قضايا المسلمين ☝

الانتصار رغم الاستضعاف 💪( رداً علي ترامب ❌) _ م/ علاء حامد

علاء حامد

الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. اما بعد آآ طبعا اه كلنا اه بنمر بنفس الاحداس - 00:00:00ضَ

وشفنا اللي حصل قريبا من اعلان آآ ترامب آآ القدس عاصمة لعاصمة لاسرائيل. وآآ هذه الدولة التي لا يعترف بها فضلا ان يعترف بالعاصمة لها ولكن ليس هذا هو الشأن ولكن بعد الحدث دوت بدأ بقى الناس تتفاعل مع الموضوع. اغلب التفاعلات كانت كلها ايه؟ مجرد - 00:00:21ضَ

حماسية شجب وسب ولعن للظروف ويأس واحباط وامة ضحكت من جهلها الامم ومش عارف تجد جو نفسي اه اه كئيب جدا عند جميع الشباب جميع الطوائف كله حسان هو انهزم وان احنا خلاص انهزمنا وان ما - 00:00:47ضَ

ما فيش امل وان الدنيا ضايعة. حالة من الاحباط الشديد عمت على جميع الطوائف. طبعا سيبك من اللي هو اصلا مش عايش في الاحداس دوت. ده في كوكب تاني. لكن - 00:01:07ضَ

حتى المتفاعل مع الاحداث لم يتفاعل تفاعل ايجابي. انما اغلب التفاعلات تفاعلات ايه؟ سلبية. فليس الشأن ان اليهود كده كده شغالين. يعني هم مش هيوقفه وليس اللوم عليهم. هم شايفين ان هم كده ماشيين صح. وان هم بيعملوا خطوات سليمة. المشكلة فينا احنا بقى. احنا ايه هو رد الفعل - 00:01:17ضَ

وايه هو تفاعلك انت؟ سواء تفاعلك على تفاعلك نفسيا داخلك. انت مازا تعتقد؟ مازا تظن؟ وبعد كده تفاعلك بشكل عملي. الغالب في احوال الشباب دلوقتي حالة دبت في حالة من اليأس والاحباط. انا النهاردة مش جاي اتكلم قوي عن موضوع الموضوع ده بالزات - 00:01:36ضَ

هتكلم عن القدس بالزات وان كان الموضوع مهم. لكن انا هستسمره الكلام في قضية تانية. وهي قضية اساسية يعني ان انت لو مش فاهم القضية ديت يبقى الكلام اللي بعد كده - 00:01:56ضَ

ما لوش فايدة. يعني كل اللي بيتكلم بعد كده في موضوع القدس يقول لك احنا لازم ولازم نرجع لربنا والكلام دوت. الكلام ده كلام جميل. بس هو الكلام اللي انا هقوله هو - 00:02:06ضَ

لازم يتفاهم الاول. لازم يتفهم الاول. قبل ما ما نتكلم في الكلام التاني دوت. اللي هو ان انا بادعوك انك انت ترجع لربنا. انك انت تطيع ربنا انك انت تلتزم بكزا وكزا. لان البعض قد يقول بعد ما تقول له كده يقول لك طب ما استفدنا ايه؟ طب ما هنصلي يعني هننتصر هنصلي خلاص كده - 00:02:16ضَ

لا لازم جيش ولازم نحارب ولازم ندغدغهم ولازم نخش وعلى القدس رايحين شهداء بالملايين هو عنده لو دي ما حصلتش يبقى ما فيش كلام له لازمة. يقول لك الى صوتي يعلو فوق صوت المعركة. وما لوش لازمة الكلام. والدعاة انتم ما عندكمش غير ايه؟ غير اه غير توبوا لربنا ومش عارف ايه. وما عندكمش غير شوية - 00:02:36ضَ

وما عندكمش غير شوية الكلام اللي بتقولوه كل شوية. عارف انت الجو ده؟ اللي هو انحسر عنده يا اما نخش بالدبابات والطيارات وندغدغهم يا اما ما فيش حاجة تتعمل. او ما تكلمنيش. او ما تخدرنيش. او ما تسكنيش. او ما تضحكش علي بالكلام الايه؟ الحماسي - 00:02:56ضَ

او ما تضحكش عليها وتقعد تكلمني في قضايا تانية انت فاهم المشكلة فين؟ المشكلة ان اصلا لما تيجي تكلم الشاب في موضوع العودة الى الله دوت هو بيحس ان انت بتخدره - 00:03:16ضَ

او انك انت بتريحه. او انك انت منعزل عن الواقع او مش فاهم حاجة دي بقى المشكلة اللي انا جاي اعالجها اصلا. هي ايه المشكلة؟ المشكلة دايما اللي هي بقى اعراضها اللي احنا شايفينه ده اعراض. ما هي الاعراض كتير. لما مسلا - 00:03:29ضَ

بيحصل هزيمة للمسلمين في موقعة ما. الناس بتنقسم رد فعلها على فكرة. يعني انا اللي انا قلته ده احد الاعراض. اللي هو الايه؟ الاحباط واليأس. في اعراض تانية ممكن تحصل منها مسلا الاستعجال. ومنها العزلة تامة. خلاص واحد انعزل تماما. هنفصلها يعني ديت - 00:03:46ضَ

وهنقول ايه السبب؟ هقول لكم السبب باختصار وبعد كده افصل اعراض وبعد كده ارجع تاني للسبب بالتفصيل. السبب باختصار شديد. هو دايما حالة الخلط في زهن الانسان بين المطلوب كانتصار - 00:04:06ضَ

للدين وظهور الدين وتمكين الفئة المؤمنة. وبين انتصاره على مستواه الشخصي. ان يموت هو منتصر بغض النزر عن الانتصار العام اللي هو انتصار الدين وانتصار الامة والتمكين. الخلط بين المفهومين دول بيطلع لنا الشخص ليه؟ اللي هو انا لو ما شفتش انتصار مادي - 00:04:21ضَ

على الارض. تمكين انتصار على العدو المباشر. اذا لم انتصر وانا كده منهزم وانا كده ايه وانا كده مش منتصر. وبالتالي يترتب عليه بقى الاعراض اللي انا بقول لك عليها ديت. ان هو بيشعر كنتيجة ان احنا مهزومين. وانا شخصيا مهزوم. وبالتالي بيترتب عليه النتائج الاتية. اول - 00:04:45ضَ

نتيجة ممكن تترتب على الخلل في الفهم دوت اللي انا هافسره لسة ما فسرتوش هو استعجال انا دلوقتي مهزوم. وانا دلوقتي حاسس ان انا ان انا لو ما انتصرتش على الارض يبقى انا كده ايه؟ ما انتصرتش - 00:05:05ضَ

وان انا لو ما هزمتش العدو هزيمة مباشرة يبقى انا كده ما اسميش انتصرت. انا كده مهزوم في كل المجالات. فيترتب عليه اول ترتب اول نتيجة للاستعجال. يعني الاستعجال. الاستعجال ده له مظهرين. اول حاجة استعجال النصر - 00:05:22ضَ

استعجال النصر المادي اللي هو بالقوة فيؤدي ان الشخص او الجماعة او الفئة اللي عايزة تمشي التوجه ده تبتدي تتعامل بالقوة في وقت غير مناسب علشان يبقى اسمه عمل حاجة - 00:05:38ضَ

ويبتدي بقى يخرج مسلا بالسلاح ويواجه مواجهات غير متكافئة بالمرة. وبالتالي بيحصل ضرر ضخم جدا. اكبر من المصلحة اللي هو كان يتصورها. بس هو كده مريح ضميره. انا عملت مواجهة مباشرة وخلاص - 00:05:54ضَ

وفي الاخر المواجهة دي مش بتبقى مع العدو مباشرة لان هو بينه وبين العدو انزمة ودول هو عايش فيها. فبالتالي بيوجه سلاحه الاول للايه؟ للدول ديت. هو شايف ان الدولة هي اللي مانعاني ان انا اروح لفلسطين. يبقى انا لازم - 00:06:08ضَ

المواجه الاول الدولة وبالتالي مواجهة الدولة دي يترتب علينا ان هو لازم الاول يكفرها ده بيكفر المجتمع بيكفر الجيش ويكفر الشرطة ويكفر الدنيا كلها. علشان يدي لنفسه مسوغ. الناس دي بتصد عن سبيل الله. الناس دي راضية بالانظمة الطاغوتية - 00:06:22ضَ

يبقى انا لازم الاول اتعامل مع الفئات ديت وفي الحقيقة هو اصلا ما بيوصلش لعدو فبيطلع ان كل جهاده بينحصر في ايه؟ في المسلمين. وتحصل بقى العمليات اللي انتم شايفينها والقصة اللي انتم ايه عارفينها دي كلها - 00:06:39ضَ

دول اللي هم مسلا تجد المتحمسين لافكار داعش والافكار اللي هي ايه شكلها ايه الدولة الاسلامية ودبابات رايحة ودبابات جاية وعربيات ومش عارف ايه سيبك من داعش كفكرة مين المسئول عنها؟ دا موضوع تاني. لكن في شباب عادي متحمس للفكرة دي فعلا. وشايف ان ده صح اللي بيحصل دوت. وشايف ان ان ما فيش غير كده ما فيش غير كده - 00:06:52ضَ

وان انت ما تكلمنيش في اي حاجة غير كده. ما فيش نصر غير كده. طب موازين القوى. طب طب هو بيقتل مين؟ طب هو بيجاهد مين؟ طب هو سلاحه ده بيتوجه لمين في النهاية - 00:07:12ضَ

هو عنده المهم ان انا شكلي عملت حاجة وخلاص. ده اسمه الاستعجال. ده له تفصيل بس انا بديك نبزة كده. عشان نكمل بس. الناحية التانية بقى الاستعجال العكس خالص يعني ده ده طرف - 00:07:23ضَ

الطرف اللي هو ادى الى افكار غريبة. افكار متطرفة. مواجهة غير مواجهة غير متكافئة. وفي العادة اصلا المواجهة دي مش مع العدو اللي احنا عايزين نواجهه تبقى مع مع المسلمين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان. ده تطرف اللي هو الاستعجال. ان هو عايز يعمل اي حاجة على الارض - 00:07:35ضَ

الطرف التاني هو بقى التاني خالص بقى الناحية التانية. ده شايف ان هو مش منتصر على الارض بسبب ان الناس مش مستجيبة للدين ولازم ان احنا الاول نكتر اتباع الدين - 00:07:55ضَ

طيب الدين بشكله الحالي في ناس مش قابلاه بيعمل ايه؟ يبتدي يعمل لهم شكل جديد. يقبله علشان عشان يكتر الاتباع بس. فيبتدي يتنازل. شف شف ده عمل ايه؟ ده قتلهم - 00:08:07ضَ

خلص. انا مش مهم هو كفرهم وموتهم. ده طرف. التاني بقى عايز يجيبهم فعلا بس عايز يجيبهم بزيادة ولو على حساب الدين نفسه. هيبتدي يميع كل القضايا. ويبتدي يتنازل عن بعض القضايا. ويبتدي يراضي اي حد اي حاجة انتم عايزينها احنا معكم يعني - 00:08:22ضَ

عايز ايه كله حلال والدنيا جميلة وما فيش حد كافر عارف انت اللي هو ايه منتج ما يزعلش حد خالص. بحيس ان هو يكتر المستمعين له او والمتابعين لي او او الناس اللي عايز يدخلهم وفي الحقيقة هو ادخلهم في دين تاني غير دين الاسلام في النتيجة النهائية - 00:08:39ضَ

وهذا المنهج مرفوض تماما. وقد حسم في سورة الكافرون لا اعبد ما تعبدون. ولا انتم عابدون ما اعبد. ما هو ده كان العرض. اتنازل شوية وكلنا يا عم نخش الدين. ايه رأيك؟ ونبقى فئة كبيرة. لا دي مش القضية - 00:08:58ضَ

انا مش مش عايز عدد. انا عايز اعمل الصح وخلاص. بغض النزر بقى العدد جه او ما جاش. مش مهم ما يهمنيش القصة دي. وانا دلوقتي انورك للي انا عايز - 00:09:13ضَ

عايز اقوله ان ليست مهمتك انك تحقق النصر المادي على الارض. اصل مش مكلف بزلك. مطلوب تعمل الصح. سواء حصل ناصر المادي على الارض او ما حصلش سواء بقى لك اتباع او ما بقاش لك اتباع. سواء حد استجاب لك او ما حدش استجاب لك. سواء عشت ممكن او عشت مهزوم الى ان مت. يمكن تعمل الصح - 00:09:23ضَ

الناس قالوا له تعبد الهنا عام ونعبد الهك عام قال لهم ما فيش الكلام ده منتهي. نزلت سورة كاملة ترد على دي. لان دي من اخطر مزاهر الاستعجال استعجال الانتصار الدين. استعجال ان يكون لي اتباع. ببتدي اتنازل. اتنازل عشان اراضي. وكل ما اتنازل يجي لي اتباعه طبعا. لكن فهي اتباع كتير لكن - 00:09:44ضَ

يتبعون دين غير دين الاسلام في النهاية قالوا له طيب عدل شوية حاجات بس حاجات بسيطة بلاش يا عم الهي مش عارف ايه الكلام ده. تعديلات بسيطة كده في حاجات بس شوية حاجات محرمات عايزين ايه؟ يعني - 00:10:03ضَ

نتكلم فيها كده بس بلاش سب عليها والكلام ده قالوا لي يعني وازا تتلى عليهم اياتنا وازا بينات آآ قال الزين لا يرجون لقاءنا اتي بقرآن غير هزا ولا بلاش - 00:10:17ضَ

او بدلهم. يعني شوية تعديلات. فكان الرد الحاسم قل ما يكون لي ان ابدلهم من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى الي. ان اتبعه الا ما يوحى الي اني اخاف ان عصيت ربي عزاب يوم عظيم. يعني استفيد هنا بكثرة الادعاء وفي الاخر انا عصيت ربنا. انا نفسي ضعت - 00:10:30ضَ

انا نفسي اتهزمت انا كده اتهزمت. لما انا اتنازلت عن المنهج او عن الدين اللي بدعوكم ايه؟ اليه. يبقى دوت ده قسم تاني بقى الاستعجال اللي هو لما يتأخر النص ايه اللي بيحصل - 00:10:53ضَ

اعراض. العرض الاول الاستعجال وده بيؤدي اما الى الترف دوت اللي هو المواجهة الغير محسوبة. او الطرف التاني وهو التنازلات الحادة علشان نبقى شكلنا بس عملنا دعوة والناس اتلمت حوالينا وبقى اسمنا. ناس كتير لكن على ارض الواقع لا شيء. لا شيء في الحقيقة. دولا ما يغيروش حاجة. وربنا ما ينصرش الفئة دي ابدا - 00:11:03ضَ

ده المزهر. مزهر تاني وهو اليأس التام. واعتزال المشهد. بعض الناس مش شايف ان الموضوع كده وهو بيحاول بيحاول اشتغل كتير ودعا كتير وكلم الناس كتير وبيحاول يغير كان عنده امل بقى من ساعة ما التزم هو بقى التزم بقى قرا بقى - 00:11:24ضَ

قصص واقرا الصحابة وقرا بقى فتح الاندلس وقرا مش عارف ايه فسخن جامد. مستني بقى ان التزامه ده يعني هاتنا اي نتيجة بقى. عايز اشوف اي حاجة ملموسة على الارض. عايز احس - 00:11:44ضَ

انا عملت حاجة للدين. اللي هي الحاجة اللي عنده ايه؟ تمكين. غير كده اقل من كده اما يبقى انا ما عملتش حاجة للدين ابدا هيلاقي الدنيا ما فيش. بقى له عشرين سنة ملتزم. بيكلم الناس في الاخر هم المجموعة بتاعة المسجد وما فيش غيرها. وما فيش حاجة بتتغير وقاعدين نتضرب في كل في كل مكان في العالم - 00:11:54ضَ

ومش عارفين نغير لا لا لا الظلم ولا عارفين نغير الواقع ولا ولا عارفين اي حاجة رغم ان احنا بنبزل مجهود كبير فبيبتدي ييأس ويبتدي ينهزم في نفسه. وبيبتدي ينسحب تدريجيا. بيبتدي يوقف تماما العمل اللي من الدين دوت ويبتدي يبقى شخص عادي جدا. ولا يبالي باي - 00:12:11ضَ

هو عايز ياكل ويشرب خلاص. الموضوع انتهى وبعد طبعا الموضوع ما بيقفش كده هو بيبتدي ينهار تدريجيا ويبقى عادي جدا في حزب الايه؟ العصاة الكبائر والكلام ده خلاص هو ما بقاش في باله ليه؟ ما بقاش في باله الدين كقضية انما شايف ان الموضوع ما لوش ما لوش فايدة. فديت ايه؟ دي احد برده الايه - 00:12:31ضَ

احد المزاهر يعني انا مش عايز اكتر لكم في المزاهر لكن كل دوت في النهاية فرع عن القضية اللي انا بتكلم فيها النهاردة. القضية دي اسمها النصر النصر. النهاردة هركز على - 00:12:49ضَ

في رسالة كده جميلة للدكتور ناصر العمر. دكتور ناصر العمر كان له رسالة جميلة اسمها حقيقة النصر. حقيقة هي رسالة صغيرة حوالي سبعين صفحة لكن رائعة جدا جدا جدا. هي موجودة بي دي اف اللي عايز ينزلها من على النت. ومطبوعة وكل حاجة يعني. فالنهاردة هيكون الكلام كله حوالين - 00:12:59ضَ

ديت انا مش هقنع من الرسالة انا كتبت الكلام كده من عندي يعني. لكن هو مقتبس اغلبه من الايه؟ من هزه الرسالة القيمة. هو بيناقش القضية ديت. وهي قضية الخلل دايما في الناس احنا كناس مسلمين نريد النصر للدين ده ونعمل اجل الدين ان الخلط بقى الخلط بين المفهوم - 00:13:21ضَ

مفهوم النصر العام اللي هو التمكين وظهور الدين ومفهوم النصر الخاص اللي هو انتصارك انت في نفسك انت انتصار انت على اعدائك انت. نفسك الامارة بالسوء. الشيطان. انتصارك في سباتك على الدين. انتصارك في سباتك على المبادئ. انتصارك في الصبر حتى الموت - 00:13:41ضَ

في خلط بين الاتنين. وغالب الناس لما بنتكلم على النصر بيزهر عنده مفهوم واحد فقط هو الغلبة على العدو فاذا لم يجد هذا النوع من النصر ازا لا نصر يبقى هو يبقى هو كده منهزم على مستوى الامة. وهو نفسه شايف ان هو منهزم. وان احنا كده ما عملناش ايه؟ ما عملناش اي حاجة. وبالتالي بيترتب عليه كل اللي انت ايه؟ كل اللي انا قلته لك ده - 00:14:01ضَ

لكن انا عايز ابدأ بداية. البداية دي هي البداية الايه؟ هتستفزك بقى. اللي هي هتخليك تفكر قول الله تعالى ان لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهد - 00:14:24ضَ

اية تانية وكان حقا علينا نصر المؤمنين ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. وان جندنا لهم الغالبون. تقف انت هزه الايات حائر ربنا بيقول انه لازم ينصر المؤمنين - 00:14:45ضَ

وفي الحياة الدنيا يعني ماء مسلا ممكن تقول ايه في الاخرة وخلاص لأ ده قال في الدنيا يعني لازم كل مؤمن ينتصر في الدنيا. كل مؤمن آآ بتقول كده ان المؤمنين لازم ينتصروا - 00:15:08ضَ

وان ربنا قدر ان الغلبة للمؤمنين في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ثم تجد انت ان يحي عليه السلام قتل زكريا عليه السلام قتل. مش كده؟ ابراهيم عليه السلام نجا بمعجزة من قومه - 00:15:19ضَ

لم يتمكن منهم. لم يعلو عليهم. يعني اللي هو العلو المادي اللي احنا ايه فاهمينه. منهم من هاجر وترك قومه عيسى عليه السلام رفع الى السماء ليانجو من قومه وبطش قومه كانوا هيقتلوه خلاص. لولا ان ربنا رفعه الى السماء. نجد اصحاب الاخدود احرقوا - 00:15:37ضَ

في الاخاديد مش كده؟ ومنهم من قتل زي الداعية في قصة مؤمن قال ياسين ومن الناس من يعيش طول حياته بعد التزامه في كرب واضطهاد وسجن وتعذيب ويموت على ذلك - 00:15:57ضَ

ما شفش اي حاجة خالص. مش كده هاتي السؤال بقى في دماغك دلوقتي اليس وعد الله حق قطعا وعد الله حق. ومن اصدق من الله ايه؟ قيلا. ومن اصدق من الله حديثا. وعد وعد الله لا يخلف الله ليه؟ الميعاد. طيب ايه بقى - 00:16:10ضَ

يعني فهمني بقى عشان انت كده لخبطتني. ايوا انا برميها لك عشان الغبطك. عشان هي دي اللي ما عندك مشكلة. ان انت مش فاهم اصلا ما هي حقيقة الانتصار. وعندك - 00:16:28ضَ

انتصار في في نوع واحد. لو انت فهمت النهاردة مني ما هي انواع النصر؟ انواع النصر هتعرف ان الايات دي حق وان ربنا سبحانه وتعالى بينصر كل مؤمن في الحياة الدنيا - 00:16:38ضَ

ويوم يقوم الاشهاد. لكننا في الغالب نفهم النصر فهما واحدا. عشان كده انا ابدأ لك باول نوع من انواع النصر. النوع الاول هو اللي الغلبة المباشرة الغلبة المباشرة. زي ايه؟ زي ما - 00:16:53ضَ

طالوت انتصر على جالوت. واضح جدا انتصار ساحق رائع. داود عليه السلام قتل جالوت. انتهى الموضوع. وبعد كده جيش طالوت دغدغ جيش جالوت خلصت. جميل ان احنا نحب النهايات الايه؟ الجميلة ديت. طبعا لا شك ان دي من احب النهايات لاي انسان. يعني ده لا ليس استهزاء - 00:17:07ضَ

ولا ولا واستخفافا بلا شك. بل ربنا بين زلك. قال قال سبحانه وتعالى واخرى تحبونها مش كده؟ نصر من الله. وفتح قريب عشان انتم بتحبوا دي بتحبوا دي لان ديت لاي حد محبوبة اللي هي الغلبة المباشرة. ان انت ترى ترى ذل الاعداء بعينك في الدنيا قبل الايه؟ قبل الاخرة - 00:17:27ضَ

مسلا سليمان عليه السلام عاش ممكن ما فيه اي مشكلة عنده. ولا اتهزم ولا شيء طول حياته ممكن. طول حياته ممكن. وده الحقيقة ما شاء الله واتباع ما شاء الله والدنيا كلها بتاعته. يعني ملك الدنيا كلها. ده اجمل سورة بنحبها لايه؟ للدين للدين عموما - 00:17:50ضَ

ان هو يكون من الوضع الرائع دوت. تمكين التام لو ما فيش حد يقدر عليه خالص واخد بالك النبي عليه الصلاة والسلام مسلا في بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ده سورة من سور الهزيمة المباشرة للاعداء. تمام؟ ليه ليه دايما بيتبادر في الزهن دوت - 00:18:10ضَ

المعنى دوت اللي هو النصر المباشر. لان دوت بلا شك. شيء محسوس. والناس دايما المحسوس بالنسبة لها هو ده اللي اللي بتحس به يعني. لان دوت نصر زاهر زاهر عدو اتهزم اتهزم ماديا خلاص هو ده النصر. الامر التاني ان هو بيجمع لك الخلط اللي انا قلت الخلط ده عندك مشكلة. هو بقى خلاص ما هو - 00:18:27ضَ

وخلصت اللي هو زي ما قلنا الخلط بين انتصارك الشخصي وانتصار الدين على المستوى العام. فالغلبة المباشرة بتجمع النوعين انك انت انت انتصرت اكيد شخصيا انت جزء من الجيش دوت - 00:18:47ضَ

وانتصرت على ارض الواقع والدين ظهر والنصر العام حصل. فدوت بالنسبة لك ريح لك الاشكالية تماما. الحاجة التالتة ان زي ما قلنا ان ده شيء محبب للنفوس جبلت على حب هزا الشيء وربنا باين كده. واخرى تحبونها نصر من الله وفتح ايه؟ وفتح قريب. دوت هنتجاوزه لان دوت ده اللي احنا فاهمينه. وده اللي احنا عايزين - 00:19:00ضَ

وسع المفهوم دوت علشان نعرف يعني ايه يعني ايه ممكن تكون الامة ككل اه مهزومة اه ممكن احنا مش ممكنين لكن انت منتصر انا عايز اطلعك النهاردة انت منتصر. ازاي اقول لك. النوع التاني - 00:19:20ضَ

النوع التاني النصر احنا كله هنجيبه من القرآن والسنة. النوع التاني ان ما يحصلش غلبة مباشرة بيد المؤمن ولكن يحصل بالله فقط يعني من غير تدخل خالص من المؤمنين. ان ربنا اهلك الكفار وخلاص. بدون اي تدخل من المؤمنين. كما حصل بقى في غالب قصص الانبياء - 00:19:37ضَ

نوح عليه السلام كل اللي حصل ان هو ركب السفينة وخلاص بس ربنا اغرق الارض واغرق الكافرين كل حاجة خلصت. رغم انه ما امن معه الا ايه ما حصلش اي مواجهة خالص مع قومه. تسعمية وخمسين سنة لم يواجه قومه. لا لا ولا اي معركة - 00:19:57ضَ

انما انتهى الموضوع ان هو ركب السفينة وربنا اهلك الناس كلها وخلاص هم دول اللي نجوا. قصة هود عليه السلام نفس الطريقة. رجفة وصاعقة ومش عارف ايه وخلاص قصة قصة صالح عليه السلام. ما فيش اي مواجهة - 00:20:14ضَ

انما اللي حصل هو ثبات على الدعوة وانتهى الموضوع بصيحة او بصاعقة او او زي ما حصل. قصة لوط عليه السلام نفس الكلام. قال ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك انه مصيب وما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلا - 00:20:29ضَ

وامطرنا عليها حجارة من سجيل منضور مسومة عند ربك. وما هي من الظالمين ببعيد. واخد بالك؟ ولوط عليه السلام نجا. فنجا واهله الا امرأته قدرناها من الغابرين. امطرنا عليهم مطرا. فايه؟ فساء مطر المنذرين. المهم يعني ان ديت قصة لوط - 00:20:49ضَ

بنفس الكلام عليه السلام اللي حصل رجفة انتهى الموضوع وشعيب نجى قال ولما جاء امرنا نجينا شعيبا والذين امنوا معه واخذت الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين كان لم يغنوا فيها. الا بعدا لمدين كما بعدت ايه - 00:21:09ضَ

محمود. يبقى دوت نوع من الانتصار. مش لازم ان انا اكون انتصرت بانتصار مباشر لكن ربنا على في جانب اخر يهلك الكافرين بصيحة برياح بزلازل ببراكين بصواعق. يكون المؤمنين يعني ما فيش لا حول ولا قوة. زي ما حصل يوم الاحزاب. ما حصلش مواجهة مباشرة تقريبا الا حاجات - 00:21:29ضَ

وفي النهاية الموضوع انتهى بالريح والملائكة واضح؟ ده نوع من نصر نوع من النص. تمام؟ وقد يكون النوع دوت من مصر قد يكون في حياة الانبياء او بعد موتهم يعني ممكن ربنا يقدر احنا احنا كل القصة اللي شفناها ديت حصل النصر والنبي حي. شاف النصر بعينيه - 00:21:49ضَ

لا ده ممكن بقى حاجة تانية ممكن ينتقم ربنا من الكافرين. بس بعد ما النبي نفسه يموت. فتقول لي طب ما كان يشوفه. بيبقى انت لسه رجعت تاني ايه؟ فاهم غلط - 00:22:12ضَ

ان ان انت لو ما شفتش بعينك النصر يبقى ايه؟ يبقى ما فيش نصر. لا. طب ما يعني ايه ايه يعني؟ طب ما كان ممكن يعني لأ كان ممكن قبل ما يموتوا على طول اصل احنا في قصص مسلا هنشوف ان هو ايه ان - 00:22:23ضَ

ده بعد ما النبي مات على طول هلك قومه لما كان يعني ما اذا كان دي في دماغك انت ان ربنا بيربينا وبيعلمنا ان ممكن انت تموت فعلا وما تشوفش حاجة - 00:22:35ضَ

بس مش معنى كده ان انت اتهزمت ان ربنا سينصر ويمكن كما حصل مثلا للرجل في قصة مؤمن ال ياسين لما قتله قومه قتلوه. قال لما قال لهم يعني وما لي انا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. ااتخذ من دوني الهة؟ ان يردني الرحمن - 00:22:46ضَ

لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقزون اني اذا لفي ضلال مبين. اني امنت بربكم فاسمعون. مسكوه طحنوه مات قيل ادخل الجنة. قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وما انزلنا على قومه من - 00:23:06ضَ

بعدي من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحة. واحدة فازا هم خامدون. يا حسرة على العباد. ما اتهم من رسول الا كانوا يستهزئون. واخد بالك؟ طب ليه يعني؟ طب ما كان يشوف كانت بقى حلوة كده. انت بتحب اصل النهايات السعيدة الجميلة دي اللي هو احنا عايشينه - 00:23:25ضَ

ما فيش حاجة حصلت لنا. والعدو انتهى وخلاص. لأ. ربنا بيقول لك بيبين لنا امر ان الرسل ما انتصروش نشر مباشر. الداعية الفز ده مات قبل ما يشوف اي حاجة. لكن الايات بتبين ان هو انتصر - 00:23:45ضَ

ادخل الجنة هو فيه احلى من كده وجعلني من المكرمين رغم ان هو الداس بالارجل والاقدام لغاية ما مات ومين اللي اتهزم في النهاية؟ العدو هو اللي اتهزم. جاتهم صيحة واحدة فازا هم خامدون. ادي نوع تاني من النص ان قد يكون في حياة النبي او قد يكون بعد موته - 00:23:59ضَ

ان ربنا ينصر ينصر المؤمنين بهلاك الظالمين بشيء من عنده سبحانه وتعالى. ده برضو يعني الناس بتحب اللي هي برضه الحتة دي كويسة مش مشكلة طيب بس الصيحة بتاع. هم. في بقى ناصر بقى اللي بعد كده اللي هو الناس لا تعتبره نصر. لا تعتبره نصر. مثل القتل بدون - 00:24:19ضَ

استهلاك بعد كده يعني احنا قلنا ايه في نفي يموت وبعد كده قوموا يهلكوا او داعية يموت وبعد كده ربنا يهلك قومه زي ما قصة مؤمن قال ياسين لا ده فيه بقى ان هو يموت وما - 00:24:39ضَ

ما حصلش حاجة يموت بس. او يتسجن او يطرد او يتعزب وما يحصلش اي حاجة. وما جتش صيحة ولا جت صاعقة ولا اي شيء هذا النوع نوع من النصر. لكن هو ده بقى اللي انا عايز اوصل له. هو النصر الشخصي. ان الشخص الذي قتل قتل في سبيل الله - 00:24:49ضَ

وفاز بالشهادة وهل هناك نصر نصر اعظم من الشهادة لا يوجد نصر اعظم من الشهادة. ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات. امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون. فرحين ولو مهزوم - 00:25:16ضَ

فرحان هو لقى ان هو فعلا منتصر تماما فرحين بما اتاهم الله الله من فضله واستبشرون بالذين لم يلحقوا بيقول لهم يلا الحقوا بنا. حتى لو قتلتم حتى لو لم تنتصروا - 00:25:33ضَ

وانما الفوز الحقيقي في ان نموت في سبيل الله سبحانه وتعالى. سواء كان بعد موتي زي في غزوة مسلا بدر. في ناس ماتت وانتصروا وفي غزوة احد في ناس ماتت - 00:25:46ضَ

ما انتصروش مش كده والايات اللي احنا بنقراها دي في غزوة ايه احد مش بدري خدت بالك؟ ليه الايات دي ما نزلتش في بدر؟ لان بدر كان فيها نصر اعلى - 00:25:58ضَ

هو النصر ايه؟ نصر بقى لنصر التمكين. لكن احد لما كان المنزر العام هزيمة ربنا سبحانه وتعالى باين لا لا ده اللي مات ده انتصر واللي سبت انتصر. واللي اطاع النبي عليه الصلاة والسلام انتصر - 00:26:10ضَ

انما اللي خسر فقط العاصي والمنافق. هو ده اللي طلع مهزوم. وربنا رحم حتى العصاة وغفر لهم. فضل المنافق ده هو اللي خسر كل حاجة ده الوحيد اللي اتهزم في غزوة احد. اما الذي - 00:26:24ضَ

اما الذي مات فلا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. واما الذي عصى النبي عليه الصلاة والسلام فالله تعالى بين في الصورة انه قد غفر لهم لانهم تابوا الى الله - 00:26:37ضَ

سبحانه وتعالى وتعلموا الدرس. فضل بقى المنافقين اللي ربنا باين ان هم دول الاكتر ناس تضرروا من هزيمة احد. يبقى انا باتكلم على ان انت حتى لو وصل الامر بك انك انت وجدت في زمان في استضعاف. لكن ربنا رزقك صبر على الدين. ربنا رزقك - 00:26:49ضَ

ثبات على المنهج. ربنا رزقك التزام. وفضلت شغل لي الدين ده بكل قوة. وفي النهاية انتهت حياتك لانك لم ترى شيئا لكن مت سواء مت على الفراش او مت في سجن او مت في معركة - 00:27:08ضَ

لو مت مظلوم او عشت مضطهد الى الابد في كل الاحوال انت منتصر. انت كده انتصرت. انتصرت على هواك. انتصرت على شهواتك. انتصرت على الشيطان. انتصرت على كل مكائد الاعداء - 00:27:23ضَ

ان هي تهزك او تزلزلك. او تخليك تتنازل. او تخليك تستعجل. او تخليك تحبط. او تخليك تسيب الدين. او تخليك تلحق بصف الكافرين ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. كل ده انت انت انتصرت عليه - 00:27:39ضَ

ومت وربنا راضي عنك. واول ما مت دخلت الجنة. ايه المطلوب تاني ايه هو النصر اكتر من كده ونحن نرى زلك الزي حصل زي ما قلنا لمؤمن ال ياسين. هو ده نوع النصر اللي حصل له. قيل ادخل الجنة. لزلك ربنا سبحانه وتعالى علم المؤمنين يقولوا ايه للكافرين؟ بيقولوا الكافرين ان انتم - 00:27:56ضَ

لو هزمتونا احنا انتصرنا برضو قل هل تربصون بنا احدى الا احدى الحسنيين. يعني الاتنين بالنسبة لنا ايه؟ نصر. سواء تمكنا منكم فهذا امر حسن سواء هزمنا وقتلنا هذا ايضا امر حسن - 00:28:18ضَ

في الحالتين احنا انتصرنا. وانتم اتهزمتوا في الحالتين. اتهزمتوا في الحالتين في الحقيقة. لان انتم في الحالتين سبتوا على الكفر سواء متوا عليه او عشتوا عليه وما الذي مات في سبيل الله تعالى حتى لو هزم على الارض - 00:28:39ضَ

ودوت عند الله انتصر. بس انتصار شخصي. اه الدين لم يمكن للدين لم يحصل الانتصار العام لكن على مستوى الشخصي كل واحد من دول انتصر مش مشكلة الدين هينتصر بس يمكن ما جاش الوقت المناسب لسه. ربنا له حكمة في تأخير النصر العام - 00:28:53ضَ

لكن اللي ما لوش عذر ان انت تنتصر ايه شخصيا الانتصار الشخصي في زاتك انت تموت منتصر بغض النزر موتك وانت منتصر كان في زمان النصر العام او في زمان الاستضعاف - 00:29:10ضَ

تعال نكمل النبي عليه الصلاة والسلام لما يمر على ال ياسر هم يعذبون في مكة لجاء لا نصر ولا اي حاجة ما شافوش اي حاجة خالص ابيض ولا حتى شافوا ادنى ناصر الاسلام - 00:29:27ضَ

ويعذبوا ويقتلوا وتضرب المرأة بالحربة في فرجها ويقتل ابو عمار النبي عليه الصلاة والسلام يقول صبرا ال يسر. باين لهم ان هم منتصرين. سباتكم ده نصر. انتم تغيظون الكافرين بهذه الكلمة. تغيظونهم بالثبات - 00:29:40ضَ

اه قتلوكم. بس هم متغاظين جدا وازا خلوا عضه عليكم الانامل من الايه؟ من الغيظ مع انه موتك موتك بس هو متغاظ جدا علشان انت مت على الاسلام هو شايف ان انت انتصرت وانت مش شايف كده ازاي - 00:29:57ضَ

كافر شايف ان انت هزمته لما انت مت على الاسلام كان نفسه ما تموتش كده خسر كل شيء هو لما انت مت على الاسلام. والشيطان خسر كل شيء لما انت مت على الاسلام - 00:30:18ضَ

صبرا قال ياسر ان موعدكم الجنة. هو ده الفوز. هو ده الفوز الشخصي نصر الشخصي اللي مطلوب من كل واحد فينا ان هو يدخل الجنة. ان هو يسبت على هزا الدين - 00:30:33ضَ

هتقول ايه طيب فين برضو نصر ربنا؟ انت قلت لي ربنا بينصر ما هو ما هو سباتك ده مين مين اللي سبتك اصلا؟ الله سبحانه وتعالى هو الذي سبتك يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. هو ده نوع من نصر وده المتسق مع الاية - 00:30:48ضَ

انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا. هو ده اللي انت مش فاهمه هو ده اللي انت لما قلت لك الاية في الاول قبل ما اقول لك الكلام ده. جه في بالك على طول شبهة. صح؟ هو ليه طب ما فين بقى؟ انت في رسل اتقتلت - 00:31:11ضَ

ده نوع من نصر ان ربنا يثبت المؤمن رغم كل الاضطهاد رغم كل التعازيب رغم كل المكائد رغم الشيطان رغم النفس الامارة بالسوء رغم كيد المنافقين في كل كل ده ربنا يخليه يطلع كده زي الشعرة من العجينة زي ما نقول. ويطلع سليم. كل الدنيا بتقول له شمال. هو مع نفسه كده ما يعرفش - 00:31:27ضَ

ازاي يقاوم كل دوت قومه بالله سبحانه وتعالى. وهو ده المعنى ان ربنا نصره في الدنيا. ان هو سبته لغاية ما لقي الله على التوحيد وعلى العمل الصالح ده نصر - 00:31:49ضَ

نوع تاني من النصر وهو انتصار المنهج نفسه ان المنهج نفسه انتصر حتى لو كقوة مادية الكافر هو انتصر ازاي زي في قصة اصحاب الاخدود اصحاب الاخدود اللي حصل اسمه نصر. رغم ان النهاية - 00:32:02ضَ

كانت حرق اخاديده الراجل رمى الناس في الاخدود وولع فيهم قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود القصة مشهورة بس اللي حصل هنا نصر نصر كبير. نصر شخصي لكل واحد نصر الغلام - 00:32:22ضَ

نصر المنهج المنهج. وده اللي خلى الغلام اصلا يخاطر المخاطرة ديت ويضحي بنفسه. لان هو شعر ان موته سيؤدي الى انتصار المنهج. وده اللي حصل فعلا قال للملك قال له انت مش هتعرف تقتلني الا تاخد حربا مني. من كنانتي انا وتضربني وتقول بسم الله رب الغلام. لو قلت كده هتموتني - 00:32:39ضَ

القصة معروفة طبعا راح ضربه مات وكان الغلام مستني عنده غلبة زن ان هيحصل كده ازا قتل امام الناس بعد ما عمل معهم الخدمات ودعاهم الى الله ما هو فاضل لهم زقة بس. شافوا الظلم الشديد - 00:33:01ضَ

شافوا غلام بيموت. شافوا الملك بيقول بسم الله فامن كل الناس امنوا ما عدا طبعا حاشية الملك كلهم امنوا يقال له قد وقع بك ما كنت تحذر قد امن الناس جميعا - 00:33:15ضَ

انتصر ولا ما انتصرش قضية انتصرت وبقى فيه مؤمنين كتير. بس ما حصلش تمكين برضو جمالك بقى جن جنونه. انت متخيل بقى الملك وهو في القوة المادية دي؟ شعوره ايه بالهزيمة دلوقتي - 00:33:31ضَ

تشعروا انه مهزوم جدا. متغاظ جدا دي هزيمة داخلية زي ما انا بقول لك انك انت كل كل مؤمن يجب ان يكون منتصر شخصيا بغض النظر عن النصر العام فلابد ان تعرف ان كل كافر مهزوم شخصيا - 00:33:46ضَ

حتى لو معه الناصر العام تاني زي ما انا بقول لك ان لازم كل مؤمن يكون منتصر شخصيا حتى لو ما عندوش النصر العامد اللي هو التمكين فلابد ان تتأكد ان كل كافر - 00:34:05ضَ

مهزوم نفسيا داخليا شخصيا حتى لو معه التمكين ربنا قدر زلك قال تعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا وقد اذنتهم بالايه؟ بالحرب. مين اللي بيحارب دلوقتي ربنا لما ربنا يحارب واحد مين اللي هينتصر؟ اكيد ربنا. ومين اللي هيتهزم؟ اكيد المعادي - 00:34:23ضَ

يبقى هو اكيد مهزوم اديك مسال عن واحد مش هقول لك كافر ان كان ظالم بس حجاج لما قتل سعيد ابن جبير قتل سعيد الزبير بس خاطر الناس تيجي بس هو كان اخرته سعيد من زمان - 00:34:48ضَ

قالوا لم يذق نوما من بعدها كان بيقوم فزعا من النوم فزع من النوم يقول ما لي ولسعيد بن جبير ما لي ولسعيد بن جبير. بس اللي برة مش شايف. اللي يشوف الحجاج من برة يشوف ملك وممكن اجتماعات ومناصب وبدل وبتاع وتصريحات. بس في السرير - 00:35:05ضَ

بيحصل ايه؟ جواه بيحصل ايه؟ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب منهزم داخليا ما كانش بينام وفي النهاية مات مات وهو بيقول مالي ولا سعيد بن جبير النبي عليه الصلاة والسلام قال - 00:35:24ضَ

ان الله يعذب الذين يعذبون الناس ان الله يعذب الذين يعذبون الناس. انواع من العزاب بقى مش لازم تكون زاهرة لك. نفسية معنوية. ومن اعرض عن زكري فان له معيشة ضنك. طب اللي بيحارب الدين بقى؟ طب اللي بيقتل مسلمين ماذا تتوقع ان تكون معيشته؟ فلا تغتر بالمظاهر. لا يغرنك تقلب الذين كفروا في الايه - 00:35:45ضَ

في البلاد فنوع الانتصار دوت لما تفهمه تجد عندك حماس بقى. اشتغل انت خسران ايه؟ تمكين مش مطلوب منك التمكين مطلوب تسعة لاسبابه بس. بيحصل بايدك ولا مطلوب يحصل في حياتك - 00:36:10ضَ

مطلوب ان انت تنتصر الانتصار اللي انت لا تعزر فيه هو الانتصار لايه الشخصي انتصار سبات صبر العمل للدين المنهج. ان انت تنتصر في الباب دوت. والانتصار ده هو اكبر هزيمة لعدوك - 00:36:27ضَ

عدوك ما بيفرحوش على فكرة الانتصار المادي اذا لم يكن انتصار حقيقي على نفوس المؤمنين ما فرحوش والا فالملك ما فرحش لما قتل المؤمنين في الاخاديد. فضل متغاظ برضو ان هو كان فاكر لما يحفر الاخاديد هيرتدوا - 00:36:49ضَ

ما اشتدوش ولا واحد ارتد انما كانوا يلقون في الاخاديد وعادي جدا ايه ده! انت متخيل الملك قاعد ازاي دلوقتي عايز تحط نفسك مكانه هو فرحان حاسس ان هو منتصر - 00:37:09ضَ

لا والله ابدا. ده كل واحد بيترمى في النار ويقبل بالجنة وعند واحد بس واحد بس يكفر. ريحني ما فيش. لكن الظاهر ان هو ممكن. مش كده؟ القوة كلها معه. صفر الناحية التانية صفر - 00:37:22ضَ

بس هو في الحقيقة اللي حاسس بالهزيمة هو لان هو ما عرفش يطلع مين المؤمن كلمة كفر واحد. ولا معصية حد حتى الست اللي اترددت دي يعني شوية في الاخر - 00:37:38ضَ

ابنها نطق شف ربنا اراد الهزيمة التامة للكافر دوت. ملك الكافر. ان هو ما يشوفش ولا واحد حتى يتردد. عشان ما يفرحش عشان ما يفرحش ويفضل متغاظ كده ربنا انطق الطفل - 00:37:52ضَ

عشان ينقز المرأة وعشان يغيز الملك والناس تسمع وجنود الملك يسمعوا. طفل بيقول للمرأة يا امة الله اصبري انك على الحق هو ده النصر الحقيقي وتقزف المرأة تنط بعيالها في النار - 00:38:09ضَ

شايفة ان ده نوع من الانتصار انتصار على الشهوات انتصار على الاعداء هزيمة نفسية للكافر انتصار على الشيطان انتصار على النفس الامارة بالسوء الانتصار على الفتن انتصار على الشبهات نص نص ده ولا مش نص هل انت تشك ان ربنا نصر اصحاب الاخدود الان - 00:38:27ضَ

الملاية عندي ما فيهاش مشكلة. وكان حقا علينا نصره ليه؟ المؤمنين. الاية كده منطقية واما الكافر كما قلنا فهو مهزوم دائما داخليا حتى لو كان منتصر على المستوى الايه؟ على المستوى العام - 00:38:48ضَ

قصة اصحاب الغدود دي حاجات جميلة الحقيقة يعني تجد ان الغلام ده انتصر نصر عجيب والناس انتصرت اللي امنوا به والراهب انتصر ان ثبت رامات شق نصين بالمنشار تخيل ما اتهزش. مين يقدر يسبت بنفسه في حاجة زي كده - 00:39:05ضَ

انت لو تخيلتها اصلا تتخاف وانت قاعد. انت تقشعر وانت قاعد ولما تتخيلها مش بتشوفها امال لو شفتها! امال لو فيك متخيل هيحصل معك ايه؟ انت دلوقتي كحساباتك العادية بتقول انا انا في الغالب مش هقدر - 00:39:34ضَ

لكن ممكن ساعتها تلاقي نفسك ادرت. هو ده اللي انا بقول عليه انا لننصر رسلنا والذين امنوا. ساعتها هينزل عليك النصر لانك انت كل حساباتك المادية بتقول مش ممكن لو فيه واحد اتنشر يتنشر تعالوا عليه اتناشر ما تضربش برصاصة ولا ولا اتكهرب لا لا لأ اتنشر من دماغه لغاية ما - 00:39:51ضَ

فين رجليه اتناشر انت لو سبتتك لجنة في الشارع ممكن تبيع الدنيا كلها ده قالوا لك بطاقتك بس ممكن تحلق دقنك اتناشر ها بس سبحان الله ممكن انت فعلا تبقى متخيل نفسك كده تقول انا مش هثبت ابدا. بس انت كويس. تيجي ساعتها تلاقي نفسك سبت. ايه ده! ازاي حصل كده؟ ما اعرفش. والله ما اعرف - 00:40:11ضَ

هي دي بقى ربنا نصر ولا ما نصروش؟ نصره. مين اللي متغاظ دلوقتي الملك؟ عارف الملك لو فرحان كان وقف. بس هو مش قادر مش قادر الراهب ده موته موته. بس ده اول واحد اول واحد ايه اول واحد اتقتل الراهب ده - 00:40:38ضَ

ده ده كان ضربة القاضية للملك انت عارف الرايت ده جامد جدا ليه ؟ لان اول واحد مات. عارف انت لو شفت واحد قبلك بتقول ايه ؟ يلا اشجعها تاني - 00:40:53ضَ

بس ده اول واحد واتناشر التاني بقى التاني ده برضو معجزة الاعمى ده. ما لوش حل الاعمى ده. اللي هو جليس الملك اللي هو شفي. ده كان وزير. ده انتصر مرتين - 00:41:03ضَ

مرة لما اسلم ومرة لما مات على الاسلام. مرة لما اسلم لما ترك كل ده ابو تخيل مناصب وفلوس وحشم وخدم ودنيا ونساء. كل ده سابه واسلم. ده اول انتصار له - 00:41:17ضَ

المرة التانية انه سبت. وده اعجب من الراهب. طب الراهب شيخ وراجل علامة القعب ده اسلم امبارح المفروض ده في البايباي ده هيثبت ازاي؟ ده ما عهوش حاجة ده اسلم من هنا اتناشر من هنا - 00:41:33ضَ

انا لننصر رسلنا والذين امنوا. ما تستغربش ان السحرة بتوع فرعون. اول النهار سحرة كفرة فجرة في الاخر قدوة للعالمين واتصلبوا على النخل عادي جدا. مين اللي انتصر هم اللي انتصروا. فرعون جن جنونه - 00:41:48ضَ

ما استريحش لما قتل الصحرا لما ترى مثلا ابن تيمية رحمه الله تعالى في السجن تحس ان انت قاعد مع ملك جوة السجن الناس برة هتتجنن ده المسجون ويقول ما يفعل اعدائي بي - 00:42:06ضَ

انا جنتي في صدري بستاني في قلبي حينما ذهبت فهو معي ان حبسوني فحبسي خلوة ان قتلوني فقتلي شهادة. وان نفوني فنفي سياحة يعني انا في كل الاحوال منتصر انا ما بخسرش ابدا - 00:42:32ضَ

هتحبسني حلوة ديك ايه خلتني اتفرغ وهو فعلا كتب في السجن اكبر كتبه اتكتبت في السجن فرغتني انت كده تمام انا كنت والله مشغول اديني اقعد اكتب شوية وكتب اغلب كتبه في السجن - 00:42:48ضَ

طب هتقتلني برضو وانا كسبان انتصرت برضو. ولا عرفت تعمل معي حاجة هو اخرك ايه هتقتلني زي ما السحرة بتوع فرعون غازوا فرعون ازاي؟ قالوا فاقد ما انت قاد. اخرك ايه - 00:43:01ضَ

انما تقضي هذه الحياة الدنيا اخرك الدنيا وحتى الدنيا لما متنا هيحصل ايه معنا ايه يعني انك قال فقد انت غنما تقضي هذه الحياة الدنيا. انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا. وما اكرهتنا عليه من السحر - 00:43:15ضَ

والله خير وابقى. هم قالوا له حتى اللي انت هتعمله فينا برضه ما اتهزمناش. انه من يأتي ربه مجرما فان له جهنم. لا يموت فيها ولا يحزن ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى - 00:43:37ضَ

جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. وذلك جزاء من تزك. يعني مت بغيزك. اخرك ايه يعني؟ اخرك هتعمل مين عليه هتموتنا كلنا عادي موتنا برضه كسبنا. برضو انتصرنا عليه. برضو ما كسبتناش. برضو فزنا. بس اه ما تمكنش لنا - 00:43:54ضَ

بس كل واحد فينا شخصيا كسب فهمت شيخ الاسلام ابن تيمية يقول ابن القيم ما رأيت احدا مثل شيخ الاسلام. ما رأيت احدا اشرح صدرا والاحسن حالا منه في السجن - 00:44:14ضَ

وسبحان من فتح لبعض عباده ابوابا من جنته وهم في دار الدنيا مستعجب منه وايه النفسية دي! ده واحد حاسس ملك ملك قاعد في السجن ليه؟ لان هو فاهم المعنى دوت - 00:44:32ضَ

لما قفلوا عليه باب السجن قال فضرب بينهم بسور باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب. انتم المعذبين انتم متغاظين على كراسيكم واما انا انا ملك انا سابت انا انت ما هزتنيش. انت اللي متغاظ مش انا. وازا خلوا عضوا عليكم الانامل من الايه؟ من الغيظ. ابراهيم عليه السلام لما اقول - 00:44:45ضَ

في النار وانتصر وطلع ومش عارف ايه ربنا قال ايه الوصف في المشهد؟ قال وارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وفي سورة الانبياء الاخسرين فجعلناهم من الاخسرين والاسفلين. رغم ان هو ما انتصرش عليهم في الحقيقة - 00:45:11ضَ

النصر اللي انت فاهمه تمكين ده ده طالعة من النار مشي من العراق خالص. هاجر قال اني مهاجر الى ربي مش كده؟ بس ربنا قال على القوم في الحالة دي اخسرين واسفلين. ليه؟ لانهم ما قدروش يهزوه - 00:45:29ضَ

ومتغاظين منه وحاسين ان هم مهزومين داخليا وان هو انتصر عليهم في نوع تاني من الانتصار وهو الانتصار بالحجة بقوة الحجة. يعني ايه؟ يعني يبقى المؤمنين في زمن من الازمان مستضعفين. تمام؟ بس ما حدش يقدر يهزمهم فين - 00:45:44ضَ

الحجة ابدا. دايما عاقلين على الناس في الحجة لا يقدر ملحد يهزمهم ولا نصراني ولا شيعي ولا علماني ولا اي حد اي حد يقعد مع مؤمن لازم الراجل ده يخسر - 00:46:07ضَ

الحجة. رغم ان هو كتمكين ما فيش تمكين بس المؤمنين اقوياء بالايه؟ بالحجة. معهم حجة قوية. ربنا اعطاهم حجج اي حد يهزمه. فالناس بتخاف منهم بتخاف من مواجهتهم في الايه؟ في الحجج - 00:46:22ضَ

في الحجج. لذلك دائما يلجأون الى البطش. وربنا وصف المشهد دوت في سورة غافر قال وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه. ليه بقى؟ لان هم حاولوا محاولة فشلت وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق - 00:46:38ضَ

فاخذتهم فكيف كان عقاب؟ مش كده؟ وباين ان هم كلهم اتهزموا رأوا ان هم قتلوا الرسول. بس اتهزموا ازاي؟ قال وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا انهم اصحاب؟ اصحاب النار خسروا خلاص - 00:46:57ضَ

حتى لو قتلوا الرسول مش مشكلة. مين قال ان هو الانتصار ان لازم الرسول يتمكن من رقابهم؟ مش ضروري. ممكن يحصل وممكن ما يحصلش فده انتصار بالحجة انك انت تبقى صاحب حجة قوية - 00:47:11ضَ

لا تزال طائفة من الامة ظاهرين. ظاهرين ما فيش حد يقدر يغلبهم في الحج ابدا. وده زهور الدين بالحجة مش بالايه مش بالقوة وليه والسيف والكلام دوت. فده نوع من الانتصار. قال تعالى عن ابراهيم بعد ما نزر قومه قال وتلك حجتنا - 00:47:28ضَ

اتيناها ابراهيم على قومه. نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم جنب انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم العشاء. مين اللي ادى لابراهيم الحجة؟ ربنا سبحانه وتعالى. اتينا ابراهيم - 00:47:46ضَ

رغم ان قومه كانوا يعني يعني اصحاب جدال. جدال جدال يعني وحاجه قومه. شف المد الست حركات ده يحسسك ان كان في معركة كلاميا اللي حتى القرآن بيديك كده انطباعات كده في الكلام. وحاجه قومه - 00:48:08ضَ

تديكي احساس ان يعني الناس دي كانوا عتاولة في الايه؟ في المجادلة بس برضو انتصر عليهم. ما قدروش يغلبوه ابدا. في ليه في الحجة في التوحيد؟ فده نوع من التمكين. وان كان لم يتمكن من رقابهم ابدا - 00:48:27ضَ

بل ابراهيم عليه السلام امن له لوط بس في النهاية اسمه ايه؟ اسمه منتصر. بل يأتي النبي يوم القيامة وليس معه احد. ايه رأيك بقى؟ النبي ده اتهزم؟ ما اتهزمش. انتصر - 00:48:40ضَ

بالنسبة لربنا انتصر. وبالنسبة له على المستوى الشخصي انتصر انه عمل اللي عليه لم يبدل لم يغير لم يستعجل لم يتنازل لم ييأس خلاص مش مهم بقى اللي على الارض حصل ايه مش بتاعتي دي. مش بتاعتي. انا كده انتصرت. خدت بالك؟ طيب. يبقى ازا - 00:48:52ضَ

انواع النص اللي انا قلتها لك دي ما فيش حد بيخرج عن الانواع دي ابدا. ما فيش نوع تاني يعني ما فيش حد ما حصلوش ولا حاجة من دول يبقى انا لازم افهم حاجة معينة. اول حاجة - 00:49:11ضَ

ان الامر كله لله قل ان الامر كله لله ينصر من يشاء كتمكين يعني ويؤخر النصر عمن يشاء يفعل ما يريد سبحانه وتعالى ولو شاء الله لانتصر ايه؟ منهم سورة محمد ولكن ليبلو بعضكم ببعض - 00:49:26ضَ

يعني له حكم في تأخير النص. كان ممكن ينصر سواني مش كده؟ اي بدون اسباب بس ربنا يؤخر النصر لعلل واسباب ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسد الارض فله حكمة سبحانه وتعالى في حصول تأخير النصر وفي التدافع الزي يحصل بين المؤمنين وبين الكافرين. طبعا حكم - 00:49:50ضَ

مساء الخير الناس دي كتير هو مش موضوعي دلوقتي. بس هي طبعا دي حكم كتير منها ظهور المنافقين ومنها يعني تمحيص المؤمنين ومنها ان يعني يستمر الكافرين في غيهم حتى يستحقوا ما يحصل لهم في النهاية. وحتى يزداد ايمان المؤمنين. وربنا يرى الدعاء والصبر والتضرع والبزل والتعب والدعوة. ويرى - 00:50:12ضَ

في ازمنة الفتن ويرى من عباده الصلاة والدعاء والتضرع حاجات كتير كثير يعني لو ذكرنا الحكم مثلا اقرأ في زاد المعاد ابن القيم الكلام عن الحكم التي حصلت بعد هزيمة ايه؟ احد - 00:50:32ضَ

حاجات كتير قوي هتقرا هتقرا يعني هتتعب من القراية. من كتر ما كتب ابن القيم في ايه؟ في الحكم الباهرة من الايه؟ مما حصل في غزوة احد بس ده مش موضوعي. بس انا عايز اقصر عندك ان الامر كله لله. لان ممكن يحصل تأخير النصر رغم ان المؤمنين ما فيهمش مشكلة خالص. مش كده؟ انا عايز اسألك سؤال - 00:50:49ضَ

في العهد المكي كان في مشكلة في المؤمنين ما فيش ولا منافق ده احسن ناس المهاجرين دول ده ده الصفوة. طب ما انتصروش ليه في مكة لازم تفهم الموضوع ربنا يؤخر النص لحكم. ممكن الحكمة دي ما يكونش فيه مشكلة في المؤمن نفسه - 00:51:10ضَ

والفئة دي تستحق النصر بس برضو في حكمة ان الموضوع يتأخر شوية ما تتحاسبش ربنا بس هو ربنا سبحانه وتعالى وعد ان كل واحد فيكم هينتصر تمكين ده بقى اللي انت فاهمه الوحيد ده - 00:51:31ضَ

ده بقى لله سبحانه وتعالى. لله الامر من قبل ومن بعد. سبحانه وتعالى. فنحن نسلم. نعمل اللي علينا بس امتى ليس بايدينا. لكن انا بقى على المستوى الشخصي هو ده الكلام. يبقى المطلوب ما هو المطلوب - 00:51:49ضَ

المطلوب ان تنتصر انت شخصيا. وان تثق لانك لو كنت مؤمنا فانت منصور وان تعيش بنفسية قوية وتكون ايجابي وتكون عندك طاقة وحماس وامل. انت ما بتخسرش ابدا مع ربنا - 00:52:03ضَ

ابدا ما فيش حد يتهزم مع ربنا ابدا ما فيش مؤمن يتهزم مع ربنا ابدا امش بالنفسية ديت انت زعلان في ايه ما فيش تمكين مش مشكلتك عامل اللي عليك اه خلاص - 00:52:25ضَ

انت هتقابل ربنا منصور يبقى المطلوب انا عن المستوى الشخصي انتصر انا على المستوى الشخصي. امتى يحصل التمكين؟ لو كلنا او غالبنا انتصر على المستوى الشخصي انتصار باهر. ساعتها يبقى فيه فئة مؤمنة تستحق التمكين. فربنا يعطيها المكافأة التانية اللي هي النصر العام - 00:52:40ضَ

طب ما انا ما لحقتش بقى اللقطة دي. بس انا في في حدودي الشخصية انا انتصرت. ما يضركش حاجة. ربنا مش هيسألك ليه ما حضرتش التمكين ليه ما حصلش في عهدك - 00:53:02ضَ

ليه ما عملتش التمكين؟ قلت له يا رب انا مش ايدي يعني انا عملت اللي علي انا اللهم بلغت اللهم ايه؟ فاشهد. تمكين بقى مش تمكين دي ده مش دوري - 00:53:15ضَ

مش دوري ربنا مش هيسأل حتى المرسلين نفسهم عن التمكين على البلاغ هيسأل قوم نوح هل بلغكم؟ طبعا هينكروا هيتساءل امة النبي عليه الصلاة والسلام هل بلغ يقول له اه بلغ تمام نبينا قال لنا كده خلاص خلص السؤال - 00:53:32ضَ

خلص الحساب. ده السؤال الوحيد اللي هتسأله سيدنا نوح بلغت؟ تمام؟ تمام خلاص. رغم ان هو لم يمكن. مش كده ومش بايده ما تمكنش بايده بس هو مش مطلوب ان هو يتسأل السؤال دوت. مش حد هيتسأل السؤال دوت - 00:53:49ضَ

لما انت تجد قول النبي عليه الصلاة والسلام لن تزول قدم عبد حتى يسأل عن اربع عن عمره فيما افناه عن شبابه فيما ابلاه. عن علمه عن عن علمه ماذا عمل به عن ماله من اين اكتسبه وفيما ان - 00:54:05ضَ

فين التمكين هو بيتسأل دلوقتي اسئلة في الانتصار الشخصي عملت ايه في شبابك؟ في وقتك. عملت ايه في الصلاة؟ عملت ايه؟ في فلوسك. عملت ايه في اولادك؟ عملت ايه في حياتك - 00:54:23ضَ

اطعت ربنا ولا عصيته ما التزمتش ليه حتى لو فيه استضعاف ايه اللي منعك تلتزم ايه اللي منعك تصلي؟ ايه اللي منعك تدعوني ايه اللي منعك تحافز على آآ تلتزم بالاكل الحلال - 00:54:40ضَ

ايه اللي خلاك تاكل حرام؟ ايه اللي منعك تلبسي الحجاب الشرعي ليه لبست ضيق رغم ان انت شايفة الامة مهانة. والامة مستضعفة ليه ليه ليه كلمت بنات؟ وليه مشيت معهم؟ ليه ما توبتش الى الله - 00:54:54ضَ

ايه اللي مانعك تقول له ايه هو ده اللي هتسأل عليه ليه كنت بتشرب سجاير ليه استعملت نعمتي عليك في انك تعصيني ليه عملت كده اتسأل عن كل حاجة شخصية عملتها. بس مش هتتسأل ليه الامة ما انتصرتش في عهدك - 00:55:11ضَ

ما تشغلش نفسك بالقضية ديت وما تحسش ان انت مهزوم لو ما حصلتش في زمنك انت منصور دائما. بس بشرط انك انت تنتصر على المستوى الشخصي وتعرف ربنا هيسألك عن ايه؟ هو ده اللي يهمك - 00:55:34ضَ

لو عندك اجابات للاسئلة ديت ومجاوب صح انت انتصرت انت انتصرت الرسل نفسيهم ربنا قال وما على الرسول الى البلاغ المبين. فنصرك الحقيقي في ثباتك على الدين. ثباتك على المبادئ. ثباتك على الالتزام. صبرك عن - 00:55:49ضَ

شهوات عن المحرمات صبرك عن ما فيه الشباب من مخدرات سجاير بنات يعني تضييع اوقات ترك صلوات انت في دنيا تانية انت منصور بنت تصبر على يعني المعاصي المعروفة مسلسلات وافلام وغيبة وتبرج وعلاقات مع ولاد - 00:56:11ضَ

وافعال ويعني الاهتمام بالمظهر على حساب الدين وعلى حساب الشريعة انعزلت عن كل ده وتنتصرت. انتصرت على نفسها. انتصرت على الشيطان. وانتصر على الضغوط الخارجية كلها اللي بتدفعها دفع ناحية الهزيمة الشخصية - 00:56:37ضَ

ان هي تتبرج ان هي تتنازل ان هي تصاحب ان هي ترد على التليفونات اياها ان هي تعمل كزا وكزا لا لا انتصرت خلاص ربت ولادها صح دعا الى الله واخد بالك - 00:56:56ضَ

والدعوة الى الله دي لازم عشان تبقى انت منتصر ما تقولش انا كده الحمد لله ومع نفسي. لأ يبقى انت مش منتصر حبيبي. مش منتصر. عشان هو هاقول لك دلوقتي الدليل. لازم تعمل في الدعوة الى الله. قلت له يعني ابقى شيخ داعية ابقى امسك ميكروفون زيك. لأ - 00:57:11ضَ

ما قلتش كده. انا قلت ادعوا الى الله يعني تأمر بالمعروف. الراجل اللي قاعد جنبك. تنهى عن المنكر في بيتك. في المواصلات في الجامعة في في الشارع في عمارتك في الحي في المسجد - 00:57:24ضَ

حاول تغير قدر ما تستطيع. اللي تعرفه تقوله ما تعرفوش ما تقولوش ما تعملش علامة. احنا عايزينك بس بلغوا عني ولو اية شكرا تعرف حاجة قلها. ما تعرفش خلاص اسأل او ما تكلمش. المسألة فيها خلاف بتاع مش بتاعتك - 00:57:39ضَ

لكن تنعزل عن المجتمع وتقول انا ما ليش دعوة بحاجة انا كده منتصر لأ انت برضو مهزوم لان الشيطان تمكن منك في جزئية خطيرة من الدين. وهي اللي هقولها لكم دلوقتي - 00:57:57ضَ

ربنا سبحانه وتعالى في سورة العصر اختصر الموضوع. عشان كده سورة العصر دي رهيبة. قال الشافعي لو لم ينزل الله الا سورة العصر على الناس لكفته تعال دور لي على التمكين بقى في سورة العصر. والعصر ان الانسان - 00:58:13ضَ

كل الناس مهزومين المستوى الشخصي الا في ناس بس منصورين الذين امنوا عملوا الصالحات تواصوا من حق ده اللي انا عايز اقولها لك. وتواصوا بالصبر. هو ده الوحيد اللي فاز - 00:58:27ضَ

هو ده الوحيد اللي انتصر هنا الان مزكرتش التمكين. التمكين ده بقى بيبقى فرع عن القصة ديت. حصل بقى لناس او ما حصلش الناس ده موضوع تاني. لكن هنا يهمني دلوقتي انا شخصيا - 00:58:47ضَ

ما متش مهزوم امنوا عقيدة سليمة العقيدة مش سليمة ما انت مهزوم. عملوا الصالحات طاعة لله وللرسول عليه الصلاة والسلام. تواصوا بالحق دعوة امر بالمعروف نهي عن منكر تفاعل مع المجتمع - 00:58:59ضَ

وتوصى بالصبر يعني تسبت بقى لغاية ما تموت على الايه؟ القصة دي مش هتبقى فتطلع من الدرس سخنت لك يومين ولا واحد صاحبك مات سخنت لك يومين ولا في رمضان وبقية السنة مع نفسك - 00:59:14ضَ

لأ طول السنة ولغاية ما تموت واعبد ربك حتى يأتيك الايه؟ اليقين. ازا انت الان هتفهم الاية اللي انا هقولها لك دي. ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون. ان كنتم مؤمنين. امتى تبقى دايما منتصر؟ لو انت ايه - 00:59:24ضَ

مؤمن ايمان بجد اللي هو اللي اتزكر في سورة العصر تعمل الحاجات ديت. دايما تأكد انك انت منتصر حتى والايات دي اتزكرت في غزوة احد برضو ربنا بيقول لهم لا انتم ما اتهزمتوش. انتم الاعلون. طالما انتم على المنهج والسبات - 00:59:55ضَ

وامر النصر ده بايدي انا انصر من اشاء واؤخر النصر عمن اشاء ده المهم انت تمام. انت دائما في العلوم ما تقلقش. ان كنت مؤمنين. واخد بالك؟ عشان كده تجد كل الايات اللي انا زكرتها معلقة على الشرط. وكان حقا علينا نصر - 01:00:11ضَ

المؤمنين انا ننصر الصلاة والذين امنوا عشان كده مشهور قوي عن الشيخ الشعراوي ان هو اتسأل من واحد ملحد ولا نصراني ولا مش عارف ايه بيقول له انتم مش عندكم في القرآن ان انتم آآ هتنتصروا ربنا وعدكم بالنصر ليه ما انتصرتوش - 01:00:27ضَ

فقال له لان النصر علق في القرآن او وعد الله النصر للمؤمنين ولكننا مسلمون بمؤمنين. يعني احنا منزر بس. شكلنا بنصلي شكلنا بنعمل حاجات كويسة بس حاجات زاهرية. لكن احنا لسه ما حققناش - 01:00:41ضَ

الايمان الحقيقي اللي هو الانتصار الحقيقي على النفس بكل واحد فينا لو عملناه هيتحقق بعد ربنا لان هو علق الله هذا الامر على الايمان واعلى من مجرد الاسلام ازا من المهزوم - 01:01:01ضَ

من المهزوم؟ المهزوم ليس الزي عاش في زمن الاستضعاف. لا وليس الزي مات ولم ير تمكينا. لا قد يكون هذا فائز. بل قد يكون اجره اعلى من اللي عاش في زمن التمكين اللي هو السهل. ان ده تعب اوي. وصبر جامد. ويعني اتطحن عشان - 01:01:18ضَ

وتعالى على دينه اصلا. شايف الفتن عاملة ازاي لأ ولا ليس بمهزوم من مات مقتولا ثابتا. من مات في سجن او ظلم او قتل او اخذ ماله او اضطهد او طرد - 01:01:39ضَ

اه ربنا بين النبي عليه الصلاة والسلام طرد والله نصره. قال الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا وهو بيخرج ربنا كان ناصره برضو. لانه سابت اما المهزوم - 01:01:54ضَ

هو الذي هزمه هواه وهو الذي هزمه الشيطان وهو الذي انكسر امام الشهوات امام الشبهات امام الفتن وقع في المحرمات لم يلتزم بدين الله سبحانه وتعالى. ولم يتب ومات على زلك - 01:02:10ضَ

حتى لو كان ممكن يعني ايه ممكن يا قصدي مش مبتلى خالص. معها فلوس وليه وضعه وكل حاجة تمام ده مهزوم برضه مش المهزوم اللي مبتلى بالشرور لأ ممكن يكون ده في حاله دوت هو مهزوم زي ما قلت لكم مع الكفار كل واحد فيهم مهزوم داخليا - 01:02:29ضَ

المهزوم اللي شاف الوضع كده سيء للامة ورغم ان الوضع المفروض يناديه للعمل والواقع اليم تعال الحق بنا. اشتغل معنا عايزين نغير قال لك لا لا لا انا هانسحب انسحب تماما من الملتزمين ومن المؤمنين وطلع برة خالص وقال لك انا استعجل وانضم الى الحزب الغالب في الزاهر - 01:02:49ضَ

الممكن في الظاهر فالحد لو تنصر متشيع وظن كده ان هو كده انا انتصرت. ان انا انضميت للحزب المنتصر. ده مهزوم. بل ده اسوأ واحد في القصة كلها. ما طلعش باي حاجة - 01:03:12ضَ

مهزوم اللي وقع في الشهوات اللي لما شافت الدنيا كده واضطهاد للملتزمين والملتزمات قلعت الحجاب. قلعت الحجاب. وده بعد عن المساجد وده ترك الدعوة الى الله. ودوت بعد عن طلب العلم وعن الصلاة في الجماعة مشى بقى جنب الحيط ومش عايزين ازية. ولا بيكلم حد - 01:03:28ضَ

حد ولا بيدعو حد ولا ولا بيأمر ولا بينهى بعد خالص. هذا لو عاش معه الدنيا باسرها فانه يموت ايضا مهزوما المهزوم هو اللي شايف اعداءنا بيستغلوا ضعفنا وبيستغل بعدنا عن ربنا وهو بيزداد بعد - 01:03:52ضَ

المخدرات وبالعلاقات النسائية. المهزوم اللي يسمع عن القدس اللي بيسمعه دوت وكل همه امتى بابا وماما هيناموا عشان اتفرج على الفيلم الاباحي ازاي هخبي السجاير وهشربها فين ازاي امتى الجو يخلع عشان البنت تكلم حبيبها في التليفون - 01:04:10ضَ

هو ده المهزوم المهزوم اللي بينام عن صلاة الفجر المهزوم اللي بيضيع الصلوات هذه هي الهزيمة الحقيقية هذه الهزيمة الحقيقية النصر الالتزام بدين الله سبحانه وتعالى. حتى لو لم نرى التمكين - 01:04:29ضَ

لكننا نموت منصورين منصورين ربنا راضي عننا. واحنا عملنا اللي علينا ولم نقصر في شيء اياك ان تكون معول هدم في المؤمنين. واياك ان تكون سبب الهزيمة للمؤمنين. واياك ان تكون احد اسباب تأخر النصر - 01:04:50ضَ

كن سبب في النصر بغض النزر النصر حصل او ما حصلش انت كده انتصرت شخصيا. ولا تكن سببا في الهزيمة والا تبقى انت خسرت كل شيء. لا ادركت التمكين ولا على المستوى الشخصي انتصرت - 01:05:08ضَ

وده المهزوم الوحيد ده في القصة اللي انا قلتها دي. عشان انا قلت لكم الاول هطلعكوا كلكم منصورين. اه ده انا بتكلم على المؤمنين لكن اللي مش مؤمنين ده مهزوم في كل الجبهات بقى - 01:05:25ضَ

لا تمكين ولا انتصار ايه؟ ولا انتصار شخصي ده انا ممكن اديك تصور صعب جدا ايه رأيك لو ان ربنا قدر اصلا اصلا بقى ان الدنيا تكون من اولها لاخرة للكافرين. ويكون دائما المؤمنين مستضعفين. كنت هتختار ايه؟ بس بس انت عارف ان في الاخر المؤمنين لهم الجنة - 01:05:37ضَ

والكفار لهم النار بس ربنا قدر ان الدنيا كلها من اول ادم الى قيام الساعة تكون للكافرين منطقة اختار حزب المؤمنين. طب خد بقى الخبر السعيد. الخبر السعيد ان ربنا لم يقدر زلك. الحمد لله. كان ممكن يقدر زلك عادي - 01:06:00ضَ

ليه؟ تقول لي ليه بس ليه؟ ليه؟ لان الدنيا لا تساوي عند الله ايه جناح ابو عوض. لو اداه للكافرين من اولها لاخرها ايه المشكلة يعني؟ لو حرم من المؤمنين مش دليل ان هم مش كويسين ولا حاجة. ولولا ان يكون الناس - 01:06:18ضَ

امة واحدة. هو ربنا قال قال السبب لولا ان الموضوع ده كان هيخلي كل الناس تكفر. ما كانش حد يقدر يستحمل. ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فقر - 01:06:33ضَ

ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها التكيد وزخرفا. وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك هو ده النص الحقيقي للمتقين. بس ربنا ما قدرش كده. قدر ان تكون الايام دول وتلك الايام نداولها بين الناس. شوية كده وشوية كده - 01:06:46ضَ

وعد ان النهاية اخر مشهد في المداولة دي هيكون للمؤمنين شوف بقى انت شغال ده انت شغال وانت مطمن خالص. ده اتقال لك النهاية كمان. عايز ايه تاني يعني على المستوى الشخصي حتى لو ما شفتش حاجة انت كده كده كسبان - 01:07:06ضَ

طب كمان ده انت شغال في الحزب اللي موعود من ربنا ان هو اكيد منتصر. اكيد والعاقبة للمتقين قال النبي عليه الصلاة والسلام والله ليتمن الله هزا الامر حتى يصير راكب من صانعه حضرموت لا يخاف الله الذئب على غنمه. والله لا يبقى بيت مدن - 01:07:23ضَ

ولا وبر الا ادخله الله هزا الدين بعز عزيم او بزل زليم لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود. فيقول فيختبئ اليهودي خلف الحجر والشجر. فيقول حجر الشجر يا مسلم يا عبد الله - 01:07:41ضَ

هذا يهودي ورائي تعالى فاقتله الا شجر الغرقد فانه من شجر اليهود سيقول يا مسلم يا عبد الله لما كل واحد فينا ينتصر على نفسه شخصيا. لما يبقى مسلم ويبقى عبد لله بجد - 01:07:55ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام بشر بفتح القسطنطينية وفتحت. وبشر بفتح روما ولم تفتح بعد وستفتح روما وجتنا احاديس اخر الزمان الملحمة مع النصارى والملحمة مع اليهود. ونزول المسيح ابن مريم والحكم بالاسلام وانتشار الاسلام في عهده وكسر الصليب والانتصار على الدجال - 01:08:11ضَ

انت شغال مع الفئة ديت انت بتحضر لها. بغض النزر كنت موجود في اللقطة دي ولا مش موجود؟ ما يهمكش. ما تقلقش اليهود دول حيبادوا. حيبادوا بس انت خليك معنا - 01:08:28ضَ

ما تتهزمش في نفسك. النبي عليه الصلاة والسلام جمع لنا النوعين النص دول في الحديس الجميل بتاع خباب بن الارت. اختم بالايه؟ الحاجات ديت. لما خبرنا الاعراض تجا له قال الا تدعو لنا؟ الا تستنصر لنا؟ كان في مكة بقى والدنيا كانت طحن. هو برضو خباب كده وانحصر فهمه للنصر على ايه - 01:08:45ضَ

تمكين. فالنبي عليه الصلاة والسلام فهمه صح ان مش ضروري يكون نصرك هو الايه؟ هو التمكين. فحكى له بقى. قال قد كان من قبلكم يؤتى بالرجل فيحفر له في الارض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار. فيوضع على رأسه فيجعل فيجعله نصفين. ويميض ويمشط - 01:09:05ضَ

الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يبعده زلك عن دينه. والله ليتمن الله هذا الامر هنا بقى بدأ يقول للنصر التاني. خد بالك دي غير دي وقال له حاجة وبعد كده نقله لحاجة تانية. هو الاول اصلا عنده ان الناصري الحقيقي الشخصي هو ان انت اسبت على الدين. وعلى الالتزام وتطيع ربنا - 01:09:28ضَ

حتى لو اتقطعت انت كده خلاص انتصرت. بس عشان برضو النفوس بتحب النوع التاني راح ادى له النوع التاني بقى اللي هو كلنا بنحبه وطمنه بقى. قال والله عشان لو دي تقيلة عليك هنسبت كده للاخر يعني ليتمن الله هزا الامر حتى سرراك من صانع حضرموت لا يخاف الا الله عليه والزئب على غنمه. وده معنى قول - 01:09:49ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفا امتي على الحق ايه؟ ظاهرين. تقول لي فين ظاهرين ده؟ هو فين ده؟ فين فين الطائفة اللي منتصرة دي؟ لا ما انت كده لو فهمت الدرس يبقى فهمت يعني ايه - 01:10:09ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام قال على الكفار ظاهرين ولا على الحق من الحق ظاهرين. دايما على الحق. دايما لا يبدله لا يغيره. منتصرين على الكفار بالحجة والبيان. منتصرين في انفسهم وعلى عدوهم الداخلي. منتصرين بالثبات - 01:10:19ضَ

على المبادئ والثبات على المنهج. يغيظون الكافرين بزلك لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم على زلك. هم دول بقى اللي هيشوفوا الناصر الحقيقي بقى الكبير اللي في الاخر. وفي رواية حتى يقاتل اخرهم الدجال. يبقى احنا - 01:10:33ضَ

احنا بنحضر لهم احنا المفروض نبقى زيهم ونسبت زيهم ونربي عيالنا كده وعيال عيال عيالنا عشان هييجي من النسل ده اللي هيقاتل الدجال في الاخر اللي هياخد بقى الايه النصر التمكين بقى. بس كل دول منصورين. مش كده ولا ايه؟ بس ده خد الايه؟ خد - 01:10:49ضَ

التاني اللي هو الكبير دوت نعم قد يتأخر النصر ولكن لله دائما حكمة. ولتأخر النصر اسباب. طبعا كل ده ما ينفيش طبعا ان فيه اسباب طحن باينة قوي في الامة. ان الامة بعيدة عن ربنا اه وفي تقصير وفي - 01:11:06ضَ

في بعد عن دين الله سبحانه وتعالى. بس انا النهاردة مش بكلمك في دي بكلمك ازاي انت ما تتهزمش نفسيا. انت تبقى منصور في نفسك. انت تتعامل بحماس عادي اشتغل بقوة - 01:11:21ضَ

قاعدة المؤمن ما بيتهزمش ابدا قاعدة المؤمن ما بيخسرش مع ربنا ابدا فكن مؤمنا وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الارض. وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم - 01:11:33ضَ

فلابد ان يحصل التمكين ان شاء الله للمؤمنين. لكن مش لازم يكون كل واحد. بس كل واحد مش هيخسر. بل احيانا يكون اللي عاش في زمن الاستضعاف ده اجره اعلى - 01:11:51ضَ

في زمن التمكين ليه طبعا تتطحن. عشان كده المهاجرين افضل من الايه افضل من الانصار. المهاجرين شافوا انه ما شافوش الانصار. عشان كده جملة المهاجرين افضل من جملة الايه؟ افضل من جملة الانصار. فيمكن ربنا اصطفاك علشان تاخد - 01:12:03ضَ

فجر اعلى تعيش في زمن الاستضعاف وتسبت وتصبر وتطيع ربنا وانت تطيعي ربنا وتسبتي الاجر الكبير الكبير بتاع الصبر القابض على دينه كالقابض على الجمر اجر خمسين صحابي ازا سبت في ازمنة الفتن ولازم نعرف ان اكيد اي تأخر في النصر العام يكون سببه خلل في النصر الخاص عند كل واحد - 01:12:18ضَ

وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. كل واحد قل هو من عند انفسكم. ان الله على كل شيء. قدير. لكن انا النهاردة حبيت اركز على اصحح مفهوم الانتصار حتى لا نصاب باليأس ولا بالاحباط. ونعمل لدين الله تعالى ونعلم اننا دائما منصورون. وان جندنا لهم الغالبون. ده كان - 01:12:44ضَ

محاولة لايه؟ لاختصار الرسالة الجميلة دي بتاعة حقيقة النص للدكتور ناصر العمر فالانسان اللي ممكن ينزلها ويستفيد منها. جزاكم الله خيرا. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر والعزة المسلمين اللهم انصر الاسلام وعز المسلمين. اللهم ازل الشرك والمشركين. اللهم دمر اعداءك اعداء الدين. اللهم حرر المسجد الاقصى من ايدي اليهود الملاعين. واجعلنا سبب - 01:13:10ضَ

مرحبا في زلك يا رب العالمين. وصلى الله على محمد النبي الامين. والحمد لله رب العالمين - 01:13:30ضَ