الطلاق والظهار والعدة - الشيخ صالح اللحيدان - مشروع كبار العلماء
9509 - حكم من تزوج امرأة غير مسلمة وادخلها الإسلام ثم أراد طلاقها - نور على الدرب
Transcription
ان سؤالي لا يمثل المسلمين وان هذه الحالة الشاذة بحمد الله من ابناء المسلمين كنت على غير الاسلام ثم من الله علي بالدخول في الاسلام عن طريق بعض الاخوات في المركز الاسلامي فتزوجني مسلم - 00:00:00ضَ
من ابناء احدى الجاليات العربية ووعدني ان يساعدني ماليا حتى يتمكن من احضاري لاعيش معه في بلد مسلم ثم بعد انتهاء مدة دراسته طلقني عبر رسالة بريد الكتروني ولم يكلف نفسه الحضور اليه - 00:00:17ضَ
بحجة انه لم يتيسر له الحصول لي على تأشيرة وتركني دون اي مال على الاطلاق ودون اسرة مسلمة وقال والله سارسل لك مالا اذا احتجت ولم يرسل شيئا هل لهذا الرجل علي حقوق؟ - 00:00:35ضَ
وماذا؟ وما حكم ما فعله الله جل وعلا كتب الاحسان على كل شيء كتب الاحسان انا الزوج اذا تزوج وعليه اذا اراد ان يطلق ما يتعلق بالامتاع متعة يعني متعة النفقة متعوهن - 00:00:50ضَ
اذا كان الامر كما تقول السائلة فان ذلك الرجل قد اسى ساعة كبيرة في حقها وان كان مقهورا ولا قدرة له على شيء والله يعلم ذلك فهو جل وعلا عفو كريم - 00:01:16ضَ
الوعد الشأن في المسلم ان يكون وفيا به واخلافه من صفات المنافقين ونصيحتي لكل من اراد ان يتزوج خارج البلاد ان يتقي الله جل وعلا وان لا يكون همه قضاء وطنه - 00:01:40ضَ
وخداعة من يتزوجها يعيدها ويمنيها فيكون له من صفة الشيطان في هذا المقام اما السائلة وامثالها فينبغي ان تحرزنا يحرصن على الاحتياط لانفسهن وما يحصل من شيء من هذا فيحفظ بقضاء وقدر من الله جل وعلا - 00:02:06ضَ
اذا فات الواحدة منهن شيء فلتسأل الله ان يعوضها خيرا مما فاتها والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان من اصابته مصيبة استرجع وسأل الله ان يعوضه خيرا مما فاته - 00:02:38ضَ
فان الله يعوضه خير خيرا من ما فاته كما في حديث ام سلمة الله عنها لما مات ابو سلمة وعزاهم قال النبي صلى الله عليه وسلم يسأل من اصيب ربه ان يعوضه خيرا مما فاته. تقول ام سلمة فقلت في نفسي - 00:02:55ضَ
من خير من ابي سلمة رضي الله عنه لا تعلم الغيب واذا بالذي يسوقه الله لها الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت انها اعتبرت علمت ان هذا - 00:03:17ضَ
خير لها بدون شك وانت ايها السائلة سلي ربك ان يعوضك خيرا من ذلك الذي لم يفي في نظرك بما التزم به والله المستعان - 00:03:37ضَ