سلسلة شرح نونية ابن القيم (الدورات العلمية) 1436 - 1442هـ

(96) فصل: توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المشركين والمعطلين [قوله "والشرك فاحذره فشرك ظاهر"

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية بالانتصار للفرقة الناجية فصل - 00:00:00ضَ

والشركة فاحذروا فشرك ظاهر. ذا القسم ليس بقابل الغفران. هذه بمناسبة هذا لما قبل ظاهرة فانه لما بين التوحيد توحيد المرسلين اراد ان يبين ضده وضد التوحيد الشرك واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا - 00:00:26ضَ

والله امر بالتوحيد ونهى عن الشرك التوحيد اوجب الواجبات وافضل الحسنات والشرك اقبح الذنوب واظلموا الظلم ولهذا قال الناظم رحمه الله والشرك فاحذره يعني احذر الشركة احذره احذر الشرك احذره - 00:00:54ضَ

ثم نبه الى ان الشرك ينقسم اذا شرك ظاهر وهو الشرك الاكبر وشرك خفي وهو الشرك الاصغر وقال فشرك ظاهر هذا هو القسم الاول ذا القسم اي هذا الشرك الظاهر ليس بقابل الغفران - 00:01:28ضَ

يشير الى قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به وعلم من من قول الناظم ان المراد بالشرك في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به. الشرك الاكبر - 00:01:58ضَ

الشرك الاكبر وانواع الكفر هذه كلها لا يغفرها الله الا بالتوبة الا بالتوبة الا لمن تاب اما ما دون الشرك والكفر فانه تحت المشيئة مثل المعاصي الموحدين هي تعتمد سيئة الله ان شاء الله غفر لهم وان شاء - 00:02:18ضَ

عذبهم بها بقدر ذنوبي نعم والشرك فاحذره والشركة فاحذروا فشركم ظاهر ذا القسم ليس بقابل الغفران وهو اتخاذ الند للرحمن ايا كان من حجر ومن انسان. وهو اتخاذ ذلك وهو اتخاذ الند للرحمن ايا كان من حجر ومن انسان - 00:02:43ضَ

هنا يفسر الشرك الظاهر الشرك الاكبر هو اتخاذ الند الرحمن والند هو المثل قال الله تعالى ولا تتخذوا من دونها فلا تتخذوا من دون ان فلا تتخذوا له اندادا وانتم تعلمون - 00:03:20ضَ

وقال ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا قال عليه الصلاة والسلام اعظم الذنوب ان تجعل لله ندا وهو خلقك قال ابن مسعود النبي اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك - 00:03:40ضَ

ولهذا قال ابن القيم وهو اتخاذ الند للرحمن ايا كان من حجر ومن انسان لان الموسيقيين منهم من يعبد الاحجار او الاشجار والاناسي وغيرهم ولهذا قال الناظم وهو اتخاذ الند للرحمن ايا كان - 00:04:05ضَ

اي من اي شيء كان من حجر او من انسان ايا كان من حجر ومن انسان نعم يدعوه بل يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الديان بهذا يكون الشرك يعني ذكر - 00:04:28ضَ

الشرك الاكبر وذكر حقيقته وذكر ما يكون من المشركين مع اندادهم يدعوه من يرجوه ويخاف هذي حال المشركين مع اوثانيهم يدعونها يستغيثون بها ياه يرجونها يخافونها بل يرجوه ويخافوه ويحبه كمحبة الديان كقوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا - 00:04:52ضَ

يحبونه كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله نعم والله ما ساووهم بالله في خلق ولا رزق ولا احسان ان المشركين لم لم اندادهم بالله الخلق والتدبير والعطاء والمنع انما سووهم به في العبادة في المحبة - 00:05:35ضَ

لانهم لما سئل من خلق السماوات والارض؟ قال الله ولئن سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ولئن سألته من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر - 00:06:14ضَ

ليقولن الله اذا هم لا في العبادة لا في الربوبية نعم والله ما سووهم. والله ما ساووهم بالله في خلق ولا رزق ولا احسان في خوط ولا رزق مفتوحة عندك؟ مكسورة - 00:06:34ضَ

كالخلق والله ما ساووهم بالله في خلق ولا رزق ولا احسان والله عندهم هو الخلاق الرزاق نور الفضل والاحسان. هذه حال المشركين هذا ما دل عليه القرآن القرآن دل على ان المشركين - 00:07:00ضَ

كانوا مقرين لتوحيد الربوبية ما يدل على ذلك ايات تقدم انما كان شركهم في العبادة حيث عابدوا مع الله غيره لكنهم ساووهم بالله في حب وتعظيم وفي ايمان نعم جعلوا محبتهم مع الرحمن ماء. جعلوا المحبة قط للرحمن - 00:07:29ضَ

اعد جعلوا محبتهم مع الرحمن ما جعلوا المحبة للرحمن ما جعلوا المحبة الخالصة لله بل اشركوا مع الله اوثانهم في العبادة. يحبونهم كحب الله اي كحبهم لله به في العبادة - 00:08:13ضَ

في المحبة نعم لو كان حبهم لاجل الله ما عادوا احبته على الايمان يقول لو كان حبهم لمعبوداتهم طاعة لله ومن اجل الله ما عاده اولياء الله وهم لم يحبوا الهتهم - 00:08:38ضَ

من اجل الله وهم يحبون اولياء اندادهم ويوالون عليها ويعادون فمن انكر عليهم ابغضوه يحبون امثاله ممن يعظم الهتهم واذا ذكر الله وحده قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذاهم يستبشرون - 00:09:08ضَ

نعم والله لو كان حبه لاجل الله ما عادوا احبته على الايمان. نعم حبوا سخطه وتجنبوا محبوبه ومواقع الرضوان الله المستعان هذي حال الكفار وما اشباههم يعادون اولياء الله ويوالون اعداءه - 00:09:43ضَ

ويكرهون الايمان والطاعة ويحبون الكفر والعصيان فهم على ضد ما يحبه الله ومن والمحبة الصادقة لله تقتضي محبة اولياءه وبغض اعدائه. وحب ما يحب من يحب ما يحب وبغظ ما يبغظ - 00:10:22ضَ

ومن يبغض من الخلق نعم شرط المحبة ان توافق من تحب على محبتي بلا عصيان. هذه علامة المحبة الصادقة ان تحب ما يحبه محبوبك ان تحب ما يحبه محبوبك وتبغض ما يبغض - 00:10:55ضَ

هذا هو عنوان المحبة الصادقة نعم شرط المحبة ان توافق من تحب على محبته بلا عصيان نعم. فاذا ادعيت له المحبة مع خلافك ما يحب فانت ذو بهتان. نعم اتحب اعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في امكاني - 00:11:19ضَ

يعني هذا ما يقع من من كثير يدعون محبة الله وهم يبغضون اولياءه او يوالون اعداءه هذا عنوان الكذب في الدعوة نعم اتحب اعداءه؟ نعم. اتحب اعداء الحبيب وتدعي؟ حبا له ما ذاك فيه - 00:12:01ضَ

امكاني. نعم. وكذا تعادي جاهدا احبابه اين المحبة يا اخ نعم ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خضوع القلب والاركان. نعم المحبة حقيقة العبادة كمال المحبة مع كمال الانقياد والخوة لله - 00:12:34ضَ

هذا ضابط المحبة او تعريفه. حقيقة المحبة حقيقة العبادة كمال المحبة مع كمال الذل والخضوع لله. والانقياد في امره نعم اعد البيت ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خضوع القلب والاركان - 00:13:08ضَ

والحب نفس وفاقه فيما يحب وبغض ما لا يرتضي بجنان ووفاقه نفس اتباعك امره والقصد وجه الله ذي الاحسان هذا هو الاحسان شرط في قبول السعي فافهموا من القرآن ومن يسلم وجهه الى الله وهو - 00:13:35ضَ

وهو محسن اسلام الوجه بالتوحيد والاحسان بتحقيق المتابعة والاتباع بدون شرع رسوله عين المحال وابطل البطلان. نعم فاذا نبذت كتابه ورسوله وتبعت امر النفس والشيطان واتخذت اندادا تحبهم كحب الله كنت مجانب الايمان - 00:14:08ضَ

ولقد رأينا من فريق يدعي الاسلام شركا ظاهر التبيان. الله المستعان كانه يشير الى كثير من المنتسبين للاسلام الذين اتخذوا لهم ما اوثان يعبدونها من من من الاولياء او من يدعون فيهم الولاية ويعبدونهم وهم في قبورهم ويتخذون عليهم - 00:14:46ضَ

المساجد والقباب يتخذون الاضرحة يحجون اليها ويعبدونها ويستغيثون باهلها ويشهدون لها كما هي حال الرافضة والقبوريين من الصوفية الرافضة والقبوريين من الصوفية وهم يدعون الاسلام يدعون الاسلام وهم يشركون اعظم الشرك واقبح الشرك - 00:15:19ضَ

نعم وكم رأيت ولقد رأينا من فريق يدعي الاسلام شركا ظاهر التبيان. نعم جعلوا لهم شركاء ولو هم وسووهم به في الحب للسلطان به في الحب لا السلطان يعني لا لا القدرة - 00:15:54ضَ

والتدبير والربوبية يعني سووهم به في العبادة لا في الربوبية. نعم والله ما ساووهم بالله بل زادوا لهم حبا بلا كتمان. يعني هؤلاء الظلال على المشركين من الصوفية ونحوهم يعني حبهم لانياتهم اشد - 00:16:25ضَ

من حبهم لله والمشركون الاولون لا يحبون اعدادهم كحبهم لله نعم والله ما سووا. والله ما ساووا همه بالله بل زادوا لهم حبا بلا كتمان والله ما غضبوا اذا انتهكت محارم ربهم في السر والاعلان - 00:16:50ضَ

يعني يغضبون لالهتهم ولا يغضبون لله اذا احد لعظمة الله التنقص لم يغضبوا عليه. فاذا تنقص احد الهتهم او معبوداتهم تلك ومعظميهم غضبوا اشد الغضب ما في الاية واذا ذكر الذين يملون اذا هم - 00:17:18ضَ

نستبشر نعم وهذا هو الجاري هذا هو الجاري من من الرافضة والقبوريين من الصوفية فالناظم يعنيهم يعني هؤلاء وهؤلاء نعم والله ما غضبوا اذا انتهكت محارم ربهم في السر والاعلان - 00:17:48ضَ

حتى اذا ما قيل في الوثن الذي يدعونه ما فيه من نقصان اذا قيل لهم ان هذا مخلوق لا لا ينفع ولا يضر هو ان لا تجوز عبادة من دون الله غضبوا لذلك اشد الغضب - 00:18:13ضَ

حتى اذا ما قيل في الوثن الذي يدعونه ما فيه من نقصان نعم. فاجارك الرحمن من غضب ومن حرب ومن شتم ومن عدوان. يعني كل هذا يحصل تنقص معبوداتهم واوثانهم - 00:18:38ضَ

يغضبون اشد الغضب ويقاتلون ويعتدون على من من تنقص معبودهم وما عظمهم يعتدون عليه بالضرب او القتل او القتال والسب والشتم نعم حتى اذا ما قيل في الوثن الذي يدعونه ما فيه من نقصان - 00:19:06ضَ

بادارة الرحمن من غضب ومن حرب ومن شتم ومن عدوان. نعم تبارك الرحمن من ضرب وتعزير ومن سب ومن سجان اذا كان لهم سلطة عملوا على سجن هذا الذي ينشر عليهم - 00:19:34ضَ

ويصف مع معبودهم بما فيه من النقص لم يتجاوز ولم يتعدى ولم يسوى فاذا كان لهم سلطان او لهم طريق الى السلطان حملوا على سجنه وعلى تعذيبه وتعزيره نعم واجارك. واجارك الرحمن من ضرب وتعزير ومن سب ومن سجان. والله - 00:20:03ضَ

والله لو عطلت كل صفاته ما قابلوك ببعض ذا العدوان. نعم والله لو خالفت نص رسوله نصا صريحا واضح التبيان نعم. وتبعت قول شيوخهم او غيرهم كنت المحقق صاحب العرفان. نعم - 00:20:36ضَ

حتى اذا خالفت اراء الرجال بسنة المبعوث بالقرآن نادوا عليك ببدعة وضلالة قالوا وفي تكفيري قولان نعم قالوا تنقصت الكبار وسائر العظماء بل جارت بالبهتان هذا ولم حقا لهم لتكون ذا كذب وذا عدوان. نعم - 00:21:05ضَ

واذا سلبت علوا وكلامه وصفاته العليا بلا كتمان نعم لم يغضبوا اذ لم يكن يرضيهم ولا حبذا ذاك الفريق الجاني نعم والامر والله العظيم يزيد فوق الوصف يعرفه اولو العرفان. يعني انا امرأة اظن ما - 00:21:48ضَ

الامر اعظم يعني ما ذكرت قليل من كثير نعم واذا ذكرت الله توحيدا رأيت وجوههم مكشوفة الالوان. الله ابدا واذا ذكرت ربك وحده ولو على ادبارهم نفورا واذا ذكر الله وحده اشمئزت - 00:22:23ضَ

قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون في حالهم معالي المشرفين الاولين بل هم اشد واسوأ واذا ذكرت الله توحيدا رأيت وجوههم مكشوفة الالوان. بل ينظر - 00:22:55ضَ

اليك شجرا مثل ما نظر التيوس الى عصا الجبان واذا ذكرت بمدحة شركاءهم يستبشرون تباشر الفرحان. نعم والله ما شموا روائح ديني. يا زكمة اعيت طبيب زمان نعم قال رحمه الله تعالى فصله - 00:23:23ضَ

في صف العسكريين وتقابل الصفين واستدارة الحرب واستدارة رحى الحرب العواني وتساؤل الاقران. قف هذا الشرح الله المستعان سيصور الشيخ الهراس يعني ما ما قاله الناظم من واقع شاهد يعرفه ويشاهده - 00:24:03ضَ

في مصر وغيره بلاد المسلمين الحال القبوريين يعني كما كان الناظم وكما سيذكر الشيخ نعم قال الشارح رحمه الله تعالى بعد ان بين المؤلف توحيد العبادة واركانه التي يقوم عليها من الاخلاص والصدق والمتابعة للسنة - 00:24:40ضَ

شرع في بيان ما ينافيه من الشرك. فقسمه الى ظاهر جلي وهو ما يسمى بالشرك الاكبر وهذا النوع لا يغفره الله عز وجل كما اخبر بذلك في قوله في موضعين من سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:25:07ضَ

ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقد فسر المؤلف هذا الشرك بانه اتخاذ ند للرحمن من اي شيء كان من خلقه بان يجعله مساويا لله ايدي ما يستحقه ولا ينبغي الاله من انواع العبادة والتعظيم. فيدعوه كما يدعو الله عز وجل سواء كان دعاء عبادة او - 00:25:25ضَ

دعاء مسألة او يرجوه كما يرجو الله بان يتوقع عنده من النفع والخير ما لا يملكه الا الله. او يخافه كذلك كما يخاف الله بل يعتقد انه يملك من انواع العذاب والوطش ما لا يملكه الا الله او يحبه كما يحب الله عز وجل - 00:25:50ضَ

فهذه هي الندية التي كان يؤمن بها العرب وسموا بسببها مشركين. وهي التي امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتاله عليها لانها منافية لكلمة التوحيد لا اله الا الله - 00:26:10ضَ

واما ندية الخلق والرزق والتدبير والملك وغير ذلك من شؤون الربوبية فانهم لم يساووا الهتهم بالله في شيء منها بل ولا جعلوا لهم شركة مع الله فيها. كما قال تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض. امن - 00:26:30ضَ

السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون وكقوله قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل افلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم؟ سيقولون لله قل افلا تتقون - 00:26:51ضَ

قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون. سيقولون لله قل فانى تسحرون. فالقوم لم ينددوا في هذه الناحية وانما كانت نديتهم انهم ساووا الهتهم بالله في الحب والتعظيم وفي الايمان - 00:27:17ضَ

الاهيتهم واستحقاقهم للعبادة مع الله. فكان هو مناط شركهم. قال الله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم قل اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء. وانزل - 00:27:39ضَ

من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقال في نفس السورة ومن من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله - 00:28:01ضَ

ولهذا كانت كلمة التوحيد التي يدخل بها في الاسلام هي لا اله الا الله. لانها هي التي تنفي الشرك في الالوهية. وتثبت استحقاقه سبحانه للعبادة وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ قال - 00:28:20ضَ

ان تجعل لله ندا وهو خلقك. الحديث وفي الحديث القدسي الصحيح يقول الله تعالى اني والانس والجن في عظيم اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر غيري. وقال رحمه الله يعني ان هؤلاء المتخذين للانداد - 00:28:44ضَ

اشركوا امدادهم مع الله في المحبة فاحبوهم مع الله. اي ساووهم بالله في المحبة. فان هذا مقتضى المعية. ولكن انهم لم يحبهم قط لله وفي الله. اذ لو كان حبهم لاجل الله ما امتلأت قلوبهم بالعداوة لاهل محبته المؤمنين به. فان من احب - 00:29:04ضَ

احد احب من يحبه فكراهيتهم لاحباب الله دليل على بغضهم له. وفي الحديث الصحيح صريح الايمان ان تحب في الله وتبغض في الله. وفي الحديث الاخر من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان - 00:29:24ضَ

وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربه اليك وكذلك لو كان حبهم آآ وكذلك لو كان حبهم اندادهم لاجل الله. لما احب مساخطه ومكروهاته وتجنبوا - 00:29:44ضَ

مراضيه ومحبوباته فان شرط المحبة ان يوافق المحبوب المحب محبوبة فيما يحبه ويبغضه في حب ما يحب ويبغض ما يبغضه والا يتوخى عصيانه ومخالفته فانه فان هو ابغض ما يحبه محبوبه او احب ما يبغضه وعصاه - 00:30:03ضَ

ولم يطعه فهو كاذب في دعوى المحبة كما يقول الشاعر. تعصي الاله وانت تظهر حبه. هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع - 00:30:23ضَ

فلا يمكن ان يستقيم الدعاء والمحبة لاحد من حبه لاعداء محبوبه وما يبغضه من الاشخاص والافعال والاقوال. ومع بذله الجهد في عداوة احبابه كذلك. فاين هو دليل المحبة اذا؟ ان هو الا تلبيس الشيطان ومحض الكذب والبهتان. والخلاصة - 00:30:39ضَ

انه لا يجوز لاحد ان يحب مع الله احدا. فان تلك هي الندية التي حكاها القرآن عن المشركين. ولكنه يحب في الله ولله فيكون حبه لغير الله تابعا لحب الله. كما في الحديث ان يحب المرء لا يحبه الا الا الله. احسن الله - 00:30:59ضَ

الا لله. احسن الله اليك كما في الحديث نعم. كما في الحديث وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله - 00:31:19ضَ

تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. وقال رحمه الله تعالى يعني يعني ان ركني العبادة التي لا قوام لها الا بهما هما كمال الحب لله بان لا تشرك في محبته احدا. بل تحب فيه - 00:31:35ضَ

كما قدمنا وكمال الذل والخضوع له بالقلب والاركان اي الجوارح. فمن لم يجتمع له هذان الامران لا يسمى عابدا. فالانسان من يحب زوجته واولاده ولكنه لا يذل لهم فلا يكون هذا الحب بمجرده عبادة. وكذلك قد يذل لغيره مع بغضه وكرامته - 00:31:55ضَ

فلا يكون ذله عبادة. ومعنى حبك لله ان توافقه فيما يحبه ويرضاه. وتبغض بقلبك كل ما لا احبه ولا ولا يرضاه. وهذه الموافقة هي نفس اتباعك لامره. سواء كان امر ايجاب او ندب فانه ما امر الا بما - 00:32:15ضَ

ما يحب وان تكون مخلصا له في الاتباع بحيث لا تقصد به الا وجهه. فهذا هو الاحسان الذي جعله الله شرطا لقبول العمل. كما دل على ذلك القرآن قال تعالى - 00:32:35ضَ

يا من اسلم وجهه لله وهو محسن. فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فالمراد من اسلام الوجه الانقياد لامره. وقوله وهو محسن جملة حالية تفيد انه لابد ان يكون هذا الانقياد مع الاحسان الذي هو - 00:32:49ضَ

القصد لله بحيث لا يبتغي الا لا يبتغى الا وجهه. ومثل ذلك قوله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن. واتبع ملة ابراهيم حنيفا. واتخذ الله ابراهيم خليلا - 00:33:09ضَ

قال ومن يسلم وجاءوا الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. ولا يتحقق لاتباع لامر الله. الا بالتزام الشريعة رسوله صلى الله عليه وسلم فانها هي المتضمنة لكل ما امر الله عز وجل به. وكل ما خالفها فليس مما امر الله به. فمن امحل المحال - 00:33:28ضَ

بطل الباطل ان يدعي احد انه متبع لامر الله وهو محاد لله ورسوله. ومتبع غير سبيل المؤمنين. فمن نبذ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم رأى ظهريا. وجرى مع اهواء نفسه ووساوس شيطانه. واتخذ له من دون الله - 00:33:51ضَ

انداد يحبهم كحب الله. ويطيعهم في معصية الله. فانه يكون مجانبا للايمان. قد باء الخيبة والخسران نعوذ بالله من الخذلان. وقال رحمه الله يقصد المؤلف بهذا الفريق طوائف القبوريين. عباد - 00:34:11ضَ

الذين يدعون الاسلام كذبا وزورا. مع ان شركهم ظاهر مفضوح لا يستطيعون ستره ولا كتمانه. وان شئت دليلا على فاذهب الى احد هذه الاضرحة لترى العجب سترى اسرابا من الناس رجالا ونساء يطوفون به كما يطوف الحجاج ببيت الله - 00:34:31ضَ

وتراهم قد تعلقوا بالمقصورة يوسعونها تقبيلا ولثما. وينتزعون من بين فراغها البركة انتزاعا وتتمتم شفاهم بكلمات الاستغاثة والدعاء ذلة وتضرعا. وكم جادت منهم الجيوب ببذل الاموال في صناديق النذور وكم سيقت الذبائح - 00:34:51ضَ

وحملت الاطعمة وشدة الرحال. يتسابق في ذلك النساء والرجال والشيوخ والاطفال. ليشهدوا ما يقام عند هذه الاضرحة مهرجانات واحفاد وكم خرت اذقان على العتبات وكم ظجت بالبكاء والدعاء اصوات هذا بطلب النظرة - 00:35:16ضَ

والمدد وهذا يستمنح النسل والولد وهذا يطلب النصر على الخصم الالد. وهذه عانس طال على تعنيسها الامد فجاءت للشيخ مفرج الكروب وحلال العقد وكم وكم مما لا استطيع حصره ومما يذيب القلوب اسى - 00:35:36ضَ

على ما اصاب الاسلام ممن يدعي محبته ونصرة ونصره وهو لم يترك له منجنيقا الا كسره. فلا حول ولا قوة الا بالله اليه المشتكى. وهو المستعان المستغاث وعليه التكلان فهؤلاء القبوريون قد جعلوا اصحاب هذه الاضرحة شركاء لله يوالونهم ويتقربون اليهم بانواع القرابين من الذبائح - 00:35:56ضَ

والنذور ويسوونهم بالله عز وجل في المحبة. بل هم لهم اشد حبا. وبهم اكثر تعلقا. كما تدل على ذلك احوالهم وتنبئ عنه فعالهم فان احدهم لا يغار ولا يغضب اذا اذا انتهكت حرمات الله. وعمل بمعصيته في السر والعلانية - 00:36:24ضَ

ولكنه اذا سمع من احد الموحدين انه يتعرض لوثنه الذي يدعوه ويعكف عليه وانه يصفه بما هو فيه من عجز ونقص حتى ولو كان هذا الوصف مأخوذا من القرآن استشاط لذلك غضبا. واخذته حمية الجاهلية. وهب للانتقام والاخذ بالثأر - 00:36:44ضَ

ولم يرعى في هذا الموحد الا ولا ذمة بل ولا حسن جوار. فلا تسأل عما يناله من هذا المجرم الاثيم من انواع الاذى. والكيد والعدوان اللئيم حيث تنهال عليه الايدي باللكز والظرب وتنثال عليه الالسنة بالشتم والسب. ولا سيما اذا كان هذا المجرم من اصحاب النفوذ - 00:37:04ضَ

سلطان فانه يمعن في التنكيل ويسرف في العدوان ويلقى بذلك ويلقي بذلك الموحد في غيابات السجون وبعد فما اشبه الليلة بالبارحة فانما يحدثنا عنه هذا الامام الجليل مما كان يقع به وبامثاله من العذاب والتنكيل. حين يقومون بالدعوة - 00:37:24ضَ

التوحيد واخلاص العبادة للملك الجليل. لا يزال يقع مثله واشد منه بالدعاة الى الحق في هذا الزمان ولكن لا نقول الا كما قال القرآن. اتواصوا به بل هم قوم طاغون. فنسأل الله النجاة من كيد - 00:37:48ضَ

وفتنة الطغاة وقال رحمه الله يعني ان هؤلاء القبوريين لا يعرفون من امر دينهم الا العكوف على هذه الاوثان. وازجاء المديح لها ممن يسبها ويشتمها ويكشف عن حالها في عجزها وهوانها. ولكنك لو شتمت ربك عندهم وعطلته عن صفاتك ما - 00:38:08ضَ

قل لي ما وجدت منهم من نكران ولما واجهوك ببعض ما ينزلونه بشاتم الهتهم من اذى وعدوان. وكذلك لو خالفت رسوله صلى الله عليه وسلم الصريحة الواضحة. وتبعت رأي فلان وفلان من شيوخ ومن غيرهم. فانت فانت عندهم صاحب - 00:38:30ضَ

التحقيق والعرفان. اما اذا خالفت اراء الرجال الى سنة المبعوث بالقرآن شنوا عليك الغارة واسرفوا في الطعن والتشهير في احسن احوالك عندهم انك مبتدع ضال. ومنهم من يسارع الى الرمي بالتكفير. لانك في نظرهم وقح جريء - 00:38:50ضَ

تنتقص من قدر الكبار وتعمد الى مخالفتهم وتقول بغير قولهم هذا مع انك لم تسلبهم حقا هو لهم اذ ليس لهم على احد حق والاتباع حتى يرمي مخالفهم بالكذب حتى يرمى مخالفهم بالكذب والعدوان والابتداع. فهؤلاء الذين - 00:39:10ضَ

لشيوخهم وصبوا جام غضبهم على من خالفهم في رأيهم. وعدوا ذلك تنقيصا من اقدارهم. لو سلبت لو سنبت صفات الله كلها عندهم ونفي علوه وكلامه جهارا بلا كتمان لما غضبوا على من فعل من فعل ذلك. بل - 00:39:30ضَ

عليه وصوبوا كلامه ومهما قيل في في وصفهم فالامر يزيد على كل وصف وهو اشهر من ان يخفى حتى على العميان وكذلك اذا ذكرت ربك توحيدا فرددت اليه الامور كلها ونفيت عنه الظهير والمعين والوسيط والشفيع - 00:39:50ضَ

وقلت انه يفعل ما يريد. لا مغير لا مغير لارادته. ولا مكره له على خلاف مشيئته. اشمئزت منهم القلوب وعلت وجوههم الكآبة وكشفت منهم الالوان ونظروا اليك باعين ملؤها الحقد والغضب. اما اذا ذكرت الهتهم بالخير - 00:40:10ضَ

واطريت في المديح فرحوا بذلك واستبشروا وهنأ بعضهم بعضا. فهم كمن قال الله فيهم واذا ذكر الله لو اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون. قل اللهم فاطر السماوات - 00:40:30ضَ

والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. فهل تحسب ان امثال هؤلاء قد شموا لدين الله يا رائحة او ذاقوا له طعمه كلا بل قد زكمت منهم القلوب زكمة زكمة اعيت كل طبيب - 00:40:50ضَ

وحار فيها وحار فيها كل مصلح اريد. فانا لله وانا اليه راجعون الله واثابه رحم الله الجميع بهذا ينتهي في هذه الدورة في هذا الفصل احسن الله اليكم يقول السائل - 00:41:10ضَ

عبر الشبكة هل يمكن رؤية الله عز وجل في الدنيا اي احد في المنام او غيره لا يمكن يحيى ان يراه اما رؤيا المنام فقط تقع ولكنها لا تنضبط ليس لها ضابط - 00:41:44ضَ

نعرف به الرؤية بخلاف رواية الرسول في البيان فان ضابطها ان ترى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم من رأى شخصا مطابقة صفة او صفة الرسول فهو كذلك لقوله صلى الله عليه وسلم من رآني في المنام فقد رآني فان الشيطان لا يتمتع - 00:42:16ضَ

احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما الفرق بين اه بين الملتزم ومن يجترح المعاصي والكافر في التوفيق ونيل المطالب لانه تمر علي صعوبات او رغبات تسلحت بالدعاء تتيسر لي الامور وانال ما ارغب من خير الدنيا والاخرة - 00:42:54ضَ

لكن اصدقائي كانوا اكثر حظا وتفوقا وتيسرت لهم امور لم تتيسر لي رغم سؤال الله لها ارجو توجيهي حيال ذلك دعاؤك لله وتوجهك اليه حق وطيب فهذا الذي ينبغي للمسلم - 00:43:37ضَ

ان ينزل حوائجه بربه اتوجه اليه ادعوا ربكم تضرعا وخفية واتاكم من كل ما سألتموه ولكن اعلم ان الله تعالى في تدبير قد يكون من الخير لك ان يجيب دعاءك - 00:44:04ضَ

وقد يكون من الخير لك الا يجيب دعاءك حكيم ورحيم قد تطلب امرا الله يعلم ان حصوله لك ليس من الخير يصرفه عنك ثم ايضا ان الدعاء آآ المستكمل لشروط الاجابة - 00:44:31ضَ

يقول الاجابة اجابة الدعاء تقول باحد ثلاثة امور اما بحصول المطلوب المعين او بان يصرف الله عنك من الشر مثله او يدخر لك من الخير هكذا جاء عن النبي عليه الصلاة - 00:45:03ضَ

جاء ما معناه ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم اعطاه الله بها احدى ثلاث حصان اما ان يعجل له سؤله او يصرف عنه من الشر مثله او يدخر له من الخير مثله - 00:45:25ضَ

فلا تقل اذا لم يحصل مطلوبك الله لم يستجب لي لعل الله استجاب لك في احد الامرين الاخرين والله نختار لك وهو الحكيم العليم الرحيم. نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة - 00:45:44ضَ

ما حكم من هو ضعيف في صلة رحمه جدا ولا يتواصل معهم ان في الاعياد ان تيسر له ايضا وهي قليلة آآ وذلك بسبب الرهاب الاجتماع والخجل الزائد وعددها وذلك - 00:46:06ضَ

وذلك بسبب الرهاب الاجتماعي. الرهاب نعم والخجل الزائد مع العلم انه لا يوجد بيني وبينهم اي مشاكل او كره. الحمد لله. فما الحل لذلك الحل قاوم الروح هذا التي تسميها الرهاب - 00:46:37ضَ

والخجل شاهد وقاوم وصلة الرحم ليست مقصورة على الزيارة الرحم تكون باسباب اتصالك بالهاتف والسلام على او عمتك او عمك او خالك هذا فيه صلة اذا كنت ذا مال وهم - 00:46:59ضَ

يعني يناسبهم ان ترسل اليهم هدية صلة الرحم تختلف باختلاف الاحوال واختلاف الزمان واختلاف المكان واختلاف الاشخاص نقول لمن لم يزر قريبه الا قليلا انه قاطع لا القاطع للرحم هو من ترك واجبا او فعل محرما - 00:47:29ضَ

في حقي قلبي نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة قال لي شخص غير مسلم ان القرآن الكريم فيه تكرار لنفس الايات وقال لي ان اية قوله تعالى يا ايها النبي الجاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم - 00:48:02ضَ

ومأواهم جهنم وبئس المصير ذكرت بالنص في سورتين وهو وهم التوبة والتحريم فما هي الحكمة من التكرار الحكمة ان انه يذكر في كل موضع ما يناسبه هذه الاية وردت في موضعين لمناسبة - 00:48:35ضَ

معناه هاني ما قبلها من الايات بمناسبة ما قبلها من الايات او تكون تقديمة لما بعدها من الايات وهذا يعرفه اهل العلم المتدبرون للقرآن ويتعرض له المفسرون المعنيون بالتفسير وكل اية وردت في القرآن - 00:49:03ضَ

مناسبة بما شيقت فيه مناسبة للسياق الذي وردت فيه نريد التشويش والتشكيك في كلام الله وهو لا يؤمن به فلا تلتفت الى مثل هذا الكلام لا تلتفت الى شبهاته ما دام انه كافر - 00:49:40ضَ

هو لا يريد بمثل هذا الا ايقاع في قلبك وها انت يعني وقع منك هذا السؤال موقعة وصار عندك من القلق في فهم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة - 00:50:23ضَ

ما حكم اعداء صلاة الفريضة في المقبرة وهل يختلف الحكم اذا كان مكان الصلاة حول القبور او بعيدا عنها لكن داخل سور المقبرة وقد لوحظ مؤخرا من يصلي صلاة الفريضة العصر او الظهر في المقبرة نظرا لما لما استجد من اقامة الصلاة - 00:51:00ضَ

في الجنائز في المقابر فما توجيهكم دلت الاثار والاحاديث على النهي عن الصلاة في المقابر وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم جعلت من الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام. وقال صلى الله عليه وسلم - 00:51:31ضَ

اجعلوا في اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم. يعني صلوا في بيوتكم ولا تجعلوها قبورا. يعني لا تجعلوها كالقبور التي لا يصلى المقابر التي لا يصلى فيها ولا تجعلوها قبورا لا تجعلوها كالقبور - 00:51:51ضَ

التي لا لا صلاة فيها ولا يصلى عندها كثير من اهل العلم يقول بان كل ما احاطت به سور المقبرة فله حكم المقبرة وعليه فينهى الناس عن الصلاة داخل سور المقبرة - 00:52:13ضَ

اذا قدر السيئات جنازة وحظرت دفن وحضرت الصلاة فلا تصلي في داخل سور المقبرة اخرج اخرج من المقبرة وصلي الى سور المقبرة وكما ان المسجد المسجد يشمل كل ما يحيط به سور المسجد - 00:52:42ضَ

الحوش وتوابع وما الى ذلك. كذلك المقبرة يدخل في مسماها كل ما احاط به سور المقبرة نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما نصيحتكم لطالبات في العلم الشرعي في هذا الزمان - 00:53:06ضَ

وما العلم الذي يحرصون عليه العلم الشرعي كله كله خير ونافع العلوم الشرعية الاعتقاد اعتقاد اهل السنة والجماعة الايمان وكذلك تفسير تفسير كلام الله كذلك الحديث رواية ودراية والفقه كلها ينبغي - 00:53:41ضَ

لطالب العلم وطالبة العلم ان تأخذ من هذه العلوم نصيب بغير استطاعتها بقدر ما تيسر لها من الاسباب كلها خير العلم بالكتاب والعلم بالسنة. علوم القرآن وعلوم السنة. كلها علوم شرعية نافعة - 00:54:21ضَ

فينبغي الى طالب العلم ان يجتهد في تحصيل ما تيسر له منها ويأخذ بالاسباب المعينة والميسرة والمتيسر له نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز الانتقام من شخص عذب حيوان - 00:54:50ضَ

حتى الموت يجوز لولي الامر ان يعزره اما انت كفرد فانكر عليه بما تقدر من رأى منكم منكرا فليغيره بيده يعني لو رأى لو رأينا سفيها يعذب حيوان انكرنا عليه - 00:55:25ضَ

بالظرب او باللسان بالانكار وبيان الحكم وان هذا حرام السلام عليك وانك وان الله وان هذا سبب لان يعذبك الله كما جاء في حديث صاحبة الهرة التي دخلت النار بسبب ان حبستها لا هي اطعمتها وسقتها ولا تركتها تأكل من خشائش الارض - 00:55:55ضَ

تعذيب الحيوان حرام جعل الله من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما حكم اغتياب المجهول اي دون ذكر اسمه الطرف الاخر. اذا كان لا يعرفه - 00:56:24ضَ

ابدا بحيث بانك لم تسمه وهو لا يعرف بالوصف اذا كنت ما سميته لكنه سيعرف الطرف الاخر المستمع يعرف فانها تكون غيبة اما اذا كان مجهول والله في انسان كيت وكيت انسان - 00:57:05ضَ

هذه السيرة وهذه اخلاقه وفعل كذا وكذا فهذا ليس فيه غيبة لانك في حكم من لم يذكره انك لم تذكره وذكرك له باللسان كذكرك لو بالقلب انت تعرف الغيبة لابد ان ان يكون - 00:57:29ضَ

المذكور لابد ان يكون معروفا عند عند من تحدث وتتكلم عنه احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما حكم تمني عدم وجود يوم القيامة ولا حياة البرزخ اي ان الحياة - 00:57:57ضَ

تنتهي بمجرد الموت فقط تمني مع الايمان بهذه الامور هذا من باطل ومعارض لحكمة الله وتدبيره وتقديره انك تقول ليت الله لم يرسل رسلا بيت الله لم يخلقني ليت الله - 00:58:24ضَ

هذا معارضة لحكمة الله وتدبيره وتقديره وهو الحكيم القدير سبحان الله هذي اماني لا خير فيها ولا مطبعة فيها ولا في حصولها الحاصل ان هذه هذه التمنيات فيها معارضة لتدبير الله - 00:58:50ضَ

حكمته تعالى نعم - 00:59:34ضَ