(مكتمل)التعليق على تفسير سفيان الثوري
9- التعليق على تفسير الإمام سفيان الثوري | سورة النساء ١٩-آخرها | ١٤٤٣/٩/١١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم - 00:00:00ضَ
وبركاته. حياكم الله في هذا اليوم. يوم الاثنين الموافق الحادي عشر من شهر رمضان المبارك من عام ثلاثة اربع مئة والف من الهجرة. الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير سفيان رحمه الله - 00:00:20ضَ
الله تعالى والسورة سورة النساء وقفنا عند المحرمات من النساء المحرمات من النساء وهي قول الله سبحانه وتعالى ولا تنكحوا ما نكح ابائكم وما بعدها حرمت عليكم امهاتكم. نعم تفضل اقرأ. احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام - 00:00:40ضَ
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والسامعين امين. قال سفيان عن عاصم عن زر عن ابي بن كعب انه قال ولا تنكحوا اباؤكم قال الا من تاب ان الله كان غفورا رحيما - 00:01:10ضَ
اعد اعد الكلام. نعم. اللهم اغفر لنا لشيخنا والحاضرين والسامعين امين. قال سفيان عن عاصم عن زر عن ابي بن كعب انه قال فلا تنكح ما نكح اباءكم من النساء الا ما قد سلف. قال الا من تاب - 00:01:40ضَ
ان الله كان غفورا رحيما. اي نعم. هذه في في المحرمات من النساء الاية هذه الاية وما بعدها. افرد الله سبحانه وتعالى هذه الاية عما بعدها في المحرمات وهي النكاح - 00:02:10ضَ
نكاح زوجة الاب ونكاح زوجة الاب شدد الله فيه. قال انه اه قال سبحانه وتعالى انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا. حتى ان العرب في الجاهلية يسمون هذا النكاح نكاح المقت - 00:02:30ضَ
وجاء القرآن مؤيدا لما كانوا عليه. يسمون الابن الذي يولد يسمونه المقيت ويعني يكرهون او يحرمون هذا الامر وهو ان يتزوج الرجل زوجة ابيه ان ان ان طلقها او مات عنها طلقها او مات عنها. وهذا التحريم تحريم مؤبد - 00:02:50ضَ
بمجرد العقد بمجرد العقد. الكلام هنا لما قال قال هنا قال عن ابن عباس نعم ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف قال الا من تاب الا من تاب - 00:03:17ضَ
فان الله كان غفورا رحيما. يقول ان الاستثناء هنا الا ما قد سلف اي من تاب من هذا النكاح فان ان الله يغفر له يغفر له ذنبه. وهذا الاستثناء هذا مختلف فيه. الاستثناء مختلف فيه عند المفسرين - 00:03:39ضَ
بعضهم يقول لا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء الا ما قد سلف اي مما وقع في الجاهلية. او ما سلف عقده قبل العلم بتحريمه. فاذا علم بتحريمه وجب عليه ان يطلق مباشرة. فهذا معنى قول الا من تاب - 00:03:59ضَ
اي اذا علم بحرمة هذا الشيء يعني بادر بادر بالطلاق بفسخ النكاح والطلاق فان الله يتوب عليه ويغفر له ذنبه. والمعنى واضح. نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن الاعمش عن اسماعيل ابن ابي ابن رجاء الاسدي عن عمير - 00:04:19ضَ
مولى ابن عباس رضي الله عنهما عن ابن عباس قال يحرم من النسب سبع ومن الصهر سبع ثم قرأ ولا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء. وحرمت عليكم امهاتكم وبناتكم. اي نعم هذي في المحرمات. المحرمات من النسب سبع - 00:04:47ضَ
ومن السبب او المصاهرة سبع واما التحريم بالرضاع فانه يحرم بالرضاع ما يحرم بالسبب والنسب. فكله يدخله اذا دخله الرضاع دخله التحريم. فالمحرمات بالنسب كالام والبنت والاخت وبنت الاخت وبنت الاخ - 00:05:17ضَ
هذه محرمات بالسبب. محرمات بالنسب. محرمات بالنسب. الام والبنت. والاخت وبنت الاخ وبنت الاخت. هذه محرمات بالنسب. بالنسب والخالة والعمة. طيب. هذي تسمى بالنسب. بمجرد عقد بالنسب تحرم. واما المصاهرة فهي ام الزوجة وبنت الزوجة - 00:05:41ضَ
وزوجة الاب وزوجة الابن هذه بالمصاهرة. وهذه تحرم مجرد العقد الا بنت الزوجة فانها لا تحرم الا بدخول الدخول بامها. فاذا دخل بامها حرمت البنت اذا لم يدخل بامها فانها لا تحرم - 00:06:20ضَ
اما زوجة الاب وام الزوجة فهذه بمجرد العقد وكذلك زوجة الابن زوجة الابن. ويدخل في ذلك آآ مثل ما ذكرنا يحرم ما يحرم بالنسب يدخل كله طيب. نعم احسن الله اليكم - 00:06:46ضَ
قال سفيان عن معمر ابن راشد عن طاووس وخلق الانسان ضعيفا. قال من امر النساء نعم هذا يسمى التفسير. تفسير مراعاة السياق الاية عامة. وخلق الانسان ضعيفا. خلقه ضعيف. هو ضعيف في خلقته. على على سبيل العموم - 00:07:16ضَ
لكن لما يقال في امر النساء نظرا لسياق الايات. لان الرجل امام المرأة لا يملك نفسه فهذا المقصود به انه يكون اشد ظعفا. نعم. طيب تفضل اقرأ احسن الله اليكم. قال سفيان عن رجل عن مجاهد ولكل جعلنا موالي قال هم العصب - 00:07:42ضَ
اي نعم هذي هذي في الاية ولكل جعلنا موال مما ترك الوالدان والاقربون هذي والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم. ما المراد الموالي والمراد بالنصيب اختلاف بين المفسرين وبعضهم ذهب الى الميراث ولذلك قال العصر في الميراث ان - 00:08:13ضَ
ان التولي او الولاية عقد الولاية بين شخصين ان يقول دمي دمك ومالي مالك ثالثني وترثني وارثك. هذا كان في الجاهلية وكان في اول اسلام. على هذا الرأي ثم قيل انه نسخ - 00:08:41ضَ
بعضهم يقول لا ان الاية لم تتعرض لم تتعرض قالوا انه نسخ بالميراث واولو الارحام بعضهم اولى ببعض. وبعضهم قال لا ان الاية محكمة وليس فيها نسخ. وانما هي محمولة على النصرة. والمعونة والرفادة ونحو ذلك - 00:09:01ضَ
يعني الموالاة او عقد الموالاة او عقد الولاية في ان ان يكون في المال والدمع والنصرة والمساعدة ما يحتاج اليه فقط. اما ان يرثه فليس هناك في الاسلام ما يسمى بميراث الولاية او ميراث التولي او نحو ذلك. الميراث قسمه الله سبحانه وتعالى وتولى قسمته. ولا يقال - 00:09:21ضَ
ان هذه الاية فيها ميراث ثم نسخ. الصحيح ان الاية محكمة. هي في ما يتم عقده بين اثنين ولا يدخل في ذلك الميراث. يقول دمي دمك ومالي ومالك وتساعدني واساعدك وتقف معي واقف وتنصرني وانصرك الى - 00:09:52ضَ
هذا ورد عن ابن عباس في تفسير الاية وانها محكمة. نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن منصور عن مجاهد والذين عاقدت ايمانكم. قال حلف كان في الجاهلية. فامروا في الاسلام ان يعطوهم نصيبهم من المشورة والعقل والنصر ولا ميراث - 00:10:12ضَ
قال سفيان عن الاعمش قال اعطاه ابو بكر السدس يعني المعاقدة. اي نعم هذا مثل ما الاية فيها قراءتان سبعيتان والذين عاقدت والقراءة الاخرى والذين عقدت فقدت ايمانكم. والمعنى واحد وقال قال حلف او حلف كان في الجاهلية - 00:10:42ضَ
وامروا في الاسلام ان يعطوهم نصيبهم. من المشورة والعقل والنصر والتعييد. وان يعني والمساعدة بالمال والرأي والجاه ونحو ذلك. اما الميراث فلا يدخل. هذا هو الصحيح والرأي الثاني ان الميراث يدخل كما قال هنا ان ان ابو بكر ان ابا بكر اعطى السدس على هذا الرأي - 00:11:12ضَ
والصحيح ان انها ليست ان الميراث ليس غير الداخل. نعم. آآ احسن الله اليكم هل يمكن ان يقال في في التفريق بين عقدة وعاقبة المعنى الصرفي مسلا بين فا على وفعل كان - 00:11:42ضَ
فاعلة يعني بين اثنين العقد يكون بين اثنين او عقدة يكون العلاقة لشخص واحد فقط يمكن ان يكون هذا ايضا لو اه اي نعم هذا هذا من حيث توجيه القراءة. اذا قيل لك مثلا قرأت بكذا وقرأت بكذا. ما وجه - 00:12:02ضَ
بهذا وما وجه القراءة بهذا؟ فنقول عاقدت دائما يعني الفعل اذا جاء على وزن فاعل يكون من طرفين مثل قاتل وخاصم وقد يكون من طرف واحد حتى لو كان على وزن فعل مثل ان تقول سافر قد يكون على من شخص واحد - 00:12:22ضَ
واحد وعقد عقدت ايمانكم هذا الفعل يعني ان العقد ان العقد وقع من من من الطرفين وان الايمان هي التي عقدت. على توجيه قراءة عقدت معناه ان ان العقد وقع وقع يعني بين الطرفين. عقدت ايمانكم ان اليمين تم تم العقد فيه - 00:12:42ضَ
فعلى هذا صحيح يعني القراءة هنا صحيحة والقراءة الاخرى صحيحة. وكلها يعني تكون بين طرفين قلنا عاقدت وهو واضح بين الطرفين هذا عاقد فلان. هذا عاقد وهذا عاقد. التعاقد بين الطرفين كل او كل - 00:13:12ضَ
موقع العقد ووقع العقد. وان قلت عقد فهي للحال. ليست الاشخاص يعني تمت الحالة التي وقعت فعقدت ايمانكم اي ايمانكم هي التي تم العقد فيها. فكله جائز كل المعنى واحد - 00:13:32ضَ
احسن الله اليكم شيخنا. قال سفيان عن ابي هاشم عن مجاهد في قوله وان خفتم شقاق وحكما من اهلها. وتخبره بامرها وتقول انه يفعل كذا وكذا وتقول ارأيت ان تعظه على شيء فعظه ويبعث الرجل حكما من قبله فيخبره ان ما تفعل - 00:13:52ضَ
كذا وكذا ويأمرانهما بالفرقة ان رأيا الفرقة او الجمع ان رأي الجمع. قال الله عز وجل ان يريد لا حي يوفق الله بينهما. قال يتصادفان فيخبر كل واحد منهما ما قال صاحبه. ثم ينظران - 00:14:22ضَ
اني فان كان الزرق من قبلها اقبل عليها. وان كان الزرق من قبله نعم اقبل نعم حينما اكمل اقبل عليه وان رأي الفرقة فرقا. اقبل عليه وان رأي الفرقة فرغ. طيب هذي هذي في اذا وقع - 00:14:42ضَ
النزاع اذا وقع النزاع بين الزوج والزوجة والاية اصلا جاءت في في سياق يعني القوامة قوامة الرجل على المرأة. وان القوامة هي سياسة الرجل. ويعني قوامة الرجل الزوج على زوجته هي رعاية الزوج على زوجته. كما يكون الراعي مع رعيته. يقوم بخدمتها والانفاق عليها واسكانها - 00:15:22ضَ
وكل ما تحتاج اليه. هذا معنى ويكون الامر بيده. وانها يعني تحت حكمه. وانه يسوسها ويحكمها وانه هو بعلها. القائم بشؤونها. هذا معنى القوامة. ليست القوامة التسلط والايذاء هذا معنى القوامة. القوامة ان يقوم بمعيشتها وما تحتاج اليه. ذكر الله هذه - 00:15:52ضَ
حكم القوامة انها بيد الرجل بسبب ظاهر واضح قال بما فضلنا الله وبما انفقوا من اموالهم. ثم اثنى على النساء الطائعات المستقيمات على طاعة الله والصالحات فالصالحات قانتات حافظات للغيب ما حفظ الله ان هذا هو - 00:16:22ضَ
والاصل في المرأة ان تكون امرأة صالحة قانتة لله حافظة حقوق زوجها وحافظة حقوق حقوق ربها على هذا المعنى. لكن قد قد تخرج عن هذا المسار وتشد فترد الى هذا المسار - 00:16:42ضَ
فاذا وقع منها نشوز وهو الترفع والعصيان والخروج عن ما امر الله به فان هذا الخروج يعتبر يعني خروجها عن الطريق المستقيم كالمرض كالمرض الذي يخرج صاحبه عن طريق الصلاة - 00:17:02ضَ
الصواب فيعالج يعالج والقرآن عالجه بالتدرج بالتدرج الوعظ والتذكير والتخويف في يعني بعقوبة الله بعذاب الله. فان نفع معها هذا العلاج ورجعت واستقامت فبها ونعمته. والا ينتقل بعد ذلك الى ما هو اشد. فيهجرها ويكون الهجر في المضجع - 00:17:22ضَ
فقط لا في في النهار بين الاولاد لا يشعر الاولاد في شيء وقع في البيت. وانما يهجر في المضجع وهذا اشد على المرأة يهجرها فان نفع فبها ونعمته. والا انتقل الى الى ما هو اشد - 00:17:52ضَ
وهو تأديبها. والتأديب قد يكون احيانا بالكلام احيانا يكون فعل وهو كما صرح القرآن الظرب واضربوهن والظرب هنا ظرب تأديب وهو اشعار اشعار بالخطأ لذلك كثير من المفسرين قال ولو بعود السواك وهو اشعارها بانها على خطأ - 00:18:12ضَ
وانها لابد ان ان تصور هذا المقصود. ان لم ان لم ينفع هذا العلاج وهذه الطرق الثلاثة لم تنفع فانه بعد ذلك ينتقل الى ان تتسع الدائرة فيبعث حكم يبعث حكم من - 00:18:42ضَ
طرف الزوجة وحكى من طرف الزوج ويكون هذا الحكم كل ما يكون قريب قريب ويعرف حال المرأة ومداخل المرأة يكون لها اولى وان لم يكن قريبا فلا يمنع. وقد المرأة ما تجد - 00:19:02ضَ
لا في اخوتها ولا في اقاربها ولا اعمامها. فتضطر الى ان تأتي برجل تثق فيه. وكذلك الرجل الرجل بما هو يعرف حاله من اقاربه كاخوته او اعمامه او ابناء عمه او قريب او او احد يثق فيك الجيران ونحو - 00:19:22ضَ
ويصلح ليقوموا بالاصلاح بين الزوجين بالاصلاح بين الزوجين قد يكون الخطأ من الزوج قد يكون خطأ من الزوجة فيصلح بينهما يصلح بينهما فان فان اراد الاصلاح وفق الله اين هما في اصلاح بين الزوجين يوفق الله بينهما ويتم الاصلاح. وان رأيا الفرقة فرقا فرقا - 00:19:42ضَ
فرق ولذلك اختلف المفسرون هل هل هل الحكمان يعني هما كيلان عن القاضي او انهما حكمان مستقلان فمن قال انهما وكلان فليس لهما ليس لهما ومن قال انهما حكمان مستقلان فلهم ان فلهم ان يجمعوا ان رأوا الجمع او - 00:20:12ضَ
الفرقة يفرق بينهما. وهذا هو الصحيح لان الله سبحانه وتعالى قال ان يريد اصلاحا يوفق الله بينهما نسب الامر الى آآ الى الحكمين. وهنا يقول في رواية مجاهد رحمه الله قال - 00:20:42ضَ
قال اه ان رأي الفرقة او الجمع ان رأي الجمع كما قال سبحانه ان يريد اصلاحا يوفق الله بينهما. قال يتصادفان فيخبر كل واحد منهما ما قاله يعني يجتمعان يجتمعان عند القاضي او في بيت او نحو كذا او اي مكان فيخبر كل واحد منهما ما قال ما قال صاحبه ثم ينظران - 00:21:05ضَ
ان رأي الفرقة يقول ان كان الزرق من قبلها اقبل عليها وان كان السبب السبب النشوز او سبب الخطأ اقبل عليها بالوعظ والتذكير والتخويف ونحو ذلك او العكس والعكس فالشاهد من الكلام ان هذا يعتبر المرحلة الثانية بعد او نقول المرحلة - 00:21:31ضَ
رابعة بعد الوعظ والهجر والظرب ينتقل الى بعث الحكمين بعدها اذا لم ينفع كل هذه المراحل ينتقل الى الى الطلاق والطلاق هو اخر الحلول. والطلاق لا يطلق ايضا الا بضوابط - 00:22:01ضَ
ان يطلق الا يطلق المرأة وهي حائض. او يطلقها في طهر قد مسها فيه هذا يدل على ان انه قد خلاص انتهى الامر بينه وبين زوجته. فبهذه الحالة يطلق طلقة واحدة ويبقيها - 00:22:21ضَ
فيها عنده في بيت الزوجية حتى تنتهي عدتها. هذا هو حكم الله فيما قد يقع بين الزوجين في احكام الطلاق او النشوز او نحو ذلك. نعم احسن الله اليكم. قال سفيان في قوله تعالى ولا تشركوا به شيئا. قال لا تخافوا معه غيره - 00:22:41ضَ
هذه في اية واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ما المراد بالشرك هنا؟ الشرك على عمومه لا تشرك باي نوع من انواع الشرك به شيئا. ولذلك جاءت شيئا نكرة في سياق في سياق النهي. وهي تدل تدل - 00:23:09ضَ
على العموم ولكن يعني سفيان رحمه الله يفسر الاية بالمثال كما مر معنا كثيرا السلف يفسرون فبالمثال لتقريب الصورة يقول من الشرك ان تخاف مع الله غيره خوفا بمنزلة الخوف من الله - 00:23:29ضَ
لان الخوف نوع من انواع العبادة. نوع من انواع العبادة كالذبح والنذر ونحو ذلك. والطواف وغيره فمن يطوف لغير الله او ينذر لغير الله او يذبح لغير الله دخل في في الشرك. فكذلك الخوف ليس الخوف الطبيعي - 00:23:49ضَ
وانما خوف ان يخاف من المخلوق كما يخاف من الله. فيساوي بين هذا وهذا. هذا هو المقصود نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن مورق او مرزوق مولى الشعبي. عن سعيد بن جبير والصاحب بالجند - 00:24:09ضَ
صاحب الجنب قال الرفيق في السفر. وقال سفيان عن ابي الهيثم والصاحب بالجنب قال امرأة الرجل وقال سفيان عن جابر عن الشعبي او عن القسم بن عبدالرحمن عن ابن مسعود قال امرأة الرجل - 00:24:33ضَ
نعم هذا في في الحقوق الذي ذكرها الله في هذه في هذه الاية هذه الاية فيها حقوق ذكرها الله قال وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين وجال ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب. ما المراد به - 00:24:54ضَ
هذا فيه اوجه في التفسير قيل هو الرفيق في السفر لان المسافر يكون بجنب بجنب صاحبه في سفره. في الطريق ولما يستقر في او يرجع يكون ملازما له. فيقال له حق عليك ان تحسن اليه - 00:25:12ضَ
وقيل هو المرأة. قيل هو المرأة وهذا كله من باب التفسير بالمثال ومن اختلاف التنوع وكل ذلك داخل في اللفظ. فان فسر المسافر او الرفيق في السفر او فسر الزوجة - 00:25:32ضَ
الزوجة لانها صاحبة مصاحبة للزوج في حله وترحاله. كل ذلك صحيح. كل ذلك تشمله الاية. نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن ابن جريج عن عبادة عن سعيد بن جبير - 00:25:52ضَ
تؤتي من لدنه اجرا عظيما. قال الجنة. اي نعم يقول ويؤتي من لدنه اجرا عظيما الاية ما هي؟ قال واعتدنا واعتدنا للكافرين عذاب والذين ينفقون اموالهم رياء الناس ولا الى ان قال نعم - 00:26:13ضَ
والذين امنوا وعملوا الصالحات. اه الشاهد انه قال اه ان الله لا يظن مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها وان تكن حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. هذا نفس الشيء من باب التمثيل او من باب - 00:26:43ضَ
تفسير بالمثال يقول الاجر العظيم اعظم اجر يحصل عليه الانسان هو الفوز بجنات النعيم وما يشمل هذا الفوز من رؤية الله ورضوانه وغير ذلك مما يدخل فيه ويشمل ايضا ويأتي من لدنه اجرا عظيما الاجور - 00:27:03ضَ
السورة التي كتبها الله للانسان الاجور. قد يكون الاجر في الدنيا او او في الاخرة. فان كان في الاخرة فهو الفوز بجنات نعيم وما يشمله هذا الفوز من رؤية الله وهي اعظم ورضا الله وهو اعظم كل ذلك داخل. وان - 00:27:23ضَ
اجر الدنيا فهو ما يحصل عليه الانسان من اجور من من الخير الذي يعطيه الله العبد في الدنيا. نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن عطاء ابن السايب عن ابي عبدالرحمن السلمي - 00:27:43ضَ
ان رجلا من الانصار صنع طعاما فدعا عليا وعبد الرحمن آآ ابن عوف وناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسقاه خمرة. فلما حضرت المغرب قدموا عليا فقرأ قل يا ايها الكافرون فخلق فيها. فانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا - 00:28:03ضَ
احفظوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. اي نعم هذه اية التحريم الخمر. والخمر مر بمراحل ولا يقال ان ايات الخمر من باب النسخ لا يقال. وانما هي من باب التدرج. فاول اية - 00:28:27ضَ
جاءت في في الاشارة الى الى يعني تحريم الخمر هي اية النحل ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذ سكرا ورزقا حسنا. فوصف الرزق بانه حسن. وترك السكر دل على على انه خبيث. وانه غير وانه ليس من الطيبات - 00:28:47ضَ
ثم جاءت اية البقرة يسألونك عن الخمر والمس قل فيهما اثم كبير ومنافع الناس واثمهما اكبر من نفعهم. ثم جاءت اية النساء هذه التي بين ايدينا. وهي التحريم المؤقت جاء التحريم الا يشرب الخمر في اوقات الصلاة. فكانوا لا يشربونها الا بعد العشاء او بعد - 00:29:08ضَ
ولا يشربونها في الاوقات القريبة من الصلاة. فهذه الاية ذكر لها سبب نزول منها هذه القصة. هذه القصة انهم شربوا الخمر فحضرت الصلاة فصلى بهم علي رضي الله عنه. فخلط - 00:29:36ضَ
في سورة الكافرون وقيل ان الذي صلى هو عبد الرحمن ابن عوف على روايات مختلفة. الشاهد ان هذه القصة او هذا سبب النزول قل لهذه الاية فحرم الخمر تحريما مؤقتا. ثم بعد ذلك جاءت اية المائدة التي قطعت التحريم - 00:29:55ضَ
وبتت في التحريم التحريم يعني القطعي وهو انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من الشيطان فاجتنبوه. نعم. احسن الله اليكم. قال سفيان عن ليس عن شهد في قول الله عز وجل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. قال كتاب الله وسنة رسوله - 00:30:15ضَ
صلى الله عليه وسلم. نعم. هذا واضح. فان تنازعتم في شيء فردو الى الله اي الى شرعه والى كتابه. والى الرسول اي الى سنته صلى الله عليه وسلم. فاذا تنازع الناس في قضية - 00:30:45ضَ
شرعية وحكم شرعي فانهم يردونه الى حكم الله في كتابه وحكم الرسول في سنته. نعم. واظح نعم تفضل احسن الله اليكم. قال سفيان عن المغيرة ابن النعمان عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال في قوله - 00:31:05ضَ
تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال ليس لقاتل المؤمن توبة ما نسختها اية منذ انزلت. او منذ نزلت في قتل العمد. قتل النفس عمدا. لا يجوز ان ان يقتل المؤمن - 00:31:25ضَ
ان يقتل الانسان مؤمنا متعمدا بغير سبب بغير سبب. فقتل العمد محرم محرم بقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما - 00:31:47ضَ
فهذه في فهذه في هذه الاية اية محكمة. الاية محكمة بلا شك. وانها ثابتة. وهذا ازاء من يقتل مؤمنا متعمدا جزاؤه في الاخرة. اما جزاؤه في الدنيا فانه يقام عليه حد القصاص - 00:32:07ضَ
تقام عليه حد القصاص الا ان يعفو الا ان يعفو اهل القتيل. والا وهذا يقام عليه قبل الخسارة الدنيا اما في الاخرة فاذا مات فهو موعود. موعود بهذا الوعيد الشديد. وهو تحت مشيئة الله - 00:32:27ضَ
انشاء عذبه وان شاء عفا عنه وان شاء وهو وهو ان كان من اهل التوحيد ان كان من اهل التوحيد فانه مصيره الى الجنة. فلابد ان يخرج. وان عذب في نار جهنم - 00:32:46ضَ
وهذا وهؤلاء هم اهل الكبائر. في النار لا يخلدون النار لا يخلدون خلافا المعتزلة والخوارج وهذا هو الصحيح والقاتل اذا تاب اذا قتل عمدا ثم تاب فان توبته مقبولة. توبته مقبولة. وهذا الرأي رأي ابن عباس - 00:33:01ضَ
وقيل انه رجع رجع عن رأي هذا هذا هو وهذا هو الصحيح يعني او انه كان يرى هذا في حالة من الاحوال ان ليس له توبة كأنه يعني فتوى خاصة والصحيح ان القاتل - 00:33:24ضَ
له توبة بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي قتل تسعة وتسعين آآ تسعة وتسعين رجلا او نفسا اخبره النبي اخبر النبي في الحديث قال انه له توبة - 00:33:40ضَ
لما ذهب وسأل فقال ليس لك توبة فقتله كم اكمل به المئة؟ ثم ذهب الى عالم وقال هل لي ثوبه؟ قال ومن معكم من التوبة تاب وقبل توبته ثم انه قال له الرجل او العالم اذهب اخرج من هذه القرية فانها قرية سوء واذهب الى قرية - 00:33:57ضَ
كده هو كذا فلما ذهب جاءه الموت في الطريق اختصمت فيه ملائكة العذاب وملائكة الرحمة الشاهد من الكلام القصة ان ان له توبة وان الله تاب عليه ان ان الله تاب عليه. فهذا الصحيح ان من يقتل مؤمنا متعمدا ثم يتوب فيتوب الله عليه. اذا كان الشرك وهو - 00:34:19ضَ
واعظم من القتل يتوب الله على من من يعني من اشرك ثم تاب يتوب الله عليه فكذلك ما هو ما دون الشرك كالقتل الكبائر من الفواحش وغيرها يتوب الله عليه. هذا هو الصحيح. نعم - 00:34:43ضَ
احسن الله اليكم. قال سفيان عن ليس عن مجاهد ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال مفروضا. اي نعم هذا معنى التوقيت. قال موقوتا يعني يعني مفروض بوقت محدد صلاة الفريضة وفرضها الله سبحانه وتعالى وحد لها حدا لا يجوز الخروج عنه او - 00:35:06ضَ
الصلاة قبله. جعل الله لها للصلاة حدودا. اي نعم. ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا. موقوتا اي محددا بزمن لا يجوز يعني التقديم ولا التأخير عنه. فمن صلى قبل الوقت او بعد الوقت لا تقبل منه الصلاة. لا تقبل. فحدودها - 00:35:36ضَ
معروفة في بداية الوقت نهايته. نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن قيس ابن مسلم عن ابراهيم في قوله ولامرنهم فليغيرن خلق الله. قال دين الله وقال سفيان عن ليث عن مجاهد مثله. اي نعم. فليغيرن - 00:35:56ضَ
فليغيرن خلق الله قال دين الله. هذا تغيير الخلق شامل. شامل لتغيير الدين دين شرع الله. او خلقة الله خلقة الله. في مثل مثل النمص النمص ونتف الحواجب او مثلا يعني ما ما يدخل في ذلك في تغيير خلقة الخلقة في في الإنسان - 00:36:26ضَ
وغير ذلك طيب من معاني تغيير خلق الله او من الامور التي تدخل في تغيير خلق الله تغيير دين الله. تغيير دين الله وتبديل دين الله. والمراد بالخلق هنا هو دين الله - 00:36:56ضَ
هذا عن ابراهيم النخعي. وهو وهو صحيح المعنى صحيح. لان الله ذكر ذكر آآ في سورة قال فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. اي هذا الدين. هذا الدين. فالدين يطلق ويسمى خلق الله - 00:37:18ضَ
نعم احسن الله اليكم. قال سفيان عن اسماعيل ابن ابي خالد عن ابي بكر ابن لابي زهير قال قال ابو بكر كيف الاصلاح بعد هذه الاية يا رسول الله؟ من يعمل سوء يجزى به. فان عملنا سوءا نجزى به - 00:37:38ضَ
فقال غفر الله لك يا ابا بكر ثلاث مرات. الست تمرض اليستا تنصب؟ الست تصيبك اللأواء؟ فان ذلك مما تجزون به في الدنيا اي نعم في اية من يعمل سوءا يجزى به - 00:38:04ضَ
يعني اي انسان يعمل الاية ظاهرها اي انسان يعمل سوءا يجزى به يجزى به. فهذه يعني ظاهرها انه يعني كيف يتوب وكيف يصلح عمله كما قال ابو بكر قال يعني كيف؟ قال لا. يعني بين النبي صلى الله عليه وسلم ان ان من يعمل سوءا يجزى به كيف يجزى به - 00:38:24ضَ
هل يجزى به بالعذاب؟ او يجزى به ان يصيبهما يصيبه في الدنيا؟ قال من من يعني من العقوبات ومن هذه المصائب سببها الذنوب. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. الانسان - 00:38:49ضَ
يقع في المعصية فيكفر الله عنه سيئاته ومعاصيه بما يصيبه من المرض والنصب والتعب واللأواء وغير ذلك والهم والغم كل هذا يكفر عنه سيئاته مما وقع منه من المعاصي. نعم - 00:39:09ضَ
هذا واضح نعم تفضل. قال سفيان عن الاعمش عن زر ابن يسيح الكندي. قال جاء رجل الى علي فقال يقول الله تبارك وتعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة. ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. فقال له علي - 00:39:30ضَ
ادنو الله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا اي نعم هذا قال قال جاء رجل الى علي فقال اخبرنا الله تعالى اخبرنا الله تبارك وتعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة. ولن يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا - 00:39:53ضَ
قال وهو ذا المؤمنين يقتلها نعم قال اه شيخنا احسن الله اليكم. مم اه انا راجعت يعني بعض النسخ اه هذه زائدة ليست موجودة في النسخ هو ذا المؤمنين يفطر حتى يعني لغة لا تصح - 00:40:21ضَ
والطبري وابن كثير وغيرها من الكتب. الرواية عن سفيان هنا. آآ ليست فيها تلك الزيادة فقط فقال له علي ادنو بدون وهو ذا المؤمنين يقتلون. اي نعم ايه لكن ما ما وردت هذه - 00:40:44ضَ
في رواية ابدا وهل نعم. يعني هل وردت مثلا في روايات اخرى عن غير يا سفيان لان المعنى المعنى هو الذي يستقيم. وان كانت زائدة يعني في هذه في هذه النسخ. لكن - 00:41:04ضَ
المعنى هو المقصود ماذا؟ المقصود من كلام علي والرجل قال كيف يقتل المؤمن على يد الكافر؟ والله الله يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. فاخبره علي رضي الله عنه - 00:41:24ضَ
ان ذلك في الاخرة. قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا في القيامة ان لن الله الكافيين. اما في الدنيا قد يتسلط الكافر على المؤمن فيقتل المؤمن. يقول وهذا يقول وهو ذا يعني هذا المؤمن المؤمن وهذا - 00:41:44ضَ
يقتلون يعني على ايدي الكفار. فما معنى الاية؟ عموما انا ساتأكد منها وانت ايضا يعني ان كانت رواية سفيان ليس فيها هذا اللفظ قد يكون هذا اللفظ ايضا في روايات اخرى عن غير سفيان - 00:42:04ضَ
عموما نتأكد نتأكد من المعنى لانك لو حذفت الكلام هذا على ما ذكر انه ليس موجودا في قوله تعالى ولن يجعل الله فالله يحكم بينهم يوم القيامة ولن يجعل قال ادنوا فالله يحكم كانه يعني يبين له - 00:42:24ضَ
وان لم تكن هذه اللفظة ان ان السائل لعلي يستشكل هذا الامر في ولاية الكافر على المؤمن او الحكم فاخبره ان ذلك في الاخرة. هذا هو المقصود. ان ذلك في الاخرة لبيان معنى الاية في في نفس الكلام - 00:42:44ضَ
واضح ها؟ وعموما نرجع نتأكد ايضا زيادة. نشوف طيب. ان شاء الله. كلنا راجعون نتأكد منها. نستفيد جميعا نعم تفضل. احسن الله اليكم. قال سفيان عن ابي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - 00:43:04ضَ
وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. قال قبل موت عيسى صلى الله عليه. وقال عن ابي قال سفيان عن ابي هاشم عن مجاهد وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته قلت وان وقع - 00:43:34ضَ
احدهم من ظهر بيت قال وان وقع احدهم من ظهر بيت. اي هذي في اية وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا - 00:43:54ضَ
الاية التي بعدها وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. الا ليؤمنن به قبل موته. قال الا ليؤمنن به قبل موته قال قبل موت عيسى. بمعنى ان عيسى سينزل ولم يقتل وانه رفع الى السماء - 00:44:14ضَ
وانه سينزل في سينزل في اخر الزمان وانه من علامات الساعة الكبرى وانه يقتل الدجال قتلوا الخنزير ويكسر الصليب ويقيم العدل بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. هذا هو هو الصحيح - 00:44:34ضَ
هذا معناه وان هنا قال وان يعني الا قالوا ومن اهل وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل قبل موت عيسى ان اهل الكتاب يؤمنون به انه سينزل في اخر الزمان. او ان يقال قبل موته اي - 00:44:54ضَ
قبل موت هذا الكتابي انه يؤمن قبل ان يموت بعيسى. كلمة موته الظمير هذه تحتمل انها تعود تحتمل انها تعود الى الى عيسى وتحتمل انها تعود الى النصرانية طيب هنا ذكر قال قبل موت عيسى قال المجاهد؟ قال - 00:45:14ضَ
قبل موته قال وان وقع احدهم من ظهر بيت قال وان وقع احدهم من ظهر بيت يقصد ان يحتمل الظمير يعود الى هؤلاء الى عيسى او الى الى النصراني كلها صحيحة. نعم - 00:45:44ضَ
احسن الله اليكم. قال سفيان عن ابيه سعيد ابن مسروق عن رجل لا لا يحفظ سفيان في قوله قد جاء لكم برهان من ربكم. قال محمد صلى الله عليه وسلم وانزلنا اليكم نورا مبينا. قال الكتاب - 00:46:04ضَ
ايه مثل ما ذكرنا هذا نقول هذا من من التفسير بالمثال وهو تقريب الصورة لان قوله قد جاء وقد قد جاءكم برهان من ربكم ان البرهان هنا يشمل القرآن ويشمل الشرع ويشمل محمد صلى الله عليه وسلم كلها داخلة في المعنى - 00:46:24ضَ
ولا تتعارض لان هذا من من اه اختلاف التنوع وقوله ان هنا ان البرهان هو محمد صحيح لكنه لا يريد لا يريد الحصر. قوله وانزلنا اليكم نورا مبينا. قال الكتاب - 00:46:44ضَ
الكتاب يعني ان القرآن هو النور كما قال سبحانه وتعالى قال وقال والنور الذي انزلنا النور هو القرآن ولا يتعارض مع الاول. من يشمل القرآن والشريعة ومحمد. وهذا يدخل فيه ايضا القرآن كله - 00:47:04ضَ
ذلك صحيح طيب بهذا تنتهي سورة النساء كذا نعم طيب لعلنا نقف عند هذا القدر لان الوقت الان يضيق بنا قريب الصلاة الان عندنا صلاة الظهر لم يبقى الا دقيقة او دقيقتان وان شاء الله في اللقاء القادم ان شاء الله نشرع في تفسير - 00:47:24ضَ
او نقرأ التفسير يا سفيان فيما يتعلق بسورة بسورة المائدة وما بعدها باذن الله. نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا ما سمعنا والله اعلم - 00:47:54ضَ