Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد بعون الله وتوفيقه نبدأ وقد وصلنا في شرح السنة للبربهاري الى الفقرة رقم خمسة وستين صفحة ستة وثمانين وطبعا التي بين يدي. نعم اقرأ. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:00:00ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابو محمد الحسن بن علي البربهري رحمه الله تعالى والايمان بان الرجل اذا مرض يأجره الله على مرضه. والشهيد يأجره الله على القتل. والايمان بان - 00:00:30ضَ
الاطفال اذا اصابهم شيء في دار الدنيا يألمون. وذلك ان بكر بن اخت عبدالواحد قال لا يألمون وكذب واعلم انه لا يدخل الجنة احد الا برحمة الله. ولا يعذب الله احدا الا بذنوبه بقدر ذنوبه - 00:00:50ضَ
ولو عذب الله اهل اهل السماوات واهل الاراضين برهم وفاجرهم عذبهم غير ظالم لهم لا يجوز ان يقال لله تبارك وتعالى انه ظالم. وانما يظلم من يأخذ ما ليس له. والله جل ثناؤه له - 00:01:10ضَ
الخلق والامر والخلق خلقه والدار داره. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ولا يقال لما وكيف لا يدخل احد بين الله وبين خلقه. نعم احسنت. في هذه الفقرة الثامنة والستين ذكر قواعد هامة من قواعد - 00:01:30ضَ
العقيدة عند السلف فيما يتعلق بالجزاء عن الاعمال وفيما يتعلق بالقدر. اما ما يتعلق بالجزاء عن الاعمال فان الله عز وجل لا يدخل الجنة او لا يدخل الجنة احدا الا برحمته سبحانه. لان اعمال العباد مهما بلغت - 00:01:50ضَ
من الكمال والوفاء فانها لا تكافئ نعم الله عز وجل على العبد لا تكافئ نعم الله. ولنأخذ هذا بمثال واضح بين تقتضيه الفطرة وهو ان الاعمال الصالحة بحد ذاتها لم تكن الا بتوفيق الله. فهذا التوفيق نعمة كبرى - 00:02:13ضَ
لا يكافئها العمل العبد اذا وفقه الله عز وجل للعمل الصالح فان هذا التوفيق نعمة عظمى مهما بلغ الانسان من العمل فانه لا يكافئ هذه النائبة بأن العبد بنفسه ضعيف - 00:02:42ضَ
فقير الى الله عز وجل والله هو الغني وهو القوي. والعبد مهما بلغ فانه لا ينفع نفسه بشيء الله عز وجل هو الذي خلقه. ثم يسر امره ثم هداه وبالهداية وفقه للعمل. وبتوفيق الله للعمل عمل - 00:03:01ضَ
ثم جعل الله له على ثواب على على عمله ثوابا. وذلك برحمة الله بفضل الله ورحمته فمن هنا فان العبد مهما عمل لا تكافئ اعماله شيئا من نعم الله عليه. نعمة الوجود ونعمة التوفيق والهداية. وكما قلت مجرد توفيق الله للعبد يحدد - 00:03:28ضَ
لا تهيئ العمل نعم ثم بعد ذلك قال ولو عذب اهل السماوات والارض واهل الارض هذا على سبيل الافتراظ لان لو حرف امتناع الامتناع فانه يمتنع في بوعد الله عز وجل وعدل - 00:03:51ضَ
ان يعذب اهل السماوات واهل الاراضين البر والفاجر فان الله عز وجل وعد الابرار بالخير والنعمة وتوعد الفجار جزاء اعمالهم. لكن من باب سبيل الافتراظ بان الله عز وجل مالك الملك - 00:04:07ضَ
وكل شيء بيده وهو الذي خلق الخلق وهم ملكه فيفعل في ملكه ما يشاء فلو عذبهم بمشيئته فان ذلك راجع اليه سبحانه لكن هذا ممتنع بما ذكره الله عز وجل وبما وعد الله به عباده امتنع ان يعذبهم اه كلهم وان من - 00:04:26ضَ
يعذبون ويعذبون بذنوبهم كما انه ايضا لا ينسب الى الله الظلم هذا امر ايضا بدهي ولا يحتاج الى تقرير. ولذلك لا ينبغي لطالب العلم ان يفصل في هذه الامور بان الاجمال فيها هو مكتوب الفطرة - 00:04:52ضَ
يقال ان الله عز وجل لا يظلم احدا ولا يظلم ربك احدا. ويقال ان الله عز وجل يفعل في في خلقه ما يشاء. ويقال ان الله عز وجل ينعم على الطاعين برحمته. والى اخره من الامور الاجمالية لان التفصيل يوقع في الشبهات - 00:05:10ضَ
تفصيل في هذه الامور يوقع في الشبهات ويوقع في الشكوك ثم انه ايضا خلاف الادب مع الله عز وجل يعني لا ينبغي ان نبالغ في نفي ظلم عن الله. لان ذلك امر تقتضيه العقول السليمة والفطر المستقيمة - 00:05:30ضَ
ولا نبالغ في مسألة ان الله عز وجل لو عذب العباد كلهم لكان له ذلك. لكن نذكرها على سبيل الاجمال من باب الرد ولذلك ما كان السلف يذكرون هذه الامور حتى تكلم فيها الناس. فلما تكلم فيها الناس بغير حق وقالوا على الله - 00:05:49ضَ
وعمت بها البلوى وسمعها العامة والخاصة. تكلم السلف عنها من باب تقرير الحق ونفي الباطل. من باب الرد على الشبهات. وهذه قاعدة في الدين انه ان الشبهة اذا لم تمكن تشتهر ولم تنتشر فلا يجوز الكلام فيها. الا في حدود ضيقة جدا. واذا اشتهرت وانتشرت - 00:06:09ضَ
فلابد من الكلام فيها. ولذلك نجد ان الله عز وجل في كتابه الكريم ما تكلم في امر من الامور التي تتعلق بذاته واسمائه وصفاته مما يوجب نفي النقص تفصيلا الا بما تكلم به الناس من اهل الضلال والله عز وجل انما نفى عنه الصاحبة لان هناك من يقول بذلك القول العظيم الشنيع ونفع - 00:06:31ضَ
الولد لان هناك من قال بذلك ونفنى عن نفسه النصب واللغو لان هناك من قال بذلك. لكن ما نجد ان مذهبي من المذاهب ذكر تفنيده في القرآن وهو ليس له وجود اوليس له شهرة - 00:06:57ضَ
او ليس له شهرة فالمذاهب المغمورة ينبغي ان لا نفصل فيها ولا نتكلم عنها المهم ان الشيخ في تقرير هذه الامور في نفسه الله عز وجل ونحو ذلك. انما اراد ان ينفي ما قالته بعض الفرق. او تكلم - 00:07:14ضَ
فيه بغير حق. نعم بديهية. الايمان بان الاطفال اذا اصابهم شيء في دار الدنيا. الاخ يسأل عن فقرة سبعة وستين الايمان بان الاطفال اذا اصابهم شيء في دار الدنيا يألمون. يعني بمعنى انهم يحسون بالالم - 00:07:31ضَ
يحسون بالالم وذلك ان بكر ابن اخت عبد الواحد عبد الله هذا عبد الواحد بن زيد من اه اصحاب عبد الله بن مسعود وابن اخته هذا بكر مشهور بانه من اصحاب الاهواء. قال لا يعلمون وكذب. طبعا هذا كلام يعني اشار اليه الشيخ - 00:07:55ضَ
بالمناسبة ربما لانه اشتهر في وقته او بمناسبة معينة ربما لان هذا الكلام قيل في وقته او لانه اطلع عليه يعني مفردات اقوال اهل الاهواء لا حصر لها. واغلبها مما لا يعقل. او كلها مما لا يعقل. فاقول انه ربما قصد الشيخ انه - 00:08:15ضَ
هناك قول في هذا الامر وان هذا القول غريب فاراد الرد عليه لان اهل تكلموا اهل الاهواء تكلموا في كل شيء كل ما يرد في اذهانهم وخيالاتهم وتصوراتهم من الاوهام من الاوهام تكلموا فيه. بحق وبغير حق - 00:08:35ضَ
فهناك من زعم ان الاطفال لا يعلمون لا يحسون بالالم. زعما منه بان احساسهم بالالم ينافي رحمة الله عز وجل وانه وانه لو لو تألم الاطفال لكان ظلم من الله لهم وهذا طبعا ضلال لان الله عز وجل له في خلقه - 00:08:53ضَ
اه شؤون وله في فعله حكم. فحينما يتألم الحيوان او حينما يتألم الانسان غير غير غير المتسبب الطفل او الشيخ الكبير او المريض الذي لم يكن هو المتسبب بالمه فهذا حينما يتألم - 00:09:15ضَ
فذلك راجع ويحس بالالم فذلك راجع لحكمة يعلمها الله عز وجل في علم الغيب لا نعلمه والاطفال او غيرهم ممن ليسوا مكلفين الامهم لابد ان ترجع في المآل الى مصالح لهم او لذويهم - 00:09:35ضَ
ما تذهب سدى الله عز وجل ليس بظلام للعبيد. لكن كيف تكون هذه المصالح؟ ما ندري. ربما يكون الالم للطفل وهو صغير في مصالح يدخرها الله له بعد كبره او مصالح يدخرها الله له - 00:09:58ضَ
يوم القيامة او مصالح ترجع الى منفعة لوالديه او لذويه والله اعلم بالحال. فالقصد ان ان عبد الواحد ابن اخت عبد الواحد او غيره ممن انكروا ذلك انكروا ذلك زعما منهم ان هذا ينافي الرحمة. نعم - 00:10:17ضَ
يعني الاخ يقول هل آآ الا يقال ان ان الالم يجعل الم للطفل يجعل الوالدين يهتمان فيكون لهما الاجر بهذا الهم. هذا هذا جانب. لكن احساس او او الم الطفل قد يكون احيانا لا يظهر - 00:10:37ضَ
كل الالم يظهر. الطفل احيانا يعاني ولا يظهر ذلك عليه فهذا جانب من الجوانب صحيح لكن ليس كل الجوانب اللي تتعلق لكن آآ المهم ان ذلك راجع لحكمة علمه الله عز وجل نحن لا نعلمه - 00:11:02ضَ
وان الله عز وجل حينما يعني يسلط الالم على هؤلاء الاطفال او غيرهم ممن ليس لهم ذنوب او ليسوا مكلفين فان ذلك راجع الى مصالح غيبية. لا نعلمها. وان هذا مقتضى الحكمة - 00:11:24ضَ
وان ليس وان ذلك من الله ليس بظلم. لان اذا عرفنا او او او استشعرنا كمال الله عز وجل. وكمال حكمته وكمال رحمته نعرف ان هذا ولا شك اي ما يوقعه الله عز وجل على غير المكلفين. من الالام وغيرها ان ذلك راجع لحكمة - 00:11:43ضَ
ومصلحة غائبة لا ندركها. الله اعلم بها. نعم. شيخ قال وانما يظلم من يأخذ ما ليس له عبارة عن مستقيمات صح يظلم وانما يظلم من يأخذ ما ليس له يعني آآ الله عز وجل يعني آآ حينما يفعل في العباد اي فعل من الافعال بما في ذلك تعذيب - 00:12:03ضَ
فان ذلك له عز وجل. له ان يفعل ما في ملكه ما يشاء. هذا القصد ولذلك لا يوصف عمله بالظلم لانه مالك الملك يفعل في ملكه ما يشاء انما الذي يوصى بالظلم هو الذي يأخذ ما ليس له - 00:12:32ضَ
او يفعل ما ليس له حق ان يفعله الله عز وجل له ان يفعل في ملكه ما يشاء هذا القصد قال واذا سمعت الرجل يطعن على الاثار ولا يقبلها او ينكر شيئا من اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتهموه - 00:12:53ضَ
وعلى الاسلام فانه رجل رديء القول والمذهب وانما طعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لانه انما عرفنا الله وعرفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفنا القرآن وعرفنا الخير والشر - 00:13:13ضَ
والدنيا والاخرة بالاثار. وان القرآن الى السنة احوج من السنة الى القرآن. احسنت نقف عند القاعدة تسعة وستين يقول اذا سمعت الرجل يطعن على الاثار اقول هذا يتعلق منهج شامل وعام لجميع اهل الاهواء والافتراء - 00:13:33ضَ
والسمة عامة من سماتهم واصل من اصولهم. وهو الطعن بالاثار والمقصود بالاثار هنا النصوص القرآن والسنة الاحاديث واقوال السلف الاسار اذا اطلقت في مثل هذا المقام فيقصد بها كل ما اثر من نصوص الوحي - 00:14:00ضَ
واحيانا تطلق ويراد بها احيانا تطلق يراد بها السنة واثر السلف احيانا تطلق ويراد بها السنة واثار السلف. واحيانا تطلق ويراد بها اقوال السلف فقط حسب الشيخ لكن هنا المقصود به بالاثر هنا الوحي كله. القرآن والسنة - 00:14:22ضَ
نقل عن السلف من اقوال وافعال ومناهج وتقريرات فالطعن في الاثار ايا كان نوعه يعتبر من اصول اهل الاهواء والرجل اذا طعن في الاثر فانه مغموز في دينه. صاحب هوى سواء شعر او لم يشعر - 00:14:52ضَ
وان الطعن في الاثار عند اهل الاهواء الذي موجبه يتهم صاحبه على الاسلام يعني يمكن ان ان نحصر بانواع على سبيل الاجمال. النوع الاول كراهية النصوص يعني كراهية نص من النصوص او بعض النصوص - 00:15:13ضَ
هذا نوع من الطعم يعني كثير من اهل الاهواء يكرهون ايراد النصوص التي تخالف اهواءهم حتى وان كانت ايات فالمعطل للصفات او المؤول للصفات لا يطيق سرد الايات التي تثبت الصلاة. وهي ايات في كتاب الله عز وجل - 00:15:37ضَ
لا يطيق ذلك لانها تخالف مبدأه وما هو عليه. ولا يطيق الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اثبات صفات الله عز وجل ولذلك نجد ان الجهمية والمعتزلة وكثير من متكلمة الاشاعرة والماتوردية في كتبهم وفي - 00:15:58ضَ
في مقالاتهم وفي مناظراتهم لا يريدون احاديث الصفات الا للطعن فيها هذي قاعدة يا اخوان لا تتخلف. ومن شاء فليرجع لكتبه لا يريدون احاديث الصفات الا اما لردها. واما لتأويلها والتشكيك فيها والطعن - 00:16:20ضَ
واذا اوردوها او يريدوها مفردة لا يسردون النصوص يعني يريدون ما يكفي لرد النص عندهم او تأويله وهذا نوع من الطعن في الاثار بل من اعظم الطعن اللي طعنت به السنة - 00:16:43ضَ
لانه طعن ملبس فهذا نوع من انواع الطعن اي كراهية النصوص الواردة التي تخالف اصولهم او كراهية ايراد هذه النصوص على سبيل الاستدلال على الحق اما ايرادها عندهم فيأتي من باب الشماتة بالسلف. نعم يريدون ان يقولون الحشوية يقولون كذا فيريدون حديث - 00:16:58ضَ
اهل الاهواء يريدون الحديث الذي يزعمون ان من قال به فهو حشوي او مشبه. وهو حديث في الصفات ثم اما يردونه والا يبقون على التهكم والسخرية من اهل الحق واحيانا يكون الطعم اثار بالرد المباشر. كما تفعل الجهمي يرد النصوص ولا يبالون. الجهمية في في طبعا في مرحلته الاولى - 00:17:22ضَ
تهمية القرن الثاني الهجري يردون نصوص حتى جاءوا القرن الثالث. فلما جاء القرن الثالث ورأوا ان العامة وعموم اهل العلم تبصروا في هذا الامر. وانهم لا مذهب الجهمية صاروا يأولون - 00:17:46ضَ
كما فعل بشر المريسي اول الصفات حتى انه يعني يقول شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره انه كان يقول آآ انه لا داعي لنا نرد بل نريدها ونردها على وجه يتلاءم مع اصول الاصول التي نحن عليها. ففعلا اورد النصوص في كتب الله - 00:18:00ضَ
او كتاب نصوص الشرع القايات والاحاديث واولها اوردها على سبيل الرد. لكن رد غير مباشر. اما الرد المباشر فهو مذهب الجهمية الاوائل ولا يزال الرد المباشر للاحاديث هو منهج اهل الاهواء الطعن على الاثار هو منهج اهل الاهواء - 00:18:20ضَ
حتى عصرنا هذا. هناك من يريدون احاديث لا تحلو لا توافق اهواءهم يريدونها على سبيل الرد فمثلا كثير من العقلانيين الان يرد نصوص الواردة في الدجال على سبيل التهكم يريد النصوص الواردة في اشراط الساعة على سبيل التهكم نصوص المهدي يريدها على سبيل التهكم ويسخر المؤمنين. هناك من يرد - 00:18:41ضَ
مثلا احاديث غيبية تتعلق بقضايا مثل حديث لطم لطم موسى لملك الموت. اوردها احدهم على سبيل السخرية والتهكم يعني كلف نفسه ليتثبت بالسند صحيح او غير صحيح هذا نوع من يعني الطعن في الاثار آآ يتهم صاحبه على الدين. كذلك التشكيك والتأويل - 00:19:06ضَ
واللمز من لمز الرواة او ذكر بعض الالفاظ الحديثة على سبيل السخرية على سبيل الرد او آآ دعوة ان هذه النصوص متشابهة هذا ايضا نوع من الطعن في الاثار. لانه لا يمكن ان يكون ما اخبر الله به واخبر به رسول - 00:19:31ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم من امور الغيب متشابهة الناس في معانيه. تتشابه كيفيته نعم اما معانيه فهي حق. فهم يريدون النصوص على بدعوى انه متشابهة وايضا قد يأتي الطعن على الاثار بدعوى عدم حجية بعض الاثار بعض الاحاديث مثل قولهم بان - 00:19:51ضَ
حديث الاحد لا يحتج به في العقيدة فهذا طعن طعن في آآ الاثر ثم الطعن في الرواة. وهذا ايضا من اعظم انواع الطعن. وهو درجات ما من فرقة لها رأي - 00:20:11ضَ
الا وتطعن في رواة الحديث لها رأي يخالف السنة في قضية من القضايا فاذا جاء الدليل طعنوا في الاحاديث وفي الرواة. منهم من يطعن في الرواة من دون الصحابة ومنهم من يجرؤ على الصحابة ولا يبالي. فالجهمي طعنوا بالصحابة الرافضة قبلهم طعنوا في الصحابة. الخوارج طعنوا في الصحابة. وآآ القدرية طعن - 00:20:30ضَ
في الصحابة وسبوهم بانهم رووا احاديث القدر ثم جاءت بعد ذلك المعتزلة ومتأخرة الاشاعرة طعن في الصحابة على سبيل المثال الرونزي الرازي حينما اورد نصوص الصفات اورد اشكالا على الصحابة انفسهم. فقال كيف نخوض - 00:20:54ضَ
قوله كيف نقول باحاديث الصفات والذين رووها من الصحابة المتأخرين كابن عمر وغيره وغيره ما رووها الا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة انها تطعم الصلاة طيب الصحابة حينما روى بعد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثين او خمسين سنة - 00:21:15ضَ
هل هذا مطعم في تجديده في دينهم وفي نقلهم للدين لكنه طعن وقالوا انهم بشر يعتريهم السهو والخلل والنسيان ان ظهر وفي عهد من الاهواء هذا لمز لمس صريح. فهذا من باب الطعن في الاثار من خلال الرواة. لكن اشده الطعن في - 00:21:34ضَ
بل احيانا يرتد الطعن الى النبي صلى الله عليه وسلم. لان من من طعن في الاثار طعن في من ترجع اليه الاثار. والاثار ترجع الى المبلغ عن الله عز وجل وهو الرسول صلى الله عليه - 00:21:54ضَ
ونعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله. والصحابة هم من نقلة الدين العدول. هم المؤتمنون عليه. فالطعن فيهم طعن على الاثار اما قوله وان القرآن الى السنة احوج من السنة الى القرآن فقصد بذلك ان السنة اشمل وانها مبينة للقرآن - 00:22:09ضَ
الحاجة حاجة القرآن للسنة ليست حاجة افضلية. فلا شك ان القرآن كلام الله عز وجل ولا يفضله شيء وكلامه صفته فهو كمال يرجع الى كمال لكن قصده بالحاجة هنا ان السنة مبينة للقرآن. فالقرآن مجمل. في كثير من الامور والسنة - 00:22:29ضَ
تبينوا ولنخلع عن سبيل الله اركان الاسلام. اركان الاسلام كلها ذكرت في القرآن لكنها مجملة كلها ذكرت في القرآن مجملة والسنة بينتها. فهذا معنى حاجة السنة القرآن الى السنة بمعنى ان المسلم لا يمكن ان يتم ايمانه - 00:22:52ضَ
اسلامه الا بان يعمل بالقرآن على مقتضى السنة وان يرجع في فهم القرآن والعمل به الى السنة المبينة له من قول او تقرير او فعل عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:23:10ضَ
ها؟ كلام جميل للامام احمد اي نعم الكلام في الحاشية قال عن الدامي وابن عبد البرك جامع قال الفضيل بن زياد سمعت ابا عبد الله يعني احمد بن حنبل وسئل عن الحديث - 00:23:28ضَ
في الذي روي ان السنة قاضية على الكتاب فقال ما اجسر على هذا او ما اجسر على هذا ان اقول ان السنة قاضية على الكتاب ان انك تفسر الكتاب وتبينه الى اخره - 00:23:45ضَ
نعم صحيح يعني من باب الادب صعب ان يقال ان السنة قاضية على لكن قاضية على القرآن لكن من قالها نعرف ان ان قصده قاضي على القرآن بمعنى شارحة له مبينة لا انها حاكمة عليه حكم الفضل - 00:23:59ضَ
والتقديم هذا ظاهر والله اعلم. والان ننتقل الى درسنا الاخر. نعم ما علينا احنا نتمسك فيها ونشيعها. الاخ يقول ان بعض طلاب العلم اصبح يعني يتحرز او او او يعني يتردد في اطلاق - 00:24:20ضَ
اثار لان بعض المتخصصين في الجوانب الاخرى او بعض اهل الاهواء يقصدون بالاثار معاني اخرى وهي الاثار التي هي اشياء اشياء الناس التي تقدس وليس لها حق التقديس فاقول هذا لا يضر اذا الناس - 00:24:42ضَ
وبعض المبطلين استعملوا مصطلح على غير وجهه فلا نترك المصطلح الشرعي. الا اذا وجد الالتباس. لكن في في العلوم الشرعية وفي الدروس الشرعية لا يوجد كيفاش؟ يجب ان نحافظ على الاصل. ما دمنا نستطيع - 00:25:02ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:25:17ضَ