء النهي تقديم الصلاة الطعام الذي يشتهي الانسان هل ينبغي له ان يأكل من الطعام ما يسد تشوف نفسه اليه - 00:26:38ضَ
ثم يقبل على صلاته وهذا منه قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن حمام ابن منبه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:27:02ضَ
اذا قام احدكم من الليل فاستعجب القرآن فاستعجم القرآن على لسانه فليضطجع اعجم القرآن يعني انه اصبح من النعاس ما يستحظر القرآن ربما يسبق لسانه بلا شيء غير ما يتلوه - 00:27:22ضَ
مثل هذا ما يجوز له ان يصلي ينبغي له ان يرقد ويدع الصلاة هذا مثل ما مضى فهو امر من النبي صلى الله عليه وسلم بالرقود عندما يغلب على الانسان النعاس - 00:27:49ضَ
ولا بأس من يدع الصلاة حتى ينشق وقد كان حريصا على اداء الصلاة يتحصل على الاجر ان كان راقدا لان هذا طلبة وليس ذلك باختياره يكون له اجر يصلي على حسب نيته - 00:28:06ضَ
قال حدثنا زياد ابن ايوب وهارون ابن عباد الازدي ان اسماعيل ابن ابراهيم حدثهم قال حدثنا عبد العزيز عن انس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين الساريتين - 00:28:28ضَ
فقال ما هذا الحبل؟ فقيل يا رسول الله هذه حملة بنت حب بنت جحش تصلي فاذا اعيت تعلقت به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتصلي ما اطاقت فاذا اعيت فلتجلس - 00:28:51ضَ
قال زياد فقال ما هذا؟ فقالوا لزينب تصلي فاذا كسلت او فترت امسكت به وقال حل فقال ليصلي احدكم نشاطه فاذا كسل او بتر فليقعد في هذا الحديث جهاد الصحابة رضوان الله عليهم - 00:29:09ضَ
الصلاة وان حتى النساء يأتينا للمسجد يصلين فيه جواز اغتيال المرأة في اداء النافلة في المسجد اذا امنت الفتنة وفيه الحرص على فعل الصلاة وحمل النفس كذلك ولكن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:31ضَ
نهى عن الاجتهاد الكثير في مثل هذا فوق ما يطاق هذه حملة بنت جحش او اختها زينب بنت جحش كانت ربطت حبلا بين الساريتين اذا تعبت يتعلق بهذا الحبل وتقوم تصلي - 00:29:59ضَ
فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الفعل وقال لتصلي شاطها فاذا اعيت فلتجلس ومعنى قوله لتجلس يحتمل شيئين اما انه اراد ان تجلس وتصلي من جلوس - 00:30:21ضَ
جالسة او اراد انها تدع الصلاة ولا تصلي الا اذا كانت نشيطة فإذا تعبت لتستريح وكذلك فيه جواز الاعتماد على الشيء اما الحبل فقد كره لذلك واما العصا فقد مضى - 00:30:42ضَ
في ابواب الصلاة جواز الاعتماد عليه لمن يحتاج ذلك بالاجماع هذا مجمع علي وجمهور الفقهاء يرون ان الانسان اذا اعتمد على شيء وهو قائل الصلاة حيث انه لو ازيل هذا الشيء الذي يعتمد عليه - 00:31:07ضَ
صلاته لا ان صلاته لا تصح انه لابد من القيام تساهل في الفريضة في النافلة اكثر من غيره الفريضة لانه جاء ما يدل على جواز صلاة النافلة من جلوس. وان كان الانسان - 00:31:30ضَ
يستطيع القيام ولكن ما يكون له الا نصف الاجر فجاء صريحا في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال باب من نام عن حزبه الحزب المقصود به سواء صلاة او قراءة او ذكر - 00:31:53ضَ
يسمى حزب يقول له اذكار معينة يأتي بها في وقت معين حزب او صلاة معينة يأتي بها في وقت معين في عدد منها يأتي به في وقت معين سم حزب - 00:32:16ضَ
او قراءة من القرآن يقرأ اشيا معينة جزء او اكثر او اقل وسيأتي فضل قراءة القرآن وكتاب القرآن ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يحسبون القرآن يعني المصحف او سبعة احزاب - 00:32:37ضَ
يقسمونه سبعة احزاب كلها يعني انهم يختمونه في كل سبع ليالي يجعلون اشياء محددة يأخذون ثلاثا ويأخذون خمسا ويأخذون سبعا وتسعا احدى عشر وثلاثة عشر وحزب المفصل في هذا الا بهذا على ان المفصل يبدأ بسورة قاف - 00:33:01ضَ
اننا اذا اخذنا هذا العدد ينتهي سورة الحجرات المقصود انهم كانوا يحافظون على ذلك. بل جاء هذا مرفوعا النبي صلى الله عليه وسلم جاء في قصة الوفود في بعض الوفود كان - 00:33:34ضَ
ان وفدوا خارج المدينة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي اليهم في اوقات وقت معين ويعلمه في ليلة من الليال تأخر عنه لما سألوه قال اني قلت عن حزبي - 00:33:54ضَ
فجلست حتى اكملته الحزب المقصود هنا هو هذا نعم حدثنا قتيبة بن الزعيم حدثنا ابو صفوان عبدالله بن سعيد بن عبدالملك ابن مروان وحدثنا سليمان بن داوود ومحمد بن سلمة المرادي - 00:34:14ضَ
قال حدثنا ابن وهب المعنى عن يونس عن ابن شهاب ان السائب ابن يزيد وعبيد الله اخبراه ان عبد الرحمن ابن عبد قال عن ابن وهب ابن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول - 00:34:35ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه او عن شيء منه وقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل فضل الله جل وعلا - 00:34:54ضَ
كون الانسان اذا نام عن الشيء الذي اعتاد صلاته او قراءته او كسل عن او شغل عنه او نسي انه اذا اتى به بعد طلوع الشمس الى صلاة الظهر بعد ارتفاع الشمس - 00:35:14ضَ
الى صلاة الظهر كأنه اتى به في وقته من الليل يعني انه يتحصل على الاجر الذي يتحصل عليه لو قامه في الليل لهذا قال جمهور العلماء ومنهم من اطلق قال اذا اتى به في النهار - 00:35:34ضَ
يكون الامر اوسع ولو اتى به بعد الظهر مثلا اوسع من ذلك وفي هذا دليل على ان الفائت يقضى من النوافل قد جاء في القرآن ما يدل على هذا قوله جل وعلا ما ذكر - 00:35:55ضَ
حكمة كونه جعل الليل والنهار خلفة قال لمن اراد ان او اراد شكورا يكون الليل والنهار يختلفان يأتي هذا ثم يمضي ويأتي هذا كان له عمل بالنهار فنسيه عمله في الليل - 00:36:16ضَ
وبالعكس كان له عمل بالليل فنسيه او شغل عنه يفعله بالنهار وهذا من فضل الله جل وعلا في هذا ما يدلنا على حرص المؤمن وحرص الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:36:38ضَ
سعادة المؤمنين عن مثلا يحافظ على الطاعات تكون محافظتهم عليها المحافظة التامة بحيث انها اذا فاتت تقضى وليس معنى هذا انها واجبة او ان هذا متعين ولكن حرصا على الخير - 00:36:58ضَ
لان حقيقة الحسنة بعشر امثالها فلا يزهد في الخير الا من كان قافلا او جاهلا او صادا عن الله جل وعلا وعن وعده الكريم قال باب من نوى القيام فنام - 00:37:23ضَ
والنية هي القصد يقصد الشيب عزمي اما مجرد خطرات فهذه ليست نية ولكنه اذا عزم على الشيء المستقبل ثم قيل بينه وبين ذلك بدون اختياره فان هذا يكتب له يكتب - 00:37:47ضَ
لانه فعله على حسب نيتك ان الاعمال بالنيات قد جاء في الاثر المؤمن ابلغ من عمله انه معنى ذلك انه ينوي ما لا يستطيع فعله ينوي من الخير الشيء الذي لا يستطيعه - 00:38:15ضَ
انه يكون راغبا في الخير. هذه صفة المؤمن قال حدثنا القعنبي عن مالك عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضي ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:38:38ضَ
ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم الا كتب له اجر صلاته. وكان نومه عليه صدقة يعني انه اذا غلبه النوم يستيقظ ولم يبسل استيقظ ثم كسل وترك النوم وترك الصلاة - 00:39:01ضَ
رغبة في النوم وغلبه نومه فلم يستيقظ فانه يكتب له اجر القائم اجر صلاته التي كان يصليها وكان نومه عليه صدقة انه تصدق الله جل وعلا بها عليه وفضل الله واسع - 00:39:24ضَ
وانما على الانسان ان ينوي الخير ويحرص عليه فاذا حيل بينه وبين فعله فانه يكون قد تحصل على الاجر لانه فعل ذلك قال باب اي الليل افضل يعني اي الليل افضل قيامه؟ هل اوله او وسطه او اخره - 00:39:44ضَ
سيأتي النقص على هذا قال حدثنا القعنبي عن ما لك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن وعن ابي عبد الله الاغر عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى - 00:40:08ضَ
سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له هذا الحديث ما يقول ابن عبد البر حديث متواتر اسانيد ثابتة - 00:40:31ضَ
مقطوع بصحته وقد جاء بطرق متعددة له من المتواترات عن النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك وقد رد هذا الحديث من ظل ولم يحتمله عقله ان كثيرا من الناس - 00:40:56ضَ
جعلوا عقولهم ميزانا يزنون به ما جاء عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه عليه وليس هذا شأن المؤمن انما شأن المؤمن ان يقول سمعنا واطعنا وان يقبل عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:41:21ضَ
الصحابة رضوان الله عليهم قبلوا هذا على ظاهره كما سمعوا ولم يستفسروا عن ما قالوا كيف واين ولا لما ولا غير ذلك حدث في هذه الامة ما حدث من الانحراف - 00:41:47ضَ
ودخل فيها من لا يريد الاسلام وانما دخل ليكيد الاسلام فبدأت الانحرافات من الداخل الحقيقة ان هذا الحديث الصفات وكثير من الناس يسميها يقول ان هذا من الاحاديث المتشابهات التي ينبغي - 00:42:11ضَ
واول او تمر بدون كلام فيه والواقع انه من الاحاديث الواضحات المحكمات الجليات التي لا لبس فيه والائمة صلى الله عليه وسلم واصحاب محمد صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنهم - 00:42:40ضَ
اخذوه عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربنا جل وعلا اما هؤلاء فعمن اخذوا فلان وفلان الذين قلدوهم واصبحوا يرجعون الى نحاتة افكارهم قبالة اذهانهم التي يجعلونها مقابل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:43:00ضَ
ثم هذا الحديث ينزل ربنا الى سماء الدنيا اذا بقي ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب لك من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له قالوا قال اهل التأويل معنى ينزل ربنا يعني ينزل امره - 00:43:31ضَ
او كنز الرحمة او ينزل ملك من ملائكته وما ابطل هذا التأويل واسخفه الرحمة لماذا لا تنزل الا الا ثلث الليل الاخر وامر الله لماذا ما ينزل الا ثلث الليل الاخر - 00:44:02ضَ
والملك لماذا ما ينزل الا في ذلك الوقت المعلوم قطعا ان رحمة الله دائم ناقصة دائما وابدا نازلة على خلقه وكذلك امره وملائكته ثم ما بال الرحمة تقول هذا القول - 00:44:20ضَ
وهل الرحمة تقول من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له هل الرحمة تقول او الامر يقول او الملك يقول وفي رواية في الصحيح لا اسأل غيري ينزل الله فيقول - 00:44:41ضَ
لا اسأل عن عبادي غيري من يدعوني فاستجيب له الى اخره ثم هؤلاء الذين هذه التأويلات الباطلة عندهم ان الله ليس فوق فمما تنزل الرحمة من اين تنزل؟ هل تنزب من العدم - 00:45:05ضَ
والامر كذلك امره من اين ينزل في هذا قال احد الجهمية اسحاق الائمة قال له انت تقول ان الله ينزل الى السماء الدنيا؟ قال نعم قال كيف ينزل قال له اثبته فوق - 00:45:25ضَ
حتى اخبرك النزول قال اثبت قال قال الله جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا وقال القوات الذين كان هذا الرجل معه يا ابا هذا يوم القيامة فقال له الذي يجري يوم القيامة من الذي يمنعه ان يأتي اليوم - 00:45:51ضَ
يعني انه اذا جاء يأتي اذا جاز ان يأتي يوم القيامة الهواء يجوز ان ينزل اليوم ثم ان هؤلاء الذين ينكرون مثل هذا النص وهو كثير جدا ويزعمون ان هذا من المتشابه - 00:46:19ضَ
وانه لا يقول به الا على ظاهره الا مجسم او يزعمون انه متشابه والحقيقة ان النصوص في هذا اكثر من النصوص في الحلال والحرام التحليل والتحريم الذي يقطع قطعا لانه حرام او حلال - 00:46:39ضَ
على مقتضى النص الذي صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هذا لماذا يتوقف فيه ثم ان الله جل وعلا يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم يا ايها الرسول - 00:47:03ضَ
بلغ ما انزل اليك وان لم تفعل فما بلغت رسالتك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغنا ما يقوله هؤلاء. هؤلاء الضلال ما قال لنا حينما قال ان الله ينزل الى السماء الدنيا لا تعتقد ظاهر هذا النص - 00:47:20ضَ
او اعتقدوا انه ينزل امره او تنزل ملائكته وتنزل رحمته وما اشبه ذلك من السخافات التي يقولها هؤلاء المخربون ثم ان القرآن يدل على هذا صراحة يقول الله جل وعلا - 00:47:42ضَ
ينظرون الا ان يأتيهم الله في فلل من الغمام والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور يقول جل وعلا ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك - 00:48:02ضَ
يقول جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا النزول مثل الاغتيال والمجد وهذا امر يجب ان يؤمن به وان كان هذا الاتيان الذي ذكر في القرآن انه يوم القيامة وقد جاءت الاحاديث في تفصيله تفصيلا واضح - 00:48:22ضَ
اذا كان يجي يوم القيامة فهو جل وعلا على وفق ما اخبر رسوله ينزل الى سماء الدنيا ثم يجي يجب ان يعلم ان نزول الله جل وعلا نزول يليق به يليق بعظمته وبجلاله - 00:48:45ضَ
وانه اذا نزل الى سماء الدنيا ليس معنى ذلك ان السماء الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة تكون فوق جل وعلا كلا بل هو ينزل الى السماء الدنيا وهو فوق عرشه - 00:49:10ضَ
على خلقه هو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء والسماوات كلها على سعتها وعظمتها وكبرها ليست بالنسبة الى الله جل وعلا شيء ضئيل جدا جدا وقد قال الله جل وعلا - 00:49:29ضَ
وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فهؤلاء الذين ينكرون هذا النص الحقيقة انهم ما قدروا الله حق قدره ولا عظموه حق ما - 00:49:54ضَ
عظمة ولم يعرفوه حق المعرفة حيث تصوروا ان نزوله كنزوله اذا كان احدهم السطح او على دابة او على شيء ما انه يتركه وينزل الى اسفل هذا النزول الذي اعتقدوا وهو - 00:50:16ضَ
اعتقاد خاطئ لا يجوز ان يعتقد في حق الله جل وعلا الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو اعظم من كرد الشيء واكبر من كل شيء واذا كان يوم القيامة - 00:50:41ضَ
يجي الى الارض يفصل بين عباده ويحاسبه ويجزيهم باعماله ومجيئه الى الارض الذي اخبر به جل وعلا عن نفسه لا يكون شيء فوقه هل هو فوق كل شيء انه العالم في ذاته - 00:50:57ضَ
على كل شيء وله العلو المطلق وعلو القدر وعلو القهر تعالى وتقدس فهذا الذي يجب على المؤمن ان يعتقده ولا يجوز ان يلتفت الى قول اهل التحريم واهل التعطيل الذين حرفوا كلام الله - 00:51:18ضَ
وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم واساءوا الظن بالله وبرسوله وبالمؤمنين اذ اعتقدوا ان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وكلام الله يقتضي التشبيه والتجسيم تعالى الله تعالى الله وتقدس - 00:51:40ضَ
ولكن الواقع انهم اتوا من فهومهم الفاسدة ومن انهم لم يقدروا الله حق قدره ولو عرفوا الله حق المعرفة لعلموا ان هذا هو الحق وانه لا يجوز غيره وان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:52:03ضَ
اخبر بالحق وان كلامه على ظاهره يجب ان يؤخذ ويؤمن به كما قاله صلى الله عليه وسلم ولم يزل علماء الامة هذا ويذكرونه ويبدون فيه ويعيدوه امام عوام المسلمين ولم يقل الامام مالك ولا غيره - 00:52:25ضَ
ان مثل هذا لا يجوز به لا يجوز ان نحدث به امام العوام ان هذا كذب الكذب على الامام مالك رحمه الله بل عنه رضي الله عنه ان رجلا جاء اليه - 00:52:49ضَ
فقال له الرحمن على العرش استوى كيف استوى انه لما سمع هذه الكلمة تغير على وجهه حتى اصبح العرب يتصبب منه سمع من هذه المقالة الجائرة تعظيما لله جل وعلا ثم قال - 00:53:05ضَ
الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ولا اراك الا رجل سوء ثم امر به فاخرج من مجلسه فهكذا يقال في مثل هذا الحديث كما قال الامام مالك - 00:53:24ضَ
النزول معلوم والكيف مجهول والايمان بالنزول واجب كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم والسؤال عن الكيفية بدعة ومن سأل عنها يجب ان يعاقب يجب ان يردع لان الكيفية نتوقف على المشاهدة - 00:53:43ضَ
والله جل وعلا غيب لم يشاهده احد وكذلك هو جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم المقصود من ايراد هذا الحديث ان افضل ما ينبغي اطول ما افضل الوقت - 00:54:06ضَ
يصلي فيه ويدعو ربه هو ثلث الليل الاخر وقت النزول الالهي حينما يقول الرب جل وعلا من يسألني فاعطيه يستغفرني فاغفر له هذا الوقت هو افضل اوقات الليل ينبغي للانسان ان ينتهز هذه الفرصة - 00:54:29ضَ
قال باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهذا ايضا يفسر ما مضى وقت القيام الذي الوقت الذي كان يقومه النبي صلى الله عليه وسلم من الليل - 00:54:56ضَ
وكان يتحرى وقت النزول تفتح ابواب الاجابة يبسط الرب جل وعلا فيها يده لمن يستغفر او يسأل او استعجب ويتاب عليه. نعم قال حدثنا حسين بن يزيد ليزيد الكوفي قال حدثنا حفص - 00:55:11ضَ
عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظه الله عز وجل بالليل كما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه ومعنى هذا ان انه يرقد اول الليل - 00:55:42ضَ
ثم اذا اخذ نصيبه من النوم قام يتهجد جاء وقت الساعة قريب السحر الى وقت السحر والسحر وهو قبل الصبح بقليل ثم اذا فرغ من حزبه قبيل الفجر كان لو ان كان زوجته مستيقظة تحدث معها - 00:56:00ضَ
والا ارتاح قليلا حتى يأتيه المؤذن تؤذنه في الصلاة كما سبق هذه عادته صلوات الله وسلامه عليه وكان لا يزيد في صلاته على احدى عشر ركعة ولكنها لكنه يطيلها ما شاء الله ان يطيله - 00:56:27ضَ
قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال حدثنا ابو الاحوص وحدثنا ان عن ابي الاحوط وهذا حديث ابراهيم من اشعث عن ابيه - 00:56:48ضَ