شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
قال المصنف رحمه الله تعالى باب قيام الليل قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:00:00ضَ
يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم اذا هو نام ثلاث عقد قال باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل قال حدثنا حسين بن يزيد الكوفي قال حدثنا حفص عن هشام ابن عروة - 00:00:17ضَ
عن ابيه عن عائشة قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوقظه الله عز وجل بالليل كما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه قال رحمه الله تعالى باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:36ضَ
في تهجده وصلاته من الليل ثم ذكر ان عائشة تقول ان الله يوقظه فلا يأتي عليه السحر الا وقد فرغ من حزبه كان صلوات الله وسلامه عليه لا يدع قيام الليل - 00:00:56ضَ
كانت صلاته في الليل صلاة طويلة القراءة ويطيل الركوع والسجود كما سيأتي بيان ذلك ولم يكن يدع قيام الليل الا اذا عجز وما اشبه ذلك قال بعض العلماء كما سبق ان قيام الليل - 00:01:12ضَ
واجب عليه صلوات الله وسلامه عليه قول الله جل وعلا يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه امره الله جل وعلا بقيام الليل وامره بترتيل القرآن فيه - 00:01:35ضَ
روى يمتثل امر ربه صلوات الله وسلامه عليه ولم يخل بذلك وكان وقت قيامه الليل بعدما يمضي نصف الليل الاول يقوم بعدما ينام ثم غالبا كثيرا ما يدركه السحر وهو نائم - 00:01:54ضَ
سيأتي يعني انه ينام قليلا بعد فراغه من قيامه الليل وقبل قبيل صلاة الفجر ليكون نشيطا باداء الفريضة وقد عتب على كثرة القيام وطوله قالت له عائشة تفعل هذا وقد غفر الله لك - 00:02:19ضَ
قال الا اكون عبدا شكورا دل هذا على انه ان هذا ليس واجبا عليه وانما هو شكر لله جل وعلا ثم انه كما مضى قيام الليل الامور التي حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب فيها كثيرا - 00:02:44ضَ
واخبر انها الصالحين ومنهجهم ومسلكهم وان الله جل وعلا تناجيهم في ذلك الوقت فهم يخلون بالله جل وعلا ولا يخلون بحلاوة مناجاة الله جل وعلا وقت ما تهجع العيون وتنقطع - 00:03:09ضَ
شواغل الانسان فانهم ينزلون اشغالهم بالله جل وعلا وحاجاتهم به ويتبرعون في ذلك الوقت فيجدون اللذة والسرور ويجدون السعادة بالله جل وعلا ولا سيما في ثلث الليل الاخر حينما ينزل الرب جل وعلا الى السماء الدنيا - 00:03:32ضَ
وينادي عباده من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له الى ان يطلع الفجر فهم يرون ان هذا من العار على الانسان العبد الذي هو عبد لله - 00:03:58ضَ
ان الله يناديه وهو نائم فلا فيربأون بانفسهم عن ذلك بل اخبر الله جل وعلا عنهم انها تتجافى جنوبهم عن المضاجع يعني انهم كلما ارادوا خجوع ابتعدوا عنه ولم تأنس نفوسهم ولم تستقر جنوبهم على المضاجع - 00:04:21ضَ
بل تشفوه تجفوا المضجع رغبة بما عند الله جل وعلا طلبا بالفضل الذي رغبهم فيه هذا هو شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه الذين لهم نصيب بالتأسي به - 00:04:48ضَ
صلوات الله وسلامه عليه ثمان انه جاء ان احب القيام الى الله يا داود كان ينام الجزء الاول ثم يقوم الربع الاول ثم يقوم ثم وكذلك الصيام احب الصيام الى الله صيام داوود - 00:05:10ضَ
كان يصوم يوما ويفطر يوما لنفسه عليه حق ولاهله عليه حق ولزوره عليه حق ان يزوره لهذا لما قال عبدالله بن عمرو اخبر انه يصوم ولا يفطر ويقوم لا ينام نهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك - 00:05:34ضَ
فقال له صم من كل شهر ثلاثة ايام ثم قال انا اطيق افضل من هذا كما شئت والقيام كذلك ولم يزل يستزيد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول له - 00:06:03ضَ
وكذا حتى في اخر عمره يقول يا ليتني اخذت برخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان المؤمنين اذا التزموا شيئا من الطاعات لا يصلون به اذا كان يصوم - 00:06:18ضَ
لا يخل بهذا الصيام واذا كان يقوم لا يخل به. هذا هكذا عادته ان الله جل وعلا احب الاعمال اليه ما دوم عليه الذي يداوم عليه صاحبه اما انسان ثم يدع - 00:06:39ضَ
فهذا لانه في الحقيقة يدل على انه رغب عنه المفروض ان ان المؤمن يزداد خيرا دائما كلما تقدمت به السن يزداد خيرا واجتهادا سيلقى ربه وهو على اتم اتم الاستعداد - 00:06:59ضَ
حسب الطاقة والاستطاعة قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال حدثنا ابو الاحوط وحدثنا حناد عن ابي الاحرص وهذا حديث ابراهيم عن اشعث عن ابيه من مسروق قال سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:07:23ضَ
وقلت لها اي حيل كان يصلي قالت كان اذا سمع الصراخ قام فصلى سألها اي حين يعني صلاة الليل التهجد اي وقت كان يصلي فقال كان اذا سمع الصراخ والمقصود بالصراخ صياح الديج - 00:07:47ضَ
يقوم يستيقظ وهذا كانت عادته صلوات الله وسلامه عليه طالبا يكون اجتياحه بوقت معين لا يخل بهذا ولهذا كان السلف يعتمدون على لانه اعطاه الله جل وعلا عبرة الوقت المحدد - 00:08:09ضَ
وقد ويتكرر ذلك او اوقات ولكن صياحه الاول يكون بعد الفجور بعد مضي وقتا من الليل وكان سعيد اتخذ ديكا لهذا الغرض اذا سمع قام يتهجد وفي مرة ليلة من الليالي - 00:08:48ضَ
الديك لم يصح لعارض عرظ له كما شعر حتى طلع الفجر فلما نظر قال ما له قطع الله عنقه انه منعه من القيام فانقطعت عنقه كان رضي الله عنه مستجاب الدعوة - 00:09:19ضَ
ذلك قالت له والدته يا بني لا تدعو على مسلم المقصود ان عادتهم هكذا استنانا بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الاول يقول يبعثه الله الوقت الذي يبعثه الله ثم لا يأتي عليه - 00:09:42ضَ
الا وقد فرغ من حزبه هذا كله باذن الله بمشيئته ومعنى ذلك ايضا انه لو لم يكن هناك ديك استيقظ في الوقت الذي يريد الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في وقته - 00:10:07ضَ
ان عينيه تنام تنامان وقلبه يقضان لا ينام قلبك وانما تنام عيناه يقضان القلب دائما صلوات الله وسلامه عليه. فكان يقوم في الوقت الذي يريد وغالبا يكون مثل ما سبق - 00:10:28ضَ
بعد مضي قطر الليل الاول يعني نصه الاول ابراهيم ابن سعد ابي سلمة عن عائشة قالت السحر عندي الا نائما عن النبي صلى الله عليه وسلم قولها ما الفاؤه السحر - 00:10:51ضَ
عندي الا نائمة يدل على انه صلوات الله وسلامه عليه كان يفرغ من حزبه الذي يصليه قبل السحر والسحر هو وقت سحور يعني قبل طلوع الفجر الوقت الذي يكون قبل طلوع الصبح - 00:11:18ضَ
يكون نائما يعني انه يهجع قليلا قبل الفجر وهذا غالبا والا قد يدركه الفجر وهو قائم فاذا سمع الاذان صلى ركعتي الفجر كما سيأتي ثم احيانا يضطجع الايمن حتى يأتيه المؤذن - 00:11:44ضَ
واحيانا لا يضجع نتحدث مع زوجته حتى يأتيه المؤذن قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا يحيى ابن زكريا عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبدالله الدؤلي عن عبدالعزيز ابن اخي حذيفة - 00:12:07ضَ
عن حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر صلى اذا حزبه امر صلى ومعنى حزبة يعني اذا اهمه اذا وقع في امر مهم يهمه فزع الى الصلاة - 00:12:29ضَ
وذلك لان الصلاة اتصال بالله جل وعلا فيذهب الامر الذي يهم اذا فرحه بين يدي ربه وشكى اليه ضعفه فانه يعينه فرج كربه ويزيل الشدة وقد جاء في لفظ اخر - 00:12:52ضَ
اذا حزبه امر فزع الى الصلاة فزع فمعنى ذلك ان الصلاة هي المفزع الذي يفزع اليه اولياء الله عندما يقعون في الشدائد بان الصلاة صلة بالله جل وعلا ومن اتصل بالله - 00:13:18ضَ
فانه يأنس ويأمن ويذهب خوفه ويذهب كل شدة وقع فيها القلب يأنس بالله ليعبده يعبده يشكو اليك ويستعين فاذا كان صادقا فلابد ان الله جل وعلا يجيبه لذلك وهذا يشمل - 00:13:41ضَ
صلاة الفريضة وصلاة النافلة ولهذا ذكره في هذا يعني هذا يدخل فيه صلاة الليل الانسان مثلا وقع في امر مهم يهمه يكربه او يشتد عليه من اي شيء كان من عدو او مرض او فقر او حاجة - 00:14:13ضَ
فانه ينبغي له ان يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم افزع الى الصلاة ويشكو الى ربه ويسأله الاعانة سوف يلقى الفرج قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا قال حدثنا الاوزاعي - 00:14:38ضَ
من يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة قال سمعت ربيعة ابن كعب يقول كنت ابيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوءه وبحاجته وقال سلني وقلت مرافقتك في الجنة - 00:15:05ضَ
قال اوغير ذلك قلت هو تاء قال فاعني على نفسك بكثرة السجود ربيعة بن كعب من الانصار انهم من اهل الصفة واهل الصفة قوم من الفقراء فقراء المهاجرين يأتون فلا يجدون مساكن - 00:15:26ضَ
فيجدون فجعل لهم مكانا في المسجد يأوون اليه سمي الصدفة التي يقال انها صوفية يزعمون انهم ينتسبون اليه الصوفية نسبة الى ولكن هذا لا تساعده اللغة لو كان نسبة الى الصفة - 00:15:49ضَ
لا يقل صوفي ولكن النسبة لانه غالبا انهم كانوا يلبسون الصوف واللباس الخشن تقسفا وزهدا اذا قيل لهم صوفية من اجل ذلك واهل الصفة اعتقد ناس فيهم خرافات كثيرة واحاديث مكذوبة وموضوعة - 00:16:15ضَ
بعض الدجاجلة وبعض الزنادقة انهم قاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم على حق في ذلك وهذا اما دروشة وجهل فظيع واما زندقة فظيعة كذلك يزعمون انهم كانوا يتواجدون - 00:16:45ضَ
انهم يعني يفعلون ما تفعله الصوفية من السماع سماع الغناء تواجد لا يغمى على بعضهم وان الرسول صلى الله عليه وسلم حضر الجداد وهذا كله من الدجل ومن الكذب اهل الصفة ليس فيهم شيء - 00:17:11ضَ
زاد عن غيرهم الا انهم فقراء واصبحوا لا يجدون مساكن فجعل لهم مكان معين المسجد يؤون اليه ويتصدق عليهم وقد مثلا يبقون وقتا بدون طعام كما جاء في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك - 00:17:34ضَ
انه ثبت في الصحيح الصحيحين عن ابي هريرة او يقول الجوع يقول فخرجت الطريق تتبعني فاتبعه فمر بي ابو بكر فسألته عن اية وليس يخبرني بذلك ولكن رجاء ان يدعوني - 00:17:59ضَ
يدعون ولكنه لم يصبر فاخبرني ومضى ثم مر عمر عمر وكذلك صنع معك ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فلما رآني ضحك مقصودة قال ابا هر لبيك رسول الله - 00:18:30ضَ
فقال امضي معي فمضى مع جاء البيت زوجاته فسأل شيء قالوا عندنا لبن اهدي وقدح من لبن في نفسي وما يصنع هذا القدر فنظر اليه فقال ابا هر فقلت لبيك رسول الله فقال اذهب - 00:18:51ضَ
ادعوا لي اهل الصفة كانوا قرابة سبعين رجل فذهبت فدعوته فجعل يسقيكم واحدا واحدا لم يبقى منهم احد كلهم شربوا قال لي ابا هر فقلت لبيك يا رسول الله. قال هل بقي احد - 00:19:18ضَ
قلت بقيت بقيت انت وانا وقال لي اشرب فشربت ثم قال لي اشرب فشربت ثم قال ليشرب فقلت والله لا اجد له مسارا ثم شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:40ضَ
في امور كثيرة من هذا القبيل انهم كانوا فقراء ومحتاجين وكان كانوا يبصرون انفسهم على التعلم قراءة قراءة القرآن كان الرسول صلى الله عليه وسلم احيانا يبعثهم يعلمون من يكون حديث عهد باسلام - 00:19:58ضَ
ارسل منهم قرابة سبعين الى بني لحيان عندما طلبوا ذلك فقتلوا وجد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وجدا شديدا يسمون القراء فبقي يقنت ادعو على هؤلاء الذين قتلوهم قرابة شهر - 00:20:22ضَ
المقصود انه صلوات الله وسلامه عليه ما كان هناك امور يخالفون فيها ما امرهم به النبي صلى الله عليه وسلم على حد زعم هؤلاء ثم ان هؤلاء كانوا يجتهدون في العبادة واحيانا - 00:20:45ضَ
مما جاء في قصة ثلاثة حين ذهبوا الى بيوته صلى الله عليه وسلم فسألوا عن عبادته انهم اجتمعوا فقال واحد منهم اما انا فلا اتزوج النساء. يعني انه يترك زواج النساء للتعبد - 00:21:11ضَ
العبادة قال الاخر اما انا لا اكل اللحم تزهدا في الدنيا وتبشبا قال الثالث اما انا فاصوم ولا افطر واقوم ولا انام ثم ذهبوا يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:34ضَ
فلما جاء واخبر بذلك قال اني اتزوج النساء واكل اللحم واصوم وافطر من رأى بعد سنتي فليس مني هذا خطأ كون الانسان مثلا يرغم نفسه او يحبس نفسه عدم ما به قوته - 00:21:58ضَ
او يترك مثلا الزواج تزهدا وتقشفا او مثلا يحرم شيئا من الطيبات يتركه له اكل اللحم وما اشبه ذلك هذا من الخطأ ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا انه سنة - 00:22:26ضَ
تزوجوا النساء ويأكل الطيب يصوم ويفطر فليس مني قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا العقل بن زياد قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة قال سمعت ربيعة بن كعب الاسلمي يقول - 00:22:50ضَ
كنت ابيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوءه وبحاجته وقال سل وقلت مرافقتك في الجنة قال اوغير ذلك قلت هو ذا قال فاعني على نفسك بكثرة السجود هذا ربيعة بن كعب - 00:23:16ضَ
انه كان يحضر مع النبي صلى الله عليه وسلم ليخدمه من كان يقرب له وضوءه وحاجاته ومعنى ذلك لو كان في السفر اما اذا كان في بيته فما احد ياتيه - 00:23:37ضَ
عليه في بيته وانما اهله يخدمون وكان يلازم هذا ويحرص عليه كثيرا وفي مرة من المرات لما استيقظ صلوات الله وسلامه عليه وجد الوضوء موضوعا عنده فقال من من وضع هذا - 00:23:56ضَ
قال ربيع هنا وقد اكثر من ذلك لذلك اراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجازيه على فعله فقال سلني مراده من هذا ان يسأل من من امور الدنيا شيء - 00:24:16ضَ
قال ربيعة اسألك مرافقتك في الجنة قال اوغير ذلك قال هو ذاك قال اذا اعني على نفسك بكثرة السجود ومعنى قوله اعني على نفسك بكثرة السجود يعني بكثرة الصلاة اكثر الصلاة - 00:24:33ضَ
فهذا فيه الحظ على كثرة الصلاة وانها قد توصل الانسان الى مرافقة الرسل في الجنة يكون مرافقا الرسل الجنة وان كان من احد المؤمنين واما هل يجوز ان نسأل من الرسول صلى الله عليه وسلم الجنة - 00:24:56ضَ
او شيئا من اعمال الاخرة فهذا اذا كان حيا حاضرا يجوز ان تسأل الشفاعة الشفاعة في ذلك او الدعا من يدعو الله لهذا الرجل مثل ما في حديث عكاشة ابن محصن - 00:25:27ضَ
لما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم انه رأى الامم السابقة قل عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ومعه وليس معه احد والنبي ومعه الرف اذ رفعت سواد عظيم - 00:25:54ضَ
ظننت انهم امتي فقيل لهذا موسى وقومه ولكن انظر الى الافق فنظرت الى الافق فاذا وجوه الرجال قدس وجوه الرجال قد سدت الافق ثم نظرت الى الافق الاخر فاذا هو كذلك - 00:26:15ضَ
فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب قام عكاشة بمحصن فقال ادعو الله يا رسول الله ان يجعلني منه قال اللهم اجعله من فهذا يفعل ثم قام - 00:26:33ضَ
رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة توقف الناس المقصود ان هذا من طلب الدعاء وطلب الشفاعة والا الجنة بيد الله جل وعلا لا يملكها لا نبي ولا غيره - 00:26:54ضَ
وان ليس للانسان الا ما سعى لو انسان مثلا سأل وليا او نبيا اعطني كذا وكذا من الاعمال اعطني كذا وكذا من الفضل يكون اذا كان هذا المسؤول غير حاظر - 00:27:13ضَ
ولا قادر على هذا الذي سئل يكون هذا من الشرك لانه جعله بمنزلة الله والسؤال الذي ما سؤال الشيء الذي ما يقدر عليه الا الله لا يجوز طلبه من غيرك - 00:27:33ضَ
معنى قول ربيعة بن كعب هنا اسألك مرافقتك في الجنة يعني ان تسأل الله لي ذلك وان تشفع لي وطلب السؤال والشفاعة جائز اذا كان حاضرا سامعة ولهذا اذا وقف الناس يوم القيامة - 00:27:52ضَ
احشر يسألون الشفاعة من الرسل لان الرسل معه ويطلبون منهم ان يشفعوا لهم عند الله ليأتي يفصل بينهم واما بعد موتهم لا يجوز ان يسأل منهم شيء من الانبياء ولا من غيرهم - 00:28:16ضَ
لأنهم انقطعوا عن الناس بالموت ولا يجيبونهم ولا يعطونهم شيء ثم ان معنى هذا قوله قوله صلى الله عليه وسلم اعني على نفسك بكثرة السجود يعني اني سوف اسأل ربي لك - 00:28:40ضَ
واشفع لك ولكن لابد من عملك لا بد من العمل الذي تدخل به الجنة وتستحق به الدرجات العلا وافضل الاعمال كثرة السجود لهذا قال اعني على نفسك بكثرة السجود يعني اكثر الصلاة - 00:29:00ضَ
في هذا بيان فضل الصلاة وليس المقصود السجود منفردا وانما المقصود الصلاة ومن المعلوم انه يعبر عن الشيء يقال سجدة او سجدتين والمراد بها الركعة والركعتان قال حدثنا ابو كامل - 00:29:18ضَ
قال حدثنا يزيد ابن زريب قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس ابن مالك في هذه الاية تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون - 00:29:46ضَ
وكان الحسن يقول قيام الليل قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى ابن سعيد وابن وابن ابيعة عن سعيد عن قتادة عن انس في قوله جل وعز كانوا قليلا من الليل ما يفجعون - 00:30:08ضَ
قال كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء في حديث يحيى وكذلك تتجافى جنوبهم في هذه هاتين الايتين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ولا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين - 00:30:28ضَ
جزاء بما كانوا يعملون وكذلك قوله في وقف المتقين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون يقول انس رضي الله عنه ان هذا هو الصلاة بين المغرب والعشاء - 00:30:54ضَ
يعني تجافي الجنوب عن المضاجع هو الصلاة بين المغرب والعشاء وكذلك كونهم لا يفجعون. يعني لا ينامون قبل العشاء بل يشتغلون في الصلاة حتى يؤدوا صلاة العشاء ومراده بهذا ومن قال بهذا القول - 00:31:14ضَ
ان الصلاة بعد غروب الشمس صلاة التطوع او صلاة الفريضة انها داخلة الاية الصلاة التي تقع في الليل سواء المغرب والعشاء او تطوعا وان الانسان اذا اذا صلى العشاء المغرب ثم تشاغل بالعبادة - 00:31:39ضَ
انه يكون داخلا في هذه الاية وشملت وتحصل على الفضل وليس المراد ان الاية نزلت في هذا لهذا قال وكان الحسن يقول هو قيام الليل وهذا هو الذي فيه نص - 00:32:10ضَ
كما سيأتي وكما جاء في حديث معاذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم فسر ذلك في حديث معاذ معاذ يقول لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وجدته ليلة ليس معه احد وهو يسير - 00:32:33ضَ
انتهزت الفرصة فقلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه نعبد الله لا تشركوا به شيئا الصلاة وتؤتي الزكاة - 00:32:55ضَ
الى ان قال الا ادلك على ابواب الخير بلى يا رسول الله ذكر ان ان الصلاة في جوف الليل تفسد الخطيئة والصدقة كذلك ثم تلا قوله جل وعلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع - 00:33:15ضَ
يدعون ربهم خوفا وطنا فهذا دليل على ان المقصود الاية هو الصلاة في الليل التهجد في الليل لكن عادة السلف هكذا كانوا يفسرون النص بجزء من معناه وقد ينصون على الشيء الذي يتصور السامع انه لا يدخل فيه - 00:33:39ضَ
مثل ما ذكر انس في هذه الاية سامعك متى الذي يتلو الاية يظن ان صلاة المغرب صلاة العشاء وكذلك التطوع بين المغرب والعشاء لا يدخل في هذه الاية فبين ووضح انها انه داخل - 00:34:02ضَ
فمن فعل ذلك فهو يرجى ان يكون من اهل هذه تتجافى جنوبه عن المضاجع وكذلك الاية الاخرى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ان كان مثلا معنى هذه الاية ان جوعهم الذي هو النوم قليل - 00:34:21ضَ
والكثير انهم يصلون ولكن يدخل في ذلك من قام يصلي المغرب والعشاء وكذلك الصلاة الذي بينها فانه صلى في الليل قل جزءا من الليل ومن صلى جزءا من الليل لقد تحصل - 00:34:43ضَ
على انه لم يكن من المعرضين ولا من الغافلين فله نصيب من ذلك هو المقصود الا في الاية الايتين ايتان كلاهما في تهجد الليل والتهجد يقول العلماء لا يكون الا بعد نوم - 00:35:05ضَ
التهجد لا يكون الا بعد نوم اما صلاة قبل النوم صلاة ولكن ما تسمى قال المصنف رحمه الله تعالى باب افتتاح صلاة الليل بركعتين سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام من النوم - 00:35:27ضَ
وتوضأ افتتح الصلاة بركعتين خفيفتين العلماء في الحكمة في ذلك منهم من قال ان المقصود بهاتين الركعتين سنة الوضوء هذا غير واضح ليس معينا او لازم بانه يتسنى ليستن شيئا معينا للوضوء فقط - 00:35:50ضَ
فانه اذا توضأ ثم اشتغل في الصلاة سواء كانت صلاة فريضة او نافلة ولكن الحكمة في هذا ان افتتاح الصلاة الركعتين الخفيفتين حتى يكون هذا مفتتح التطوير مثل ما كان - 00:36:16ضَ
صلاة الفجر قبلها ركعتين خفيفتين والسنة ان تطول صلاة الفجر تطول القراءة هذه السنة يطيل القراءة واذا طالت القراءة يلزم ان يطول الركوع والسجود لا يكن ما يصنعه بعض الائمة - 00:36:39ضَ
يطيل القراءة ان الركوع والسجود فينقره نقرا هذا خلاف السنة الرسول صلى الله عليه وسلم صلاته تكون قريبة من السواء ومعنى قريبة من السواء انه اذا خفف القراءة خفف الركوع والسجود - 00:37:01ضَ
وتخفيفه ما كان مثل ما نعرفه الان الائمة رجل قد لا يتمكن ان يسبح مرتين او ثلاثا بطمأنينة لابد يكون بسرعة وقول الفقهاء وبعض الفقهاء ان ادنى الكمال ان يسبح الانسان - 00:37:20ضَ
بركوعه وتسجوده وسجوده ثلاث مرات هذا ليس عليه دليل ليس عليه دليل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من فعل ان هذا هو ادنى الكمال ان عمر ابن عبد العزيز - 00:37:41ضَ
لما صلى وخلفه انس قال انس لقد اذكرني هذا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له في الركوع والسجود فاذا اذا هو يسبح عشر مرات عشر مرات وانس في هذا يقول - 00:38:01ضَ
قد اذكرني في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبسوط ان افتتاح الصلاة الطويلة الركعتين هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يتهجد بدلا سواء في رمضان او في غيره - 00:38:23ضَ
من السنة ان يركع ركعتين خفيفتين ثم تبدأ وهتان الركعتان هل تحسب من القيام الحزب المعين او لا تحسد من العلماء من لا يحتسبه يقول انها افتتاح للصلاة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:38:45ضَ
يصلي اثنى عشر ركعة يقولون انها ان هاتين الركعتين عليهما ولكن سيأتي حديث ذلك وانهما داخلتان فيه قال حدثنا محمد بن طالب قال حدثنا ابراهيم عن ابن خالد عن رباح بن زيد عن معمر - 00:39:11ضَ
عن ايوب عن ابن سيرين عن ابي هريرة قال اذا بمعناه من يطول بعد ما شاء قال ابو داوود روى هذا الحديث حماد بن سلمة وزهير بن معاوية وجماعة عن هشام عن محمد - 00:39:37ضَ
اوقفوه على ابي هريرة. وكذلك رواه ايوب وابن عوف اوقفوه على ابي هريرة ورواه ابن عون عن محمد قال فيهما تجوز تجاوز حديث ثابت ان كان جاء موقوفا ولكنه جاء مرفوعا - 00:39:56ضَ
الطرق الصحيحة نعم قال حدثنا ابن حنبل يعني احمد قال حدثنا حجاج قال قال ابن جرير قال اخبرني عثمان ابن ابي سليمان عن علي الازدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن الخثعمي - 00:40:18ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل قال طول القيام وفي رواية طول القنوت اولو القنوت ومعنى ذلك انه اذا طال القيام طال الركوع والسجود واذا طال الركوع والسجود - 00:40:37ضَ
يكثر الدعاء ويتكرر وفي كثرة الدعاء وتكراره خشوع القلب وحضوره والالحاح على الله جل وعلا وهذا شيء يحبه الله جل وعلا ويكون في ذلك ما الح به الملح والله يحب الملحين في الدعاء - 00:41:01ضَ
والملح هو المبالغ الذي يكرر ويبالغ في الدعاء ويبالغ فيه الله يحب من كان بهذه الصفة في سعة كرمه وجوده جل وعلا بخلاف المخلوق فان المخلوق يكره ان يلح عليك بالدعاء ويكرر عليك - 00:41:30ضَ
ويتضجر من ذلك وذلك لفقره ولضيقه انه كل ما بيده محصور وهو ايضا يخشى الفقر ويخشى العواز الحاجة الرب جل وعلا بخلاف ذلك كريم جواد المقصود بهذا انه كلما قال - 00:41:54ضَ
التهجد وطال الدعاء وليس المقصود مجرد القيام فقط قال باب صلاة الليل مثنى مثنى سبق في الحديث الذي مضى في صلاة النهار انه قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى قلنا ان هذا حديث - 00:42:22ضَ
والصحيح هو هذا صلاة الليل مثنى مثنى وسيأتي ان هذا جواب السؤال سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل وقال مثنى مث وهذا احد الوجوه التي ظعف بها ذلك الحديث - 00:42:45ضَ
كذلك جاء ان احاديث مضى بعضها النهار لا تكون اربع ركعات بعضهم ليس فيها مثنى مثنى وسبق العلماء على هذا معنى قوله مثنى مثنى انك تسلم عند رأس كل اثنتين - 00:43:09ضَ
كلما صليت ركعتين تسلم ستفصل كل ركعتين بتسليم وهل هذا لازم او على سبيل الارشاد والفضل ان هذا هو الفضيل وانك لو صليت مثلا اربعا او ستا او ثمانية او عشرا - 00:43:33ضَ
بتسليمة واحدة ان هذا لا يجوز صحيح انه يجوز كان جاهل ولكن الافضل ان تسلم من كل ركعتين ومضى هذا ومضى الدليل عليه نعم قال حدثنا القعنبي عن نافع وعبدالله بن دينار - 00:44:02ضَ
عن عبدالله ابن عمران رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى - 00:44:25ضَ
سأل عن صلاة الليل معنى ذلك انه سأل سأل عن الكيفية كيفيتها منكم ركعة اما عن الكيفية وعن العدد فقال له مثنى مثنى وفي قوله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى دليل على انها غير مكسورة - 00:44:47ضَ
ان صلاة الليل غير محصورة باحدى عشر ولا بخمس ولا اقل من ذلك ولا باكثر فصل ما شئت ولهذا قال اذا خشيت الصبح فصل ركعة توتر لك ما صليت يعني انك تصلي اثنتين - 00:45:10ضَ
ثم تصلي اثنتين وتسلم وهكذا وليس هذا محصورا ما حصر ما قال عشر ثم اوتر بركعة اصلي تمام فاوتر بركعة وهكذا وكثير من الناس يزعم او يرى انه لا يزيد على احدى عشر ركعة - 00:45:30ضَ
سواء خفف يقول هذه السنة قلنا اذا كان الانسان يأتي بها على وجهها نعم هذي السنة ولكن الاهتيان بها على وجهها ان يأتي بها على الصفة التي كان يصليها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:45:55ضَ
يقرأ في الركعة سورة البقرة او بالركعة الواحدة سورة البقرة وال عمران كما في حديث حذيفة وفي حديث عبد الله ابن مسعود لو قرأ في ركعة واحدة ثلاث سور سورة البقرة وسورة النساء وسورة ال عمران - 00:46:17ضَ
يعني اكثر من خمسة اجزاء ركعة واحدة الانسان بهذه الصفة نعم ما يزيد على احدى عشر ركعة كان يقرأ صفحة ثم يركع او اقل يقول انا اقتصر على احدى عشر ركعة هذا غير سليم - 00:46:38ضَ
ينبغي له ثم وجاء ان ان الصلاة خير موضوع ما شئت وهذا ايضا يدل على ذلك هذا الحديث قوله صلاة الليل مثنى مت اذا خشيت الصبح فصلي ركعة توتر لك ما سبب ما صليت - 00:46:55ضَ
وغيرك فهي غير محصورة ان يحصرها في عدد معين ان اطلق الامر فصار الامر الى المصدي الشيء الذي الذي مثلا يتيسر له وان اقل بما بما استطاع وقوله اذا خشيت الصبح فصلي ركعة - 00:47:17ضَ
يوتر لك ما الا يدلنا على ان الوتر يكون وان الوتر الصلاة ركعة وحدها انها توتر الشيء الماضي الذي كان يفصل بالتسليم وهذا نص وبعض العلماء يرى ان صلاة ركعة واحدة انها غير مسنونة وغير مشروعة - 00:47:42ضَ
وهو مذهب الامام ابي حنيفة يرون انه لابد من صلاة ثلاث ركعات وان هذا هو اقل الوضوء يعني لابد من صلاة شفع قبل الوتر وهذه مسألة اخرى ايضا كونه يتعين على الانسان - 00:48:10ضَ
ان يصلي شفعا قبل الوتر وسيأتي هذا يأتي في باب الوتر يأتي الكلام على ذلك ومذاهب العلماء ان شاء الله ولكن المقصود ما دل عليه هذا الحديث فهو يدل على ان صلاة الليل غير محصورة - 00:48:29ضَ
بقوله صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح اصلي ركعة توتر لك ما مضى وهو يدل ايضا على ان الوتر يكون ركعة واحدة ولكن يجوز يكون اكثر من هذا قد جاء انه صلوات الله وسلامه عليه - 00:48:47ضَ
صلى ثماني ركعات لم يجلس فيها وقد مضى هذا. ذكرناه انما جلس في اخرها ثم قام وصلى ركعة ثم سلم كذلك اذا اراد الانسان ان يصلي هكذا جاء صلى ثمان - 00:49:12ضَ
يسردها وبعد الثامنة جلس تشهد وذكر الله ثم يقوم بدون تسديد ويأتي بركعة وان شاء صلى عشر اذا فرغ منها سردا جلس وذكر الله وتشهد ثم يقوم بدون تسليم ويأتي بركعة ويسجد - 00:49:32ضَ
وان شاء زاد على ذلك ان هذا جاهد ولكن افضل من يصلي ركعتين ركعتين كلما صلى ركعتين في هذا الحديث والوتر يكون ركعة ويكون ثلاثا ويكون خمسا ويكون سبعا يكون تسعا يكون احدى عشر - 00:49:56ضَ
كل هذا يصح لو الانسان سرد مثلا خمسا واذا صلى اربع جلس وذكر الله وتشهد ثم قام واتى بالخامسة يكون هذا كله او انه اذا صلى ستا جلس ثم تشهد ثم قام واتى بالسابعة وسلم - 00:50:20ضَ
يقول السبع كلها وتر وهكذا اذا صلى ثمانية واتى بالتاسعة بعد ذلك هنا التسع كلها وتر وكذلك احدى عشر اما اذا صلى ركعتين فسلم ثم صلى ركعتين فسلم فلا بد ان يأتي بوتر يوتر بركعة - 00:50:43ضَ
قال باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل يعني السنة هل يكون رفع الصوت هو الاولى والافضل اذا قام يتهجد في الليل او انه يخفض صوته او انه يسر به - 00:51:06ضَ
صوته لنفسه الافضل في هذا ما كان انشط للانسان اذا كان نشاطه يكثر اذا رفع الصوت يرفع صوته ولكن بشرط الا يؤذي احدا اذا كان في المسجد مثلا لا نشوش على - 00:51:26ضَ
المصلين والذاكرين كما سيأتي اذا كان في المسجد لا يؤذي النائم ان بعض الناس يريد ان ينام لا يريد ان يصلي اما ان كان انشط له او ادعى لفكره وتأمله - 00:51:50ضَ
اذا لم يجهر فيفعل ذلك - 00:52:15ضَ