شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (مستمر-مرئي)

89- شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي | ١٤٤٥/١٢/٢٥| جامع البابطين الشرح الثالث|الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكتاب الذي بين ايدينا - 00:00:00ضَ

هو الاتقان في علوم القرآن لمؤلفه الجلال السيوطي رحمه الله وهذا الكتاب قد اورد فيه السيوطي رحمه الله ثمانين نوعا من علوم القرآن وصلنا الان النوع الثامن والخمسين وهو في بدائع - 00:00:32ضَ

القرآن في بدائل القرآن طيب وهذا النوع طويل جدا سيأخذ معنا وقتا طويلا لكن نأخذ ما تيسر منه ثم بعد ذلك ندخل على البقية. تفضل اقرأ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما - 00:00:52ضَ

احسنوا عملا يا رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه. النوع الثامن والخمسون في بدائع القرآن افرده بالتصنيف ابن اب اصبع فاورد فيه نحو مئة نوع وهي المجاز الاستعارة والتشويه والكناية - 00:01:17ضَ

ارداف والتمثيل والايجاز والاتساع والاشارة والمساواة والبسط والايغال والتتميم والتكميل والاحتراس والاستقصاء والتغيير والزيادة والترديد والتكرار والتفسير والايضاح ونفي الشيء بايجابه والمذهب الكلامي والقول بالمود بالموجب والمناقضة والانتقال والاسلام والتسليم والتمكين والتوشيح والتسهيم ورد العجز على الصدر. وتشابه الاطراف. ولزوم ما لا - 00:01:37ضَ

والتخيير والتسجيع والتسريع والايهام وهو التورية والاستخدام والالتفات والاضطراب والانسجام والادماج والافتنان الاقتدار ائتلاف اللفظ مع اللفظ ائتلاف اللفظ مع المعنى والاستدراك والاستثناء وتأكيد المدح بما يشبه الذم والتفويت والتغاي - 00:02:10ضَ

والتقسيم والتدبيج والتنكيت والتضمين والجناس وجمع المؤتلف والمختلف وحسن النسق. وعتاب المرء نفسه ولد عكس والعنوان والفرائض والقسم والمبالغة والمطابقة والمقابلة والمواربة والمراجعة والنزاهة والابداع والمقارنة وحسن الابتداء وحسن الختام وحسن التخلص والاستطراد. فاما المجاز وما بعده الى الايضاح فقد تقدم بعضها في انواع مفردة - 00:02:32ضَ

عادات وبعضها في نوع الايجاز والاطناب مع انواع اخر كالتعريض والاحتباك والاكتفاء والطرد والعكس. واما نفي الشيب ايجابي فتقدم في النوع الذي قبل هذا واما المذهب الكلامي والخمسة بعده فسيأتي في نوع الجدل مع انواع اخر مزيدة. واما التمكين - 00:03:02ضَ

بعده فسيأتي في نوع الفواصل. واما حسن التخلص والاستطراد فسيأتيان في نوع المناسبات. واما حسن الابتداء وبراعة الختام كيف سيأتيان في نوع الفواتح والخواتم؟ وها انا اورد الباقي مع زوائد ونفائس لا توجد مجموعة في غيرها - 00:03:22ضَ

الكتاب طيب بدائع القرآن هذا يتعلق بلاغة القرآن واهل البلاغة قسموا البلاغة الى ثلاثة انواع علم البيان وهو التشبيهات ونحوه وعلم المعاني وما يتعلق بمعاني الالفاظ وعلم البديع وهي المحسنات اللفظية - 00:03:42ضَ

وعلم البديع ما ذكر المؤلف هنا في قوله بدائع القرآن يعني الالفاظ التي فيها جمال وحسن فيها جمال حسين ولذلك المؤلف هنا قال ان ابن ابي الاصبع اورد فيه مئة نوع - 00:04:08ضَ

اورد في في حديثه عن بدائع القرآن مئة نوع من انواع يعني علم من انواع علم البديع علم البديع واسع طيب ثم ذكر لك هنا شيئا من هذه من هذه الاصناف - 00:04:27ضَ

من بدائع القرآن فقال المجاز المجاز ذكره المؤلف وهذا مر معنا المجاز الحقيقة والمجاز وتكلمنا عن هل القرآن فيه مجاز اوليس فيه مجاز هذا مر معنا والمجاز مثل ما يذكرون فيه نوع من يعني محسنات اللفظ - 00:04:43ضَ

قال والاستعارة الاستعارة والتشبيه والكناية كل هذي مرت معنا قال والارداف والتمثيل والايجاز شيء مر معنا وشيء سيأتي شيء سيأتي. فذكر كثيرا من هذه من هذه يعني من من هذه الانواع التي تتعلق البديع بديع القرآن - 00:05:03ضَ

وكثيرة جدا ذكرها اهل البلاغة والمؤلف هنا السيوطي رحمه الله يعني ابدع في الاستدلال على هذه الانواع بادلة من القرآن يعني بشواهد قرآنية لما يتكلم عن الايغال يأتي بانواع يأتي بامثلة لما يتكلم عن - 00:05:25ضَ

التتميم يأتي بامثلة وهكذا كل ما ذكره هنا ذكر له امثلة ثم قال هنا قال بدأ يفصل في هذه الاشياء لما ذكر سردها لنا سردا قال فاما المجاز وما بعده - 00:05:44ضَ

يقول الى الايضاح يعني تقريبا مجموعة من الانواع التي ذكرها قال الى الايضاح يعني تقريبا يمكن عشرة انواع او ما قريب من ذلك قال هذي كلها مرت معنا. يقول فقد تقدم - 00:06:02ضَ

بعضها في انواع مفردة وبعضها في نوع الايجاز والاطناب مع انواع اخر كالتعريض والاحتباك والاكتفاء والطرد والعكس كذلك كله مرات قال واما نفي الشيء بايجابه فتقدم في النوع الذي قبل هذا - 00:06:15ضَ

وهو النفي والاثبات قالوا اما المذهب الكلامي والخمسة بعده في نوع الجدل مع انواع اخر مزيدة يعني يقول مر معنا في الجدل المذهب الكلامي قالوا اما التمكين والثمانية بعده فسيأتي في نوع الفصائل الفواصل - 00:06:33ضَ

يعني الفاصلة فاصلة التمكين وغيرها من الانواع فاصلة التصدير وغيرها هذي يعني سيأتي الكلام عنها فيما فيما يتعلق بفواصل القرآن. الفاصل القرآنية قالوا اما حسن التخلص والاستطراج فسيأتيان في المناسبات - 00:06:55ضَ

واما حسن ابتداء وبراعة الختام ايضا فسيأتيان في نوعي الفواتح يعني فواتح السور وخواتيم السور ثم يعني الان هو قال لك هذي الاشياء التي مرت لن اعيد الحديث عنها. خلاص مرت معنا ارجع لها - 00:07:18ضَ

طيب والتي ما مرت معهم جديدة سيتحدث عنها ويتكلم عنها بالتفصيل وذكر الامثلة قال وها انا اورد الباقي التي لم تمر معنا او لن تمر ولن تمر معنا مع زوائد نفائس لا توجد مجموعة في غير هذا الكتاب - 00:07:36ضَ

طيب ما هي؟ الان يبدأ بالانواع تفضلوا. احسن الله اليكم قال رحمه الله الايهام ويدعى التورية ان يذكر لفظ له معنيان. اما بالاشتراك او التواطؤ او الحقيقة والمجاز. احدهما قريب والاخر بعيد - 00:07:56ضَ

صدى بعيد ويورى عنه بالقريب فيتوهمه السامع من اول وهدة قال الزمخشري لا ترى بابا في البيان ادق ولا الطف من من التورية والانفع ولا اعون على تعاطي تأويل المتشابهات في كلام الله ورسوله. قال ومن امثلة الرحمن على العرش استوى فان الاستواء على - 00:08:14ضَ

الاستقرار في المكان وهو المعنى القريب المورى به الذي هو غير مقصود لتنزيهه. لتنزيهه تعالى عنه. والثاني الاستيلاء الملك هو المعنى البعيد المقصود الذي وري عنه بالقريب المذكور وهذه التورية تسمى مجردة لانها لم يذكر فيها شيء من لوازم المورة به ولا المورى عنه. ومنها ما تسمى مرشحة وهي التي - 00:08:34ضَ

ذكر فيها شيء من لوازم هذا او او هذا كقوله تعالى والسماء بنيناها بايد فانه فانه يحتمل الجارح وهو المرى به وقد ذكر من لوازمه على جهة الترشيح البنيان. ويحتمل القوة والقدرة وهو البعيد المقصود - 00:08:59ضَ

لحظة الحين عشان ما نطيل في الكلام لان هذا الكلام يحتاج الى وقفة ما هو الايهام؟ تقول كلامك والله يوهم كلامك غير واضح كلامك يوهم شيء وشيء هذا معنى الايهام - 00:09:19ضَ

ما يتوهم انه يقصد كذا او يقصد كذا يعني يذكر لك مثلا كلمة العين العين هذي ما المراد بها؟ هل هي العين الجارية والعيون في الارض ولا العين الباصرة التي تنظر بها - 00:09:34ضَ

كلامك هذا انت يعني يحتمل كذا ويحتمل كذا. هذا يسمي يسمى ايهام الكلام الذي يوهم هو يقول الايهام او التورية يوري يقصد شيء ويقصد شيء يذكر شيئا ويقصد شيئا اخر - 00:09:48ضَ

فمثل هذا الكلام يعني يقول هذا من البلاغة والقرآن استعمله. لكن المؤلف يعني قد يكون مثلا اجاد في بعض الامثلة لكن في المثال الاول والمثال الثاني يعني جانب الصواب فيهما ولابد من - 00:10:04ضَ

الوقوف معه في هذا والرد عليه هو قال يعني ذكر نقل عن الزمخشري يقول لا ترى بابا في البيان ادق ولا الطف من التورية ولا انفع ولا اعون على تعاطي تأويل المتشابهات في كلام الله. الكلام الاخير هذا لما قال - 00:10:21ضَ

ولا انفع ولا اعون عن على تعاطي تأويل المتشابهات في كلام الله ورسوله ان كان يقصد بالمتشابهات صفات الله هذا الكلام لا يسلم له. لان كلام الله وصفات الله واسماؤه هي في غاية الوضوح - 00:10:38ضَ

وليست من المتشابهات البتة. ولا يمكن ان يقال ان صفات الله من المتشابه كيفيات نعم اما الصفات لا والمؤلف لما ذكر قال ومن امثلتها وينقل عن الزمخشري الرحمن على العرش استوى قال فان الاستوى الاستواء له معنيان هذا الايهام يوهم شيء ويوهم شيء - 00:10:58ضَ

قال له معنيان الاستواء معناه الاستقرار قال الله عز وجل لتستووا على ظهوره. يعني الفلك والابل لتستووا على ظهورها يعني تستقروا على ظهورها. طيب هذا واضح طبعا الاستقرار في المكان وهو المعنى القريب يعني عند الاطلاق اقرب معنى هو - 00:11:20ضَ

المورى به اين كلمة المور به؟ قال الذي هو غير مقصود هذا كلام غير صحيح طيب لتنزيه الله عنه يقول الله ننزهه ان يكون مستقرا في مكان وهذا كلام غير صحيح. والثاني الاستيلاء يقول معنى استوى يعني استولى - 00:11:41ضَ

انت الان هنا تحرف لما تقول الله يقول لك الله سبحانه يقول الرحمن على العرش استوى ثم تأتي ان تقول استوى معنى استولى هذا معناه يحرم الكلام عن عن عن مواضعه. ويبدل ويغير - 00:12:01ضَ

الله يقول لك استوى ان تقول استولى استولى شيء واستوى شيء. تقول فلان استولى على هذا المال غير استوى عليه كيف تقول استولى؟ قال الاستيلاء والملك وهو المعنى البعيد. المقصود الذي وري عنه بالقريب المذكور - 00:12:20ضَ

يقول هذا انتهى يقول وهذا كلام باطل وغير صحيح. فنحن نقول ماذا نقول هذا الكلام لا يدخل في الايهام وليس من الايهام في شيء وكلام الله وصفاته واضحة وليست فيها غموض - 00:12:39ضَ

والله لما يخبرنا يقول الرحمن على العرش استوى يعني استوى استواء يليق به واستقرار الاصل في معنى الاستواء الاستقرار الصعود والاستقرار هذا معنى الاستواء لكن كيف استوى؟ لا نعلم الكيف مجهول لا نعلم نحن نؤمن بان الله استوى على عرشه استواء يليق به كما اخبرنا - 00:12:58ضَ

به سبحانه وتعالى في كتابه واخبر به رسوله ولا نتجاوز هذا ولا نسأل عن الكيفية اما ان نحمل استوى على استولى فهذا من التحريف تحريف الكلم والتبديل والتغيير ولا يجوز ونحن نؤمن - 00:13:24ضَ

بصفات الله واسمائه وصفاته ولا نبدل ولا نغير. نؤمن يعني نحملها على معانيها الحقيقية ولا نبدلها بامعان بعيدة كما ذكر ثم ذكر مثالا اخر قال والسماء بنيناها بايد قال ايد تحتمل معنيين اما اليد المعروفة - 00:13:42ضَ

ولا القوة؟ القوة لكن يقول هذا يحتمل الجارحة المعروفة وهو المور به وقد ذكر من لوازمه انا يقول على جهة الترشيح البنيان ويحتمل القوة وهو البعيد والصحيح على ما ذهب اليه اهل التفسير - 00:14:05ضَ

ان هذه الاية ليست من صفة الله وليس معناها والسماء بنيناها بايد المراد بها ايدي الله. الله نثبت له ان نثبت ان لله ان لله يدين. كما اثبته قال بل يداه - 00:14:29ضَ

مبسوطتان وقال بيده الملك وقال اه في في قصة ادم قال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي بيدي فاثبت لنفسه اليدين نحن نثبتها اما هنا قال بايد هذي معناها القوة. مثل ما قال سبحانه وتعالى في قصة - 00:14:44ضَ

داود عليه السلام ذا الايدي انه اواب الايدي عن القوة طيب واصل السلام عليكم قال ابن ابي الاصبع رحمه الله في كتابه الاعجاز. ومنها قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم. فالضلال فالضلال - 00:15:05ضَ

يحتمل الحب وضد وضد الهدى. فاستعمال اولاد يعقوب ضد الهدى تورية عن الحب. فاليوم ننجي ببدنك على تفسيره بالدرع فان البدن يطلق عليه وعلى الجسد. والمراد البعيد وهو الجسد. قال ومن ذلك قوله بعد ذكر - 00:15:29ضَ

يهدي الكتاب من اليهود والنصارى حيث قال ولئن اتيت ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت لان قبلتهم ولما كان الخطاب لموسى من الجانب الغربي وتوجهت اليه اليه اليهود وتوجهت النصارى الى المشرق كانت قبلة الاسلام وسط - 00:15:49ضَ

بين قبلتين. قال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا. اي خيارا وظاهر اللفظ يوهم التوسط مع ما يعضده من توسط قبلة صدق على وسط ها هنا ان يسمي تعالى بها لاحتمالها المعنيين. ولما كان المراد ابعدهما وهو الخيار صادحت - 00:16:09ضَ

ان تكون من امثلة التورية قلت وهي مرشحة بلازم مورى عنه وهو قوله لتكونوا شهداء على الناس فانه من لوازم كونهم خيارا اي عدولا والايتان قبله من قسم مجردة. ومن ذلك قوله تعالى والنجم والشجر يسجدان. فان النجم - 00:16:29ضَ

يطرق على الكوكب ويرشحه له ذكر الشمس والقمر. وعلى ما لا ساق له من النبات وهو المعنى البعيد له وهو المقصود في الاية. ونقل من خط شيخ الاسلام ابن حجر ان من التورية في القرآن قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس فان كافة بمعنى - 00:16:49ضَ

لا مانع اي تكفهم عن الكفر والمعاصي والهاؤلين مبالغة. وهذا معنى بعيد والمعنى القريب المتبادر ان المراد جامعة. بمعنى جميعا لكن منع من حمله على ذلك ان التأكيد يتراخى عن عن المؤكد فكما لا تقول رأيت جميعا الناس لا تقول رأيت - 00:17:09ضَ

فتن الناس يعني الايهام هو يقول لك يسمى التورية يكون الشيء له معنيان معنى قريب ومعنى بعيد. فانت تستعمل المعنى القريب وتقصد به البعيد. مثلا هذه تورية لا تقصد هذا - 00:17:29ضَ

انما تقصد التورية يعني لو جاءك شخص وقال لك مثلا فلان فيه عندك فلان؟ تقول ما رأيته. يعني ما رأيته الان امامي. لكنه فيه موجود عنده. هذي يسميها تورية. والان ذكر قال - 00:17:46ضَ

ان اخوة يوسف قالوا لابيهم قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم ما معنى الضلال؟ هو نبي يعقوب. كيف يقولون له؟ يعني هل هذا من الادب ان يقول له انك لفي ضلالك القديم - 00:18:05ضَ

يعني ما معنى الضلال هنا؟ قال الضلال عند العرب له معنيان الضلال المحبة الحب الشديد يسمى ضلال لانه يضل صاحبه والضلال مقابل يقابل الهدى فاخوة يوسف ابناء يعقوب لا يقصدون في خطابهم لابيهم الضلال الذي هو ضد الهدى يعني انت ظال - 00:18:19ضَ

لست مهتد لا لا يقصدون ذلك. وانما يقصدون المحبة الشديدة ليوسف. كان يحبه حبا شديدا حتى حزن عليه حزنا شديدا فابيضت عيناه. قالوا ما زلت انت في ضلالك؟ يعني في محبتك الشديدة. فعندنا معنيان - 00:18:42ضَ

ظلال بمعنى يقابل الهدى او بمعنى المحبة الاقرب يقابل هدى. هو المتبادر. والمحن معنى المحبة بعيد. وهم يقصدون المحبة. هذا مقصده. فاليوم ننجيك ببدنك. فرعون فرعون لما خرج في ملاحقة موسى وقومه كان قد لبس درعا من ذهب - 00:18:59ضَ

من ذهب وكانوا بنو كان بنو اسرائيل لا يعرفون يعني حقيقة فرعون انه غرق الا اذا رأوه بدرعه قد اخرج على على الى الشاطئ الى الارض فقال الله فاليوم ننجيك ببدنك اي بدرعك حتى يراك بنو اسرائيل - 00:19:23ضَ

ويعني يعني يتيقن عندهم انك قد هلكت اذا قيل ببدنك هل هو الدرع ولا البدن الجسد نقول لا الجسد قريب الجسد. والبعيد الدرع والمراد به الدرع هذا كلام المؤلف يعني - 00:19:44ضَ

طيب وغيرها من الامثلة ذكر عندنا عندنا يقول لك مثلا قوله تعالى ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب كل آآ اية ما تبعي قبلتكم ها انت بتابع قبلتهم يقول ان موسى له قبلة - 00:20:01ضَ

وقبلة موسى مثل ما ذكر قال الغرب الغربي. وقبلة النصارى الشرق كانوا يصلون الى جهة الشرق وهؤلاء الى الغرب والله سبحانه وتعالى قال في امة محمد وكذلك جعلناكم امة وسطا - 00:20:19ضَ

كيف وسط يعني بين هذي وهذا بين الشرق والغرب؟ ولا وسط معناها عدول؟ قال وسطا المتبادر القريب بين هذا وهذا لكن القرآن لا يقصد هذا وانما يقصد العدالة. وسطا اي عدولا - 00:20:35ضَ

ايش الدليل قال لتكونوا شهداء على الناس كلمة النجم والنجم والشجر يسجدان. ما المراد بالنجم؟ هل هو النجم الذي في السماء ولا نوع من الشجر فيقول هو يحتمل هذا وهذا وانت لا قلت نجم المتبادل نجمني في السماء. لكن الاية المقصود بها - 00:20:51ضَ

هو الشجر الذي ليس له ساق يسمى نجم طيب وكذلك كلمة كافة كلها واضحة. طيب نأخذ النوع الذي بعده؟ احسن قال رحمه الله الاستخدام هو والتورية اشرف انواع البديع وهما سيان بل فظل بل فظله بعظهم عليها ولهم فيه عبارتان - 00:21:14ضَ

احداهما ان يؤتى بلفظ له معنيان فاكثر مرادا به احد معنييه ثم يؤتى بضميره مرادا به المعنى الاخر وهذه طريقة السكاكين واتباعه والاخرى ان يؤتى برفض مشترك ثم بلفظين. يفهم من احدهما احد المعنيين. ومن الاخر - 00:21:34ضَ

اخر وهذه طريقة بدر الدين ابن مالك في المصباح ومشاعره ابن اب اصبع ومثل له بقوله تعالى لكل اجل كتاب فلفظ كتاب تميل اه يحتمل امد المحتوم. والكتاب المكتوم فلفظ اجل يخدم المعنى الاول. ويمحو يخدم الثاني ومثل غيره بقول - 00:21:54ضَ

تعالى لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. فالصلاة تحتمل ان يراد بها فعلها. وموضعها وقوله تعالى حتى تعلموا ما تقولون يخدم الاول. وقوله تعالى ان عاملي سبيل يخدم الثاني. قيل ولم يقع في القرآن على طريقة السكاك. قلت قد استخرجت - 00:22:14ضَ

فكر آيات على طريقته من قوله تعالى اتى امر الله يراد به قيام الساعة والعذاب وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم قد اريد بلفظه الاخير كما اخرج ابن مردويه من طريق الظحاك عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى اتى امر الله قال محمد صلى الله عليه وسلم - 00:22:34ضَ

واعيد الضمير عليه في تستعجلوه مرادا به قيام الساعة والعذاب. ومنها وهي اظهرها قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من فان المراد به ادم ثم اعاد الضمير عليه مرادا به ولدوه فقال ثم جعلناه نطفة في قرار مكين - 00:22:54ضَ

ومنها قوله تعالى لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسوءكم اي اشياء اخر لان الاولين لم يسألوا عن الاشياء التي سألوا عنها الصحابة فنهوا عن سؤالها طيب هذا يسمى الاستخدام هو مؤلف يقول هي نوع من التورية - 00:23:14ضَ

يعني يعني عندك الايهام والاستخدام متقاربان وهو من من انواع البديع ما الفرق بينهما؟ يقول الايهام اللفظ الذي يوهم معنيين قريب وبعيد لكن ليس هناك دليلة دلالة تدل عليه الا - 00:23:34ضَ

بفهم فهم الشخص الذي يتكلم او الذي يسمع اما الاستخدام لا الفرق بينهما ان الاستخدام معناته ان معناه ان انك تأتي بلفظة هذه اللفظة تحتمل معنيين لكن السياق يخدم احد المعنيين - 00:23:52ضَ

او السياق يخدم معنا مثلا ونفس الشيء في في السياق ما يخدم المعنى الثاني فهناك اشياء تخدم ولذلك سمي سمي الاستخدام مثل قوله تعالى لكل اجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. يقول كلمة لكل اجل كتاب. ما المراد بالكتاب - 00:24:13ضَ

المراد بالكتاب هو الامد المحتوم. يعني نهاية الاجل. الشيء الذي مكتوب لك في العمر او في نهايتك في هذه الدنيا فهذا اللفظ يقول وهو يختمه قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت من التقدير الذي يريده الله سبحانه وتعالى - 00:24:35ضَ

فهذا يحتمل لكل اجل كتاب فلفظ اجل يخدم المعنى الاول ولفظ يمحو يخدم المعنى الثاني طيب هذا مثال ومثال اخر قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. ما المراد بالصلاة؟ هل هي فعل الصلاة - 00:24:57ضَ

او مواضع الصلاة وهي المساجد نقول والله يحتمل الامرين. طيب كيف نميز؟ قال في اللفظ او في الاية ما يخدم الاول ويختم الثاني. فان قلت لا تقربوا الصلاة يعني لا تصلوها فعلها وانتم سكارى لان كلمة سكارى منهي السكران ان يصلي لانه لا يعقل شيئا. فالمقصود - 00:25:19ضَ

هي الصلاة ذاتها وان قلت المواضع يخدموا قوله تعالى عابري سبيل. لان عابر سبيل المراد به دخول المسجد فهذا يحتمل وهذا يحتمل. فلذلك يقول الاية يعني تدخل في علم ما يسمى بالاستخدام - 00:25:43ضَ

ثم ساق المؤلف ايضا امثلة اخرى مثل قوله تعالى اتى امر الله ما المراد بامر الله؟ هل هو الساعة؟ ولا العذاب الذي كانوا يستعجلون او بعثة النبي صلى الله عليه وسلم قال كلها محتملة - 00:26:01ضَ

وكلها ولكن المعنى الذي يعني مراد به قيام الساعة او العذاب فيه ما يخدمه في الاية. اتى امر الله فلا تستعجلوه دل على كلمة تستعجلوه انهم كانوا يستعجلون العذاب او يستعجلون الساعة - 00:26:15ضَ

طيب قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. هذا ادم قوله ثم جعلناه نطفة هذي ذريته فاللفظ يحتمل ان الانسان هو ادم او ذريته. ويوجد ما يخدم هذا ويخدم هذا - 00:26:35ضَ

وكذلك المثال الاخير لما قال لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم. ثم قال قد سألها قوم قوم من قبلكم القوم الذي من قبلهم ما سألوا هذه الاسئلة. سألوا اسئلة شبيهة بها بها - 00:26:51ضَ

ولذلك الصحابة غير سؤال هؤلاء. لكن في الاية ما يخدم هذا المعنى الذي اراده الله سبحانه وتعالى وهو سؤال الصحابة. طيب سينتقي المؤلف بعد ذلك الى الالتفات والالتفات يعني الكلام فيه يطول ويحتاج الى وقت اطول. وفيه مسائل مهمة وهو - 00:27:07ضَ

يدور على الظمائر يدور على الظمائر الثلاثة ظمير المخاطب وضمير المتكلم وضمير الغائب وكل واحد يقابل الثاني فاصبحت الصور ستة صور ستة سور او تزيد على ذلك كما سيأتي الكلام عنها ان شاء الله - 00:27:31ضَ

في اللقاء القادم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين - 00:27:48ضَ