أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال (صوتي)
أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال المجلس "صوتي" (51)
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس والحادي والخمسون في مدارسة السنة بابي بكر الخلال رحمه الله تعالى - 00:00:01ضَ
نحن في اثناء زيادة الايمان ونقصانه في الرد على المرجية نعم نعم امانة العبد هي امانة المتعلقة بالناس من امانات المال والوظائف وهي فرع الامانة التي هي امانة التكليف المقصود بالامانة التي تنقص هنا اي - 00:00:31ضَ
ما يتعلق بالصدق والوفاء الا نقص ايمانه بقدر ما نقص من امانته وهذا على ان الايمان عند جميعا انه يزيد وينقص عز وجل وهذه الاية من اخر الجزء من من اخر - 00:01:43ضَ
الجزء الاول سيقول السفهاء في سورة البقرة قال الله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم ان هذه الاية نزلت لما قال من الصحابة من قالوا - 00:02:39ضَ
واين نحن اخواني الذين صلوا الى بيت المقدس حيث لم تحول القبلة من بيت المقدس الى الا بعد سبعة عشر شهرا مهاجره عليه الصلاة والسلام او نحو ذلك انزل الله فيهم وما كان الله ليضيع ايمانكم - 00:02:58ضَ
ان يضيع صلاتكم لما وجهتم الى بيت المقدس وسمى الله الصلاة ايمانا وهذا من اقوى الردود على اهل الارجاء اذ اخرجوا العمل من الايمان والصلاة اظهر ما فيها العمل كما فيها القول كما فيها الخشوع والنية - 00:03:21ضَ
ولهذا الصلاة الحج جمعت الاقوال والافعال والنية واعمال القلب في نعم الله عز وجل عز وجل وهذا مشهور الامام احمد ومبناه على حديث ابي ذر رضي الله عنه المخرج في الصحيحين - 00:03:45ضَ
قال وان زنا وان سرق يا رسول الله قال وان زنا وان سرق مرة وثانية وثالثة ثم قال وان رغم انف ابي ذر اللهم ارضى عنه وصلي وسلم على نبيك - 00:04:33ضَ
هذه الاية فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وقد ذكر الله الزكاة مقرونة بالقرآن في نيف واربعين اية كلاهما من الاعمال - 00:04:47ضَ
وهي من عظائم ادلة اهل السنة ردي على اهل الارجاء استدل بها السلف على كفر تارك الصلاة ان الله جل وعلا تركى الكفار قوتهم لنا بالدين بان يتوبوا ان تابوا اي من الشرك والكفر - 00:05:07ضَ
واقاموا الصلاة اذا جعل اقامة الصلاة شرطا معها الزكاة ولهذا الصلاة تركها تعمد او تركها جحد او تركها تهاون كل ذلك كفر لم يفرق السلف الله بين جعلوا الجميع كفرا مخرجا من الملة - 00:05:35ضَ
في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة قوله العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد في حديثي جابر ابن عبد الله - 00:06:03ضَ
الانصاري رضي الله عنهما في صحيح مسلم حديث بريدة ابن الحصيد الاسلمي عند اهل ولم يفرق عليه الصلاة والسلام بين الترك جحدا او تهاونا او كسلا او عمدا وفي هذا قول شقيق - 00:06:20ضَ
ابن عبد الله ادركت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة الا الصلاة ولم يأتي التفريق الا عند المتأخرين منهم من جعلها بعد القرن الثالث - 00:06:40ضَ
ليظهر انها بعد القرن الرابع او الخامس ان محمد محمد ابن نصر المروزي كتاب تعظيم قدر الصلاة عام مئتين واربعة وتسعين يلقبونه بالامام الشافعي الثاني الشافعي الاول محمد ابن ادريس - 00:07:00ضَ
نقل اجماع السلف على كفر تارك الصلاة من غير تفريق بين حال تركه هل هو تهاون وكسل او عمد واستخفاف او جحدا لوجوبها انما وجد هذا التفريق عند متأخر اتباع المذاهب الاربعة - 00:07:23ضَ
نعم فيها اثبات ان الايمان يزداد لانه في اية الفتح ليزداد ايمانا مع ايمانه لا شك ان ان الايمان قبل ان يزداد كان انقص منه قبل يزداد قال جل وعلا في اية البينة - 00:07:46ضَ
وما امروا المكلفون انسا وجنا عربا وعجما مؤمنة مشركة الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين التوحيد ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة الصلاة عمل والزكاة كذلك وذلك دين القيم جعله الله دينا - 00:08:30ضَ
قيما عدلا وهي من دلائل القرآن في الرد على اهل الارجاء لما اخرجوا العمل عن الايمان سواء اخرجوه عن حقيقته كما هو قول مبتدعتهم وغاليتهم او اخرجوه عن مسماه فما هو قول مرجئة العراق - 00:08:56ضَ
نعم هذا الرجل من خراسان وخراسان هي شرقي فارس تشتمل الان على افغانستان وعلى طاجيكستان بعيد وعلى الذي حول بحر قزوين قال ان عندنا قوما يقولون ان الايمان قول بلا عمل - 00:09:20ضَ
من هؤلاء الرامية من المرجئة الذين جعلوا الايمان بالقول من اثار قولهم من جعلوا الايمان قول لا اله الا الله فقط من قال لا اله الا الله صار مؤمن وان لم يصلي وان لم يزكي وان لم يصم - 00:10:23ضَ
وان لم يقم بفرائه وعندنا قوم يقولون الايمان قول وعمل الايمان الايمان قول وعمل يعني عمل القلب يشير الى مرجئة انتشر من تلك الجهة العراق السلف يقول الامام قول وعمل - 00:10:43ضَ
قول عندهم قولان قول القلب وقول اللسان والعمل عملان عمل القلب وعمل الجوارح قال الامام احمد فيهم ما يقرؤون من كتاب الله يعني وينهم عن هالاية وما امروا الا ليعبدوا الله - 00:11:08ضَ
مخلصين له الدين حنفاء يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ولهذا ليس شيء فجأة احتج عليهم واقوم عليه بالحجة من هذه الاية نعم هذا قول الامام الشافعي وهو يتذاكر مع الحميدي ابو بكر - 00:11:25ضَ
عبد الله ابن الزبير المكي شيخ الامام البخاري وهو متعاصر مع الامام الشافعي هذا ليس عليهم احج من هذه الاية البين وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة - 00:12:19ضَ
وذلك دين القيم اي على هؤلاء المرجئة الذين اخروا واخرجوا العمل عن الايمان سواء كان عن حقيقته او عن اسمه ومسماه نعم الذي يصوم ويصلي ويفعل الصالحات اكثر ازدد ايمانا من الذي يسرق - 00:12:43ضَ
ويزني يفعل الذنوب. هذا قول ابو يوسف الطنافسي يعلى ابن عبيد الله نعم الايمان قول وعمل هذا كما سبق باتفاق السلف تخريجة وتفصيله ان الايمان قول اي قول القلب بالاعتقاد وقول اللسان - 00:13:23ضَ
وعمل عمل القلب بالنية توكل خشية الخوف انابة الرغبة حسن الظن وعمل الجوارح وسجودا ومشيا وجهادا انفاقا وبذلا واعطاء وتناولا في باب المأمورات والمستحبات وفي باب المنهيات والمتروكات نعم نعم هذا الحديث اصله في الصحيحين - 00:13:59ضَ
حديث انس ابن مالك من الانصاري رضي الله عنه وهو حديث طويل وفيه ان الله يحد لنبيه اربعة حدود لما من ادخر له شفاعته يوم القيامة يقول يا محمد اخرج من النار ما في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان - 00:14:54ضَ
يشفع يقول يا محمد يحد له حدا ثاني. اخرج من النار من في قلبه ادنى مثقال حبة من خردل من الايمان فاذا فنوا يعني اخرج هؤلاء ارتفع ثالثا عليه الصلاة والسلام - 00:15:19ضَ
يحد الله له حدا ثالثا. اخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى قال احبتي انه خذل من الايمان ثم يحد له جل وعلا حدا رابعا. اخرجنا النار من في قلبه ادنى ادنى ادنى - 00:15:36ضَ
على حبة من خبل من هذا يدل على ان الايمان في هؤلاء وشو نقص جدا حتى لم يبقى منه الا ادنى ادنى ادنى وعلى حبة الاخ حديث ابي سعيد ابي هريرة وغيرهما رضي الله عنهم - 00:15:52ضَ
اخرج من النار في قلبه مثقال ذرة من ايمان مثقال حبة مثقال شعيرة مثقال برة دل على ان الايمان يضعف عند هؤلاء ظعفا عظيما حتى لا يبقى منه الا هذا الشيء اليسير وهذا دليل نقصان الايمان - 00:16:12ضَ
وانما ينقص الايمان في احد امرين جليلين اما بترك الفرائض والواجبات واما بانتهاك الذنوب وتقحم المحرمات نعم رحمه الله نعم عن زكريا ابن الفرج ها نعم. قال قلت المقصود من هذا ان السلف متفقون - 00:16:35ضَ
مجمعون على ان الايمان يزيد وينقص بما يزيد الطاعات والقربات المحرمات وينقص طبيعي الواجبات الفرائض وبالوقوع المحرمات والمسخوطات وجاء عن عبد الله ابن المبارك انه قال ان الايمان يتفاضل اشتهر عن مالك فان مالكا له - 00:18:16ضَ
قول مشتهر عنه وله ايضا ما يسمى بالراجح في مذهبه فان الرواية المشهورة عنه انه يقول الايمان يزيد. وتهيب من قول ينقص لكن من رواية عبدالله بن نافع المخزون مولاهم عن مالك - 00:18:45ضَ
رواية غيره قال مالك الايمان يزيد وينقص هذه ما نسبها الامام احمد الى مالك فوافق بهذا مالك قول الجماعة جماعة اهل السنة نعم للحديث المخرج في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:19:04ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه بابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن - 00:19:49ضَ
هذا معنى نقصان الايمان. اي الوقوع في المحرمات ومثله تضيع الواجبات هذا متفق عليه عنده قال حدثنا اسحاق من اسحاق الذي روى عن احمد هل هو ابن رهوية شيخ فهد - 00:20:15ضَ
من هو الكوسج كوسج وفي عسوج هنا اسحاق ابن منصور الكوسج انا من اصحاب الامام احمد حتى روى عن احمد المسائل رواها عن احمد رواها ايضا عن اسحاق بن راهوية - 00:20:38ضَ
المروزي ولهذا تسمى مسائله بمسائل الكوسج واسحاق ابن منصور الذي روى المسائل عن احمد كثيرون اشهرهم تسعة عشر يقلون ومكثرون ومتوسطون في نقلهم لهذه المسائل التي من مجموعها صار مذهب الامام احمد - 00:21:10ضَ
الفقه وقوله العقيدة والسنة نعم كل هذا من انواع هذه النقصان نعم وجماع النقصان في الايمان اما بالتفريط في الواجبات والفرائض واما بانتهاك بالوقوع في المحرمات والكبائر نعم والمعنى من هذا - 00:21:41ضَ
انهم قالوا لا يزنين يعني من باب التحريف والا فان الزاني اذا زنا ضعف ايمانه على وقوعه في هذا الفعل القبيح حتى لم يردعه ايمانه عن الزنا جدة جاء في الروايات الاخرى ان الايمان يظحي فوقه كالظلة - 00:23:10ضَ
يعني ان كمال الايمان الواجب ما يجتمع مع انتهاك محارم الله الله يغار وغيرة الله ان يزني عبده او تزني امته قاله النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته لما - 00:23:35ضَ
صلى صلاة الكسوف كسوف الشمس وليس معنى هذا انه ينتفي عنه الايمان بالكلية ما قالته الوعيدية من الوعيدية يا ابراهيم الوعيدية هم الخوارج والمعتزلة الوعيدية يقابلهم المرجئة باصنافهم في الوعيدية يقال هذا معناه انه كفر - 00:23:53ضَ
حيث نفى النبي الايمان عنه. اخذوا بنصوص الوعيد مهملين معرضين عن نصوص الوحي مقابلتهم المرجئة في بدعتهم فاخذوا بنصوص الوعد مهملين مطرحين نصوص الوعيد اهل السنة والجماعة وفقهم الله وجمعوا بين هذه الادلة. نعم - 00:24:25ضَ
نعم لا يزال الايمان بالتناقص حتى يذهب فلا يبقى منه شيء قاله ابن راهوية وقالته الجماعة جماعة السلف ان الله جل وعلا يقول هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان الايمان درجات - 00:25:00ضَ
كلما علا كل ما ابتعد عن حظيظ ودركات اذا نقص الايمان نقص حتى ان يبلغ الى مستوى الكفر والكفر في نفسه دركات الاسفل منها النفاق من النفاق قول اهل الوحدة وحدة الوجود واهل - 00:25:19ضَ
الالحاد الى بركات اعلى من بحث اهل الكتاب ارفع من ديني المجوس ودين المجوس ارفع من دين الوثنيين المجوس فيهم شبهة كتاب كما سبق تقريره غير مرة اذا كما ان الكفر دركات - 00:25:39ضَ
وكذلك الايمان درجات يضعف الايمان حتى يكاد يقرب من الكفر من هذا قول اسحاق رحمه الله الايمان يزيد وينقص ينقص حتى لا يبقى منه شيء للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:26:07ضَ
نعم يذكرون قلنا ان هناك ثلاثة اصول بين اهل السنة وبين ما هي الاصل الاول والاعظم ان الايمان يزيد وينقص والايمان يتبعث والاستثناء في الايمان منهم من جعل الايمان يتبعظ من الاول وهذا حق - 00:26:27ضَ
يكون الاصل الثالث العلاقة بين الاسلام والايمان الاستثناء في الايمان اصل فارق بين اهل السنة وبين الارجاء يحصل الاقوال في هذا ان المرجئة الجهمية يحرمون الاستثناء في الايمان هذا الاستثناء في الايمان شك - 00:27:02ضَ
الشك في الايمان ايش ولهذا يسمون اهل السنة بالشكاكة قابلتهم طائفة هو قول لبعض صفاتية اهل السنة كالقاضي ابي يعلى وغيره قالوا بوجوب الاستثناء في الايمان وهذا القول بالوجوب له ممدوح كما يأتي - 00:27:27ضَ
توسط في هذا السلف توسطوا فيه قالوا ان الايمان له احوال استثناء في الايمان له احوال ومراتب فيجب ان يستثني في الايمان بان لا يدعي انه اتى بجميع خصاله يزكي نفسه - 00:27:52ضَ
وكذلك بعدم علمه بالعاقبة التي يختم له بها يستثني وجوبا يستحب ان يستثني بالا يدعي انه اتى بجميع شعائر الايمان ويستثني تمنيا ان يكون ممن مدحهم الله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم - 00:28:21ضَ
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا قال انا ان شاء الله منه استحباب مؤكد احباب متأكد يحرم اهل السنة اذا قال انا المؤمن ان شاء الله واراد انه يشك يقول ما ادري انا مؤمن ولا غير مؤمن - 00:28:49ضَ
حرام كذلك عند الفيصل بين المؤمن والكافر يجب يقول انا مؤمن ويقول ان شاء الله كما جاء عن السلف خصوصا ابن مسعود وهو لان لا يمتدح ويتزكى يزكي نفسه نعم - 00:29:12ضَ
ولهذا قالوا لمن لم يقل اذا قال انا مؤمن ولم يقل ان شاء الله قالوا هلا قطع نفسه بالجنة من لا قطع نفسه بالجنة ولا يقطع احدا لنفسه بالجنة لكن نرجو - 00:29:41ضَ
للمحسنين ونخاف على المسيئين والمذنبين نعم هذا مذهب الثوري ها مذهب الشوري الله عز وجل يعني هذه اه مسوغات الاستثناء كما قاله الامام احمد لما قيل له عن الاستثناء في الايمان اي قوله انا مؤمن ان شاء الله. قال نعم - 00:29:55ضَ
استثناء على غير معنى الشك فان اراد ان يقول انا مؤمن ان شاء الله يعني يمكن مؤمن يمكن غير مؤمن كان في دينه او في ايمانه فهذا حرام وان اراد عدم علمه بالعاقبة - 00:30:59ضَ
بما يختم له على احتياط للعمل انه ما اتى بجميع خصال الدين جميع خصال الدين انه لم يزكي نفسه هذا اثناء في الايمان مشروع وهو الذي جاء عن الائمة كابن مسعود والثوري وعامة السلف - 00:31:15ضَ
من دلائله قول الله جل وعلا لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله طبعا هذا متحقق امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين في الفتح في قول النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة البقيع وانا ان شاء الله بكم للاحقون - 00:31:39ضَ
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم اني لارجو ان اكون اتقاكم واخشاكم لله هنا قال ارجو حنا كلامنا في الاستثناء ارجو بمعنى الاستثناء ليس فيها القطع وليس فيها التزكية لان مقابل ارجو القطع - 00:31:58ضَ
ولهذا اهل السنة يقول انا اشهد لاحد من اهل القبلة بجنة ولا نار ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء نرجو تساوي وتعادل الاستثناء ان شاء الله الايمان نعم في اي هنا في اي موضع - 00:32:24ضَ
ان شاء الله نعم تحقيقا تعليق الامور المستقبلة التي لا نعلمها ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء كذلك التعليق في قوله ان شاء الله في الحلف - 00:32:49ضَ
والله لافعلن كذا ان شاء الله فان لم يفعله لكن ما جاء في اخبار الوحي كتابا وسنة في امور مستقبلة هي محققة في وقوعها ولهذا يدخل اهل الجنة ان شاء الله تحقيقا ايش - 00:33:12ضَ
لا لا تعليقا نعم يعني ما جاء في صحيح مسلم وانا ان شاء الله بكم لاحقون في رواية لللاحقون ان شاء الله ليست ان شاء الله الشك انما ان شاء الله المحقق - 00:33:31ضَ
مثله اية الفتح المسجد الحرام ان شاء الله محلقين رؤوسكم مقصرين ان شاء ليست فيها الاستثناء بمعنى الشك والتخيير نعم نعم من يعني يحيى بن سعيد القطان لاصحابه في اهل الحديث واهل السنة والقرآن - 00:34:20ضَ
انهم متفقون على الاستثناء في الايمان هذا كما سبق عن ابن مسعود وغيره انه لا على جهة الشك وانما على جهة الاحتياط في جميع خصال الايمان وعدم التزكية ورجاء ان يكون من الذين مدحهم الله من المؤمنين - 00:35:18ضَ
بعدم علمه بالعاقبة وما يختم له به نعم عبد الله بن عون كما سبق من سداد التابعين. نعم اللهم صلي وسلم اين نعيت الى النبي نفسه اذا جاء نصر الله - 00:35:41ضَ
ما قالها ابن عباس قالها عمر مشيختي هذا نعي من الله لرسوله نفسه لحوقه بالرفيق الاعلى متى نزلت هذه السورة بعد الفتح كم عاش النبي بعدها الفتح كان في رمظان - 00:36:33ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم مات في الاول من السنة سنتين ونص فيه الاستعداد والتأهب للرحيل هذا الواجب على اهل الايمان اهل البصيرة اولي الالباب لا يغتر بالدنيا ليست هي بمقام - 00:37:04ضَ
ولا يخلد فيها احد وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افإن مت فهم الخالدون اذا يستعد للمؤمن الاية سورة هذه في هذا المساق ولهذا ترجم عليها النووي رحمه الله باب الاستعداد والتأهب بهذه السورة - 00:37:28ضَ
وعد ذلك فقها من ابن عباس عمر انه نعي من الله لرسوله نفسه انه لاحق بالربيق الاعلى يكثر من الاستغفار والتسبيح عائشة رضي الله عنها كما في الصحيحين لما نزلت - 00:37:51ضَ
فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا كان يكثر ان يقول في ركوعه الله عليه وسلم وفي سجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن لان تأويل الامر - 00:38:10ضَ
الامتثال وفعل المأمور تأويل الخبر وقوع المخبر به كما قال جل وعلا في اوائل الف لام ميم صاد الاعراف هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله حقيقة ما اخبر الله به - 00:38:29ضَ
من نعيم او من عذاب او ما يكون في العرصات وهذا احد معاني التأويل الثلاثة وهي الحقيقة التي يؤول اليها الشيء فحقيقة الامر فعل المأمور الحقيقة خبر وقوع المخبر به - 00:38:47ضَ
يأتي التأويل بمعنى ثاني وهو التفسير ومنه تعبير المنام طويل المنام اي تفسيره منه ما كان عند ابن جرير القول في تأويل قول الله جل وعلا كذا وكذا اي في تفسيره - 00:39:08ضَ
ويأتي معنى ثالث التأويل وهو صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى معنى اخر بدليل عند بعضهم لقرينه فهذا التأويل حقه حق وباطله باطل والمدار والمناق على هذا الدليل الصارف وعلى هذه - 00:39:22ضَ
وان كانت حق الصرف حق والا التأويل باطل لما كان الدليل والقليل الصارفة باطلة فمن الحق قول العرب رأيت اسدا جالسا في المسجد يتبادر الى ذهنك ان الاسد جاء من الغابة - 00:39:42ضَ
في المجلس المسجد انما الاسد هنا معناه غير الراجح وهو الشجاع او برغاه مثله قوله رأيت بحرا يصلي في المسجد كريما سخيا لان البحر خرج من مكانه وجاء يصلي هذي القرية الصادفة صحيحة وصح الصرف - 00:40:08ضَ
من اللفظ الراجحي لللفظ المرجوح ويأتي هذا الصرف بدليل باطل يكون القرينة فيها باطلة يستخدمه المتكلمون المعتزلة والمتجهمة بصرف الصفات عن معناها اللائق بالله ان الله ليس له سمع ولا بصر - 00:40:34ضَ
لا يغضب ولا يرضى لان القيمة الصادفة لذلك عن هذا المعنى الظاهر زعمهم ان هذه الصفات صفات الاجسام المخلوقة والله لا يشبه الاجسام اذا اولوا هذه الى معنى اخر فنقول هذا الدليل والقيد الصارفة باطلة - 00:41:01ضَ
الحجة فيها داحضة بل لله سمع وبصر وكلام ويغضب ويرضى ويفرح ويجيء وينزل كل ذلك على ما يليق بجلاله وعظمته وقدسيته لا يشبه بهذا خلقه مهما بلغ الخلق في كمالهم - 00:41:23ضَ
كل هذه ادلة جاءت في السنة على قول ان شاء الله في امور متحققة نعم حديث في صحيح مسلم لكل نبي دعوة تعجل كل نبي دعوته نوح قال ربي لا تذر على الارض من الكافرين - 00:41:44ضَ
نبينا صلى الله عليه وسلم ادخر دعوته وشفاعته يوم القيامة شفاعة لامته ينالها اهل الذنوب وهم قسمان اقوام امر بهم الى النار الا يدخلوها واقوام دخلوا النار ان يخرجوا منها - 00:42:21ضَ
شفاعة نبينا وهو اعظم من يشفع من خلق الله اللهم صلي وسلم عليه حتى ان الله يحد له فيها اربعة حدود يشركه في الشفاعة لهؤلاء الملائكة الصديقون الشهداء والصالحون سورة البقرة وال عمران - 00:42:45ضَ
يأتي ثوابهما يشفع لصاحبه وصدقة المؤمن والافراط لكن اعظمهم شفاعة في هذا المقام هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه من وراء ذلك رحمة ارحم الراحمين. فانه اذا نفذ الشافعون - 00:43:13ضَ
نفدوا يأخذ جل وعلا بيمينه من لا يحصيهم الا هو يقول هؤلاء الى جنتي برحمتي ولا ابالي رحمة منه سبحانه ممن لم تدركهم شفاعة الشافعي نعم ارجو على اليقين لا على الشك - 00:43:37ضَ
وان شاء الله على التيقن لا على الشك والريبة نعم دخل عليه على الامام احمد اي نعم القائل ذلك ابن سندي انهم اي المرجئة انك شهك اكثر من قاله المتكلمون الاشاعرة - 00:44:27ضَ
والجهمية هذا مشهور عن الماتورديه اذا قال انا مؤمن ان شاء الله ان هذا شاك في ايمانه والاية في سورة الفتح نزلت بعد عمرة ايش الحديبية في عمرة الحديبية قل المشركون ومنعوا رسول الله والمؤمنين ان يدخلوا مكة - 00:45:11ضَ
قال لهم صلى الله عليه وسلم انكم ستعتمرون طلق بعضهم اين قوم رسول الله اننا سنعتمر وبلغ ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام قال انكم داخلون الى مكة يا الله ولم اقل عامكم هذا - 00:46:25ضَ
في هذا قوله جل وعلا لتدخلن المسجد الحرام الخطاب لمن النبي عليه الصلاة والسلام ولمن معه من المؤمنين يدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافوا - 00:46:45ضَ
فيها دليل على جواز التحليق والتقصير في النسك هذا من جهة العموم فان التحليق شعار من الرجال والتقصير شعار من اهل الخنافس اي والله يتحسفون يحلقون شعورهم لكن ما يتحسفون يحلقون لحاهم - 00:47:03ضَ
للاسف الشديد ما امروا به اهملوه وفرطوه وما نهوا عنه بادروا وسارعوا اليه وش هالانتكاس هذا الشياطين والقهوة على الناس نسأل الله العفو والعافية النساء فرضهن التقصير في هذا روى الخمسة حديث عائشة رضي الله عنها قالت نهى النبي صلى الله عليه وسلم النساء عن - 00:47:27ضَ
فرضهن التقصير يجوز للرجل ان يقصر لكن لا كتقصير النساء منه شوي ومنا شوي ومنا شوي لا. بل يعم رأسه قل له والافضل ان يحلق رأسه نسك حجا او عمرة - 00:47:59ضَ
نعم ارجو لم يقطع ليس هذا من باب الشك هذا كالاستثناء وهو صلى الله عليه وسلم بالاجماع اتقى الناس واخشاهم لله واعبدهم لله حتى من الانبياء قبله عليهم الصلاة يجي عندك - 00:48:22ضَ
المحشي ولا بالجيم الصباح النهشلي ها عليها اشارة هل هو سريج بالجيم المعجمة ولا بالحاء المهملة معجمة من اسفل الخاء معجمة من اعلى ترجمة احمد ابن الصباح النشلي جعفر يقال له ابن ابي سريح - 00:50:10ضَ
وابن ابي سريج التقبل هو عدم التزكية لا يزكي نفسه والناس المرجئة يقول لا مؤمن وكافر لا يجيزون انا مؤمن ان شاء الله ان عندهم الاستثناء على الشك الله عز وجل يقول واخرون مرجون لامر الله اما يتوب عليهم واما - 00:50:53ضَ
معذبهم فهؤلاء من هم ارجأهم الله لا يقطع له استثناء هنا لعدم العلم بالعاقبة وعدم العلم بما يختم له به لهذا في اخره بين الاستثناء في القول ولا في العمل - 00:51:41ضَ
العمل ما في القول ما يستثني مؤمن لست بكافر العمل انه لم يأتي بجميع خصاله انما انه في القول قال لا اله الا الله محمد رسول الله نعم يضعف قلوبهم - 00:52:03ضَ
من الاستثناء يعني ما فيها من الحرج من آآ او في تأثير من البدع عليه المتعجب منهم انهم لا يستثنون في مواضع الاستثناء استحبابا لا شكا في اصل الدين واصل الايمان - 00:53:15ضَ
نعم اذا رأيت من يحرم قوله ان شاء الله في الايمان فهذا علامة عن الارجاع اذا حرم الزيادة والنقصان في الايمان فهذا علامة على تحقق الارجاء فيه نعم لماذا اناطه ابن مسعود - 00:53:36ضَ
اكثر من جاء عنه من الصحابة على الاستثناء قولا وفعلا هو عبد الله ابن مسعود رضي بهذا القول بالاستثناء في الايمان هو مذهب الصحابة رضي الله الذي لم يعرف لهم فيه مخالف - 00:54:58ضَ
نعم الاستثناء بلغه ان ابن مسعود يستثني من عالم ذلة من عالم الجهل وش يسوي لان حائكا كان متهما بالارجاء. نعم انكر الامام احمد على قول من يقول في رواية الحارث ابن عميرة ان ابن مسعود رجع عن الاستثناء - 00:55:16ضَ
لهذا ابن مسعود لما قيل له ان قوما يقول نحن مؤمنون الا قالوا انا في الجنة لان المؤمنين في الجنة اراد ان يؤدبهم فلا يقطع بالايمان ولا يزكوا انفسهم ولا يتطلع الى علم الخاتمة التي يختم لهم به - 00:56:16ضَ
نحن مؤمنون ان شاء الله لا على انهم شاكين او شاكون في اصل ايمانهم نعم قال عندكم عن حماد ابن ابي سليمان الاخوان في في حماد بن ابي سليمان في حماد بن ابي سليمان - 00:56:37ضَ
وهو حماد بن مسلم الاشعري. نعم ابي حنيفة حتى ان ابا حنيفة من حبه له ابنه حماد ابن النعمان ابن ثابت عن ابي حنيفة على شيخه من حماد بن ابي سليمان - 00:57:23ضَ
نعم لا لا قلت لحماد بن ابي سليمان هذا الاعمش نعم عبدالله بن عون كان حماد بن ابي سليمان من اصحابنا احدث الارجاء ما ارجاء حماد ابن ابي سليمان ان الايمان قول - 00:57:43ضَ
اخرج العمل عن مسمى الايمان وذمه على ذلك السلف انكروه منه يوافقوه عليه هنا قال الامام احمد قوله خبيث قول ابن مسعود كما جاء عنه في صحيح مسلم وغيره سباب المسلم فسوق وقتاله كفر - 00:58:52ضَ
ان هذا الكفر الاصغر والفسوق الاصوات يقع من المؤمن فينقص به ايمان يبقى له اسم الايمان لا يزول عنه حماد بن ابي سليمان محتمل مئة وعشرين وابو حنيفة مئة وخمسين وهو تلميذه - 00:59:13ضَ
من اللي قال المتوفي عرفه الله يعفو عنا وعنهم. نعم اذا المرجئة في عهد اصحاب ابن مسعود في الكوفة ولهذا حدث الارجاء في اواخر المئة الاولى واوائل الثانية العفو والعافية. نعم - 00:59:38ضَ
يقول اكثر العجم ممن ورثوا العلما كانوا كذلك سبيا نشأوا عند مواليهم واعتقوا وامنوا وامنوا من بعدهم ابناءهم وذووهم الى ان صار منهم هؤلاء الجلة من الكبار الحفاظ البخاري مسلم - 01:00:19ضَ
ابو داوود الترمذي النسائي ابن ماجة نعم ابو الله يعفو عنا وعن نعم ولا يتهم ابو وائل انه يستخف به اذا كان لا يتهم هؤلاء زبيد ومنصور للمعتمر والاعمى سليمان ابن مهران هل يتهم ابوان شقيق ابن سلمة - 01:00:46ضَ
نعم نقف عند هذا امام المجلس الحادي والخمسين - 01:01:43ضَ