شرح ( صحيح ابن خزيمة ) : المنبر الصوتي
94 - شرح صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء - الحديث 94 || ماهر ياسين الفحل
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله - 00:00:02ضَ
باب النهي عن الوضوء من الماء الدائم الذي قد قيل فيه والنهي عن الشرب منه بذكر لفظ عام مراده خاص تنبه اخي الكريم كيف انه يربطك بالفقه ويربطك باصول الفقه - 00:00:22ضَ
ويشرح لك الحديث بما تفهمه فهما صحيحا يقول باب النهي عن الوضوء من الماء الدام يعني لا تتوضأ من ماء راكد قد قيل فيه باب النهي يعني بنى هذا الباب على الباب السابق. الباب السابق فيه لا يغتسل - 00:00:43ضَ
احدكم في الماء الدائم وهو جنوب اذا لو فرضنا حصل هذا هل يغتسل الانسان؟ قال باب النهي عن الوضوء من الماء الدائم الذي قد بيل فيه والنهي عن الشرب منه. ايضا لما لا يتوضأ من الانسان ايضا لا يشرب منه الانسان - 00:01:00ضَ
بدت في لفظ عام مراده وخاصة في لفظ عام لكن يراد به الخصوص وليس العموم يقول حدثنا يونس ابن عبد الاعلى وهو يونس ابن عبد الاعلى ابن ميسرة الصدفي ابو موسى المصري وهو ثقة توفي عام اربع وستين ومئتين - 00:01:18ضَ
خرج له مسلم والنسائي وابن ماجة قال اخبرنا انس بن عياض وهو انس بن عياض بن ضمرة ابو عبدالرحمن الليث المدني وهو ثقته في عام مئتين وقيل واحد خرج حديثه الجماعة - 00:01:36ضَ
عن الحارث وهو ابن ابي ذباب وهو الحارث ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن سعد ابن ابي دباب الدوسي المدني وهو صدوق في عام ست واربعين مائة خرج له البخاري في خلق افعال العباد ومسلم وابو داوود في المراسيل والترمذي والنسائي وابن ماجه - 00:01:54ضَ
عن عطاء ابن ميناء عن ابي هريرة طبعا عطاء بن منى تمت كلام لاهل العلم يعني في هل هو مينا ام ميناء وهو اعضاء البناء المدني البصري ابو معاذ قد خرج حديثه الجماعة - 00:02:16ضَ
عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن احدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه او يشرب هكذا جاء اللفظ هو يقيد الخبر السابق بهذه المعاني - 00:02:36ضَ
ومر معنا الكلام في الخبر السابق حينما قلنا انه يستفاد منه النهي عن اغتسال الجنب في الماء الراكد النهي للتحريم وانه تقييد الحكم بصفته دائما تقييد للحكم يفهم منه مخالفة هذا الحكم عند كونه جاريا في افظاح الاغتسال من الجاري - 00:02:54ضَ
باخبارنا قد قيده بالدم وهكذا ذكرنا فوائد تتعلق بالحديث السابق لكن تأمل هنا كيف انه قد انتفع من النهي مسألة فقهية وان هذا النهي قد جاء لما قال ثم يتوضأ منه او يشرب فالنهي عن التوضأ وعن الشرب - 00:03:15ضَ
وان عملية الفعل لان فيه افسادا للماء ونحن مطالبون بالمحافظة على النعم وعلى اداء شكرها. والحديث صحيح اخرجه ابن حبان من طريق ابن خزيمة بهذا الاسناد واخرجه الطحاوي من طريق اعضاء ابن ميناء عن ابي هريرة - 00:03:31ضَ
والحديث لو رجعت الى رقم ستة وستين يعني تجد ان الحديث يعني قد مر بسياقة رشيقة جدا وهذا يدل على دقة ابن خزيمة لما يكر شيء يكرره لفاء لفائدة لما ذكرها في ست وستين - 00:03:49ضَ
باب النهي عن البول في الماء الراشد الذي لا يجري وفي نهيه عن ذلك دلالة على اباحة البول في الماء الجاري فهنا استنبط حكم مفهوم مخالفة وهنا استخدم حكم اخر - 00:04:08ضَ
وساق في طريق عطاء ميناء ما يتعلق بلفظة مهمة تتعلق بالحديث. فرحم الله ابن خزيمة ورحم الله علماء الامة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:04:21ضَ