التفريغ
سائل يسأل يقول ما صحة الاثر الجائي عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال اللاعب بالفصين قمارا جاءت للحم الخنزير واللاعب بهما غير قمار الغامس يده في دم خنزير - 00:00:00ضَ
الجواب الحمد لله هذا الاثر رواه الامام البخاري في كتابه الادب المفرد وليس في صحيح البخاري وكذلك ايضا رواه الامام ابن ابي شيبة في مصنفه واسناده صحيح فقد جاء عن عمرو - 00:00:22ضَ
ابن شعيب عن ابيه عن جده يعني عبد الله ابن عمرو ابن العاص من قوله وليس حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هو اثر والمقصود به ان اللاعب بالفصين قمارا - 00:00:48ضَ
الفصين ما يسمونها الزهرة التي فيها ارقام قد تكون من الخشب وقد تكون وقد تكون من غير ذلك فاذا كان يلعب بهما قمارا فانه كمن اكل لحم الخنزير واما اذا لعب بهما من غير قمار - 00:01:05ضَ
فانه كانه يغمس يده في دم الخنزير والمقصود الغمس انه يغمسها ويطعم ويأكل من دم الخنزير اعاذنا الله واياكم من ذلك وهذا ان دل على شيء دل على ان اللعب - 00:01:27ضَ
هذه الالعاب التي تعتمد على الحظ انها محرمة فان كانت بمقابل فهي قمار وان لم تكن في مقابل بل كانت بغير مقابل فانها ليست قمارا والعلماء اختلفوا فيها اما القسم الاول وهو القمار فهو محرم باجماع العلماء - 00:01:46ضَ
اذا كان بعوض قمار هو يكون بعوض واما ان لم تكن في عوظ وليست بمقابل فاختلف العلماء في ذلك هل تجوز او لا تجوز وهذا الخلاف قديم والان موجود الخلاف - 00:02:10ضَ
والاحوط والابرأ للذمة والاورع لذمة المسلم الا يقربها سواء كانت بعوض فهي ميسر وقمار او تكون بغير عوض فهي اضاعة للوقت وصادة عن ذكر الله ومشغلة للانسان عما ينفعه في دينه ودنياه - 00:02:33ضَ
واخرته ولذلك فان بعض العلماء الذين جازوا اجازوا اللعب بها قالوا انه يلعب بها مع زوجته الشهر مرة مثلا او في الشهرين مرة لا يدمن اللعب بذلك اما في زمننا هذا فانهم يغرقون في هذه الالعاب - 00:02:55ضَ
وضابط تحريم هذه الالعاب انها لا تنفع الانسان في دينه ولا تنفعه في بدنه بل تضيع وقته وتسبب العداوة والبغضاء وكذلك تصد عن الصلاة وقد تصد ايضا عن ذكر الله - 00:03:17ضَ
وقد توغر الصدور وتجلب البغضاء. والعداوة بين المسلمين. فالواجب على المسلم ان يجتنبها على كل حال واما الصبية الاطفال الصغار فانهم لو لعبوا ببعض الالعاب لا حرج عليهم ولكن لا بد ان - 00:03:34ضَ
يوجهوا وينصحوا ويربوا على محبة القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى طلب العلم النافع والعمل الصالح. والاخلاق الاسلامية الطيبة والله اعلم - 00:03:52ضَ