شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
قال الامام ابو داود رحمه الله تعالى حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن علقمة قال سألت عائشة كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
بل كان يخص شيئا من الايام قالت لا كان كل عمله وايكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع رحمه الله تعالى الصلاة في صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمله - 00:00:19ضَ
هنا السؤال جاء عن عمله عموما فاخبرت عائشة رضي الله عنها ان انه اذا عمل شيئا داوم عليه وهو معنى قولها كان عمله ديمة والدين في الاصل تقال للمطر الذي يستمر - 00:00:40ضَ
وقتا طويلا ثم نقل الى كل عمل استمر ويداوم عليه كان عمله ديم يعني انه اذا عمل شيئا داوموا عليه وقوله هل كان يقص شيئا مقصود هل كان يخص يوما او ليلة - 00:01:02ضَ
بصلاة او بعمل معين اخبرت انه لا يخص شيء انما يعمل عملا دائما داوم عليه مع هذا انه جاء بعض الاحاديث ما يخصص هذا العام كونه يبصر الصيام فيه شهر شعبان - 00:01:25ضَ
اكثر من غيره سئل عن ذلك فقال انه شهر يغفل عنه الناس كذلك كونه صلوات الله وسلامه عليه غالبا يوم الاثنين والخميس سئل عن ذلك فقال انه يوم يوم هذا هو يوم فيه كذا وذكر اشياء - 00:01:55ضَ
وكذلك كونه حثنا على ان نكثر من الصلاة عليه يوم الجمعة وقال انه افضل يوم طلعت عليه الشمس الجنة وفيه تقوم الساعة هذا اليوم تقوم الساعة اخبر انه افضل يوم وحثنا على اكثار - 00:02:24ضَ
من الصلاة عليه الى غير ذلك من الاشيا التي وكذلك سيأتينا حثنا على تحري ليلة القدر ليلة القدر تخص والعمل لان الله جل وعلا اخبر انها كالف شهر يعمل فيها - 00:02:53ضَ
تلك الليلة كأنه عمل عملا في هذه المدة الطويلة الى غير ذلك وانما المقصود من كان يعين وقتا الاوقات يتعبد في او يعين يوما من الايام يخصه الصوم او ما اشبه ذلك - 00:03:25ضَ
فاخبرت انه ما كان يفعل هذا وانما كان يداوم على العمل صلى الله عليه وسلم ولا يدخل في هذا كونه يتحرى اخر الليل في قيام الذي هو وقت النزول الالهي - 00:03:50ضَ
هذا في كل ليلة ليس في ليلة دون اخرى بل في جميع الليالي كله على ذلك واخبر انه افضل افضل القيام هو ثلث الليل الاخر وقت ما ينزل الرب جل وعلا الى سماء الدنيا - 00:04:17ضَ
ينادي عبادة فيتاب عليه فيغفر له فيعطى فلا يدخل فيه وهو صلوات الله وسلامه عليه ما كان يترك هذا الوقت ولا كان يأتي عليه هذا الوقت الا وهو يدعو ربه - 00:04:39ضَ
ويتعبد اجتهد صلوات الله وسلامه عليه. وقولها وايكم يطيق ذلك يعني ان المداومة على العمل امر صعب لاسيما اذا كان العمل كثيرا صلوات الله وسلامه عليه انه اكثر الليل يمر عليه وهو يتهجد - 00:05:03ضَ
هذا اذا داوم عليه كان عنده رغبة وعنده خير واقبال لا يكون صعبا عليه سهلة ولا سيما اذا وجد حلاوة مناجاة الله جل وعلا انه يتلذذ بذلك اكثر من تلذذ نائم بنومه - 00:05:36ضَ
ولا يمكن يقاس كل اللذات في الدنيا لا تساوي ذلك قال احد العلماء في الجنة ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة مقصوده بهذا الجنة حلاوة المناجاة مناجاة الله جل وعلا - 00:06:03ضَ
العبد بربه هي الجنة جنة الدنيا الحقيقية اخر يقول مساكين اهل الدنيا خرجوا منها لم يتوبوا الذ ما فيه ما فيها الطاعة لكن المقصود ان عمل الرسول صلى الله عليه وسلم اذا عمل شيئا داوم عليه - 00:06:31ضَ
كان اذا عمل شيئا داوم عليه هكذا ينبغي للمؤمن يداوم على العمل عمل الخير عمل خيرا يداوم عليه ولا يكون يوما الايام فقط الى هذا العمل ثم نسي جدواه قليلة جدا - 00:07:01ضَ
بان الانسان اذا ترك العمل بعد ما عمل على انه راغب على ذلك وان الدنيا عليهم عنده ارغب هذا لا ينبه كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في بعض اصحابه - 00:07:32ضَ
لا تكن كفلان كان يقوم الليل ذكرته مثل ما سبق هذا ليس واجبا على الانسان ولكن الرغبة في الخير المؤمن والله يراقبنا في ذلك ولا يزال العبد يتقرب الى الله - 00:07:54ضَ
بالنوافل بعد الفرائض بعد اداء الفرائض لان الفرائض الزم شيء حتى يحبه الله اذا احبه الله جل وعلا صار كل عمله لله التمشي ونظره اكله وشربه كله يكون لله ان الله جل وعلا - 00:08:18ضَ
يفتح عليه ويحيي قلبه ويجعل رغبته فيما لديه فتصبح نيته خير من عملك. كل ما عمل عملا نوى به وجه الله جل وعلا عمل عمل لله جل وعلا ان الذي هو - 00:08:44ضَ
النوافل لا ينبغي ان يخل به ولا سيما الانسان لا يؤدي الفريضة كما ينبغي الوجه المطلوب لا يخرج منها قد اداها يدخلها وهو لاهي وساكي غافل قلبه يسرح ويمرح به - 00:09:09ضَ
كل واد وفي كل مكان ربما نخرج من الصلاة وهو ما عرف ماذا قال وماذا قيل لي ربما يكون هذا ومعلوم ان الصلاة هو الاقبال اقبال القلب وحضوره فجاء في الاثر انه لا يكتب للانسان من صلاته الا ما عقد - 00:09:36ضَ
الشيء الذي يعقلك هو الذي يكتب له ينبغي ان يأتي الانسان بصلاة ملفقة شيء من النوافل شيء من الفرائض حتى لعله لانه جاء في الحديث اذا حزب الانسان عن صلاته يوم القيامة - 00:10:04ضَ
انه قد اخل بها قال انظروا هل له من مكمل من التطوع لابد من التقصير هذا ينبغي له ان يكون له ورد دائما الصلوات ومن الصوم ومن الحج زائدا على الفرائض - 00:10:24ضَ
رغبة في الخير ايضا لو قدر انه يأتي بالعش هذه خرجت خرج منها وخلصت ذمته وعهدته خرجت لانه اداها على الوجه المطلوب لو قدر ان هذا يحصل بيضاء لابد من اكتساب الصراط - 00:10:46ضَ
ان الجنة درجات بالاعمال الصالحة هذا لما الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بايعه على معينة ثم اشترط عليه الجهاد في سبيل الله شرط علي كذا قال يا رسول الله اما الجهاد والله ما اوضحه - 00:11:11ضَ
كف يده لا جهاد ولا كذا لم تدخل الجنة قال ابايعك على كذا وكذا هذا ما اشترط عليه المقصود ان درجات الجنة ما اعد فيها بالاعمال الصالحة فلا يجوز للانسان ان يزهد فيه - 00:11:35ضَ
ان يكون عنده رغبة فيه بعد اداء الفرائض واذا عمل عملا برسول الله صلى الله عليه وسلم بان يداوم عليه يحافظ عليه واذا غضب عليه ينبغي له ان يقضي يلزم نفسه بالقضاء بقضاء ذلك حتى يعرف - 00:12:01ضَ
ليلتزم نلتزم بهذا ويدام عليه اذا شغل عنه او نام عنه مستنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان العمل قريب ان عليه وان قال فيه بركة المداومة فيها بركة - 00:12:23ضَ
قال باب تفريع ابواب شهر رمضان رمظان يقال شهر رمظان ويقال رمظان جاء عن بعض السلف انه كره ان يقول رمضان انما يقال شهر رمضان والصواب انه يجوز رمضان بدون - 00:12:50ضَ
شهر رمظان اما احتلال من كره ذلك بان هذا ان رمضان من اسماء الله فهذا غير صحيح جاء في الحديث ولكنه ضعيف صوابا يقال رمضان ولماذا سمي رمضان انه هذا - 00:13:16ضَ
تلمس بعض العلماء علة تلك العلة لهذه التسمية ولكن ليس عليها بالدليل قالوا انه لما نبذت وضعت هذه الاسماء وضعت في وقت صار ذلك مأخوذا من الواقع لان الرمث من الحرارة - 00:13:40ضَ
عندما تشتد الحرارة حرارة الشمس الارض من مشى عليه وكذلك غيره من الاشهر اخذت من الاوقات هكذا وهذا ما يلزم انما هي اسماء وضعت على هذه الشهور ولا يلزم ان نكون لها - 00:14:04ضَ
مناسبات وشهر رمضان هذا الاسم قبل مجيء الاسلام معروفا قديم قبل مجيء الاسلام ولكن الله جل وعلا اوجب صومه اوجب على هذه الامة صيامه صار صوم رمضان ركنا من اركان الاسلام - 00:14:33ضَ
مثل الصلاة والزكاة حج البيت ان اركان الاسلام خمسة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا واحد واقام الصلاة الصلوات المكتوبة هي خمسة في كل يوم وليلة - 00:14:58ضَ
وصوم رمضان واداء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام المقصود ان صيامه فرض واما تطوع قيامه وكثرة العبادة في سنة سنه الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذا ليس مكتوبا علينا - 00:15:18ضَ
صلوات الله وسلامه عليه واما التفريع فهو تنويع الاحكام التي جاء بها الشرع في هذا الوقت من صلاة ومن صوم ومن تلاوة وذكر وغير ذلك هذا هو المقصود بالتفريط قال باب في قيام شهر رمضان - 00:15:48ضَ
باب في قيام شهر رمضان يعني ما حكمه هل هو واجب او غير واجب وسيتبين لنا من الحديث انه غير واجب وانما هو سنة قال حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق - 00:16:27ضَ
قال اخبرنا معمر قال الحسن في حديثه ومالك بن انس عن عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير ان يأمرهم بعزيمة - 00:16:50ضَ
ثم يقول من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك وكان الامر على ذلك في خلافة ابي بكر رضي الله عنه - 00:17:08ضَ
وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه قال ابو داوود وكذا رواه عقيل ويونس وابو اويس من قام رمضان وروى عقيم من صام رمضان وقامه من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:17:26ضَ
وقوله كان صلى الله عليه وسلم يراقب في قيامه من غير عزيمة يعني انه يذكر فضله الصحابة ويذكر ما فيه من كثرة لمن قام ذلك غير ان يعزم عليه انما يعرض عليهم عرضا - 00:17:48ضَ
ما يدل على انه غير واجب وهذا مثل ما سبق في قيام الليل ولكن رمضان يأخذ خصوصية اكثر الحديث الذي قبل هذا كان عمله ديمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد قيامه في رمضان عن غيره - 00:18:12ضَ
الحديث نفسه يدل على هذا وقد جاء هذا صريحا سبق عائشة ما كان يزيد على احدى عشر ركعة في رمضان ولا في غيره في رمضان ولا في غيره ولكن كونه صلى الله عليه وسلم يرغب - 00:18:40ضَ
يدل على انه افضل من العمل في غيره وهذا لان الله خص بعض الاوقات من فضلها على غيره ايام يوم الله جل وعلا يختار خياره على حسب حكمة ترغيب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه في قيامه - 00:18:59ضَ
يدل على ذلك يدل على انه افضل من غيره الاشهر الاخرى اذا اجتهد الانسان في على هذا حريا بذلك لان الفضل يتضاعف قد جاء هذا صريح في احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:42ضَ
السواد ضاعت في رمضان ولهذا كان يراقب في ذلك وقوله من غير عزيمة العزيمة الاصل هي تصميم القلب صمم على الشيء يقصده جازما اطلق على كل امر مجزوما به مؤكد - 00:20:08ضَ
انه ما اكد عليهم ذلك بالعزيمة الوجوب وصلى الله عليه وسلم ما اوجب قيامه انما حث الامة على ان تقوم ثم قوله الترغيب الذي ذكر هنا من قام رمضان ايمانا واحتسابا - 00:20:38ضَ
غفر له ما تقدم من ذنبه في رواية اخرى من صام رمضان وقامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه اما الصيام فلابد منه هذا امر مفروغ منه انه ركن من اركان الاسلام - 00:21:00ضَ
ولكن الكلام في القيام فما الذي يقصد بالقيام هل القيام معناه ان الانسان ليل رمضان كله لا يقصد هذا انما يصدق قيامه على ان يقوم الانسان ويصلي ما كتب له - 00:21:21ضَ
فان بعض شراح الحديث العلماء على ان من صلى التراويح وقد دخل في هذا الحديث انه قام رمظان ولكن هذا الاجماع انما يخفق عليه ذلك رمضان ان يقوم الانسان بما يستطيع فعله - 00:21:45ضَ
ولا يلزم ان يكون ليل رمضان متل ما سبق عليه حق وليه اهله عليه حق ولضيفه عليه حق تراعي هذه الحقوق التي تقدم ذكر بعضها وقوله ايمانا واحتسابا اما معنى ايمان - 00:22:12ضَ
معناه انه يعتقد ويجزم جزما بدون تردد ان الله جل وعلا يثيبه على ذلك ويعطيه ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم واما الاحتساب فمعناه ان يخلص العمل لله - 00:22:38ضَ
يكون عمله خالصا لوجه الله جل وعلا. لا يقسو به شيئا اخر الايمان تصديقا الخبر الذي اخبر به الصادق المصدوق واحتسابا اخلاصا لهذا العمل كن خالصا لوجه الله جل وعلا - 00:23:00ضَ
اعمله لله ليس لامور اخرى من صام وقام رمظان على هذا الوفد ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ثم هذا العموم غفر له ما تقدم من ذنبه هو على اطلاقه او انه مقيد - 00:23:23ضَ
لابد من قيده تبيده اطلاقه يعني تغفر الصغائر عملها اما الكبائر الذنوب الكبيرة فلا بد فيها من التوبة لابد ان يتوب منه هذا ما تدخل في ذلك فهذا مثل النصوص الاخرى - 00:23:47ضَ
كثيرة الصلاة الى الصلاة الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان يكفر ما بينهن اذا لم تغش الكبائر المقصود ان هذا مقيد بقوله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه - 00:24:16ضَ
كفر عنكم سيئاتكم باجتناب الكبائر الذي يغفر لذلك هي الصغائر ثم ما هي الكبائر والصغائر الكبيرة ذنوب معينة يقال هذه كبيرة انها ضوابط بها احسن ما قيل في هذا ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:24:41ضَ
وغيرك كل ذنب ترتب عليه حد في الدنيا في الاخرة او لعن فاعله ويدخل في هذا ايضا من قيل في فاعله انه ليس منا او تبرئ من فعله من فعل كذا وكذا - 00:25:19ضَ
يتبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم منه مثل ما جاء في الحديث انا بريء من مسلم مات بين ظهراني المشركين هذا ايضا وكذلك التشبه الكفار قوله من تشبه بقوم فهو منهم - 00:25:47ضَ
هذا اقل ما يقال فيه انه من الكبائر ان هذا احسن ما قيل في ضبط كبيرة كل ذنب عليه حد في الدنيا واه الزنا والقذف او وعيد في الاخرة اذا فعل هذا الفعل - 00:26:10ضَ
جاء عليه الوعيد الاخرة النار العذاب الاليم وما اشبه ذلك وكذلك يلتحق بهذا اذا قيل مثلا في فاعله ليس منا او ليس على ملتنا او فاعله على كذا وكذا ملعون - 00:26:31ضَ
او مثلا كره منه تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو حد ضابط الكبير الذنب الكبير وما عدا ذلك يكون من الصغائر بعد هذا يكون من الصغائر الصغاية هي التي - 00:26:56ضَ
تغفر في مثل هذا الحديث في هذا احكام استحباب قيام رمظان احتساب ذلك وفيه ايضا ان العمل له الايمان كل عمل يعمله الانسان لا بد من الايمان به يؤمن الله جل وعلا يجزيه على ذلك ويصدق ما جاء - 00:27:14ضَ
خبروا به وفيه وجوب الاخلاص في العمل وفيه ان صيام رمضان ليس واجبا انما هو سنة انه الرسول صلى الله عليه وسلم رقبته وفيه الانسان ينبغي له ان يحرص على الاعمال الصالحة - 00:27:44ضَ
احرص عليها قال حدثنا مفلد بن خالد وابن ابي خلف المعنى قال حدثنا سفيان عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا - 00:28:09ضَ
غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابو داوود وكذا رواه يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة ومحمد بن عمرو - 00:28:30ضَ
عن ابي سلمة قال حدثنا القعنبي عن مالك بن انس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد - 00:28:47ضَ
وصلى بصلاته ناس وصلى من القافلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما اصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج اليكم - 00:29:05ضَ
الا اني خشيت ان يفرض عليكم وذلك في رمضان جماعة من المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم كان يحتصر حصيرة المسجد ويصلي في رمضان صاروا يصلون بصلاته يعني يأتمون به - 00:29:24ضَ
ثم لما كانت الليلة التي بعدها كثروا اكثر من التي قبلها يعني يصلون التراويح فصاروا يصلون خلفه فلما صارت الليلة الثالثة امتلأ المسجد كاد الا يتسع له فتركهم ولم يقم - 00:29:48ضَ
الى المكان الذي كان يصلي فيه وجعلوا يتنحنحون ويتكلمون لعله يخرج فلم يخرج فلما اصبح صلى صلاة الغداة قال انه ما خفي علي علي مقامه ولكني خشيت ان يفرض عليكم فتعجزوا - 00:30:11ضَ
وهذا يدلنا اولا على شفقته صلوات الله وسلامه عليه يخشى هل يكلفوا شيئا قد لا يلتزمون فيحلقون وانه يترك العمل الذي يحب ان يعمل من اجل ذلك او من ان يفرض عليهم فيعجزوا - 00:30:35ضَ
وفي هذا دليل على سنة صلاة التراويح جماعة في رمضان وانها من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لانه فعلها يومين وانما منعه الاستمرار كفعلها خوفه من ان يقرأ لما توفي صلوات الله وسلامه عليه - 00:31:08ضَ
امن المسلمون من ذلك اصبحت صلاة التراويح غير فريضة تطوع الى الانسان من شاء يصلي صلى من كان عنده رغبة في الخير وطلب للثواب فقد علم الترغيب فيها ومن لا - 00:31:41ضَ
ليس لازما عليه ان يصلي ولهذا جمع عمر رضي الله عنه المسلمين على امام واحد في صلاة التراويح لان الرسول صلى الله عليه وسلم سنها ولان الناس يصلون اوزاعا في مسجد واحد - 00:32:05ضَ
يعني جماعات كل جماعة لها امام هذا غير لائق يشوش بعضهم على بعض والاختلاف ولو في الظاهر ممنوع لهذا امره من يجتمع على امام واحد وهذا الذي يقال انه بدعة كما يقوله - 00:32:32ضَ
من يقوله وقد جاء لفظ البدعة عن عمر رضي الله عنه جهاد والمقصود به ليس صلاة التراويح كما يتوهمه من يتوهمه مبسوط اشي جمعهم على امام واحد اطلق عليه انه بدعة - 00:32:59ضَ
مع ان اجتماع في رمضان الصلاة خلف امام جماعة قد فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بقي النبي صلى الله عليه وسلم بعدما اخبرهم بالعلة من منعه من كونه ان يصلي بهم جماعة - 00:33:20ضَ
خوفا ان يفرض وكذلك في عهد ابي بكر رضي الله عنه لانه كان مشغولا ولان وقته كان قصيرا كانت قصيرة وكذلك في اول خلافة عمر لكنه لما رأى ان كل جماعة لها امام - 00:33:45ضَ
انهم اصبحوا اوزاعا في المسجد هذا جماعة جماعة وهكذا فقال لو جمعناهم على امام واحد لكان احسن وصار هذا اجماع من اجماع من الصحابة المقصود ان اطلاق البدعة عليها عليه مجاز - 00:34:13ضَ
وليس في الحقيقة منصبا على صلاة التراويح وانما هو على جمعهم على امام واحد والاصل والاصل مسلوب عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جماعة هذا هذا الحديث بيان سنية صلاة التراويح - 00:34:37ضَ
جماعة في رمضان وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخشى ان يفرض على امته ما لم يفرض عليهم الصلوات الخمس يعني زائدا عليها صلوات الله وسلامه عليه كان شفيقا - 00:35:02ضَ
امته الله جل وعلا يفعل ما يريد يقال ان هذا قد انتهى في ليلة المعراج ان الله فرض عليه خمس صلوات لان الله جل وعلا او ان يكلف عبادة بما - 00:35:22ضَ
فلا يمنع من ذلك لا يمنع انه الصلوات المكتوبة الخمس ما خشي الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك غير الصلاة قال لما سئل عن الحج في كل عام يا رسول الله - 00:35:45ضَ
سكت ثم سئل الثانية فسكت الثالثة ثم بعد ذلك قال لا دعوني ما تركتم لو قلت نعم لوجبت وجبت ما استطعتم اذا لم نستطع ذلك معناه انا نترك الواجب عليها - 00:36:11ضَ
المقصود هذا لا يعترض عليه الصلاة قد فرضت ليلة المعراج عليه صلى الله عليه وسلم فكيف يخشى يفرض عليه عليهم قيام رمظان نعم يخشى لان الله جل وعلا له ان يفرض ما يشاء - 00:36:31ضَ
احكموا ما يريد جل وعلا له ان يكلف عباده ما وما دام الوحي ينزل الامر محتمل لما قبض الرسول صلى الله عليه وسلم استقرت الامور على ما وامن من ذلك - 00:36:54ضَ
قال حدثنا هناد بن السري قال حدثنا عبده عن محمد بن عمرو عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن عائشة قالت كان الناس يصلون في المسجد رمضان اوزاعا - 00:37:13ضَ
فامرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربت له حصيرا فصلى علي في هذه القصة قالت لي قال تعني النبي صلى الله عليه وسلم ايها الناس اما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا. ولا خفي علي مكانكم - 00:37:31ضَ
وهذا ايضا يصلون اوزاعه فهذا من السنة يعني انها ان قيام رمظان مسنون يدلنا على انه مسنون السنة مثل ما عرفها العلماء اما تكون بتبرير الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:54ضَ
او بفعله او بقوله فاذا رأى المسلمين يفعلون فعلا واقرهم عليه فهو سنة قد رآهم يصلون اوزاعا يعني جماعات ثم اهتموا به وقوله صلوات الله وسلامه عليه ما سمعنا والله ما خفي علي مقامكم - 00:38:16ضَ
ولا بت ليلتي والحمدلله غافلا انما كان يخشى ان يفرض عليهم ذلك فيعجزوا فمعه هذا يؤمهم ويصلي بهم يصلي وحده صار يصلي في بيته وحده فاذا الامر ثابت به صلوات الله وسلامه عليه - 00:38:38ضَ
متعين وهو القيام صيام رمضان على كل تقدير سنة ثابتة ولكن الذي منعه من الصلاة بهم هو ما خشية ان يفرض عليهم فيعجزوا صلوات الله وسلامه عليه يليق بامته عليهم رحيم - 00:39:08ضَ
اخشى ان يفرض عليهم ما لا يستطيعونه قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريب قال اخبرنا داوود ابن ابي هند عن الوليد بن عبدالرحمن عن جبير ابن لخير عن ابي ذر قال - 00:39:36ضَ
قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من حتى بقي سبع وقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا. فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل - 00:39:54ضَ
فقلت يا رسول الله لو نقلتنا قيام هذه الليلة قال فقال ان الرجل اذا صلى مع الامام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة قال فلما كانت الرابعة لم يقم فلما كانت الثالثة جمع اهله ونسائه والناس فقام بنا حتى خشينا ان يفوتنا الفلاح - 00:40:15ضَ
قال قلت ما الفلاح قال السحور ان لم يكن بنا بقية الشهر وهذا ايضا هذا الحديث يدل على سنية صلاة التراويح جماعة انه قام بهم في هذه الاوقات وقيامه في هذه الليالي - 00:40:41ضَ
كان يتحرى الوتر الليالي التي هي وتر في الشهر تحرى ليلة القدر لانه جاء انها من العشر الاواخر تكون همة الحادية والعشرون الثالثة والعشرون او الخامسة والعشرون او السابعة والعشرون او التاسع والعشرون - 00:41:03ضَ
كان يتحرى ذلك فالمقصود انه جمع من جمع منهم وقام بهم وفي احدى الليال قام بهم الليلة كلها حتى الا يدرك السحور مع ذلك كان يقوم ليلة ويترك اخرى ويترك الاخرى ليبين لهم ان هذا غير واجب غير متعين - 00:41:30ضَ
يتوهم انه واجب او لا يداوم عليه فيكتب له. يفرغ فيها يعني يفصل ويحكمه الله ويقدر وقوعه في تلك الليلة قال حدثنا نصر بن علي وداوود ابن امية ان سفيان اخبرهم عن ابي يعفو - 00:41:56ضَ
وقال ابو داود عن ابن عبيد ابن الضحى عن مسروق عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل العشر احيا الليل وشتى الجئزر وايقظ اهله قال ابو داوود وابو يعفور اسمه عبدالرحمن بن عبيد بن مسقاص - 00:42:16ضَ
هكذا اذا دخل العشر احيا ليلة وايقظ اهله وشد المئزر احياء الليل ما المقصود به غالب الليل وقد يطلق على احياء الليل كله. يعني يقصد احياء الليل كله ولكن ما كان صلوات الله وسلامه عليه - 00:42:39ضَ
يفعل هذا من اول الليل الى اخره وكان ينام قليلا ارتاح قليلا واما شد المئزر وقد اختلف في معناه قال قوم معناه كناية عن الاجتهاد والجد انه يجتهد يجد في هذا العمل - 00:43:03ضَ
في هذه الليالي الصلاة القراءة والذكر وغير ذلك منهم من قال هو كناية عن اجتناب النسا لا يقرب اهله في هذه الليالي مشغولا بالعبادة بعبادة الله جل وعلا وهذا فيه دليل على - 00:43:28ضَ
اجتهاد في العشر العشر العشر الاواخر من رمضان وفيه دليل على ان ليلة القدر فيها لانه ما اجتهد الا من اجل ذلك وقد جاء هذا صريحا صلى الله عليه وسلم - 00:43:58ضَ
انها في العشر الاواخر من رمضان سيأتي الكلام في ذلك خلاف العلماء فان العلماء اختلفوا فيها اختلافا كثيرا مثل ما قال الحافظ ابن حجر على ما يقرب من اربعين قول - 00:44:16ضَ
اربعين موت العلماء ولكن الصواب منها انها في العشر الاواخر من رمضان قيل انها في السبع الاواخر من رمضان ولكن قول الذي انها في العشر اصح انه سيأتينا يدل على انها - 00:44:32ضَ
قد تكون في احدى وعشرين الحديث الصحيح الذي في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري اخبر ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه رآها ثم فيها ثم انسية انه يقول رأيتني في صبيحتها - 00:44:59ضَ
في ماء وطين يعني رأى في الرقية فلما كانت ليلة احدى وعشرين جاء السحابة فامطرت وكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا كان سقفه الجليد فخر المطر فرأيته وقد انصرف من صلاة الصبح - 00:45:21ضَ
وعلى وجهه اثر الماء والطين على جبهته وانفه اثر الماء والطين لهذا كان يحلف هي ليلة احدى وعشرين كان يحلف انها ليلة احدى وعشرين وسيأتي هذا واستوفى ان شاء الله - 00:45:48ضَ
قال حدثنا احمد بن سعيد الهمجاني قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرنا مسلم بن خالد عن علاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد - 00:46:09ضَ
وقال ما هؤلاء؟ فقيل هؤلاء ناس ليس معهم قرآن. وابي ابن كعب يصلي وهم يصلون بصلاته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصابوا ونعم ما صنعوا قال ابو داوود ليس هذا الحديث بالقوي - 00:46:30ضَ
مسلم ابن خالد ضعيف قد سبق سبق من الاحاديث ما يدل على معناه الحديث الصحيح دلت على معنى هذا الحديث ولكن هذا نص في المسألة لو صح اذا كان نص قاطع - 00:46:49ضَ
ولكن المسلمون ليسوا بحاجة اليه ان الاحاديث الثابتة فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن تقريره يكفي عن ذلك الضعيف لا يبنى عليه حب ولا سيما اذا كان منفردا بالمعنى - 00:47:10ضَ
اما اذا كان قد دل على معناه غيره الاحكام فهو يستأنس به يعترض به ولا يعتمد عليه هذه طريقة العلماء يعتقدون الحديث الضعيف ولا يعتمدون عليه المعنى الذي دل على غيره عليه - 00:47:33ضَ
من الامور الثابتة في الحديث الثابتة نعم قال باب في ليلة القدر باب في ليلة القدر يعني في تعيينها في اي ليلة هي ليلة القدر مثل ما سبق سميت بالقدر - 00:47:56ضَ
لانه يقدر فيها ما يقع في تلك السنة كل ما يقع في السنة يكتب في هذه الليلة والتقديرات تختلف عدة القدر هو ما يعلمه الله جل وعلا يعلم وقوعه ويكتبه - 00:48:14ضَ
ويشاؤه ويريد اول الكتابات التي تكتب هي الكتابة في اللوح المحفوظ جاءت الاحاديث ان الله جل وعلا اول ما خلق ما خلق القلق قال له اكتب وجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة - 00:48:36ضَ
فهذا تقدير عام وشامل لا يخرج عنه شيء وهو الذي يعبر عن باللوح المحفوظ يكتب باللوح المحفوظ كل شيء كتب فيه كونه كتب قيادة وفي علم الله جل وعلا لان الله - 00:49:02ضَ
يعلم ما سيكون انه يكون في وقت كذا على وصف كذا. فيقع كما علم جل وعلا. فيقع على وفق هذه الكتاب من غير زيادة ولا نقص ولا تأخرا ولا تقدم - 00:49:24ضَ
ثم هناك كتابات غير هذه ولكن هذه هي الاصل وهي التي يرجع اليها في كل شيء وقد اختلف العلماء في قول الله جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب - 00:49:43ضَ
ما هو الذي يمحى وما هو الذي يثبت ام الكتاب ولون هو هو اللوح المحفوظ الذي كتب فيه كل شيء فهذه الكتابة العامة الشاملة الكتابة الثانية كتابة عند ما يخلق الانسان - 00:50:03ضَ
فاذا وضع الانسان في رحمه امه نطفة ومر عليه صار نطفة ثم علق ثم مضغة مر عليه اما اربعون يوم او مئة وعشرين يوم على حسب اختلاف الاحاديث حديث حذيفة - 00:50:26ضَ
انه اذا مضى عليه اربعون يوما جاءه ملائكة ملك دخل عليه في امه او يجلس وينطق ويقول يا رب مخلقة او غير مخلقة فان غير مخلقة لا يصلح يسقط والا تفسد - 00:50:48ضَ
ان قال مخلقه سأل ما الاجل وما العمل وما الرزق فيؤمر بكتابة ذلك يكتب اجله ويكتب عمله ويكتب رزقه. يعني انه يكتب شقي او سعيد وهو في رحم رحمته الثالثة - 00:51:13ضَ
السنة كتابة السنوية في ليلة القدر فيها يخرق كل امر حكيم ثم هناك كتابة يومية التي يتعاقب فيها الملائكة علينا ملائكة في الليل وملائكة في النهار. يسجلون ما نقوله وما نعمله - 00:51:36ضَ
وكل هذا تأكيدا لعلم الله السابق وانه لا يختلف ويقع كما علمه جل وعلا وكما اراد ثم هذا لا يعطي الانسان انه الانسان مسير على شيء معين وانه لا اختيار له - 00:51:56ضَ
لان المكتوب علم الله والله علم ما سيكون انه يكون كذا وكذا اما الانسان فقد جعل جعل له ذكرا وجعل له قدرة وقوة استطاعة وبين له طريق الخير وطريق الشر - 00:52:19ضَ
فقيل له هذا طريق الخير فاسلكه ولك اذا سلكته السعادة والثواب وهذا طريق الشر فاجتنبه وان لم تجتنب سوف يترتب على ذلك شقاؤك فهو لا يعمل لا يقبل على عمل الا باختياره. عمل او ترك يعمله او يتركه - 00:52:42ضَ
الشيء الثاني انه لا يدري ماذا كتب عليه لان هذا في علم الله جل وعلا فعليه ان يجتهد والامر الى الله ولكن ليعلم انه غير مجبول على شيء وانما الذي كتب - 00:53:09ضَ
هو علم الله والله علم ما سيكون انه يكون على كذا وكذا يعني ان هذا الرجل فيابى الايمان ولا يقبل يقبل الباطل ويفعل وكتب ذلك وعلم ان هذا سيقبل الايمان - 00:53:30ضَ
ويعمل به ويحب الخير ويتبعون وكتب ذات والا فكل انسان عنده قدرته واستطاعته والمقصود انه لا يشكل لا تشكل الكتابة على استطاعة الانسان وفعله الانسان يفعل فعلا باستطاعته وبقدرته وباختياره - 00:53:53ضَ
وهذه الاستطاعة والقدرة والاختيار هي التي يتعلق بها الثواب والعقاب وهي التي يتعلق بها التكفير الذي يرتب عليه الثواب والعقاب المقصود ان ليلة القدر يكتب بها المقادير السنة على هذا النهي - 00:54:24ضَ
ثم العمل فيها مثل ما ذكر الله جل وعلا انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر وقوله وما ادراك ما ليلة القدر تعظيم وتفخيم لها - 00:54:46ضَ