شرح #صحيح_البخاري السلسلة رقم (1) وفيها (500) حديث ؛ الذي أرجوه من القارئ أن يستمع إلى هذا الشرح
91 - شرح صحيح البخاري كتاب العلم | باب الْغَضَبِ فِي الْمَوْعِظَة - رقم الحديث 91 || د.ماهر الفحل
Transcription
ثم قال البخاري حدثنا عبد الله بن محمد وهو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان ابو جعفر البخاري المسند بفتح النون المشددة المسندي واذا توهمت في قابل الايام ان شاء الله فقلت المسند فصححوا لي فهو المسند بفتح النون - 00:00:01ضَ
وليس بكسرها ليس يقود الحاكم نسبة الى المسند لانه صنف المسند وهذا خطأ. لانه كان يروي المسندات ويترك المنقطعات توفي عام تسع وعشرين ومئتين يرحمه الله تعالى قال حدثنا ابو عامر طبعا روى له البخاري مائتي حديث يعني البخاري قد اكثر عن عن مسنده - 00:00:22ضَ
قال حديثنا ابو عامر وهو عبد الملك بن عمرو البصري العقد العقدي توفي عام اربع ومئتين قال حدثنا سليمان ابن بلال المديني سليمان ابن بلال المديني توفي عام ميتين وسبعين ومئة - 00:00:49ضَ
كان قد يمر عندكم كثيرا المديني والمدني اه صاحب الصحاح يوجد كتاب اسمه الصحاح للجواهر يقول صاحب الصحاح يقول اذا كان الشخص الى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم نسب يقال مدني - 00:01:06ضَ
والى مدينة المنصور اي بغداد دار السلام يقال المدينة والى المدائن يقال المدائن فعلى هذا الشيء يعني تكون هذه النسبة ليست تامة لكن البخاري يقول لا يقول المديني اذا كان ينسب الى المدينة وبقي فيها حتى ما تقال المدينة - 00:01:26ضَ
والمدني اذا كان من اهل المدينة ثم خرج من المدينة ولعلنا يعني نعتمد على ما ذكره الامام البخاري يرحمه الله تعالى عن ربيعة بن ابي عبدالرحمن طبعا هذا ربيعة الرجل مر عندنا صاحب المقولة قال لا ينبغي لمن كان لديه علم ان يضيع نفسه في عام ست وثلاثين ومئة - 00:01:46ضَ
انفق اربعين الف درهم في نشر هذا العلم وحينما اهدى له ابو ابو العباس سفاح هدية لم يقبلها وتوفي في الرمادي ربيعة الرأي يرحمه الله تعالى عن يزيد مولى المنبعث - 00:02:07ضَ
عن زيد بن خالد الجهني توفي عام ثمان وستين زيد ابن خالد الجهني ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقب طبعا هو اسم لما يلقى طبعا هو ما يضيعه صاحبه ثم يأتي انسان اخر فيلتقطه - 00:02:24ضَ
فقال اعرف جاءها الوكاح حبل او خيط يشد به حبل او خيط يشد به فقال ويعرف جاءها هنا النبي صلى الله عليه وسلم امر هنعرف الحاجات التي تكون مع الشيء الملقوط لاجل ماذا - 00:02:38ضَ
ليعرف صدق مدعيها لما يأتي الانسان يقول هذا الشيء المفقود هو حتى يعرف صدق المدعي هذا الشيء هذا امر. الامر الاخر حتى هذه الاشياء التي تقضف يعني لا تختلط عليه مع اشيائه الخاصة - 00:02:56ضَ
فقال اعرف وجاءها او قال وعاءها هذا شك من الراوي وعفاف صدر الوعاء العفاف والوعاء الذي يكون فيه المال ثم عرفها سنة هاي طبعا عرفها فعل امر وهنا الامر على على هيئة الوجوب اي وجوبا للناس لذكر بعض صفاتها - 00:03:10ضَ
هذا وجوبا طبعا الاشياء النفيسة ان الانسان يعرفها اما الاشياء البسيطة ففي صحيح مسلم من حديث جابر يقول رخص النبي صلى الله عليه وسلم بالصوت والعصا يعني الشيء اليسير رفقة صحيح ان الانسان - 00:03:29ضَ
يعني لا يبقى سنة كاملة يعرف واما هذا سنة كاملة ففي الامور النفيسة طبعا سيأتينا باذن الله تعالى في كتاب اللغة وسنتوسع في كيفية تعريف الاسبوع الاول كل يوم في الاسبوع الثاني وهكذا يعني - 00:03:43ضَ
وتختلف طبعا هذا التعريف بحسب الطرق الان ما يسمى بالتواصل الاجتماعي ما يسمى بالهواتف ما يسمى بالاوراق يعني تمت طرق متعددة جدا للتعريف باللقطر فقال هنا وعفاصة ثم عرفها سينقل لنا هذا الامر على هذا الامر بالوجوب ان يعرفها سنة حتى يتوصل الى صاحبها ثم استمتع - 00:03:58ضَ
بها شوف هذا استمتع بها الامر اباحة وليس امر وجوب هذا امر اباحة وليس امر وجوب فان جاء ربها فادها اليه. يعني هنا طبعا الرب لا يظعف لغير الله الا يعني مقيدا. نعم - 00:04:20ضَ
فقال فان جاء يعني مالكها ولا يطلق الرب على غير الله تعالى الا مضافا مقيدا اذا جاء صاحبها فادها اليه اي اعطها اياه حتى لو جاء بعد السماء او سنتين او ثلاثة - 00:04:38ضَ
واذا كنت يعني تستفرغ ولا شيء استخدام بحيث يذهب يعني ثمة اشياء لا تعرفها سبب يعني لو فرضا انت صاحب محل وجاءك شخص يعني فانت وجدت اه يعني ابيض مثلا هذا البيض تأكلهم - 00:04:53ضَ
ولا تؤخرهم وتأكله بنية الله وانت تعرفه وتأتي بالاعلان بحيث يأتيك بنفس الصفات نوع البيئة بتنطبقك وهكذا لكنك اذا تركت البيئة سوف يفسد او لحم انا اذكر لما كنت في المحل قريبا لدينا محل لبيع الخضار - 00:05:08ضَ
فشخص نسي فاذا لم وضعتها فلم بعد ثلاث ايام يعني ظهرت منها الرحلة الى لحم يعني كان من ضمن العلاقة لحم فقال والدي يرحمه قال كان عليك ان تفتحها قلت له من باب الامان انا لن افتح قلب لو علمنا لاخذناه فاكلناه ووضعناه في المجمدة فاذا جاء صاحبها اعطيناه الثمن - 00:05:24ضَ
فثمة اشياء يعني لا تحتمل في النقطة يعني لا تحتمل التأثير فعلى الانسان ان يستخدمها نعم يا شيخ احنا عندنا بالمحل بالسوق عندنا تلفزيونات بيجيبوا لنا اياها للمحل تصليح تبقى مثلا سنة - 00:05:46ضَ
وهي عفوا ما نقدر نخليها بالمحل وبالنسبة يعني انا بالنسبة لا اريد تصليح التلفاز ولا اجيز غيره. لانها تستخدم في الخير والشر. وغالبها تستخدم في الشر فلا نجيزها نعم فهد النبوشي لا تستقبلها ولا تبيعها ولا تعمل في دكان - 00:06:02ضَ
تستخدم في هذه الاشياء نعم قال ثم استمتع بها فان جاء ربها فادها به. قال فضالة الابل. يا سلام طبعا هنا يعني السؤال دل على فقه السائل فصار يسأل عن الامور المتعدية جدا ليعي المسألة كاملة - 00:06:23ضَ
فغضب حتى احمرت وجنتاه والنبي صلى الله عليه وسلم قد غضب يعني باعتبار انه ثمة اشياء تنتقب حتى لا تتلف وثمة اشياء لا لا تلتقط لانها ستبقى حتى يأتي صاحبها - 00:06:41ضَ
يعني المكان الذي ولدت فيه قرية تسمى قرية عميرة. يعني لو فرضنا شخص من الاشخاص في تلك المنطقة يعني وجد بعيون لا يلتقطه. اهله سيأتون الى منطقة يعني محدودة ومعروفة - 00:06:57ضَ
وبالامكان نفسه هذا البعير قد يستطيع ان يرجع الى اهلها ولا يخشى لا يخشى عليه من الذئب ولا يخشى عليه من العطش لانها تشرب كل يوم من عشرة الى خمسطعش لتر. في الدقيقة الواحدة تشرب من عشرة لتر الى خمسطعش لتر - 00:07:12ضَ
والامكان في الشتاء ان تبقى كم يوم من غير اربعة اسابيع بالامكان ان تبقى اربعة اسابيع من غير شرب. هناك لها امعاء خاصة تسموها الامعاء بالفظ. ربنا يقول ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك - 00:07:27ضَ
ولذلك كان العرب اذا كان في مكان وقتله العطش نحر ناقته وشرب من هذه الامعاء ومنهن عدنا من القوات العسكرية نستخدم هذه من هون قال نريد ان عمر يعني هاي صحراء السماوة - 00:07:45ضَ
ومر ببليغ خمسة ايام تحاول من خمسة ايام الجيش سيعطش فاشار عليها حزين انه يعطش هذه الابل ثم يسقيها ثم يسير فاذا عطشوا ذبحوا اكلوا من لحمها وشربوا ماء. اذا هذي ما لما تستخدم - 00:08:01ضَ
في الامعاء تكون يعني طعمه ليس بالطعم الجيد. قال ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاذا الابل يعني هذه لا داعي لالتقاطها. فسأل عن هذا يعني سؤاله سؤال محزن باعتبار انه اراد ان يلم بالمسألة لما حسنا - 00:08:17ضَ
مثل سؤال الاخ عن التلفازات نسأل عن حكم العمل بهذه الاجهزة فغضب حتى احمرت وجنتاه نعم طبعا هذه الحكم الفقهي للابل اذا كانت معرضة للتلف فتلتقطت واذا لم تكن معرضة للدلف فلا تلتفت في قريتنا غير معروفة لهم - 00:08:36ضَ
لانها قد تأتي في مكان يعني بعض مناطق النخيل وما اشبه ذلك قد تكون معرضة للتلف وهذه اخر مكان تلتقط او قال احمر وجهه فقال وما لك ولها؟ معها سقاؤها - 00:08:58ضَ
اي اجواحها لانها تشرب فتكتفي ايامك وحذاؤها ايضا هي تقاوم تقاوم الحرب وتقاوم المسير وحذاؤها تلد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها حتى يلقاها مالكها قال فضالة الغنم ظالة الغنم تختلف امرها مختلف. قال لك اي ان اخذتها وعرفتها فهي لك ان اخذتها وعرفتها فلم تجد صاحبها فهي لك - 00:09:14ضَ
او لاخيك يعني ان لم تأخذها والتقطها اخوك المسلم وعرفها فهي له او للذئب يأكلها ان لم تأخذها انت ولا غيرك. اذا هو فهو اذا ظالة الغنم تختلف عن حال الابل - 00:09:46ضَ
لما قاله لان الشريعة قد جاءت جاءت لحفظ الاموال ولذلك ربنا قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم يعني هو اموالكم ومال السفيه من مال اليتيم ومال المرأة اذا كان اليتيم له مال وبلغ لا تعطيه المال حتى تختبره. وابتلي اليتامى فان انست منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم - 00:10:00ضَ
فلما ذكرها ذكر حال المرأة ومات النساء صدقاتهن نحلا فاليتيم والزوجة وغيره انت كنت وصي على احد او حتى شخص قد يبلغ ثلاثين سنة وجاءه وهذا كان قد يضيعه في الشيء وانت تحفظ له المال لا تعطيه الا على قدر الحاجة - 00:10:26ضَ
قال اموالكم باعتبارها يعني عزا المال للجميع باعتبار اننا جميعا مأمورون بحفظ الاموال. فهنا من اجل حفظ اموال الجميع لا نتركه هل اعوذ بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:10:43ضَ