فوائد منتقاة من شرح الوصية الصغرى لشيخ الإسلام ابن تيمية
التفريغ
هذا الزمن يا اخواني كثرت فيه امراض القلوب وامراض القلوب اشر شيخ الاسلام اليها وان لم ينص نوعان ما هما؟ ها يا عبد الرحمن الشبهات الشبهات في قلوبهم مرض المنافقون - 00:00:00ضَ
والشهوات ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وجمع الله هذين المرضين في الاية التي اشار اليها رحمه الله في قوله كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا - 00:00:26ضَ
استمتعوا باخلاقهم فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم باخلاقهم وخذتم كالذي خاص الشهوات لأ استمتعتم بشهوات المعاصي شبهات في قوله وخضتم كالذي الشيخ رحمه الله يكرر هنا ان الانسان معرظ - 00:00:46ضَ
في هذه الامور معنا يعني في بيئة لا بأس بها فيها خير صلاح ومع ذلك هو معرض لهذا او ذاك والانسان اذا عرض نفسه لاسباب الفتن فهو على خطر منها - 00:01:23ضَ
سواء كانت الاعمال لو كانت الفتن التي تموج كما ذكر عمر كما يموج البحر ولهذا الحذر الحذر يا اخواني من النظر فيما يعرض الاشياء المؤذية للقلوب يوم يطرح من الشبهات - 00:01:46ضَ
هنا يقول الانسان لدي علم ولدي كذا كذا لديك علم لكن قلبك ليس بيدك ان قلوب العباد بنى اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها حيث يشاء وربما يعلق في الذهن وفي العقل شبهة - 00:02:17ضَ
يتمنى صاحبها لو خرج منها ولا يستطيع الوقاية يا اخوان لا شك ما يعدلها شيء ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال ينأى بنفسه يعني فان الرجل يذهب اليه وهو يرى انه مؤمن فيتبعوه - 00:02:35ضَ
مما يقذف به من الشبهات اذا تعرض الانسان اليها على خطر حتى ولو كان يرى انه مؤمن وانه طالب علم نعم اذا احتاج ان يرد على هذه الشبهات وقد فعل اسباب - 00:02:57ضَ
الحفظ والوقاية منها من العلم والايمان لا بأس لابد من دحر هذه الشبهات عليه لكن ان ينظرها عموم الناس - 00:03:20ضَ