رقائق وتوجيهات عامة - الشيخ صالح محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء
9252 - توجيه لكثير من الناس بحملة الدعوة والترويج إلى استغلال إجازة الصيف في السفر - نور على الدرب
Transcription
احسن الله اليكم يقول ابو عمر من الرياظ فتن كثير من الناس حملة الدعوة والترويج الى استغلال اجازة الصيف في السفر وصارت وكالات السفر تعلن مجموعة من البرامج الصيفية اصبحنا نسمع عن عائلات تسافر الى دول غربية تختلف عنا في الدين والعادات ويصرفون في هذه الرحلة الاف مؤلفة - 00:00:00ضَ
وبعضهم ربما يستدين ليسافر لان السفر في الصيف اصبح سمة ضرورية للعوائل هل من نصيحة حيال هذا الامر لا شك ان هذا مرض وعذاب النبي عليه الصلاة والسلام اخبر ان السفر قطعة - 00:00:21ضَ
من العذاب وامر المسافر اذا قضى نهمته من سفره ان يسرع الاوبة الى مكانه الاستقرار هذا اذا كان السفر السفر المباح لا شك فيه فاذا فكيف اذا كان السفر يختلف - 00:00:44ضَ
مغادرة دار العقيدة والمحافظة على الاخلاق مع الاستقرار الى بلد اما من بلاد الكفار او من البلاد الاسلامية التي قد تساهل اهلها في كثير من الامور في امر الصلاة المساجد - 00:01:13ضَ
في امر التبرج في امر الاختلاط العادات التي الناس عليها في هذه البلاد حتى ما كان من العادات يعد عبادة لكن فيه صيانة وهو من القيم التي ينبغي للناس ان يحافظوا عليها - 00:01:44ضَ
يضاف الى ذلك ما ينفق من الاموال في غير وجه بر فيقول ذلك من اضاءتها وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال الى اخر الحديث الذي فيه - 00:02:16ضَ
اما العين وهات ووعد البنات الى اخره الرجل يسافر ومعه اسرته من بنين وبنات في سن مراهقة سيرون يذهبون اليه حرية ما زمام لها وانطلاقا لا قيود فيه ربما هفأوا وربما احبوا الهفوات وان لم يحفوا - 00:02:38ضَ
سيكون هذا الحب مرضا في القلب من احب ان يتحول لا محالة فان في البلاد في المملكة مجالات كثيرة ان كان في شتاء الغربية حصول الامن والامان ولله الحمد وان كان في حال صيف - 00:03:07ضَ
الصلوات من حدود اليمن الى فرض حدود الاردن هذا الخط الممتد مجال للاصطياف في بلاد يعرفها الانسان ويعرف الامر فيها وفيها كرامة وطه ونقاوة الاخلاق ثم اذا انفق انفق في بلاد - 00:03:43ضَ
اهلها مأمونون في عقائدهم وعاداتهم ومع هذا فالاقلال من هذه الحركات لان السفر مهما كان سيقلص كثيرا من الاعمال التي كان يعتادها الانسان في امور دينه او دنياه الله المستعان - 00:04:20ضَ