شرح جامع العلوم والحكم الشيخ د ناصر العقل

86 شرح جامع العلوم والحكم - الحديث 34 ( من رأى منكم منكراً فليغيره ) الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين قال ابن رجب رحمه الله تعالى في صفحة مئتين وتسع واربعين. وقال ابن شبرمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:00:00ضَ

الجهاد يجب على الواحد ان يصابر فيه الاثنين. ويحرم عليه الفرار منهما. ولا يجب عليهم ابرة اكثر اكثر من ذلك. فان خاف السب او سماع الكلام السيء لم يسقط عنه الانكار بذلك نص عليه - 00:00:22ضَ

الامام احمد وان احتمل الاذى وقوي عليه فهو افضل نص عليه احمد ايضا وقيل له اليس قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس للمؤمن ان يذل نفسه - 00:00:42ضَ

ان ان يعرضها من البلاء لما لا طاقة له به. قال ليس هذا من ذلك. ويدل عليه ما قاله ويدل على ما قاله ما خرجه ابو داوود على ما ما خرجه ابو داوود وابن ماجة والترمذي من حديث ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:00:57ضَ

افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر. وخرج ابن ماجة معناه من حديث ابي امامة. وفي مسند البزار اسناد فيه جهالة عن ابي عبيدة ابن الجراح قال قلت يا رسول الله اي الشهداء اكرم على الله؟ قال رجل قام - 00:01:17ضَ

الى امام جائر فامره بمعروف ونهاه عن منكر فقتله. وقد روي معناه من وجوه اخر كلها فيها ضعف واما حديث لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه فانما يدل على انه اذا علم انه لا يطيق الاذى ولا - 00:01:37ضَ

عليه فانه لا يتعرض حينئذ للامر وهذا حق. وانما الكلام في من علم من نفسه الصبر. كذلك فقاله الائمة كسفيان واحمد والفضيل ابن والفضيل ابن عياض وغيرهم وقد روي عن احمد ما يدل على الاكتفاء بالانكار بالقلب. يا شيخ بدا لي يا شيخ جواب عن الحديث لا ينبغي المؤمن - 00:01:57ضَ

لنفسه يعني ابن رجب ذكر جواب اي نعم وهو ان لا ينبغي نفسه فيما يتعلق في امره الخاص هو لكن ان يذل نفسه لله عز وجل لدين الله عز وجل هذا ليس هو المنهي عنه. فكونه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا ليس من الاذلال للنفس المنهي عنه - 00:02:25ضَ

المقصود ان لا ينبغي لمؤمن ذل نفسه اي فيما يتعلق بذاته هو في اموره الخاصة في اموره الشخصية اما حق الله حق آآ رسوله صلى الله عليه وسلم هذا ليس من النذر ليس لنفسه - 00:02:44ضَ

نحتاج الى ضغط انا معك في بعض كلامك وليس كله لانه لظلال انواع والمواقف التي توقع المسلم في ذلة النفس انواع الموازنة بين المصلحة التي تترتب على اذلال النفس والمفسدة للترتب هذا ايضا ظروري هذا يخضع للقواعد الكبرى. هذا امر الامر الاخر انه - 00:02:57ضَ

يعني هذا يرجع للفرد الفرد امره سهل يعني الشخص بذاته لكن من الاشياء التي يجب التنبيه لها هو انه فرق بين من يقع لاذى بنفسه يتعرض او يذل نفسه آآ يعني بامر يكون لله عز وجل كما تفضل ابو عاصم - 00:03:21ضَ

بمعنى انه ليس لمصلحة شخصية وبين من يتعدى الظرر فعله وهذي مسألة مهمة جدا اليوم غلط بها في عصرنا هذا كثيرون من الدعاة طلاب العلم وغيرهم هو انه احيانا يكون الموقف - 00:03:45ضَ

يوقع الاخرين من طلاب العلم والعلماء واهل الخير والحسبة بل واحيانا يعني طائفة كبيرة من المجتمع يقع عليهم ضرر بالغ لا يطيقونه بسبب موقف من شخص يحسب موقفه على جماعة - 00:04:07ضَ

او على مجتمع او على فئة الان اهل الخير والعلما وطلاب العلم يعني تصرفات بعض افرادهم يتضرر بها الاغلب او الجميع لماذا؟ لانه اصبح الناس انتماءات وولاءات وتوجهات يعني مع الاسف ما دمنا ما عالجناها - 00:04:28ضَ

فانها تبقى يعني محل آآ يعني محل ما اسميه فتنة بين المؤمنين وبين المؤمنين وبين خصومهم كثير من الدعاة اليوم لا يؤاخذ وحده اذا تصرف بتصرف يؤدي الى فتنة لا يضره وحده - 00:04:50ضَ

الامر من يتضرر به اخرون لانه اصبح الناس فئات واصبحوا توجهات واصبحوا ايضا تيارات يحسب بعضها على بعض مع الاسف صحيح انه خلاف السنة لكنه واقع نتكلم عن الواقع فقد يذهب طالب علم - 00:05:11ضَ

مجتهد داعية سيغير عند والي من الولاة وهذا الطالب له اتباع وله جمهور خاصة في فتنة حمار الدجال الان تويتر الفيسبوك الواتساب الان الواحد اصبح منظومة قد يدفع الواحد ملايين قد يتبعه مئات الالاف - 00:05:30ضَ

ويعني الخصوم والاعداء يرصدون وقد يؤاخذون كل من يعني يتابع هذا الشخص او يعجب به على انهم اصحاب مبدأ. مع ان اكثرهم سذج واكثرهم يعجب لمجرد يعني ان يكون في في عند هذا الرجل بعض الفوائد لكن ومع ذلك - 00:05:51ضَ

التجاوز والظلم الان هو الاصل بل احيانا تصرف الفرد يحسب على الاخيار في البلد كله فلا ينبغي الان ينبغي الان نراعي هذه الحال ويراعي طالب العلم والداعية هذه الحال ثم انه مع الاسف الانكار الفردي نادر. الان اكثر الانكار - 00:06:13ضَ

على منهج اهل الاهواء روحوا جماعة يعني يستثيرون آآ يعني المخالف وايضا قد يوقعون في ما يمكن ان يسمى آآ استجلاب الخطر على الاخرين لانه اه التغيير الجماعي في هذا الجانب عند السلطان - 00:06:34ضَ

منهج اهل السنة والجماعة يقول بعض جزاه الله خيرا مجتهدين انه هذا من مصدر ضغط ما هو بعلى المسؤولين ما استرضعت على الجمهور حقيقة لانه ينعكس على ظرره على الاخيار - 00:07:00ضَ

والا فالسلطان ماشي بمنهج وهذا النوع من التغيير فيه نوع من فيه شيء من الارجاف والتهييج الذي قد يؤدي الى مفسدة اعظم فمن هنا وقد نختلف على هذه الامور. فمن هنا اقول ان انكار المنكر اليوم - 00:07:16ضَ

اختلفت ضوابطه ومصالحه ومفاسده عن الماضي بكثير لتغير الاحوال وتحول يعني الدول والمجتمعات الى سيارات ومؤسسات وانظمة دراسات وبحوث وقرارات عامة شاملة قديما في اقوى عز الاسلام الدول الاسلامية كان الحاكم - 00:07:39ضَ

يدبر دولة بكلمة ما يلزم ان يكون هناك مراسيم ولا انظمة ولا يلزم يكون هناك مؤسسات ولا الان اختلف الامر. وهذا يحسب له حسابه في اختلاف الظروف والاحوال اعود واقول - 00:08:10ضَ

نعم الانكار الفردي الذي لا يترتب عليه ظرر باخرين هذا امر سهل. يعني مثلا سعيد بن جبير رضي الله عنه اه رحمه الله لما تحمل الموقف الصعب امام الحجاج وله تلاميذ هل كان يتوقع في ذلك الوقت - 00:08:27ضَ

ان الدولة تتبع تلاميذ سعيد بن جبير ذلك الوقت بعض الأشخاص اللي يعرف عنهم انهم يأخذون بمنهجه قد يكون من الحجاج بالذات لأن الحجاج من الأشخاص اللي تفردوا بمنهج من اظلم المناهج في القديم - 00:08:46ضَ

وهو ان يؤاخذ يعني يؤاخذ الشخص بذنب غيره وهذا قليل جدا عنده لكن هو فعل ذلك وهذا من ظلمه. لكن الان الامر اختلف الامر اختلف الان في حسابات على الناس وفيه مسؤوليات وفيه تبعات - 00:09:07ضَ

تعم طوائف من المؤمنين او المجتمع كله احيانا على هذا اقول نعم النصيحة الفردية باقية بين الحاكم وبين المحكوم باسلوب لا يكون فيه تهييج ولا اثارة ولا يكون فيه تشهير - 00:09:27ضَ

ولا ايضا ما يسميه آآ اشارة اعلامية كما يفعل بعض المجتهدين احيانا عندما يغير او يريد ان يغير يقول انا وصلت الى فلان دخلت الفلانية والان قالوا لي وانا الان قلت لهم - 00:09:42ضَ

من خلال تغريدات طيب ايش فايدة الناس ماذا تريد ان يفعل معك الناس يخرجون بالشوارع او تريد ان تقول اني انا فعلت انا البطل نسأل الله السلامة والعافية هذا اسلوب تقليدي للاساليب الاحزاب العلمانية واشباهها. اثارة الجمهور بالتهييج - 00:09:58ضَ

وهذا ليش منهج الاسلام ولا منهج السنة والجماعة بخاصة نعم العلم قد يزل لكن انا ما اعرف من علمائنا من آآ اذا راح للحاكم او مسؤول غرد تعرفه واحد مثل الامور ذيك غالبا ردود الافعال هي اللي تحكمها لكن نقول النصيحة واجبة - 00:10:20ضَ

ولا قد يفهم الكلام خطأ وقد يعبر انا تعبير خاطئ هذا وارد الخطأ يعني وارد المهم انه العلماء قد يزل العالم ويقع في مثل هذه الامور عن اجتهاد. للكلام عن المنهج العام. انا اتكلم عن المنهج لا عن تصرفات الافراد - 00:10:42ضَ

علمائنا علماؤنا الى اليوم منذ ان عرفناهم تعرضوا لمشكلات كبرى في مثل هذه الامور ولا نعرف احدا منهم انكر على الدولة او على المسؤول بطريقة التشهير انا اعرف واذا كان موجود اعطوني - 00:10:59ضَ

قد يكون زل بعض العلماء او وقع في موقف ليس هو القاعدة. انا اتكلم عن القاعدة. الاستثناءات واردة. والزلل وارد وايضا الالجاء احيانا الى بعض المواقف يلجأ اليها عالم هذا وارد - 00:11:19ضَ

اما المنهج فهذا منهج الامة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وسلفنا ومنذ ان قامت هذه الدعوة المباركة في هذه البلاد دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب - 00:11:34ضَ

والى يومنا هذا وعلماؤنا الكبار القدوة الراسخون في العلم لا نعرف عنهم ان يفعلوا ان يفتوا بذلك فضلا ان يفعلوه والله اعلم واما ما واما ما روي وقد روي عن احمد وقد روي عن احمد ما يدل على الاكتفاء بالانكار القلبي - 00:11:44ضَ

قال في رواية ابي داوود نحن نرجو نحن نرجو ان نحن نرجو ان انكر بقلبه فقد سلم. بيده نرجو نحن نرجو ان انكر بقلبه فقد سلم. نعم. وان انكر بيده فهو افضل. وهذا محمول على انه يخاف. كما صرح بذلك - 00:12:06ضَ

في رواية غير واحد وقد حكى القاضي ابو يعلى روايتين عن احمد في وجوب انكار المنكر على من يعلم انه لا يقبل منه وصحح القول بوجوبه وهو قول اكثر العلماء. وقد قيل لبعض السلف في هذا فقال يكون لك معذرة وهذا كما اخبر الله عن - 00:12:29ضَ

الذين انكروا على المعتدين في السبت انهم قالوا لمن قال لهم لما تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا الى ربكم ولعلهم يتقون وقد ورد ما يستدل به ما يستدل به على سقوط الامر والنهي عند عدم القبول والانتفاع اي به. ففي سنن ابي داوود وابن - 00:12:52ضَ

والترمذي عن ابي ثعلبة الخشني انه قيل له كيف تقول في هذه الاية؟ عليكم انفسكم. فقال اما لقد سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وانتهوا عن المنكر حتى اذا - 00:13:15ضَ

رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك امر العوام وفي سنن ابي داود عن عبد الله ابن عمرو قال بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ذكر الفتنة فقال اذا رأيت - 00:13:35ضَ

الناس ما راجت عهودهم وخفت اماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه. فقمت اليه فقلت كيف افعل عند ذلك جعلني الله فداك. قال الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر - 00:13:57ضَ

بامر خاصة نفسك ودع عنك امر العامة وكذلك روي عن طائفة من الصحابة رضي الله عنهم في قوله تعالى عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قالوا لم يأتي - 00:14:17ضَ

تأويلها بعد انما تأويلها في اخر الزمان وعن ابن مسعود قال اذا اختلفت القلوب والاهواء والبستم شيعا. وذاق بعضكم بأس بعض. فيأمر الانسان حين النفس حينئذ تأويل هذه الاية وعن ابن عمر قال هذه الاية لاقوام يجيئون من بعدنا ان قالوا لم يقبل منهم. وقال جبير ابن نفير عن - 00:14:32ضَ

جماعة من الصحابة قالوا اذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك لا يضرك من قل اذا اهتديت وعن مكحول قال لم يأتي تأويلها بعد اذا هاب الواعظ وانكر الموعوظ فعليك حينئذ بنفسك - 00:15:02ضَ

لا يضرك من ضل اذا اهتديت. هذا الحقيقة فقه فقه عميق وفقه عظيم من السلف يعني ادركوا انه سيأتي على الامة وقت الانسان او المسلم لعجزه وضعفه لكون كلمته وانكاره لا ينفع - 00:15:22ضَ

وربما يضر يأتي الامر الى حد انه السكوت حتى عن المنكر يكون هو الموقف الشرعي للفرد لكن هل هذا يشمل العلماء الظاهر والله اعلم لا. لان العلماء يجب عليهم ان يتصدوا - 00:15:45ضَ

للباطل لكن بالحكمة ويجب علينا ان يبينوا الناس لانهم وصفوا بانهم ظاهرين لا يظروا من خذلهم الظهور هو ظهور الاعتبار ظهور الكلمة وظهور القدرة وان كان هذا يختلف من عصر الى عصر. فالظهور للعالم الان يختلف عن الظهور قبل مئة سنة وخمسين سنة وقبل ايضا في القرون الاولى. الامر الاخر انه - 00:16:03ضَ

يعني بعض الناس يتأثم اذا كان عاجزا عن ان يعدل الناس او اذا كان يرى ان قوله لا يقبل يظنها اثم وهذا غير صحيح لانه هذا قدره. هذا قدرته هذه النصوص انا اظنها تنطبق على حالنا في هذا العصر في غالب الاحوال وليس في كل الاحوال - 00:16:27ضَ

حالنا نحن الذين دون العلماء الكبار ينطبق على كثير منا انه في بعض المقامات في بعض المواقف يسعنا ان اذا كنا نرى انه لا يقبل منا او يؤدي كلامنا الى مفسدة - 00:16:51ضَ

يسعنا ان اه نطبق فعليك بنفسك عليك بنفسك عليك نفسك لا يضرك من ضل اذا اهتديت اقول هذا فقه عظيم من السلف كانوا يرون انه في وقتهم لم يصل الامر الى هذا الحد - 00:17:09ضَ

وقالوا هذا يأتي في اخر الزمان. طبعا اتى على الامة حتى قبل هذا الوقت اه في بقاع من العالم الاسلامي ليس في كل الامة يعني مثلا في اخر القرن الثالث والقرن الرابع انما بدأت - 00:17:25ضَ

عندما بدأت الفرق الباطنية تسيطر على رقعة كبيرة من البلاد الاسلامية العلماء والسلف اضطروا لمثل هذه هذه المقام عملوا عليك بنفسك عليك نفسك لا يضرك من ضل مبين لمن اراد البيان - 00:17:41ضَ

ولا يوقعون انفسهم والامة في حرج ثم بعد ذلك ربما يتناوب الوضع بلاد المسلمين عبر الازمان والامكان ويتنقل والاماكن ويتنقل الحال من بلد الى بلد اظن الان في عموم الامة اللهم الا البلاد اللي يشتهر فيها السنة مثل هذه البلاد - 00:18:00ضَ

ولله الحمد لا يزال يعني العلماء يقومون بالواجب يبينون وجه الحق وان كان هناك شيء من الضعف لكنه الاصل باق ولله الحمد. نعم شيخ بدا لي جمع بين النصوص هذي ومعنى قول الله جل وعلا - 00:18:21ضَ

انفسكم وان تفسير الصحابة والجمع من السلف انه في اخر الزمان يسقط الى اخره ان المراد بالسقوط ويسقط في اخر الزمان هو الانكار باليد او التغيير باليد لانه يفقد الناس القدرة على على ذلك. يبقى مسألة الانكار باليد واليد وبالقلب باقي الى قيام الساعة لانه هذا امر سهل - 00:18:37ضَ

ولا يسقط حتى في اخر الزمان. الانسان بيصيك باللسان. انا قلت باللسان نعم. باللسان والقلب. يبقى الى اخر الزمان. باعتبار انه ممكن بالرفق يعني الانسان ينكر على سواء على عامة الناس او على غيره او حتى على السلطان مثلا بكتاب او بالسر هذا يبقى بالرفق واللين وهو من النصيب - 00:19:00ضَ

الذي هو الدين النصيحة فيصعب ان نقول حتى الانكار باللسان يسقط الى آآ ان تقوم الساعة فيبدو لي انه ليس هذا مقصد الصحابة انه يسقط قضية النصيحة والوعظ انما المقصود هو التغيير باليد هو الذي ممكن الصحيح انه هذا يصعب على كل احد - 00:19:20ضَ

انه ممكن على اي حال وارد هذا لكن آآ يبدو لي انه حتى البلاد الاسلامية الان يختلف فيها التغيير. يعني مثلا عندنا الان ولله الحمد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الهيئة - 00:19:38ضَ

عندهم التغيير بجميع الدرجات لكن وان كان يعني نتمنى لو كان اقوى وامكن لكن وجود الاصل هذا مما يجعل تطبيق قواعد الشرع حتى على اعلى درجة الانكار باليد موجود انما نحن الافراد قد يكون التقلص عندنا لاننا لا نملك - 00:19:50ضَ

في كثير من الاحوال الانكار يعني من يتصدى لهذا الموضوع بايجاز لا نريد كتاب ولا مؤلف ولا رسالة نريد من يتتبع كلام الشيخ هنا اذا انهينا من الدرس لكن اللي يبدأ يبدأ الان ولانه باقي اضعف الايمان هذا اضعف الايمان - 00:20:10ضَ

بدأنا فيها اللي هي الانكار بالقلب فليت احد منكم يستعد يعطينا ورقتين ثلاث في تقعيد هذه المسائل على ضوء ما قاله آآ ابن رجب ولو زاد بعض القواعد التي ذكر شيخ الاسلام وغيره يكون هذا مفيد ويكون اصدار للدرس - 00:20:33ضَ

انشره عبر الوسائل. يا شيخ ايضا حتى الاية هذي آآ ترى حولها اشكال كبير وفيه جواب عند المتأخرين. بعض العلمانيين من لا يخفاكم يا شيخ. يستدلون بهذه هاي الاسقاط شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويقولون ان هذا تدخل في شؤون الاخرين - 00:20:53ضَ

سيأخذ بمثل هذا النص المتشابه يقول عليكم انفسكم ايش دخلك هذا التدخل في فهنا في لبس كبير جدا ينبغي انه فعلا يجاب عن هذه الاية او الاستدلال بهذه الاية اللي - 00:21:09ضَ

اه منهج اهل السنة والجماعة نعم هذا جيد يدخل في في موضوع البحث الذي سيطرحه انا ما اشوف احد استعد لكن باقي يعني الامر مفتوح جزاكم الله خير. نكمل المقطع بس لان سنبدأ بموضوع جديد. نعم - 00:21:21ضَ

عن الحسن وعن مكحول نعم وعن الحسن انه كان اذا تلا هذه الاية قال يا لها من ثقة ما. وعن الحسن انه كان اذا تلا هذه الاية قال يا لها من ثقة ما اوثقها ومن سعة ما ومن سعة ما اوسعها. وهذا كله قد يحمل على ان من عجز عن الامر بالمعروف - 00:21:38ضَ

او خاف الضرر سقط عنه. وكلام ابن عمر يدل على ان من علم انه لا يقبل منه لم يجب عليه. كما حكي رواية عن احمد وكذا قال الاوزاعي مر من ترى ان يقبل منك - 00:22:02ضَ

بارك الله فيك شكر الله لكم ما اشوف اسئلة نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:22:16ضَ