ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة يعني شيوع الفاحشة هو لي خطير جدا اما الفاحشة فحد داتها نعم هي خطيرة ولكن على صاحبها انما ملي تولي شائعة كتولي خطيرة - 00:00:07ضَ

المجتمع كلو كدمر البيئة ولهذا تجدون ان العقوبات والحدود غالبا غالبا ما كطبق في الحالة ديال الاعلان والاشهار بها يعني لأنه يعني الزنا مثلا اللي هو يعني رمز ديال الفساد الخلقي - 00:00:26ضَ

سبحان الله العظيم معروف يعني عند الفقهاء من النصوص الحديثية والآيات القرآنية جميعا انهم ما كيطبق الا عند شهادة اربع شهداء ربعة الشهداء تتطابق كما قال العلماء واقوالهم الاقوال ديالهم كطابق - 00:00:44ضَ

بالنص على وصفي الحالي والزماني والمكاني والوضعي كلشي فإذا اختلفوا غير شوية كترفض الشهادة ديالهم ربعة الشهور شكون هذا في الخيال لي وقع في الزنا ويشهدوا عليه اربعة الشهود كلهم تتطابق اقوالهم ان لقينا فلان وفلانة في المكان - 00:01:04ضَ

الفلاني فالساعة الفلانية والزمن الفلاني وعلى الهيئة والحالة الفلانية مستحيل مستحيل هادشي هادا تكون فحالة واحدة ممكن يعني لما هادوك الزناة مابقا عندهم غرض بحد اللي يشوف اللي بغا يشوف - 00:01:25ضَ

اذن هذا مبقاش يعني ذنب كيديرو هداك لراسو. لا كيديرو للمجتمع بمعنى انه الفاحشة باغي يصدرها يعممها للناس كاملين هنا الإسلام كيجي ويضرب عليه كيضرب عليه لأن اش كيعاقب؟ كيعاقب في الحقيقة شيوع الفاحشة. ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا - 00:01:39ضَ

والا فالله عز وجل يأمر بالستر. ولذلك الاحاديث ان من ستر عبده المؤمن او ستر على اخيه المؤمن. من ستر اخاه المؤمن او من ستر على اخيه المؤمن يعني كل احوال ديال التستر على اصحاب يعني الخطايا مطلوبة من اجل العفو ومن اجل الصفحة - 00:02:00ضَ

عسى الله ان يتوب عنه. الى غير ذلك كثير كثير كثير من اقال مؤمنا صفقته اقال الله عصرته يوم القيامة تا في الأمور ديال المصاريف المالية العفو دائما مطلوب لكن ملي يولي الأمر ان هاد المجرم ماشي الغرض ديالو هو انه فقط يرتكب الذنب الذنب بينو وبين مولانا الغرض ديالو - 00:02:20ضَ

يرتكب الذنب ها واحد عندو غرض اخر خطير خص الناس كاملين يديرو بحالو هذا مجرم مجرم حقيقي يعني باغي يفسد البلاد كلها ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم - 00:02:46ضَ

والله يعلم وانتم لا تعلمون. ولولا ورحمته وان الله وان الله رؤوف رحيم - 00:03:12ضَ