الفقه - الدورة (2) المستوى (2)

أحكام الجنائز - المحاضرة 18 - الفقه - المستوى الثاني (2) - د. خالد بن عيد الجريسي

خالد بن عيسى الجريسي

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد وتعلم الفقه الميسرة من الشرع دون تعصب لفلان بالعلم كالازهار في البستان - 00:00:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين مرحبا بكم طلاب العلم وطالبات العلم مرحبا بالجميع في هذا اللقاء وفي هذه الحلقة المباركة - 00:00:48ضَ

وهي من دروس اكاديمية زاد في دورتها الثانية هانتوما ايها الإخوة في المستوى الثاني نحن واياكم الهدى رسوا في هذا اللقاء وهو المجلس الثامن عشر نتحدث عن امر عظيم يختم به العلماء رحمهم الله - 00:01:07ضَ

ابواب الصلاة فانه قد مر معكم العلماء رحمهم الله يقدمون كتاب الصلاة على غيره من الابواب في كتب الفقه وزرعت الحنابلة رحمهم الله ونجعل الصلاة اولا والصلاة من شرطها الطهارة - 00:01:25ضَ

لذلك يقدمون الحديث عن احكام الطهارة والمياه ثم بعد ذلك يذكرون كتاب الصلاة وبعده الزكاة. ثم الصوم ثم الحج على ترتيب اركان الاسلام فاذا ادى المرء حق ربه عز وجل وادى العبادات - 00:01:44ضَ

فانهم يتكلمون عن ما يقوله في امر دنياه من البيع والشراء واذا باع واشترى ودخل المال الى جيبه فعندها اشتاقت نفسه وطاقته الى النكاح يتحدثون عن احكام النكاح عقب ذلك - 00:02:02ضَ

ويكون النكاح واحكام الاسرة والثالث والرابع هو احكام جنايات والقصاص ربما عاش المرء مستورا سليما معافا. نسأل الله ان يسترنا جميعا لم يتعرض لجناية لا منه ولا عليه ولم يحصل منه تعد - 00:02:20ضَ

على احد من الناس واذا كان كذلك فان هذا الباب هو باب للطوارئ وعلى خلاف الاصل والمعتاد وباب الصلاة على وجه الخصوص وكتاب الصلاة خاصة ينهونه بكتاب الجنائز ويظهر للجميع ان الحكمة في ذلك واضحة - 00:02:39ضَ

ذلك ان الموت واخر المطاف ونهاية كل حي ولا يحسن ان يتكلم العلماء عن احكام الجنائز ثم يردفونه في احكام صلاة العيد الميت وكيف يصلي عيدا مناسبة ان يكون ما الحديث عن احكام الجنائز - 00:03:00ضَ

بخاتمة ابواب الصلاة والفقهاء رحمهم الله عندما يتحدث عن احكام الجنائز يذكرون ما يتعلق بالمحتظر اذا حضره الموت ماذا يصنع به وكيف يتعامل معه ثم يتكلمون عن احكام تغسيله وبعد ذلك عن تكفينه - 00:03:21ضَ

ثم عن دفنه والرابع عن احكام التعزية كل هذه الاحكام يتكلم عنها الفقهاء رحمهم الله لكنه في ذكر الموت والجنائز عبرة فيما نعتبر ولذلك قال عليه الصلاة والسلام قال اكثروا من ذكر هادم اللذات - 00:03:48ضَ

وفي رواية هذي اللذات وعلى اي انه يهدم واللذة الموجودة تهدم وهاذم قاطع فان هذا الموت يهدمها كونوا قاطعا لها وكل من ترى في المقابر كانت لهم لذائث في دنياهم - 00:04:10ضَ

وكانت لهم احوال ينعمون بها ويسعدون في الحديث عنها وفي تناولها وفي النظر اليها جاء الموت فهدمها قطع هذه اللذة وقاطع هذه السعادة ونبينا صلى الله عليه وسلم امرنا بذكر الموت - 00:04:36ضَ

وكثرة الاكثار منه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اكثروا اكثروا وبعض الناس اذا ذكر بالموت قال دع عنا هذا الحديث واذا سمع واعظا او خطيبا قال دع عنك هذا - 00:04:58ضَ

فان الحياة جميلة وهذا يذكرك بالموت ونسي ان ذكرى الموت لو فارق القلوب لفسدت كما قال بعض السلف قال بعضهم لو فارق ذكر الموت لو فارق ذكر الموت قلوبنا اذا فسدت - 00:05:17ضَ

ان ذكر الموت هو المصلح ذي القلوب وكما قال بعض السلف قال اكثروا من ذكر الموت فان الموت فان من ذكر الموت هانت عليه الدنيا ومصائبها ان من ذكر الموت - 00:05:36ضَ

هانت عليه الدنيا ومصائبها كيف هذا بين المرء اذا كان ذاكرا للموت وجاءتهم مصيبة تذكر الموت وعلم ان هذا المصاب لن يدوم فان هذه الحياة وان طالت وعاقبتها ومآلها الى ذهب - 00:05:54ضَ

زوال فهذا المصاب الذي تشتكي منه من مرض او وجعا او فقر فانه لن يطول ذلك ان بعده موت ينسي المرء كلما كان قبله وكذلك اذا كان المرء في غرور - 00:06:16ضَ

وجاءته الدنيا مقبلة فان ذكرى الموت يمنعه من الطغيان ومن التفاخر والتعالي على الناس ان الموت ايها الاخوة ما ذكر في قليل الا كثره وما ذكر في كثير الا قلله - 00:06:38ضَ

ومن كان عنده قليل وتذكر الموت عظم عنده وهذا عنده هذا القليل وكثر لانه يعلم انه بلغة وان ثمة موت يأتي على القليل والكثير ومن كان عنده كثير وتذكر الموت - 00:06:58ضَ

هان عنده وقل لعلمه انه ما استمتع به ومهما زاد عنده وكثر ان موتا يقطع هذه اللذائذ وهذه الذكرى ايها الاخوة ذكرى تحفز على العمل الصالح فاذا ما تذكر المرء - 00:07:17ضَ

انه سيجازى وسيموت وسيحاسب بعد الموت فان هذا يحفزه العمل الصالح تخيل ايها الاخ وايتها الاخت ان بين يديك وبين يديك من الطعام الذي تحبه ثم جاءك سائل دفعت له هذا الطعام - 00:07:37ضَ

ما الذي يجعلك تدفعه وذكرى منك ان ثمة موت وبعده جزاء وحساب ولولا هذه الذكرى لما فعلت ولذلك كان ابن عمر رضي الله عنه اذا اشتهى شيئا من طعامه صدقه - 00:08:03ضَ

تصدق به واخرجه يمتثل قول الله عز وجل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ان ذكر الموت محافزة على العمل الصالح وليست جالبة للهم والغم فان من الناس من يذكر الموت - 00:08:20ضَ

على وجه الهم والغم ولا يعمل وهذا لا يليق كما قال الشاعر طيب العيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم هذه ذكرى لم نؤمر بها لان هذا من صنيع العاجزين - 00:08:41ضَ

انما الذكرى التي امرنا بها المحفزة على العمل الداعية العمل الصالح ولذلك كان سفيان رحمه الله اذا ذكر الجنة والنار وذكر الاخرة قام وصلى من الليل وبكى اما ذكر موجب الخور - 00:08:58ضَ

والعجز والكسل فان هذا لم تأتي به الشرائع ولم يأمر ولم يأمر ربنا عز وجل به نسأل الله ان يحيي قلوبنا وان يجعل موتى منها على ذكر فان الموت اذا غاب عن القلب - 00:09:18ضَ

بوابة حياته نسأل الله السلامة والعافية وسنذكر ايها الاخوة ان شاء الله بعد فاصل يسير جملة من احكام المحتضر وكذا الميت اذا نزل به الموت اسأل الله ان يحسن الختام - 00:09:34ضَ

يسير ثم نعود ايها الاخوة نتم الحديث باذن الله عز وجل امانة يجب ادائها واتمامها. انها الوظيفة فمن صفات المؤمنين فعلى الموظف اتقان عمله قال صلى الله عليه وسلم ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه. وليلتزم بمواعيد الدوام بداية ونهاية - 00:09:50ضَ

ولا يتغيب عنه الا لعذر قاهر. وليحافظ على اسرار الوظيفة وخصوصيات جهة العمل. وعلى الاجهزة والادوات التي في محل عمله ولا يفسد شيئا منها. قال تعالى ولينفذ اوامر مديره فيما ليس بمعصية. قال تعالى - 00:10:37ضَ

اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وليراقب الله تعالى في وظيفته ولو كان مديره لا يراه قال صلى الله عليه وسلم في تفسير الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه - 00:11:10ضَ

فان لم تكن تراه فانه يراك. وعليه احترام زملائه والتعاون معهم وافادة الموظفين الجدد بخبراته قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ليكن بشوشا لينا رفيقا مع مراجعيه. وليقضي لهم حوائجهم. قال صلى الله عليه وسلم - 00:11:30ضَ

خير الناس انفعهم للناس. وليحذر من الرشوة ولو سموها هدية او اكرامية. قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على الراشي والمرتشي وليعلم الموظف انه مسئول يوم القيامة عن عمله. قال تعالى فوربك لنسألنهم اجمع - 00:12:01ضَ

عما كانوا يعملون حياكم الله ايها الاخوة والاخوات وما زال الحديث في احكام الجنائز والجنائز هي جمع جنازة جنازة يقال بفتح ويقال بالكسر وقيل ان الجنائز من جنازة او جنازة انه معا واحد - 00:12:25ضَ

وقيل بل الجنازة للمحمول والجنازة النعش الذي يحمل به الميت الاسفل الحامل والاعلى المحمول جنازة الميت الذي يحمل وجنازة لما يحمل به الميت والحقائق هي المهمة كل ابن انثى وان طالت سلامته - 00:13:10ضَ

يوما على الة حدباء محمول وهو جنازة ويحمل على جنازة فاذا ما نزل الموت بعبد من العباد فان بصره يتبع روحه ولذلك ان الميت اذا مات تكون عيناه مفتوحتين فانها تتبع البصر - 00:13:37ضَ

وقد جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابي سلمة وقد فاضت روحه فاغمض عينيه والسنة اذا دخل المرء على امرئ قد مات ان يغمض عين الميت - 00:14:00ضَ

حتى لا يتشوه منظره ولا يشيب ولا ينشف وتيبس هذه الاعضاء فتبقى العين مفتوحة اغمضها اغمض رسول الله صلى الله عليه وسلم عين ابي سلمة وقال ان الروح اذا قبض - 00:14:18ضَ

تبعه البصر وان الملائكة وامنوا على ما تقولون ولا تقول الا خيرا والسنة ايها الاخوة عند حصول الموت ونزوله السنة لمن حضر المحتضر قبل نزول الموت به ان يبل ان يبل ريقه - 00:14:38ضَ

بل ريقه بماء لتسهل عليه الشهادة ويعطيه قليلا من الماء ويعرض عليه الشهادة عرضا ولا يأمره بها امرا يعرضها عرضا ويقول لا اله الا الله لا يلقنه تلقينا قالوا لان المسلم - 00:15:02ضَ

وعلى خير وان لم يأت بالشهادة لكنه لو نطق بها كانت خاتمة حسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان اخر الكلام من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة - 00:15:25ضَ

ومن هنا استحب العلماء رحمهم الله ان يلقن الميت لا اله الا الله قالوا تعرض عليه ارضا لان المحتضر ينزل به بلاء شديد وكرب كما كان عليه الصلاة والسلام يقول - 00:15:40ضَ

لا اله الا الله ان الموت لسكرات هو عمرو ابن العاص رضي الله عنه كان يقول عجبت لمن يعاني الموت ولا يصفه لما حضرات الوفاة قال ابنه يا ابتاه قف لي الموت - 00:16:01ضَ

قال يا بني ان الامر اعظم من ان يوصف قال يا ابتاه صفه قال والله يا بني لكأن جبال رضوى على صدري وكأني اتنفس من سم ابرة هذا تقريب والا فالامر اشد واشق - 00:16:18ضَ

اذا كان محتظر في مثل هذه الحال ثم قيره قل لا اله الا الله ربما كان من ظجره والمه ان يقول لن اقول تضره ولذا يستحب ان تعرض عرضا تذكر تقول لا اله الا الله لعله يسمع - 00:16:40ضَ

ثم يأتي بها وقد دخل جماعة على لا احد ائمة الحديث رضي الله عنه وارضاه ابو زرعة وهو يحتضر وارادوا ان يلقنوه فقالوا عنده حدثنا تذاكروا حديث من كان اخر كلام من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة - 00:16:59ضَ

وقال حدثنا فلان عن فلان عن معاذ بن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة ثم فاضت روحه رحمه الله - 00:17:22ضَ

اذا اذا حضرتها رجلا او امرأة مقعدة بدت عليه علامات الاحتضار حلقة يلقنه الشهادة عرضا فان كان كافرا لقنه كما قال عليه الصلاة والسلام يا عماه قل لا اله الا الله - 00:17:37ضَ

كلمة احاج لك بها عند الله ثم اذا عرضت عليه الشهادة ونزل به اغمض عينه وقل لمن حوله لا تذكروا الا خيرا فان الملائكة تؤمن على ما تقولون وقال فقهاء يجعل على بطنه مرآة او شيئا ثقيلا حتى لا ينتفخ. واليوم - 00:17:54ضَ

لا نحتاج الى هذا يقول عرضه للمكيف او اجعله في مكان بارد حتى لا يحصل له هذا الانتفاخ ويجوز لك ان تخبر الناس بموته وهذا هو النعي وقد نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي - 00:18:17ضَ

في اليوم الذي مات فيه وواعد الناس وخرجوا الى المصلى وكبر اربعا وصلى عليه صلاة الغاية هذا نعلن جائز ونعى رسول الله صلى الله عليه وسلم زايدا وابن روائح ونعى كذلك جعفر - 00:18:36ضَ

مؤتة وعيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام لا بأس بالبكاء على الميت كما سيأتينا ان شاء الله فلما نعاهم عليه الصلاة والسلام دل على ان النعي يجوز وانما المحرم هو النعي الذي يكون على وجه الجزع والتسخط - 00:18:53ضَ

كان يقول ومصيبتاه قد مات فلان ويعدد محاسنه مات الامام العلامة مات خير الناس مات ثلث مستضعفين ثم يبدأ ويحدد في هذه المحاسن مثل هذا من الجزع والندبة والنياحة حرمت في الشريعة - 00:19:13ضَ

اما مجرد الاعلام يقال قد مات هاليوم فلان ابن فلان والصلاة عليه المسجد الفلاني او مات الداعية فلان الشيخ فلان قول امير فلان الدكتور فلان او المهندس لا بأس من الاوصاف - 00:19:41ضَ

لكن لا يزاد في اوصاف الصلاح والندبة والنياحة هذا اجازه العلماء من النعي الذي لا يقترن في نياحة وندبة اما ما كان مقرونا بنياحة وندبة فان ذلك لا يجوز اذا حصل الموت للميت - 00:20:01ضَ

واخبر الناس بذلك ان يسجل ميت اي غطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب يمانية وهذه الثياب المخططة فيها خطوط والسنة اذا مات الميت ونزل به الموت ان يسجل - 00:20:22ضَ

والا يبقى مكشوفا للناس ما يفعله بعض الناس من التجمهر عند الميت وعند حصول احتضار اذا كان على جنبات الطريق في حادث هذا خلاف السنة بين السنة اذا مات الميت - 00:20:52ضَ

يسجل مباشرة يغطى هكذا فعل فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم واذا ما مات الميت فان السنة ان يسرع بتجهيزه ومعنى ذلك ان يغسل ويكفن يصلى عليه ويدفن سريعا - 00:21:09ضَ

لماذا الامر الاول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا حملتم جنازة اسرعوا فاما خير يقدمونها اليه واما شر يضعونه عن رقابكم فاذا كان هذا الاسراع في حملها لتقديمها للخير - 00:21:34ضَ

وهي تقول قدموني قدموني الصالحة والسيئة تقول يا ويلها اين تذهبون بها فاذا كان هذا الصالح ينادي بالتقدم لا ينبغي ان يحبس بين ظهراني اهلي وان يبقى بينهم وهذا يدل على هذا الحديث - 00:21:59ضَ

الاشارة لوجه النص وهذه المسألة على وجه الخصوص نحتاج الى بسط وبيان نورجيه ان شاء الله الى ما بعد الفاصل وفاصل يسير ايها الاخوة والاخوات ثم نعود ونتم الحديث عن احكام - 00:22:21ضَ

الاحتضار والموت وخصوصا عن مسألة الاسراع بتجهيزه. فانتظرونا يرعاكم الله بالعلم كالازهار في البستان وجه النبي اذا تبسم ضاحكا يبدو كبدر الست بعد ثماني. يلقى جريرا وهو سيد قومه بتبسم وتلطف وحنان وحصان عائشة المجنح مضحك - 00:22:40ضَ

كن اذ كيف يصلح ذاك للطيران؟ اغنت سليمان الرياح عواصفا من امره عن ادوي كل حصان. واجب لقوم بالسلاسل جرروا. من بعد اسلام لخلد جنان اسروا فجاؤوا في القيود فاسلموا. طوعا فيا بشرى لهذا العاني. واعجب لمن لا - 00:23:21ضَ

شاهد يوم القيامة غير نفس الجاني. ختم اللسان فلا يطيق تكلم كل من قيل انطقي بالحق للاركان حياكم الله ايها الاخوة والاخوات. مرحبا بكم الحديث عن احكام الاسراع بتجهيز الميت وبعض مسائله - 00:23:51ضَ

كنا قد ذكرنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرعوا بجنازة فان تك صالحة وخير تقدمونها اليه وان تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم كما رواه الشيخان البخاري ومسلم - 00:24:28ضَ

هذا الحديث دل به جماعة من الفقهاء على استحباب الاسراع في تجهيز الجنازة تقدم من الخير وما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يحل لجيفة مسلم - 00:24:43ضَ

ان تبقى بين ظهراني اهلها ضعف وما يشتهوا على الالسنة من قول الناس اكرام الميت هذا ايضا لا اصل له وليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك نقول - 00:24:57ضَ

هو الاسراع بتجهيز الميت لكن اذا كان في تأخير الجنازة مصلحة ترجى فان تأخيره يجوز بل ربما كان اولى يموت الميت بعد صلاة الفجر فلا بأس ان يؤخر لصلاة الظهر - 00:25:14ضَ

اجتماع الناس ان مقتضى الاسراع ان يغسل سريعا ويكفن يصلى عليه من الضحى لكنه معلوم ومعهود انه في هذا الوقت الناس في اعمالهم او اذا كانوا في اجازة في نومهم وسباتهم - 00:25:36ضَ

وفي بيوتهم لا ينتبهون واذا ما ارجيت الجنازة الى صلاة الظهر اجتمع الناس وكما سيأتينا ان شاء الله ان حصول الجمع فيه مصلحة للميت ومن حق الميت على ذويه ان يؤخروه حتى يجتمع الناس للصلاة عليه - 00:25:54ضَ

كذلك المصالح فيما اذا كان قرابة الميت ليسوا قريبين وهم يريدون ان يحضروا الجنازة فان تأخير الجنازة فيه مصلحة بمعنى انه اذا مات الميت اهله وان يكتفى بمن حضر للصلاة عليه. فهنا لا بأس - 00:26:14ضَ

يعجل ويصلى عليه هذا الاولى لكن اذا كان ابناؤه كما هو الحال اليوم يموت الميت وربما كان ابناؤه في بلدة اخرى يموت في الشمال وابناؤه في الجنوب وفي الشرق وهم في الغرب - 00:26:39ضَ

ويريدون انا اشهد الصلاة على ابيهم او العكس يموت الابن ويرغب والده بحضور جنازته وشهودها اذا كان كذلك فلا بأس بتأخير الميت يدرك من اهله وقرابته في الاستعجالي ربما تعريض لهم للخطر - 00:26:56ضَ

واذكر ان رجلا حصل حادث لابنه وبنته ثم مات الابن والبنت في المستشفى عجل في جنازته فقدم ابن له مسافرين ليدرك الجنازة التي عجلت وكان مسرعا فلما قارب من المقبرة - 00:27:21ضَ

حصلوا حادث ادخنة مسرعا توفي الابن الثاني وخرج من المقبرة من دافع ابنه الاول ثم تلقى خبر ونبأ وفاة ابنه الثاني من هذا الاسراء اذا كان يترتب على الاسراء ضرر - 00:27:49ضَ

القرابة وجلب للعجلة لهم ينبغي ان يؤخر الميت ولا غروة في ذلك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخر ومات عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين وانما دفن عليه الصلاة والسلام - 00:28:08ضَ

ليلة الاربعاء واخر عليه الصلاة والسلام ولو كانت التأخير محرما او مذموما لما اختار الله تعالى ذلك لنبيه عليه الصلاة والسلام هذي المسألة كالتالي الاولى هو الاستعجال اذا كان التأخير فيه مصلحة - 00:28:28ضَ

وهو من الضار على الميت. جاز اما اذا كان الضرر لا يؤمن على الميت وان يكون هذا الميت في مكان لا تبريد فيه ويخشى عليه من التعفن والتغير فان حق الميت اولى من حق الحي - 00:28:50ضَ

وحقه الخاص اما ان كان هذا الميت والمصلحة مرجوة اخر اما اذا كانت المصلحة لا ترجى وقراباته متوافرون الاصل ان يعجل ليقدم من الخير الذي ينتظره عند ربه عز وجل - 00:29:06ضَ

كذلك ايها الاخوة من مسائل مهمة اذا مات الميت ان يصرع في قضاء دينه والدين اوسع من القرض من يتصور ان الدين هو القرض. القرض وان تأخذ مالا من احد - 00:29:27ضَ

ثم ترد له بدل هذا المال لكن الدين وكل ما تعلق بذمتك من حقوق الغيث ربما كان قرضا وربما كان ثمن مبيع وربما كان ذلك كان غصبا بعين فاذا مات الميت - 00:29:44ضَ

وعليه دين ويدخل في الدين ما يكون بيت المال متأخرات على المرء من ديون لبيت المال او ما عليه شركات الاتصال والهاتف وغيرها اذا كان عليه متأخرات من هذه الفواتير - 00:30:06ضَ

وهذه الحقوق وجب على اهله ان يخرجوها سريعا الله عز وجل قدم الدين على الميراث قال من بعد وصية يوصى بها او دين قد قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:26ضَ

نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه نفس المؤمن معلقة بهذا الدين حتى يقضى عنه ولما قدم رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى عليه وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عليه دين - 00:30:43ضَ

قال صلوا على صاحبكم قال ابو قتادة علي يا رسول الله فلما كان ذلك صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما زال عليه الصلاة والسلام ما فعلت الديناران - 00:31:01ضَ

عتق رجل الان يا رسول الله وفيتها قال صلى الله عليه وسلم الان بردت عليه جلدته فان الدين بار بالعبد ينبغي ان يسرع في تجهيزه دعاء المسلم اذا كان يعلم - 00:31:18ضَ

عليه دينا ان يدونه في وصيته وهذا واجب عليه ليبرئ ذمته وكذلك ينبغي ان يستعجل في وفاء وصيته واذا اوصى باطعام المساكين والفقراء وبذل المال للمحتاجين فان هذا ينبغي ان يستعجل به - 00:31:36ضَ

لان فيه خيرا للميت وهو محتاج للحسنة اينما اوصى بصلاة وهبات ينبغي ان يستعجل اهله في تفريقها واخراجها ولا يتأخر فان الله قدمها في الذكر على الدين قال من بعد وصية يوصى بها او دين - 00:31:59ضَ

وان كانت في الحكم بعد الدين وكذلك ايها الاخوة ينبغي المسلم ان يوصي لقرابته الذين هم ليسوا وارثين اما القرابة الوارثون ولا وصية لهم وقرابته من غير الوارثين يستحب ان يوصي لهم - 00:32:20ضَ

قال جماعة من العلماء يجب يجب ان يوصي بقرابته غير الوارثين كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا وصية للوالدين والاقربين وهذا مكتوب ثم خص الوارث وبقي غيره عن وجوب - 00:32:41ضَ

وهذا ان شاء الله احكام الوصية ونختم لقاء اليوم بوجوب تغسيل الميت بين الميت يجب تغسيله قد قال عليه الصلاة والسلام الرجل الذي وقصته دابته قال غسلوه اغسلوه بماء وسدر - 00:33:04ضَ

ولا تمسوه طيبا وهذا امر منه عليه الصلاة والسلام والامر يقتضي الوجوب هنا قال العلماء يجب تغسيل الميت وهذا الوجوب وفرض كفاية وليس فرضا على عيال وسنفصل ان شاء الله - 00:33:28ضَ

كيفية الغسل بحكمه اللقاء المقبل ان شاء الله استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ونسأل الله عز وجل ان يغفر لنا جميعا عمدنا وخطأنا وجدنا وهزلنا وان يجعلنا واياكم من المؤمنين المتقين - 00:33:45ضَ

الهداة المهتدين وسلام على خير خلق الله اجمعين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلك العلوم دروسها ميسورة في صرح علم الراسخ الاركاني بشرى لنا - 00:34:04ضَ

بالعلم كالازهار في البستان - 00:34:28ضَ