التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة المائدة( 01 ) تفسير من الآية 01 إلى الآية 03

عبدالرحمن الشهري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الاخلاص والسداد في القول والعمل - 00:00:00ضَ

حياكم الله ايها الاخوة الكرام والاخوات الكريمات في هذا اللقاء المتجدد من لقاءات التعليق على تفسير الامام ناصر الدين البيظاوي الشافعي رحمه الله تعالى وهذا هو الدرس الواحد آآ والثلاثون بعد المئة من دروس آآ هذه السلسلة المباركة - 00:00:36ضَ

واليوم هو السابع والعشرون من شهر محرم من عام الف واربع مئة واربعين للهجرة اليوم باذن الله تعالى آآ سوف نبدأ في آآ سورة المائدة وفي قراءة تعليق الامام البيظاوي رحمه الله على هذه السورة الكريمة - 00:00:55ضَ

قبل ان نبدأ في هذه السورة اه كمقدمة بين يديها آآ اشير الى ان هذه السورة سورة المائدة سميت بهذا الاسم لورود ذكر المائدة في اخرها وهي قوله سبحانه وتعالى واذ قالت - 00:01:12ضَ

اه واذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين - 00:01:28ضَ

قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين الى اخر الايات وسوف تأتي باذن الله هذه الايات معنا والتعليق عليها وهناك اختلاف بين المفسرين هل هذه المائدة نزلت فعلا - 00:01:42ضَ

ام انها لم تنزل؟ فمنهم من يرى انها قد نزلت على عيسى ابن مريم ومن معه وانهم قد اكلوا منها ومنهم من يرى انها لم تنزل لان الله سبحانه وتعالى قال اني منزلها عليكم - 00:02:01ضَ

فمن يكفر بعد منكم فاني اه اعذبه عذابا لا يعذبه احدا من العالم وقد ورد اسمها بهذا الاسم باسم سورة المائدة على لسان عدد من الصحابة رضي الله عنهم فاسمها اسم توقيفي على الصحيح انها اسم توقيفي - 00:02:16ضَ

لذلك ورد عن جبير ابن نفير وهو احد التابعين انه قال حججت فدخلت على عائشة رضي الله عنها وقالت لي يا جبير تقرأ المائدة يعني هل تقرأ سورة المائدة فقلت نعم. فقالت اما انها اخر سورة نزلت - 00:02:43ضَ

كما في النسائي وفي المسند وهذه السورة هي من السور السبع الطوال التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة كما في حديث واثلة ابن الاسقع. وقد مر معنا في سورة البقرة وال عمران والنساء - 00:03:02ضَ

وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم اعطيت مكان التوراة السبع الطوال واعطيت مكان الزبوري المعين واعطيت مكان الانجيل المثاني وفضلت بالمفصل وايضا اه هذه السورة من اخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك - 00:03:19ضَ

تعتبر هي مثالا ونموذجا للسور التي ليس فيها ايات منسوخة وانما معظم الايات التي فيها هي ايات محكمة وناسخة لغيرها لانها من اخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:41ضَ

وايضا آآ من خصائصها ايضا انها اه من اجمع سور القرآن الكريم التشريعات والفروع التشريعية هي من اجمع السور وقد ذكر فيها من التحليل والتحريم والايجاب ما لم يذكر في غيرها - 00:03:58ضَ

ولذلك تعتبر هي ايضا من الايات المليئة بالايات الاحكام مليئة بايات الاحكام الفقهية الفرعية العملية وهي سورة مدنية بالاجماع نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة كما ذكر عدد - 00:04:18ضَ

من المفسرين كالقرطبي وابن عطية وغيرهم سميت هذه السورة سورة المائدة سورة العقود ايضا ولذلك مقصدها الاساسي هو الامر بالوفاء بالعقود والعهود يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود يعني ممكن نختصر هذه السورة في هذه الكلمة - 00:04:37ضَ

انها امر بالوفاء بالعقود مطلقا ومن اهم مقاصدها التأكيد على حفظ العهود والعهود وايضا بيان كثير من امور العقيدة في هذه السورة مثل الولاء والبراء هذي من القضايا المهمة التي تناولتها السورة والحكم - 00:04:59ضَ

بما انزل الله وايضا بيان الكثير من الاحكام الشرعية التي انفردت بها سورة المائدة يعني سورة المائدة انفردت بتسعة عشر حكما لم ترد الا في سورة المائدة ستأتي معنا حرمت عليكم - 00:05:21ضَ

الميتة ثم قال والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع وآآ ان تستقسموا بالازلام وآآ نعم آآ وايضا قوله سبحانه وتعالى واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا هذه الاية هي الاية الوحيدة - 00:05:43ضَ

التي آآ تدل على مشروعية الاذان للصلوات الخمس ايضا انفردت بها سورة المائدة. اظافة الى انفرادها بتحريم الخمر آآ وغيرها. ستأتي ان شاء الله ايضا من الاحكام والمقاصد التي اشتملت عليها ايضا تنظيم العلاقات - 00:06:08ضَ

بين المسلمين وبين غيرهم من الامور. هذه هي اهم المقاصد الاساسية التي اشتملت عليها سورة المائدة اما الموضوعات فهي كثيرة جدا تدخل تحت هذه المقاصد مثل تقرير العقيدة الصحيحة والاهتمام بالتوحيد. وتصحيح الكثير من المعتقدات الباطلة - 00:06:28ضَ

مع ان صورة مدنية وغالبا او كثيرا ما نقول ان السور المكية ركزت على قضايا العقيدة ليس معنى ذلك ان الصورة المدنية آآ خلت من التأكيد على قضايا العقيدة وما يتعلق بها فهذه سورة المائدة هي من الصور المدنية المتأخرة. الا انها قد ايظا اشتملت على الكثير من المسائل المتعلقة بالعقيدة - 00:06:45ضَ

ايضا التأكيد على ان الحكم لله سبحانه وتعالى وحده وانه لا حكم احسن من حكم الله تعالى مع بيان وجوب آآ الحكم بما انزل الله سبحانه وتعالى. والغاء حكم الجاهلية وتقبيحه - 00:07:11ضَ

آآ ايضا آآ اشتملت على بعض القصص مثل قصة بني اسرائيل مع موسى عليه السلام وقصة ابني ادم وقصة المائدة وايضا بيان احوال اهل الكتاب او بيان كثير من احوال اهل الكتاب - 00:07:25ضَ

اه مثل نقضهم للعهود وتحريفهم للكتب المنزلة ومناقشة بعض عقائدهم الزائفة في عيسى وفي غيره. من نسبة الولد الى الله تعالى وان كان رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وغيرها - 00:07:42ضَ

من القضايا التي اشتملت عليها سورة المائدة الامام البيظاوي رحمه الله سيظهر لنا الكثير من جوانب الفقه الشافعي في مسائل سورة المائدة من خلال كتاب البيظاوي رحمه الله مع ان البيضاوي لا يتوسع كما تلاحظون في بيان الاحكام الفقهية - 00:07:55ضَ

يعني لا يمكن اننا ندرج كتاب البيظاوي ظمن تفسير ايات الاحكام لكنه يعني في مثل هذه السورة قد توسع وذكر كثير من تفاصيل الفقهية المتعلقة بمذهب الامام الشافعي رحمه الله تعالى - 00:08:21ضَ

فنبدأ على بركة الله في قراءة كلام الامام البيضاوي في على سورة المائدة. تفضل يا شيخ احمد بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:36ضَ

قال الامام البيضاوي رحمه الله ونفعنا الله بعلومه في الدارين سورة المائدة بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود الوفاء هو القيام بمقتضى العهد وكذلك الايفاء والعقد العهد - 00:08:47ضَ

العهد الموثق قال الحطيئة قوم اذا عقدوا عقدا لجارهم شدوا العناج وشدوا فوقه الكرب واصله الجمع بين الشيئين. بحيث يعصر الانفصال. ولعل المراد بالعقود ما يعم العقود التي عقدها الله سبحانه وتعالى على عباده - 00:09:05ضَ

والزمها اياهم من التكاليف. وما يعقدون بينهم من عقود الامانات والمعاملات ونحوها مما يجب الوفاء به او يحسن ان حملنا الامر على المشترك بين الوجوب والندب احلت لكم بهيمة الانعام تفصيل للعقود - 00:09:25ضَ

والبهيمة كل حي لا يميز. وقيل كل ذات اربع واضافتها الى الانعام للبيان كقولك ثوب خز ومعناه البهيمة من الانعام. وهي الازواج وهي الازواج الثمانية والحق بها الظباء وبقر الوحش. وقيل هما المراد بالبهيمة - 00:09:44ضَ

ونحوهما مما يماثل الانعام في في الاجترار وعدم الانياب واضافتها الى الانعام لملابسة الشبه الا ما يتلى عليكم الا محرم ما يتلى عليكم كقوله تعالى حرمت عليكم الميتة. والا او الا ما يتلى - 00:10:04ضَ

تحريمه غير محل الصيد حال من الضمير في لكم. وقيل من واو اوفوا وقيل استثناء وفيه تعسف والصيد يحتمل المصدر والمفعول وانتم حرم حال مما حال مما استكن في محلي والحرم جمع حرام وهو المحرم - 00:10:24ضَ

ان الله يحكم ما يريد من تحليل او تحريم نعم يقول الوفاء يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود فالبيضاوي يقول الوفاء هو القيام بمقتضى العقد وكذلك الايفاء يقال وفا واوفى - 00:10:46ضَ

يقال وفى بالعهد واوفى بالعهد قد وردت كلاهما آآ ورد وفى وورد اوفى بنفس المعنى والعقد في اللغة قال هو العهد الموثق. واستدل هنا على ذلك بقول الحطيئة الشاعر قوم اذا عقدوا عقدا لجارهم - 00:11:09ضَ

اشد العناج وشدوا فوقه الكرب وهذي من قصيدة مشهورة للحطيئة التي يعني ربما بعضكم يحفظ بعض ابياتها. التي مدح بها بني انف الناقة المشهورة عندما ذكروا ان قبيلة من قبائل العرب كانوا من قبائل بني تميم - 00:11:29ضَ

كان يقال لهم بنو ام في الناقة. فكانوا يستعيبون من هذا الاسم قيل لهم لو ذهبتم الى الحطية واكرمتموه فمدحكم فسوف يكون لكم شأن ففعلوا ذلك والحطيئة منهم او هو غطاء ثانية نحطه اياه غطا ثانية من من يعني من غطفان - 00:11:49ضَ

فمدحهم بهذه القصيدة سيري امامة فان الاكثرون حصن والاكثرون اذا ما آآ زحموا نشبا ثم يقول فيها يقول قوم هم الانف والاذناب غيرهم ومن يسوي بانف الناقة الذنب قوم اذا عقدوا عقدا لجارهم - 00:12:16ضَ

اشد العناج وشدوا فوقه الكربا اصبحت هذه القبيلة تفتخر بانه يقال لهم بنو انف الناقة بعد هذه القصيدة التي مدحهم بها اوس بن جرول الحطيئة المشهور وهو شاعر جاهلي اسلامي يعني يعتبر هو من الشعراء المخضرمين - 00:12:37ضَ

الذين ادركوا الجاهلية وادركوا الاسلام. وهذه القصيدة مما قالها في الجاهلية ومعنى قوله يقول قوم اذا عقدوا عقدا لجارهم اشد العناج وشدوا فوقه الكرب وهذا لا يفهم البيت هذا الا اذا عرفنا يعني عادات العرب وكيف كانت تستخدم الغرب الذي تستقي به الماء من البئر - 00:12:55ضَ

وهو يقول انهم قوم اذا عقدوا عقدا لجارهم وفوا بالعقد والتزموا به ومثل بذلك على انهم قال شدوا العلاج وشدوا فوقه الكربة. العلاج هو يربط به الغرب الذي يستقى به الماء الدلو - 00:13:19ضَ

الدلو عندما ينزل الى البئر قد يسقط احيانا من ثقل الدلو يشدون تحت الدلو الخيط ومن جانبيه بحيث انه لو سقط او شيء يمسكه هذا الحبل الوثيق فهو يزيد من من يعني من آآ ام امان - 00:13:40ضَ

الغرب الذي او الدلو الذي يستقى به الماء الحبل الذي من تحت الغرب يسمى العناج والكرب هو الذي يشد فوهة الغرب فهو يقول انهم يشدون العلاج ويشدون الكرب. فهم يوثقون - 00:14:02ضَ

الدلو حتى لا يسقط. فهو كناية عن شدة تمسكهم بوعودهم وبمواثيقهم يقول قوم اذا عقدوا عقدا لجارهم يعني الذي يستجير بهم اشد العناج وشدوا فوقه الكرب. فالعلاج هو الحبل الذي تحت الغرب - 00:14:18ضَ

والكرب هو الذي في اعلاه واصله يقول الجمع بين الشيئين بحيث يعسر الانفصال. هذا هو العقد ومنه سميت العقدة عقدة الحبل ولعل المراد بالعقود هنا ما يعم العقود التي عقدها الله سبحانه وتعالى - 00:14:35ضَ

على عباده والزمها اياهم في التكاليف من التكاليف وما يعقدون بينهم من عقود الامانات والمعاملات ونحوها مما يجب الوفاء به او يحسن ان حملنا الامر على المشترك بين الوجوب والندم - 00:14:54ضَ

الان المفسرون بينهم خلاف في معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. ما هي العقود هل هي العقود التي بين العباد وبين الله العبادات التوحيد ونحو ذلك ام ان المقصود بها العقود التي بين الناس فيما بينهم - 00:15:09ضَ

المفسرون لهم اقوال في ذلك واجمعها هو ان العقود هي كل ما عقده المرء بينه وبين غيره ويدخل فيها العقد الذي يعقده الانسان بينه وبين الله وهي احق العقود بالوفاء - 00:15:32ضَ

والعقد الذي يعقده الانسان بينه وبين الاخرين اذا كانت عقودا ملزمة وحلال يعني عقبة عقد على حلال لذلك يقول قتادة رحمه الله في تفسيره العقود قال ما عقده المسلمون مع غير المسلمين في الجاهلية - 00:15:52ضَ

فيستغرب الذي يسمع هذا الكلام كيف يعني قتادة يقصد ان العقود فقط هي ما عقده المسلمون مع غير المسلمين في الجاهلية الجواب لا هو يقصد انها تشمل كل العقود التي يعقدها المسلم مع غيره. حتى اللي اللي عقدها المسلمون مع غيرهم في الجاهلية فانه يجب عليهم ان يفوا بها - 00:16:14ضَ

مبالغة في ظرورة الوفاء بالعقود التي عقدها المسلمون والتزموه البيظاوي يقول انها تشمل العقود الواجبة والتي والمندوبة اذا حملنا الامر على المشترك بين الوجوب والندب في قوله اوفوا فاوفوا هنا يدخل فيها ما يجب الوفاء به وما يندب الوفاء به - 00:16:35ضَ

لاننا سنحمل الاوف هنا على انها مشتركة بين الوجوب وبين الندب احلت لكم بهيمة الانعام. لاحظوا انه قال يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود ثم احلت لكم بهيمة الانعام. فهذا بداية لتفصيل - 00:17:01ضَ

شيء من هذه العقود التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالوفاء بها فاشار الى ما احله الله لنا من المآكل اليست سورة المائدة قلنا انها سميت المائدة للحديث عن المائدة في الحقيقة سورة المائدة مليئة - 00:17:17ضَ

في الحديث عن المطاعم والمشارب وما يحل منها وما يحرم لانك تتكلم عن سفرة مائدة الله فيها عن احل لكم واحرم عليكم وهكذا فاول ما بدأ قال احلت لكم بهيمة الانعام - 00:17:32ضَ

يعني احل لكم اكلها وبهيمة الانعام البيضاوي يقول البهيمة كل حي لا يميز. يقال له بهيمة وقيل كل ذات اربع يقال لها بهيمة واضافتها الى الانعام للبيان لقولك ثوب خز وخاتم فظة - 00:17:50ضَ

والا فالبهيمة معروفة. احلت لكم البهيمة لكنه لم يقل ذلك وانما قال بهيمة الانعام. فاضافها الى الانعام الراجح من معنى البهيمة هنا في هذه الاية انها اصناف الثمانية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في - 00:18:17ضَ

سورة الانعام وهي الابل والبقر والغنم والماعز هذي ثمانية ازواج من الابل اثنين ومن البقر اثنين ومن اه معز اثنين فاذا هذه هي بهيمة الانعام فيكون معنا بهيمة الانعام هنا هو معنى خاص - 00:18:36ضَ

وليست كل ذات اربع وليست كل اه الحيوانات وانما هذه الاصناف الاربعة او الثمانية يعني الذكر والانثى منها التي ذكرها الله في سورة الانعام والا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم - 00:18:59ضَ

يعني ان الله سبحانه وتعالى يقول احلت لكم بهيمة الانعام اكلها قيدها الا ما يتلى عليكم اي الا ما حرم عليكم وتلاه عليكم سواء في هذه السورة او في غيرها - 00:19:20ضَ

والله سبحانه وتعالى قد حرم في سورة البقرة وحرم سورة الانعام يعني اصنافا عندما قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع - 00:19:35ضَ

الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب هذه كلها محرمات يستثنى من هذا الذي احل الله سبحانه وتعالى لنا. ولذلك لاحظوا ان الاصل هو الاباحة وما احل الله سبحانه وتعالى اكله لنا اكثر بكثير مما حرم علينا - 00:19:52ضَ

ولذلك ذكر ما حرم ولم يذكر ما احل لان المحرم قليل كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ماذا يلبس المحرم وقال لا يلبس كذا ولا يلبس كذا ولا يلبس كذا لانها محدودة - 00:20:12ضَ

والبقية يجوز له ان ان يرتديها قال غير محل الصيد وانتم حرم اي مما حرمه الله سبحانه وتعالى علينا هو اثناء الاحرام بالعمرة او بالحج فان الله قد حرم على الحاج او على المحرم الصيد - 00:20:28ضَ

في اثناء احرامه وفي حدود الحرم فهذا لا يجوز اما ما سوى ذلك لاحظوا هنا اذا معناه انه المحرم اما ان يكون مرتبط بذات الشيء حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير محرم في الحل وفي الحرم - 00:20:52ضَ

واما ان يكون التحريم بسبب الزمن او ملابسة المسلم لشيء كالاحرام ونحوه فيصبح التحريم هنا عارضا وليس اصلا غير محل الصيد وانتم حرم والصيد هنا غير محل الصيد اما ان يقصد به الصيد نفسه - 00:21:12ضَ

يعني عملية الصيد باستحلال عملية الصيد في وقت الاحرام واما ان يكون المقصود استحلال الصيد نفسه وهو اه الغزلان او الضبا او نحوها الصيد اما ان يطلق على المصدر واما ان يطلق على المفعول نفسه - 00:21:33ضَ

وانتم حرم يعني حالة ما كنتم محرمين والحرم هنا جمع حرام ان الله يحكم ما يريد من تحليل او تحريم هذه الاية اول اية في سورة المائدة عجيبة اه يقال ان احد الفلاسفة وهو الفيلسوف الكندي - 00:21:55ضَ

اه وكان فيه زندقة قالوا له هل تستطيع ان تأتي بمثل القرآن قال استطيع ان اتي بمثل بعضه واخذ منهم مهلة حتى يعني يفكر ويتأمل ويستطيع ان يأتي بمثل القرآن - 00:22:14ضَ

فلما فتح المصحف وقعت عينه على هذه الاية اول سورة المائدة يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام الا الا ما يتلى عليكم. غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد - 00:22:33ضَ

فاسقط في يده وقال سبحان الله من يستطيع ان يأتي بمثل هذا الكلام نادى واخبر امر واستثنى واستثنى من الاستثناء وختم اية واحدة وقال يا ايها الذين امنوا هذا نداء - 00:22:51ضَ

اوفوا بالعقود هذا امر غير احلت لكم بهيمة الانعام هذا خبر غير محل الصيد اه نعم عندما يطلع غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ويده. كل هذا في اية واحدة - 00:23:16ضَ

يقول من يستطيع ان يأتي بمثل هذا الكلام وتراجع عن ما كان ينويه من معارظة القرآن الكريم طيب يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله. قال رحمه الله يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله يعني مناسك الحج - 00:23:34ضَ

جمع شعيرة وهي اسم ما اشعر اي جعل شعارا وسمي به اعمال الحج ومواقفه لانها علامات الحج واعلام النسك وقيل دين الله لقوله سبحانه وتعالى ومن يعظم شعائر الله اي دينه - 00:23:53ضَ

وقيل فرائضه التي حدها لعباده وللشهر الحرام ولا الشهر الحرام بالقتال فيه او بالنسيء. ولا الهدي ما اهدي الى الكعبة. جمع هدية كجدي في ولا القلائد اي ذوات القلائد من الهدي. وعطفها على الهدي للاختصاص. فانها اشرف الهدي. او القلائد انفسها - 00:24:10ضَ

والنهي عن احلالها مبالغة في النهي عن التعرض للهدي ونظيره قوله تعالى ولا يبدين زينتهن والقلائد جمع قلادة وهي ما قلد به الهدي من نعل او لحاء شجر او غيرهما ليعلما به انه هدي فلا يتعرض له - 00:24:36ضَ

ولا امين البيت الحرام قاصدين لزيارته. يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ان يثيبهم ويرضى عنهم. والجملة في الحال من المستكن في امين وليست صفة له. لانه عامل والمختار ان اسم الفاعل الموصوف لا يعمل. وفائدة - 00:24:57ضَ

استنكار تعرض من هذا شأنه والتنبيه على المانع له وقيل معناه يبتغون من الله رزقا بالتجارة ورضوانا بزعمهم. اذ روي ان الاية نزلت عام القضية في حجاج اليمامة ما هم المسلمون ان يتعرضوا لهم بسبب انه كان فيهم الحطيم بن شريح بن ضبيعة. صح يا شيخنا؟ اي نعم - 00:25:17ضَ

انه كان فيهم الحطيم بن شريح بن ضبيعة. وكان قد استاق صرح المدينة وعلى وعلى هذا فالاية منسوخة. وقرأ تبتغون على خطاب المؤمنين واذا حللتم فاصطادوا اذن في الاصطياد بعد زوال الاحرام. ولا يلزم من ارادة الاباحة ها هنا من الامر دلالة الامر الاتي بعد الحظر على - 00:25:43ضَ

الاباحة مطلقا وقرأ بكسر الفاء على القاء حركة الوصل عليها وهو ضعيف جدا. وقرأ احللتم يقال حل المحرم واحل ولا يجرمنكم لا يحملنكم او لا يكسبنكم شنآن قوم شدة بغضهم وعداوتهم. وهو مصدر اضيف الى المفعول او الفاعل - 00:26:08ضَ

وقرأ ابن عامر واسماعيل عن نافع وابن عياش عن عاصم بسكون النون وابن عياش عن عاصم بسكون النون. وهو ايضا مصدر كليان بمعنى بغيض بغيض قوم. صح يا شيخنا؟ نعم - 00:26:33ضَ

وفعلان في النعت اكثر كعطشان وسكران. ام صدوكم عن المسجد الحرام؟ لان صدوكم عنه عام الحديبية وقرأ ابن كثير وابو عمرو بكسر الهمزة على انه شرط معترض. اغنى عن جوابه لا يجرمنكم - 00:26:52ضَ

ان تعتدوا بالانتقام وهو ثاني مفعولي يجرمنكم فانه يعدى الى واحد والى اثنين ككسب ومن قرأ يجرمنكم بضم الياء جعله منقولا من المتعدي الى مفعول بالهمزة الى مفعولين وتعاونوا على البر والتقوى على العفو والاغضاء ومتابعة الامر ومجانبة ومجانبة الهوى. ولا تعاونوا على الاثم والعدوان - 00:27:09ضَ

تشفي والانتقام. واتقوا الله ان الله شديد العقاب. فانتقامه اشد نعم ايضا هذه الاية اكمال لدخول تحت قوله تعالى اوفوا بالعقود ان الوفاء بالعقود يدخل تحته ايضا الالتزام بتحريم ما احل الله ما حرم الله وتحليل ما احل الله. فالله سبحانه وتعالى هنا يقول يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله - 00:27:38ضَ

شعائر الله يقول البيضاوي هنا يعني مناسك الحج جمع شعيرة وهي اسم ما اشعر اي جعل شعارا سمي به اعمال الحج ومواقفه لانها علامات الحج واعلام النسك هذا اكثر المفسرين من الصحابة والتابعين والسلف يرون ان يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله المقصود بها شعائر الحج بالذات - 00:28:04ضَ

وقيل دين الله لقوله سبحانه وتعالى ومن يعظم شعائر الله ان ذلك من تقوى القلوب. اي دينه وقيل فرائضه التي حدها لعباده. فاذا الشعائر الله هنا تفسيرات المقصود بها شعائر الله اي شعائر الحج - 00:28:35ضَ

مثل السعي الطواف رمي الجمرات ذبح الهدي الاحرام هذه كلها من شعائر الحج وقيل انها دين الله مطلقا وقيل الفرائض والحدود هنا الراجح ان المقصود لا تحل شعائر الله اي شعائر الحج بالذات - 00:28:55ضَ

لماذا فسرناه بهذا التفسير الخاص؟ مع ان الاية محتملة للعموم فنقول لان المفسرين من السلف قد اجمعوا على تخصيص هذا العموم ولذلك فانه لا يجوز لنا ان نعممه والا فاذا تفسيرات السلف واجماعهم على هذا التخصيص انها شعائر الحج - 00:29:18ضَ

البيظاوي يقدم هذا القول على بقية الاقوال قال ولا الشهر الحرام ولا الهدي يعني لا تحلوا الشهر الحرام ايضا والشهر الحرام المقصود به هنا الشهور المحرمة وليس الشهر الحرام. يعني جنس الشهر الحرام - 00:29:40ضَ

وهي رجب ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ستلاحظون ان ذي القعدة وذي الحجة ومحرم متتالية يعني اخر شهرين من السنة واول شهر هذه يحرم فيها القتال محرمة بتحريم الله سبحانه وتعالى لها - 00:30:00ضَ

والشهر الرابع هو شهر رجب شهر سبعة والله سبحانه وتعالى قد قال في سورة التوبة ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم - 00:30:29ضَ

فقول الله سبحانه وتعالى هنا منها اربعة حرم دون تحديد لها بالظبط من هو الذي حددها النبي صلى الله عليه وسلم فاذا هذا ايضا من ادلة ضرورة الرجوع الى السنة النبوية في فهم القرآن الكريم - 00:30:47ضَ

وانه لا يمكن ان يستغنى عن بيان النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا للقرآن الكريم النبي هو الذي حدد انها ثلاثة اشهر متتالية ثلاثة سرد وواحد فرد كما يقولون - 00:31:06ضَ

ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وهذه متتالية سرد ورجب الذي بعد يمادى الثانية وهو شهر رجب. سبعة شهر سبعة وكانوا يسمونه في الجاهلية رجب مضر رجب مضر لان مضر كانت تعظم هذا الشهر - 00:31:22ضَ

وكانت يعني تحتفي به فنسب اليها ولا الشهر الحرام والمقصود بانه التحريم القتال فيه وتحريم النسي ايضا الذي كانت العرب تصنعه في الجاهلية بالاشهر تعبث الاشهر بما كانوا يسمونه النسي الذي ذكره الله في سورة التوبة - 00:31:42ضَ

ان من نسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا. يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله. يعني قبيلة من قبائل العرب نسيت اسمها. كانت هي متخصصة في هذه القضية - 00:32:05ضَ

في تأجيل وتقديم الاشهر الحرم والسبب في ذلك انهم كانوا يستيطلون مدة الاشهر الحرم الثلاثة ذي القعدة وذو الحجة ومحرم. ثلاثة اشهر تسعين يوم متتالية لا يغزون فيها ولا يقاتلون هذي كانت صعبة عليهم - 00:32:24ضَ

فهم كانوا يقولون ناخذ ذو القعدة ذو الحجة ثم نغزو ونقاتل ثم نؤجل هذا شهر محرم نخليه الى بعد شهرين نقدم صفر طبعا هذي العملية كانت مظبوطة عند قبيلة واحدة فقط هي التي تقوم في الموسم في الحج - 00:32:46ضَ

ويقولون يا معشر العرب انا قد قدمنا شهر ربيع بدل محرم والسنة الجاية يقدمون ويعبثون في هذا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ارسل ابا بكر ليكون اماما للناس في الحج في السنة التاسعة - 00:33:08ضَ

وكانت السنة التاسعة مظروبة من حيث الاشهر التقديم والتأخير فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة رجعت الامور الى نصابها وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحج - 00:33:30ضَ

ان الزمان قد قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض هذه اللعب اللي كان يحصل الان ظبطت محرم محرم وصفر صفر ربيع اول ربيع اول وربيع الثاني ربيع الثاني الى اخره - 00:33:44ضَ

يعني حرم العبث في الاشهر وهذه السورة سورة المائدة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم متى نزلت في السنة السادسة من الهجرة واستمر نزولها حتى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:00ضَ

يعني نزلت بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية ونزلت بمنطقة قريبة من المدينة المنورة يقال لها ذات الجيش منطقة اسمها ذات الجيش نزلت به به سورة المائدة او جزء كبير منها - 00:34:21ضَ

لكن مثل قوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. هذه نزلت بعد العصر يوم الجمعة في حجة الوداع على النبي صلى الله عليه وسلم في عرفات طيب - 00:34:39ضَ

قال البيضاوي هنا ولا الهدي ولا القلائد اي يا ايها الذين امنوا لا تحرموا لا تحل شعائر الله ولا تحل الهدي ولا تحل القلائد طيب الهدي هو ما اهدي الى الكعبة من الانعام - 00:34:55ضَ

سواء كانت هذه الانعام ابل او بقر او غنم اي شيء يساق من خارج الحرم الى داخل الحرم يقال له هدي لانه اهدي الى البيت الحرام ويكون اه له حرمة. فلا يجوز ان يتعرض له ولا يجوز ان يقتل ولا يجوز ان يصطاد - 00:35:13ضَ

وكيف كانوا يعرفونه؟ كانوا يضعون عليه علامة ويقلدونه قلادة يحطون عليه اي شيء يميزه نعال اكثر ما كانوا يضعونه يضعون عليه نعلا يربطونه في رقبة البعير او البقرة ونحوها نعلم فيعرف ان هذا - 00:35:34ضَ

هدي فلا يتعرض له ولذلك هنا ميز القلائد يعني الهدي هو كل ما اهدي الى البيت الحرام والقلائد هو ما اهدي الى البيت الحرام ووضعت عليه قلادة يميزه عن غيره - 00:35:56ضَ

طيب لماذا ميزه؟ قالوا لانه لان عليه علامة فاذا واضح انه هدي الحرمة في انتهاكه او صيده او قتله اكبر اما اذا كان ليس عليه ما يدل على انه هدي - 00:36:10ضَ

وقد يقع الانسان بالخطأ فيصطاده او يقتله فيعني يكون امره اهون من القلائد ولذلك قال هنا الهدي ما اهدي الى الكعبة جمع هدية تجدي في جمع جدية ولا القلائد اي ذوات القلائد من الهدي - 00:36:24ضَ

طيب عطفها على الهدي قال الاختصاص فانها اشرف الهدي او القلائد انفسها والنهي عن احلالها مبالغة في النهي عن التعرض لها كما في قوله سبحانه وتعالى لا تقربوا حدود الله - 00:36:43ضَ

القول لا تقربوا هو نهي عن انتهاك الحدود. لكن كونه ينهاك عن القربان هذا مبالغة التحريم قال ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. اي لا يجوز لكم - 00:37:02ضَ

ان تستحلوا التعرض لمن هو قاصد لبيت الله الحرام امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. امين البيت الحرام يعني قاصدين البيت الحرام لان الامم هو القصد ومنه التيمم - 00:37:18ضَ

اللغة التيمم مش هو قالوا التيمم هو القصد الى صعيد طاهر بغرض الوضوء او الطهارة فاذا الامنين هنا يعني قاصدين يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. ان يثيبهم ويرضى عنهم وفائدتها استنكار تعرض من هذا شأنه والتنبيه على المانع له - 00:37:37ضَ

وهذا نهي عن التعرض لكل من يقصد بيت الله الحرام بسوء وهذا كان عرف عند العرب الجاهلية ما كانوا يتعرضون لاحد يقصد الى بيت الله الحرام. ويرون هذا من اعظم الذنوب والكبائر - 00:38:00ضَ

وكانوا ايضا يعظمون الحرم فلا يتعرظ احد منهم لاحد في الحرم ولو كان قاتل ابيه حتى يخرج من الحرم فيقتص منه او يثأر منه هنا البيضاوي يقول قيل ان هذه الاية نزلت عام القضية في حجاج اليمامة - 00:38:19ضَ

لما هم المسلمون ان يتعرضوا لهم بسبب انه كان فيهم الحطيم ابن شريح ابن ظبيعة وكان قد استاق سرح المدينة وعلى هذا فالاية منسوخة نحن قلنا ان ان سورة المائدة ما فيها ايات منسوخة - 00:38:39ضَ

ماذا يقصد هنا البيضاوي؟ يقصد يقول ان قيل ان هذه الاية نزلت النهي عن التعرظ لبعظ المشركين الذين يقصدون البيت الحرام وكان هذا بعد ان رجع النبي صلى الله عليه وسلم من آآ السنة السابعة من الهجرة من عمرة القضاء - 00:38:55ضَ

لما جاء في السنة السادسة ومنعوه من من دخول مكة. وقالوا السنة القادمة تأتي ذهب عليه الصلاة والسلام ورجع السنة التي بعدها. في عمرة سماها عمرة القضاء او عمرة القضية - 00:39:11ضَ

في هذه العمرة آآ التقى النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه اناس جاءوا من اليمامة وهم من المشركين يقصدون مكة وبعضهم قال هذا الحطيم او اسمه الحطيم ابن شريح ابن الظبيعة معهم - 00:39:22ضَ

وهو قد جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة من قبل وادعى الاسلام فلما يعني رجع من المدينة ووجد ابل النبي صلى الله عليه وسلم حول المدينة قتل الرعاة - 00:39:40ضَ

وسرق الابل وارتد او انه اصلا كان لم لم يكن يدخل في الاسلام بشكل صحيح يقول البيضاوي اذا صح ان هذه الاية نزلت في هذه القصة تكون هذه الاية منسوخة - 00:39:55ضَ

لماذا لان سورة التوبة قال الله سبحانه وتعالى فيها فاذا انسلخ الاشهر الحرم تقتل المشركين حيث ثقفتموه فهذه اية نسخت كل ايات المسالمة للمشركين بعده لكن الصحيح ان هذه الاية لم تنزل في هذا - 00:40:11ضَ

في هذا الحادثة وانها نزلت قبل ذلك السنة السادسة وقرأ تبتغون على خطاب المؤمنين اه يعني قراءة اخرى يبتغون فضلا من ربهم او تبتغون فضلا آآ من آآ ربهم ثم قال واذا حللتم فاصطادوا - 00:40:31ضَ

لاحظوا هنا اذا حللتم يعني من الاحرام وخرجتم من الحرم تصطاد هذه هذا الامر هل هو للوجوب كم هو للندب ام هو للاباحة يعني اذا حللتم فاصطادوا هل اذا حل المحرم من من احرامه - 00:40:54ضَ

يجب عليه ان يصطاد او يجوز له ان يصطاد او يندب له او يستحب ان يصطاد اتفضل يا حبيبي يجوز ايوة معناته الامر هناك قاعدة في اصول الفقه من القواعد وهي الامر - 00:41:15ضَ

هل الامر يدل على الوجوب او يدل على الاستحباب او يدل على الاباحة هنا هذه الاية هي من الادلة التي يستدل بها من يقول ان الامر بعد الحظر الاباحة الله سبحانه وتعالى يقول واذا حللتم فاصطادوا - 00:41:34ضَ

قال البيضاوي هنا اذن في الاصطياد بعد زوال الاحرام. هذا اذن يعني فقط يجوز لكم ان تصطادوا ولكنه جاء بالامر واذا حللتم فاصطادوا فيكون اذا امر بعد نهي هو كان منهي عن الصيد اثناء الاحرام - 00:41:57ضَ

ثم جاء الامر بالاصطياد بعد النهي فدل على الاباحة وليس على الوجوب. يقول البيضاوي وهذا تعليق اصولي ولا يلزم من ارادة الاباحة ها هنا من الامر دلالة الامر الاتي بعد الحظر على الاباحة مطلقا - 00:42:18ضَ

هذي مسألة اصولية. الامر بعد الحظر يدل على ماذا منهم من يقول يدل على الاباحة البيظاوي يقول لا لا يلزم ذلك قد يدل على الاباحة وقد يدل على الوجوب وقد يدل على الندب - 00:42:35ضَ

والقاعدة والرأي الصحيح لان الامر الامر بعد الحظر ان الامر بعد الحظر يعود الى ما كان عليه قبل الحظر فاذا كان المسألة قبل الحظر مباحة فانها بعد الحظر ترجع الى الاباحة - 00:42:54ضَ

مثل الصيد مثلا هنا الصيد اصلا مباح وليس واجبا ولا مندوبا لكنه قد حرم الصيد على المحرم فلما يؤمر المحرم بعد الاحلال من من الاحرام بان يصطاد فمعنى ذلك انه يباح له - 00:43:12ضَ

لانه كان قبل التحريم مباحا. فيرجع الى ما كان عليه واذا كان الامر واجبا قبل التحريم فانه يرجع واجب واذا كان مندوبا يرجع مندوبا. ولذلك يقال ان الصحيح ان الامر يرجع الى ما كان عليه قبل - 00:43:30ضَ

الحظر فان كان واجبا فواجب وان كان مندوبا فمندوب وان كان هنا كما هو في الصيد هنا اه يعني جائزا فجائز ثم ذكر القراءة الاخرى في قوله واذا حللتم فاصطادوا قال وقد وردت قراءة واذا حللتم - 00:43:46ضَ

يصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا يجرمنكم يعني يحملنكم ويدفعنكم ذلك الى الظلم فلا يجعلكم كرهكم وبغضكم لهؤلاء الذين صدوكم عن المسجد الحرام وهم قريش - 00:44:04ضَ

ان تعتدوا يجرمنكم هنا يحملنكم وشنئان قوم شنئان هو شدة البغظ. شنآن وفي قراءة شنآن قوم بسكون النون كنآن قوم وشنآن قوم وقال البيضاوي هنا ان النعت في قولهم ثعلان - 00:44:26ضَ

شنآن كعطشان وسكران يعني آآ يدل على الامتلاء من اي صفة من الصفات. اذا قلت فلان غاضب او غضبان غضبان معناه انه اشد غضبا وسكران كذلك اه ومميان ونحو ذلك - 00:44:48ضَ

قال ولا يجرمنكم شنئان قوم ام صدوكم عن المسجد الحرام اي بسبب صدهم لكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وفي قراءة ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعددوا. بكسر النون يعني - 00:45:15ضَ

نلاحظ هنا يعني اذا كان ينهى عن الاعتداء على هؤلاء الظلمة الذين حرموهم من المسجد الحرام فدليل على انه ينهى عن الظلم مطلقا وعن الاعتداء مطلقا ثم ختم الاية بقوله وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. وهذه الاية وهذه الاية من الايات الجامعة في القرآن الكريم. التي - 00:45:34ضَ

امر الله فيها بالتعاون على البر والتقوى. والبر اسم جامع البر اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه البر لاعمال المعروف وتعاونوا على البر فهو امر بالتعاون على كل خير - 00:45:59ضَ

من امور الدنيا والاخرة ومن امور العبادات والعادات تدخل تحت كلمة البر لان البر اسم جامع شامل وحتى دلالتها اللغوية مأخوذ من البر والبر هو المكان الواسع جدا المفتوح وكذلك البر يشمل كل انواع المعروف وكل انواع - 00:46:19ضَ

الخير وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. قال البيضاوي اي تعاونوا على العفو والاغضاء ومتابعة الامر الهواء ولا تعاونوا على الاثم والعدوان للتشفي والانتقام واتقوا الله ان الله شديد العقاب. فانتقامه اشد سبحانه وتعالى - 00:46:41ضَ

قال رحمه الله قال رحمه الله حرمت عليكم الميتة بيان ما يتلى عليكم. والميتة ما فارقه الروح من غير تزكية والدم اي الدم المسفوح لقوله تعالى او دما مسفوحا. وكان اهل الجاهلية يصبونه في الامعاء ويشوونها - 00:47:02ضَ

ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به اي رفع الصوت اي رفع الصوت لغير الله به كقولهم بسم الله والعزى عند ذبحه. والمنخنقة اي التي ماتت بالخنق والموقوذة المضروبة بنحو خشب او حجر حتى تموت - 00:47:21ضَ

ان وقفته اذا اذا ضربته. والمتردية التي تردت من علو او في بئر فماتت والنطيحة التي نطحتها اخرى فماتت بالنطح والتاء فيها للنقل وما اكل السبع وما اكل منه السبع فمات. وهو يدل على ان جوارح الصيد اذا اكلت مما اصطادته لم تحل - 00:47:39ضَ

الا ما زكيتم الا ما ادركتم زكاته وفيه حياة مستقرة من ذلك وقيل الاستثناء مخصوص بما اكل السبع والذكاة في الشرع لقطع آآ والذكاة في الشرع قطع الحلقوم والمريء بمحدة بمحدد - 00:48:02ضَ

وما ذبح على النصب النصب واحد الانصاب. وهي احجار كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة وقيل هي الاصنام. وعلى بمعنى اللام او على اصلها بتقدير وما ذبح مسمى على الاصنام. وقيل هو جمع والواحد نصاب - 00:48:23ضَ

وان تستقسموا بالازلام اي وحرم عليكم الاستقسام بالازلام ان يحرم عليكم الاستقسام بالازلام. وذلك انهم اذا قصدوا فعلا ضربوا ثلاثة اقداح. مكتوب على احدها ربي وعلى الاخر نهاني ربي والثالث غفل - 00:48:43ضَ

فان خرج الامر مضوا على ذلك وان خرج الناهي تجنبوا عنه. وان خرج الغفل اجلوها ثانيا فمعنى الاستقسام طلب معرفة ما قسم لهم دون ما لم يقسم لهم بالازلام وقيل هو استقسام الجزور بالاقداح على الانصباء المعلومة - 00:49:04ضَ

فواحد الازلام زلم كجمل وزلم ذلكم فسق اشارة الى الاستقسام. وكونه فسقا لانه دخول في علم الغيب وضلال باعتقاد ان ذلك طريق اليه. وافتراء على الله سبحانه وتعالى ان اريد بربي الله - 00:49:24ضَ

وجهالة وشرك ان اريد به الصنم او الميسر المحرم او الى تناول ما حرم عليهم ما حرم عليهم. اليوم لم يرد به يوما بعينه وانما اراد الزمان الحاضر وما يتصل به من الازمنة الاتية. وقيل - 00:49:46ضَ

يوم نزولها وقد نزلت بعد عصر يوم الجمعة في عرفة حجة الوداع يئس الذين كفروا من دينكم اي من ابطاله ورجوعكم عنه بتحليل بتحليل هذه الخبائث وغيرها او من ان يغلبوكم عليه فلا تخشوهم ان يظهروا عليكم واخشون واخلصوا الخشية لي. اليوم اكملت لكم دينكم بالنصر والاظهار - 00:50:06ضَ

على الاديان كلها. او بالتنصيص على قواعد العقائد والتوقيف والتوقيف على اصول الشرائع وقوانين الاجتهاد. واتممت عليكم نعمتي بالهداية والتوفيق او باكمال الدين. او بفتح مكة وهدم وهدم منار الجاهلية - 00:50:32ضَ

ورضيت لكم الاسلام دينا اخترته لكم دينا من بين الاديان. وهو الدين عند الله لا غير. فمن اضطر متصل بذكر المحرمات وما بينهما اعتراض لما يوجب لما يوجب التجنب عنها - 00:50:51ضَ

وهو ان ان تناولها فسوق وحرمتها من جملة الدين الكامل والنعمة التامة والاسلام المرضي. والمعنى فمن اضطر الى تناول شيء من هذه المحرمات في مخمصة في مجاعة غير متجانس لاثم غير مائل له - 00:51:07ضَ

هو منحرف ومنحرف آآ اليه بان يأكلها تلذذا او متجاوزا حد الرخصة كقوله غير باغ ولا عاد فان الله غفور الرحيم لا يؤاخذه باكله نعم لاحظوا في هذه الايات وهي من ايات الاحكام - 00:51:27ضَ

كيف يعني يمزج الله سبحانه وتعالى بين التشريع وبين ربط ذلك باليوم الاخر وبين التهديد وبين الوعيد وبين الترغيب وبين الترهيب في اثناء التشريع وهنا سبحانه وتعالى يذكر المحرمات ويعددها - 00:51:47ضَ

وقد ذكرت في مواضع اخرى في سورة البقرة ايضا في سورة الانعام وغيرها هناك يعني حرم حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير موجودة في سورة البقرة ايضا يقول الله سبحانه وتعالى حرمت عليكم الميتة - 00:52:03ضَ

وجاء الفعل هنا بصيغة المبني للمجهول. حرمت من هو الذي حرم الله لان التحريم والتحليل حق خاص لله سبحانه وتعالى عندما يقول حرم عليكم كذا او احل لكم كذا هو الله سبحانه وتعالى الذي يملك حق التحليل والتحريم ولا يجوز لاحد - 00:52:19ضَ

ان يحرم او يحلل من عنده ولذلك قال الله ولا تفتروا على الله الكذب هذا حلال وهذا حرام. يقول حرمت عليكم الميتة هذا بيان لما يتلى عليكم او قبل شوية يقول اه غير محل الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. هذا مما يتلى عليكم يعني يفصل - 00:52:44ضَ

حرمت عليكم الميتة والمقصود بالميتة كل ما فارقه الروح من غير تذكية يسمى ميتا خروف مات يعني وجدناه ميت هذا محرم اكله غزال جمل اه كل كل انواع الميتة محرمة - 00:53:07ضَ

قد يقول قائل طيب آآ السمك الميت هل هو محرم يقال لا يجوز من اين جئنا بتجويزه من قول النبي صلى الله عليه وسلم احلت لنا ميتتان ودمان ميتة البحر - 00:53:32ضَ

احلت لنا ميتتان السمك هو والجرادة ودمان الكبد والطحال اذا معنى ذلك ان القرآن الكريم يأتي بعموم والسنة تستثني السنة اذا بالتحريم والتحليف وهذا يؤكد ما نقوله دائما انه السنة - 00:53:50ضَ

لا نستغني عنها ابدا والذين يقولون نكتفي بالقرآن عن السنة فهم كفار من يقول نكتفي بالقرآن فقط ونستبعد السنة النبوية فهو كافر لانه سيبطل الدين في قولي هذا قال حرمت عليكم الميتة - 00:54:15ضَ

اذا هذا المحرم الاول الميتة محرمة وهي ما فارقه الروح من غير تذكية. ويستثنى من ذلك الجراد وميتة البحر والدم الدم محرم محرم ماذا؟ اكله محرم شربه محرم هل هو كل دم - 00:54:37ضَ

لانه احيانا هناك دم لا تملك ان تتحرز منه مثل اذا طبخت الذبيحة وبقي فيها دم قليل هنا وهنا فهل هذا محرم فقالوا يعفى عنه هذا كما قال الله اه الا ما او ما اختلط بعم - 00:55:00ضَ

يستثنى منه او يقيد القول هنا في او حرمت عليكم الميتة والدم بالدم المسفوح الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في اه قوله سبحانه او دما مسفوحا في سورة الانعام. الا ان تكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير - 00:55:24ضَ

هذا الذي نسميه في اصول الفقه المطلق والمقيد هنا في هذه الاية يقول حرمت عليكم الميتة هذا مطلقا طيب استثني منها ماذا؟ ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم وهي ميتة البحر والجراد - 00:55:45ضَ

طيب والدم نأتي الى اية اخرى في سورة الانعام نجد انه يقول الا ان تكون ميتة او دما مسفوحا فوصف الدم بانه يكون مسفوح مصبوب فاذا نقول اذا نقيد الدم هنا هنا الدم مطلق نقيده بالمسفوح كما في سورة المائدة. آآ سورة الانعام - 00:56:01ضَ

المحرم اذا هو الدم المصبوب المسفوح. ان تأتي فتجمع الدم في وعاء ثم تنتفع به فتطبخه او تشربه او تصنع به ما تشاء وكان العرب في الجاهلية يأخذون الدم ثم يصبونه في الامعاء - 00:56:22ضَ

امعاء الذبيحة ثم يطبخونه ويشوونه ويأكلونه هذا محرم طيب قال او دما آآ وكان اهل نعم ولحم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به ولحم الخنزير معروف محرم ولم تنفرد هذه السورة به قد ذكر في سورة البقرة ايضا وفي غيرها - 00:56:40ضَ

وما اهل لغير الله به اي ما ذبح ودعي غير الله عند ذبحه. فيقال مثلا باسم العزى او بسم اللات او بسم فلان ثم يذبح هذا محرم لماذا محرم له ميتة - 00:57:06ضَ

ولا هو خنزير خروف مثلا من احسن ما يكون لكنه يحرم لانك ذكرت عليه غير اسم الله سبحانه وتعالى فحرم ليس لذاته ولكن لما تلبس به من ذكر لغير الله وشرك بالله سبحانه وتعالى - 00:57:25ضَ

ولذلك لاحظوا سورة المائدة مليئة بالمحرمات وما يتعلق بالطعام والاكل والشرب قال وما اهل لغير الله به اي ما رفع صوت لغير الله به كقول بسم اللات والعزى عند ذبحه - 00:57:43ضَ

والمنخنقة ايضا محرمة اي اي حيوان مات خنقا مما يجوز اكله اصلا؟ لكنه خنق هذا لا يجوز اكله دجاج حمام غنم بقر اذا كان مات خنقا فهذا اصلا حلال. لكنه حرم لطريقة ذبحه - 00:57:58ضَ

او طريقة موته والمنخنقة هو الذي مات خنقا لاي سبب من الاسباب والموقودة الموقودة هي المظروبة بنحو خشب او حجر او حديد حتى تموت فهذه حرمت لانها ماتت بطريقة غير شرعية - 00:58:22ضَ

لاحظوا هنا المنخنقة محرمة الموقودة محرمة. الان آآ الكثير من الذبح الذي يحصل اليوم غير شرعي من هذا النوع الصعق الكهربائي محرم الاكل اكل الذي يموت بالصعق الكهربائي قياسا على هذه المحرمات الموقودة والمنخنقة - 00:58:44ضَ

والمتردية ايضا اي حيوان يعني تردى من مكان عالي سقط من مكان عالي ومات فهو محرم او صدمته سيارة مثلا فانه يعتبر اما ان يكون موقوذا او مترديا يقاس عليه - 00:59:09ضَ

اه والنطيحة التي نطحتها اخرى فماتت بالنطح كلها ايضا محرمة لاحظوا منخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة هذي اربعة انواع محرمة ليس لذاتها وانما لطريقة موتها اما بالخنقة والضرب او السقوط من مكان عالي او خنق او نحو ذلك - 00:59:30ضَ

وما اكل السبع الا ما ذكيتم ما اكل السبع السبع هو كل ذي ناب من السباع مثل اكل الكلب او الذئب او اسد او نحوها اذا اكله لنفسه الان في كلاب صيد - 00:59:54ضَ

فيه كلاب للصيد هذه الكلاب التي تعد للصيد درب بحيث انها تمسك الصيد كما قال الله فكلوا مما امسكنا عليكم لكن هو اذا اكلها لنفسه فانها تحرم عليك العادة ان هذه الحيوانات المدربة مثل الكلاب الصيدة ونحوها - 01:00:14ضَ

تدرب على ان تمسك بالصيد ولا ولا تدرب على انها تقتل الصيد فاذا قتلته حرم اكلها اما اذا امسكت عليك بطريقة مشروعة وادركته وذكيته فانه يجوز لك ان تأكل منه - 01:00:35ضَ

ولذلك قال وما اكل السبع الا ما ذكيتم. يعني الا ما ادركتم زكاته وفيه حياة مستقرة من ذلك يعني افرض مثلا اه كلب امسك عليه الصيد ونهشه لكنك ادركته وفيه حياة فذكيته - 01:00:53ضَ

فهل يجوز لك اكله او لا؟ هناك من يقول يجوز لك اكله لانك ادركته وفيه حياة. وهناك من يقول لا يجوز اكله لانه قد ولغ فيه هذا السبع واكل منه - 01:01:09ضَ

وما ذبح على النصب لاحظوا هنا في قوله الا ما ذكيتم جاءت بعد قوله حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة. والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع - 01:01:24ضَ

الا ما ذكيتم الا ما ادركتموه حيا فذبحتموه ذبحا شرعيا زكيتموه زكاة شرعية والذكاة هي كما يقولون هي قطع اه الحلقوم والمريء بمحدد يعني بشيء حاد سكين او حجر حاد يجوز ان يذبح به او اي شيء حاد - 01:01:41ضَ

فانه يعتبر اه يعني زكاة شرعية. تقطع البلعوم والمريء هل قوله الا ما ذكيتم هنا؟ المقصود به ما اكل السبع بالذات ولا المقصود به كل هذا؟ المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع - 01:02:05ضَ

هناك من قال ان المقصود بها ما اكل السبع خصوصا. ومنهم من يقول كل هذه المذكورة المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة اذا ادركتها وفيها حياة فذكيتها ذكاة شرعية فانه يحل اكلها وهذا هو الصحيح - 01:02:20ضَ

يعني مثلا شاة سقطت من مكان عالي فادركت وفيها حياة تنازع فذبحتها يجوز اكله كذلك آآ اذا خنقت ثم ادركت قبل ان تموت. وكذلك ايضا يجوز اكلها. فهي الصحيح ان هذا الاستثناء - 01:02:37ضَ

في قوله الا ما ذكيتم يعود الى كل ما سبق نعود الى هذه الاية التي اشتملت على الكثير من المحرمات. بعض هذه المحرمات كما في اولها سبق ذكرها في سور اخرى في سورة المائدة وفي غيرها سورة البقرة - 01:02:53ضَ

وبعضها انفردت به سورة المائدة مثل المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكد السبع وغيرها هذه انفردت بها سورة المائدة انفردت بذكر تحريمها يقول الله سبحانه وتعالى وما ذبح على النصب - 01:03:10ضَ

اي حرم عليكم ايضا ما ذبح على النصب من الذبائح وما ذبح على النصب اي ما ذبح عند الاصنام وهو قريب من قوله وما اهل لغير الله به في اول الاية - 01:03:26ضَ

ما اهل لغير الله به يعني ذبح وذكر عليه غير اسم الله وهنا ما ذبح على النصب اي ما ذبح من اجل هذه الاصنام اما ان يذبح عندها واما ان يذبح بعيدا عنها من اجلها - 01:03:40ضَ

من يقال بسم اللات او نحوها فيذكر عليه اسم صنم من الاصنام. او يأخذ هذه الذبيحة ويذبحها عند الصنم فهذه محرمة ايضا لما لابسها من الشرك وليس لذاتها قال النصب واحد الانصاب وهي احجار كانت منصوبة حول البيت - 01:03:55ضَ

يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة قيل هي الاصنام وعلى بمعنى اللام. وما ذبح على النصب اي وما ذبح للنصب. من اجلها. قربة لها وان تستقسموا بالازلام ايضا هذا محرم لاحظوا هناك هذي اشياء محرمة مأكولات حرمت على الميتة والدم ولحم الخنزير المتردية والموقودة والنطيحة. وما اكل السبع وما ذبح على النصب. هذي كلها اكل - 01:04:18ضَ

ذبائح وان تستقسموا بالازلام هذه عادة جاهلية شركية وليست في وليس فيها اكل ولا شيء لكن الاستقسام بالازلام هو ادعاء علم الغيب ومعنا الاستقسام بالازلام يعني حرم عليكم الاستقسام بالازلام - 01:04:48ضَ

وفكرة الاستقسام بالازلام الازلام هي جمع زلم وهو السهم الصغير سهم صغير يسمونه زلم او الزلم وجمعها ازلام وفكرتها انه كان احدهم اذا اراد ان يسافر او اراد ان يصنع شيئا - 01:05:10ضَ

يستقسم بهذه الازنام اختك باختك مكتوب على واحد منها افعل او فامرني ربي ومكتوب على الثاني نهاني ربي وعلى الثالث ليس مكتوب شيء يسمونه غفل فيستقسم بالازنان يضعونها في في كيس صغير ثم يخلطونها ثم يدخل يده ويستخرج فاذا خرج الذي فيه افعل - 01:05:33ضَ

واذا استخرج خرج الذي فيه لا تفعل لا يفعل واذا خرج الذي الغفل الذي ليس مكتوب عليه شيء يعيد القسمة يعني الاستقسام مرة اخرى فهذا عادة جاهلية كانه يطلب قسمته وما قسم الله له بهذه الطريقة - 01:05:59ضَ

الجاهلية التي فيها تعليق للقلب لغير الله سبحانه وتعالى. وفيها اه عدم توكل على الله سبحانه وتعالى فلذلك حرمت ولذلك يقول معنى الاستقسام طلب معرفة ما قسم لهم دون ما لم يقسم لهم بالاجلام - 01:06:16ضَ

وهو استقسام الجزور بالاقداح على الانصباء المعلومة وواحد الازلام زلم كجمل وزلم قال الله سبحانه وتعالى ذلكم فسق يعني هذا الفعل وهو وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق يعني هذا الفعل - 01:06:37ضَ

فسق وخروج عن طاعة الله البيضاوي هنا قال وكونه فسقا. لماذا؟ قال لانه دخول في علم الغيب وظلال باعتقاد ان ذلك طريق اليه وافتراء على الله سبحانه وتعالى ان اريد بربي الله - 01:06:55ضَ

وجهالة وشرك ان وليد به الصنم او الميسر المحرم او الى تناول ما حرم عليها. يعني امرني ربي اذا كانوا يقصدون بربي الصنم هذا شرك. واذا كانوا يقصدون بربي الله فهذا شرك ايضا. لانه ادعاء اه ماله يعني شرك وجهالة - 01:07:13ضَ

هذي كلها يعني محرمات فيها مهوى من المأكولات وفيها مهوى من العادات والافعال وشوفوا مثل الاستقسام بالازلام هنا ما يمكن نفهم كلمة الاستقسام بالازلام الا اذا عرفنا عادات اهل الجاهلية - 01:07:35ضَ

كيف كانوا يتعاملون مثلا نسي على سبيل المثال نحن تحدثنا عن النسي صح آآ وقلنا انه محرم والنسي في اللغة هو التأخير لكنه ليس المقصود بالنسيء المحرم هو التأخير لا المقصود بالنسي المحرم هو العبث بالاشهر الحرم وتأخيرها وتقديمها - 01:07:52ضَ

هي عادة جاهلية وكذلك الاستقسام بالازلام. هنا عادة جاهلية اذا عرفت هذه العادة الجاهلية فهمنا الاية ولذلك يعني لابد للمتخصص في التفسير او طالب العلم من يعرف عادات العرب في الجاهلية ويقرأ عنها - 01:08:14ضَ

ومن اجمل الكتب التي تكلمت عن عادات العرب في الجاهلية كتاب الالوسي رحمه الله آآ بلوغ العرب في معرفة احوال العرب بلوغ العرب في معرفة احوال العرب في ثلاثة مجلدات - 01:08:30ضَ

تكلم فيه عن عادات التي كانت منتشرة في الجاهلية. والتي وردت في القرآن الكريم وفصلها. وموجودة حتى في كتب الادب وكتب التاريخ القديمة اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني - 01:08:44ضَ

اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني. قال البيضاوي اليوم لم يرد به يوما بعينه وانما اراد الزمان الحاضر وما يتصل به من الازمنة الاتية وقيل اراد يوم نزولها وقد نزلت بعد عصر يوم الجمعة في عرفة يوم حجة الوداع. يعني هذه الاية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع - 01:09:00ضَ

في السنة العاشرة يوم تسعة اه اثنعش عشرة هجرية هذه الاية نزلت فيها. ولذلك قال رجل من الاحبار اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يا يا عمر. قال لعمر - 01:09:22ضَ

يا عمر اية في كتابكم لو علينا معشر يهود انزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا معلومة هي هذه الاية قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا - 01:09:36ضَ

قال انني لا اعلم واين نزلت ومتى نزلت. نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة في حجة الوداع وهو واقف بعرفة عليه الصلاة والسلام وقوله اليوم يأس الذين كفروا من دينكم. يعني هذا اليوم - 01:09:52ضَ

في هذا الوقت الذي نزلت فيه هذه الايات يئس المشركون والكفار في الجزيرة العربية من ان تعودوا الى دينكم الى الشرك الذي كنتم عليه يأس الذين كفروا من دينكم اي من ابطاله ورجوعكم عنه - 01:10:09ضَ

وآآ ان يغلبوكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وهذه الاية تعتبر من المفاخر ومن الايات العظيمة في القرآن الكريم التي يمتن الله بها علينا انه اكمل لنا فيها الدين واتم علينا - 01:10:24ضَ

فيها النعمة فيقول اليوم اكملت لكم دينكم ويقول البيضاوي هنا اكملت لكم دينكم يعني من نصر والاظهار على الاديان كلها او بالتنصيص على قواعد العقائد والتوقيف على اصول الشرائع وقوانين الاجتهاد - 01:10:45ضَ

هل المقصود اكملت لكم دينكم واظهرتكم على الاديان كلها؟ او المقصود بها انني اتممت عليكم الشريعة التي انزلتها فاصبحت كاملة في عقائدها وفي شرائعها هذا هو الصحيح ما المقصود اليوم اكملت لكم دينكم اي اتممت عليكم التشريع - 01:11:06ضَ

وهذه الاية من الادلة على ما نسميه التدرج في التشريع الاسلامي لان معنى الاية اليوم اكملت لكم دينكم. انه كان امس وقبل امس وفي الزمن الماضي لم يكتمل التشريع بعد - 01:11:25ضَ

واليوم اكتمل فكان الله سبحانه وتعالى يسلك مع المسلمين التدرج في تشريعه لهم حتى وصل الى ذلك اليوم فاكمل لهم الدين قال واتممت عليكم نعمتي بالهداية والتوفيق او باكمال الدين او بفتح مكة وهدم منار الجاهلية - 01:11:42ضَ

والحقيقة انه يشمل ذلك كله واتممت عليكم نعمتي بكل ذلك. وبغيره مما يعتبر من كمال نعمته سبحانه وتعالى. ورضيت لكم الاسلام دينا. اي اخترتم لكم دينا من بين الاديان والمقصود بالاسلام هنا الاسلام الخاص - 01:12:03ضَ

لان الاسلام اذا اطلق له معنيان معنى عام ومعنى خاص الاسلام العام هو دين الانبياء جميعا الذي جاء به ادم ومنوح وابراهيم ومحمد كله اسلام وهذا معنى قوله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام - 01:12:22ضَ

واما في هذه الاية ورضيت لكم الاسلام دينا اي رضيت لكم الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو الاسلام الخاص ولا يجوز البقاء على اليهودية ولا على النصرانية ولا على غيرها من الاديان السابقة. بعد مجيء النبي صلى الله عليه وسلم - 01:12:43ضَ

طيب بعد هذه المحرمات لاحظوا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الى اخره طيب الذي يأكل من الميتة مضطرا. ما حكمه الذي يأكل من لحم الخنزير مضطرا ما حكمه؟ الله سبحانه وتعالى لم يغفله؟ فقال هنا فمن اضطر - 01:13:04ضَ

في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم وايضا في ايات اخرى ذكر تحريم الميتة وتحريم لحم الخنزير انه محرم مطلقا. لكن من اضطر اليه اضطرارا اما لجوع كما قال في مخمصة هنا - 01:13:25ضَ

فمن اضطر يعني لهذي بشيء من هذه المحرمات في مخمصة اي في مجاعة شديدة المخمصة هي المجاعة الشديدة غير متجانف لاثم يعني غير مائل له ومنحرف اليه بان يأكلها تلذذا او مجاوزا للحد كما قال في سورة البقرة غير باغ ولا عاد. فمن اضطر غير باغ ولا عاد - 01:13:45ضَ

قالوا غير باغ اي اكل لهذه المحرمات وهو يجد عنها ممدوحا. هذا باغي والعادي هو الذي يأكل منها اكثر من حاجته يعني واحد اضطر ان يأكل ميتة فاكل وبالغ في الاكل - 01:14:16ضَ

هذا محرم ايضا وانما تأكل وتدفع بقدر حاجتك بقدر الضرورة قال الله فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم فاذا لاحظوا حتى سعة رحمة الله سبحانه وتعالى في تشريعها هنا - 01:14:38ضَ

انه بالرغم من انه حرم علينا الميتة ولحم الخنزير والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا انه في حال الظرورة والاضطرار اليها. وعندما لا يجد المسلم غيرها فانه اجاز له ان يأكل منها فيدفع عنه حاجته بقدر الضرورة - 01:14:56ضَ

وهذا من كمال رحمته سبحانه وتعالى وفضله فلم يجعل الانسان يموت مع انه يجد الميتة مثلا او يموت مع انه يجد اه ما اكل السبع او يموت ويجد متردية او نطيحة او موقودة او نحوها - 01:15:16ضَ

وانما اجاز له ان يأكل منها بقدر ما يدفع به هذه الضرورة التي اه ابتلي بها ولعلنا نقف عند هذا ونجيب على بعض الاسئلة التي وردت نكون وقفنا هنا يا شيخ احمد عند الاية الرابعة ها - 01:15:32ضَ

نعم يقول الاستثناء في قوله تعالى غير محل الصيد وانتم حرم قال من احلال البهيمة الانعام الا يدل على ان بهيمة الانعام اعم من الثمانية. لان الصيد زائد عليها نعم - 01:15:55ضَ

آآ في قوله سبحانه وتعالى آآ غير في اول السورة يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود وحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم اه فيقول الا يدل هذا الاستثناء على ان بهيمة الانعام هي اشمل من ذوات - 01:16:13ضَ

او الاصناف الاربعة وهي الانعام الابل والبقر والغنم والماعز فيقال ان هذا يعني آآ بهيمة الانعام ذكرت لكم الاختلاف في تفسيره ان من العلماء من قال انها الاصناف الثمانية فقط - 01:16:34ضَ

ومنهم من قال هي كل بهيمة هي كل بهيمة يحل اكلها فانها تدخل تحت هذه الاية وبعض العلماء يرجح هذا القول بسبب انه قال غير محل الصيد فان الصيد يصاد الظباء ويصاد غيرها - 01:16:51ضَ

وليست فقط هذه الحيوانات ولكن اقوال السلف في تفسير بهيمة الانعام اكثرها منصب على انها هذه الاصناف الثمانية ولذلك رجحنا هذا القول ورجحه كثير من المفسرين لانه يعني آآ قول السلف الذي اطبقوا عليه - 01:17:12ضَ

اه في قوله على قراءة تبتغون فضلا من ربكم ورضوانا ولا امين البيت الحرام تبتغون فضلا من ربهم ورضوان او من ربهم ورضوانا القراءة قراءة حفص ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم - 01:17:33ضَ

رضوان هذي واظحة الظمير يعود على هؤلاء الذين يأمون البيت الحرام اما على قراءة تبتغون فضلا من ربهم ورضوانا فهي الضمير يعود على من يتصدى ويحول بين هؤلاء وبين البيت الحرام - 01:17:51ضَ

وكأنكم بصدهم عن المسجد الحرام تبتغون فضلا من ربهم هم من يعني وهو ربكم فربهم واحد وهذا هو توجيه هذه القراءة يقول اه ذكرتم ان التحريم في اكل الموقود او المتردي الى اخره ليس في ذاتها وانما لطريقة ذبحها. فكيف يجوز اكلها اذا كان قد ذكاها قبل موتها بقليل - 01:18:10ضَ

علما انه اذا حل ذبحها بطريقة غير شرعية كالمتردية هنا يقول العلماء ان قوله سبحانه وتعالى الا ما ذكيتم يعود على هذه الاصناف الاربعة او الخمسة وبعضهم يقول الا ما ذكيتم لا يعود الا على اخر مذكور وهو وما اكل السبع الا ما ذكيته - 01:18:35ضَ

المتردية والنطيحة والموقوذة لا يحل اكلها حتى لو ذكيت لكن الصحيح من اقوال العلماء المفسرين ان الا ما ذكيتم تدخل تحته كل هذه الاصناف والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع - 01:18:56ضَ

وان تذكيتها وقد بقي فيها حياة يدفع الدم الذي بداخلها ويخرج هذا الدم. وتصبح بذلك صالحة للاكل لان الذين يكتبون اليوم في الاعجاز العلمي درسوا هذه المسألة وهي بالمناسبة من المسائل - 01:19:15ضَ

المناسبة للبحث في الاعجاز العلمي فعلا يعني قضية لماذا حرمت الميتة هناك تحريم او علة منطقية في تحريمها وهو ان الميت التي ماتت حتف انفها قد بقيت داد بقي الدم في جسمها - 01:19:33ضَ

وكذلك المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة فلم يخرج الدم منها بطريقة اه صحيحة كما هو في حال الذبح الشرعي والذكاء الشرعي وهناك بحوث كثيرة في هذا الموضوع وبحوث وتجارب اه يعني حقيقية وواقعية وصحيحة - 01:19:53ضَ

لان قضايا الاعجاز العلمي فيها قضايا واضحة وسهلة ويمكن التحقق منها مثل هذه القضايا قضايا تحريم اسباب تحريم الدم. اسباب تحريم الموقودة والمتردية والنطيحة. آآ مراحل خلق الجنين في بطن امه - 01:20:13ضَ

هذه يعني اه وصل فيها الطب اليوم الى يعني حقائق علمية لا شك فيها فهذه القول فيها والبحث فيها في كتب اعجاز العلم رائع جدا ومفيد جدا لكن هناك قضايا اخرى - 01:20:29ضَ

اه فيها مجازفة في بحثها في الاعجاز العلمي مثل قضية اه اه حتى يعني اه آآ يجعل صدره ضيقا كأنما يصعد في السماء ونحوها من القضايا التي فيها اشكاليات لما كتب فيها - 01:20:44ضَ

فهذا يعني جواب على هذا السؤال وهناك كتب على كل حال يعني اصدرتها الهيئة العالمية للاعجاز العلمي فيما يتعلق بتحريم الميتة واسباب تحريم هذه المحرمات من المطعومات فيها يعني بحوث جيدة ومفيدة - 01:21:02ضَ

اه يقول قال تعالى وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب. لماذا؟ الذي ذبح على النصب خارج من الاستثناء وهو قد عطف بالواو على ما قبل يعني الله سبحانه وتعالى يقول حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير - 01:21:18ضَ

وما اهل لغير الله به والمنخنق والموقوذ والمتردي والنطيحة. وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام اه كل هذا محرمات لكن كل محرم بحسبه. يعني هذا محرم اكله وهذا محرم فعله - 01:21:35ضَ

فيعني السياق هو الذي يدل على طبيعة التحريم في هذا او في ذاك ولعلنا نكتفي بهذا على ان نلتقي ان شاء الله في اللقاء القادم. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا الى فقه كتابه والعمل به على الوجه الذي يرضيه - 01:21:53ضَ

عنا سبحانه وتعالى صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:22:09ضَ