التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
99- التعليق على تفسير الجلالين | سورة الصافات ١-٢١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء انبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في لقائكم الاسبوعي من كل اسبوع بعد صلاة العشاء من كل اثنين نجتمع في هذا المقام المبارك وفي هذا الجامع المبارك - 00:00:26ضَ
ودرسنا في تفسير القرآن العظيم وايضا في علوم القرآن هذا اليوم هو اليوم الثالث عشر من شاي ربيع الاول من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا في اوقاتنا وفي اعمارنا - 00:00:47ضَ
الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين رحمهما الله تعالى. جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي السورة بين ايدينا سورة الصافات بعدما انهينا تفسير سورة ياسين تأتي سورة الصافات بعدها - 00:01:08ضَ
وكلا السورتين من السور المكية وسورة الصافات كما هو معلوم سورة مكية ودائما عندما تقرأ السورة المكية تجد انها تركز على قضايا العقيدة وعلى الايمان والتوحيد وسورة الصافات هي ايضا مما ركزت على هذه القضايا - 00:01:32ضَ
فركزت على الايمان بالله. لما قال الله سبحانه وتعالى ان الهكم لواحد ورب السماوات والارض وما بين انهما ورب المشارق وايضا قررت قررت الايمان بالملائكة وهو ركن من اركان الايمان ان - 00:02:03ضَ
بملائكة الله فذكرت السورة او تحدثت عن الملائكة وعن وظائفهم فهم الذين قال الله فيهم الصافات وقال فيهم الزاجرات وقال فيهم التاليات وقال في اخر السورة وانا لنحن الصافون. وانا لنحن المسبحون - 00:02:26ضَ
الايمان بالملائكة وهو عالم غيبي. يجب ان نؤمن بالملائكة بانهم مخلوقون. وقد خلقهم الله من نور وانهم خلقوا لعبادة الله بل عباد مكرمون ولا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. ونؤمن بما جاء من اسمائهم كجبريل وميكائيل واسرافيل - 00:02:53ضَ
وغيرهم ونؤمن ايضا اعمالهم ووظائفهم التي ذكر الله في السورة شيئا منها في انهم صفوف في العبادة وانهم منهم الذين يزجرون زجرا ويتلون يتلون الله وغيرها من الاعمال التي ذكرها الله في هذه السورة وفي غيرها. فالايمان بالملائكة ركن - 00:03:22ضَ
من اركان الايمان الايمان بالله الايمان بالملائكة الايمان باليوم الاخر الذي كفر به المشركون الذين قالوا ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما اعنا لمبعوثون او اباؤنا الاولون؟ قال الله قل نعم وانتم داخرون - 00:03:49ضَ
حقيرون صاغرون فانما هي الزجرة زجرة واحدة وهي الصيحة التي يصيحها اسرافيل عندما ينفخ في الصور. زجرة واحدة فاذا هم ينظرون الى اخر ما قال الله في تقرير اليوم الاخر قال هذا - 00:04:12ضَ
هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون. احشروا الذين ظلموا وازواجهم الى اخر الحديث والتفصيل. لان الايات فصلت في نعيم اهل الجنة وعذاب اهل النار ثم ايضا من الايمان مثل ما ذكرنا الامام بالله وملائكته واليوم الاخر - 00:04:38ضَ
الايمان بالرسل الايمان بالرسل ذكرت سورة الصافات تسعة من الانبياء والرسل اولهم نوح ثم ابراهيم ثم اسماعيل واسحاق ويعقوب وموسى وعيسى والياس ولوط ويونس تسعة من الانبياء ويجب علينا ان نؤمن بالانبياء وبانهم رسل وبانهم من البشر - 00:05:02ضَ
وان الله اصطفاهم واختارهم لرسالاته. ونؤمن بما جاءنا من اسمائهم ومن اوصافهم ومن اعمالهم ومن دعواتهم كل ذلك يجب الايمان بالرسل وهو ركن من اركان الايمان السورة ذكرت شيئا من اركان الايمان وقررت العقيدة التي كان يكفر بها يكفر بها - 00:05:30ضَ
هؤلاء المشركون ايضا من الايمان التي اشارت اليه السورة وان لم تصرح به لكنه من لوازم الايمان الايمان بالكتب لان الرسل يوحى اليهم وتنزل عليهم ايضا الكتب فالايمان من كان يؤمن بالرسل يجب عليه ايضا ان يؤمن بان الله اوحى اليهم وانزل اليهم كتبا - 00:05:57ضَ
اه الايمان بالكتب ركن من اركان الايمان. فالسورة قررت قضايا العقيدة في كثير من اياتها كثير من اياتها وانت لما تقرأ هذه السورة تتأملها كل سورة من سور القرآن لها مقصد لها غاية لها هدف سامي لا تأتي هكذا السورة. السورة تأتي مرتبة - 00:06:25ضَ
لها بداية لها نهاية لها موضوعات لها هدف وغاية اي سورة من سور القرآن قصرت السورة يعني من قصار السور او طالت من طوال السور كلها فسورة الصافات لما تذكر لنا - 00:06:52ضَ
الملائكة واوصافهم واعمالهم ومبادرتهم في اعمال ربهم ثم تذكر لنا ايضا عددا من الانبياء تسعة في مبادرتهم وفي استجابتهم لربهم رسالات ربهم تجد ان السورة تدور حول سرعة الاستجابة لله سبحانه وتعالى. وعدم - 00:07:09ضَ
التأخر عن طاعته وهي كأنها رسالة للمشركين الذين جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم وبلغهم رسالته وقرأ عليهم القرآن ومع ذلك استكبروا وانفوا وردوا رسالته وكفروا به وكأنها رسالة لهم هؤلاء يعني ان تتولوا انتم ايها - 00:07:32ضَ
فالله يستبدل غيركم ويأتي بغيركم فان الله له عباد من الملائكة الذين لا يعصون الله ما امرهم ومن الرسل غيرهم فهي تركز على قضية الاستجابة لله وابرز ما تحدثت عنه السورة في الاستجابة وعدم التردد اذا نظرت في السورة ابرز موقف موقف - 00:07:54ضَ
ابراهيم واسماعيل كيف استجاب لربهم يعني لما قال الله سبحانه وتعالى في قصة في قصة ابراهيم واسماعيل قال لما قال يعني قال اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى - 00:08:19ضَ
قال يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين. فلما اسلما ابراهيم واسماعيل وتله للجبين الى اخر القصة تدل على ماذا؟ تدل على سرعة الاستجابة وعدم يعني رؤيا في المنام - 00:08:40ضَ
لو كان احد من البشر لقال هذه رؤيا. واضغاث احلام وخزعبلات تلتفت اليها تذبح ابنك. وكان ابراهيم عليه السلام يعني مضى عمرا طويلا لم يرزق بولد. مضى عمر وصلاة يقارب التسعين او المئة لم يرزق. ثم اتاه هذا الولد - 00:09:00ضَ
الذي احبهم محبة عظيمة ثم يرى في المنام انه يذبح هو نفسه هو يذبحه. لو قال انه يموت او او كذا لكن تقوم انت يا وانت تحب محبة عظيمة تقوم وتجر السكين عليه هذا امر لا يمكن ان - 00:09:20ضَ
ان يقوم به شخص من الناس الا من وفق لذلك. السورة تدور حول الاستجابة لله وعدم التردد في اوامر الله وفيما يأمر الله به او ينهى عنه. وهي رسالة للمشركين الذين ترددوا وانكروا - 00:09:40ضَ
ولم يقم ولم يؤمنوا ولم يقبلوا. وكذلك رسالة لكل مسلم مقصر في حق الله ان يبادر بالاستجابة لله وان يبادر بطاعة الله ولتقوى الله وان يبادر للتوبة والاستغفار طيب لا نطيل في هذه المقدمة نقرأ - 00:09:59ضَ
ذكره المؤلف هنا تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين ولمن له فضل علينا قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة الصافات مكية مائة واثنتان وثمانون اية نزلت بعد الانعام - 00:10:18ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. والصافات صفا. الملائكة تصف نفوسها في العبادة او اجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به الزاجات زجرا. الملائكة تزجر السحاب. اي تسوقه. فالتاليات اي قراء القرآن يتلونه - 00:10:42ضَ
مصدر من معنى التاليات ان الهكم يا اهل مكة لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب مشارق. اي والمغارب للشمس ولها كل يوم مشرق ومغرب انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. اي بضوئها او بها. والاضافة - 00:11:07ضَ
كقراءة تنوين زينة. المبينة بالكواكب وحفظا منصوب بفعل مقدر. اي حفظناها بالشهب. من كل متعلق بالمقدر. شيطان مارد خارج عن الطاعة لا يسمعون اي الشياطين مستأنف وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه. الى الملأ الاعلى الملأ - 00:11:35ضَ
الملائكة في السماء وعدي السماع باله لتظمنه معنى الاصغاء وفي قراءة بتشديد الميم اصله يتسمعون اضغمت التاء في السين ويقذفون اي الشياطين بالشياطين بالشهب من كل دحوما مصداه دحره اي قاده وابعده وهو مفعول له ولهم في الاخرة عذاب واصب - 00:12:04ضَ
الا من خطف الخطفة الا من خطف الخطفة احسن الله اليكم. الا من خطف الخطفة مصدر اي المرة والاستثناء من ضمير يسمعون. اي لا يسمع الا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فاخذها بسرعة. فاتبعه شهاب كوكب مضيء - 00:12:39ضَ
ثاقب يثقبه او يحلقه او يخبله. فاستفتهم استخبر كفار مكة تقيرا او توبيخا هم اشد خلقا ام من خلقنا من الملائكة والسماوات والارضين وما فيهما. وفي الاتيان بمن العقلاء انا خلقناهم اي اصلهم ادم من طين لازب لازم - 00:13:04ضَ
يلصق باليد والمعنى ان خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بانكار النبي والقرآن المؤدي الى هلاكهم طيب بارك الله فيك يقول سبحانه وتعالى في اول السورة بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا - 00:13:33ضَ
الصافات تقرأ بمد لازم مثقل يمد ست حركات ما تقرأ هكذا والصافات لابد من المد تعطى حقها في المد الصافات صفا والصافات الصافات جمع والمفرد صافة مأخوذ من الفعل صف يصف صفا - 00:13:55ضَ
لماذا؟ هذا وصف وصف للملائكة هذا وصف الملائكة والله وصف الملائكة في القرآن باوصاف كثيرة النازعات السابحات السابقات الصافات وغيرها طيب يقول المؤلف هنا الصافات صفا الملائكة تصف نفوسها في العبادة - 00:14:25ضَ
وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال اطت السماء وحق لها ان ما ما فيها موضع اربعة اصابع الا وفيه ملك ساجد او قائم يصلي لله فهي تصف تصف في العبادة كما يصف الناس. والنبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال - 00:14:49ضَ
قال صفوا كما تصف الملائكة عند عند ربها قالوا كيف تصف عند ربها؟ قال يتمون الصف الاول فالاول ويتراصون هذي صفتهم فهم يصفون في في العبادة يصفون في الصلاة يصلون وايضا يصفون في تلقي - 00:15:11ضَ
اوامر الله لهم استجابة لله قال يصفون صفا حتى مجيئهم يوم القيامة ونزولهم يصفون. وجاء ربك والملائكة صفا صفا تصف الملائم وتصفى تصف الملائكة. قال الصافات صفا قال هذا وجه وقد يكون من صف الجناح - 00:15:34ضَ
الملائكة لها اجنحة مثنى وثلاث ورباع واكثر وجبريل عليه السلام ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان له ست مئة جناح ست مئة جناح فهي لها اجنحة تطير تطير في السماوات وتطير في على الارض وتطير بين السماء والارض تنزل - 00:16:00ضَ
وتصعد لكن لا نراها النبي صلى الله عليه وسلم يقول يتعاقبون فيكم ملائكة كل يوم يتعاقبون فيكم ملائكة في الصباح والمساء عند صلاة الفجر وعند صلاة العصر تنزل ملائكة الليل عند ام تنزل ملائكة النهار عند صلاة الصبح وتصعد ملائكة الليل وتنزل ملائكة - 00:16:19ضَ
الليل عند صلاة العصر وتصعد ملائكة النهار وهكذا يعني الايمان بالملائكة مثل ما ذكرنا ركن. واعمالهم كثيرة. اعمالهم كثيرة. وكلوا كتابة اعمال العباد يعني حتى الانسان لما يخلق في بطن امه يرسل الله اليه ملك - 00:16:45ضَ
والملائكة معك معك حتى في القبر يأتيك ملكان يسألانك وعند خروج تتلقاهم الملائكة دخول الجنة تدخل عليهم الملائكة من كل باب. فالملائكة مع الانسان دائما السؤال هنا ويحتمل ان يكون الصافات بصف اجنحتها في الهواء وهي تصعد - 00:17:08ضَ
وتنزل طيب قال هذا وصف للملائكة. الوصف الثاني قال فالزاجرات زجرا يقول ايضا من اعمالها انها تسجر والزجر هو يعني القول القول او الفعل بعنف وشدة تزجر ماذا؟ قال تزجر السحاب - 00:17:29ضَ
قد تكون يعني تزجر السحاب يعني تسوقه في السماء بين السماء والارض. حتى ينساق بامر الله وقيل ايضا انها تزجر اهل الكفر والشرك من اهل النار تزجرهم زجرا هذا كله محتمل. قال فالتاليات ذكرى - 00:17:52ضَ
اي التاليات قال اقرأ كلام الله سواء على القرآن او غيره قال تتلو القرآن او تتلو ما يأمرها الله بتلاوته سواء كان ذكرا او كتابا انزل او قرآن او غيره. تاليات ذكرى - 00:18:14ضَ
قال ذكرا مصدر بمعنى التاليات يعني تتلوا تلاوة وتذكر ذكرا هذا معناه طيب قال لما اقسم الله هذا قسم كلها قسم يعني والواو هذي نسميها واو القسم. اقسم الله بملائكته وباوصافهم - 00:18:36ضَ
ومن اوصافهم يصفون ويسجرون ويتلون طيب اقسم الله على اي شيء على اي شيء يقسم الله؟ الله لا يقسم الا بعظيم العظيم لا يقسم الا بعظيم والملائكة لا شك ان خلقتهم عظيمة - 00:18:57ضَ
واوصافهم عظيمة واعمالهم عظيمة فلذلك اقسم الله بهم طيب اقسم الله بهم على اي شيء؟ اين جواب القسم؟ ان الهكم لواحد ان الهكم يا اهل مكة ويا ايها المشركون ويا ايها الخلق جميعا حتى المؤمن ان الهكم معبودكم لواحد لا شريك له - 00:19:15ضَ
لا تعبد غيره. الهكم لواحد من هو الهنا الذي نعبده ونصلي وندعوه ونسبحه ونذكره؟ من هو؟ قال هو رب السماوات والارض ربها يعني خالقها وموجدها ومالكها والمتصرف فيها السماوات كلها لله - 00:19:39ضَ
والاراضين لله وما بينهما لله رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق رب المشارق اي مشارق الشمس والمشارق والمغارب اذا كان هو رب المشارق فهو رب المشارق والمغارب. مما يدل على ذلك في ايات اخرى قال رب المشرقين ورب المغربين - 00:20:03ضَ
وقال رب المشرق والمغرب طيب قال هنا رب المشارق والمغارب هنا جاءت بصيغة الجمع في موضع اخر بصيغة التثنية قال رب المشرقين ورب المغربين. وفي موضع ثالث جاء بالافراد رب المشرق فقط - 00:20:28ضَ
كيف نجمع بين هذا وهذا نقول اولا المشارق كل يوم الشمس تشرق في مكان على طول السنة يعني كل مشرق كل يوم الشمس لها مشرق تمشي عليه هادي ولذلك سماها مشارق لتعدد المشارق اليومية - 00:20:49ضَ
طيب رب المشرقين قال مشرق الصيف ومشرق الشتاء الصيف في جهة تميل الشمس الى جهة الشمال عندنا هنا الشمال وفي الشتاء تميل الى جهة الجنوب. يعني شروق الشمس وبزوغها الصباح - 00:21:11ضَ
يميل كثيرا الى الجنوب في الشتاء والى الشمال فيكون هنا مشرق شتوي او شتائي ومشرق صيفي. طيب هذا اذا قلنا رب المشرقين. طيب اذا قلنا رب المشرق نقول المشرق مقابل المغرب - 00:21:31ضَ
فهو جهة الشرق وهذا جهة الغرب فبهذا لا تجد ان هناك تعارضا بين الايات او بينما يخبر الله به كلها صحيحة طيب يقول لما قال سبحانه وتعالى ان الهكم لواحد ثم بين لك من هو الاله. الاله هو الرب - 00:21:48ضَ
جمع بين جمع بين توحيد الالهية العبادة وتوحيد الربوبية توحيد الربوبية يدل على توحيد الالهية. اذا كان الله هو رب السماوات ورب الارض ورب المشارق ورب الخلق ورب الناس اذا يجب ان يعبد - 00:22:11ضَ
لا نعبد شجر او حجر او او اموات او نحو ذلك. وانما نعبد الذي يسمع اذا دعوناه ويستجيب وهو الذي يرزق وهو الذي يخلق وهو الذي يدبر ويحكم هو الله سبحانه وتعالى - 00:22:28ضَ
قال سبحانه وتعالى لما بين لك انه رب المشارق رب السماوات والارض ايضا اعطاك زيادة من مما يملك سبحانه وتعالى ومما يفعله في الكون من مصالح العباد قال انا زينا السماء الدنيا - 00:22:43ضَ
بزينتنا الكواكب زينا السماء الدنيا. يقول ايضا الخالق الذي خلق السماوات والارض هو الذي زين السماء الدنيا بخلق عجيب جميل. زينها شيء قال بزينة الكواكب اذا من الحكمة من خلق الكواكب في السماء انها زينة للسماء - 00:23:02ضَ
وايضا كما سيأتي انها حفظ تحفظ من الشياطين الشهب وضعها الله او الكواكب في السماء. لترمي وتطرد الشياطين والامر الثالث ان ايضا من مصالحها وفوائدها انها يهتدي بها المهتدون وعلامات - 00:23:23ضَ
وبالنجم هم يهتدون هم يهتدون فمن مصالح الاهتداء بها لان الناس يستدلون بالجهات في بالنجوم يعرفون النجوم السيئة والنجوم الثابتة كواكب الثابتة هناك كواكب ثابتة. فيعرفون جهة الشرق جهة الشمال بهذه بهذه النجوم. وفيها مصالح كثيرة - 00:23:47ضَ
لكن ذكر لك هنا زينا السماء الدنيا بزينتنا الكواكب. زينت بظوء الكواكب وجمالها اذا نظرت وانت في هنا قد لا تظهر لا تظهر او عندك امامك هذه الاية العظيمة لكن اخرج الى الصحراء ليس عندك انوار وانظر الى السماء وجمالها هذه الكواكب الاعداد الهائلة - 00:24:10ضَ
التي لا يعلمها ولا يحصيها الا الله سبحانه وتعالى ولها اعمال ولها وظائف ومدبرها ومسيرها هو الله سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل والنجوم مسخرات بامره مسخرات مذللات بامرها تسيير بامره - 00:24:37ضَ
قال ان زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب كلمة بزينة هذي فيها فيها قراءات هنا القراءة المشهورة عندنا يعني نقرأ بها برواية برواية عاصم او بقراءة عاصم برواية حفص عن عاصم - 00:24:53ضَ
هذه هي القراءة التي يعني نقرأ بها انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب زينتني الكواكب. يعني زينة الكواكب طيب هذه مثل ما ذكرنا قراءة عاصم نحن نقرأ برواية حفص عن عاصم - 00:25:13ضَ
وكذلك حمزة من القراء الذين يقرأونها واما البقية من القراء فانهم يقرأون بزينة بزينة الكواكب بزينة او بزينة الكواكب بالكسر بالاضافة طيب والمعنى واحد لا فرق لا فرق طيب بس المؤلف احيانا يذكر لنا قراءات من باب الفائدة تعرف يعني ان القرآن آآ في قراءته له وجوه كثيرة - 00:25:35ضَ
طيب يقول هنا وحفظا يقول يعني من مصالح من مصالح ومن فوائد الكواكب اول شي زينة والثاني حفظ قال حفظا يعني حفظا من كل شيطان مارد. يعني هذه النجوم وظعها الله ان تحفظ السماء من هذه الشياطين. شياطين - 00:26:03ضَ
قال حفظا اي نحفظها اي نحفظ السماء وبما فيها نحفظها بالشهب من كل شيطان مارد. يقول شيطان مارد يعني من مارد يعني عاتن من المرض ومن من التمرد يتمرد على الله ويعصي كثيرا - 00:26:27ضَ
ويخرج عن طاعة الله وعات خارج عن طاعة الله يعني من كما يقال فلان امرد اذا كان لا شعر في وجهه يعني امرا او يقول لك مثلا صرح ممرد يعني لا تجد فيه شيئا تعيبه - 00:26:51ضَ
فهذا الشيطان يسمى مارد لانه لا خير فيه مطلقا لا خير فيه. مرد عن كل خير وخرج عن كل خير قال طيب كيف كيف حفظ اذا كما سيأتي الان الشياطين تصعد الى السماء - 00:27:11ضَ
اعطاه الله القدرة انها تصعد الى اطراف الى الى اطراف السماء عنان السماء. ثم تسمع كلام الملائكة ثم تأخذ الكلمة الواحدة وتنزل بها لماذا يفعلون ذلك لانهم يجدون مصالح من بعظ من بعظ البشر من الكهان الكهان يدعون - 00:27:31ضَ
يدعون الغيب ويأخذون مبالغ عليها. فيأتي هذا الشخص يأتي الى الكاهن ويسأله يسأله والكهان هم كفرة لانهم يدعون الغيب. والنبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا من اتى كاهنا لم تقبل منه - 00:27:56ضَ
صلاة اربعين يوما وقال في حديث اخر من اتى كاهنا فسأله فصدقه فقد كفر بما انزل على محمد لانه صدق من يدعي الغيب. والغيب لله قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. اما يأتي مخلوق ويقول انا اعلم الغيب وانه سيحدث كذا وانه سيموت كذا وان سيولد كذا. وانه - 00:28:15ضَ
سيأتي كذا كل هذا من ادعاء من وين يأتون بهذا الكلام؟ هالكهنة يأخذونه من وين؟ يأخذونه من من شياطين الجن. شياطين الجن تصعد الى السماء تأخذ الكلمة الواحدة ثم الله سبحانه وتعالى يرسل عليها الشهاب - 00:28:41ضَ
فيرسل على هذا الشهاب فيحرقه ويموت او انه يلقي الكلمة بسرعة على من تحته ثم يأتيه الشهاب فيحرقه. ثم الثاني وهكذا وهكذا. يأخذون الكلمة ويضعون عليها مئة كذبة مائة كلمة يأتون الى الكهن ويعطون هذه الكلمة. هذه الكلمة انه سيحدث كذا ويحدث كذا - 00:29:01ضَ
يقول سفيان رحمه الله من السلف كيف كانوا يعني يأخذون هذه الكلمة ويتناقلونها مع بعض؟ قال يركب بعضهم فوق بعض هكذا وضع اصابعه هكذا. بعضهم فوق بعض. ثم يأتي الاعلى يأخذ الكلمة - 00:29:26ضَ
ثم يعطيها الذي تحته والذي تحته والذي تحته حتى يصل الى الارض قال الله سبحانه وتعالى هنا وهذا كله امتحان. وفتنة قال الله سبحانه وتعالى قال وحفظا من كل شيطان مارد لا يستمعون الى الملأ الاعلى. يقول لا يمكن ان يسمعون - 00:29:43ضَ
شف حتى يستمعون فيها قراءتان لا يستمعون وتقرأ ايضا لا يسمعون ان قلت لا يسمعون هذا واضح لا يسمعون طيب يسمعون؟ قال لا يسمعون اصلها يتسمعون يتسمع غير يسمع يسمع من السماع - 00:30:02ضَ
ويتسمع من الاستماع. بينهما فرق دقيق لكن هنا يستمعون ادغمت التاء السين واصبحت السين مشددة لا يتسمعون اي الشياطين لا يجتمعون قال وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه لا يستمعون الى الملأ الاعلى من هم الملأ الاعلى؟ هم الملائكة في السماء - 00:30:21ضَ
لا يستمعون الى الملأ الاعلى الملائكة في السماء قال عدي السماع بالى لتضمنه لتضمنه معنى الاصغاء انت ما تقول ما تقول فلان لا يسمع الى. تقول لا يسمع لكذا. او لا يسمع كذا. قال عدي لانه يقول - 00:30:47ضَ
سمعني يصغون الى قال طيب يقول ويقذفون يقول اول شيئا لا يسمعون الا اذا اراد الله لا يسمع الاصل انهم ما يسمعون لماذا؟ لانهم يقذفون. قال يقذفون اي الشياطين من كل جانب يطوفون بالشهب الشهب جمع شهاب. والشهاب هي نار - 00:31:10ضَ
تخرج من الكوكب فتحرقه طيب قال لا قال ويقذفون من كل جانب من افاق السماء دحورا دحورا يعني من الدحر وهو الطرد والابعاد. تقول دحرنا فلان طردناه وابعدناه يدحرون يعني يبعدون ولا يقتربون ابدا - 00:31:32ضَ
ولهم عذاب واصب. يقول في الدنيا انهم يطردون يحرقهم الشهاب. اما في الاخرة لهم عذاب وهذا العذاب عذاب واصل يعني دائم لا ينقطع في نار جهنم لماذا لانهم كفرة هؤلاء هم شياطين الانس. كفروا بالله - 00:31:58ضَ
ولم يؤمنوا بالله وتمردوا عليه. ولذلك قال شيطان مارد متمردين على على على طاعة ربهم لا يطيعونه دحورا ولهم عذاب واصل الا من خطف. يقول هم الاصل ما يسمعون وتأتيهم الشهب تحرقهم ويقذفون - 00:32:20ضَ
الا في احيانا يخطف الخطفة. يعني يأخذ الكلمة بسرعة. يلتقطها الا من خطف الخطفة يقول يقول لي لا لا يسمع لا يستطيع ان يسمع الشيطان اي شيء الا ان يخطف كلمة من الملائكة ويأخذها بسرعة - 00:32:39ضَ
يأخذها بسرعة قال لا قال يأخذها بسرعة الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب اتباعه شهاب يقول كوكب المضيء يأتيه من نوره واضاءته مثل النار التي تحرقه قال ثاقب يثقبه ويحرقه - 00:33:03ضَ
او يخبله يحرقه يموت. يخبله يجعله مخبل. او او يجعله كالمجنون كالمجنون قال قال هنا فاتبعه شهاب ثاقب. هذا الامر كله قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:25ضَ
ما يستطيع الملائكة بعد ذلك بعد ما بعث ما تستطيع الجن او الشياطين شياطين الجن تستطيع ان تقترب من السماء وفي كما في قوله سبحانه وتعالى في سورة الجن وانا كنا نقعد منها - 00:33:46ضَ
مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهاب ثاقب. فبعدها حرست السماء وجدنا السماء السماء وجدنا يعني حرسا شديدا فاصبحت محروسة السماء ولذلك الجن لما رأوا ان السماء قد حرست بالملائكة وبالشهب ولا يستطيعون ان يصوموا اول كانوا يأخذون المعلومات ويخبرون - 00:34:01ضَ
فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ما استطاعوا فلما رأوا بدأوا يتشاورون فيما بينهم قالوا حدث حدث كبير على وجه الارض لابد ان تبحث عن هذا الحدث. يقول الجن بعضهم لبعض ابحثوا عن هذا الحدث الذي حصل. يعني وجود السماء بالشكل هذا فيه شيء جديد - 00:34:27ضَ
فبدأوا يعني يجوبون الارض جوا حتى علموا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج ببعض اصحابه من مكة الى الطائف - 00:34:48ضَ
لما رأوه انه نزل في واد يقال له وادي نخلة وبدأ يصلي باصحابه الفجر اجتمعوا حولهم الجن. فقالوا هذا هو الامر فاستمعوا للقرآن هذا اجتماع الجن بالنبي صلى الله عليه وسلم اه يعني اجتمع اه عدة مرات - 00:35:05ضَ
ومنها ما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الجن انهم اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي سورة الاحقاف في سورة اخبر الله سبحانه وتعالى عنهم آآ واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قوم منذرين. هؤلاء هم الذين اسلموا - 00:35:25ضَ
اسلموا بعد ذلك واتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم طيب تفضل اقرأ احسن الله اليكم اه فاستفتي احسن الله اليكم فاستفتهم استخبر كفار مكة تقيا اوتوا بيخا. اهم اشد خلقا ام من خلقنا؟ من الملائكة والسماوات والارضين - 00:35:45ضَ
وما فيهما وفي الاتيان بمن تغليب العقلاء انا خلقناهم اي اصلهم ادم من طين لازب اللازم يلصق باليد والمعنى ان خلقهم ضعيف فلا يتكبر بانكام النبي والقرآن المؤدي بل للانتقال من غاض الى اخر وهو الاخبار بحاله وحالهم عجبت بفتح - 00:36:11ضَ
خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم اي من تكذيبهم اياك وهم يسخرون من تعجبك من تعجبك واذا ذكروا وعظوا بالقرآن لا يدك لا يذكرون. لا يتعظون. واذا رأوا اية كانشقاق القمر يستسلم - 00:36:41ضَ
يستهزئون بها وقالوا فيها ان ما هذا الا سحر مبين. بين وقالوا ممكن ان للبعثون في الهمزتين في الموضعين تحقيق وتسهيل للثانية وادخال الف بينهما على الوجهين واباؤنا اواباؤنا الاولون بسكون الواو عطفا باو وبفتحها. والهمزة للاستفهام والعطف بالواو - 00:37:02ضَ
والمعطوف عليه محل ان واسمها او الظمير في لمبعوثون. والفاصل همزة لاستفهام قل نعم تبعثون وانتم داخرون اي صاغرون فانما هي ضمير مبهم يفسره. زجرة اي صيحة واحدة فاذا هم اي الخلائق احياء - 00:37:43ضَ
ينظرون ما يفعل بهم. وقالوا اي الكفار يا للتنبيه ويلنا هلاكنا. وهو وتقول لهم الملائكة هذا يوم الدين يوم الحساب هذا يوم الفصل بين الخلائق الذي كنتم به تكذبون. ويقال للملائكة - 00:38:09ضَ
طيب بارك الله فيك قال سبحانه وتعالى فاستفتهم استفتهم يعني اطلب منهم الفتوى استفتي تقول انا استفتي فلان اطلب منه الفتوى واصل كلمة الفتوى في تحليلها اللغوي مأخوذة من الفتوة وهي القوة - 00:38:39ضَ
لان الشخص لا يستطيع ان يقدم على هذا العمل الا بعد ما يستعين بغيره من المفتي المفتي يقويه يقويه فيقول افعل او يقول لا تفعل. فلذلك الفتوى من الفتوة وهي القوة - 00:39:00ضَ
من القوة فقولهم هنا فاستفتهم يعني اسألهم المراد هنا ليس قوة لان الكفار لا يستعان بقوتهم. في في العلم. قال فاستهفتهم يعني استخبر واستعلم من خلال فاستفتهم استقبلهم واطلب منهم ان يخبروك واطلب منهم ان يعلموك فاستفتهم - 00:39:16ضَ
هيستفتم هؤلاء الكفار وهم كفار مكة تقول تقريرا او توبيخا يقول على وجه التقرير لعلهم يجيبونك او توبيخ لهم اهم اشد خلقا امن خلقنا؟ يقول اسألهم ايهم اشد خلقا؟ خلقهم هم خلق الانسان عموما - 00:39:39ضَ
ولا خلق الله عز وجل في الكون كخلق السماوات والارض؟ الله اخبر في ايات اخرى قال لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وهو يقول انتم الان تدعون ان الله يعجزه ان ان يخلقكم مرة اخرى. ان يعيد خلقكم مرة اخرى - 00:40:01ضَ
اانتم اشد خلق؟ ام السماوات والارض؟ السماوات الاعظم والله قادر على الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يعيدكم ففيه رد على انكارهم للبعث اهم اشد خلقا ام من خلقنا - 00:40:21ضَ
يعني من السماوات والارض والملائكة خلق عظيم وما فيهن من الايات قال قال لماذا قال امن؟ من لا تكون الا للعاقل والسماوات والارض ليست عقلاء. والجبال ليست عقلاء. قال من باب التغليب. تغليب العقلاء على غير العقلاء. ثم قال - 00:40:37ضَ
انا خلقناهم من طين لازب هم خلق ظعيف. فكيف يقولون ان الله لا يقدر على خلقهم؟ هم مخلوقين باظعف اشياء خلقناهم من طين وهذا الطين لازم. يقول لازم يعني لازم يلصق باليد - 00:40:59ضَ
لان الطين التراب اذا وضع عليه الماء احيانا تقرأ في القرآن يقول لك مخلوق من تراب وثم اذا اضيف الى الماء اصبح طينا فاذا ترك او اشعلت عليه النار اذا طين قال طين لازب - 00:41:18ضَ
او حمأ مسنون يميل الى سئل الى الى السواد وفي اية اخرى قال صلصال لانه اذا يبس يحدث صوتا فهذا معناه قال يلصق باليد. المعنى ان خلقهم ضعيف فلا يتكبروا عن الله - 00:41:38ضَ
لا يتكبر بانكار النبي انكار النبوة والرسالة وانكار القرآن وانكار الوحدانية الله كل هذا لا لا لا يمكن ان يقع منهم وهم خلق ضعيف طيب قال بل عجبت يقول اولا اخبرهم ان خلقهم ضعيف وان خلق السماوات والارض اعظم من خلقهم - 00:41:54ضَ
ثم إنك تتعجب منهم قال بل عجبت تتعجب منهم. يقول هنا بفتح بفتح بل عجبت يا محمد يكون التعجب صادر من وين من النبي صلى الله عليه وسلم بل عجبت وهناك قراءة اخرى ثابتة - 00:42:20ضَ
بل عجبت المتعجب هو الله. هو الله يتعجب منهم يتعجب منهم او النبي يتعجب منهم. كلاهما قراءتان صحيحتان لكن هذه تبين لنا ان التعجب من النبي واثبات العجب للنبي. والثانية على اثبات العجب لله. وانها صفة من صفات الله - 00:42:40ضَ
انت تثبت لله صفات ذكرها الله في كتابه او جاءت بها السنة فتثبت ان الله يحب يحب عباده. والله يحب المحسنين. يحب المتقين. فتثبت تثبت لله المحبة وتثبت لله الغضب يغضب - 00:43:05ضَ
وهكذا من الصفات وتثبت لله الفرح لله اشد فرحا وتثبت لله العجب ان يتعجب قد يأتيك شخص يقول كيف يتعجب الله كيف يتعجب؟ هل الاشياء التعجب في المخلوق انه يعني يستنكر شيء؟ اول مرة يحدث امامه فيتعجب. والله لا يخفى عليه شيء. كيف يتعجب - 00:43:24ضَ
نقول تعجب الله غير تعجب المخلوق كل الصفات لو جئت عند صفة اليد صفة الوجه صفة السمع صفات كثيرة لله كيف لا تأتي تدخل كيف الكيف مجهول والصفة ثابتة تثبتها - 00:43:46ضَ
والمعنى واضح. يعني المعنى معلوم والكيف مجهول. فلا ندخل انفسنا في كيف كذا كيف كذا. لان هذه اشياء غيبية والغيبية ما تستطيع ان تبين كيفيتها الا بالدليل وهكذا في كثير من الصفات - 00:44:04ضَ
طيب يقول بل عجبت اذا قلنا ان خطاب النبي او عجبت اذا كان صادر صادرا من الله عز وجل. بل عجبت يعني عجبت من حالهم وموقفهم وانكارهم للبعث وللرسالة وللقرآن تتعجب من حالهم كيف تنكرون ما وجه الانكار عندكم - 00:44:23ضَ
ثم يقول ويسخرون زيادة يعني ليس فقط يعني انكار وكفر لا ينكرون ويكفرون ويسخرون. قال بل عجبت ويسخرون. يسخرون من تعجبك يسخرون مما جئت به واذا ذكروا ذكروا ووعظوا واتيت اليهم تذكرهم بالقرآن وتعظهم وتهددهم وتخوفهم لا يذكرون لا يتعظون ابدا - 00:44:48ضَ
سواء وعظهم او لم يعظهم لا لا يتقبلون. لماذا؟ لانهم ما يريدون الهداية ولانهم منعتهم معاصيهم وكفرهم حتى يتوبوا. فاذا تاب الواحد منهم اقبل على الله قال بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا - 00:45:19ضَ
لا يذكرون لا يتعظون هذي حالهم. حالهم كفر عناد اعراظ يسخرون يستهزئون ويسخرون وخذ من اوصافهم ايضا قال واذا رأوا اية اي اية في السماوات والارض اذا رأوا اية لا يتقبلوا لا يذعنون لها. ومن ذلك انشقاق القمر اية عظيمة لما خرجوا مع - 00:45:37ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا محمد كنت تريد ان نؤمن بك فاشقق القمر شقين امامنا او اعطنا اية عظيمة فانشق القمر امامهم طلقتين فلقة في المشرق وفلقة في المغرب - 00:46:07ضَ
قطعتين وذلك ما امنوا. اقتربت الساعة وانشق القمر واي رواية يعرضوا. ويقول سحر مستمر. وهنا قال وان يروا اية يستسخرون يستسخرون شف الان تأمل معي قال الله عز وجل بل عجبت - 00:46:22ضَ
ويسخرون يسخرون واذا رأوا اية يستسخرون ليش قال اول يسخرون والثانية يستصخرون فيها زيادة يستسخرون السين وتاء والاولى يسخرون. نقول يسخرون واظحة يسخرون يعني من السخرية وهي الاستهزاء يستسخرون يعني هم يسخرون ويطلبون من غيرهم - 00:46:42ضَ
ان يسخر يعني زيادة يعني اي نعم زيادة على ذلك هم يسخرون بانفسهم ويطلبون من غيرهم كأنهم يقولون انظروا انظروا اسخروا اسخروا من محمد اسخروا وهم لا يكتفون بسخريتهم هم يستسخرون - 00:47:08ضَ
نعم قال اي نعم قال هنا وقالوا ان هذا الا سحر مبين هذا موقف ايضا من مواقفهم ان هذا الا سحر مبين. ما هو هذا الذي يقول يقولون سحر مبين. ما هو؟ هل هو الرسول ولا القرآن - 00:47:26ضَ
لماذا قال المؤلف هنا هو البعث يعني انهم يقولون اننا نموت ونصبح ترابا وعظاما ثم نبعث هذا ما يمكن ان نقبله. هذا كلام لا يقوله عاقل لا يقبلونه. فقالوا هذا سحر مبين - 00:47:48ضَ
ولذلك الله بين هذا هذا بينه قال ان هذا الا سحر مبين. ائذا كنا فاذا متنا وكنا ترابا وعظاما يقولون هذا الذي يقول محمد انكم تبعثون وان هناك بعث وجزاء وجنة ونار هذا كلام - 00:48:06ضَ
سحر محمد يريد محمد ان يسحركم بكلامه فقط هذا المقصودهم. ولذلك قالوا افصحوا قالوا هذا الذي يقول محمد سحر. لا تقبلوه يقول محمد ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون - 00:48:24ضَ
هذا ما يمكن مؤلف يشير الى قراءة يقول ائذا متنا ائن يبقى ان همزتين يقول ممكن تحققها تقول ائن تحقيق الهمزتين وممكن تسهلها تقول ائنا ائن كلها جائزة طيب يقول هنا - 00:48:42ضَ
اوى اباؤنا الاولون يقول نحن اذا كنا متنا وكنا ترابا وعظاما سنبعث وايضا زيادة على ذلك اباؤنا الاقدمون او اباؤنا الاولون حتى هذي فيها قراءة او اباؤنا او ابائنا يعني نحن او اباؤنا - 00:49:03ضَ
او تكون واو عاطفة او اباؤنا وتكون همزة واو عاطفة طيب يقول اوى اباؤنا الاولون فانا لمبعوثون اواباؤنا الاولون؟ قال الله سبحانه وتعالى قل نعم قل نعم وانتم داخرون. قل نعم تبعثون - 00:49:24ضَ
تبعثون واذا بعثتم تبعثون وانتم داخلين وانتم داخرون يعني حقيرون صاغرون ذليلون يخرجون من الاجداد قال سراعا قال سبحانه وتعالى خاشعة ابصارهم. ترهقهم ذلة وهم يخرجون من قبورهم ذليلون. قال - 00:49:44ضَ
فانما هي زجرة واحدة فاذا هم قال فانما هي زجرة واحدة فاذا هم ينظرون. يقول انتم يعني تتصورون في اذهانكم وعقولكم ان البعظ صعب على الله ليس صعبا في حق الله يسير - 00:50:09ضَ
ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة وكيف تستنكرون هذا الشيء وقال الله سبحانه وتعالى هي مجرد زجرة صيحة يصيح اسرافيل يصيح صيحة واحدة فاذا هم جميعا يخرجون من قبورهم - 00:50:26ضَ
قال فانما هي الزجرة صيحة والزجرة ما يزجر به الانسان او يزجر به البعير الصوت العالي فتأتيهم صيحة قوية عالية. فاذا هم اي الخلائق كلهم احياء. يخرجون من قبورهم. وينظرون - 00:50:43ضَ
ماذا سيفعل بهم؟ يندهشون ماذا؟ ما الذي جرى؟ من بعثنا من مرقدنا ما يدرون اذا هم ينظرون فاذا تأملوا قال الكفار ماذا؟ قالوا يا ويلنا. قال كفار في هذه اللحظة يا ويلنا. ينادون ماذا - 00:51:01ضَ
ينادون الويل والهلاك. لماذا ينادونه؟ يقول تعالي يا ويلنا تعال ويا هلاكنا تعال اجعلنا نموت الان نهلك لا نريد ان نخرج من قبورنا ولا نريد ان لانهم رأوا الان سيحاسبون - 00:51:20ضَ
ستكون امامهم نار فلذلك يتمنون الموت. يا ويلنا يا هلاكنا هذا يوم الدين يقال لهم يعني اذا رأوا هذا الشيء قيل لهم قد تكون الملائكة تقول لهم او غير الملائكة هذا يوم الدين. اي هذا يوم الجزاء والحساب. الدين من المداينة وهي المجازات - 00:51:36ضَ
هذا يوم الدين يوم الجزاء والحساب. هذا يوم الفصل الفصل بين الخلائق يفصل بينهم كل يأخذ حقه ويجازى كل على عمله. ثم يساقون اما الى النار او الى الجنة. قال فصل الذي كنتم به - 00:52:02ضَ
في الدنيا تكذبون تكذبون طيب لعلنا نقف عند هذه الاية كلام يطول حقيقة لكن نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقف عنده والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:52:21ضَ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين - 00:52:41ضَ