نور على الدرب - الآداب والأخلاق - الشيخ صالح بن محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء
9338 - الضرورات التي تبيح للإنسان أن يتكلم بكلام فيه غيبة لشخص آخر؟ - نور على الدرب
Transcription
سؤال اخر يقول فيه ما هي الضرورات التي تبيح للانسان ان يتكلم بكلام فيه غيبة لشخص اخر هذه عندما يستشار الانسان استشارة حقة وهو يعلم عيبا فمثلا انسان يريد ان يزوج انسانا - 00:00:00ضَ
لا يعرفه سيأتي اليك ويستشيرك لانه لا يريد ان يزوج من لا يصلي لا يريد ان يزوج شارب خمر لا يريد ان يزوج من لا يفرق بين حلال وحرام لا يريد ان يزوج من يتساهل - 00:00:26ضَ
بامر صيانة زوجته وتكون تعرف انت عن ذلك الخاطئ مخالفة هذه الاداب سيأتيك يستشيرك ويجعل الامر امانة عندك عليك ان تؤدي الامانة تعطي الاستشارة وتنصح جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي - 00:00:46ضَ
فقالت له عليه الصلاة والسلام خطبني فلان وفلان فقال لها اما فلان فضراب للنساء واما فلان فصعلوك لا مال له ولكن انك واشار عليها بنكاح اسامة بن زيد رسول الله وابن حب رسول الله - 00:01:18ضَ
صلى الله عليه وسلم بين عليه الصلاة والسلام لها عيب هذا وعيب ذاك هذا من اجل هذه الاستشارة ومن هذا يعلم ان المستشار اذا لم يكن قصده عيب المسؤول لي عنه - 00:01:47ضَ
فلا حرج عليه ولغير ذلك من المصالح وانما ذكرت هذا لكثرة ما يقع الناس فيه كذلك في المبايعة انسان استشار اخر هل يضيع على فلان سلعته بيتا او سيارة او غير ذلك مما يباع - 00:02:10ضَ
وهو لا يعرف فجاء يسأل العارف به وكان هذا الذي يريد الابتياع غير ملي ان غير مليء بذمته واما غير ماليا بمقارنته يكون الرد بعيدا التجاوب ولا حرج ان يخبر هذا بالعين الذي يتعلق بالسلعة والبيع - 00:02:29ضَ
هنا يقول له مثلا اذا سأله وكان حسن البيع ما اشتروا المقاضاة مليئا وفاء. لا يقول له مثلا هذا رجال رجل يشرب دخانا او كذا او كذا لان المقصود والحاجة انما هي الى العيب المتعلق بالمعاملة - 00:02:57ضَ
وغير ذلك كثير. ومن هذا ما يتعلق بالمصالح الاسلامية شخص يراد ان يولى عملا من اعمال الامة ويسأل من اليه الامر في توليته عنه فيقول من يعرف عيوبا تنافي هذه الوظيفة - 00:03:21ضَ
ان فيه من العيوب كذا وكذا الى غير ذلك ولهذا قام سوق الجرح والتعديل عند اهل العلم رجال الحديث وخدموا السنة ردوا اقوى من يدعون الى البدع دعاة البدع المعروفة - 00:03:40ضَ
التي نشأت في القرن الاول واخره وفيما ترى ذلك من القرون ففظحهم اهل السنة نقلت السنة النبوية وبينوا عيوبهم لا شك ان هذا شيء من الغيبة لكنها غيبة تقتضيها المصلحة العامة وصيانة الشريعة وحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حرج في ذلك والنظائر كثيرة والله اعلم - 00:03:59ضَ
اثابكم الله - 00:04:25ضَ