وقال سبحانه في الاية يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون فعلا كان هنالك ممكن تعبير اخر ورد في القرآن وفي اللغة ممكن يعني مثلا ممكن نقول يرد الرحمن ضرا. وفي القرآن ورد مثل هذا التعذيب. هم. قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد - 00:00:00ضَ

او اراد بكم رحمة. رحمة. نعم. يعني كان ممكن يقول ان ارادكم بسوء او ارادكم برحمة. على هذا التعبير. صحيح احسنت الملاحظة في القرآن الكريم في مثل هذا التعبير. هم - 00:00:27ضَ

ان ما تتصل به الباء يعني ما يدخل عليه الباب هو الذي عليه السياق وهو مدار الكلام وهو الاهم مم يعني مدخول الباء هو المهم. هو المهم في السياق. تمام - 00:00:45ضَ

يعني طب نوضح. مثلا لاحظ الان ماذا قال في الاحزاب؟ قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم ان اراد بكم سوءا لو اراد بكم رحمة. ادخل الباء على ضمير المخاطبين - 00:01:02ضَ

اراد بكم. نعم يعني حسب هذي الظاهرة انه معناه ان السياق في المخاطبين مم سليم سياق في المخاطبين. نعم. وفعلا يعني هنا تسع ايات هي في المخاطبين يعني تبدأ من المؤذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض. ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قالت طائفة منهم يا اهل يثرب - 00:01:23ضَ

ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا علا عورة ولو دخلت عليهم من لقد كانوا عاهدوا الله لاحظوا من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله قد يعلم قل لن ينفعكم - 00:01:49ضَ

نعم واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم ان الله اذا اراد بكم هذا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين كل اشحة عليكم فاذا رأيتهم اذا لاحظ الكلام كله فاذا ذهب سلقوكم - 00:02:04ضَ

السنة الكلام على المخاطبين وليس على السوء والرحمة نلاحظ ان في اية حتى بدايتها يا ايها الذين امنوا لا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليها اه في في الفتح قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم - 00:02:25ضَ

او اراد بكم ايضا ادخل الباء على ضمير المخاطبين. هم. انلاحظ الكلام والسياق يدرون عليهم. سيقول لك المخلفون من الاعراف شغلتنا اموالنا واهالينا كذا الاية قل فمن يملك لكم من الله - 00:02:48ضَ

شيئا بل ظننتم الا ينقلب الرسول الى اهلهم ابدا وزين ذلك في قلوبكم. هم. ظننتم ظن السوء هكذا ولله ملك يقول المخلفون اذا مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم. وهكذا تستمر قل للمخلفين والعرب ستعون الى قوم اجيبوا - 00:03:06ضَ

لاحظ الكلام عن المخاطبين دي ادخال. نعم وارادوا به كيدا نفس الشيء فجعلناهم الاخسرين السيدنا ابراهيم. هم. والكلام اكثر من عشرين اية على سيدنا ابراهيم في حين قال اذا هذا واضح - 00:03:26ضَ

قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ الكلام عن الضر. هل هن كاشفات ضره؟ ليس الكلام عنه شخصيا. نعم. او ارادني برحمة - 00:03:46ضَ

هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله اذا لاحظ الفرق يعني. نعم. ادخل على الظر والرحمة لان السياق في هذا الامر لاحظ. هو يريدك بخير اية اخرى. وان يردك بخير فلا راد لفضله - 00:04:06ضَ

وايمسسك الله بضر وان يمسسك الله بضر. داخل وين؟ مم على الضر. فلا كاشف له هذا الظلم صحيح. فلا كاشف له الا وان يردك بخير دخل على الخير. فلا راد لفضله. نعم. يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. لاحظ اين تدخل؟ اين تدخل الباء؟ مم - 00:04:28ضَ

على من عليهما دار وسياقه هو الان. نعم لا لاحظ حتى نعم في سورة في اياتها سيدتي نحن فيها الان صددها. نعم ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم يعني الضر ما يدفعوا. هم. صحيح. لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون. اذا هم لا يستطيعون ان يجوني من الضر. خلصوني من الضر. هم. فدخل عليه - 00:04:54ضَ

هذا هو التعبير في القرآن الكريم حيث ادخل الماء يكون هو مدار الاهتمام والسياق عليه نعم ادي على سنن اللغة العربية. نعم. بارك الله فيك. اللغة العربية سيدي امرين. لكن يقول اختيار البلاغ فيها - 00:05:19ضَ

يلصق الباء حيث يعني لغة يجوز ان يكون تدخل عليه وعلى لكن كيف الاختيار مم حيث اللغة يريد الرحمن به ضرا وارد لغة تانية. ممكن احسنت. لماذا اهتمام مثلا سيدي الدكتور فاضل ام ماذا اهتمام ام تركيز؟ هو الاهتمام على هو حيث ادخل الباء هذه التي للالصاق يلصق - 00:05:36ضَ

الباء ايوة - 00:06:03ضَ