Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل - 00:00:00ضَ
في محكم التنزيل انفقوا خفافا وثقالا وتقدم الكلام حول هذه الاية اي شيبا وشبابا وجاهدوا باموالكم وانفسكم فقدم الله عز وجل الجهاد بالمال وذلك لاهميته في سبيل الله وان هذا الجهاد لابد ان يكون في ذات الله جل وعلا - 00:00:23ضَ
ليس من اجل وطن او من اجل مال نعم او من اجل ملك وانما يكون في ذات الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون خير لكم في الدنيا وفي الاخرة - 00:00:54ضَ
لو كان عرضا قريبا اي غنيمة قريبة وسهلة وسفرا قاصدا اي سفرا قريبا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وقيل ان هذه الاية تتعلق بغزوة تبوك نعم فكانت تبوك بعيدة عن المدينة - 00:01:11ضَ
وفي وقت اشتداد الحوض ونضوج الثمار ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسكم هذا ديدن المنافقين وانهم يحلفون وهم كاذبون لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم. والله يعلم انهم لكاذبون. عفا الله عنك - 00:01:39ضَ
ما اذنت لهم فكان منهم من يستأذن من يستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم فيأذن له فالله عز وجل عاتب رسوله على ذلك لانه اذن لهم وقدم بين يدي العتاب العفو - 00:02:13ضَ
عفا الله عنك بدأ جل وعلا بالعفو قبل العتاب لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا. وتعلم الكاذبين منهم من يستأذن وهو صادق نعم لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر - 00:02:35ضَ
هؤلاء لاجل ايمانهم وصحة اسلامهم لا يمكن ان يستأذنون بل يبادرون الى الخروج في طاعة الله وفي سبيل الله وفي الجهاد في ذات الله ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين. الله عز وجل يعرف - 00:03:00ضَ
اهل التقوى من اهل النفاق واهل الصدق من اهل الكذب. انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر هؤلاء هم الذين يستأذنون وارتابت قلوبهم فهم في غيبهم يترددون. ارتابت قلوبهم في الاسلام - 00:03:24ضَ
وفي الايمان وانهم لا يجزمون بصحة هذا الاسلام بل هم مترددون في غيبهم نعوذ بالله في ظلمات الشك في ظلمات الشك والتردد والريب ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة لو كانوا بالفعل صادقين في ارادة الخروج لاستعدوا - 00:03:50ضَ
ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم نعم لم يبعث هممهم ونياتهم الى الخروج بل جل وعلا ثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين. نعم من النساء الاطفال ولو خرجوا فيكم تثبيت الله عز وجل لهم - 00:04:21ضَ
وهو عدم بعث هممهم على الخروج في ذات الله لانهم لو خرجوا فيكم لعل الاستاذ ابو بكر ينتبه لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا اي فسادا وفشلا وذلك بتخذيل المؤمنين - 00:04:48ضَ
وبان الكفار اقوام منكم واكثر سلاح واستعداد منكم واكثر عدد منكم فهذا فيه تثبيط للمؤمنين وارادة الفشل بهم ما زاد ما زادوكم الا خبالا اي فسادا. وفشلا ولاوضعوا خلالكم اي لاسرع او ضع للاستاذ حسن ينتبه. او ضعوا اي اسرعوا خلالكم يبغونكم الفتنة - 00:05:10ضَ
يريدون بكم الفتنة وفيكم سماعون لهم من يطيعهم فاذا سمع هؤلاء السماعون كلام هؤلاء بقوة الكفار واستعداد الكفار قد يصيب المسلمين الفشل وذلك بان هؤلاء يسمعون قولي اولئك فيدخل الفشل على المسلمين - 00:05:46ضَ
لقد نعم والله عليم بالظالمين. لقد ابتغوا الفتنة من قبل نعم ايظا هم من قبل قد ارادوا الفتنة وتثبيط المسلمين وادخال الفشل عليهم وقلبوا لك الامور لعل الاستاذ حسن ايضا ينتبه قلبوا اي اداؤوا الامور. وماذا يفعلون في الصد عن دين الله - 00:06:15ضَ
نعوذ بالله ماذا يفعلون؟ من الافعال الذميمة نعم والاراء الكاسدة في الصد عن دين الله عز وجل قال جل وعلا نعم لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون - 00:06:43ضَ
دين الله لابد ان يظهر هذا دينه جل وعلا وقد وعد ان يعلي كلمته. نعم وحتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون. ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. الا في - 00:07:07ضَ
الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين. وهذا الذي قال ذلك هو عبدالله بن ابي بن قال ائذن لي بالجلوس ولا تفتني في الخروج لئلا انفتن في بناتي بني الاصفر. يعني قوم - 00:07:25ضَ
يقول لي الا انفتن ائذن لي لا لا يعني اسمح لي اني ما اخرج اجاهد في سبيل الله. ماذا قال الله جل وعلا ردا على هؤلاء الا في الفتنة سقطوا - 00:07:47ضَ
نعم سقطوا في الفتنة نعوذ بالله. وان جهنم لمحيطة بالكافرين. نعوذ بالله من جهنم ومن الكافرين ان تصبك حسنة تسؤهم لا يريدون ان يحصل لك الخير من ربك. وان تصيبك مصيبة يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل - 00:08:00ضَ
لنفاقهم ويتولوا وهم فرحون ويتولوا وهم فرحون. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:08:24ضَ