أحكام الموتى والقبور - الشيخ صالح محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء
9347 - توفي أحد أقاربي وكان تاركا للصلاة، فهل يجوز أن أدعو له بالمغفرة؟ - نور على الدرب
Transcription
احد المستمعين يسأل فضيلة الشيخ يقول توفي احد اقاربي وكان تاركا للصلاة فهل يجوز ان ادعو له بالمغفرة لا شك ان تارك الصلاة عمدا متعمدا لم يمت على ملة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
واما انت فادعوا لقرابتك المغفرة والرحمة والتخفيف فان كان مات هو على شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يعتقد ان الله لا اله الا هو ويعتقد ان محمدا - 00:00:24ضَ
رسول رب العالمين الذي ارسله للبشر اجمعين ولكن اغوه الشيطان ترك الصلاة فارجو ان الله جل وعلا ينفعه بدعائك والله اعلم جزاكم الله خيرا له سؤال اخر يقول فيه ما المقصود بالصلاة على الغائب؟ او صلاة الغائب - 00:00:45ضَ
الصلاة على الغائب وصلاة الغائب هذه الصلاة على الجنازة اذا مات ميتم ولم يصلى عليه في هذا البلد في جهة ما هل يصلى عليه صلاة الجنازة خلاف بين العلماء بعضهم لا يرى صلاة الجنازة على الغائب - 00:01:12ضَ
ومستند من قال ذلك من قال بجوازها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على ملك الحبشة الذي اسلم ومات فلم يكن عنده من يصلي عليه واخبر النبي عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي وسلم عن وفاته - 00:01:38ضَ
وفي المدينة جاءه الخبر من السماء اطلعه الله جل وعلا على ان ملك الحبشة المسلم قد مات خرج النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه وصلى صلاة الجنازة كبر عليه اربع تكبيرات - 00:01:59ضَ
وسلم ومن هذا الحديث اخذ اهل العلم القائلون بالصلاة على الغائب اخذوا الصلاة على الغائب والمعارضون والمخالفون لهم قالوا ان لم يكن عنده من يصلي عليه فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:19ضَ
ومن مات وعنده من يصلي عليه صلي عليه فلا تصلوا عليه صلاة الغائب واستدل هؤلاء بان الصحابة مات منهم عدد كثير لم يكونوا يصلون على الغائب في عهد الخلفاء الراشدين - 00:02:40ضَ
ولم يعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الغائب وفي المدينة غير صلاته على ملك الحبشة فما دام ان هذا هو المشهور والمنقول وانه لم ينقص سوى قضية واحدة - 00:03:02ضَ
اشبه ما تكون بقضية العين فلا صلاة على الجنازة الغائبة والمسألة مسألة خلافية ومن صلى فلا حرج وهو احسان الى الميت ودعاء له والنبي لما صلى على عصمة لم يقل لا يصلى على غائب وان هذه خصوصية - 00:03:21ضَ
وما دام لم يقل ذلك فالاصل ان شاء الله جواز ذلك والله اعلم - 00:03:40ضَ