شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب في من يقرأ السجدة بعد الصبح قال حدثنا عبد الله ابن الصباح العطار قال حدثنا ابو بحر قال حدثنا ثابت ابن عمارة - 00:00:00ضَ
قال حدثنا ابو تميمة الهجيمي قال لما بعثنا الرقص قال ابو داوود يعني الى المدينة قال كنت اقص بعد صلاة الصبح فاسجد ابن عمر فلم انتهي ثلاث مرار ثم عاد فقال - 00:00:18ضَ
اني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس قال في الرجل يقرأ السجدة بعد صلاة الفجر - 00:00:39ضَ
لم يذكر الحكم هنا وانما ذكر شيئا مجملا ابين ان هذا هذا الحكم فيه توقف لان فيه احاديث متعارضة هو محل اجتهاد ومحل نظر وذكر ما يدل على المنع في هذا الحديث - 00:00:57ضَ
فيه ان ابو تميمة يقول انه مع الوفد الذين جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا في عام الوقود وافدين من قومهم والوفد جماعة تختار من قوم يسألون في مهمة من المهمات - 00:01:21ضَ
واعظم المهمات مهمة الدين ما دخلت مكة بعد الفتح الاسلام تسارع العرب جميع اقطار الجزيرة في الاسلام كانوا يرسلون وقودهم بالاسلام داخلين في الدين الاسلامي كما قال الله جل وعلا يدخلون في في دين الله - 00:01:44ضَ
افواجا يقول انه كان يقص والقصف المقصود به الوعظ والارشاد يعظ الناس يذكر القصص التي فيها تذكير غالبا تكون من القرآن فيأتي على اية السجدة يكون ذلك بعد صلاة الفجر - 00:02:11ضَ
ونهاه عبدالله بن ابن عمر مرارا ولم ينتهي لانه لم يذكر له السند المستند فلما رآه لم ينتهي ذكر ان هذا الذي يقول له مستندا به الى قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله - 00:02:43ضَ
وفعل ابي بكر وعمر وذكر الوفد انه كان فيهم ليبين انه تعلم اكثر من غيره حتى يكون ذلك مبررا لكونه يقص في هذا الحديث دليل على مرشد يرشد الناس يذكرهم ويعلمهم - 00:03:06ضَ
كل جماعة ما يناسبه وفيه وجوب التمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ان المسائل اذا ذكرت والاحكام انه ينبغي ان يذكر السند يذكر الدليل الذي يعتمد عليه - 00:03:38ضَ
ولهذا لما ذكر عبد الله ابن عمر دليل انتهى وفيه انه يجب على المسلم اذا بلغه شيء عن الله او عن رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقف على ذلك وينتهي والا يكون له النظر فيه - 00:04:00ضَ
حكم البين قال الله جل وعلا ما كان لمؤمن ولا مؤمنة وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله الخيرة من امره يعني ليس له من يتخير وينظر ويفكر في امرهم بل يجب ان ينقادوا لامر الله وامر رسوله - 00:04:22ضَ
بدون نظر في نفوسهم او في افكارهم وفي هذا ايضا ثبوت النهي عن الصلاة بعد الفجر وكذلك بعد العصر حتى تغرب الشمس او تطلع اذا كانت الصلاة بعد الفجر وهذا هذه وهذا قد ثبتت الاحاديث فيه ثبوتا لا مجال للشك فيه - 00:04:46ضَ
وقد اختلف العلماء في ذوات الاسباب هل تصلى او ان هذا عام في كل صلاة قد اتفقوا على ان الصلاة المكتوبة لا تدخلوا فيها اذا كان الانسان عليه صلاة مكتوبة اما نسيها او نام عنها - 00:05:19ضَ
انه يصليها اذا ذكرها او اذا استيقظ على في اي وقت كان سواء بعد الفجر قبل تطلع الشمس او بعد العصر او في اي وقت لان هذا هو وقته قال الله جل وعلا واقم الصلاة لذكري - 00:05:40ضَ
اذا ذكرت بعد نسيانك فصلي فصلي الصلاة فمن العلماء جمهور العلماء ان هذا ممنوع يعني ان الصلاة ما عدا الفرائض التي تؤدى في هذه الاوقات انها لا تجوز وذهب الشافعي وطوائف من العلماء على ان ذوات الاسباب - 00:05:57ضَ
يفعل ذوات الاسباب كدخول المسجد مثلا وكمثلا صلاة الوضوء يتوضأ الانسان وكذلك صلاة الطواف وما اشبه ذلك فاذا كانت ذات سبب لها سبب التطوع المطلق انها تصلى واما جمهور الفقهاء فانهم يمنعون من هذا - 00:06:26ضَ
يقولون هذا نهي اكيد وعام وهو يعم الصلوات كلها ولكن صلاة الفرض خرج بدليل ومن ذلك سجود التلاوة اذا كان الانسان يتلو التلاوة سبب سبب فهو عند الشافعي يسجد واما عند غيره من آآ - 00:07:00ضَ
فقهاء او كثير منهم انه لا يسمع قال باب تفريع ابواب الوتر تفريع التنويع والتشقيق والوتر الواحد الفرد الوتر ما كان مختوما بعدد لا ينقسم والشفع هو ما كان زوجين - 00:07:28ضَ
متماثلين ده واحد وتر وثلاثة وتر وخمس وتر تسعة وتر وهكذا وسيأتي صفة الوتر صفة وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه جاء على ما يقرب من ثلاثة عشر نوعا - 00:08:01ضَ
على حسب ورود صلاته كما سبق ولكن اعاد بعضها هنا بمناسبة الوتر ذكر الوتر والله جل وعلا وتر انه واحد لا نظير له الا وتقدس والوتر سنة مؤكدة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:22ضَ
فهو اكد من صلوات الرواتب التي قبل الظهر وبعدها والتي بعد المغرب بعد العشاء قبل العشاء اكد منه وسيأتي الخلاف في وجوبه ان من الائمة من قال انه واجب. نعم - 00:08:49ضَ
قال باب استحباب الوتر قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى عن زكريا عن ابي اسحاق عن عاصم عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:11ضَ
يا اهل القرآن اوتروا فان الله وتر يحب الوتر قوله باب استحباب الوتر اشير بهذه الترجمة الى ان الوتر ليس فرضا. ليس واجبا ان من الفقهاء من يفرق بين الفرض والواجب - 00:09:30ضَ
واجب هو ما اصيب فاعله وعوقب تاركه اما المستحب فهو الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه وهو السنة ايضا الاستحباب حكم شرعي والاحكام الشرعية جعلها الفقهاء خمسة محرم واجب مستحب ومكروه - 00:09:53ضَ
ومباح هذه الاحكام التي لا يخرج عنها فعل مكلف كلها لا بد ان تثبت بدليل من الكتاب والسنة اقول هنا باب استحباب الوتر يعني انه ليس بواجب ولكن قد يقال - 00:10:28ضَ
الحديث الذي ذكره لا يدل على قوله هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه يا اهل القرآن اوتروا فان الله وتر يحب الوتر واوتروا الامر والامر اذا جاء من الله جل وعلا او من رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:10:50ضَ
يقتضي الوجوب الا ان يأتي دليل يدل على عدم الوجوب يقال ان الدليل قد جاء الدليل الذي يدل على عدم الوجوب قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:11:14ضَ
كما سيأتي بيان ذلك وقوله يا اهل القرآن يحتمل امرين احدهما ان المقصود الامة التي امنت بالقرآن واتبعته فاضيف ساضيف الى القرآن لايمانهم به واتباعهم له والثاني الاحتمال الثاني انه يقصد - 00:11:34ضَ
به حفظة القرآن الذين يحفظون القرآن لانهم الوتر في حقهم يكون اكد ويقصد بالوتر الصلاة التي تفتن بوتر وهي صلاة الليل يعني ان هذا فيه الامر تهجد بحفظة القرآن وقوله - 00:12:06ضَ
ان الله فان الله وتر يحب الوتر اما قوله وتر ان الله وتر يعني انه واحد برد صمت جل وعلا كما قال الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد - 00:12:34ضَ
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يعني انه جل وعلا ليس له اصل وجد منه بل هو الاول بلا شيء اول بلا بداية وهو كذلك اخر بلا نهاية - 00:12:51ضَ
وليس لاوليته مبتدأ كما انه ليس لاخريته منتهى وهو ايضا جل وعلا احد يعني واحد بذاته وواحد في صفاته وواحد في افعاله لا شبيه له ولا نظير له جل وتقدس - 00:13:12ضَ
وهو كذلك الصمد فسر تفسيرات احدها انه الذي لا جوف له الذي لا جوف له كما قال ابن عباس وغيره من السلف قيل ان الصمد هو الذي تصمد اليه الخلائق - 00:13:34ضَ
بحاجتها وفقرها وهو غني في ذاته عن كل ما سواه من المعنيين ثابت لله جل وعلا قد جاء في قراءة الاية وهي قوله جل وعلا ويطعم ولا يطعم القراءة يطعم ولا يطعم - 00:13:56ضَ
فهو جل وعلا ليس بحاجة الى شيء فهو غني بذاته عن كل ما سواه وقوله يحب الوتر يدلنا على ان ان الله جل وعلا له صفة المحبة هنا هو يحب الوتر يعني - 00:14:23ضَ
الوتر من الامور التي يأمر بها من الطاعات والعبادات وغيرها لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الاوتار جعل هذا علة للامر بالوتر تختم الصلاة صلاة الليل بوتر والوتر - 00:14:45ضَ
يطلق على الصلاة التي يكون اخرها ركعة مفردة ويطلق على الركعة وحدها او على ثلاث او على خمس او على سبع او على تسع او على احدى عشر كما سبق بيان ذلك انه - 00:15:14ضَ
جاءت اوكار رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلفة وفي هذا ان الله جل وعلا موصوف بالمحبة وانه يحب بعض الافعال كما انه يحب بعض الذوات من عباده اهل الطاعة والتقى - 00:15:40ضَ
وهو كذلك يبغض نبغض بعض الافعال بعض الذوات وما احبه الله جل وعلا يتعين على العباد ان يحبوه ويفعلوه. ومنه الوتر في هذا دليل على استحباب الوتر قد قال بعض العلماء كالامام ابي حنيفة بانه واجب - 00:16:04ضَ
قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا ابو حفص الابار عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن ابي عبيدة عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه سلم بمعناه فقال اعرابي ما تقول - 00:16:33ضَ
وقال ليس لك ولا لاصحابك هذا الاعرابي يستفسر من عبد الله ابن مسعود قل ما تقول وفي رواية ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عبدالله بن مسعود هذا ليس لك ولا لاصحابك - 00:16:52ضَ
وهذا يرجح الاحتمال الثاني ان المقصود به اهل القرآن اوتروا يا اهل القرآن يعني حفظة القرآن فهو يقول انه ليس لست انت المخاطب به ولاصحابك لانكم لا تحفظون القرآن وانما المخاطب به اهل القرآن - 00:17:09ضَ
قال حدثنا ابو الوليد الطيالسي وقتيبة ابن سعيد المعنى قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن عبدالله بن راشد الزوفي عن عبد الله ابن ابي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة - 00:17:30ضَ
عن ابي الوليد العدوي قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله عز وجل قد امتكم بصلاة وهي خير لكم من النعم وهي الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء الى طلوع الفجر - 00:17:49ضَ
قد امدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم. كثيرا ما يمثل الرسول صلى الله عليه وسلم يعني النوق الحمر لان هذا النوع من المال في ذلك الوقت هو انفس الاموال - 00:18:09ضَ
واحسنها الى اصحابها واغلاها قوله امدكم يعني زادكم زيادة فضل وكرم زيادة على ما فرضه عليه وهذا استدل به على ان الوتر ليس بواجب كما انه استدل به الامام ابو حنيفة على وجوبه - 00:18:30ضَ
ومولد الاستدلال واحد اللفظ نفسه كلمة زاد الذي استدل على عدم الوجوب قال ان المقصود بازديادة يعني زايدا على ما اوجبه الله علينا وليس واجبا الذي قال انه يدل على الوجوب قال الزيادة هذه - 00:18:56ضَ
يدل على انها الحاقا لما كان واجبا فهو واجب وسيأتي ما هو اصرح من هذا دلالة على الوجوب وهو من ادلة الامام ابي حنيفة على وجوب الوتر وسيأتي ذكر الادلة على هذا - 00:19:17ضَ
فيما بعد وقوله وهو الوتر المقصود به ادنى صلاة تكون مختومة في ركعة ومعلوم ان اقل الوتر ركعة واحدة هو يزيد الى ما شاء الله لانه لا حد له وانما كما سبق الذي حدد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:39ضَ
وليس ذلك متعين على ان على الانسان انه لا يصلي الا ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الصلاة خير موضوع فليستزد الانسان منها ما شاء وتمثيله صلى الله عليه وسلم - 00:20:08ضَ
في شيء من مال الدنيا على وجه التقريب فقط والا امر الاخرة لا نسبة للدنيا فيه فموضع شوط من الجنة افضل مما طلعت عليه الشمس. يعني افضل مما في الارض كله - 00:20:27ضَ
لو اوتيها الانسان موضع شوق وذلك ان الدنيا لا اله ومن عليه ولابد وهي ايضا مطبوعة على الاكدار والمصائب والبلاوي امراض ولا تصفو لاحد واما الاخرة اذا اعطي الانسان فهو يأمن من كل مخوف - 00:20:47ضَ
لا يعتريه لا مرض ولا خوف ولا جوع ولا الم ولا غير ذلك جاء في البيت الذي بشرت به خديجة اذا بشرت ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب - 00:21:15ضَ
يعني حتى الصخب الذي هو الاصوات التي هي اصوات تختلط قد تؤذي لا يوجد ذلك في الجنة المقصود به قصب اللؤلؤ الذي لا لا مثيل له في الدنيا ولا نصب - 00:21:39ضَ
لا صخب فيه ولا نصب. هكذا صفة الجن ليس فيها نصب وليس فيها صخب من دخلها لا يجوع ولا يعرى ولا يظمأ ولا يظحى الضحى هو ان يخرج للشمس اذا خرج للشمس قيل ضحك - 00:22:02ضَ
فهي لا شمس فيها يعني ليس فيها شيء مؤذي. فاذا هذا التمثيل من باب التقريب فقط تقريب الى الاذهان بما تعرفه ان الذي في الجنة لا تعرفه النفوس الا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين - 00:22:28ضَ
وانما الاسمى كما يقول ابن عباس ليس عندكم مما في الجنة الا الاسماء. مجرد الاسماء اما المعاني والحقائق فلا نعرفها لهذا لما عرضت الجنة امام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي صلاة الكسوف - 00:22:47ضَ
واراد ان يأخذ منها قطفا من العنب ثم يقول بدا لي الا اخذه ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا هو عنقود واحد عنقود من العنب يأكل منه الامة ما بقيت الدنيا - 00:23:13ضَ
لان الذي في الجنة لا ينتهي فما اخذ منه شيء عاد مكانه كما هو قال باب في من لم يوتر يعني ما حكم الذي لا يوتر في من لم يوتر - 00:23:31ضَ
يعني مضى عليه الليل ولم يوتر اما اذا غلب على عدم الوتر بمرض او شغل او نسيان او نوم حتى طلع الصبح فهذا له حكم ولكن الذي يتركه قصدا عمدا - 00:23:46ضَ
يتعمد ترك الوتر هذا رجل السوء كما قال الامام مالك ينبغي الا تقبل شهادته قال حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابو اسحاق الطلقاني قال حدثنا الفضل بن موسى عن عبيد الله بن عبدالله العتكي - 00:24:10ضَ
عن عبدالله بن بريدة عن ابيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا - 00:24:31ضَ
الحق في اللغة هو الشيء الثابت المستقر خلاف الباطل الباطل هو الشيب الزائل الذي لا استقرار له والحق ضده الثابت المستقر وبهذا الحديث ونحوه استدل الامام ابو حنيفة على وجوب الوتر - 00:24:49ضَ
لان هذا فيه وعيد لمن لم يوتر كلمة ليس منا ليست سهلة وهذا في الحقيقة يشكل على من يقول ان الوتر ليس بواجب اما على مذهب الامام ابي حنيفة فلا اشكال في ذلك - 00:25:13ضَ
لانه ترك واجبا استحق العقوبة عليه فجاء الوعيد عليه بذلك يجري هذا الى الجواب على هذا الوعيد واما قوله حق وقد عرفنا ان معناه الثابت المستقر وان كان واذا كان ثابتا - 00:25:36ضَ
على الامة ما هو واجب ولكن هذا اسهل من قوله فمن لم يوتر فليس منا بانه ثاب لان الثبوت يكون للسنة سنة المؤكدة فلا يلزم من ذلك اذا كان الثابتة - 00:25:59ضَ
ان الانسان يعاقب على تركها لكن الذي يشكل قوله ليس منا وكذلك التكرار للتأكيد كرره ثلاث مرات للتأكيد الوتر حق فمن لم يوتر فليس مني الوتر حق فمن لم يوتر فليس منه - 00:26:18ضَ
الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا وهذا في الحقيقة تأكيد بعد تأكيد فالجواب اولا كلمة ليس منا قد مضى الكلام علي وانه ينبغي ان تترك على بابه والا يتعرض لها بتأويل. هذا هو الصواب - 00:26:40ضَ
مع اعتقادي ان من لم يفعل الوتر لا يكون خارجا من الدين الاسلامي لابد من هذا لان عقيدة اهل السنة ان فعل الكبائر لا تجعل الانسان كافرا ما هو مذهب - 00:27:04ضَ
الفرقة الضالة مذهب الخوارج كذلك المعتزلة ان كانوا يختلفون التسمية والحكم في الدنيا ولكنهم يتفقون قال ذلك في الاخرة حكم الاخرة وكل مذهب كلا من مذهب المعتزلة ومذهب الخوارج باطل. مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:27:25ضَ
امة الاسلامية على خلاف ذلك الا من شذ واصبح نظيرا في الظلال او اشد ضلالا من هذه الطائفة يعني من الخواج ان الضلال لا منتهى له معلوم ان طرق الضلال كثيرة جدا - 00:27:52ضَ
وانها لا تنتهي اثنتين ولا بثلاث ولا بعشر ولا بسبعين ولا باثنتين وسبعين او ثلاث وسبعين ولكن الامة التي لا تخرج عن الاستجابة في الجملة قد تفرقت على نحل شتى - 00:28:15ضَ
قال صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة في رواية كلها في النار الا واحدة - 00:28:39ضَ
الترمذي الترمذي قيل يا رسول الله ومن هذه الواحدة قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي لكن هذا مثل ما مضى من نصوص الوعيد التي تمر كما جاءت من غير تعرض لها - 00:29:00ضَ
بتفسير ولا تأويل ولهذا الصواب ان هذه الثلاث والسبعين الفرقة الصواب انهم من امة الاجابة وانهم ليسوا كفار لان قوله صلى الله عليه وسلم كلها في النار فهو من من من الوعيد - 00:29:23ضَ
نصوص الوعيد لقوله جل وعلا ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا الذي يأكل مثل ما اليتيم متوعد نسمع نص القرآن ومع ذلك ما نقول انه في النار - 00:29:45ضَ
وصل السعير ولكن عليه ذلك ولا نقول انه كافر ولكن نقول من اكل مال اليتيم فان الله توعده لانه سيصلى سعيرا هذا امر عظيم ليس بالسهل وهكذا الوعيد كلها على هذا المنوال - 00:30:09ضَ
حتى القتل والقتل هو اعظم المعاصي قد قيل انه لا توبة للقاتل الذي يقتل نفسا عمدا كما هي رواية عن ابن عباس لو قال لا توبة له ولكن الصواب الذي عليه اهل السنة - 00:30:33ضَ
ان التائب له توبة فيما بينه وبين الله ولكن الحق الذي للمقتول ولاوليائه لا يضيع لابد من استيفاء الاولياء ان اقتصوا من القاتل سقط حبه او اخذوا الدية سقط حقهم - 00:30:55ضَ
سيبقى حق المقتول يستوفيه يوم القيامة من هذا القاتل وان تاب ولكن اذا شاء الله جل وعلا ارضى عنه المقتول الا فقد جاءت الاحاديث صحيحة ان اول ما يقضى بين العباد في الدما - 00:31:18ضَ
وان المقتول يأتي يحمل رأسه متعلقا بالقاتل يقول يا ربي سل هذا فيما قتلني لم قتلني جاء قول الله جل وعلا واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت الموؤدة البنت الصغيرة التي تدفن في التراب حية - 00:31:38ضَ
يسأل يوجه السؤال اليه باي ذنب قتلتي هل لها ذنب هي ولكن هذا لعظم الموقف اذا كان السؤال يوجه الى الى الموؤدة كيف الوائد ما مصيره فهذا مثل ما قال الله جل وعلا عن الرسل - 00:32:03ضَ
يوم يجمع الله الرسل يقول ماذا اجبتم ماذا اجبتم؟ يعني لماذا لم تجابوا انهم لانهم تصرف في اجابة دعوتهم الموقف هائل جدا ولهذا قالوا سبحانك سبحانك لا علم لك لا علم لنا - 00:32:27ضَ
هكذا اجابوا ربه سبحانك لا علم لنا واذا كان اول ما يسأل المظلوم او المرسل فما بال الظالم والمرسل اليه هذا يدلنا كل هذه الخطابات هذه تدلنا على عظم الموقف يوم القيامة - 00:32:51ضَ
ولنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين لابد لكل انسان من المسائلة واذا كان ظالما فلا بد من المقاص لابد من ولا سيما اذا كان قتل النفوس قال الله جل وعلا عن القاتل - 00:33:13ضَ
ومن قتلها فكأنما قتل الناس جميعا يعني نفسه نفسا واحدة فكأنما قاتل الناس جميعا. ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا لهذا جاء في الحديث لو اجتمع اهل السماوات واهل واهل الارض على قتل مؤمن بغير حق - 00:33:41ضَ
لاكبهم الله في النار وعلى كل حال التوبة مقبولة اذا تاب العبد فيما بينه وبين الله ولكن حقوق العباد لابد من تأديته لابد الامور ثلاثة ثلاثة انواع الذنوب ثلاثة انواع - 00:34:04ضَ
لا تخرج عن الثلاث ذنب لا يغفره الله جل وعلا. لا بد من المؤاخذة عليه. وهو الشرك كون الانسان يموت مشركا ولهذا اذا مات الانسان وهو على الشرك فهو ميؤوس منه هو في النار قطعا - 00:34:26ضَ
ولا يخرج منها خالدا فيها لان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذنب هو ما دون الشرك والكفر من سائر المعاصي فهذا تحت مشيئة الله جل وعلا - 00:34:44ضَ
اذا شاء اخذ به وعاقب عليه ثم اذا استوفي الحق منه ادخل الجنة ذنب لابد من القصاص فيه ولابد من المحاصة الذي هو حقوق العباد فيما بينهم لابد هذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في سؤاله لاصحابه قال اتدرون من المفلس - 00:35:04ضَ
اتدرون من المفلس قيل المفلس الذي ليس عنده شيء من امور الدنيا لا درهم ولا دينار. قال كلا ولكن المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات امثال الجبال فيأتي وقد شتم هذا وقذف هذا - 00:35:34ضَ
واستطال عرظ هذا وظرب هذا ويؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته حتى تفنى حسناته واذا فنيت اخذ من سيئاتهم وطرحت عليه ثم طرح في النار هذا هو المفلس لماذا صار مفلس - 00:35:55ضَ
لانه عمل واجتهد وجاء بالحسنات التي هي امثال الجبال فلم يحصل له منها شيء. ذهبت اخذت من يده اخذها العباد بحقوقهم ثم وضع بدلها سيئات صار مفلسا في الحقيقة والافلاس - 00:36:16ضَ
وهو ذهاب ما في اليد بعد التمكن منه. هذا هو الافلاس ان يذهب ما بيدك بعد ان ان تكون متمكنا منه فهذا افلس لهذا انه من كان له عند اخيه مظلمة - 00:36:40ضَ
فليستحل قبل ان لا يكون درهم ولا دينار ومعنى ذلك يستحل يطلب ان يجعله في حل ولو بذل له كل ما لديه من الدراهم والدنانير احسن من ان يترك الامر - 00:36:59ضَ
حتى يمسك به يوم القيامة ويقول خذ لي من حسناته حتى استوفي قد مثلا يحكم الانسان في حسناته بعض الناس. يقال شأنك في حسناتك هل يترك الانسان لحسنته شيء؟ اذا قيل خذ ما شئت - 00:37:18ضَ
مثل الذي جاء في الحديث الرجل الذي يغزو في سبيل الله ويوكل باهل باهله من يثق به ثم يخونه فيه اذا خانهم فيه فيهم في اهله فانه يوقف يوم القيامة ويقال له تحكم في حسناتك - 00:37:40ضَ
خذ من حسناته ما تشاء ويلتفت الرسول صلى الله عليه وسلم الى اصحابه يقول اترون يترك له شيء يعني انه لا يترك له شيء لا يترك له حسد هذا ايضا من المفلسين - 00:38:00ضَ
المقصود ان قوله ليس منا من لم يوتر هذا من الوعيد والجواب على كونه ان هذا ليس بواجب من عدة امور الاول ان الله جل وعلا افترض الصلوات خمسا فهذا امر - 00:38:17ضَ
انتشر عن الرسول صلى الله عليه وسلم في امته اول في صحابته ثم بعد امه. بعدهم في امتي ان الواجب من الصلوات الفروض خمس ليس فيها زيادة فلو كان الوتر - 00:38:41ضَ
واجبا لصارت ست اليوم والليلة الصلوات هذا في الجملة اما على التفصيل فهناك نصوص بعينها مثل ما في الصحيح ان رجلا اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله - 00:39:01ضَ
اخبرني بما اوجب الله عليك فقال له خمس صلوات في اليوم والليل فقال هل علي غيرها شيء؟ فقال لا الا ان تتطوع ثم قال وما اوجب علي من الزكاة؟ قال زكاة المال واخبره بها. فقال علي هل علي - 00:39:26ضَ
غيرها شيء قال لا الا ان تتطوع وكذلك الصوم والحج فامسكها بيده ثم ولى وهو يقول والله لا ازيد عليها شيء ولا انقص منها شيء وقال صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق - 00:39:48ضَ
افلح ان صدق هذا نص على ان ان الواجب خمس صلوات ومنها حديث معاذ من جبل وكان في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسله الى اليمن قال له - 00:40:06ضَ
وقد قال له لما ارسله لعلك لا تراني بعد اليوم فهو ما رأى صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة الهجرة او في اخرها في اول السنة العاشرة كما قال البخاري - 00:40:27ضَ
رحمه الله صحيح توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في اليمن. ومعاذ في اليمن فقال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب اليمن من اليهود لان اليهود كانوا في اليمن ذلك الوقت - 00:40:43ضَ
فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله فانهم اجابوك الى ذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فاخبر انه ما فرض الا خمس صلوات في اليوم والليلة - 00:41:02ضَ
لو كان الوتر مفروض وواجب تبين صلوات الله وسلامه عليه ومنها ان وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلف فمرة اوتر يوتر بركعة ومرة اوتر بثلاث ومرة اوتر بخمس - 00:41:21ضَ
ومرة اوتر بسبع ومرة اوتر بتسع ومرة اوتر باحدى عشر وليس هذا الشأن الواجب الواجب يثبت ومنها نسيانا فلا ينبغي ان يداوم على تركه قال حدثنا القعنبي عن مالك عن يحيى ابن سعيد - 00:41:41ضَ
عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابن محيريز ان رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام يدعى ابا محمد يقول ان الوتر واجب قال المفتجي فرقت الى عبادة ابن الصامت فاخبرته - 00:42:04ضَ
وقال عبادة كذب ابو محمد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد ومن جاء به ومن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن - 00:42:22ضَ
كان له عند الله عهد ان يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد ان جاء عذبه وان شاء ادخله الجنة امام ابي داود بايراد هذا الحديث ان يبين ان الوتر غير واجب - 00:42:39ضَ
لكن هذا الحديث ضعيف لا تقوم به الحجة وقد اغنى عنه ما هو اصح منه صحيح لان فيه مجهول في سنده من لا يعرف وفيه راو ضعيف يغني عنهما في الصحيح - 00:42:56ضَ
كذلك حديث معاذ الذي ذكرنا وغيره كثير احاديث كثيرة جدا وقوله في هذا كذب كذب ابو محمد قصده بكذب يعني انه اخطأ لان الكذب يقال للخطأ وهذا افتى باجتهاده من غير - 00:43:14ضَ
ان يكون لديه تثبت نسبه الى الكذب. والكذب قد يأتي على مراحل الانسان يخبر الواقع عن اجتهاد فيكون الخبر خلاف الواقع. فهذا يكون كذب ولكن لا يأثم لانه اخبر عن غلبة ظنه - 00:43:40ضَ
فهو ظن انه كذا وكذا ولكن تبين خلاف او انه يستند الى شيء غير يقين او ان مثلا يخبر عن حكم من الاحكام باجتهاد كقول هذا الوتر واجب يقال كذب ليس واجبا - 00:44:02ضَ
لان الوجوب معناه الالزام والذي يترك يكونوا اثم والوجوب بهذا المعنى ما ثبت الا الصلوات الفرض الخمس خمس صلوات اما مع ذاها من الصلوات فليس بواجب بهذا المعنى لكنه قد يكون واجبا بمعنى السنية - 00:44:22ضَ
تأكيد النية المؤكدة والاسم الثالث اخبار عن خلاف الواقع عمدا فهذا هو الكذب الذي يجعل صاحبه قد يكون منافق وقد مات مثلا يدعوه هذا التساهل فيه شيئا في الشيء حتى يصبح طبيعة له - 00:44:42ضَ
فيكتب عند الله كذابا كما جاء في الحديث حديث ابن مسعود ان الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاب خلاف الرجل الذي يصدق والكذب من اخبث الاعمال واقبحها - 00:45:08ضَ
ولهذا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم يسرق المؤمن؟ قال نعم قيل له ايزني المؤمن؟ قال نعم وقيل له ايكذب المؤمن؟ قال لا ولكنه يقع في في الفواحش انه قد يخلق - 00:45:24ضَ
هواه يغلبه شيطانه ثم يتراجع بعد ذلك ويقلع ويتوب اما الكذب فليس له داعي والكذب لا يجوز بحال الا في مواطن ثلاثة هي التي جاء الترخيص فيها احدها السلاح سلاح ذات البين - 00:45:42ضَ
بان يتشاجر قومه ويتخاصمون او يتقاتلون ويأتي انسان ويقول فلان يحبك فلان ينصح لك وهكذا يذكر اشياء وان لم تكن واقعة حتى يصلح ما بينهم وتذهب او غار الصدور لان الصلح - 00:46:06ضَ
مطلوب امر محبوب وكذلك ما يكون بين المرء وزوجه سواء للرجل او المرأة اذا اراد الاصلاح يذكر شيئا وان كان خلاف الواقع حتى يذهب ما في الصدر وفي النفس من الشيء الذي - 00:46:27ضَ
قد يكون جانبا والبغضاء ان هذا لا ينبغي الامر الثالث فان الحرب خدعة اذا مثلا ور بشيء من الامور يظهر انه يريد كذا او يريد ان يصنع كذا وهو يريد خلافه - 00:46:51ضَ
فهذا لا بأس به اما ما عدا ذلك فلا يجوز قال باب كم الوتر كم الوتر يعني كم عدده هل هو له عدد معين قال حدثنا محمد بن كثير قال اخبرنا همام - 00:47:11ضَ
من قتادة عن عبد الله ابن شقيق عن ابن عمر ان رجلا من اهل البادية سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل وقال باصبعيه هكذا مثنى مثنى والوتر ركعة من اخر الليل - 00:47:30ضَ
هذا دليل على ان الوتر ركعة ولكن كثير من الناس يغلط في تسمية الوتر يظن ان الوتر ركعة واحدة وقد يكون الوتر صلاة الليل كله لما مر معنا في حديث عائشة عائشة - 00:47:48ضَ
ان تهى وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شك انتهى وتره الى سنة يعني ان الوتر قد يكون سبع وقد يكون تسع قد يكون احدى عشر ذلك انه اذا - 00:48:07ضَ
على صلاته سردا تكون كلها وتر وقد مثلا يصلي مثنى مثنى فلا تكن وتر انما يوتر فيما بعد على كل حال امر ان تختم صلاة الليل في فرق بوتر قال في هذا الحديث لما سئل - 00:48:26ضَ
عن صلاة الليل قال مثنمة ومعنى متن مثل ما سبق انك تسلم من اثنتين كلما صليت ركعتين تسلم هذا معناه مثنى مثنى ثم اذا خشيت الصبح اوتر بركعة ويصبح الصلاة هذه المثنى غير الوتر - 00:48:48ضَ
الوتر اسم للركعة في مثل هذا هناك اذا جعل صلاته كلها وتر فالوتر اسم للصلاة كله مثل اذا صلى خمس يسردها او صلى ثلاث سردا او صلى سبعا او صلى تسعا فان هذا جائز - 00:49:12ضَ
بدون ان يجلس ويجوز انه يصلي مثل مثنى مثنى ثم يوتر بخمس او يوتر بثلاث كما مر معنا في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في صفة صلاته في الليل - 00:49:38ضَ
قال حدثنا عبدالرحمن بن المبارك قال حدثني قريش بن حيان العجلي قال حدثنا بكر بن وائل عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن ابي ايوب الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:49:57ضَ
الوتر حق على كل مسلم ومن احب ان يوتر بخمس فليفعل. ومن احب ان يوتر بثلاث فليفعل ومن احب ان يوتر بواحدة فليفعل هذا لو صح الحديث لكان نص في هذه - 00:50:17ضَ
الصفات لكنه الحديث فيه ضعف على كل حال معناه صحيح قد ثبت في غير ذلك كما ذهب كما مر معنا صلى الله عليه وسلم كان يصلي اثنا عشر ركعة واحيانا يصلي - 00:50:35ضَ
امانا لا يجلس الا في اخره يجلس ويذكر الله ولا يصلي ثم يقوم ويأتي بركعة ويسلم هذا معناه انه وتر وكذلك جاء ذلك انه يصلي ستا لا يجلس الا في اخره - 00:50:58ضَ
يجلس ويذكر الله ولا يسلم ثم يقوم ويأتي بالسابعة ونسلم في اخره فهذا كله وتر يسمى السبع تسمى كلها وتر وكذلك لو صلى خمس ولكنه لا يجلس اذا صلى الخمس مثل ما سبق - 00:51:20ضَ
اذا قدر انه يصلي خمس انه يصليها يعني يجعل وتره خمس يسردها ولا يجلس الا في اخر الخمس يجلس ثم يسر اما اذا كانت ست سبع انه يجلس بعد السادسة - 00:51:38ضَ
ويذكر الله ويدعو ثم ينهض بدون تسليم ويأتي بالسابعة ويسلم بعد التشهد ذكر الله جل وعلا وكذلك وكذلك لو صلى ثلاث انه جاء النهي عن كونه يجلس ثلاث جلوسا قبل نهايته - 00:51:56ضَ
الا يتشبه بصلاة المغرب يشبه ذلك بصلاة المغرب وكذلك مر الحديث انها واحدة. فاذا هذا ثابت في الاحاديث الاخرى ما ذكر في هذا الحديث ولهذا ذكره الامام ابو داوود في كونه صحيح المعنى ولكون - 00:52:21ضَ
الاحاديث الاخرى تشهد له. نعم. قال باب ما يقرأ في الوتر يعني المقصود ما يقرأ فيه من السور من القرآن هل فيه شيء معين فهذا على وجه الاستحباب والا الجواز - 00:52:43ضَ
جاهز في اي سورة قرأت او في اي اية قرأت ولكنه جاء على وجه الاستحباب انه يقرأ بسور معينة اسم ربك الاعلى قل يا ايها الكافرون قل هو الله احد - 00:53:01ضَ
وجاء في بعض الاحاديث الضعيفة زيادة المعوذتين بعد قل هو الله احد ولكن قالوا ان هذه الزيادة منكرة كما قاله الامام احمد وغيره قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا ابو حفص الادبار او حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا محمد بن انس - 00:53:17ضَ
وهذا لفظه عن الاحمش عن الاعمش عن طلحة وزبيد عن سعيد ابن عبد الرحمن ابن ابزى عن ابيه عن ابي ابن كعب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الاعلى - 00:53:40ضَ
وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد كان يوتر يعني اذا صلى الوتر ثلاثا ورأى في الاولى يسبح اسم ربك الاعلى الثانية قل للذين كفروا والمقصود قل يا ايها الكافرون ولكن عبر بالمعنى وليست هذه قراءة - 00:53:55ضَ
وقيل ان هذه قراءة لابن مسعود لكن مسعود كان يقرأ يثبت في الايات ما هو تفسيرا فيظن فيظن انه قرآن وهو ليس قرآن تفسير وكذلك في مصحف ابي احيانا يثبت ما هو تفسير - 00:54:15ضَ
وليس قرآن قوله في سورة النساء ان كان له اخوة من ام كلمة من ام ليست انما هي تفسير ويظن بعض الناس ان هذا تفسير وكذلك قوله ايضا قل هو الله قل هو الله الواحد الصمد الواحد الصمد - 00:54:43ضَ
ولم يقصد الاية وانما قصد التعبير ما يدل عليه قل هو الله احد الله الصمد فهذا يكون في الاخيرة الاولى سبح وفي الثانية قل يا ايها الكافرون الاخيرة في الثالثة قل هو الله احد نعم - 00:55:10ضَ
قال حدثنا احمد بن ابي شعيب قال حدثنا محمد بن سلمة قال حدثنا خصيم عن عبد الله عن عبد العزيز ابن جرير قال سألت عائشة ام المؤمنين في اي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:55:32ضَ
وذكر معناه قال وفي الثالثة لقل هو الله احد والمعوذتين قل هو الله احد والمعوذتين ولكن هذه الزيادة انكرها الحفاظ من العلماء قالوا انها لا تثبت يعني كونه يضيف قل هو الله احد المعوذتين - 00:55:50ضَ
قد صحح ذلك بعض اهل العلم - 00:56:10ضَ