شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٩٠. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

نحن نقول انها صفات صفات وافعال يفعلها الله جل وعلا اذا شاء لا يجوز ان نسميها حوادث وان سميتموها حوادث وقصدتم المعنى الصحيح نقول المعنى الصحيح يجب اثباته واللفظ الباطل يجب رده يرد - 00:00:00ضَ

ويجب ان يعبر عن المعاني الثابتة لله جل وعلا بالعبارات التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن هؤلاء يسمون هذه الافعال والصفات بالاسماء التي تنفر الناس عن قبولها - 00:00:22ضَ

وعن الايمان بها قصدا يقصدون ذلك ولهذا سموا صفات الله جل وعلا اعراظا وقد يسمونها بعاظ سبعة فيقولون يتعالى ويتقدس عن الاعراض والابعار ومقصودهم بالاعراض انه لا يتصل بالسمع ولا يتصل بالبصر - 00:00:44ضَ

ولا يتصل بالعلم ولا يتصل بالارادة. ولا يتصل بالمحبة ولا بالرضا ولا بالبغض ولا بالغضب ولا بغير ذلك مما وصف نفسه به ومرادهم بالابعاد انه ليس له يد وليس له عين وليس له وجه - 00:01:14ضَ

وما اشبه ذلك من الاوصاف التي وصف به نفسه هذا مراده والذي يعرف مذهبهم يعرف ذلك اما الجاهل الذي لا يعرف مذهبهم ومرادهم فيغتر بكلامهم ويتصور انهم يريدون التنزيل وهم يريدون الكفر - 00:01:36ضَ

والتنقص ثم ان هناك شبه يثيرونه يثيرونها على هذا يثيرونها في اوجه ظعاف المسلمين او ظعاف طلبة العلم فيقولون مثلا قد اكتفى اتفق العقلاء على ان الحوادث ما تحل الا بحادث - 00:01:58ضَ

ومن اتصلت به الحوادث يكون حادث والله جل وعلا اول بلا بداية تأمل كما انه اخر بلا نهاية وما سواه هي المحدثات ما سوى الرب جل وعلا هو المحدث المبدع بعد ان لم يكن - 00:02:32ضَ

فمثلا يقولون الكلام هذا الذي انكروا لماذا انكرنا الكلام يقول انكرناه لانه يدل على الحدود اذا قلنا ما هو الحدوث قالوا مثلا اذا تكلمت مثلا في قولك بسم الله الرحمن الرحيم - 00:02:58ضَ

تكون البا قبل السين والسين قبل الميم وهكذا الحروف تتعاقب يأتي واحد بعد الاخر فمثلا تسبق السين بالزمن وبالنطق والسين تسلك الميم بالزمن وبالنطق فهذه حوادث هذه حوادث عندهم هكذا - 00:03:23ضَ

يقولون اذا ما هو الكلام المعقول عندكم ان يختلط حروفه تجتمع اوله واخره جميعا تأتي دفعة واحدة هذا الكلام هذا لا يمكن ان يكون كلام ولا يسمع ولا يعقل ولا يعرفه المخاطب - 00:03:56ضَ

ثم يقولون التعاقب هذا يقتضي نقص اي نقص يقتضي اي نقص يقتضيه التعاقب بل هذا يقتضي الكمال كونه يأتي على الوجه الذي يريده والوجه الذي يفهم به مخاطبة ويعقل به - 00:04:22ضَ

المخاطب يعقل الخطاب ويفهم قالوا نحن لا نعقل كلام الا ما كان بلسان وبشفتين وبلاهات لهوات وبحنجرة وبمجال الصوت جبال الصوت ما نعقل كلام الا بهذا يقال لهم هذا كلامكم - 00:04:54ضَ

كلامكم الذي تعقلونه انتم فهذا دليل على انكم تشبهون انكم شبهتم الله جل وعلا بانفسكم فاردتم ان يكون كلامه ككلامكم الذي تتعارفون عليه والله اكبر واعظم من ذلك يجب ان يمحى هذا التشبيه من النفس - 00:05:24ضَ

ومعلوم ان الله في ذاته لا يشبه شيء فاذا كان كذلك وهم لا يخالفون في هذا لانه ما يمكنهم المخالفة ما يمكنهم ان يخالفون والا خالفوا يقال لهم اذا الصفة تتبع الموصوف - 00:05:52ضَ

اذا كانت ذاته جل وعلا لا تشبه الذوات هو في نفسه لا يشبه شيء من الخلق نقول كذلك كلامه لا يشبه كلام الخلق هو سائر صفاته لا تشبه صفات الخلق - 00:06:13ضَ

ثم يقال لهم قد عقل المؤمنون الذين امنوا بالله وبرسله ان الكلام ما يحتاج الى ما ذكرتموه. ما يحتاج الى لسان ولا الى لعاد. لهوات ولا الى شفتين ولا الى حناجر ولا الى حبا صوتية - 00:06:28ضَ

فقد اخبرنا الثقات الذين نقلوا عن رسولنا صلى الله عليه وسلم النقل المتواتر ان الحصى كان يتكلم بين يديه كان يسبح يسمعون تسبيحه وان الطعام كان يسبح وهو يأكله مع اصحابه - 00:06:52ضَ

الطعام له فن له لهوات له حناجر والصفات هل يستطيعون ان يقول هذا؟ ابد وقد جاء بالنقل المتواتر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخطب على جذع نخلة يابس - 00:07:22ضَ

متخذا له منبرا وكان مسجده صلوات الله وسلامه عليه هذا كانت اعمدته جذوع النخل وكان سقفه جريد النخل واذا جاء المطر يخر وربما سجد في الماء والطين. وهو يصلي صلوات الله وسلامه عليه - 00:07:46ضَ

فكان اتخذ جذع جذع نخلة يخطب عليه منبر له ثم بعد ذلك امر نجارا من الانصار غلاما من الانصار ان يصنع له منبرا فصنع له منبرا من اعواد الطرفة وارفعوا الغابة - 00:08:12ضَ

فجيء ونص جيء به ونصب فصعد عليه اول ما صعد يخطب قام يخطب على هذا المنبر صار ذلك الجذع الهامد يحن مثل حنين الناقة اذا فقدت ولدها حتى سمع اهل المسجد حنينه كله. وشاهدوا وبقي يحل - 00:08:37ضَ

حتى نزل اليه الرسول صلى الله عليه وسلم واحتضنه امسكه فصار يهدأ مثل ما يهدأ الطفل الذي يبكي اذا اخذته امه فهل هذا الجذع له لسان وله فن وله شفاه - 00:09:04ضَ

وكذلك يخبرنا ربنا جل وعلا عن الاشقياء لقوله حتى اذا ما جاءوها يعني جاءوا جهنم حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا - 00:09:28ضَ

قالوا ان فطن الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم وابصاركم وجلودكم يعني ما كنتم تفعلون التقوى التي تمنعكم من هذا - 00:09:52ضَ

رعاك الله وكذلك يقول جل وعلا اليوم نختم على افواهي وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يعملون الايدي تتكلم الارجو تتكلم ويقول الله جل وعلا اذا زلزلت الارض زلزالة واخرجت الارض اثقاله وقال الانسان ما له - 00:10:14ضَ

يومئذ تحدث اخباره صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تحديثها باخبارها انها تشهد بما صنع عليها. بما صنع عليه يقول والى المكان نفسه يشهد هذا الانسان فعلى - 00:10:40ضَ

علي كذا يوم كذا في وقت كذا. كذا وكذا. هذه اخبارها اخبارها التي تحدثها وذلك بان ربك اوحى لك اوحى لها اوحى لها بان تتحدث ويقول جل وعلا قصة داوود - 00:11:07ضَ

يخبر جل وعلا انه سخر الطير والجبال انها تسبح معه. الطير والجبال تسبح معه. مع داوود ويقول جل وعلا وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه واني شيء الا يسبح بحمده - 00:11:32ضَ

ويخبر جل وعلا ان الشجر يسجد. وان النجوم تسجد وان الشمس والقمر يسجد تسجد لله تسبح وجاء في الصحيح في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر - 00:11:51ضَ

نظر الى الشمس وقال اتدري اين تذهب قل فقلت الله ورسوله قال انها تذهب حتى تكون في ابعد نقطة عن العرش فتسجد وتستأذن في المضي يوشك الا يؤذن لها ستبقى وقتا ثم يقال لها - 00:12:10ضَ

ارجعي من حيث جئتي سترجع وتطلع من المغرب عند ذلك اذا شاهدها الناس امنوا كلهم ولكن لا ينفعهم ايمانهم اشياء كثيرة لا حصر لها تتكلم وتنطق وتجيب وتسبح وتخضع وهي ليس لها السن - 00:12:36ضَ

ولا ارجل ونحن لا نعقل كلامه اذا ثبت هذا في المخلوق المخلوق فكيف يتصور ان الرب جل وعلا كلامه ككلام المخلوق تعالى وتقدس يجب ان ينزه عن ذلك يجب ان يكون له الكمال المطلق - 00:12:59ضَ

والادلة على هذا اكثر من ان تحصى كما قال ولكن يكفي الاشارة نعم قوله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. لما عظم ذنبهم عظمت عقوبتهم. فعوقبوا بهذه التي هي اعظم العقوبات - 00:13:22ضَ

هؤلاء تقدم انهم الثلاثة افعالهم هذه رجل جعل الله بضاعته لا يشتري ولا يبيع الا بالحلف والله ما ابيعه الا بكذا والله ما اشتري الا بكذا والله اني اشتريته بكذا - 00:13:47ضَ

ولا ابيعه الا بكذا وما اشبه ذلك. جعل الله بضاعته هذا واحد الثاني اشيمط زاني اشيمط زاني والاشيمط هو من اختلط بياض شعره بسواده يعني انه كبر يعني انه ليس عنده القوة - 00:14:08ضَ

قوة الشباب التي قد تحدوه الى فعل الباطل قد تعني بصيرته فيعمى حتى يقع في المنكر فاذا وقع في المنكر افاق اما هذا الاشيمط الزاني يدل على ان حب الزنا - 00:14:38ضَ

متأصل في نفسه فاستحق هذا العقاب والثالث عائل مستكبر عائل مستكبر والعائل هو الفقير الفقير المستكبر لان المعروف ان الذي يدعو الى الكبر الغنى الغنى تبوء المناصب العالية كما قال الله جل وعلا كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى - 00:15:00ضَ

اما الفقير ما عنده شيء يدعوه الى الكبر فاذا تكبر دل هذا على ان الكبر اصيل في نفسه خلق كامن في نفسه فاستحق هذا العقاب هؤلاء هم الثلاثة رجل كبير - 00:15:36ضَ

اختلط شيبه بسواد اذا اقدم على الجريمة جريمة الزنا واخر صارت الدنيا هي المقدمة عنده فاصبح لا يبالي بالحلف بالله ليس لله عنده وقار لا يعظمه ولا يوقرك سيحلف على امر تافه من امور الدنيا حتى يتحصل له عشرة ريالات او خمسة او اكثر او اقل - 00:15:56ضَ

ولا يبالي والثالث فقير متكبر. نعم قوله اشيمط زان صغره تحقيرا له وذلك لان داعي المعصية ضعف في حقه دل على ان الحامل له على الزنا محبة المعصية والفجور وعدم خوفه من الله وضعف الداعي - 00:16:29ضَ

الى المعصية مع فعلها يوجب تغليظ العقوبة عليه بخلاف الشاب. فان قوة داعي الشهوة منه قد تغلبه مع خوفه من الله وقد يرجع على نفسه بالندم ولومها على المعصية فينتهي ويراجع - 00:16:57ضَ

وكذا العائل المستكبر ليس له ما يدعوه الى الكبر. لان الداعي الى الكبر في الغالب كثرة المال والنعم والرزق والعائل الفقير لا داعي له الى ان يستكبر. فاستكباره مع عدم الداعي اليه يدل على ان - 00:17:17ضَ

كبر طبيعة له. ثامن في قلبه فعظمت عقوبته لعدم الداعي الى هذا الخلق الذميم الذي هو من اكبر المعاصي قوله ورجل جعل الله بضاعته بنصب الاسم الشريف اي الحلف به جعل بضاعته لملازمته له وغيره - 00:17:37ضَ

عليه. وهذه اعمال تدل على ان صاحبها ان كان موحدا فتوحيده ضعيف. واعماله ضعيفة بحسب ما قام بقلبه وظهر على لسانه وعمله من تلك المعاصي العظيمة. على قلة الداعي اليها - 00:18:00ضَ

نسأل الله السلامة والعافية. ونعوذ بالله من كل عمل لا يحبه ربنا ولا يرضاه وهذا محل الشاهد من من الحديث للباب هذا الذي جعل الله بضاعته لا يشتري ويبيع الا بالحلف - 00:18:20ضَ

رغبة في تحصيل الربح الدنيوي عدم مبالاة بتعظيم الله جل وعلا وتقديره. والله جل وعلا امرنا بحفظ ايماننا واحفظوا ايمانكم وتقدم ان معنى واحفظوا ايمانكم اما ان يكون لا تحلف - 00:18:39ضَ

او يكون المعنى لا تتركوها بلا تكفير. اذا حلفتم فكسروا ولكن المؤلف اراد المعنى الاول لا تحلفوا لا تحلفوا لان كثير الحلف لا بد ان يقع في المخالفة لا بد ان يقع في المخالفة - 00:19:03ضَ

معلوم ان الحلف المقصود به ان يؤكد الخبر بذكر من يعظم. بذكر المعظم الذي اذا ذكر عند الخبر يقدر على عقاب هذا الكاذب اذا اذا كان كاذب هذا هو اصل بالحلف - 00:19:25ضَ

اذا حلف الانسان المعنى انه يقول انا احلف بالله وهو القادر على عقابي ان كنت كاذبا هو الذي يعاقبني اذا كنت كنت كاذبا ولهذا السبب منع الحلف بغير الله جل وعلا - 00:19:47ضَ

منى صار الحلف بغير الله شرك لانه ما في احد من الخلق يقدر على معرفة ما في ضمير هذا الانسان معرفة مخالفته ويقدر على عقابه او اثابته. اذا كان صادقا. اذا كان صادقا يثاب واذا كان مخالفا يعاقب - 00:20:09ضَ

فمنع شرعا الحلف بغير الله كما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ومعلوم ان الكفر اعم من الشرك وان الشرك اخص من الكفر. ولهذا قال فقد كفر او اشرك - 00:20:30ضَ

فلهذا يتعين على العبد الذي يهتم لنفسه ان يجتنب الحلف كثرة وكثرته ولا واذا حلف على امر من الامور يريد المنع من فعل هذا الشيء او يريد الحظ على فعله - 00:20:51ضَ

ثم لامر غير البيع والشراء اما البيع والشراء فجاء به هذا الحديث خاص لا ينبغي ان يكون الحلف للبيع والشراء والمشتري يجب ان يكون صادقا فيما يقول يجب ان يكون مبينا - 00:21:13ضَ

مبينا لسلعته كان فيها عيب. يبين واذا سئل صدق ويبتعد عن الحلف يبتعد لماذا يحدث رزقك سيأتيك الشيء الذي اراده الله لك سوف يأتيك حلفت او لم تحلف ولكن بعض الناس لسوء - 00:21:38ضَ

فعله وسوء سلوكه يكون رزقه عن طريق محرم عن طريق سيء لسوء فعله لانه لم لم يتبع الشرع لم يتبع ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم. خالف وغالبا الذي يحلف - 00:22:09ضَ

عند البيع والشراء غالبا يكون كاذب غالبا حسب التجربة التي جربت ونظر فيها غالب ولا ما هو يعني لازم انه يكون كاذب لا فيه من يحلف وهو صادق ولكن هو مخطئ - 00:22:35ضَ

مخطئ في حلفه وان كان صادق لانه ليس هذا موضع الحلف الحلف له مواضع. هذا ليس موضعه وهذا الذي يحلف البيع والشراء يدل على شدة رغبته في الكسب في تحصيل الربح - 00:22:52ضَ

شدة رغبتي والمسلم يجب ان تكون شدة رغبته في الاخرة ان يرغب في الاخرة اكثر من رغبته في الدنيا هذا الواجب اما الدنيا فهي تبع تبع ان جاءت بالطريق الشرعي والا لا يطلبها طريق المحرم - 00:23:17ضَ

هذا هذا مسلك المسلم الذي يجب ان يسلك مقصود ان الذي يحلف على البيع والشراء غالبا يقع في الكذب ويقع في الاثم مع انه اثم في الجملة او بالجملة على كل حال - 00:23:42ضَ

لانه لا يجوز. واذا طلب منك الحلف لا تحلف اذا صدقتني والا اذهب اطلب غيري اطلب من غيري ما هو يختص بهذا انسان واحد لماذا يحلف الانسان؟ لماذا يحلف على امور تافهة - 00:24:08ضَ

يحلف بالله جل وعلا والله جل وعلا يقول واحفظوا ايمانكم ومن حفظها الا تبتذل في الامور التافهة مثل هذه مثل هذه المسألة نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال - 00:24:28ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة؟ ثم ان بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون - 00:24:52ضَ

ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن هذا حديث من الاحاديث التي بلغت حد التواتر وجاءت كثرة قوله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرني. يعني هذه الامة - 00:25:12ضَ

بل مطلقا خير قرون قرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم هم الذين يلونهم يقول عمران ابن حصين راوي الحديث فما ادري ذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة يعني قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - 00:25:36ضَ

او قال ثلاث مرات ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وقد جاء في حديث ابن مسعود انه ذكر بعد قرنه ثلاث مرات وفي اكثر الروايات انه لم يذكر بعد قرنه الا مرتين فقط - 00:26:02ضَ

ثم الذين يلونه ثم الذين يلونهم وهذا الواقع الذي يشهد له الواقع وهذا صريح صريح وظاهر في ان خير هذه الامة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الذي يعتقده المسلمون - 00:26:25ضَ

الذين سلموا من الانحراف والضلال فهذا الذي يعتقدونه الذين شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم تلقوا الايمان منه وقاتلوا معه وصلوا معه وامتثلوا اوامر الله جل وعلا كانوا معه لا يمكن - 00:26:45ضَ

ان يكون من يأتي بعدهم مثله لا يمكن هذه عقيدة المسلمين التي يعتقدون مع ان الله جل وعلا اثنى عليهم في كتابه في ايات كثيرة اثنى عليه وشهد لهم بالرظا بانه راظ عليه - 00:27:10ضَ

والله جل وعلا لا يثني على من يعلم انه يكون مرتد الذي يرتد عن دينه ما يثني الله جل وعلا عليه لانه علام الغيوب وكذلك لا يمكن ان يكون غير الرسول مثل الرسول في في الدعوة والتأثير. والتعليم والبلاغ لا يمكن - 00:27:40ضَ

مستحيل فلو كنا مثلا من الصحابة ليسوا افضل ممن اتى بعدهم او انهم مثلا تركوا دينهم وارتدوا للزم ان نقول ان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي ناجحة - 00:28:12ضَ

بل فاشلة فشلت دعوته يلزم هذا لابد منه وهذا معناه ان الذي يقول هذا القول ان يلزم ان يكون قرنه شرار الناس شعارهم ما هو خيارهم فتنعكس القضية تماما ينعكس قول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:28:35ضَ

خير هذه الامة قرني وقد اختلف العلماء في القرن ما هو في تحديد ما هو القرن والمشهور ان القرن مئة سنة ولكن الذي رجحه كثير من العلماء ان القرن لا يلزم ان يكون مئة سنة - 00:29:06ضَ

كن اقل وقد يكون اقل والذين قالوا مئة سنة قالوا ان الصحابة منهم من بقي مئة سنة حدود المئة مات ثم هذا هو الذي سار عليه الناس ولهذا يجعلون كل مئة سنة قرن - 00:29:37ضَ

ولهذا يقولون الان نحن في القرن الخامس عشر في القرن الخامس عشر الان لانه مضى على هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الف واربع مئة سنة وزيادة هذا الذي توارثه الناس - 00:30:10ضَ

يكاد يكون منهم اجماع فاذا يكون المقصود بهذا الذين يلونهم بعده في المئة الثانية والذين يلونهم في المئة الثالثة ثم بعد ذلك حدث ما ذكر يأتي قوم يخونون ولا يؤتمنون - 00:30:36ضَ

ويشهدون ولا يستشهدون ويكثر فيهم السنن يقولون يعني تكثر الخيانة. خيانتهم وتقل امانته ويقدمون على الشهادة ولو لم تطلب منهم ما تطلب منه الشهادة ولكن يشهدون استشهدوا يشهدون ولا يستشهدون - 00:31:09ضَ

يعني قبل ان يطلق منهم الشهادة ومعنى هذا انها خفت عندهم الديانة والامانة والتقوى وكثرت رغبة الرغبة في الدنيا لديهم كثرة المخالفات مخافة الله خفت والمعاصي كثرت وسهلت لديه هذا المعنى هذا معناه - 00:31:34ضَ

وكونهم يكثر فيهم السمن يعني يصبحون سمان يعني يدل على رغبتهم في الشهوات وطلبهم اياها وكونهم يطلبونها بما يستطيعون وكونهم ما عندهم الاهتمام الذي يمنعهم من السمن من الخوف من النار - 00:32:04ضَ

خوف النار ما يمنعهم من السمن كما يمنع من غيرهم الذين قبلهم الصحابة وغيرهم الذي يقول احدهم منعني الخوف من النار النوم ما لا عن النوم الخوف من النار يمنع - 00:32:34ضَ

وكذلك ما يتعجل طيباتهم لا يتعجلون بل يرجون الاخرة ويرغبون فيها اكثر من رغبتهم في الدنيا قل ان هذا نص في تفضيل القرن الذي بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم في الجملة - 00:32:57ضَ

في الجملة ولا يلزم ان يكون كل من في هذا القرن افضل ممن يأتي بعدهم كله يكون فيهم من لا يستحق الفرض قد يكون في في هذا القرن ولكن الصحابة الصحابة خصوا - 00:33:28ضَ

بالفضل وقد صح ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما حدث شجار بين بعض من تأخر اسلامه من الصحابة ومن تقدم اسلامه قال له دعوا اصحابي دعوا اصحابي لا تؤذوهم لا تسبوهم فوالله - 00:33:54ضَ

لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. الخطاب هذا يوجه لبعض الصحابة الذين تأخر اسلامهم اسلموا بعد الفتح بعد فتح مكة او قبيلة يقال لهم - 00:34:27ضَ

لو ان احدكم انفق مثل احد ذهب ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه فكيف بمن يأتي بعد الصحابة هل يقاس بهم؟ ابدا ولا قريب ولا قريب وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من بغضهم - 00:34:50ضَ

حذرنا من ذلك وقال الله الله اصحابي لا تتخذهم غرظا فمن ابغضهم فببغض ابغضهم ومن احبهم فبحبي احبهم اشياء كثيرة الله جل وعلا يقول محمد رسول الله. والذين معه والذين معه - 00:35:15ضَ

اشداء على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه. سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثله في التوراة ومثله في الانجيل كزرع اخرج الشطأة فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه - 00:35:41ضَ

يعجب الكفار ليعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ليغيظ بهم الكفار بان يغيظ بافعالهم الكفار ولهذا يقول الامام مالك رحمه الله من غاظه فعل الصحابة فليس بمؤمن وليس له من الغنيمة نصيب - 00:36:04ضَ

لقوله جل وعلا ليغيظ بهم الكفار وكذلك اثنى جل وعلا على المهاجرين لما ذكر الفي وذكر الغنائم هل للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون يصفهم بانهم فقراء وانهم مهاجرون يبتغون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون - 00:36:30ضَ

ثم بعد ذلك جاء الانصار دور الانصار يثني عليهم والذين تبوأوا الدار والايمان من قبل والذين تبوأوا الدار القول والايمان يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حرجا مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة - 00:37:10ضَ

ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. ثم يثني على الذين يأتون من بعدهم يدعون لهم الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواني الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم - 00:37:33ضَ

هؤلاء هم الذين يثني الله جل وعلا عليهم. الذين يحبون من سبقهم بالايمان ويدعون لهم بالمغفرة ويدعون الا يكون في قلوبهم غلا لهم بغضا لهم يدعون لذلك واخبر الله جل وعلا في ايات كثيرة جدا - 00:37:54ضَ

عن هذه المعاني ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم خير امتي القرن الذي بعثت فيهم ثم يليهم في الخيرية الذين بعدهم مباشرة ثم يلي من بعدهم بالخيرية الذين بعدهم ثم بعد ذلك - 00:38:21ضَ

يتوقف الخير ما يتوقف ولكن يغلب الشر والا الخير كثير الخير كثير في الامة في هذه الامة ولكن الشر يغلب ويكثر بخلاف القرون المفضلة الثلاثة فان الخير اغلب والجهاد ظاهر وقائم والعدو - 00:38:46ضَ

مقهور ومدحور ومن ظهر رفع رأسه من الاشرار قمع يقمع اما ان يقتل هؤلاء يستطيع يفعل شيء هذا معنى الخير في القرون السابقة وفيما بعد لا صار الشر له قوة - 00:39:13ضَ

صار له سلطان صار له انصار واعوان هارون ويتكلمون قد مثلا يكون لهم حكم وقد مثلا يزيد حكمهم ويغلب وقد ينقص هذا المقصود به والا ما يقال انه بعد القرون الثلاثة انعدم الخير وانتهى. لا - 00:39:38ضَ

بل قد قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من هذه الامة على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك - 00:40:04ضَ

يعني حتى تقوم الساعة وهم على هذا ولكن يقول طائفة طائفة ما هو بالامة بالامة؟ لا طائفة من الامة والطائفة تصدق على ثلاثة وبل قد تصدق على رجل واحد كما ان الامة - 00:40:23ضَ

تصدق على رجل كما قال الله جل وعلا ان ابراهيم كان امة قانتة لله امة امة قانتة لله. ابراهيم ويقول ابن مسعود رضي الله عنه ان معاذ بن جبل امة امة قانتا - 00:40:47ضَ

لله فلما قال له ان ابراهيم كان امة قانتة. قال كنا نشبه معاذ بن جبل بابراهيم يشبهه بابراهيم يعني المقصود ان الامة تطلق على رجل رجل فاذا كذلك الطائفة اذا قال طائفة من امتي - 00:41:06ضَ

يصدق على جماعة على ثلاثة على عشرة على مئة على الف من طائفة وهذه الطائفة مثل ما يقول العلماء قد تكثر وتقوى ويكون لها سلطان وقوة شوكة محاربة للعدو وقد تضعف - 00:41:31ضَ

وقد تكون متفرقة في بلاد شتى بين داع الى الله وبين عالم يظهر الحجج ويبطل الباطل وبين منفق في سبيل الله وبينما وبين مجاهد في سبيل الله وما اشبه ذلك يعني ما يلزم ان يكون على - 00:41:53ضَ

طريقة واحدة ولا يلزم ان يكون مجتمعين ولا يلزم ان يكونوا في بلد معين بل قد يكون في وقت من الاوقات في هذا البلد وفي وقت اخر في بلد اخر - 00:42:20ضَ

المقصود انه لابد ان تبقى هذه الطائفة في هذه الامة على الحق على الحق ولهذا يقول العلماء ان الاجماع حجة قاطعة لهذا الحديث وما اشبهه لان الامة الطائفة المنصورة على الحق - 00:42:34ضَ

تكون في هذا الاجماع. نعم قال الشارب قوله وفي وفي الصحيح اي صحيح مسلم واخرجه ابو داوود والترمذي ورواه البخاري بلخص خيركم قوله خير امتي قرني لفضيلة اهل ذلك القرن. في العلم والايمان والاعمال الصالحة. التي يتنافس فيها - 00:43:00ضَ

ويتفاضل فيها العاملون. فغلب الخير فيه فغلب الخير فيها وكثر اهله. وقل الشر فيها واهله واعتز وقل الشر فيها واهله واعتز فيها الاسلام والايمان. وكثر فيها العلم والعلماء ثم الذين يلونهم - 00:43:27ضَ

فضلوا على من بعدهم لظهور الاسلام فيهم وكثرة الداعي اليه والراغب فيه والقائم به وما ظهر فيه من البدع انكر واستعظم وازيل. فبدعة الخوارج والقدرية والرافضة. فهذه البدع وان كانت قد ظهرت فاهل - 00:43:49ضَ

وفي غاية الذل والمقت والهوان والقتل فيمن عاند منهم ولم يتب نعم. قوله فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة هذا شك من راوي الحديث. عمران ابن حصين رضي الله عنه - 00:44:10ضَ

والمشهور في الروايات ان القرون المفضلة ثلاثة. الثالث دون الاولين في الفضل. لكثرة البدع فيه لكن العلماء متوافرون والاسلام فيه ظاهر والجهاد فيه قائم. ثم ذكر ما وقع بعد القرون الثلاثة من الجفاء - 00:44:28ضَ

في الدين وكثرة الاهواء فقال ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون لاستخفافهم بامر الشهادة وعدم تحريهم للصدق وذلك لقلة دينهم وظعف اسلامهم قوله ويخونون ولا يؤتمنون. يدل على ان الخيانة قد غلبت على كثير منهم او اكثرهم. وينظرون ولا يوفون - 00:44:48ضَ

اي لا يؤدون ما وجب عليهم فظهور هذه الاعمال الذميمة يدل على ضعف اسلامهم وعدم ايمانهم قوله ويظهر فيهم مسلما لرغبتهم في الدنيا ونيل شهواتهم والتنعم بها. وغفلتهم عن الدار الاخرة - 00:45:16ضَ

العمل لها وفي حديث انس لا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم. قال انس سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. فما زال الشر يزيد في الامة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم - 00:45:36ضَ

حتى في من ينتسب الى العلم ويتصدر للتعليم والتصنيف قال الشارح بل قد دعوا الى الشرك والضلال والبدع وصنفوا في ذلك نظما ونثرا فنعوذ بالله من سبات غضبك الشاهد الباب من هذا الحديث قوله - 00:45:56ضَ

ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يلقون وفيه عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. هم - 00:46:21ضَ

ثم يجيء قوم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه. هم. ويمينه شهادته. نعم. قولوا فيه يعني في الصحيح عن ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني - 00:46:48ضَ

ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته وهذا فيه الاطلاق بان الصحابة خير الناس يعني اذا كانوا خير الناس - 00:47:11ضَ

فلا بد ان يخرج من ذلك الانبياء الانبياء هم افضل الناس الانبياء والرسل وهل الناس المقصود به مطلقا؟ او الناس الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاءت النصوص تدل على انهم المقصود بهم الاطلاق - 00:47:37ضَ

خير الناس مطلقا وان الرسل فهم يخرجون من هذا. اه النصوص الاخرى وقد جاءت الى حديث انكم قوله انكم توفون سبعين امة انتم خيرها وافضله ولا شك ان الخيرية من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:48:02ضَ

اولى وبهم اجدى اذ هم الذين تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم وشاهدوا نزول الوحي وجاهدوا معه وكذلك بلغوا دعوته بعده اه الخيرية تنحصر في قبول الدين اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:48:25ضَ

ولا شك انه صلوات الله وسلامه عليه وجد من يقبل دينه ومن يناصره عليه وهم الصحابة رضوان الله عليهم وقد لقوا لقوا العنت والمشاق الامور الصعبة التي تحملوها في سبيل ذلك - 00:48:58ضَ

وصارت عندهم سهلة ميسورة في سبيل طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يتفانوا في ذلك وانفقوا اموالهم وبذلوا نفوسهم طاعة لله مغتبطين بهذا وبذلك صاروا هم خير الناس - 00:49:27ضَ

ثم الخيرية في في من بعدهم تتفاوت بتفاوت القبول لهذا الدين والتأثر به والقيام به على حسب امر الله وامر رسوله صلى الله وكلما بعد عهد الناس عهد النبوة قل التأثر - 00:49:49ضَ

وقل التقى واتباع الحق الى ان يكون شرار الناس من تقوم عليهم الساعة كما جاء في صحيح مسلم شرار الخلق الذين يتخذون القبور مساجد ومن تقوم عليهم وفي الصحيح عن انس - 00:50:13ضَ

ما يأتي زمان الا وما بعده شر منه ثم يقول سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم معلوم ان الخيرية ليست في الذوات والاجساد والتفاخر في الدنيا والتكاثر فيها - 00:50:44ضَ

بالاموال والاولاد وانما الخيرية في طاعة الله وحبه ومعرفته هذا امر لا يجادل فيه من يعرف الحق ولا شك ان الصحابة اولى الناس بذلك اذ هم الذين فهموا الوحي وقبلوا على الوجه الذي ينبغي - 00:51:10ضَ

هذا الشهر الثاني انهم قاموا ببذل اموالهم وانفسهم في ازدياد عن دين الله وبذل الطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم مرتبطين بهذا الراغبين في يستحقوا بذلك ان يكونوا خير الناس - 00:51:39ضَ

والصحابي يطلق على كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مؤمن به كل من رأى النبي مؤمنا به فهو صحابي صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم في اخر عهده رآه خلق كثير جدا - 00:52:11ضَ

حجة الوداع. رعاه من الخلائق. ما لا يعدون ما يكفيهم العبد كثرة الذين رأوه وهم مؤمنون به وان كانت مرة واحدة فهو يصدق عليهم ذلك ثم لما توفي صلوات الله وسلامه عليه - 00:52:41ضَ

حصل الارتداد الكثير من كثير من الناس ولم يثبت على الدين الاسلامي الا عدد مدن مثل مكة والطائف والمدينة وكذلك البحرين قرية بلد في البحرين. اما بقية المدن فكلها ارتدوا - 00:53:12ضَ

وهذا الذي يحمل عليه الحديث الذي جاء في الصحيحين في كونه صلى الله عليه وسلم يكون على حوضه يوم القيامة يقول فيأتي رجال اعرفهم بسيماهم يعني لانه لما اخبر انه يقوم يزود عن حوضه - 00:53:45ضَ

من ليس من امته قالوا كيف تعرفهم ولا اعرفهم بالتحجيل والغرة انهم يريدون غرا محجلين من اثار الوضوء. غرا محجلين من اثار الوضوء. وهذا من خصائص هذه الامة يقول اذا رأيتهم وعرفتهم - 00:54:19ضَ

قيل بيني وبينهم فاقول اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك انهم لم يزالوا مرتدين. فاقول سحقا سحقا في رواية قولوا ما قال العبد الصالح كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب الرقيب علي - 00:54:40ضَ

فهذا في الذين ضعف ايمانهم وشاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياتهم مرة ولم يثبت الايمان عنده اما الصحابة الذين هم اصحابه وشاهدوا نزول الوحي وجاهدوا معه. فهؤلاء قد برأهم الله جل وعلا من ذلك - 00:55:05ضَ

وطهرهم واثنى عليهم بالثناء الجميل الحسن واخبر انه رضي عنهم في ايات كثيرة جدا مثل هذا الله علام الغيوب. لا يثني على من يعرف يعلم انه جل وعلا يرتد ثم - 00:55:36ضَ

بعد ذلك قام خليفته رضي الله عنه ابو بكر فجاهد الذين ارتدوا حتى رجعوا ويرون كانت مختلفة متفاوتة منهم من امتنع من دفع الزكاة فقط قال ما ادفعه هذه نظير الجزية - 00:56:00ضَ

لتؤخذ من الكفار ومنهم من قال لا ادفعها الى خليفة النبي صلى الله عليه وسلم فقط والا ادفعها انا اخرجها ولكن لا اعطيها الخليفة ومنهم من انكر نبوة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لو كان نبي ما مات - 00:56:28ضَ

وهؤلاء الذين ما لم يتمكن الاسلام من قلوبهم في وفي هذا كله لم يفرق الصحابة بين هؤلاء كلهم قتلوا بل لما تردد بعضهم قال كيف نقاتلهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:56:54ضَ

امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله اذا قالوها عصوا مني دماءهم واموالهم وحسابهم على الله فقال لهم ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة - 00:57:18ضَ

والله لو منعوني ايقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه يقال حبل حبل يقدم مع الصدقة مع ابل الصدقة. لو منعوه وكانوا يؤدونه الى النبي صلى الله عليه وسلم. يقول لقتلتهم عليه - 00:57:37ضَ

ثم كشف لهم عن وجه الحق والصواب. فقال الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الا بحقها. يعني بحق لا اله الا الله. وان الزكاة من حقها على قتالهم. فقاتلوهم حتى استتب الامر وعاد الناي وعادت - 00:57:59ضَ

الجزيرة كلها الى حظيرة الاسلام. ولم يقبظ ابو بكر وكانت وفاة آآ خلافته قرب السنتين فقط سنتين واشهر. الا وجزيرة العرب كلها مزعلة منقادة للاسلام. ثم بعد ذلك كفلوا امر ربهم الذي جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:58:29ضَ

جل وعلا يقول قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة فبدأوا بقتال الكفار الذين الذين يلونهم الفرس والروم. فبدأت الفتوح في اخر عهد ابي بكر ثم توفاه الله جل وعلا. وقام بالامر بعده اخوانه. بقيادة خيره - 00:58:59ضَ

افضلهم عمر رضي الله عنه. فهؤلاء هم الواسطة الذين بلغونا دين نبينا. الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. صحابة الرسول صلى الله وسلم هم الذين نقلوا الينا الدين كامل. القرآن ومعاني القرآن - 00:59:29ضَ

حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وافعاله واقواله. بالتواتر. لان الدين ما يكون ينقله رجل واحد او رجلين او عشرة الدين اذا كان ينقله رجل واحد فهو غير مأمون - 00:59:59ضَ

موثوق به. وانما نقلته الامة الصحابة كلهم نقلوه الى من بعدهم ثم الذين بعدهم نقلوه الى من بعدهم وهكذا الى اليوم. الى اليوم. ولهذا ما يمكن ان يتقوى متقول ويقول صلوات ست - 01:00:19ضَ

ست صلوات المفروضة او يقول مثلا صلاة المغرب اربع او يقول ركعتين او ما اشبه ذلك لان هذا امر جاء كانه ينظر الي كانه شاهد ما هو رجل واحد الذي نقل فيقال قد مثلا يمكن عليه التوهم او الخطأ او النسيان - 01:00:47ضَ

نقلته امة باكملها فهم الذين نقلوا الينا ديننا فالذي يطعن فيهم معناه انه يطعن في الدين الاسلامي. يطعن في مع ان الله جل وعلا اخبر انهم مرضي عنه ان الله رضي عنه - 01:01:17ضَ

والرسول صلى الله عليه وسلم يخبر بانهم خير الناس خير الناس فاذا كانوا خير الناس فمن المحال ان يكون اكثرهم او جلهم او اغلبهم ارتد عن الدين الاسلام او انه منافق. كان يظهر خلاف ما يبطله. هذا من المحال - 01:01:40ضَ

ثم ان قيامهم وافعالهم قيامهم بالامر بعد النبي صلى الله عليه وسلم وافعالهم تدل غاية الدلالة على انهم خير الناس ولهذا نقول يجب على المسلم ان يطلع على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم - 01:02:15ضَ

اصحابه يجب لان هذا مما يثبت الدين ويقويه ويزيل الشبه التي قد يلقيها بعض الاعداء. ثم قوله خير الناس قرني الذين واذ تقيم ثم الذين يلونهم. كلمة ثم هذه تدل على ان الذين اتوا بعدهم اقل منهم خيرية. اقل - 01:02:45ضَ

الا منهم خيرية وكذلك الذين بعد القرن الذي يلي قرن الصحابة اقل من الذين قبلهم خيرية. وهكذا ثم تنتهي تنتهي الشهادة للقرون بالخيرية وفي هذا الحديث انهم اربعة ان القرون اربع - 01:03:15ضَ

قرن الصحابة الذين فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وثلاثة بعده. ولكن اكثر الروايات الصحيحة ثابتة انها ثلاثة والرابع لم يثبت لا في صحيح مسلم ولا في صحيح البخاري. ولهذا - 01:03:42ضَ

الراجح انهم ثلاثة فقط ثلاثة قال الصحابة قرنين بعده وهذا يشهد له الواقع فان بعد القرون الثلاثة حدثت البدع وكثرت الخلافات وبدأ الانحراف الجماعي الكثير في الناس فصار الشر اغلب من الخير - 01:04:02ضَ

واما القرن الذي الثالث والثاني والاول الخير اغلب واكثر واما في الصحابة الصحابة فالحكم للحق ظاهرا جليا واي من ظهر يعارض طمع ولو بادنى بادنى شيء ويتبين بهذا ان الخيرية المقصود بها العموم - 01:04:35ضَ

عموم الناس العموم وليس خصوص رجل ورجلين او ثلاثة او عشرة او مئة بل العموم وان كان في القرن الرابع والخامس ولا يزال الى الان يوجد في الامة افراد اهل الخير - 01:05:08ضَ

وتقى واجتهاد وعلم وورع وتحري للحق قل لي ما يستطيع الانسان. يوجد ولكن قلة يقلون. القرون الاولى كثرة جدا فهذا معنى الخيرية امر ظاهر. ثم وضح هذا وبين في قوله ثم - 01:05:32ضَ

فيأتي قوم تسبق شهادة احدهم يمينه. ويمينه شهادته لانهم تضعف عندهم عندهم تقوى الله. ويضعف الوازع الديني فيصبح احدهم لا يبالي بالشهادة ولا جميل. نشهد وان كانت الشهادة غير متيقنة وغير معلومة. وكذلك - 01:06:02ضَ

سيحلف وان كان اثما حانفا فمعنى تسبق شهادة احدهم يمينا ويمينه شهادته انهم يبذلون الشهادة عند ادنى طلب عند ادنى شيء وكذلك اليمين. ليس عندهم من الدين ما يمنعهم من بذل ذلك - 01:06:32ضَ

بل الدين خف عندهم خف وظعف بخلاف من يحفظ يمينه ويوقر ربه يقدره حق قدره ويخاف عقابه ويرجو ثوابه فانه لا يكون بهذه المثابة وكذلك في الرواية الاخرى انها انهم يخونون ولا يؤتمنون - 01:07:02ضَ

يخونون ولا يؤتمنون. الرواية السابقة وهي بهذا المعنى بمعنى كونهم تكثر فيهم الشهادة وان كانت على زور واليمين وان كان كذب فهذا من الخيانة وعدم الائتمان فاذا لم يأتمل الانسان يؤتمن الانسان على دينه - 01:07:39ضَ

فهو لغيره اهون لغيره يكون اكثر خيانة وجرأة فالمعنى معنى هذا هذه الرواية والتي قبلها واحد نعم قال الشارف رحمه الله تعالى وهذه حال من صرف رغبته الى الدنيا ونسي المعاد. فخف - 01:08:08ضَ

وهذه حال من صرف رغبته الى الدنيا ونسي المعاد. فخف امر الشهادة واليمين عنده تحملا واداء قلة خوفه من الله وعدم مبالاته بذلك. وهذا هو الغالب على الاكثر والله المستعان - 01:08:34ضَ

تحملا واداء يعني ان المسلم يجب عليه اذا شهد على الشيء ان يحمل يحمل الشهادة واذا طلبت منه ان يؤديها على الوجه الشرعي وان يقول الحق وان كان على نفسه. وان كان المقول عليه قريبا منه - 01:08:53ضَ

هذا الواجب اما التحمل فهو واجب اذا حمل الشهادة وجب ان يحملها. يعني قيل له اشهد بالشيء الذي شاهدوا عمد واداؤها اوجب اذا طلبت منه الشهادة يجب عليه ان يؤدي الشهادة - 01:09:18ضَ

كما طلبت وان كتمها فهو اثم قلبه كما قال الله جل وعلا الذين يكتمون الشهادة قلوبهم اثمة ومعنى ذلك انهم مرتكبون جرم جرائم لانه حق جحد وباطل ظهر واستولى على الحق بسبب كتمان الشهادة - 01:09:40ضَ

سيكون بذلك قد مثلا يكون ارتكب اثما عظيم بالنسبة للذي اكل الباطل وبالنسبة للذي اخذ حقه اوزارهم عليه على هذا الذي كتم الشهادة. المقصود ان تحمل الشهادة واداؤها من الفروض - 01:10:08ضَ

على كل من شاهد شيء يجب عليه ان يؤديه اذا طلب منه كما شاهد وكما سمع وسواء كان المشهود عليه قريبا او بعيدا يجب ان يقول الحق وان كان المقول عليه ذا قربى منه قريب - 01:10:34ضَ

ولو على نفسي اما اذا صار يؤثر القربات والاصدقاء فمعنى ذلك انه دينه الحقيقة جعله عرظة لامر الدنيا لامر الدنيا وهذا لا يكون في القرون المفضلة لا يكون وانما يكون كان بعد ذلك - 01:10:58ضَ

واصبح يزداد حتى اصبح الناس يشهدون بالاجرة فلوس اذا قدم شيء بذل شيء من المال شهد له كذب وزور وهذه الشهادة قد جاء انها تعدل الشرك بالله جل وعلا تعدل الشرك بالله - 01:11:28ضَ

وقد حذرنا الله جل وعلا منها واخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان فاعل ذلك من فعل ذلك انه استحق غضب الله جل وعلا. نعم. قال فاذا كان هذا قد وقع في صدر الاسلام الاول - 01:11:53ضَ

فما بعده اكثر باضعاف. فكان الناس على حذر. المقصود صدر الاسلام يعني القرن الرابع والخامس هذا الذي يقصده يقول هذا وقع شهادة احدهم تسلك يمينه ويمينه شهادته فكيف في فيما بعد في الاوقات المتأخرة - 01:12:12ضَ

الناس عقل ديانة واقل وازع يزعهم ويمنعهم من ارتكاب المحرمات لانه كلما ابتعد العهد كلما ابتعد الناس عهدهم ابتعدوا عن عهد النبوة يخف ايمانه بلا شك لان المؤثر يا ايمان - 01:12:36ضَ

هو الرسالة رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قال المصنف رحمه الله وقال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ابراهيم وابراهيم النخعي وهو من التابعين يعني بالقرن الثاني. الذين يلون قرن الصحابة - 01:13:02ضَ

كانوا يعني كان الناس كانوا اباؤهم واولياؤهم يضربونه على السادة وهم صبيان يلعبون في الشوارع اذا شهد احدهم ضربوه اذا شهد بالشهادة التي ليست على الوجه المطلوب. والمعلوم ان الصبي غير مكلف. الصبي غير مكلف - 01:13:26ضَ

ولكن يؤدبونهم ويدربونهم على الحق من الصغر حتى يخرج وقد رسخ في قلوبهم بغض الباطل وكراهته وحب الحق وايثاره هذا المقصود وهذا مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم امروا ابنائكم الصلاة وهم ابناء سبع واضربوهم عليها - 01:13:48ضَ

الا وهو وهم ابناء عشر فرقوا بينهم في المضاجع. النبي اجماع العلماء ان ابن عشر ما تجب عليه الصلاة. ابن عشر سنوات ليست واجبة عليه الصلاة ومع ذلك امر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يظرب ان يظرب عليها - 01:14:26ضَ

اذا تركها يظرب يؤدب الادب الذي يجعله يلتزم اما الامر والتدريب فيبدأ لابن سبع تأمره وتدربه على الصلاة حتى ينغرس حبها في قلبه ويصبح انفا لها بخلاف ما اذا ترك يشرح ويمرح كيف يشاء - 01:14:44ضَ

فانه اذا مثلا بلغ وهو متروك. كيف يريد؟ يصعب عليه الالتزام. يصعب عليه فكذلك هنا يؤدبونهم من الصغر على حب الخير وكراهة المكروه والابتعاد عن وهذا واجب ولي الامر لمن تحت يده - 01:15:09ضَ

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها والامام راع ومسئول عن رعيته - 01:15:38ضَ

كل انسان له مسؤولية يسأل عنها يوم القيامة فيجب ان يقوم بها حسب الامر الشرعي فالقرون المفضلة كانوا يهتمون بهذا الامر كثيرا يهتمون به كثير فكانوا يضربون الصبيان على كونهم يحلفون - 01:16:00ضَ

اذا او يشهدون الشهادة التي لا يكون لها اثر. حالة الصبي وحلفه ما له اثر وغير مؤاخذ لابيه لا يؤاخذ بها ولا تعتبر شهادته ومع ذلك يؤدبونهم على هذا الشيء - 01:16:22ضَ

حتى يحبوا ويألفوا الحق ويعرفوا الباطل ويبتعد عنه من الصغر قال الشارب وذلك لكثرة علم التابعين وقوة ايمانهم ومعرفتهم بربهم. وقيامهم بوظيفة الامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر لانه من افضل الجهاد. ولا يقوم الدين الا به. وفي هذا رغبة في تمرينك الصغار على - 01:16:42ضَ

طاعة ربهم ونهيهم عما يضرهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم يعني ان الامر بالمعروف يقول افضل الجهاد من افضل الجهاد ان الجهاز المقصود به المقصود به بذل الجهد بذل الجهد في طاعة الله في ان يطيع الناس ربهم - 01:17:13ضَ

يتابع دينه. هذا هو الجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر من هذا الباب من هذا الشيء يكون يؤمر بالخير الاسلام بالحق للهدى ويبذل للناس يرشد اليه وينهوا عن ظد ذلك - 01:17:38ضَ

يبين لهم بالطرق المناسبة والاساليب اللائقة التي يمكن ان تقبل ويمكن ان تؤثر يقول انه هذا من افضل الجهاد وقد عده بعض العلماء ركنا من اركان الايمان اعده ركن من اركان الاسلام - 01:17:59ضَ

جعل اركان الاسلام ستة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا والامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 01:18:25ضَ

لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل - 01:18:42ضَ

فبين ان هذا امر واجب متعين على كل واحد لو قال من من رأى منكم منكرا ومن هذه للعموم شمول كل واحد وكذلك حديث الاخرى التي بينت هذا. لا شك في وجوب الامر بالمعروف انه واجب - 01:19:01ضَ

واجب على الامة ولكن هذا من اه الكفايات اذا قام به من من يكفي في ذلك سقط عن البقية والا اثم الجميع كلهم يأثمون كل الامة وهذا في الامور الظاهرة - 01:19:24ضَ

الامور الظاهرة التي ترى وتشاهد. اما الامور الخفية فتلزم من علمها. والامور التي مثلا تكون وفي البيوت المسؤول عنها قيموا البيت. هو المسؤول عن هذه وهو الذي هو الذي يسأل يوم القيامة - 01:19:48ضَ

لهذا جاء في الحديث ان الانسان يتعلق بالاخر يوم القيامة ويقول يا ربي خذ لي حقي من هذا فيقول هذا الذي تعلق به يا ربي والله ما ظلمته لا في مال ولا - 01:20:08ضَ

يقول هذا الذي تعلق به صدق ولكن رآني على منكر فلم ينهني. خذ لي منه كل واحد يتعلق به انسان ما يعرفه ما يعرفه. آآ فكون مثلا الانسان يسقط الواجب عنه اليوم افظل من ان يسأله الله جل وعلا يوم القيامة - 01:20:24ضَ

ويأخذ من حسناته او يؤخذ من سيئات غيره فتوضع عليه. ثم بعد ذلك يلقى في النار لان الامة الاسلامية مثلها كمثل الرجل الواحد كمثل الرجل الواحد اذا مرض جزء منه او عضو منه مرض الرجل كله. كما مثل الرسول - 01:20:54ضَ

صلى الله عليه وسلم المؤمنون بتوادهم وتراحمهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له بقية الجسد بالسهر والحمى. وكذلك امة الاسلامية يجب ان تكون قائمة على الحق متعاونة على البر والتقوى متناصحة - 01:21:25ضَ

فيما بينها والا فكن مسئولة يسألها الله جل وعلا وهذا امر اوجبه الله اوجبه الله علينا اوجبه خلق من الخلق الله الذي اوجبه علينا قل كنتم خير امة اخرجت للناس ايش - 01:21:53ضَ

يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر خلية هنا والا يصبح ما فيهم خير نعم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل المسألة الاولى الوصية بحفظ صيغ حفظ الايمان لان الله جل وعلا يقول واحفظوا ايمانكم - 01:22:17ضَ

وعرفنا معنى حفظ الايمان وشو اما ان الانسان لا يحلف خوفا من المخالفة وهذا الذي اراده المؤلف في حفظ الايمان. وهذا يكون لمن يخاف يخاف الله فانه يجتنب الحلف مطلقا - 01:22:43ضَ

الا فيما الزم به. ودعت الحاجة اليه فهذا قد يتعين. قد يتعين عليه مثل الذي تتوجه عليه اليمين عند القاضي لو مثلا ادعى عليه مدعي عليه مدعي بشيء غير صحيح - 01:23:07ضَ

فاذا لم يقم المدعي البينة توجهت اليمين على المنكر. فاذا طلب منه اليمين يحلف اذا كان صادقا. ولا غير وكذلك اذا كانت اليمين مقصود بها بيان الحق وتأييده بيان الحق وتأييده. فان هذا تكون مستحبة. لان الله جل وعلا يقول - 01:23:34ضَ

زعم الذين كفروا الا يبعثوا. قل بلى وربي لتبعثون. قل بلى وربي فامر الله جل وعلا نبيه ان يحلف بالله على البعض وكذلك قوله جل وعلا ويستنبئونك احق هو قل اي وربي - 01:24:11ضَ

انه لحق. فامره جل وعلا ان يقسم ان يحلف بالله. فاذا كان الحلف خذوا به بيان الحق وايظاحه وتبريره وثبوته يحلف وهو بهذا مأجور اما اذا كان الحلف يراد به امر من امور الدنيا فلا ينبغي. بل هذا الذي يجب ان يحفظ اليمين عنه - 01:24:34ضَ

مطلقا امر من امور الدنيا اما اذا كان الحلف يحلف الانسان على شيء يريد الامتناع منه او يريد حظ غيره غيره على فعله يحلف على غيره مثلا يدخل بيته او يحلف على غيره انه لا يدخل بيته - 01:25:10ضَ

لامر من الامور ثم بعد ذلك يتبين له ان عدم الحلف اولى فهذا ينبغي ان يكفر عن يمينه وان يفعل الشيء الذي حلف على الامتناع منه لان الله جل وعلا يقول ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا المعنى معنى الاية - 01:25:35ضَ

انكم اذا حلفتم على شيء ثم رأيتم هذا الذي حلفتم عليه خير من تركه فلا يمنعكم الحلف. كفروا عن يمينكم وافعلوا هذا الذي حلفتم على عدم فعله هذا معنى قوله ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا - 01:26:09ضَ

وتصلح بين الناس وكذلك جاءت الاحاديث بمعنى هذه الاية. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة يا عبد الرحمن بن سمرة لا تطلب الامارة فانك ان طلبتها وكلت اليه - 01:26:33ضَ

وان اتتك بدون طلب اعنت عليه ثم يقول واذا حلفت على شيء ورأيت غيره خيرا منه فكفر عن يمينك وقت الذي هو خير وكذلك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال والله اني ان شاء الله لاحلف على الشيء - 01:26:57ضَ

سارى غيره خيرا منه الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير اما الذي قصد هنا الحلف على امور الدنيا مثل البيع والشراء الاخذ والعطاء وما اشبه ذلك ان يبذل الانسان يمينه عند عند ادنى شيء - 01:27:25ضَ

عند ادنى شيء هذا الذي لا يجوز هذا الذي يدل على ان فاعل ذلك قد خف ايمانك وضعف تقدير الله عنده صار ليس لله عظمة في قلبه ولهذا اكثر يكثر من الحلف - 01:27:50ضَ

ومثل هذا يدخل في لابد ان يقع في الكذب المسألة الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة وعرفنا معنى منفقة للسلعة يعني انه اذا حلف انه لا يبيع هذا الشيء الا بكذا وكذا - 01:28:14ضَ

يقدم عليها المشتري ويأخذها لان المفروض انه صادق واذا حلف انه اشتراها بكذا وكذا يقدم المشتري ويبذل زيادة ويأخذه فإذا هذا وان كان صادقا ما يجوز الحلف وان كان صادقا - 01:28:38ضَ

لانه جعل الحلف طريقا لكسب المال ومن جعل يمينه طريقا لكسب المال فهو الحقيقة يقدم حب الدنيا على قول الله وعلى تعظيمه وتقديره لان الله يقول واحفظوا ايمانكم اما اذا كان كاذب فالامر اعظم - 01:29:02ضَ

الامر اعظم من هذا ولكن هذا في الصادق الذي يصدق يحلف وهو صادق لا يجوز للانسان ان يحلف على المال وقوله صلى الله عليه وسلم الحلف منفق للسلعة ممحقة للكسب - 01:29:30ضَ

ما اراد الكذب اراد الحالف مطلق وان كان صادقا فلا يجوز للانسان ان يحلف على البيع والشراء وان كان صادقا فهذا فيه ان هذا طريقا لنفاق السلع يعني الرغبة فيها - 01:29:49ضَ

ونفاقها معناها الرغبة فيها الناس يرغبون فيها اذا سمعوه يحلف بهذا لانهم يظنون انه صادق في هذا او انهم يقتنعون بذلك فليعرفوا انهما ينزل شيء. فيقدمون على الشيرة ويشترون فيصير بهذا المعنى منفقة لسلعته - 01:30:10ضَ

يعني يقدم على شرائها وتنفخ عند الناس ولكن النتيجة انه يمحق الكسب يمحق البركة يمحقها والمحك هو الازالة والابطال ابطال الشيء وازالته واذا محقت البركة فلا خير فيه المسألة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع ولا يشتري الا بيمينه - 01:30:36ضَ

يعني مطلقة سواء صادق او او غير صادق نعم. المسألة الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع الداعي هذا اخذ من قوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله - 01:31:05ضَ

ذكر منهم الاشيمط الزاني والعائل المستكبر. الزاني ضعفت قوة الشهوة عند فاقدامه على الزنا يدل على انه يحب الفاحشة ويريدها. وليس هناك شيء يدفعه بالقوة ويغطي العقلة عليه حتى يقدم على هذا الشيء كالذي يحدث مثلا - 01:31:23ضَ

الشاب فانه قد مثلا لا يستطيع كبح جماع اه جماح الشهوة سيقدم ثم يقدم على الفعل الشنيع ثم اذا وقع فيه انكشف له الامر فندم وعاد على نفسه التوجيه واللوم والتوبة - 01:31:49ضَ

بخلاف الاشيمط الزاني فانه ربما يفعل ذلك حبا لهذه الجريمة فيكون عذابه مضاعف فهذا يدل على ان من كانت دواعي الافعال عنده قليلة الافعال المخالفة قليلة ثم فعل ان عقابه يتضاعف - 01:32:13ضَ

يكون اشد ممن الدواعي عنده صعبة وقوية ومثله العائل المستكبر يعني الفقير المستكبر لان الفقر ما فيه دوافع ان تدفع الى التكبر انما يدل هذا على ان هذا شيء خلق. خلق عنده - 01:32:41ضَ

الخلاف الغني فان الغناء يدعو الى البقر والى التكبر - 01:33:04ضَ